Étiquette : ناسا

  • فيديو.. ناسا تكشف “تفاصيل مذهلة” لكوكب المريخ

    أصدرت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” مقطع فيديو لكوكب المريخ، يُظهر المناظر الطبيعية بتفاصيل مذهلة ومثيرة.

    ويكشف الفيديو، الذي التقط بواسطة المركبة الفضائية التابعة لوكالة ناسا “بيرسيفرانس”، لقطات بحجم 2.5 مليار بكسل، لكوكب المريخ.

    وكانت مركبة “Perseverance” هبطت، في فبراير 2021، على سطح الكوكب الأحمر.

    وقال موقع “ديجيتال ترندز” إن الفيديو يمثل “أكثر عرض تفصيلي جرى تصويره على الإطلاق للكوكب البعيد”.

    ويتألف الفيديو من 1118 صورة فردية، تم تجميعها وتحسين دقتها وألوانها، بهدف اكتشاف التفاصيل بشكل أفضل وأسهل.

    وقالت “ناسا” إن إنشاء مثل هذا الفيديو “يسهل على فريقها العلمي تفسير المناظر الطبيعية بدقة شديدة”.

    وتُظهر الصورة المشهد من “دلتا”، نهر المريخ القديم، والذي كان قبل 3.5 مليار سنة زاخرا بالمياه.

    هذا وسيجري جمع المواد من المنطقة وإعادتها إلى الأرض من خلال مهمة أخرى، حتى يتمكن العلماء من دراستها باستخدام أدوات تحليلية متقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أمريكية تكشف دور السدود في التقليل من وصول الرواسب إلى المحيطات

    حذرت دراسة علمية حديثة، أجراها علماء بجامعة دارتموث الأمريكية، من أن وظائف الأنهار كانت مهددة في الأربعين عاما الماضية، حيث تسبب البشر في تغييرات غير مسبوقة بنقل رواسب الأنهار”.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن طريقة عمل الأنهار تتأثر بشكل كبير بكمية الرواسب التي تنقلها وترسبها، حيث تلعب رواسب الأنهار (الرمل والطمي والطين) دورا إيكولوجيا مهما، عن طريق توفير موطن للكائنات الحية في اتجاه مجرى النهر والمصبات، فضلا عن أهميتها لحياة البشر، كإمداد التربة الزراعية بالمغذيات والحد من ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة تغير المناخ.

    وأفاد المصدر، أنه باستخدام صور الأقمار الاصطناعية من برنامج “لاندسات” للمسح الجيولوجي المشترك بين ناسا والولايات المتحدة، فحص الباحثون التغيرات في كمية الرواسب التي تم نقلها إلى المحيطات بواسطة 414 من أكبر الأنهار في العالم، بين عامي 1984 و2020.

    ووفقا لذات المصدر، كشف المؤلف الرئيسي للدراسة إيفان ديثير، أن النتائج أظهرت أن بناء السدود على نطاق واسع في القرن العشرين في المناطق الشمالية من الأرض (أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا) قلل وصول الرواسب التي تحملها المياه من الأنهار إلى المحيطات بنسبة 49 بالمئة مقارنة بظروف ما قبل السد.

    وذكر المصدر، أن شمال الكرة الأرضية جاء مختلفا، حيث كان بناء السدود العامل المهيمن للتغيير في الأنهار في القرون العديدة الماضية، مبرزا أن عالم الأرض في دارتموث كارل رينشو، والذي شارك في الدراسة المذكورة، أوضح أن “الأنهار هي مؤشرات حساسة جدا لما نفعله على سطح الأرض، فهي مثل مقياس حرارة لتغيير استخدام الأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست صفراء .. رائد فضاء يكشف لون الشمس الحقيقي

    يُعتقد بشكل واسع أن لون الشمس أصفر، وفقا لما تبدو عليه في الغلاف الجوي للأرض، إلا أنه ليس لونها الحقيقي حسبما أكده رائد فضاء سابق في ناسا.

    وعلى الأرض، يبدو أن لون الشمس أصفر، ويتحول أحيانا إلى أحمر برتقالي في أوقات محددة من اليوم. ومع ذلك، في الواقع، فإن اللون الحقيقي للشمس هو الأبيض، وهو ما أكده رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا سكوت كيلي، وشرح لعبة الفيزياء الغريبة الكامنة وراء هذه الظاهرة.

    وأوضح أن الشمس تبعث طيفا كاملا من الضوء، يتكون من كل لون من ألوان قوس قزح. والسبب في أننا نلاحظ نجمنا القريب باللون الأصفر يرجع أساسا إلى ظاهرة انكسار الضوء.

    وأحد الأدلة على هذه الظاهرة هو أنه بينما تظهر الشمس صفراء على الأرض، فإنه بمجرد مغادرة الغلاف الجوي لكوكبنا،  ستبدو بيضاء، وهذا بسبب كيفية رؤية أعيننا اللون.

    وردا على تغريدة تتحدث عن هذه الظاهرة، قال كيلي: “أستطيع أن أؤكد هذه الحقيقة الفضائية”.

    ووفقا لوكالة ناسا، عندما يمر ضوء الشمس، الذي يتكون من طيف كامل من الضوء، عبر الغلاف الجوي، فإن الضوء الأزرق، الذي له طول موجي أقصر، يتشتت بشكل أكثر كفاءة من الضوء الأحمر.

    وهذا هو السبب في أن البشر لا يرون الضوء الأزرق عندما يمر عبر الغلاف الجوي.

    وفي الوقت نفسه، تتضاءل جميع الأطوال الموجية للضوء المرئي الذي يمر عبر غلافنا الجوي بحيث لا يشبع الضوء الذي يصل إلى أعيننا المستقبلات المخروطية على الفور.

    وكتبت ناسا: “هذا يسمح للدماغ بإدراك اللون من الصورة مع القليل من اللون الأزرق – الأصفر.

    وعلى الرغم من أنه لا يؤثر على ما تراه أعيننا، يتم تصفية جميع الأشعة السينية وأشعة غاما قبل أن تقترب من الأرض.

    وتقول ناسا: “يتم امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية بواسطة أوزون الستراتوسفير (ما يزيد عن 10 كم فوق سطح الأرض) ويقع امتصاص معظم الأشعة تحت الحمراء بواسطة بخار الماء والجزيئات الأخرى ذات العزوم ثنائية القطب غير الصفرية”.

    ويفسر هذا التأثير أيضا سبب ظهور شروق الشمس وغروبها باللون الأحمر، خلال هذا الوقت، ينتقل الضوء إلى أبعد من ذلك، بسبب تناثر المزيد من الضوء الأزرق وجعل نسبة أكبر بكثير من أطول طول موجي (أحمر) في أعيننا.

    وأشارت ناسا أيضا إلى أنه على الرغم من أن ضوء الشمس يتكون من كل لون في الطيف، في الفضاء، فإن الضوء الذي يدخل أعيننا قوي جدا لدرجة أن مستقبلات الخلايا المخروطية الملونة الثلاثة، التي تقيس الأحمر والأخضر والأزرق، مشبعة تماما، وبالتالي تظهر بيضاء.

    وما نعتبره لونا، يعتمد في الواقع على تردد الضوء، حيث أشار كريستوفر بيرد، الأستاذ المساعد في الفيزياء في جامعة غرب تكساس إيه آند إم: “الشمس بأكملها وكل طبقاتها متوهجة”.

    وفي حديثه إلى موقع “لايف ساينس”، قال: “لون الشمس هو طيف الألوان الموجود في ضوء الشمس، والذي ينشأ من تفاعل معقد لجميع أجزاء الشمس”.

    وأشار إلى أن “كل لون نقي له تردد موجي مميز” حيث يكون اللون الأحمر أقل ترددا والبنفسجي مع أعلى تردد للضوء المرئي.

    وعندما نوجه الأشعة الشمسية عبر منشور زجاجي (أداة تستخدم في دراسة الضوء الأبيض والتلاعب بالألوان التي يكوّنها)، نرى كل ألوان قوس قزح تخرج من الطرف الآخر، وهو أيضا كل الألوان المرئية للعين البشرية، ما يثبت أيضا أن الشمس بيضاء.

    وتابع البروفيسور بيرد: “المكونات اللونية لأشعة الشمس قريبة جدا بما يكفي لتكون موجودة بكميات متساوية، لذا من الأصح القول إن الشمس بيضاء بدلا من القول إنها صفراء أو برتقالية أو أي لون واحد نقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: نسبية أينشتاين لا تزال تعمل والجاذبية ثابتة منذ نشأة الكون

    الكون يتوسع بمعدل متسارع، ولا يعرف العلماء السبب الحقيقي والمؤكد وراء ذلك، إذ يبدو أن هذه الظاهرة تتناقض مع كل ما يفهمه الباحثون بخصوص تأثير الجاذبية على الكون.

    في واحدة من أكثر الاختبارات دقة حتى الآن لنظرية الجاذبية لألبرت أينشتاين في المقاييس الكونية، توصل فريق علمي دولي إلى أن طبيعة الجاذبية ظلت كما هي طوال تاريخ الكون بأكمله، كما أن الفهم الحالي لنظرية النسبية العامة لا يزال يبدو صحيحا.

    تأتي هذه النتائج قبل وقت قصير من إرسال تلسكوبين فضائيين من الجيل التالي إلى الفضاء لإجراء قياسات أكثر دقة للجاذبية ودورها في التطور الكوني، إذ من المتوقع أن تعمل هذه الدراسة التي نشرت في دورية “فيزيكال ريفيو دي” (Physical Review D)، على تمهيد الطريق لفهم الجاذبية، وربما تحل لغز الطاقة المظلمة في الكون أخيرا.

    وحسب البيان الصادر من “مختبر الدفع النفاث” (Jet Propulsion Laboratory) التابع لوكالة ناسا، فإن الباحثين -بقيادة مؤسسة مسح الطاقة المظلمة- قدموا نتائج دراستهم في المؤتمر الدولي لفيزياء الجسيمات وعلم الكونيات، الذي انعقد في ريو دي جانيرو من 22 إلى 26 غشت الماضي.

    عام 1915، نشر ألبرت أينشتاين نظريته عن النسبية العامة لوصف الجاذبية، وحتى الآن تنبأ بدقة بكل شيء من مدار عطارد إلى وجود الثقوب السوداء، لكن لم يستطع تفسير الطاقة المظلمة ومدى تأثيرها على توسع الكون.

    وفي هذا الصدد، يقول البيان الصادر من “مختبر الدفع النفاث” إنه إذا لم تستطع نظرية النسبية العامة تفسير الطاقة المظلمة، فربما يحتاج العلماء إلى تعديل بعض معادلاتها أو إضافة مكونات جديدة.

    ويضيف بيان ناسا أن الكون يتوسع بمعدل متسارع ولا يعرف العلماء السبب الحقيقي والمؤكد وراء ذلك، إذ يبدو أن هذه الظاهرة تتناقض مع كل ما يفهمه الباحثون بخصوص تأثير الجاذبية على الكون، فهي أشبه بما لو أنك رميت تفاحة في الهواء واستمرت في الصعود بشكل أسرع وأسرع، ولا يزال العلماء يفسرون حتى الآن ذلك التسارع بأنه بسبب لغز الطاقة المظلمة التي تحتل مساحة كبيرة من الكون.

    والدراسة الجديدة التي قام بها الفريق العلمي من مؤسسة المسح الدولي للطاقة المظلمة، باستخدام تلسكوب “فيكتور إم بلانكو” (Victor M. Blanco)، بطول 4 أمتار في تشيلي، تهدف لتحديد إذا ما كان هذا كله مجرد سوء فهم لكيفية عمل الجاذبية على نطاق الكون، وإذا ما كانت نظرية الجاذبية بحاجة إلى إعادة صياغة.

    ولمعرفة إذا ما كانت هذه هي الحال، بحث أعضاء الفريق العلمي عن دليل على أن قوة الجاذبية قد اختلفت عبر تاريخ الكون أو عبر المسافات الكونية، مما قد يساعد في تفسير توسع الكون المتسارع، إلا أنهم لم يجدوا ذلك الدليل، كما أنهم لم يجدوا أي تفسير للغز الطاقة المظلمة.

    كما قام الباحثون بفحص البيانات من تلسكوبات أخرى، بما في ذلك “القمر الصناعي بلانك” (Planck satellite) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، وتوصلوا إلى النتيجة نفسها.

    ووفقا لتلك النتائج، فقد وجدت الدراسة أن نظرية أينشتاين لا تزال تعمل.

    وفقا لبيان مختبر الدفع النفاث، فإن هذا البحث سيغذي المهمتين القادمتين: وهما مهمة إقليديس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، المقرر إطلاقها في موعد لا يتجاوز عام 2023، وتلسكوب نانسي غريس رومان التابع لوكالة ناسا، الذي من المقرر إطلاقه في موعد أقصاه مايو 2027، حيث سيبحث كلا التلسكوبين عن التغيرات في قوة الجاذبية بمرور الوقت أو المسافة.

    ويضع بيان ناسا عدة أسئلة لمهمات التلسكوبين، وأبرزها كيف يعرف العلماء ما حدث في ماضي الكون؟ وذلك بحثًا عن دليل على أن قوة الجاذبية قد اختلفت عبر تاريخ الكون، وبالتالي يحتاج العلماء إلى النظر بعمق نحو الأشياء البعيدة مثل السنة الضوئية، وكذا المجرات التي تبعد مليارات السنين الضوئية.

    لقد نظرت هذه الدراسة الجديدة في المجرات التي تمتد إلى نحو 5 مليارات سنة في الماضي، لكن التلسكوب الفضائي إقليديس سينظر إلى 8 مليارات سنة في الماضي، كما سينظر تلسكوب نانسي غريس رومان إلى الوراء 11 مليار سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على رسالة الملكة إليزابيث إلى طاقم أبولو 11 المتروكة على القمر

    انضمت الملكة إليزابيث إلى 73 من قادة العالم الذين حُفرت رسائلهم إلى أبولو 11 على قرص من السيليكون، وتركت في القمر عام 1969 بعد أن أصبح أفراد الطاقم أول بشر يمشون على سطح القمر. وتوفيت الملكة عن عمر يناهز 96 عامًا في 8 سبتمبر، لكن تحيتها للأبطال الذين يرتادون الفضاء، نيابة عن الشعب البريطاني، ستبقى إلى الأبد على سطح القمر.

    ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإنه إلى جانب إرسال رسالة مع نيل أرمسترونج وبز ألدرين ومايكل كولينز، التقت بهم أيضًا في قصر باكنجهام بعد ثلاثة أشهر من عودة الفريق إلى الوطن من رحلتهم الملحمية إلى القمر.

    تشتهر الملكة بحضورها الطويل في رحلة البشرية إلى الفضاء، وقد شاركت ناسا تعازيها على تويتر في غضون ساعات من وفاة الملكة، حيث غردت: “امتد عهد الملكة إليزابيث الثانية طوال رحلات الفضاء، قبل كل من سبوتنيك وإكسبلور 1″، مضيفة “بينما ننضم للعزاء في وفاتها، فقد تأثرنا بالفضول الذي أظهرته صاحبة السمو الملكي للمستكشفين على مر السنين.”

    تنص الرسالة الكاملة للملكة على ما يلي: “بالنيابة عن الشعب البريطاني، أحيي المهارة والشجاعة التي جلبت الإنسان إلى القمر، عسى أن يزيد هذا المسعى من معرفة البشر ورفاههم”، وتم تصغير رسالتها و 72 رسالة أخرى بمقدار 200 مرة أصغر من رأس الدبوس قبل نقشها على القرص ذي اللون الرمادي، وتظهر كل رسالة كنقطة، وهناك رسائل من الرئيس أيزنهاور وكينيدي وجونسون ونيكسون.

    يوجد في الجزء العلوي من القرص النقش: “رسائل النوايا الحسنة من جميع أنحاء العالم جلبت إلى القمر بواسطة رواد فضاء أبولو 11.” وحول الحافة عبارة: “من كوكب الأرض” – يوليو 1969.

    وجاء في بيان ناسا الصحفي أن “الرسائل الواردة من القادة الأجانب تهنئ الولايات المتحدة وروادها وتعبر أيضًا عن الأمل في السلام لجميع دول العالم”.

    كما أبدت الملكة اهتمامًا كبيرًا برحلة البشرية إلى الحدود النهائية، حيث التقت برائد الفضاء السوفيتي يوري غاغارين في 14 يوليو 1961 بعد أن صنع التاريخ كأول شخص يزور الفضاء، وفي عام 2007، قامت الملكة مع الأمير فيليب بجولة في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا حيث استقبلا رواد الفضاء الذين كانوا على متن محطة الفضاء الدولية.

    والتقى تيم بيك، أول رائد فضاء في وكالة الفضاء الأوروبية في المملكة المتحدة (ESA)، بالملكة التي بعثت إليه برسالة في عام 2015، في الليلة التي سبقت إطلاقه لأول مرة إلى الفضاء، وعندما عاد بيك إلى الأرض في عام 2016، أهدى للملكة العلم البريطاني الذي كان يرتديه ببدلة الفضاء أثناء قيامه بالسير في الفضاء خارج المحطة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هابل يرصد نجوما توفر “نافذة” على الكون المبكر

    كشفت وكالة ناسا عن رصد تلسكوب هابل الفضائي نجوما وغازات تتصاعد باتجاه قلب حضانة نجمية ضخمة ذات شكل غريب في سحابة ماجلان الصغرى القريبة.
    ويعتقد علماء الفلك أن الذراع الخارجية لهذا اللولب من النجوم والغاز يمكن أن توفر تدفقا يشبه النهر من الغاز الذي يغذي تكوين النجوم في الحضانة النجمية، المسماة NGC 346، والتي شوهدت في الصورة التي تم إصدارها حديثا، والتي التقطها تلسكوب هابل الفضائي، وفقا لما نشره موقع ساينس.
    ويمكن أن يوفر هذا الاكتشاف أدلة مهمة عن كيفية نشأة النجوم عندما كانت المجرة، التي يبلغ عمرها 13.8 مليار سنة الآن، بعمر بضعة مليارات من السنين، وكانت تمر بمرحلة طفرة نجمية من تكون النجوم المكثفة.
    وقالت إيلينا سابي، قائدة الدراسة وعالمة الفلك في معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور، التي تدير برنامج هابل في بيان: “النجوم هي الآلات التي نحتت الكون. لن تكون لدينا حياة من دون نجوم، ومع ذلك لا نفهم تماما كيف تتشكل”.
    وأضافت: “لدينا عدة نماذج تقدم تنبؤات، وبعض هذه التنبؤات متناقضة. نريد تحديد ما الذي ينظم عملية تكوين النجوم لأن هذه هي القوانين التي نحتاجها أيضا لفهم ما نراه في الكون المبكر”.
    ويبلغ قطر NGC 346 نحو 150 سنة ضوئية فقط، وتحتوي على مادة نجمية كتلتها تعادل 50 ألف شمس. وكانت المنطقة محيرة لعلماء الفلك بسبب معدل تكوين النجوم المكثف.
    وتقع سحابة ماجلان الصغرى التي تضم NGC 346، على بعد 200 ألف سنة ضوئية فقط من الأرض، ما يعني أن الفلكيين يرون ضوءا أصغر سنا من المجرات البعيدة التي يمكن أن تكشف عن الكون المبكر.
    ومع ذلك، فإن المجرة القزمة تشبه المجرات المبكرة من نواح أخرى.
    وتحتوي سحابة ماجلان الصغرى على تركيبة كيميائية أبسط من مجرة درب التبانة، تماما مثل المجرات المبكرة التي لم يتم إثراؤها بعد بالعناصر الأثقل من قبل الأجيال المتعاقبة من النجوم التي تتحول إلى مستعر أعظم، وتنفجر وتزرع الفضاء بالعناصر التي تشكلت خلال حياتها.
    وبسبب هذه الكيمياء البسيطة، تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى أكثر سخونة وتحترق في الوقود بسرعة أكبر من النجوم في مجرة درب التبانة، ما يعني أنها تتقدم في العمر أسرع من نجوم مجرتنا.
    ومع ذلك، على الرغم من هذه الاختلافات، اكتشف الباحثون أن تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى يسير بشكل مشابه لما يحدث في مجرة درب التبانة.
    لدراسة تكوين النجوم في سحابة ماجلان الصغرى، لجأ علماء الفلك إلى تلسكوب هابل الفضائي والتلسكوب الكبير جدا (VLT) في شمال تشيلي، لفحص حركة النجوم بطريقتين مختلفتين.
    واستخدمت سابي وفريقها هابل لقياس التغيرات في مواقع النجوم في المجرة على مدار 11 عاما.
    وتتحرك النجوم بسرعة نحو 3200 كم في الساعة، ما يعني أنها على مدار 11 عاما تتحرك نحو 320 مليون كيلومتر، أو ما يزيد قليلا عن ضعف المسافة بين الأرض والشمس.
    لكن هذه لا تزال مسافة صغيرة عند النظر إليها من موقعنا على بعد 150 سنة ضوئية.
    وفي هذه الأثناء، استخدم طاقم ثان من علماء الفلك بقيادة الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، بيتر زيدلر أداة Multi Unit Spectroscopic Explorer الخاصة بالتلسكوب الكبير جدا لقياس السرعة الشعاعية للنجوم، ومدى سرعة تحرك النجم باتجاه المراقب أو بعيدا عنه.
    وكشفت كلتا الطريقتين عن دوامة من النجوم تتغذى في قلب NGC 346، وتحمل معها غازا لتشكيل النجوم.
    وقال زيدلر في بيان: “ما كان مذهلا حقا هو أننا استخدمنا طريقتين مختلفتين تماما مع منشآت مختلفة، وتوصلنا أساسا إلى نفس النتيجة بشكل مستقل.
    مع هابل، يمكنك رؤية النجوم، ولكن مع Multi Unit Spectroscopic Explorer يمكننا أيضا رؤية حركة الغاز في البعد الثالث، وهذا يؤكد النظرية القائلة بأن كل شيء يتصاعد إلى الداخل”.
    وأوضح زيدلر أيضا أهمية التكوين الحلزوني لولادة النجوم، قائلا: “الشكل الحلزوني هو حقا طريقة طبيعية جيدة لتغذية تشكل النجوم من الخارج باتجاه مركز الكتلة.
    إنها الطريقة الأكثر فاعلية التي يمكن أن تتحرك بها النجوم والغازات التي تغذي المزيد من تشكل النجوم نحو المركز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يدرس الحلول لتفادي خطر اصطدام كويكب بالأرض

    تعكف المجموعة القانونية الدولية للدفاع الكوكبي التابعة للأمم المتحدة، على درس التدابير التي ينبغي للمجتمع الدولي اتخاذها للحيلولة دون خطر ارتطام كويكب بالأرض.

    ويتمثل دور المجموعة في “اتخاذ القرارات بشأن أفضل مهمة علمية ممكنة لصدّ هذا الكويكب”، حسب ما تقول العالمة الفرنسية أليسا حداجي، المشرفة على المجموعة الأممية المذكورة، وهي أيضاً رئيسة كونسورسيوم الفضاء في جامعتي هافارد و”إم أي تي”.

    وتقام جلسة النقاشات هذه تحت رعاية الأمم المتحدة، بالتوازي مع مهمة DART التجريبية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، والتي يُتوقع أن تصطدم مركبتها بكويكب في نهاية سبتمبر، لحرف مساره.

    وتقول حداجي إن “الدفاع الكوكبي” يهدف إلى معرفة “ما يجب فعله في حال وجود تهديد من كويكب أو مذنّب. إذا ما رصدنا جسماً يزيد قطره عن 50 متراً مع احتمال لاصطدامه بالأرض يفوق 1 في المئة، نفعّل عمل SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية) التي تمت الموافقة عليها من اللجنة العلمية لمجلس شؤون الفضاء التابعة للأمم المتحدة وتتألف من وكالات فضائية من دول مختلفة. إذا ما كان قطر الكويكب يفوق 300 متر، يمكن الحديث عن اصطدام قاري، إذا كان قطره يتخطى الكيلومتر، فإن الاصطدام سيعني القضاء على 25 في المئة من الكائنات الحية”.

    وعن الأساليب التي يُنظر فيها في حالة وجود تهديد من هذا النوع، تجيب حداجي بالقول: “الأمر لن يكون بالطبع على طريقة فيلم +أرماغيدون+، أي تفجير الكويكب، لأن التسبب بمزيد من الحطام أمر غير مستحسن. سيكون من الممكن الاصطدام به وصدّه خلال هذا الارتطام، وهو ما ستعمل مهمتا DART من وكالة ناسا وHera من وكالة الفضاء الأوروبية على اختباره قريباً جداً. إذا كان الكويكب كبيراً جداً أو إذا ما بدأنا التصدي له في وقت متأخر جداً، من الممكن إحداث انفجار شحنة نووية بجوار الكويكب، وبالتالي إذابة بعض الصخور التي قد تنفصل وتدفعه إلى الجانب الآخر كرد فعل”.

    كيف سيُتخذ القرار؟ تقول حداجي: “مجموعة IAWN (الشبكة الدولية للتحذير من الكويكبات)، المسؤولة عن اكتشاف الكويكبات وتقييم المخاطر، ستبلغ بالأمر الأمم المتحدة ومجموعة SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية)، وكذلك سياسيي البلد أو البلدان التي يُحتمل أن تتأثر. وسيُتخذ القرار على المستوى السياسي بناءً على نصيحة SMPAG”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: دماء رواد فضاء ناسا تظهر علامات على حدوث طفرات في الحمض النووي!

    كشفت دراسة جديدة أن دماء رواد الفضاء يمكن أن تظهر علامات على حدوث طفرات في الحمض النووي بعد رحلات الفضاء، وبالتالي يجب مراقبة مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وشارك في الدراسة أربعة عشر رائد فضاء من برنامج مكوك الفضاء التابع لناسا والذين سافروا بين عامي 1998 و2001 في مهام مكوكية بلغ متوسطها 12 يوما: 85% كانوا من الذكور وستة كانوا في مهمتهم الأولى لوكالة الفضاء.

    وجمع الباحثون عينات دم كاملة من رواد الفضاء مرتين – قبل رحلة الفضاء بعشرة أيام وفي يوم الهبوط – بالإضافة إلى خلايا الدم البيضاء التي تم جمعها مرة واحدة فقط، بعد ثلاثة أيام من الهبوط. ووضعت هذه العينة في المجمد عند 112 درجة فهرنهايت تحت الصفر ولم يتم لمسها لمدة 20 عاما.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة ديفيد جوكاسيان، أستاذ أمراض القلب في معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية في Icahn Mount Sinai في نيويورك، في بيان: “يعمل رواد الفضاء في بيئة قاسية حيث يمكن أن تؤدي العديد من العوامل إلى طفرات جسدية، وأهمها إشعاع الفضاء، ما يعني أن هناك خطرا من أن تتطور هذه الطفرات إلى تكوُّن دم نسيلي”.

    ونظرا للاهتمام المتزايد بكل من الرحلات الفضائية التجارية واستكشاف الفضاء السحيق، والمخاطر الصحية المحتملة للتعرض لعوامل ضارة مختلفة مرتبطة ببعثات استكشاف الفضاء المتكررة أو طويلة الأمد، مثل رحلة إلى المريخ، قررنا الاستكشاف بأثر رجعي، طفرة جسدية، وفقا لجوكاسيان.

    وتحدث الطفرات الجسدية بعد إنجاب الشخص وفي خلايا أخرى غير الحيوانات المنوية أو خلايا البويضات، ما يعني أنه لا يمكن نقلها إلى الأجيال القادمة.

    وتميزت الطفرات التي تم تحديدها في الدراسة بالتمثيل المفرط لخلايا الدم المشتقة من استنساخ واحد، وهي عملية تسمى تكوين الدم النسيلي. ومن الأمثلة على سرطانات الدم المختلفة، بما في ذلك ابيضاض الدم النخاعي المزمن، تكوُّن الدم النسيلي.

    واستخدم العلماء تسلسل الحمض النووي وكذلك تحليل المعلومات الحيوية لتحديد 34 طفرة في 17 جينة CH-driver.

    وحدثت الطفرات الأكثر شيوعا في TP3، وهو جين ينتج بروتينا مثبطا للورم، وDNMT3A، وهو أحد أكثر الجينات شيوعا في ابيضاض الدم النخاعي الحاد.

    وعلى الرغم من أن الطفرات كانت عالية بالنسبة لعمر رواد الفضاء، إلا أن الباحثين قالوا إنها لا تزال أقل من العتبة المقلقة.

    وأضاف جوكاسيان: “إن وجود هذه الطفرات لا يعني بالضرورة أن رواد الفضاء سيصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان، ولكن هناك خطر من أن يحدث هذا بمرور الوقت من خلال التعرض المستمر والمطول للبيئة القاسية في الفضاء السحيق”.

    وأثبت الباحثون أنه يمكنهم إجراء هذا النوع من الدراسة لفحص قابلية رواد الفضاء للإصابة بالأمراض دون التأثير على قدرتهم على العمل. ونُشرت الدراسة في 31 أغسطس في مجلة Nature Communications Biology.

    ويوصون بأن تقوم ناسا وفريقها الطبي بفحص رواد الفضاء بحثا عن الطفرات الجسدية والتوسع النسيلي المحتمل، أو الانحدار، كل ثلاث إلى خمس سنوات، وأيضا في سنوات التقاعد – عندما يمكن أن تتوسع هذه الأنواع من الطفرات.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلسكوب الفضائي جيمس ويب يكشف تفاصيل مذهلة

    كشف التلسكوب الفضائي جيمس ويب، أمس الثلاثاء، 06 شتنبر 2022، عن صور مذهلة لسديم الرتيلاء، وهي منطقة من الكون تولد فيها النجوم بوتيرة محمومة، وستساهم توفير هذه الصور لها في تعزيز المعرفة العلمية بتكوين النجوم.

    وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في بيان أن سديم الرتيلاء الذي أطلقت عليه هذه التسمية نسبة إلى شكل سحب الغاز والغبار فيه يقع على بعد 161 ألف سنة ضوئية “فحسب”، وهو الأكبر والأكثر توهجا بين مناطق تشكل النجوم في كل المجرات القريبة من المجرة التي يقع كوكب الأرض ضمنها، ويضم أشهر النجوم المعروفة وأكبرها حجما .

    وركز العلماء دائما على هذا السديم لدرس عملية تكون النجوم، إلا أن صور جيمس ويب تكشف عن تفاصيل جديدة، منها آلاف النجوم الشابة التي لم تكن ظاهرة حتى الآن للتلسكوبات السابقة.

    واستخدم عدد من أدوات جيمس ويب العلمية لالتقاط صور للسديم بأطوال موجية مختلفة.

    وتبدو مجموعة من النجوم الزرقاء الفتية الشديدة السطوع في وسط الصورة الملتقطة بواسطة أداة “نيركام” التي ترصد مجال الأشعة تحت الحمراء القريبة غير الظاهر بالعين المجردة.

    وأتاحت أداة أخرى “نيرسبيك” للتلسكوب رصد نجم في طور الخروج من عمود الغبار الخاص به لا تزال سحابة تحوطه، وهي مرحلة في تكوينه لم يكن ليتاح رصدها لولا القدرات الكبيرة التي يتمتع بها جيمس ويب. وكان الباحثون يظنون سابقا أن هذا النجم أقدم وفي مرحلة أكثر تقدما .

    وشرحت ناسا أن “مناطق تشكل النجوم داخل مجرة درب التبانة (التي تضم الأرض) لا تنتج نجومأ بمعدل سديم الرتيلاء المحموم نفسه، ولها تركيبات كيميائية مختلفة”.

    من هذا المنطلق، يولي العلماء أهمية كبيرة لتركيبته الكيميائية، لأنها تشبه المناطق التي تشكلت فيها النجوم عندما لم يكن عمر الكون يتجاوز بضعة مليارات من السنين، وهي المرحلة التي شهدت أكبر قدر من تكون النجوم.

    وكان تلسكوب جيمس ويب، الذي بلغت تكلفته عشرة مليارات دولار، أرسل إلى الفضاء في دجنبر 2021 ودخل الخدمة فعليا قبل بضعة أشهر، وهو يتمركز راهنا على بعد نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

    واعتبرت وكالة الفضاء الأمريكية أن ما أنتجه التلسكوب حتى الآن ليس سوى “بداية لإعادة كتابة تاريخ تشكل النجوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تلغي ثاني محاولة لإطلاق الصاروخ العملاق إلى القمر

    للمرةالثانية خلال خمسة أيام، أوقفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”، يوم السبت، العد التنازلي وأجلت محاولة كانت مقررة لإطلاق صاروخ عملاق من الجيل الجديد في أولى مهام برنامجها “أرتميس” المقرر أن يشمل رحلات من القمر إلى المريخ.

    وكان من المفترض أن يتم إطلاق الصاروخ العملاق نحو القمر، السبت، بعدما حلّت مشكلات تقنية تسببت في إرجاء هذه العملية الاثنين الماضي.

    حيث رصدت الوكالة، الاثنين، صدعا في خزان الوقود البرتقالي الكبير الذي يحتوي على 4 محركات رئيسية، مع ظهور الجليد حول المنطقة المشتبه فيها، بحسب مسؤولي ناسا.

    وتتمثل مهمة “أرتيميس 1” في إطلاق كبسولة “أوريون” غير المأهولة في المدار حول القمر، للتحقق من أن المركبة آمنة لرواد الفضاء المستقبليين.

    وفي وقت سابق، قال مايك سارافين المسؤول في “ناسا” عن مهمة “أرتيميس”: “ليس هناك ما يضمن أننا سننجح في عملية الإطلاق السبت، لكننا سنحاول”.

    وبعد 42 يوما في الفضاء، يتمثل الهدف الرئيسي في اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، بسرعة تقرب من 40 ألف كيلومتر في الساعة ودرجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

    وكان من المقرر أن تصل الكبسولة إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أي أبعد من أي مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

    وبعد هذه المهمة الأولى، ستنقل “أرتيميس 2” رواد فضاء إلى القمر في عام 2024، من دون أن تهبط على سطحه.

    وأول هبوط لمهمة مأهولة سيحصل لطاقم “أرتيميس 3” في العام 2025 على أقرب تقدير، وتسعى “ناسا” إلى إطلاق مهمة واحدة سنويا بعدها.

    ويعد الإطلاق حدثا مهما كبيرا في سعي واشنطن لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ انتهاء برنامج أبولو قبل أكثر من 50 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره