Étiquette : نقص

  • الحكومة تتدخل لحل أزمة ندرة الحليب

    زنقة 20 | الرباط

    قال مصطفى بيتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن نقص مادة الحليب بالمغرب راجع إلى عدة عوامل فيها ما هو موسمي و ندرة التساقطات وتراجع كلأ المراعي.

    وأكد بيتاس في الندوة الصحفية التي عقدها عقب إنتهاء المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن الحكومة اجتمعت مع المهنيين وتدرس كل الامكانيات و السبل من أجل التدخل لتوفير هذه المادة بوفرة للمغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت المبكر.. نقص فيتامين (د) “خطير جدا”

    كشفت دراسة أجريت على أكثر من 300 ألف بالغ في المملكة المتحدة علاقة سببية بين نقص فيتامين (د) أو ما يعرف بفيتامين الشمس والوفيات.

    وأشارت نتائج الدراسة، التي نشرت في مجلة “أنايوالز أوف إنترنال ميديسين” إلى الحاجة إلى استراتيجيات الصحة العامة للحفاظ على مستويات صحية من فيتامين (د) لدى السكان، حيث ربطت النتائج حالة انخفاض فيتامين الشمس بزيادة معدل الوفيات.

    وأجرى باحثون من جامعة جنوب أستراليا في أديلايد، دراسة عشوائية على 307601 مشاركا من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، لتقييم الأدلة الجينية للدور السببي لحالة انخفاض فيتامين (د) في الوفيات.

    وقام الباحثون بتقييم قياسات المشاركين في اختبار نقص الفيتامين “25-هيدروكسي” فيتامين (د)، والبيانات الجينية الأخرى، حيث قاموا بتسجيل وتحليل بيانات الوفيات الخاصة بكل الأسباب والسبب المحدد.

    وعلى مدى 14 عاما من فترة المتابعة، وجد المؤلفون أن خطر الوفاة انخفض بشكل ملحوظ مع زيادة تركيزات فيتامين (د)، ولوحظت أقوى التأثيرات على الأشخاص في نطاق النقص الحاد.

    ولاحظ الباحثون أن التقديرات الأخيرة لانتشار النقص الحاد تتراوح بين 5 إلى 50 بالمئة من السكان، مع تفاوت المعدلات حسب الموقع الجغرافي وخصائص السكان.

    ووفقا للباحثين، تؤكد الدراسة احتمالية حدوث تأثير ملحوظ على الوفاة المبكرة والحاجة المستمرة لبذل جهود للقضاء على نقص فيتامين (د).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات زاكورة تقنن زراعة “الدلاح” بسبب الجفاف

    قررت السلطات المحلية بإقليم زاكورة، تقنين استغلال زراعة البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر، برسم الموسم الفلاحي الحالي 2022-2023 داخل النفوذ الترابي للإقليم، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواجهة نقص الماء و شح التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف.

    وأفاد القرار العاملي رقم 34 الصادر بتاريخ 24 أكتوبر 2022، والموقع من طرف عامل الإقليم فؤاد حاجي، أن القرار يأتي لمواجهة التراجع المهول للفرشة المائية في السنوات الأخيرة.

    وأعلن نص القرار، عن الشروع في تقنين استغلال زراعة البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر، عبر التقيد بالإجراءات المحددة في هذا الصدد، وذلك بهدف الترشيد الأمثل للمياه في ظل الخصاص المسجل في الموارد المائية على مستوى إقليم زاكورة، والناجم عن توالي سنوات الجفاف وانعدام التساقطات المطرية.

    ووفق ذات المصدر ، فإن المساحة القابلة للاستغلال في زراعة البطيخ بنوعيه تم تحديدها في ما بين نصف هكتار وهكتار واحد كحد أقصى لا يمكن تجاوزه، وذلك برسم الموسم الفلاحي الحالي 2022-2023.

    كما يمنع منعا كليا زراعة البطيخ بالمناطق الممنوعة المتواجدة بالقرب من حقول الضخ لمياه الشرب، والمحددة من طرف اللجنة المحلية، وهي المناطق المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب، وجنبات وادي درعة على طول الواحات، وسرير الأودية، يردف المصدر.

    وسجل ذات القرار أنه يعهد إلى اللجنة المحلية قراءة العدادات الخاصة بالآبار والأثقاب المائية عند بداية الاستغلال وبشكل دوري لمعرفة الكمية المستخرجة من مياه السقي، وتتبع حالة الفرشة المائية، وفي حالة عدم احترام المساحة المتفق عليها والمنصوص عليها في لائحة الفلاحين المصادق عليها، تجتمع اللجنة المحلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى… »الساعة الجديدة » تربك حسابات المغاربة صباح الأحد

    أخبارنا المغربية

    وقع عدد كبير من المغاربة صباح اليوم ضحية خطأ متكرر من طرف شركات الاتصالات والتي أقدمت على نقص 60 دقيقة في هواتف زبنائها الذين يفعلون خاصية التحديث التلقائي .

    فقد عبر عدد من النشطاء الفايسبوكيين عن « الدوخة » التي أصابتهم، حيث تباين التوقيت داخل أفراد المنزل ذاته، حيث تم اللجوء إلى الساعات التقليدية للتحقق من التوقيت الفعلي.

    وعبّر آخرون عن استيائهم من تكرار النقاش السنوي حول الساعة والتغيير ”غير المبرر“ للتوقيت، والذي يتسبب بـ ”إرتباك كبير واضطرابات لحياة الناس“.

    جدير بالذكر أن دول الاتحاد الأوروبي وكثير من دول العالم، يجري في الساعات الأولى من صباح الأحد (30 أكتوبر 2022) إعادة عقارب الساعة إلى الوراء إيذانا بانتهاء « التوقيت الصيفي » ودخول « التوقيت الشتوي ».

    وعندما ستشير عقارب الساعة إلى الثالثة من صباح الأحد ستعاد تلك العقارب إلى الساعة الثانية، ما يعني أن الليل سيزيد ساعة وأن ضوء النهار سيظهر أبكر مما هو عليه الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طباخ بوتين” يقر بتجنيد سجناء يحملون الإيدز والكبد الوبائي

    هبة بريس _ وكالات

    أقر رئيس مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، يفغيني بريغوجين، بتجنيد سجناء روس، مصابين بفيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي سي، للقتال في أوكرانيا.

    وقال بريغوجين الملقب بطباخ بوتين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، “أفحص بعناية كل من أرسله للقتال في أوكرانيا، وفقا للمعايير الحالية، ولا توجد قيود في التشريعات الروسية على مرضى التهاب الكبد الوبائي (سي) أو فيروس نقص المناعة البشرية “.

    وكانت الاستخبارات الأوكرانية نشرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع ، صورة تُظهر ذراع رجل مع عصابات معصم ملونة مختلفة تدل على الأمراض التي كان يعاني منها.

    ويوم الأربعاء، صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، نك روبرتسون، قائلا إن الروس “وضعوا عليهم بعض الأساور باللون الأزرق أو الأبيض أو الأحمر. كل لون يدل على مرض السل أو التهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية، الأمر يحدث على نطاق واسع، معظم الذين تم أسرهم أو جثثهم التي تم العثور عليها في ساحة المعركة كانت لديهم عصابات المعصم هذه”.

    وذكر بريغوجين في رسالته : “لا أرى أي شيء غير أخلاقي إذا كان الجنود المصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي، والإيدز سيقتلون جنودا آخرين دون معرفة ما إذا كانوا حاملين لأي فيروسات خلال حياتهم”، ووصف تصريحات بودانوف بأنها “عاطفية وليست عملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق حكومي على تحويل توتال المغرب للمحروقات إلى فرنسا : المخزون كاف ولا خوف في المستقبل

    زنقة 20 | الرباط

    في أول تعليق حكومي مغربي رسمي ، على الأخبار التي راجت مؤخراً حول قيام شركة توتال الفرنسية بنقل مخزون الوقود المخصص للمغرب إلى فرنسا ما سبب مشاكل على مستوى محطات توتال في المغرب ، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس أن بلادنا نجحت في تزويد السوق الوطنية بالمحروقات.

    و أضاف بايتاس، اليوم الخميس خلال ندوة صحافية أعقبت المجلس الحكومي، أن القانون الذي يدبر مخزون المحروقات بالمغرب يتم احترامه.

    و أكد المسؤول الحكومي، أن المخزون من جميع أنواع المحروقات كاف حاليا ، مستبعدا وجود أي تخوف حول نقص في المستقبل.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير مخزون من احتياطي النفط إلى فرنسا.. منيب تطالب بتوضيحات

    دعت البرلمانية نبيلة منيب، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى تقديم التوضيحات الضرورية بشأن إقدام شركة طوطال إينيرجي على تصدير مخزونها من احتياطي النفط بالمغرب إلى فرنسا.

    وراجت أخبار تفيد أن الشركة قد أقدمت على هذه الخطوة من أجل  المساهمة في حل أزمة نقص المحروقات بفرنسا، وذلك بعد تفاقم الأزمة الناتجة عن الإضرابات التي يعرفها قطاع التكرير بهذا البلد. واعتبرت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في سؤال كتابي موجه إلى وزيرة الانتقال الطاقي، بأن الخبر في حالة صحته فهو يشكل تهديدا للأمن الطاقي بالمغرب، ويمكن أن يؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد.

    كما ذهبت إلى أنه في حال تأكده، فإنه يتعارض مع دفتر التحملات والتزامات الشركة بالمساهمة في تعزيز المخزون الاستراتيجي للمواد النفطية الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص فيتامين « د » يرتبط بمخاطر الوفاة المبكرة

    وجدت دراسة أسترالية حديثة علاقة سببية بين نقص فيتامين « د » والوفيات، ودعت نتائجها إلى استراتيجية للصحة العامة تحافظ على مستويات صحية من هذا الفيتامين.

    وأجريت الدراسة استناداً إلى بيانات أكثر من 300 ألف شخص مسجلة في البنك الحيوي البريطاني، وقام الباحثون بتقييم قياسات لفيتامين « د » والبيانات الجينية الأخرى، وتحليل البيانات الخاصة بالوفيات على مدى 14 عاماً من فترة المتابعة.

    وبحسب موقع « إنترنال ميديسن »، وجد فريق البحث أن تقديرات نقص الفيتامين تتراوح بين 5% و50% من السكان، وأن ملاحظتهم البحثية تؤكد احتمالية حدوث تأثير ملحوظ على الوفاة المبكرة والحاجة المستمرة لبذل الجهود للقضاء على نقص فيتامين « د ».

    ويمكن الحصول على الفيتامين عن طريق التعرض المباشر لأشعة الشمس وليس من وراء زجاج، كما يتوفر الفيتامين في أسماك السردين والسلمون والبيض والحليب والفطر (المشروم)، إلى جانب المكملات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزيئات من الرمل قد تكون علاجاً محتملاً للسمنة من دون آثار جانبية

    أظهر بحث جديد أن السيليكا المسامية، أو جزيئات الرمل المنقّى، تمنع امتصاص الدهون والكربوهيدرات في الجسم، وأنها قد تكون علاجاً محتملاً للسمنة من دون آثار جانبية.

    وتُعد الدراسة التي أجريت في جامعة ساوث أستراليا الأولى من نوعها التي تتحقق من كيفية منع جزيئيات السيليكا المسامية لعملية امتصاص الدهون والسكر في الجهاز الهضمي.

    ووفقاً لموقع « ساينس دايلي »، من المقرر تطوير العلاج الجديد القائم على السيليكا بالشراكة مع شركة غلانتيريو ليميتد، وسيكون علاج السيليكا الجديد ألطف على المعدة، مع عدد أقل من الآثار الجانبية المرتبطة بالعقار السائد لمكافحة السمنة الذي يُسمّى أورليستات.

    وقال الدكتور بول جويس الباحث الرئيسي في الدراسة: « هذا الاكتشاف المذهل يمكن أن يغير النتائج الصحية لملايين الأشخاص الذين يعانون من السمنة ». « هناك نقص حالياً في العلاجات الفعالة الخالية من الآثار الضارة مثل الإسهال والانتفاخ وآلام البطن ».

    وأضاف جويس: « حظيت السيليكا المسامية باهتمام متزايد بسبب قدرتها على مكافحة السمنة، وأظهرت التجارب البشرية أنها علاج آمن. ويُظهر بحثنا كيف تعزز السيليكا المسامية تأثيراً مضاداً للسمنة من خلال العمل في الأمعاء للحد من هضم وامتصاص الدهون والكربوهيدرات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفي خبر نفاذ الأنسولين بالمراكز الصحية

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الاثنين، خبر نفاذ الأنسولين بالمستوصفات، والمراكز الصحية.

    وقدمت الوزارة في بلاغ لها، توضيحات أكدت فيها أنها تولي أهمية كبيرة لتوفير الأنسولين داخل المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة.

    وأضافت، أنه لأجل ذلك تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدة أنسولين، بغلاف مالي قدره 122001385.25 برسم سنة 2022 على الصعيد الوطني، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية، وذلك بصفة دورية ومنتظمة.

    وأوضحت الوزارة، أن هذه الوحدات التي تم اقتناؤها موزعة على ثلاث أنواع من الأنسولين، النوع الأول “الأنسولين المتوسط المفعول” يستعمل بنسبة مئوية تبلغ 66 في المائة من قبل غالبية مرضى السكري المسجلين بالمراكز الصحية على الصعيد الوطني، والنوع الثاني “الأنسولين السريع المفعول” يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاستعمال من لدن مرضى السكري وذلك بنسبة 24 في المائة، أما النوع الثالث “الأنسولين الطويل المفعول” توفره الوزارة بالمراكز الصحية حسب الطلب، وهو يستعمل لدى 10 في المائة فقط من مرضى السكري.

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزارة، أنه لا يمكن حصول الخصاص في مادة الأنسولين في أي مركز من المراكز الصحية، طالما أن المندوبيات الإقليمية بجميع جهات المملكة، تتعاون فيما بينها على تغطية أي نقص أو خصاص محتمل من خلال تحويل الكميات اللازمة في هذا الشأن.



    إقرأ الخبر من مصدره