Étiquette : ميثاق

  • المغرب..الطلاق يتصاعد في زمن الجائحة و”الاتفاقي” تجاوز 20 ألف حالة في 2021

    الدار-خاص

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن “حالات الطلاق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية 2021″، كاشفا أن عددها انتقل من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالةسنة 2020.
    المسؤول الحكومي، وضمن جوابه عن سؤال كتابي لإحدى نائبات فرق المعارضة، أكد أن عدد حالات الطلاق عاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ ما مجموعه 26 ألف و957 حالة.
    وأضاف الوزير في الجواب الكتابي ذاته، والذي يتوفر موقع “الدار” على نسخة منه، أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق بمرور السنوات، إذ انتقل من 1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021.
    وربط وزير العدل ارتفاع هذا النوع من الطلاق بتنامي الوعي لدى الأزواج بأهمية إنهاء العلاقة الزوجية بشكل ودي، وحل النزاعات الأسرية بالحوار للوصول إلى الاتفاق. كما عزى هذا الارتفاع أيضا إلى المرونة والسهولة التي يتسم بها هذا النوع من الطلاق الناتج عن اتفاق الزوجين.
    وتابع أنه “وعلى عكس ذلك شهد الطلاق الرجعي تراجعا ملحوظا السنة تلو الأخرى واستقر عدد حالاته خلال سنة 2021 في 526 حالة طلاق مقابل 7 آلاف و146 حالة خلال سنة 2004″.
    وذكر الوزير في معرض جوابه بأن مدونة الأسرة جاءت بمقتضيات جديدة مسطرية بخصوص مسطرة الطلاق والتطليق، حماية لحقوق المرأة وحفاظا على المصلحة الفضلى للطفل، وأحاطت ذلك بالعديد من الضمانات للنهوض بمؤسسة الأسرة بكل مكوناتها لتمكينها من الاستمرار في أداء وظائفها باعتبارها الخلية الأولى للمجتمع”.
    ومن أهم الإجراءات التي سنها المشرع في هذا الصدد، يضيف الوزير، جعل الطلاق والتطليق تحت مراقبة القضاء للحد من التعسف الذي يستعمله الزوج أحيانا في ممارسة هذا الحق وتفادي ما يترتب عن الطلاق من أضرار للمرأة والأطفال، وضمانا لاستقرار الأسرة، وحمايتها من التفكك مع توفير أسباب تنشئة الأطفال تنشئة سليمة”.
    وشدد وهبي على أن اللجوء إلى حل ميثاق الزوجية لا يتم إلا استثناء، وعند الضرورة القصوى. وتابع أنه” لا ينبغي اللجوء إلى حل ميثاق الزوجية بالطلاق أو بالتطليق إلا استثناء، وفي حدود الأخذ بقاعدة أخف الضررين، لما في ذلك من تفكيك الأسرة والإضرار بالأطفال”.
    وأشار الوزير إلى أن وزارة العدل قامت بإحداث إطار وظيفي داخل فضاءات أقسام قضاء الأسرة يتمثل في المساعدات والمساعدين الاجتماعيين، مبرزا أن هذا الإطار أصبح يؤدي دورا مهما في مساعدة القضاة على إجراء محاولة الصلح في مساطر الطلاق والتطليق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاونات: الميسوري يمثل ساكنة منطقته في التوقيع على ميثاق سد الوحدة لفك العزلة على ساكنة الضفيتين

    الأحداث من الرباط 

    مثل المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار دائرة قرية بامحمد- إقليم تاونات،ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس،السيد مصطفى الميسوري ساكنة منطقتة،في اللقاء الذي جمع أمس الأحد 24  شتنبر الجاري مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية،بجماعة ازغيرة على ضفاف بحيرة سد الوحدة للترافع عن مشاكل ساكنة ضفتي سد الوحدة،والنظر في الحلول المناسبة لحل هذه المشاكل والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

    وتأتي هذه الخطوة،ثتمينا للسياسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،وتماشيا مع استراتيجية الحكومة الاجتماعية لتحقيق عدالة اجتماعية ومجالية.

    وفي هذا السياق،شارك السيد مصطفى الميسوري المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار،إقليم تاونات،الى جانب لفيف من الفعاليات المنتخبة ومعها فعاليات المجتمع المدني المحلي ومهتمون بالشان التنموي تنتمي إلى جهات (طنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس الرباط سلا ) منهم برلمانيون ورؤساء مجالس،وأعضاء المجالس وبحضور عدد كبير من ساكنة المنطقة.

    حيث قام الى جانبهم بزيارة ميدانية لحقينة سد الوحدة للاطلاع عن كثب على ما خلفته هذه المعملة المائية من مشاكل اجتماعية اقتصادية على الضفيتين،والتي كان لها الاثر السلبي على المؤشرات التنموية بالمنطقة.

    وعرفت هذه الزيارة الميدانية،نقاش مستفيض بين مختلف المكونات الترابية والسياسية،أفضى الى الترافع عن ممثلي ساكنة وزان سيدي قاسم وتاونات بالبرلمان من أجل إنجاز قنطرة على سد الوحدة تربط بين تربط اقليمي وزان وتاونات لفك العزلة على ساكنة الضفيتين خاصة والمناطق الثلات عامة

    وخلص اللقاء،بتوقيع ميثاق سد الوحدة من طرف السادة :

    مصطفى الميسوري مستشار برلماني ورئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس
    *محمد السلاسي رئيس المجلس الإقليمي بتاونات
    * الحاج بوشتى بوصوف نائب برلماني تاونات تيسة.
    *محمد الحجيرة نائب برلماني تاونات
    * الخمار المرابط مستشار برلماني  تاونات
    *عبد اللطيف الفويقر  نائب برلماني تاونات
    * عبد الرحمان الكوشي: رئيس المجلس  الإقليمي وزان
    * عبد العزيز لشهب نائب برلماني وزان
    * محمد احويط نائب برلماني وزان
    * المفضل الطاهري: نائب برلماني القرية غفساي
    * محمد الحافظ نائب برلماني سيدي قاسم

    *  محمد حلمي مستشار برلماني وزان
    * عبد الله الإدريسي بوزيدي نائب برلماني تاونات
    * سعيد شاكر مستشار برلماني تاونات
    * عبد السلام اللبار مستشار برلماني تاونات 
    * نور الدين اقشيبل نائب برلماني تاونات

    الأحداث26 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ عام 1945.. اليمينيون المتشددون يعودون لحكم إيطاليا

    بعد السويد، حقق اليمين المتطرف انفراجة جديدة له في أوروبا، بفوز جورجيا ميلوني في الانتخابات التشريعية، أمس الأحد، في إيطاليا؛ حيث ستتاح لحزب تعود جذوره إلى الفاشية الجديدة فرصة حكم البلاد للمرة الأولى، منذ عام 1945.

    وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرض حزب فراتيلي ديتاليا بزعامة ميلوني نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4,3 في المائة قبل أربع سنوات إلى حوالى ربع الأصوات (بين 22 و26 في المائة)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع، أمس الأحد، ليصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

    وأعلنت ميلوني أنها ستقود الحكومة المقبلة، في خطاب مقتضب في روما: « الإيطاليين بعثوا رسالة واضحة لدعم حكومة يمينية بقيادة فراتيلي ديتاليا »، واعدة « بأننا سنحكم لجميع » الإيطاليين.

    وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات لدى إغلاق مكاتب الاقتراع 64,07 في المائة مقارنة بـ73,86 في المائة في 2018.

    ويتوقع أن يفوز التحالف الذي يشكله حزب فراتيلا ديتاليا مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني، وحزب فورزا إيطاليا المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني، بما يصل إلى 47 في المائة من الأصوات. ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يفترض أن يضمن هذا التحالف لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    وإذا ما تأكدت هذه النتائج، فإن حزب فراتيلي ديتاليا والرابطة سيكونان قد حصلا معا على « أعلى نسبة من الأصوات التي سجلتها أحزاب اليمين المتطرف على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية، منذ عام 1945 إلى اليوم »، بحسب المركز الإيطالي للدراسات الانتخابية.

    وسيشكل ذلك زلزالا حقيقيا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا، وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو.

    وفي هذا السياق، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، إلى أن لدى الاتحاد الأوروبي « أدوات » لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

    وكتبت ميلوني، صباح اليوم الأحد، على « تويتر » متوجهة إلى أنصارها: « اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ ».

    وأضافت: « في أوروبا، إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة. انتهى العيد. ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية ».

    وبعث زعيم حزب فوكس VOX الإسباني اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، التهاني إلى ميلوني، قائلا إنها « أظهرت الطريق نحو أوروبا فخورة وحرة ».

    ونجحت ميلوني المعجبة سابقا بموسوليني، والتي ترفع شعار « الله الوطن العائلة »، في جعل حزبها مقبولا كقوة سياسية، وطرح المسائل التي تحاكي استياء مواطنيها وإحباطهم ببقائها في صفوف المعارضة، في وقت كانت الأحزاب الأخرى تؤيد حكومة الوحدة الوطنية بزعامة ماريو دراغي.

    وأيا تكن الحكومة التي ستنبثق من الانتخابات لتتولى مهماتها اعتبارا من نهاية أكتوبر، فهي تواجه منذ الآن عقبات على طريقها؛ حيث يتحتم عليها معالجة الأزمة الناجمة من الارتفاع الحاد في الأسعار في وقت تواجه إيطاليا دينا يمثل 150 في المائة من إجمالي ناتجها المحلي، أعلى نسبة في منطقة اليورو بعد اليونان.

    وفي هذا السياق، إيطاليا بحاجة ماسة لاستمرار المساعدات التي يوزعها الاتحاد الأوروبي في إطار خطته للإنعاش الاقتصادي بعد « كوفيد-19″، والتي يمثل هذا البلد أول المستفيدين منها، وبفارق كبير عن الدول الأخرى.

    ومثلما فعلت قبلها زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبن، تخلت ميلوني في نهاية المطاف عن مشروعها القاضي بالخروج من اليورو، لكنها تطالب بـ »مراجعة قواعد ميثاق الاستقرار » المعلقة بسبب الأزمة الصحية، والتي تحدد سقف العجز في ميزانية الدول وديونها بـ3 في المائة و60 في المائة على التوالي من إجمالي ناتجها المحلي.

    وفي المسائل الاجتماعية، تعتمد ميلوني المتحدرة من روما مواقف محافظة متشددة؛ حيث أعلنت في يونيو: « نعم للعائلة الطبيعية، لا للوبي مجتمع الميم-عين! نعم للهوية الجنسية، لا لإيديولوجيا النوع الاجتماعي! ».

    وسيؤدي وصولها إلى السلطة أيضا إلى إغلاق حدود بلد يصل إلى سواحله سنويا عشرات آلاف المهاجرين، وهو ما يثير مخاوف المنظمات غير الحكومية التي تغيث مهاجرين سرا يعبرون البحر في مراكب متداعية هربا من البؤس في إفريقيا.

    ويتفق الخبراء منذ الآن على أن ائتلافا حكوميا كهذا ستواجه فيه ميلوني تحديا حقيقيا في التعامل مع حلفاء مربكين، سواء سيلفيو برلوسكوني أو ماتيو سالفيني، لن يستمر طويلا في بلد معروف بافتقاره إلى الاستقرار الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يطلق تطبيقا لتحليل أداء اللاعبين في مونديال قطر

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تطبيقا خاصا للاعبين من أجل التعرف على بيانات أدائهم الفردي في نهائيات كأس العالم 2022، المقرر إقامتها في دولة قطر، في الفترة الممتدة ما بين الـ20 نونبر و18 دجنبر 2022.

    وسيكون التطبيق المبتكر متاحا لجميع اللاعبين المشاركين في النهائيات العالمية المرتقبة.

    ويعمل الاتحاد الدولي، من خلال هذا التطبيق، على جمع البيانات المتعلقة بالأداء الفردي للاعبي منتخبات المونديال، إذ يوفر لهم معطيات فورية للاستفادة منها في تطوير أدائهم.

    وتم تطوير التطبيق بناء على المعلومات المقدمة من النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين، وطبقا لما ينص عليه ميثاق حقوق بيانات اللاعبين.

    وقال الاتحاد الدولي، في بيان له، إنه تماشيا مع رؤية 2020/2023، التي يتوخى منها رئيس “فيفا” استغلال التطور التكنولوجي لتسريع وتيرة النهوض بكرة القدم أكثر فأكثر، سيتمكن اللاعبون المشاركون في نهائيات كأس العالم قطر 2022 من الحصول على نظرة مفصلة حول أدائهم على أرضية الميدان من خلال تطبيق اللاعبين، الذي أعلن فيفا عن إطلاقه اليوم.

    وذكر فيفا، أنه وعلى هذا الأساس، “سيوفر التطبيق للاعبين الفرصة من أجل إلقاء نظرة على المعطيات المرتبطة بأدائهم الفردي بعد كل مباراة، وستشمل تلك البيانات ما يلي: قياسات معززة لبيانات كرة القدم، يتم حسابها من خلال البيانات المعززة للمونديال، والتي يتولى تجميعها فريق من محللي أداء كرة القدم المؤهلين على أعلى مستوى، وذلك بالاعتماد على معطيات تتبع الأداء، إذ تشمل البيانات المحصل عليها عدد المرات التي طلب فيها اللاعب الكرة أو تحرك لاستلامها، وما إذا كان عمله المتمثل في توزيع الكرة قد ساهم في اختراق خطوط الفريق المنافس، مع التركيز أيضا على نوعية الضغط الذي مارسه على الخصم عند استحواذ هذا الأخير على الكرة، علما أن جميع القياسات يتم الحصول عليها وفقا لتعريفات لغة كرة القدم فيفا”.

    كما يوفر التطبيق قياسات الأداء البدني، والتي يتم جمعها من خلال نظام تتبع عالي الدقة يقوم على عدة كاميرات موزعة على مختلف أرجاء الملعب من أجل بلوغ أقصى درجات الدقة في تتبع اللاعبين، إذ تتيح هذه البيانات حساب المسافة المقطوعة وفق مستويات سرعة مختلفة، وعدد المرات التي ركض فيها اللاعب بسرعة تفوق 25 كيلومترا في الساعة، فضلا عن قياس سرعته القصوى، على أن تظهر كل هذه المعطيات على شكل خرائط حرارية تسلط الضوء على تموقع اللاعب فوق أرض الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: مالي تهاجم فرنسا وتتهمها بدعم الإرهاب

    اتهم رئيس الوزراء المالي بالنيابة عبد الله مايغا، أمس السبت، فرنسا بدعم الإرهاب في بلاده وتزويد الجماعات المتطرفة بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية لزعزعة الاستقرار في مالي.

    وقال مايغا، في كلمة له خلال انعقاد المناقشات رفيعة المستوى للدورة الـ “77” للجمعية العامة للأمم المتحدة والمنعقدة حاليا في نيويورك، إن “الأفعال العدائية التي تقوم بها فرنسا ضد بلادي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، كما أنها لا تتفق مع عضوية فرنسا الدائم بمجلس الأمن الدولي”.

    وطالب مايغا “بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بهدف عرض الأدلة التي تمتلكها مالي بشأن تورط السلطات الفرنسية في دعم الإرهاب ووقف الازدواجية والحرب بالوكالة المفروضة على مالي”.

    وأضاف أن “سلامة هذه المنظمة الأممية على المحك، ومن المناسب أن تطلب مالي انخراط الأمين العام مع مجلس الأمن حتى يستجيب المجلس لطلبنا بالانعقاد لإيقاف هذه الازدواجية والحرب بالوكالة المفروضة على بلادي”.

    وتتمتع فرنسا إلى جانب أمريكا وروسيا وبريطانيا والصين بالعضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولي والتي تتيح للدول الخمس استخدام حق النقض (الفيتو).

    وانتقد مايغا بشدة “قرار فرنسا سحب قواتها من مالي (في 21 يونيو 2021)”، معتبرا ذلك بمثابة “خيانة موجهة إلى تراث الفلاسفة الفرنسيين وطعنة في ظهر بلادي”.

    وأكد رئيس الوزراء أنه “يميز بوضوح بين الشعب الفرنسي والسلطات الفرنسية الحالية التي لها حنين إلى الظلامية والعودة إلى الممارسات الاستعمارية، المتعالية والأبوية الانتقامية” على حد قوله.

    يذكر أن الرئيس الانتقالي في مالي، الكولونيل أسيمي غويتا، قام في 22 غشت الماضي، بتعيين مايغا في منصب رئيس الحكومة بالنيابة.

    وبعد الانقلاب الأول في 2020 ضد الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، التزم المجلس العسكري تحت ضغط دولي بفترة انتقالية تمتد 18 شهرا يقودها مدنيون.

    لكن غويتا الذي ظل الرجل القوي في الفترة الانتقالية، تراجع عن الالتزام في 24 مايو وقام باعتقال الرئيس ورئيس الوزراء المدنيين، وأعلنت المحكمة الدستورية إثر ذلك تعيينه رئيسا انتقاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يتجاهل مبادرة الحكم الذاتي في خطابه بالأمم المتحدة

    تجاهل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مداخلته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك، التأكيد على دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لأقاليم الصحراء، في مقابل تجديد دعمه للاجئين الصحراويين.

    ووفق ما أوردته صحيفة “بوبليكو” الإسبانية، فربما يؤشر خطاب بيدرو سانشيث على عودة مدريد إلى خطابها السابق، رغم الموقف الإيجابي الذي أعلن عنه سانشيث، شهر مارس الماضي،  دعمه مقترح الحكم الذاتي، وهو الإعلان الذي أثار استحسان الرباط.

    وعبر رئيس الحكومة الإسبانية في مداخلته عن دعم إسبانيا حلا سياسيا مقبولًا للطرفين في إطار ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن” معلنا في السياق دعمه للمبعوث الأممي للصحراء، في إشارة إلى ستافان دي ميستورا، الذي قام بجولة للمنطقة خلال الفترة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جولة الحوار بين الحكومة والنقابات حول تخفيض الضريبة ورفع الأجور

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت رجاء كساب، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن “الإجتماع الذي عقده فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، الخميس، مع ممثلين عن النقابات الأكثر تمثيلا والاتحاد العام لمقاولات المغرب تطرق إلى إجراء التخفيض الضريبي على الأجر ولم تقدم الحكومة عرضها حول الزيادة العامة في الأجور”.

    وأكد كساب في تصريح لموقع Rue20، أن ” الحكومة في شخص الوزير لقجع عرضت إجرائين: الأول يتعلق بأُجراء القطاعات الذين لازالو يزاولون مهامهم، حيث سيتم الرفع من الأعباء المهنية المعفاة من الضريبة من 20 إلى 25 في المئة، وبالنسبة للمتقاعدين الرفع من النسبة المعفاة من الضريبة من 60 إلى 65 في المائة، فيما رفضت الحكومة رفع سقف الأجور المعفاة من الضريبة على الدخل”.

    وشددت المتحدثة ذاتها على أن “الكونفدرالية متشبثة بمطلب الزيادة العامة في أجور الموظفين، مؤكدة أن النقابات لم توقع على اتفاق 30 أبريل إلا بعد إلتزام بضم هاذين الإجرائين إلى مقتضيات ميثاق الحوار الإجتماعين.

    وأضافت كساب، أن “الحكومة ملتزمة بتنفيذ إلتزاماتها بحكم إتفاق أبريل والنقابات مصرة على مطلب المراجعة الضربيبة على الدخل بشكل حقيقي ومحترم، وفي نفس الوقت الزيادة العامة في الأجور؛ على اعتبار أن المراجعة الضريبية على الدخل لن تمس جميع الأجراء ولكن الزيادة العامة في الأجور ستشمل جميع الأجراء”.

    وأكدت قصاب أن “جميع الشرائح من الأجراء عليها الإستفادة من الضريبة على الدخل والزيادة العامة في الأجور سواء بالقطاع الخاص أو العام “.

    وتابعت كساب، أن “لقجع قدم عرضا حكوميا حول السياق الدولي والسياق الوطني وقدم مؤشرات إقتصادية ومداخيل الضريبية التي تحسنت وحجم النفقات التي تقدمها الدولة وعلى الخصوص المتعلقة بورش الحماية الإجتماعية وإلتزامتها في هذا المجال”. مشيرة إلى أن “لقجع أكد أن هناك ثقل ضريبي على الأجراء تقريبا ثلاثة أرباع الأجر على الضريبة على الدخل وبالتالي لابد من التخفيف من العبئ الضريبي عبر الرفع من سقف الإعفاء الضريبي ومراجعة الضريبة على الدخل ونفس الشئ بالنسبة لفئة المتقاعدين” .

    وشدد قصاب على أن “النقابيين المشاركين لم يحسموا في العرض الذي قدمه الوزير لقجع إلا بالعودة للمكاتب الوطنية للنقابات الأكثر تمثليلة للتشاور والحسم في العرض الحكومي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو العدل بكلميم يرفضون الانتقال إلى بناية محكمة الاستئناف الجديدة

    محمد سليماني
    قرر موظفو كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بكلميم الامتناع عن الالتحاق بالمقر الجديد لمحكمة الاستئناف المزمع تدشينه من طرف وزير العدل عبد اللطيف وهبي يوم 3 أكتوبر المقبل، بعد انتهاء أشغال بنائه.
    واستنادا إلى المعطيات، فإن الأسباب التي جعلت موظفي هيئة كتابة الضبط يرفضون الالتحاق بالمقر الجديد لمحكمة الاستئناف، يعود إلى قيام وزارة العدل بمنح هيئة المحامين جناحا داخل البناية الجديدة يحتوي على سبعة مكاتب وفضاء مفتوح، كان مخصصا في البداية لموظفي المديرية الفرعية، الذين تم نقلهم بعد ذلك إلى جناح النيابة العامة في الطابق الثاني، بعدما كانوا يتوفرون على جناح خاص بهم.
    وبناء على ذلك قرر موظفو العدل بعد اجتماع لعموم الموظفين يوم أول أمس الأربعاء، الدخول في مسلسل من الأشكال التصعيدية، صونا لما أسموه «المكانة الاعتبارية لكتابة الضبط داخل البناية الجديدة لمحكمة الاستئناف، حيث قاموا بالتوقيع على لائحة للممتنعين عن الانتقال للمقر الجديد احتجاجا على تفويت مقر المديرية الفرعية بمكاتبه السبعة وجميع مرافقه لهيئة مستقلة مساعدة للقضاء، وترحيل موظفي المديرية الفرعية منه وتكديسهم مع موظفي النيابة العامة في الطابق الثاني للبناية».
    وطالبت هيئة كتابة الضبط وزارة العدل بتطبيق مقتضيات القانون رقم 54-19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية، والتي تعتبر المحاكم بصريح المادة الثانية منه، مرفقا عموميا الهدف منه خدمة حاجيات المرتفقين وتحقيق المصلحة العامة، وليس خدمة مصالح خاصة، كما اعتبر موظفو الهيئة أن «تمكين هيئة مستقلة مساعدة للقضاء بعينها من مرفق عمومي دون باقي الهيئات الأخرى خرقا للقانون وتعسفا على حقوق الموظفين وانتهاكا صريحا للمرفق العام».
    وعلى إثر ذلك سيقوم موظفو كتابة الضبط بحمل الشارة الحمراء لمدة أسبوع ابتداء من يوم الاثنين 26 شتنبر، يليها تنظيم وقفات احتجاجية أيام الخميس 29 شتنبر، ويوم الاثنين ثالث أكتوبر المقبل ببهو المحكمتين الابتدائية والاستئناف، وذلك تزامنا مع حلول وزير العدل عبد اللطيف وهبي لتدشين محكمة الاستئناف الجديدة. كما قرر الموظفون مقاطعة الانتقال إلى المقر الجديد ومقاطعة حفل تدشينه في ظل بقاء الوضع على ما هو عليه.
    وسبق للمكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل أن خرج ببلاغ ناري له يوم سابع يوليوز الماضي كشف فيه حيثيات توزيع مرافق النيابة الجديدة لمحكمة الاستئناف، مبرزا أن «منطق الغلبة تطور إلى منطق (لوزيعة) خلال تقسيم مرافق البناية الجديدة، عن طريق تحريك الهواتف على حساب الاجتماعات الرسمية والتدبير المهني المعقلن». وأضافت النقابة أن منح هذا الجناح لهيئة مساعدة للقضاء جاء بغرض «الإرضاء السياسي لفئة معينة، بإقحام منتخب معروف بالجهة ينتمي مهنيا للهيئة التي منح لها الجناح، وينتمي سياسيا لحزب وزير العدل».
    وأكد النقابي إبراهيم السعيدي عن الفيدرالية الديمقراطية للعدل بكلميم في تصريح خص به «الأخبار»، أن «جميع الموظفين يرفضون الانتقال إلى المقر الجديد في ظل هذا الاستيلاء غير المشروع، حيث إن ما هو معروف هو أن هيئة المحامين يمنح لها مكتب واحد فقط داخل محاكم الاستئناف في إطار العرف فقط»، وأضاف المتحدث أن «دائرة الاستئناف كلميم- طانطان لا تتوفر في الأصل على هيئة للمحامين، لأن عدد المحامين بكلميم لا يتجاوز 50 محاميا، في حين أن الشرط الأساسي لتأسيس هيئة مستقلة هو ضرورة توفر 200 محام».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتوعد روسيا بعقوبات إضافية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن: “استفتاءات روسيا صورية، وهي ذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتوعد الرئيس الأمريكي، بفرض المزيد من العقوبات على روسيا على خلفية استفتاءات ضم مقاطعات أوكرانية إليها.

    وقال بايدن، في بيان، نشر في وقت متأخر الجمعة على موقع البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لن تعترف أبدا بأي أراض أوكرانية على أنها أي شيء آخر سوى جزء من أوكرانيا.

    وأضاف أن “استفتاءات روسيا صورية، وهي ذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعمل حق الرد بالأمم المتحدة ويحرج الجزائر أمام المنتظم الدولي

    استخدم الوفد المغربي بالأمم المتحدة حق الرد على تصريح الجزائر في رد فعلها على الخطاب الوطني للمغرب خلال المناقشة العامة للدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكد الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري اعتقد أنه من المناسب الرد على مداخلة المملكة المغربية خلال المناقشة العامة لتجديد ادعاءاته الكاذبة حول قضية الصحراء المغربية، في محاولة للإفلات من مسؤولية هذا البلد التاريخية والقانونية والسياسية الثابتة في هذا النزاع الإقليمي. وبذلك، فإن الوفد الجزائري يحاول عبثا تضليل المجتمع الدولي.

    ولم يقم وفد المغرب سوى بالتذكير بالقرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة وبالحقائق المؤكدة من خلال إثبات، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأدلة التاريخية والسياسية والقانونية، وعبر قرارات الأمم المتحدة، وكذا مواقف وتصرفات الجزائر نفسها، أن هذه الأخيرة هي الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وأن هذا النزاع يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأشار الوفد المغربي، في حق الرد، إلى أن الجزائر ورد ذكرها خمس مرات في جميع القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2602 الصادر في أكتوبر الماضي، مبرزا أنه تم ذكرها بنفس عدد المرات التي ذكر فيها المغرب، والمجلس يجعلها طرفا رئيسيا في هذا النزاع.

    وقال إن “الجزائر نفسها تعلن بأنها طرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي. وينبغي التذكير بأن السفير الجزائري السابق لدى الأمم المتحدة قد صرح، في رسالته في نونبر 1975 لمجلس الأمن، أن الأطراف المعنية والمهتمة بقضية الصحراء هي الجزائر والمغرب وموريتانيا. هذا مسجل في وثيقة مجلس الأمن S / 11880 لمن يريد الاطلاع عليها”.

    وأضاف أن الجزائر قد ردت، بشكل رسمي، على جميع المقترحات المقدمة، سواء من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثيه الشخصيين، أو المغرب.

    وتساءل الوفد “ألم ترفض الجزائر رسميا الاتفاقية الإطار المقدمة من قبل المبعوث الشخصي السابق جيمس بيكر ؟، رسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد مسجلة في تقرير الأمين العام في مجلس الأمن”، مبرزا أن الجزائر تقطع تقريبا علاقاتها الدبلوماسية وتتخذ إجراءات اقتصادية انتقامية ضد الدول الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    كما ذكر الوفد المغربي بأن الجزائر قدمت، في 2 نونبر 2001 بهيوستن، للمبعوث الشخصي للأمين العام آنذاك، جيمس بيكر، اقتراحا لتقسيم أراضي الصحراء المغربية وسكانها. وهو ما رفضه المغرب بشكل قاطع.

    وأوضح الوفد أن “الجزائر أنشأت جماعة +البوليساريو+ الانفصالية المسلحة. وهي تستقبلها فوق أراضيها وتمولها بسخاء وتزودها بكل الأسلحة وتدعمها على المستوى الدبلوماسي، من خلال تمكينها من جميع الوسائل المتاحة في أجهزتها الدبلوماسية”.

    وشدد الوفد على أنه وخلافا للادعاءات المضللة للجزائر، فإن قضية الصحراء المغربية تتعلق بقضية الوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة المغربية، وليس بأي حال من الأحوال ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار، مشيرا إلى أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء المغربية، في سنة 1963، على جدول أعمال الأمم المتحدة من أجل استعادة أقاليمه الجنوبية بشكل نهائي.

    وأبرز المصدر ذاته أنه في ذلك الوقت، لم تكن موجودة الجماعة المسلحة الانفصالية، المرتبطة بالإرهاب في منطقة الساحل. وقد تم تأسيسها، بعد أكثر من عشر سنوات، من قبل الجزائر في محاولة لمعاكسة الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

    وأضاف أن المغرب استعاد صحراءه بشكل نهائي ولا رجعة فيه، من خلال التوقيع على اتفاقية مدريد في 14 نونبر 1975. وتم تسجيل هذه الاتفاقية لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975، وصادقت عليها الجمعية العامة في قرارها رقم 3458B الصادر في 10 دجنبر 1975.

    وأكد أن قضية الصحراء المغربية مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، بشأن التسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها نزاعا إقليميا.

    وسجل الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري يواصل التطرق إلى استفتاء مزعوم، متسائلا هل ينبغي تذكير الوفد الجزائري بأن الأمين العام للأمم المتحدة قد خلص، بعد سنوات من النقاشات العقيمة، إلى أن مخطط التسوية والاستفتاء غير قابلين للتطبيق، لا سيما في تقريره S / 2000/131 بتاريخ 23 فبراير 2000 (الفقرة 32)، حيث يقول : “رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها برئاسة العديد من الممثلين الخاصين المتعاقبين، لم يكن ممكنا خلال هذه الفترة (حوالي تسع سنوات) تنفيذ أي من البنود الرئيسية لخطة الأمم المتحدة للتسوية تنفيذا كاملا، باستثناء مراقبة وقف إطلاق النار”، وذلك بسبب “الخلافات الأساسية بين الطرفين بشأن تفسير بنودها الرئيسية”.

    وبناء على هذه الملاحظة، لم يعد مجلس الأمن يشير إلى خطة التسوية أو الاستفتاء الوارد فيها، في أي من قراراته التي اتخذها منذ سنة 2001.

    وأضاف الوفد المغربي أن ما لا يرغب الوفد الجزائري سماعه، هو أن الاستفتاء المزعوم قد مات ودفن، ولن تتمكن الجزائر أبدا، رغم محاولاتها الفاشلة، من إنعاشه، لأنه لا يمكن إعادة الموتى للحياة، موضحا أن الحل الوحيد الذي يدعو إليه مجلس الأمن هو الحل السياسي والواقعي والدائم والمتوافق حوله لهذا النزاع الإقليمي، وفقا للفقرة الثانية من القرار رقم 2602، الذي تجسده المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
    وفي ما يتعلق بمسلسل الموائد المستديرة، قال الوفد إنه، مرة أخرى وعلى عكس الجزائر، يلتزم المغرب بالشرعية الدولية. وبالفعل، فقد تم إقرار وتكريس مسلسل الموائد المستديرة من قبل مجلس الأمن في جميع قراراته منذ سنة 2018، بما في ذلك القرار 2602، مسجلا أن مجلس الأمن قد كرس أيضا الصيغة وكذا المشاركين وهم : المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”. ويرى الوفد المغربي أن الجزائر، من خلال مهاجمتها لمسلسل الموائد المستديرة، فهي تهاجم الشرعية الدولية، التي تجسدها قرارات مجلس الأمن، وهو السلطة الوحيدة المكلفة ببحث قضية الصحراء المغربية.

    وشدد حق الرد على أن “الوفد الجزائري يبدو أنه نسي بأن بلاده شاركت في أول مائدتين مستديرتين بوزيرين للشؤون الخارجية. لذلك يجب على الجزائر أن تشارك بشكل فعلي وبحسن نية في الموائد المستديرة، كما يطلب منها مجلس الأمن وكما فعلت ذلك مرتين”.

    وفي ما يخص الإشارات المتحيزة للوفد الجزائري بخصوص المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ذك ر الوفد بأنه تم تكريس تفوق هذه المبادرة في قرارات مجلس الأمن ال18، منذ تقديمها في سنة 2007. كما أشادت هذه القرارات بجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي. وأكد الوفد المغربي، في هذا الإطار، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة، هي الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي، والتي تحظى بدعم أكثر من 90 دولة عضوا في الأمم المتحدة. وأوضح الوفد أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي تتطابق مع الشرعية الدولية ومع قرارات الأمم المتحدة”، مذك را بأن سكان الصحراء المغربية يتمتعون بكافة حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. لقد انتخب هؤلاء السكان، بشكل ديمقراطي، ممثليهم في الهيئات الجهوية والوطنية للمملكة. ويتعلق الأمر بالممثلين الشرعيين لهؤلاء السكان، الذين يعملون يوميا على تدبير شؤون الجهتين الجنوبيتين للمملكة.

    وأبرز الوفد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تتمتع بأعلى مستوى من التنمية في منطقة شمال إفريقيا برمتها، موضحا أن 27 دولة ومنظمة إقليمية فتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين.

    وفي ما يتعلق بتسجيل وإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، اعتبر المصدر ذاته أن الوفد الجزائري، ي ناقض، مرة أخرى، الشرعية والاتفاقيات الدولية، لأن جميع قرارات مجلس الأمن ما فتئت تدعو الجزائر، منذ سنة 2011، إلى تمكين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من إحصاء هؤلاء السكان. وذك ر الوفد بأن “اتفاقية 1951 حول اللاجئين ت لزم الجزائر، وهي دولة طرف فيها، بالسماح بإحصاء سكان المخيمات، وتمكينهم من الاستفادة من الحلول الثلاثة الدائمة، من أجل ضمان حقوقهم”، مضيفا أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مكلفة بإجراء إحصاء لجميع سكان المخيمات. وهو أمر مسموح به في كل مكان في العالم، ما عدا الجزائر. فغياب هذا الإحصاء يؤدي إلى تحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

    وقال الوفد المغربي إن الوفد الجزائري ي ناقض نفسه بتصريحه، من جهة، أن الإحصاء مسألة تقنية، وربطه من جهة أخرى بشرط التسوية السياسية. ينبغي أن تعلم الجزائر أن القانون الإنساني الدولي يميز بوضوح بين الجوانب الإنسانية للنزاعات والقضايا السياسية المتعلقة بها. يتعين أن تكف الجزائر عن استغلال السكان المحتجزين في مخيمات تندوف لغايات سياسية. وبخصوص الارتباطات الثابتة بين “البوليساريو” والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، ذك ر الوفد المغربي نظيره الجزائري بقضية الإرهابي عدنان أبو وليد الصحراوي، عضو “البوليساريو” الذي عاش لمدة طويلة في مخيمات تندوف، وكان زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابي، والذي ق تل السنة الماضية. ويتعلق الأمر بحالة فقط من بين حالات أخرى تكشف عن ارتباطات “البوليساريو” بالإرهاب في منطقة الساحل.

    وخلص إلى أن الوفد الجزائري مدعو لتغليب صوت الحكمة، والانخراط، بشكل جدي، في مسلسل الموائد المستديرة، كما يدعو إلى ذلك القرار 2602، من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره