Étiquette : نساء

  • النقابات التعليمية: بغينا إدماج أساتذة الكونطرا فالوظيفة العمومية

    النقابات التعليمية: بغينا إدماج أساتذة الكونطرا فالوظيفة العمومية

    عمـر المزيـن – كود///

    في الوقت الذي تتواصل فيه النقاشات بين النقابات ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول مشروع النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة، سارعت النقابات التعليمية ذات التمثيلية للمطالبة بإدراج عدد من المطالب في المشروع المذكور.

    النقابات أصدرت بلاغا مشتركا، توصلت به “كود”، دعت فيه إلى فتح الدرجة المُمتازة (خارج السلم) للفئات ذات المسارات المحدودة (ابتدائي، إعدادي، الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والادارة).

    واقترحت “إحداث درجة جديدة تفعيلا لاتفاقي الحوار المركزي 26 أبريل 2011 و30 أبريل 2022 واتفاق 19 أبريل 2011 الخاص بالنظام الأساسي للمبرزين؛
    3-  معالجة ملف المرتبين في السلم 10 (الذي تم توظيفهم بـ 7 و8 و9)”.

    كما شددت على ضرورة تضمين المشروع المذكور بالزيادة في أجور نساء ورجال التعليم ومراجعة نظام التعويضات الحالي وخلق نظام تحفيزي عادل بمكاسب جديدة، مع إدماج الأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية.

    ودعت النقابات التعليمية إلى أجرأة ملفات الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 ومُعالجة كافة الملفات المطلبية المتبقية وكدا الملفات التدبيرية، والتسريع بتسديد مختلف المستحقات المالية 2020 لنساء ورجال التعليم.

    وجددت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية تأكيدها على صيانة كافة المُكتسبات الحالية والاتفاق بشأن أخرى جديدة تتجاوز مختلف نقائص النظام الأساسي الحالي سواء المرصودة أو المُحْتملة، مع التمسك بهامش زمني بعد ذلك لعرض المشروع المُتوافق بشأنه على النقاش الموسَّع داخل مختلف الهياكل التنظيمية النقابية لاتخاذ القرار المناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضارب المصالح.. اتفاقات بفلوس صحيحة بين جماعة فاس وجمعيات قالبة التحالف الرباعي.. العمدة البقالي لـ”كود”: مايمكنش نطيحو فهاد الخطأ وحارصين على الحكامة

    تضارب المصالح.. اتفاقات بفلوس صحيحة بين جماعة فاس وجمعيات قالبة التحالف الرباعي.. العمدة البقالي لـ”كود”: مايمكنش نطيحو فهاد الخطأ وحارصين على الحكامة

    عمـر المزيـن – كود//

    خلفت اتفاقيات بالملايين أبرمتها الجماعة الحضرية لمدينة فاس مع جمعيات يدبر شؤونها مستشارون داخل التحالف الرباعي لمجلس المدينة، جدلا واسعا ونقاشا حادا بين فرق الأغلية والمعارضة بالمجلس.

    وأكدت مصادر جماعية لـ”كود” أن لجنة المالية بمجلس الجماعة سارعت إلى عقد اجتماع حول مشروع هذه الاتفاقيات التي أثارت جدلا كبيرا، وتلاحمت فرق الأغلبية والمعارضة فيما بينها حول الموضوع، وأعلنت اللجنة عن رفضها لكل ذلك، قبل عرضها في الدورة العادية لشهر أكتوبر المقبل.

    في مقابل ذلك، قال عمدة فاس، عبد السلام البقالي، في توضحيات قدمها لـ”كود”، أن هادشي ماشي صحيح، موضحا بالقول: “لا شيء صحيح وهادشي مجرد تأويلات في غير محلها ولا يمكن أن نسقط في هذا الخطأ نتيجة حرصنا على الحكامة واحترام القانون”.

    وأضاف العمدة البقالي قائلاً: “يظنون انهم حماة المعقول هم دون غيرهم بل نؤكد أننا منتخبون من طينة الغيورين والوطنيين الأحرار وعاش المغرب بمؤسساته الدستورية”.

    وأوضح العمدة فهاد السياق: “مشروع اقتراح اتفاقيات مع جمعيات منهم من كان يستفيد من قديم جمعية تشتغل في مؤسسة الخيرية الفاسية جمعية تساعد نساء في وضعية صعبة،،مؤسسة حكومية تعتني بالأطفال في وضعية إعاقة جمعية تعتني بالثراث الفاسي وتسهر على إحياء ثلاثة مهرجانات وطنية أصيلة الطرب الأندلسي والملحون ومهرجان المديح والسمع والمغرب الفاسي المساهمة من أجل اقتناء العقار لنسمح للجامعة الملكية لكرة القدم بناء أكاديمية من الصنف الوطني الممتاز تكون رهن المآت من بنات وأبناء فاس الغالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات متواصلة بإيران والمحتجون يرفعون شعار “الموت للدكتاتور”

    أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون أمس الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للتظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاج ا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق.

    وقتل 41 شخصا على الأقل في وقت نشرت السلطات عددا كبيرا من عناصر الأمن في مواجهة تظاهرات في كافة أنحاء البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية البالغة 22 عاما بعدما بقيت ثلاثة أيام في غيبوبة عقب توقيفها في العاصمة الإيرانية بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية إثر استدعاء ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وخرج متظاهرون غاضبون إلى شوارع مدن في أنحاء إيران ليل الأحد الإثنين، وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاما) وهتفوا “الموت للدكتاتور”، على ما أظهر تسجيل نشرته منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرها في أوسلو.

    وردد المتظاهرون شعارات مثل “امرأة، حياة، حرية” وأحرقت نساء إيرانيات أغطية الرأس وقامت بعضهن بقص شعرهن دلالة على احتجاجهن على قواعد اللباس الصارمة.

    قام عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروع ا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومز ق طلاب صور ا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بث تها وكالة فرانس برس مؤخرا.

    وأفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” الأحد عن مقتل 57 متظاهرا على الأقل لكنها أشارت إلى أن تغطيتها محدودة بسبب حجب الإنترنت وحظر خدمات واتساب وإنستغرام، وقبلهما فيسبوك وتويتر وتيك توك وسواها.

    وارتفع العدد الإجمالي الرسمي للموقوفين إلى أكثر من 1200، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية نقلا عن مصادر عديدة، بما في ذلك 450 في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وقال المدعي العام في المحافظة محمد كريمي وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “في الأيام الأخيرة هاجم مثيرو شغب مقار إدارات حكومية وألحقوا أضرارا بممتلكات عامة في بعض مناطق مازندران بتوجيه من عملاء أجانب مناهضين للثورة”.

    قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن شرطة طهران تنتشر “24 ساعة في اليوم”، شاكر ا العناصر المنهكين وقائد شرطة العاصمة أثناء زيارة إلى مقرها الأحد، وفق ما أظهر فيديو نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”. وأشار إلى أن العديد من العناصر “لم يناموا الليلة الماضية والليالي السابقة… وينبغي شكرهم”.

    وكان قد شدد إجئي في وقت سابق على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مقتل عدد من عناصر الأمن.

    رغم القيود الصارمة على الانترنت بما في ذلك حجب انستغرام وواستاب، أظهرت مقاطع فيديو جديدة تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات ليل الأحد في طهران ومدن بما فيها يزد وأصفهان وبوشهر المطلة على الخليج العربي.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النروج، إن تظاهرة ن ظمت في بلدة سقز مسقط رأس أميني، “على الرغم من الوجود العسكري الكثيف”. وأفادت تقارير عن نقل فتاة تبلغ عشرة أعوام إلى المستشفى بعد إصابتها بإطلاق نار في بلدة بوكان الشمالية.

    ونشرت وكالة “تسنيم” للأنباء الاثنين حوالى عشرين صورة لمتظاهرين بينهم نساء في شوارع عدة في مدينة قم الواقعة على بعد حوالى 150 كيلومترا جنوب العاصمة.

    وذكرت تقارير أخرى أن طلابا في جامعات طهران والزهراء والشريف نفذوا إضرابا ورفضوا حضور الصفوف ودعوا أساتذتهم للانضمام إليهم.

    وانتقد الاتحاد الأوروبي إيران وقال إن “الاستخدام غير المتكافئ للقوة في حق المتظاهرين مرفوض وغير مبرر”، على ما جاء في بيان لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل.

    وقال بوريل إن الاتحاد الأوروبي “سيواصل درس كل الخيارات المتاحة قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية إزاء وفاة مهسا أميني والطريقة التي ترد فيها القوى الأمنية الإيرانية على التظاهرات التي تلت”، في البلد الذي فرضت عليه عقوبات على خلفية برنامجه النووي.

    واستدعت الحكومة الألمانية سفير إيران في برلين بعد ظهر الاثنين “لمباحثات” بشأن قمع الاحتجاجات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستيان فاغنر في مؤتمر صحافي دوري “استدعينا السفير الإيراني، وستجرى المباحثات بعد ظهر اليوم” الاثنين.

    من جانبها، استدعت طهران الأحد السفير البريطاني للاحتجاج على ما وصفته بأنه “تحريض على أعمال شغب” تنتهجه شبكة “بي.بي.سي فارسي” التي تبث بالفارسي ومقرها لندن. كذلك استدعت سفير النروج على خلفية “تصريحات غير بناءة” أدلى بها رئيس البرلمان النروجي على خلفية التظاهرات في الجمهورية الإسلامية.

    وحيا الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي المتظاهرين وأكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “التضامن مع نساء إيران الشجاعات اللواتي يتظاهرن من أجل ضمان حقوقهن الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرة شعر تفضح النظام الإيراني! هواء الحرية يلاعب شعر الإيرانيات

    غرة شعر تفضح النظام الإيراني! هواء الحرية يلاعب شعر الإيرانيات

    حميد زيد – كود//

    نظام ثيوقراطي بعسكره.

    ورجال أمنه. وشرطة أخلاقه.

    وحرسه الثوري. وبقوات الباسيج. و بمخابراته.

    انتهى به الحال. وبعد أكثر من أربعة عقود من الثورة. إلى ملاحقة النساء والبنات الإيرانيات.

    وإلى مواجهتهن في كل المدن.

    وإلى اعتقالهن.

    وإلى قتلهن.

    بسبب غرة شعر منسلة من غطاء الرأس.

    هذا النظام الثيوقراطي الذي ظل لسنوات يحارب الغرب. والشيطان.

    ويتدخل في شؤون عدد من الدولة العربية.

    خائف من الحرية.

    ومن نساء إيران.

    ومن شعورهن ذات الأسود الفاحم.

    هذا النظام بدا أن عقيدته. ووجوده. واستمراره . قائم على فرض الحجاب على الإيرانيات.

    وعلى وضع قواعد وضوابط لشكل الغطاء وطريقة وضعه.

    ولا خصلة تظهر.

    ولا غرة.

    ولا هواء يلاعب الشعر في إيران الإسلامية.

    ولا نسمة.

    ولا تنازل عن الغطاء. وعن الحجب. رغم أن الواقع مختلف.

    بعد أن تخلت الإيرانيات منذ سنوات عن ذلك.

    وصرن يغطين شعورهن كي لا يغطينها.

    وكي تظهر.

    بينما و كأي نظام ثيوقراطي. ومستبد. لا يهم النظام الإيراني سوى المظهر.

    وسوى صورة مجتمع محافظ.

    ونساء متحجبات.

    وهو مستعد للقمع. ولاعتقال المتظاهرات. والقتل. كي يبقى المظهر كما هو.

    وكي لا يزيل أحد الحجاب.

    وكي لا تنكشف الحقيقة. وتظهر الحرية.

    وكي لا يلمع الشعر. وكي لا تغذيه شمس إيران. وكي لا يتنفس.

    وذلك كله في مجتمع. وفي حضارة عظيمة. لها تاريخ عريق. وثقافة منتشرة في كل العالم.

    ولها حافظ الشيرازي. وسعدي. وجلال الدين الرومي.

    ولها لغة شمس الدين التبريزي.

    ولها كل هذه الصوفية الرقيقة والصافية والكونية.

    و منها تعلم العالم بعضا من الحرية.

    وتعلم الحب.

    وتعلم الذوق. والجمال.

    وبسبب غطاء تظهر منه خصلة شعر. تم اعتقال شابة إيرانية. قبل أن يتلقى الإيرانيون خبر موتها في مركز الشرطة.

    لتندلع بذلك الشرارة.

    و لتنتشر الفيديوهات التي نرى فيها نساء يحلقن شعورهن ويقطعنها كطريقة للاحتجاج.

    و ينزعن صور رموز النظام المعلقة في المؤسسات الرسمية. وفي الجامعات. وفي كل مكان.

    و يحرجن الدولة الإيرانية. و يفضحنها أمام كل العالم.

    ويكشفن أنها ليست فحسب في خلاف مع جيرانها.

    ومع الغرب.

    بل مع شعبها.

    ومع النساء الإيرانيات.

    وأنها ليست مضطرة فقط للتفاوض حول ملفها النووي.

    بل مع نسائها أيضا. ومع المجتمع الإيراني الذي طفح به الكيل.

    ولم يعد يقبل أن يعيش في دولة مغلقة. و قامعة للحريات.

    كل ما يحدث فيها يحدث بعيدا عن الأعين.

    والغناء. والحب. والسياسة.

    والحياة كلها يجب ممارستها في إيران بعيدا عن شرطة الأخلاق.

    و الحال أن هذا غير ممكن.

    في مجتمع. وفي حضارة متميزة. معروفة بانفتاحها.

    مجتمع مدينة. وحاضرة.

    مجتمع يتميز عن جيرانه.

    ومن المستحيل أن يقبل العيش مقموعا

    ومحروما من حريته

    ومجرد غرة شعر منفلتة من الحجاب تقابل بنظرات رجال الدين الشزراء.

    وتؤدي إلى الاعتقال

    وأحيانا إلى الموت. كما حدث في حالة الشابة مهسا أميني.

    حيث يظهر أن لا “الشيطان الأكبر” بلغة الخميني

    ولا الغرب

    ولا إسرائيل

    ولا دول الخليج

    ولا أحد قادر على عزل نظام الملالي

    بل البنات الإيرانيات

    بل الرقة

    والتطلع إلى الحرية

    بل المجتمع الإيراني هو الذي سينجح في عزل هذا النظام

    الذي لا يريد أن يرى العالم

    ولا يريد أن يرى كم هو الشعب الإيراني حر ومتفتح

    وكم هو محاصر في بلاده.

    وكم أن كل إيران لا تؤنث لا يعول عليها.

    مع الاعتذار للشيخ الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاكمون في جنازة الشنا

    حسن البصري:

    في شهر يناير 2018، أقامت جمعية التضامن النسوي التي تعنى برعاية الأمهات العازبات «قداسا» دينيا، تأبينا لروح زوج رئيسة الجمعية عائشة الشنا، الذي فارق الحياة، ووري الثرى في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بأقل حضور جماهيري بالرغم من المكانة الاعتبارية للناشطة عائشة التي فضلت أن تلف الحدث الأليم بكثير من السرية، مكتفية بالحزن على الراحل الذي رافقها في مسيرتها عن بعد والذي كان بدوره يرفض الأضواء.

    منحت عائشة مبلغا ماليا للأمهات العازبات وطلبت منهن القيام بواجب التأبين على النمط المغربي بأقل إشعاع ممكن، بعد أن عانى الفقيد في صمت مع المرض. بكت النساء الفقيد وكأنه والد خارج دفاتر الحالة المدنية.

    في حفل التأبين حضرت نساء من المدينة القديمة، قدمن شهادات في حق الراحل الذي كان من ضباط البحرية الملكية، عاش طفولته بين درب القرواني وبوسمارة وعرصة الزرقطوني. عرفت عائلته بعملها الخيري فوالدته كانت تفتح باب بيتها لإعالة عابري السبيل، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تكريس خصلة العمل الخيري في المدينة العتيقة. بل إن أحد أفراد عائلته سبق الشنا في رعاية النساء في وضعية صعبة.

    من المفارقات الغريبة أن لالة تاجة الولية الصالحة التي كانت ترعى المحتاجات لا يبعد ضريحها إلا بأمتار قليلة عن مسكن عائلة زوج عائشة، وكأنه استلهم العمل الإحساني من ولية صالحة لازال قبرها يحتاج لوقفة من عمال النظافة.

    كثير من ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء، يمرون مرور الكرام دون أن ينتبهوا إلى بيت مهمل أغلق بابه بإحكام في زقاق صغير وعن يساره لائحة تشير إلى وجود قبر لسيدة تدعى لالة تاجة الولية «الصالحة» وتحديدا بالحي الدبلوماسي، وعلى الرغم من لوحة التشوير فإن أغلب سكان الحي لا يعرفون شيئا عن هذا المكان ولا عن السيدة التي ترقد فيه.

    وحدها عائشة الشنا كانت تنادي قيد حياتها بإعادة كتابة تاريخ هذه الولية التي كانت بمثابة أخصائية اجتماعية في زمن بالأبيض والأسود، وتحث المجتمع المدني على قبول النساء العازبات والتعامل معهن كمخطئات مطلوب من المجتمع منحهن الصفح أولا وفرصة ثانية لاستدراك غلطة العمر.

    من المفارقات العجيبة أيضا في حياة عائشة، أن آخر تكريم لها كان في حفل أقامته جمعية لقدماء الملاكمين المغاربة، تساءلت حين تلقت الدعوة: «ما علاقة «البوكس» بالأمهات العازبات؟»

    وفي كلمتها أمام الحاضرين، بحثت عن نقط التلاقي بين الملاكمة والعمل الإنساني الذي كانت تناضل في محرابه، وقالت وهي تداعب الكلمات، إن غالبية الأمهات العازبات قد تعرضن لضربات قاضية من طرف الزمن وسقطن فوق الحلبة أياما وشهورا دون أن يلتفت إليهن أحد.

    بين الملاكم المهزوم والأم العازبة أكثر من نقط تلاقي، فهما معا يحملان في أطراف جسديهما كدمات غائرة لا تمسحها مرهمات التجميل ولا يخفيها الزمن، كلاهما عانى من شدة اللكمات فوق وتحت الحزام، وحين استفاقا من غفوتهما وجدا نفسيهما في مواجهة نظرات مؤلمة.

    كانت عائشة في آخر تكريم تجلس فوق كرسي متحرك، تقاوم المرض الذي أنهكها، لكنها تكشف عن قبضتي يديها الذابلتين، وتعلن أمام الحضور أن الهزيمة بالكاو أو بالنقط لا تعنيان نهاية الحياة.

    ماتت زوليخة نصري التي كانت تنصت جيدا لانشغالات صديقتها عائشة، وقالت الأخيرة في تأبينها: «إن اليتامى والأرامل والأمهات العازبات وأطفال الشوارع في حداد». واليوم ونحن نودع عائشة نخشى أن تنضم الأمهات إلى جيش اليتيمات.

    بين عائشة الشنا التي أحدثت انقلابا في مفهوم العمل الخيري، وفاطمة الشنا التي حاول زوجها إحداث انقلاب على النظام سنوات ضوئية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن وماريا كاري وميتاليكا في مهرجان للقضاء على الفقر

    تصدرت فرقة “ميتاليكا” والمغنية ماريا كاري، السبت 24 شتنبر 2022، قائمة فنانين من الصف الأول قدموا عروضاً خلال مهرجان “غلوبال سيتزن” الرامي إلى تعزيز الجهود لمكافحة الفقر وتغير المناخ، في حدث تخلله أيضا ظهور مفاجئ بالفيديو للرئيس الأمريكي جو بايدن.

    بمناسبة عامه العاشر، استقطب المهرجان الذي استمر ست ساعات، الآلاف إلى حديقة سنترال بارك في نيويورك، مع عرض مواز ضمن الفعالية عينها في العاصمة الغانية أكرا شارك فيه مغني “آر اند بي” الأمريكي آشر والفنان البريطاني ستورمزي.

    ويمنح مهرجان “غلوبال سيتزن” تذاكر للمعجبين مقابل التزامهم باتخاذ إجراءات للقضاء على الفقر المدقع، مثل الاتصال بمسؤولين منتخبين لتشجيع المساعدات الخارجية، وذلك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية، على أمل زيادة الضغط على قادة العالم.

    وقالت السيدة الأولى جيل بايدن في ظهور بالفيديو بجوار زوجها “نحن مُلهَمون وممتنون لكل العمل الذي قمتم به ونريدكم أن تعرفوا أن معركتكم معركتنا”.

    وسلط الرئيس جو بايدن، بجانب زعيمي الديموقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب تشاك شومر ونانسي بيلوسي، اللذين ظهر كلاهما شخصياً، الضوء على خطة عمل مناخية جديدة تُعد أكثر التشريعات طموحاً في الولايات المتحدة لتعزيز اعتماد الطاقة النظيفة.

    لكن رئيسة وزراء باربادوس ميا أمور موتلي حذرت من أن العمل المناخي لا يحصل بالسرعة المطلوبة لمواجهة خطورة الوضع في البلدان الجزرية مثل بلدها وقالت “نعم يا أصدقائي، وقتنا ينفد”.

    وأثارت فرقة “ميتاليكا” لموسيقى الميتال حماسة الجمهور مع تقديمها ثماني أغنيات، بينها نسخة من “ناثينغ إلس ماترز” مع المغنية ميكي جايتون التي تحدثت بصراحة عن تجربتها كواحدة من أبرز النساء السود في موسيقى الكانتري.

    وسعى ضيوف المهرجان إلى رفع مستوى الوعي حول مجموعة قضايا بينها حقوق المرأة، لا سيما في ضوء التظاهرات الكبرى في إيران احتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وقالت أنوشيه أمير خليلي المتحدرة من أصل إيراني، وهي مناصرة للاجئين في برلين، “رأيت أخواتي مجبرات على الفرار من الانتهاكات والقمع وقتل النساء على مستوى العالم، نساء مثل مهسا جينا أميني”.

    وقالت مخاطبة الجمهور “يجب أن نتحدث عن النساء المضطهدات. أنا أقف هنا من أجلهن”.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي ظهرت على خشبة المسرح “علينا أن نعتني بفتياتنا ونسائنا. هن يستحققن ذلك”.

    وسلطت الضوء على تعهدات أوروبا الأخيرة، بينها تقديم 600 مليون يورو للأمن الغذائي في إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، في وقت يتفاقم الجوع في معظم أنحاء العالم خصوصاً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتم تقديم ماريا كاري من جانب راقصة الباليه الرائدة ميستي كوبلاند التي وصفت المغنية بأنها مصدر إلهام، ورافقتها لوحة راقصة لأغنيتها الشهيرة “هيرو”.

    ومن بين الفنانين الآخرين الذين شاركوا في الحفلة فرقة مونيسكين الإيطالية للروك، ونجمة البوب الإسبانية روزاليا، وجوناس براذرز، فيما قدّمت الحفلة نجمة الشاشة الهندية بريانكا تشوبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويسريون يؤيدون رفع سن تقاعد النساء إلى 65 عاما

    أيد الناخبون السويسريون رفع سن التقاعد لدى النساء إلى 65 عاما بنسبة 50,6%، بحسب نتائج نهائية للاستفتاء نشرت الأحد.

    وبعد محاولتين فاشلتين في 2004 و2017، حصلت السلطات على ما يكفي من الأصوات لفرض “الاستقرار” في نظام ضمان الشيخوخة الذي يتعرض لضغوط كبيرة، فيما متوسط العمر المتوقع يزيد وجيل فورة الولادات بدأ يبلغ سن التقاعد.

    وينص أكثر أجزاء الاصلاح المقترح إثارة للجدل على أن تعمل النساء كما الرجال حتى سن الخامسة والستين، قبل إمكان الحصول على معاش تقاعدي كامل. وتتقاعد النساء راهنا في الرابعة والستين.

    وكان البرلمان أقر العام الماضي التدابير الرئيسية في إصلاح نظام التقاعد هذا والتي تشمل أيضا رفع الضريبة على القيمة المضافة (أقرت في استفتاء الأحد بنسبة 55%). لكن الأحزاب والنقابات اليسارية نددت بهذا الإصلاح معتبرة انه “يأتي على حساب النساء” ودفعت تاليا إلى تنظيم استفتاء.

    واعتبرت نساء الحزب الاشتراكي أن تأييد رفع سن تقاعد النساء إلى 65 عاما “ليس فقط خطوة كبيرة إلى الخلف من ناحية المساواة، بل أيض ا صفعة لجميع النساء”، داعين إلى تظاهرة الاثنين في برن للتنديد بالنتيجة.

    وشدد معارضو الاصلاح على التفاوت المستمر في الأجور بين الرجال والنساء، معتبرين أن من الظلم زيادة سن التقاعد لدى النساء من دون إيجاد حل لهذا التباين.

    في 2020، كانت النساء في سويسرا يحصلن عموما على معاش تقاعدي أقل بنسبة 35% من معاش نظرائهم من الرجال، على ما تفيد وزارة الاقتصاد السويسرية.

    وأ جري استفتاء أيض ا على منع التربية المكثفة للمواشي الذي من شأنه القضاء على المزارع الصناعية في بلد لا يزال الطابع الريفي مهيمنا فيه مع أن مساهمة القطاع الزراعي ليست بكبيرة.

    وقد رفض هذا الأمر بنسبة 63%.

    واعتبر السويسريون أن رفاه هذه الحيوانات محترم في البلاد.

    وكانت الحكومة والبرلمان ومنظمات مربي المواشي تعارض بقوة هذه المبادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره