Étiquette : نظام

  • أساتذة التعاقد يدشّنون الموسم الدراسي الجديد بإضراب وطني

    أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عن عزمها خوض إضراب وطني يوم الإثنين 26 شتنبر 2022.

    وقالت التنسيقية في بلاغ لها، إن الإضراب يأتي تزامنا “مع محاكمة 45 أستاذا بمحكمة الاستئناف الرباط، كما ستنظم وقفة احتجاجية لأعضاء المجلس الوطني ولجنة الدعم والدفاع عن الأساتذة المتابعين أمام المحكمة”.

    وقررت التنسيقة “حمل الشارات الحمراء ووقفات احتجاجية خلال فترات الاستراحة تزامنا مع محاكمة المجموعة الخامسة من الأساتذة أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022”.

    وأشار المصدر نفسه، إلى عقد جموع عامة أيام 4 و11 و18 شتنبر لمناقشة النقاط التي حسمت التنسيقية في تنزيلها على أرضية الميدان، مبرزا أن الجموع العامة هي التي ستحدد مسار “المعركة النضالية” في الأشهر المقبلة.

    واعتبرت التنسيقية “تسريع جلسات إعداد نظام أساسي جديد، دون الإجابة عن المطلب الأساسي والواضح للتنسيقية، هروبا من الحل وسلاحا انتهت صلاحيته، تمهيدا للإعلان التراجعي التخريبي الجديد والواضح المعالم”.

    وأكدت أن “المقترحات التي طرحتها الوزارة مؤخرا في إحدى جلسات إعداد “النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين” هي حلول مستهلكة قد تم طرحها في عهد الوزير السابق المنتهية ولايته، ولا تجيب عن مطلب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في الإدماج الفعلي في أسلاك الوظيفة العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية تونس الأسبق يتوقع الأسوأ ويوجه نصيحة لقيس سعيد لمصالحة المغرب

    دعا وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيس رئاسة الجمهورية إلى المبادرة لإصلاح الزلة التي ارتكبتها ضد المملكة المغربية، جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به تعليقا على استقبال قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي.

     

    وأضاف ونيس، في تصريح نشره موقع “أنباء تونس” إنه كان بإمكان تونس تفادي الزلة التي ارتكبتها في شأن المغرب، وتوقع أن تكون للأزمة التونسية المغربية تداعيات سلبية مغاربيا.

     

    كما توقع أن تهتز صورة المغرب الكبير إفريقيا وعربيا ودوليا في حال لم يتم إنهاء الأزمة الديبلوماسية القائمة منذ فترة بين تونس والمغرب.

     

    وفي حوار سابق لأحمد ونيس مع أسبوعية الأيام، قال إن المغرب انفتح على إسرائيل وما دفع المغرب لذلك هي الجزائر التي تريد تفتيته، ويقول إن الجزائر سعت لفرض الخارطة الاستعمارية التي سطرتها فرنسا، و قامت بإسقاط نظام المختار ولد دادة في موريتانيا و نفذت عملية قفصة في تونس و أخذت منها صحراءها الغربية، و حاولت كذلك السيطرة على الصحراء المغربية لكن الحسن الثاني تصدى لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة الشباب الصومالية تقتل أكثر من 18 مدينا بهجوم وسط البلاد

    قالت وكالة أنباء حكومية في الصومال، اليوم السبت 3 شتنبر 2022، إن مقاتلي حركة الشباب قتلوا 18 مدنيا على الأقل ودمروا شاحنات محملة بمواد إغاثة في هجوم وقع ليلا في منطقة وسط الصومال.

    وشنت الجماعة الإسلامية الهجوم في إقليم هيران بولاية هيرشابيل التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بوسط الصومال. وقال سكان إن الشاحنات كانت تنقل إمدادات غذائية من مدينة بلدوين إلى منطقة محاس.

    وقال مسن من السكان المحليين واسمه فرح عدن لرويترز عبر الهاتف “قتلت حركة الشباب 18 مدنيا وأحرقت عدة شاحنات محملة بمواد إغاثة كانت متوجهة إلى منطقة محاس الليلة الماضية”.

    وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أن مقاتلي الشباب أحرقوا شاحنات تحمل مواد إغاثة كانت في طريقها إلى محاس و”قتلوا معظم من كانوا على متنها”.

    وتقاتل الجماعة الإسلامية المرتبطة بالقاعدة الحكومة المركزية الصومالية منذ أكثر من عقد. وتسعى لإقامة نظام حكمها الخاص على أساس تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.

    وكثيرا ما تشن الجماعة ضربات وهجمات بالأسلحة النارية وغيرها على أهداف عسكرية ومدنية.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى تتوقف فرنسا عن لعبها على الحبلين؟

    الدار/ تحليل
    من الضروري في المرحلة الراهنة التي يمرّ بها المغرب وشمال إفريقيا ككل التفكير جيدا في أبعاد المؤامرات التي تُحبك لهذه المنطقة، وتحاول زعزعة استقرارها والتلاعب بمستقبلها. التفكير العميق المطلوب في هذه المرحلة الحساسة يتجاوز الأبعاد الإقليمية الضيقة للصراع والخصومة التاريخية بين المغرب والجزائر، وتورّط نظام العسكر الحاقد في الكيد المستمر للوحدة الترابية للمغرب. كما أن هذه الرؤية المدقّقة لما يحدث تتجاوز تحركات بعض الدمى على شاكلة الرئيس التونسي قيس سعيد أو بعض المنظمات التي تأتمر بأموال البترودولار الجزائري. هناك حرب في مستوى أعلى تقودها للأسف بعض القوى التي كانت دائما تمثل حليفا تقليديا للمغرب وعلى رأسها فرنسا.

    لنتحدث بصراحة وبأوراق مكشوفة. فرنسا قوة استعمارية سابقة تربطها بالمنطقة وبالمغرب والجزائر على الخصوص علاقات تاريخية قديمة، لكن ارتباط فرنسا بالجزائر مختلف تماما عن ارتباطها بالمغرب. فرنسا كانت ولا تزال تعتبر الجزائر جزء لا يتجزأ من التراب الفرنسي، ومقاطعة من مقاطعاته، ولم تستطع إلى اليوم التخلص من الحنين إلى هذه العلاقة الاندماجية، التي لم يكن فيها أبدا منطق الندية والتكافؤ حاضرا في أي وقت من الأوقات. ومن هنا عقدة النقص التي تجتاح نظام العسكر وتبرز جليا في كل زيارة يقوم بها رئيس فرنسي إلى الجزائر. بينما لم تنس فرنسا أن المغرب امبراطورية عريقة كانت تقارع الكبار عندما تمدّ سلطتها على أجزاء من أوربا في شبه الجزيرة الإيبيرية أو غالبية مناطق غرب إفريقيا. ولذلك فإن المشروع الاستعماري الفرنسي في المغرب الذي لم يبدأ إلا في سنة 1912 كان يراهن على تمزيق أوصال الإمبراطورية العريقة والحد من نفوذها الترابي والسياسي والروحي.

    واليوم نلمس أن التاريخ يعيد نفسه، هناك قرائن وشواهد عديدة تؤكد أن ما يحدث من تهجّم على المغرب ومحاولات متكررة لتحجيم دوره في إفريقيا وفي المغرب العربي مصدره الرئيسي هو هذه القوى الأوربية وعلى رأسها فرنسا، التي ترى أن الصعود والاختراق الذي تقوم به المملكة المغربية في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية في القارة السمراء، يمثل منافسة مباشرة لمصالحها ودوائر نفوذها المتراجعة. لا يجب أن ننسى أن فرنسا تعيش في الوقت الراهن معركة كسر عظام مفتوحة مع روسيا في المنطقة، وأن أُولى هزائمها كانت خروجها المذلّ من مالي، في الوقت الذي بدأت فيه دول أخرى في غرب إفريقيا تعلن رسميا رغبتها في التخلص من الهيمنة الفرنسية. وإذا كانت فرنسا لم يسبق لها أن صرحت بهذه الرغبة في الحد من النفوذ المغربي المتنامي فإن من ينقلون السياسات الأوربية سبق أن تحدثوا علانية عن ذلك كما حدث في المجلة الألمانية التي تحدث بعض خبرائها المقربين من السلطات عن ضرورة تحجيم دور المغرب في المنطقة لصالح الجزائر.

    من هنا فإن السؤال الذي طرحه جلالة الملك محمد السادس في خطاب ثورة الملك والشعب الأخير كان سؤالا من أهم أسئلة المرحلة التي نعيشها. إن الحديث عن الشركاء التقليديين الذين ينبغي عليهم توضيح مواقفهم تجاه ملف الوحدة الترابية المغربية كان رسالة صريحة موجهة إلى باريس، التي كان من المفروض أن تكون من أوائل الدول السباقة في العالم لإصدار إعلان صريح ومباشر يؤكد دعم الوحدة الترابية للمغرب والخروج من دائرة المواقف الرمادية التي تتحجّج أحيانا بالشرعية الدولية ومقتضيات قرارات مجلس الأمن من أجل الاستمرار في هذا الصمت. هذا الصمت بالمناسبة هو الذي تتراكم تحت ظله الكثير من القرائن الإضافية المثيرة للشكوك مثل تعمّد السلطات القنصلية الفرنسية رفض أكثر من 70 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها المواطنون المغاربة الراغبون في زيارة الديار الفرنسية.

    ما نقوله اليوم عن لعب فرنسا على الحبلين، ليس نابعا فقط مما صدر عنها في الآونة الأخيرة تجاه المغرب وإنما أيضا من هذا التناقض الصارخ الملحوظ في سياساتها الإفريقية والعربية والمغاربية. ومن مشاهد هذه المفارقات الصارخة سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا إلى محاولة استقطاب المزيد من الغاز الجزائري نحو الأسواق الأوربية في الوقت الذي يعلم فيه الفرنسيون علم اليقين أن الجزائر تعد حليفا تقليديا لروسيا، التي تهدد بقطع إمدادات الغاز من أنابيب أوربا الشرقية. كيف يمكن الاعتماد على دولة تكاد تتحول إلى ولاية روسية من أجل محاربة الضغط الروسي من الجهة الأخرى؟ لأجل هذه المفارقات وغيرها، نتساءل: متى تتوقف فرنسا عن اللعب على الحبلين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يوصي بإعفاء المنتج المحلي للغاز من رخصة الاستيراد

    حسن أنفلوس

    أوصى مجلس المنافسة بإعفاء المنتج المحلي للغاز الطبيعي من الحصول على رخصة الاستيراد، ويقصد بالغاز الطبيعي جميع الهيدروكربورات الغازية التـي تسـتخرج من آبار النفط وآبار الغاز والغازات المتبقية من فصل الهيدروكربورات السائلة والصخور النفطية والغاز الصخري.

    واقترح مجلس المنافسة، وفق تقريره السنوي برسم 2021،  إعادة صياغة نص مشروع القانون رقم 94.17 المتعلق بقطاع الغاز الطبيعي بعد إنتاجه، ضمن توصياته، تعويض نظام الترخيص بنظام للتصريح، وتعزيز وضوح مشروع القانون وقابليته للتنبؤ.

    وأوصى المجلس أيضا، بضمان قواعد المنافسة الحرة على مستوى فرع النقل والتخزين والتوزيع، مع الحرص على التقيد بمبدأ الفصل بني الأنشطة.

    فضلا عن ذلك، أكد المجلس على ضرورة ملاءمة مقتضيات القانون رقم 21.90 المتعلق بالبحث عن حقول الهيدروكاربورات واستغلالها مع أحكام مشروع القانون حول الغاز الطبيعي، ثم وضع مسطرة تقنين استباقية لتفادي تداخل الاختصاصات بين الوكالة الوطنية لضبط قطاع الطاقة ومجلس المنافسة.

    وشدد أيضا على ضرورة تكريس حماية حقوق المستهلكين، ووضع مساطر وآليات لمراقبة الممارسات التعاقدية المقيدة. هذا بالإضافة إلى السهر على التوفيق بين المتطلبات ذات الصلة بعقود الامتيازات طويلة الأمد، المبرمة بمقتضى القانون رقم 21.90 المتعلق بالبحث عن حقول الهيدروكاربورات واستغلالها، واحترام النظام العام التنافسي، وضمان ولوج شفاف وغير تمييزي لجميع الفاعلين إلى شبكة نقل الغاز.

    وتأتي هذه التوصيات بعد أن توصل مجلس المنافسة بإحالتين من رئاسة الحكومة، الأولى بتاريخ 31 دجنبر 2020،  يطلب فيها رأي المجلس بشأن مضامين المواد من 7 إلى 10 و من 11 إلى 15 من مشروع القانون رقم 94.17 المتعلق بقطاع الغاز الطبيعي بعد إنتاجه.  والثانية  بتاريخ 26 أكتوبر 2020، قصد إبداء الرأي بشأنها من جديد.

    وتمحور طلب الرأي  الأول، وفق مجلس المنافسة،  حول القواعد المؤطرة”للحق الممنوح بصفة حصرية لشركة التموين قصد استيراد وشراء الغاز الطبيعي من المنتجين المحليين” وكذا “الامتياز” الذي تحظى به شركة النقل لمزاولة نشاط النقل في مجموع التراب الوطني.

    وبعد انهاء التحقيق في طلب الرأي، حيث كان أعضاء مجلس المنافسة على وشك تسلم التقرير النهائي، أحال رئيس الحكومة للمرة الثانية، صيغة جديدة من مشروع القانون على المجلس بتاريخ 26 أكتوبر 2020، قصد إبداء الرأي بشأنها من جديد.

    وتضمنت الصيغة الجديدة تعديلات عميقة تختلف عن الصيغة الأولية من حيث الشكل والمضمون.

    وتبعا لدراسة وتحليل مضامين الصيغة الجديدة وأخذا بعين الاعتبار عدم استكمال إرساء قطاع الغاز الطبيعي، اعتبر مجلس المنافسة أنه من الضروري استغلال المزايا التي توفرها المنافسة في هذه السوق والعمل، منذ البداية، على تجميد أوضاع وإرساء احتكارات ومنح حقوق حصرية من شأنها أن تنعكس سلبا على تطوير القطاع.

    وأصدر مجلس المنافسة رأيا مخالفا بخصوص مشروع القانون رقم 94.17 المتعلق بقطاع الغاز الطبيعي بعد إنتاجه بالمغرب، والقاضي بتغيير القانون رقم 48.15 المتعلق بضبط الكهرباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب سيتوقف عن العمل على ملايين الهواتف بعد شهر

    كشفت تقارير إعلامية أن الملايين من هواتف “آيفون” القديمة ستتوقف عن دعم تطبيق “واتساب” الشهير للتواصل الفوري.

    وقال موقع “ماشابل” إن واتساب لن يعمل بعد الآن على أجهزة “iOS 10” و”iOS 11″، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 24 أكتوبر المقبل.

    وأوضح المصدر أن واتساب بدأ بالفعل في تنبيه مستخدمي هذه الهواتف، حيث أرسل لهم إشعارات مفادها أن التطبيق سيتوقف قريبا عن العمل على أجهزتهم الذكية.
    وكان التطبيق الشهير أعلن في وقت سابق أن نظام التشغيل “iOS 12” أو ما بعده سيكون ضروريا لمستخدمي “iPhone” لمواصلة استخدام خدماته.
    وفيما يخص الهواتف التي تعتمد على أندرويد، فإن التطبيق يحتاج لنظام “Android 4.1” أو ما بعده للعمل بشكل طبيعي.
    وكشف “ماشابل” أنه بإمكان مستخدمي هواتف آيفون القديمة تحديث أنظمة التشغيل لديهم من خلال “الإعدادات > عام > ثم النقر فوق تحديث البرنامج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مهمة.. 7 أسباب تجعلك تضيف الليمون إلى ماء الشرب

    يبحث الكثيرون عن طرق للحصول على بشرة أكثر نقاء وجسد صحي، ولعل من الطرق الفعالة لتحقيق ذلك، تتم من خلال خطوة بسيطة، وهي إضافة الليمون إلى ماء الشرب، خاصة في الصباح.

    ينصح الكثير من خبراء التغذية بشرب “ماء الليمون”، لما له من فوائد عظيمة لصحة الجسم، من بينها:

    ترطيب الجسم

    الترطيب المناسب عن طريق الماء العادي ضروري للصحة العامة، لكن أجسامنا تتطلب الكثير منها على مدار اليوم، ويمكن أن يكون الحصول على كمية كافية من الماء أمرا صعبا إذا كنت شخصا يحتاج إلى القليل من النكهة في مشروباته، مما يعني أنه من السهل أن تصاب بالجفاف دون أن تدرك ذلك.

    الجفاف يؤثر على جسم الإنسان بصورة سلبية، ومن أبرز آثاره تغيرات المزاج، وارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة التركيز.
    ماء الليمون يساعد على منع الجفاف مع كل رشفة، مما يمنحك فرصة أكبر للحصول على جميع فوائد الترطيب المناسب، بما في ذلك زيادة الطاقة ودعم صحة القلب.

    مصدر لـ”فيتامين سي”

    يعتبر ماء الليمون الساخن مصدرا رائعا لفيتامين سي الضروري لصحتك العامة.
    فيتامين سي يساعد في دعم نظام مناعة الجسم وتقويته، وبالتالي حمايتك من نزلات البرد والفيروسات.
    يساعد الفيتامين على تقوية الغضاريف والعظام والأسنان.
    يساعد فيتامين سي جسمك على تكوين الكولاجين، والتئام جروح الجلد بأمان.
    ونوه خبراء تغذية إلى أنه بإضافة نصف ليمونة لبضعة أونصات من الماء يمكن أن تفي بما يصل إلى سدس الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين سي.

    كما أن إضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء البارد (أو حتى ملء بعض صواني مكعبات الثلج بماء الليمون) تعد خطوة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا.

    تقليل مخاطر الإصابة بحصوات الكلى

    يمكن أن تكون حصوات الكلى مؤلمة للغاية، وتؤثر على الجهاز البولي، وهناك المثير من الأسباب التي تقف وراءها، أبرزها الجفاف.

    شرب المزيد من الماء على مدار اليوم يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالجفاف وحصى الكلى المرتبطة به، لكن ماء الليمون يأخذك خطوة أخرى إلى الأمام.

    يحتوي حمض الستريك الموجود في ماء الليمون على السترات، مما يساعد على دعم درجة الحموضة الصحية في البول.
    وينوه خبراء التغذية إلى ضرورة التحدث مع الطبيب أو أخصائي تغذية، “قبل محاولة علاج حصوات الكلى بماء الليمون أو الفواكه الحمضية الأخرى، وفق ما ذكر موقع “وومانز وولرد”.

    مصدر للبوتاسيوم

    يعد تنظيم مستويات البوتاسيوم في الجسم والحفاظ عليها أمرا مهما، لأن البوتاسيوم يساهم في صحة العديد من الأنظمة الأساسية، بما في ذلك القلب والعضلات.

    تشمل العلامات المبكرة لانخفاض البوتاسيوم، التقلصات وضربات القلب غير الطبيعية، ويمكن أن تزيد هذه الأعراض وتصبح أكثر قلقا إذا تركت دون علاج.
    هذا مجرد سبب آخر يجعلك ترغب في إضافة الليمون إلى الماء الذي تشربه، كونه غني بالبوتاسيوم، وسيعزز مستوياته في الجسم ويكملها.

    فقدان الوزن

    لن يساعدك ماء الليمون على إنقاص الوزن بمفرده، لكنه يعد “مقايضة صحية “للمشروبات السكرية، التي غالبا ما تساهم في السمنة.
    من خلال استبدال عصير الصباح أو القهوة الحلوة بعد الظهر بماء الليمون، ستقلل من تناول السكر وتساعد جسمك على خسارة الوزن.

    صفاء البشرة

    هناك العديد من الطرق التي يمكن لماء الليمون من خلالها مساعدتك في الحصول على بشرة صافية.

    يحافظ الترطيب المناسب على صحة البشرة، من خلال تنظيم مستويات إفراز الدهون (الزهم)، وإزالة السموم من الميكروبيوم الطبيعي لبشرتك.

    الزهم هو مادة دهنية شمعية تنتج بواسطة الغدد الدهنية، وهو المكون الأساسي للزيوت الطبيعية في الجسم، وأثناء التغيرات الهرمونية أو البيئية، قد تفرط بشرتك في إفراز الدهون، مما قد يساهم في ظهور البشرة الدهنية وانسداد المسام.

    عندما تشرب كمية كافية من الماء، فإنك تساعد على موازنة إنتاج الدهون لديك.

    يحتوي ماء الليمون على فيتامين سي، الذي يساعد على حماية الجسم من الجراثيم والفيروسات، سواء على سطح الجلد أو تحته، كما أنه يدعم إنتاج الكولاجين.

    ماء الليمون يساعد أيضا على حماية سطح الجلد من ظهور الخطوط الدقيقة أو التجاعيد.

    زيادة مستويات الطاقة

    يساعد الترطيب الذي يوفره ماء الليمون على الشعور بمزيد من النشاط، دون الانهيار في منتصف النهار أو الشعور بالآثار الجانبية الضارة الأخرى للمشروبات الحلوة والكافيين.

    ماء الليمون مهم للترطيب، كونه مليء بالفلافونويد وفيتامين ب، مما يمكن أن تعزز إنتاج الطاقة في الجسم، ويساعده على امتصاص الحديد (عندما تنخفض مستويات الحديد، قد تشعر بالتعب، لذا فإن امتصاص الحديد أمر حيوي لتزويدك بالطاقة طوال اليوم).

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلفة 3 ملايير سنتيم.. إطلاق مزاد رقمي لبيع الثروات السمكية بأكادير

    حفيظ مركوك

    أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مساء الجمعة، على إطلاق مشروع رقمنة البيع بالمزاد العلني للمنتجات السمكية بسوق السمك المخصص للصيد التقليدي بميناء أكادير.

    ويهدف هذا المشروع الذي تقارب تكلفته الإجمالية 30 مليون درهم، إلى تحسين نظام التسويق من أجل تثمين أفضل للمنتجات البحرية وكذا تحديث وتحسين عملية البيع بالمزاد دعما للشفافية والسرعة في المعاملات التجارية، فضلا عن تزويد تجار السمك بأداة عمل فعالة من شانها تسهيل مشاركتهم في المزاد الرقمي.

    وينتظر كذلك أن يمكن بيع السمك بهذا المزاد الرقمي، الذي تم إطلاقه في إطار إعادة تصميم نظام تسويق المنتجات البحرية، -سيمكن- المهنيين في القطاع من المزايدة على أصناف السمك المعروضة للبيع بشكل رقمي دون الكشف عن هوياتهم.

    ويعد انطلاق رقمنة المزاد العلني على مستوى سوق السمك بأكادير بمثابة الخطوة الأولى نحو تطبيق نظام معلوماتي جديد بشكل تدريجي على أسواق السمك بالمملكة، تحت إشراف المكتب الوطني للصيد البحري.

    يشار إلى أن حجم الإنتاج السمكي بلغ خلال النصف الأول من عام 2022، حوالي 676 ألف طن مقابل 578 ألف طن خلال نفس الفترة من عام 2021، أي بزيادة قدرها 17٪. ويعزى هذا الأداء بشكل رئيسي إلى الزيادة في إنتاج قطاع الصيد الساحلي (25٪) بسبب الزيادة في مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة بنسبة 29٪.

    وبلغت القيمة الإجمالية للمفرغات 7306 مليون درهم مقابل 7571 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2021 (أي بانخفاض بنسبة 3,5٪). وسجل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي زيادة بنسبة 7٪ من قيمة منتجاتها خلال نفس الفترة، فيما بلغت صادرات المنتجات البحرية في نهاية يونيو الماضي، 377 ألف طن بقيمة 14,1 مليار درهم، أي بزيادة 17 في المائة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا ترفع عدد المهاجرين الدائمين لمواجهة شح العمالة

    أعلنت السلطات الأسترالية أنها ستزيد أعداد المهاجرين الدائمين لديها من 35 ألف إلى 195 ألف في السنة المالية الحالية حيث تتطلع إلى تحويل تركيزها نحو المهاجرين لفترات طويلة، مما يخفف العبء بعض الشيء عن الشركات التي تعاني من نقص في العمالة على نطاق واسع.

    وتسببت سياستها لمكافحة وباء كوفيد-19 في خلق أزمة، حيث أغلقت أستراليا حدودها لمدة عامين تقريبا أثناء ذروة الجائحة، لكن تلك القواعد الصارمة ونزوح العمال والطلاب الأجانب ترك الشركات تكافح للعثور على موظفين والحفاظ على أعمالهم قائمة.

    وأوضحت وزيرة الشؤون الداخلية كلير أونيل خلال اجتماع للوظائف الحكومية الجمعة “كوفيد يقدم لنا فرصة لإصلاح في نظام الهجرة لدينا لن نعود إليه مرة أخرى. أريد أن ننتهز هذه الفرصة”.

    ويذكر أن معدل البطالة في أستراليا وصل الآن إلى أدنى مستوى له منذ 50 عاما عند 3.4 بالمئة، لكن التضخم المرتفع يعني انخفاض الأجور الحقيقية.

    وحثت الشركات الحكومة على رفع الحد الأقصى للهجرة السنوية من 160 ألفا، مما دفعها إلى إجراء تغييرات مؤقتة لسد فجوة العمالة.

    كانت أستراليا تتنافس مع الاقتصادات المتقدمة الأخرى لجذب المزيد من الموظفين المهرة من الخارج مع تطلع العديد من البلدان إلى تخفيف قواعد الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيّد… من الانقلاب الدّاخلي إلى الانقلاب الخارجي

    عادل بن حمزة

    كان المفكر المغربي عبد الله العروي يقول دائماً إن المغرب جزيرة ويجب على المغاربة التصرف على هذا الأساس. يبدو أن قدر الجغرافيا والجغرافيا السياسية يسيران في هذا الاتجاه ويؤيدان هذه الفكرة، على الأقل في العقود التي أطبق فيها الاستعمار يده على المغرب ووظف المشرط في تقسيمه وتجزيئه، بشكل جعل المغرب الدولة الأكثر عراقة وشساعة في أفريقيا يخرج زمن الاستقلال وهو يفقد أجزاءً من ترابه الوطني. لا يتعلق الأمر هنا برغبة في إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء، بل للوقوف على الأسباب العميقة لتعثر مشروع الدولة الحديثة في المنطقة المغاربية، ورهاب وارتباك الهوية الوطنية في عدد من دولها، هذا الوضع بثقله التاريخي له تداعيات خطيرة على الحاضر والمستقبل والمغرب باستمرار، وفي قلب تلك التداعيات.

    الجديد اليوم هو الانحراف الذي عرفته الدبلوماسية التونسية بقيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد، إذ أصبح من المؤكد أن الرئيس التونسي له تقدير موقف يناقض ثوابت الدبلوماسية التونسية منذ أزيد من أربعة عقود، والذي كان يتمحور حول الحياد الإيجابي من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك لأن تونس كانت دائماً ضحية للجغرافيا السياسية، حيث كانت هناك في بدايات النزاع المفتعل بين كماشة القذافي في الشرق وبومدين في الغرب…

    استمرت تونس تقاوم التهديدات، حيث يجب ألا ننسى حوادث قفصة بداية الثمانينات، والتي كانت تقضي بقلب نظام بورقيبة وبناء نظام موال لليبيا والجزائر، لذلك فموقف الحياد التونسي حتى لو لم يصدر عن قناعة، فإنه كان نوعاً من التميز عن نظامين عسكريين بينما كان المغرب قريباً من تونس بحكم السياسة والاختيارات الاقتصادية والثقافية ضداً على واقع الجغرافية.. قيس سعيد اليوم، يظهر محدودية قدرته على التفكير الاستراتيجي، وكما أنتج مواقف شاذة وصادمة تنم عن محدودية الإدراك السياسي للرجل، ها هو اليوم يعتقد أن دبلوماسية الحدود أكثر أماناً وأفضل بالنسبة لتونس، يضاف إلى ذلك أن الرجل منذ انقلابه على مؤسسات البلاد وهو يقع تحت تأثير النظام الجزائري، بل تحول إلى رهينة لدى الجزائر التي لم تتردد في مقايضة مواقفه السياسية والدبلوماسية بالمساعدات المالية والعينية، ذلك أن قيس سعيد يدرك أنه ساهم في قيادة بلاده إلى حافة الإفلاس لتواجه مصيراً مشابهاً لسيريلانكا.

    مسرحية استقبال قيس سعيد لزعيم الميليشيات الانفصالية ليس سوى حلقة من سلسلة حلقات الإساءة للمغرب خدمة للنظام الجزائري الذي استنفد ما في جعبته من إساءات اتجاه المغرب، صحيح أن ذلك لا تأثير له على حقيقة مغربية الصحراء، لكن مع ذلك فهذا التحول ستكون له تبعات على استقرار المنطقة وهو استقرار هش يصادف تحولات جيواستراتيجية عميقة.

    تونس اليوم في مفترق الطرق، خاصة بعد القرارات الانقلابية التي اتخذها الرئيس قيس السعيد في 25 يوليو 2021، وصولاً إلى فرض دستور يفرغ كل التراكمات الديموقراطية التي حققتها تونس، وهي قرارات تتسع يومياً دائرة رفضها، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، ذلك أن البلاد أصبحت أمام تعطيل شبه كلي للمؤسسات والدستور قبل اعتماد الدستور الجديد، لكن ما الذي جعل التجربة التونسية بعد ما سُمي بالربيع العربي، تبدو أكثرها قدرة على النجاح؟ ذلك لأنها رغم إسقاط بن علي حافظت على استقرار مؤسسات الدولة والحد الأدنى من السلم والأمن، كما أنها الدولة الوحيدة من دول “الربيع” التي أجرت انتخابات لم يطعن فيها أحد بالتزوير – بالطبع نتحدث عن الطعن السياسي – وهي الدولة التي عاد فيها جزء من القيادات التجمعية الدستورية عبر صناديق الانتخابات في إعادة للسيناريو الذي عرفته أوكرانيا بعد الثورة البرتقالية، وذلك رغم الحديث المتكرر عن قانون العزل السياسي، وهي الدولة التي انتخبت ثلاثة رؤساء للدولة بعد بن علي، يعود الفضل في ذلك كله، لوجود تقاليد دولة تعود إلى فترة الراحل الحبيب بورقيبة، الذي رغم كل الملاحظات التي يمكن أن تقدم حول فترة حكمه ومنهجه في قيادة السلطة، فإنه لا يمكن إنكار الجهود التي قادها، سواء في النهوض بالمرأة أو في تحضر المجتمع التونسي ونشر التعليم، كما أن النظام في تونس لم يرتكز في أي لحظة من اللحظات على المؤسسة العسكرية، رغم أن ذلك كان موضة سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي، ما أهّل المؤسسة العسكرية أن تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على استقرار تونس ووحدتها، ذلك أنها لم تتورط في أخطاء مرحلة زين العابدين بن علي، ولأنها كانت على المسافة نفسها من جميع الأطراف السياسية، هذه الصورة المثالية عن تونس تغيرت منذ قرارات 25 تموز (يوليو)، وأصبحت جزءاً من الماضي بفضل رئيس شعبوي يعيش حالة نفسية يعتقد فيها أنه المنقذ، وأن الجميع يتآمر عليه، لكن مع هذا النموذج لا أحد يستطيع توقع مصير تونس في السنوات المقبلة، خاصة بعد عودة ممارسات تحد من الحقوق والحريات، ورهن القرار السيادي بمساعدات غذائية تأتي من الجزائر.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره