Étiquette : ميسي

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة و تكافئ الفرص

    صبري الحو

    ان عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية و و بمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي .

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة وتكافئ الفرص

    صبري الحو

    إن عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية وبمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي.

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس
    خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يجهز “خطة” لعودة ميسي

    أفادت تقارير رياضية بأن نادي برشلونة الإسباني لا يزال ينشد عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لصفوفه، واضعا في عين الاعتبار خيارات عدة.

    وحسبما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المشكلة الرئيسية لعودة ميسي لبرشلونة تتمثل بتردي العلاقة بين “البرغوث” ورئيس النادي الكتالوني خوان لابورتا، بعد انتقال النجم الأرجنتيني لباريس سان جرمان.

    وتتضارب الأنباء حول العلاقة بين لابورتا وميسي، حيث قالت مصادر إنها بدأت في العودة لطبيعتها، بعد رسالة هاتفية بين الثنائي، لكن لم يحدث أي لقاء، فيما نفى آخرون وجود اتصالات بين الطرفين.

    وتوقعت “ماركا” أن تكون عودة ميسي للبلوغرانا من خلال تنظيم حفل تكريمي له، هذا إلى جانب جعله سفيرا للنادي، واقتراح عرض “منصب استشاري” أو “سكرتير فني” متعاون مع المدير الرياضي.

    كذلك يمكن وفق الصحيفة أن يغري برشلونة ميسي بالعودة إلى كامب نو بعد الموافقة على أي شروط مالية يقترحها اللاعب، الأمر الذي سيكلّف النادي الإسباني مبالغ كبيرة.

    واستشهدت “ماركا” بعلامات اعتبرتها مؤشرا لإمكانية عودة ميسي لبرشلونة، مثل عدم بيع منزله في “كاسل ديفيلز” بإسبانيا، وزيارته بين حين وآخر، بالإضافة إلى الشائعات التي تحدثت عن كون الأرجنتيني غير سعيد في اللعب بالدوري الفرنسي.

    وكانت صحيفة “إل موندو” اليومية قد نشرت، الخميس، معلومات تتعلق بشروط تجديد عقد ميسي عام 2020 والتي لم تثمر في نهاية المطاف.

    وأوضحت الصحيفة أن ميسي ومن أجل مواصلة اللعب مع برشلونة إلى ما بعد نهاية عقده الذي كان سينتهي في يونيو 2021، كان مستعدا، في عام 2020 في خضم انتشار وباء “كوفيد-19″، لقبول خفض راتبه بنسبة 20 بالمئة، لكن طلب استرداده خلال العامين التاليين بفائدة 3 بالمئة، وطالب بمكافأة قدرها 10 ملايين يورو للتجديد وتخفيض الشرط الجزائي إلى مبلغ رمزي قدره 10 آلاف يورو.

    وأعرب برشلونة، الأربعاء، عن أسفه لأن “إل موندو تتفاخر بإمكانية الوصول إلى كمية هائلة من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الموجودة في حوزة تحقيق فضيحة برساغايت، في حين أن هذه المعلومات وهذه الوثائق لم يتم تبادلها مع الأطراف حتى الآن”.

    وتتعلق فضيحة “برساغايت” التي كشفت عنها إذاعة “كادينا سير” في عام 2020، بتورط النادي بالتعاقد مع شركة علاقات عامة لتنفيذ حملة تشهير على الشبكات الاجتماعية ضد خصوم بارتوميو وشخصيات مثل ميسي وبيكيه والمدرب السابق بيب غوارديولا والحالي تشافي هرنانديز.

    وأكد برشلونة أن الوثائق المنشورة “لا علاقة لها بالتحقيق في القضية واستخدامها يضر بسمعة النادي وسريته”.

    واختتم برشلونة بيانه قائلا: “لهذا السبب، وبهدف حماية حقوق نادي برشلونة، فإن المصالح القانونية للنادي تدرس بالفعل الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعود ميسي إلى برشلونة الإسباني؟

    أصدر نادي برشلونة رسمي، الأربعاء الماضي، بيانا يعبر فيه عن انزعاجه، من الخبر الذي تحدث عن عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    النادي الكاتالوني تحدث عن استيائه من صحيفة الموندو الاسبانية، التي قامت بتسريب المعلومات حول هذا الموضوع.

    وأشار إلى أنه قرر أن يتخذ اجراءات قانونية للحصول على حقوقه في هذه المسألة.

    وجاء في التقرير أن ميسي كان يريد تجديد عقده مع النادي في 2020، أي قبل عام من نهاية عقده.

    وأضاف المصدر أن ميسي طالب بمكافأة توقيع بقيمة 10 ملايين يورو، بالإضافة الى مليار يورو شرط جزائي. وصندوق خاص في الكامب نو له وللويس سواريز.

    وأكملت الصحيفة أن ميسي طالب بزيادة الراتب عام 2022 بنسبة فائدة 3٪ لتعويض الراتب المؤجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات غير مألوفة للمنتخبات للمشاركة في أول مونديال بدولة عربية

    تواجه المنتخبات الـ32 المشاركة في مونديال قطر 2022 تحديا كبيرا يتمثل بالاستعدادات غير المألوفة لخوض غمار العرس الكروي، حيث لا تملك سوى بضعة أيام بين توقف الدوريات العالمية والمباراة الافتتاحية وبالتالي لن تخوض مباريات تجريبية كافية قبل الحدث مباشرة.

    وتخوض المنتخبات المشاركة في النهائيات المقر رة بين 20 نونبر و18 دجنبر، آخر نافذة دولية لها بين 23 و27 الحالي قبل خوض أول مونديال في منتصف الموسم الأوروبي.

    وجرت العادة أن تحصل المنتخبات على فترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع أو شهر قبل انطلاق العرس الكروي لكي تستعد بالطريقة المناسبة وخوض بعض المباريات الاستعدادية، لكنها لن تحصل على هذا الترف هذه المرة لأن نشاط الأندية سيتوقف في نهاية أسبوع 12 و13 نونبر، في حين تقام المباراة الافتتاحية في المونديال بين قطر الدولة المضيفة والإكوادور في 20 منه.

    ويعتبر نيكولا ديون، المعد البدني السابق في أندية نيس ورين وسانت إتيان الفرنسية، أن الفورمة البدنية للاعبين ستكون بيد الأندية “ستكون الأمور معقدة في ما يتعلق بالأداء. إنها ضربة حظ”.

    ويحاول مدربو المنتخبات التقليل من أهمية هذه المشكلة كونهم جميعا في الوضعية ذاتها، ويقول مدرب فرنسا ديديي ديشان بطل النسخة الأخيرة في مونديال روسيا 2018 إن “عدم الحصول على فرصة لخوض مباراة قبل انطلاق البطولة أمر مؤسف لكن الأمر ينطبق على الجميع”.

    وكان لسان حال مدرب إسبانيا لويس إنريكي مماثلا بقوله: “الأمر ينطبق على الجميع وبالتالي فهو عادل”.

    وإذا كانت فرنسا حاملة اللقب التي تستهل مشوارها للدفاع عنه ضد استراليا في 22 نونبر، لن تخوض أي مباراة ودية، فإن ألمانيا ستخضع لمعسكر تدريبي في سلطنة عمان من 14 إلى 18 تخوض خلاله مباراة ضد منتخب عمان في 16 منه.

    ويقول مدير المنتخب الألماني أوليفر بيرهوف: “الاستعداد للمونديال مختلف تماما عن النسخات السابقة، نملك وقتا أقل من السابق”.

    أما الأرجنتين بقيادة نجمها ليونيل ميسي فستخوض بدورها مباراة ودية ضد الإمارات، في حين تلتقي البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو نيجيريا في 17 منه.

    وبالنسبة إلى المنتخبات الأخرى، فإن أندية قطر حررت لاعبيها لصالح المنتخب الوطني الذي سيدخل في معسكر طويل الأمد في القارة الأوروبية.

    ويؤكد نيكولا ديون، المعد البدني السابق لمنتخب قطر، مجددا “برأيي سنرى مفاجآت ضخمة في المونديال. منتخبات لم تكن في الحسبان ستكون على الموعد. سنذهب إلى دولة مع علامة استفهام كبيرة حول نسبة الرطوبة. كيف سيتأقلم اللاعبون؟ المنتخبات الصغيرة قد تستغل هذا الأمر”.

    في المقابل، أكد مدرب البرازيل تيتي بأنه لن يضم إلى صفوف سيليساو سوى اللاعبين الجاهزين بدنيا، بصرف النظر عن نجوميتهم، ولسان حال ديشان مماثل أيضا عندما يؤكد أن لاعب وسطه المؤثر بول بوغبا لن يشارك إذا لم يتعاف من الإصابة التي تعرض لها في صفوف فريقه يوفنتوس وخضع على إثرها لعملية جراحية.

    وقال تيتي لأحدى شبكات التلفزة في البرازيل “مباراتنا الأولى ستقام بعد 10 أيام فقط من وصول اللاعبين لفترة التجمع. وبالتالي فأما أن تكون في كامل جاهزيتك البدنية أو لن تكون ضمن اللائحة الرسمية”.

    أما النقطة الإيجابية الوحيدة، فإن اللاعبين لن يخوضوا غمار المونديال وهم منهكون بعد موسم طويل كما جرت العادة لأن البطولة تقام في منتصف الموسم هذه المرة. وعلق مساعد مدرب منتخب البرازيل، كليبر كزافيي، على هذا الأمر بقوله لموقع “غلوبو اسبورتي”: “الامتياز في هذه النسخة من كأس العالم، أن اللاعبين سيكونون أقل تعبا من الناحيتين الجسدية والذهنية”.

    ووافقه ديون بالقول “لا يستطيعون القول بأنهم خاضوا 60 مباراة، لكن الشرط الأساسي أن يكونوا قد استعدوا جيدا قبل انطلاق الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يحطم الرقم التاريخي لرونالدو وبيليه

    بات قائد الأرجنتين، ونجم باريس سان جرمان الحالي، ليونيل ميسي، الاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف بدون حساب ركلات الترجيح في تاريخ كرة القدم، وذلك بعدما أحرز هدف فوز فريقه على نادي أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي، الأحد.

    ورفع المهاجم الأسطوري رصيده إلى 672 هدفا بدون ركلات جزاء، متجاوزا رصيد النجم البرازيلي بيليه، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ 671 هدفا لكل منهما، بحسب صحيفة “ماركا يونيفرسال”.

    وحقق اللاعب البالغ من العمر 34 عاما، الذي تم اعتباره أفضل لاعب في مباراة الأحد، هذا الإنجاز بينما لعب 150 مباراة أقل من نظيره البرتغالي رونالدو.

    ومع ذلك، لا يزال قائد منتخب البرتغال يتصدر قوائم الهدافين عندما يتعلق الأمر بمجموع الأهداف، حيث سجل اللاعب البالغ من العمر 37 عاما 699 هدفًا في 941 مباراة مع أندية سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس.

    ورفع ميسي رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري الفرنسي هذا الموسم عندما هز الشباك في الدقيقة الخامسة، أمام ليون، ليرتفع رصيد فريق المدرب كريستوف جالتييه إلى 22 نقطة من ثماني مباريات وينفرد بالصدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليقٌ لحمد الله على تصريحات الركراكي يُقسم المغاربة (فيديو)

    خلق تصريح اللاعب المغربي و مهاجم اتحاد جدة السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله، عقب مباراة فريقه أمام نادي الخليج السعودي أمس الخميس، برسم الجولة الرابعة من الدوري السعودي، (خلق) جدلا ونقاشا واسعا وسط الجماهير المغربية.

    حمد الله، ردًّا على سؤال صحفي بخصوص موقفه من تصريح الناخب الوطني؛ وليد الركراكي، الذي قال إن حمد الله مرحب به في المنتخب وفرصته قائمة لاستدعائه، قال إنه لم يستمع إلى تصريح المدرب إذ أجاب بالقول”لم استمع إلى التصريح، اسمح لي، أي تصريح اش قال؟”، وبعد تذكيره بما قاله الركراركي أجاب “أبواب المنتخب مفتوحة في وجه كل لاعب مغربي مش حمد الله فقط”.

    تصريح عبد الرزاق حمد الله، خلق نقاشا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، وقسم البعض من الجماهير المغربية إلى قسمين، الأول يبرر تصريحه في ما ينتقد الثاني ما قال بخصوص المنتخب المغربي.

    الجماهير المنتقدة لتصريحات حمد الله، تؤكد أنه “لا يستحق أن يلعب رفقة المنتخب الوطني المغربي بعد هذا التصريح المتعالي”، مشددة على أن “سلوكاته السابقة وتصريحه الأخير يؤكد أنه لاعب متكبر ومغرور بكل معنى الكلمة”، خاصة أن “يسجل في دوري الفلاحين السعودي وداير فيها ميسي و لا رونالدو”، بحسب مدون، الذي أكد “عودته للمنتخب شبه مستحيلة، وبعد تصريحه المستفز أصبح الأمر مستحيلا”.

    من جهة أخرى، يرى المدافعون على حمد الله، بأن “قيمة اللاعب تقاس بالأداء والمردوديةو ليس بالتصريحات والملعب مساحة للعطاء، وليس “بلاطو” للنقاش”، مشددين على أن “هناك من قال لن ألعب للمغرب وهو أسوأ تصريح، والآن يوجد بيننا و مرحبا به لأن الوطن غفور”، معتبرين أن “حمد الله لاعب مميز والمنتخب في حاجة إليه، وأنه أكبر مظلوم في تاريخ المنتخب”.

    وكان عبد الرزاق حمد الله قد سجل هدفين وأُلغي هدفٌ ثالث في مباراة فريقه اتحاد جدة السعودي على نظيره الخليج السعوي أمس الخميس، خلال الدورة الرابعة من الدوري السعودي، وهي المباراة التي انتهت بهدفين نظيفين من تسجيل المغربي الذي يوصف بـ”الجلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس سان جيرمان يبحث تجديد عقد راموس

    أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن باريس سان جيرمان يبحث تجديد عقد المدافع المخضرم سيرجيو راموس، الذي ينتهي في يونيو 2023.

    وعاد راموس للمشاركة بشكل أساسي مع الفريق الموسم الحالي، بعدما غاب عن العديد من المباريات الموسم الماضي بسبب الإصابات المتكررة.

    وقالت محطة RMC Sport الفرنسية إن حامل لقب الدوري المحلي يدرس حاليا تمديد عقد راموس البالغ عمره 36 عاما، وكذلك النجم ليونيل ميسي المستمر عقدهما حتى يونيو 2023.

    وكان اللاعبان غير موفقين الموسم الماضي، لكنهما استعادا تألقهما منذ شهر يوليوز، مما دفع مجلس الإدارة إلى التفكير في منحهما عقودا جديدة.

    بالنسبة إلى ميسي، فإن النادي مغرم بما أظهره في الأشهر الأخيرة، إذ إن النجم الأرجنتيني لديه سنة اختيارية يمكنه تفعيلها بالاتفاق المتبادل. إنه في وضع مريح أكثر قليلاً من راموس.

    ومن الواضح أن راموس لا يمانع تجديد عقده، لكن النادي وضع عدة شروط قبل تجديد عقد الدولي الإسباني السابق أهمها ثبات مستواه الرائع.

    لكن في الوقت ذاته لا يمكن القيام بأي شيء من الناحية المالية؛ نظرا لأن الاتحاد الأوروبي (اليويفا) فرض عقوبات على باريس سان جيرمان للتو، ويجب أن يرفع حساباته إلى المستوى القياسي في غضون ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يحطم أول رقم من أرقام رونالدو في دوري أبطال أوروبا

    هبة بريس – وكالات

    استطاع النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مهاجم باريس سان جيرمان، من تحطيم رقم جديد في دوري أبطال أوروبا خلال فوز فريقه على مكابي حيفا 3-1 ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

    وسجل ميسي الهدف الأول لفريقه الباريسي في الدقيقة 37 من زمن الشوط الأول بعد تمريرة متقنة من زميله مبابي داخل منطقة الجزاء.

    وبهذا الهدف، أصبح الأرجنتيني أول لاعب ينجح في التسجيل في أكبر عدد من المنافسين في دوري أبطال أوروبا، حيث أنه تمكن من التسجيل في 39 ناديا مختلفا طوال مسيرته في الشامبيونزليغ.

    وذكرت شبكة “أوبتا” أن ميسي تخطى رقم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، الذي كان يشاركه في الصدارة برصيد 38 فريقا.

    بينما جاء الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد، في المركز الثالث بتسجيله ضد 34 ناد مختلف.

    ويغيب رونالدو عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم بسبب تواجده مع نادي مانشستر يونايتد الذي لم ينجح في التأهل للمسابقة القارية واكتفى ببطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يرد على تجاهل ليونيل ميسي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    كشف المغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان عن موقفه مما تردد عن تجاهل زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي التمرير له.

    وقال الظهير الأيمن المغربي في تصريحات لموقع “جول” العالمي، عن عدم حصوله على تمريرات من ليونيل ميسي: “لا مشكلة فيما يحدث داخل أرض الملعب، ميسي يعرف ما يفعل”.

    وأضاف: “عندما أطلب الكرة ولا يمررها ليون تجاهي فذلك لأنه رأى أن هناك لاعبا آخر يمكنه التمرير إليه”.

    وتابع: “هذه ليست مشكلة، هذه هي الطريقة التي مرَّر بها في المباراة الماضية لنيمار، وحصلنا على النقاط الثلاث”.

    وأردف: “أعتقد أن ميسي أكثر استرخاء هذا العام، كما حدث لي في العام الأول كان للتعرف على الجميع وكل شيء في الدوري والفريق والعقلية، هذا العام هو أكثر هدوءًا، من الجيد أنه قدم هذا الأداء الذي يساعد الفريق”.

    إقرأ الخبر من مصدره