Étiquette : نواب

  • فضائح فساد البرلمان الأوروبي تورط نوابا فرنسيين وتحقيق صحفي يفضح 27 منهم

    عرف البرلمان الأوروبي سلسلة فضائح فساد، طفت على السطح مؤخرا، إلا أن التحقيقات لم تشمل العديد من النواب الذين تحوم حولهم شبهات، سيما النواب الفرنسيون المحسوبون على تيار الرئيس الفرنسي ماكرون، وعددهم 27 برلمانيا، شملهم تحقيق صحفي، نشر على جريدة “لوسوار” البلجيكية، من إنجاز الصحفية “مارتين دوبويسون”، أشارت فيه إلى كون هذه الفئة من البرلمانيين الفرنكوفونيين استفادوا من 48 سفرية على نفقة جهات معينة، دون أن تشملهم التحقيقات بالفساد.

    رئيسة المجموعة البرلمانية “رينيو يوروب” التي تنتمي لتيار الوسط الليبرالي، كشفت في إحدى تصريحاتها، أن “سجل الشفافية، الذي يراد منه الكشف عن أي تواصل مع جماعات الضغط، غير كاف ويجب أن يشمل ممثلي الحكومات الأجنبية والأعضاء السابقين في البرلمان الأوروبي”، وذلك في إشارة منها إلى الحصانة التي يتمتع بها عدد من النواب الأوروبيين، تمنع القيام بهذا الإجراء الذي يورط عددا منهم.

    وفي الوقت الذي يهتم ويركز البرلمان الأوروبي على مدونة السلوك بالبرلمان، حيث يفرض على أعضائه “الإفصاح عن مصادر الدخل الأخرى وعدم قبول الهدايا أو المزايا التي تزيد قيمتها على 150 أورو” في حين تتفادى المدونة أي نوع من الرقابة على السفريات والإقامات والنفقات التي تتحملها جهات بعينها، وهي تشريعات ساهمت في خلق بيئة يمكن أن تمر فيها مخالفة القواعد دون عقوبة أو دون حتى اكتشافها، حيث يقول في هذا الإطار “ميشيل فان هولتن” مدير مكتب منظمة الشفافية الدولية في بروكسل “الكثيرون في البرلمان يعتبرون أنفسهم محصنين ويعتقدون أن القواعد العادية لا تنطبق عليهم”.

    ومن بين النواب المحصنين والذين يخدمون أجندات خفية ويحيكون خيوطا لاستهداف بعض الدول بغرض الابتزاز، نواب فرنسيون تحوم حولهم الكثير من الشبهات، سيما شبهة الارتشاء، لم تطلهم تحقيقات لجان الشفافية بالبرلمان الأوروبي.

    ومن بين الدول التي يحاول هؤلاء البرلمانيون الفرنسيون المشبوهون استهدافها، نجد المغرب، وهو ما بدى جليا في توصية البرلمان الأوروبي الأخيرة التي يراد من خلالها النيل من سمعة هذا البلد، رغم شراكته الاستراتيجية بالاتحاد الأوروبي، ما جعل دبلوماسيين فرنسيين، يتبرؤون من هذه التوصية، لعلمهم المسبق بالأساليب التي يتقنها هؤلاء النواب، المحسوبين على جناح الرئيس الفرنسي ماكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارية مراكش تنظر في طلب والي الجهة بعزل رئيس جماعة السويهلة

    تنظر المحكمة الإدارية بمراكش، يوم غد الخميس، في ملف طلب عزل عبد الرزاق أحلوش، رئيس جماعة السويهلة بإقليم مراكش، المنتمي إلى حزب الاستقلال، رفقة ثلاثة من نوابه، بناء على الدعوى القضائية المرفوعة ضد المنتخبين الأربعة، من طرف كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، بناء على مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات 113.14، والتي استند فيها على تقرير صادر عن المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، رصد مجموعة من الاختلالات التي انصبت بشكل كبير على خروقات في قطاع التعمير، والمصادقة على تفويت أملاك تابعة للجماعات السلالية خارج الضوابط القانونية المعمول بها.

    وكانت المصالح المعنية بوزارة الداخلية أصدرت قرارا يقضي بتوقيف رئيس الجماعة الترابية السويهلة، الذي سبق له الفوز خلال انتخابات سنة 2015 باسم حزب العدالة والتنمية، وترأس حينها المجلس الجماعي للسويهلة، قبل أن يحط الرحال خلال الاستحقاقات الأخيرة بحزب الاستقلال، ويتمكن من الفوز بمقعد برلماني عن دائرة المنارة، إذ أن قرار التوقيف عن ممارسة المهام الانتدابية شمل أيضا نواب الرئيس (الأول «ساعد أبو الريال»، والثاني «عبد اللطيف الحامض» والخامس «سميه بوجمعة»)، بناء على ما ورد في تقرير للمفتشية العامة بوزارة الداخلية، والذي رصد اختلالات على مستوى تسليم القسم التقني لعدد من الرخص والشهادات خارج الضوابط القانونية. وهي الوثائق الإدارية المؤشر عليها من طرف المعنيين بملفات العزل، إضافة إلى مخالفة مقتضيات عدد من الدوريات الوزارية الصادرة عن وزارة الداخلية بشأن منع وتجريم المصادقة على العقود العرفية التي تهم تفويت وبيع العقارات.

    إلى ذلك، قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، بمؤاخذة النائب الثاني لرئيس جماعة السويهلة، وإدانته بثمانية أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 20000 درهم. وتم الحكم على المتهم الثاني بالحبس ستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ مع غرامة حددت في 10000 درهم، في الملف الجنحي رقم 639/2101/2022، إثر متابعتهما بتهمة إعداد وثيقة تتعلق بالانتفاع بعقار مملوك لجماعة سلالية خلافا للمقتضيات القانونية، وتسليم وثيقة لشخص يعلم أنه لا حق له فيها، بناء على مقتضيات المادة 36 من القانون 62/17 بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية، والفصل 361 من القانون الجنائي.

    ووقف أطر المفتشية العامة على مصادقة الجماعة الترابية السويهلة على عقود تهم تفويت أراض تابعة للجماعات السلالية لفائدة الأغيار، وتقسيم أرض سلالية إلى بقع سكنية، وعدم احترام مسطرة إدراج رخص الإصلاح بالمنصة الرقمية، رغم صدور المرسوم المنظم لها، والتوقيع والإشهاد على عقود عرفية متعلقة بتفويت أراض سلالية للأغيار، والاستمرار في ممارسة المهام رغم منح التفويض للنواب، وإصدار وثائق إدارية خارج الاختصاص، وتسجيل مخالفة مصادقة الجماعة على عقود التنازل المتعلقة بأراض سلالية خارج القانون وتسليم شهادات الربط بالكهرباء والماء لمساكن عشوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. البرلمان الأوروبي يوافق على حظر السيارات العاملة بالوقود بحلول 2035

    هبة بريس – وكالات

    أقر البرلمان الأوروبي، الثلاثاء حظر بيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل المصدرة لانبعاثات الكربون بحلول 2035 مزيلاً بذلك آخر العراقيل التشريعية.

    وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد وافقت على التشريع وستحوله الآن رسميا إلى قانون رغم معارضة النواب المحافظين الذي يمثلون أكبر كتلة في البرلمان.

    وكان مؤيدو القرار قد دافعوا عنه بالقول أنه سيقدم لمصنعي السيارات الأوروبيين جدولاً زمنياً واضحاً ينتقلون بموجبه إلى إنتاج السيارات الكهربائية غير المصدرة للانبعاثات.

    وذلك بدوره سيدعم خطة الاتحاد الأوروبي الطموحة الهادفة للتوصل إلى “الحياد المناخي” في الاقتصاد بحلول 2050 مع صافي صفر انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري.

    وحذر نائب رئيس الاتحاد فرانس تيمرمانس النواب قائلا “دعوني أذكِّركم أنه بين العام الماضي ونهاية العام الحالي ستطرح الصين 80 نموذجاً من السيارات الكهربائية في الأسواق العالمية”.

    وأضاف “إنها سيارات جيدة. إنها سيارات ستكون في المتناول أكثر فأكثر. لا نريد التخلي عن تلك الصناعة الأساسية لدخلاء”.

    لكن معارضي القرار قالوا أن القطاع غير مستعد لمثل ذلك الانقطاع الجذري في إنتاج السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي، وبأن مئات آلاف الوظائف معرضة للخطر.

    وقال عضو البرلمان الأوروبي ينس جيزكي، من حزب الشعب الأوروبي (اليمين الوسط) “اقتراحنا هو السماح للسوق بتحديد التكنولوجيا الأفضل لتحقيق أهدافنا”.

    وأضاف أن حجج نواب الخضر والاشتراكيين القائلة بأن اقتناء السيارات الكهربائية أقل كلفة، أصبحت “لاغية وباطلة” على وقع أزمة ارتفاع تكاليف الطاقة.

    وتابع “في ألمانيا يعمل 600 ألف شخص على إنتاج سيارات محركات الاحتراق الداخلي، هذه الوظائف في خطر” وحث المفوضية الأوروبية على إعادة التفكير في خطط لتوسيع الحظر ليشمل الشاحنات والحافلات.

    ويقول المعارضون أيضاً أن بطاريات السيارات تُنتج في الخارج من قبل منافسين لأوروبا مثل الولايات المتحدة، لكن تيمرمانس يعتبر أنه بفضل الاستثمار المدعوم من الاتحاد الأوروبي سيزداد الإنتاج الأوروبي.

    وأقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ القانون بتأييد 340 نائبا ومعارضة 279 وامتناع 21 عن التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة مراقبة المالية العامة ضعيفة بزاف فهاد الولاية.. البرلمانيون مجاوش لدراسة تقرير هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة واللي حضرو ما من حقهمش يساءلو رئيس الهيئة واخا هو معندوش مشكل

    لجنة مراقبة المالية العامة ضعيفة بزاف فهاد الولاية.. البرلمانيون مجاوش لدراسة تقرير هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة واللي حضرو ما من حقهمش يساءلو رئيس الهيئة واخا هو معندوش مشكل

    كود الرباط//

    لجنة مراقبة المالية العامة، مبانش ليها الأثر فهاد الولاية، مبقاش الرأي العام كيطلع على شنو كادير المؤسسات العمومية ولا الدستورية.

    اليوم هاد اللجنة  لي كترأسها البرلمانية البامية لطيفة لبليج، دارت لقاء تواصلي حول الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بحضور رئيس الهيئة محمد بشير الراشيدي.

    غاب أغلب النواب عن اللقاء رغم أهميته، باستثناء بعض الأعضاء لي نشيطين فالبرلمان من مختلف الفرق، بالنسبة للأحرار حضر لحسن السعدي، وفالمعارضة نبيلة منيب عن الاشتراكي الموحد، وعبد الله بوانو عن البي جي دي، نبيل الدخش الحركة الشعبية، نواب من الاتحاد الاشتراكي.

    الفضيحة هي أن هاد اللجنة جابت رئيس الهيئة بلا ما يناقشو التقرير لي دار، جابتو يحضر وسط خلافات بين أعضاء لجنة المالية حول مناقشة التقرير.

    رئيسة اللجنة كتقول بلي هاد اللقاء تواصلي مخصش يكون فيه مساءلة التقرير لأنه كاينا قرارات المحكمة الدستورية كتفرض عدم مساءلة رؤساء المؤسسات الدستورية.

    دبا البرلمان ممنوع يجيب رؤساء المؤسسات الدستورية يناقشوهم ويساءلهم. ولكن باش ما يتحرجوش سماوه لقاء تواصلي بلجنة مراقبة المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقراء يؤدون فواتير الأغنياء

    كشفت مواجهة بين نواب برلمانيين ونزار بركة، وزير التجهيز والماء، النقاب عن تفاصيل حيف يتعرض له سكان أحياء شعبية في توزيع تكاليف التزود بالماء والكهرباء لصالح قصور ميسورين وأصحاب مشاريع سياحية وترفيهية في العاصمة الاقتصادية وضواحيها. وأوضح عبد الحق شفيق، في تعقيب على الوزير، أن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السناتور كامبون يرد على المناورات المعادية ضد المغرب بالرلمان الأوروبي

    أدانت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الاثنين، اصطفاف نواب من البرلمان الأوروبي مقربين من الأغلبية الرئاسية مع الأصوات المعادية للمغرب.

    وأكدت المجموعة في بلاغ لها، ردا على القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بشأن المملكة، أن “بعضا من نواب البرلمان الأوروبي الفرنسيين المقربين من الأغلبية الرئاسية فضلوا ضم أصواتهم إلى أصوات خصوم المغرب المعتادين”.

    واستنكرت عمل هؤلاء النواب “الذين يهرعون إلى إعطاء الدروس للآخرين، ويقيمون وضع حقوق الإنسان والصحافة، بدرجة كبيرة من التحيز وبعيدا عن الواقع”.

    وأعربت مجموعة الصداقة، برئاسة السناتور كريستيان كامبون، وهو أيضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن “قلقها” بشأن تأثير هذا القرار على العلاقة الفرنسية المغربية، و”استغرابها” من تصويت البرلمان الأوروبي.

    وأكدت مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية في مجلس الشيوخ الفرنسي أنها “ستواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات مع المغرب الذي يظل، في جميع المجالات، شريكنا وحليفنا الأكثر إخلاصا في خدمة السلم بهذه المنطقة من العالم”.

    يذكر أنه يوم 23 يناير الماضي قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ وذلك على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب. وفي هذا السياق، أعلن مجلس النواب إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسي البرلمان وت عنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية تدين الاصطفاف مع الأصوات المعادية للمغرب

    أدانت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الاثنين، اصطفاف نواب من البرلمان الأوروبي مقربين من الأغلبية الرئاسية مع الأصوات المعادية للمغرب. وأكدت المجموعة في بلاغ لها، ردا على القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بشأن المملكة، أن “بعضا من نواب البرلمان الأوروبي الفرنسيين المقربين من الأغلبية الرئاسية فضلوا ضم أصواتهم إلى أصوات خصوم المغرب المعتادين”.
    واستنكرت عمل هؤلاء النواب “الذين يهرعون إلى إعطاء الدروس للآخرين، ويقيمون وضع حقوق الإنسان والصحافة، بدرجة كبيرة من التحيز وبعيدا عن الواقع”.
    وأعربت مجموعة الصداقة، برئاسة السناتور كريستيان كامبون، وهو أيضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن “قلقها” بشأن تأثير هذا القرار على العلاقة الفرنسية المغربية، و”استغرابها” من تصويت البرلمان الأوروبي.
    وأكدت مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية في مجلس الشيوخ الفرنسي أنها “ستواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات مع المغرب الذي يظل، في جميع المجالات، شريكنا وحليفنا الأكثر إخلاصا في خدمة السلم بهذه المنطقة من العالم”.
    يذكر أنه يوم 23 يناير الماضي قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ وذلك على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب. وفي هذا السياق، أعلن مجلس النواب إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسي البرلمان وت عنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ تدين اصطفاف نواب من البرلمان الأوروبي مقربين من الأغلبية الرئاسية مع الأصوات المعادية للمغرب

    أدانت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الاثنين، اصطفاف نواب من البرلمان الأوروبي مقربين من الأغلبية الرئاسية مع الأصوات المعادية للمغرب. وأكدت المجموعة في بلاغ لها، ردا على القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بشأن المملكة، أن “بعضا من نواب البرلمان الأوروبي الفرنسيين المقربين من الأغلبية الرئاسية فضلوا ضم أصواتهم إلى أصوات خصوم المغرب المعتادين”.

    واستنكرت عمل هؤلاء النواب “الذين يهرعون إلى إعطاء الدروس للآخرين، ويقيمون وضع حقوق الإنسان والصحافة، بدرجة كبيرة من التحيز وبعيدا عن الواقع”.

    وأعربت مجموعة الصداقة، برئاسة السناتور كريستيان كامبون، وهو أيضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن “قلقها” بشأن تأثير هذا القرار على العلاقة الفرنسية المغربية، و”استغرابها” من تصويت البرلمان الأوروبي.

    وأكدت مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية في مجلس الشيوخ الفرنسي أنها “ستواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات مع المغرب الذي يظل، في جميع المجالات، شريكنا وحليفنا الأكثر إخلاصا في خدمة السلم بهذه المنطقة من العالم”.

    يذكر أنه يوم 23 يناير الماضي قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ وذلك على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب. وفي هذا السياق، أعلن مجلس النواب إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسي البرلمان وت عنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوربي.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية تدين اصطفاف نواب مقربين من ماكرون مع أعداء المغرب

    أدانت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الاثنين، اصطفاف نواب من البرلمان الأوروبي مقربين من الأغلبية الرئاسية مع الأصوات المعادية للمغرب.

    وأكدت المجموعة في بلاغ لها، ردا على القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بشأن المملكة، أن “بعضا من نواب البرلمان الأوروبي الفرنسيين المقربين من الأغلبية الرئاسية فضلوا ضم أصواتهم إلى أصوات خصوم المغرب المعتادين”.

    واستنكرت عمل هؤلاء النواب “الذين يهرعون إلى إعطاء الدروس للآخرين، ويقيمون وضع حقوق الإنسان والصحافة، بدرجة كبيرة من التحيز وبعيدا عن الواقع”.

    وأعربت مجموعة الصداقة، برئاسة السناتور كريستيان كامبون، وهو أيضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن “قلقها” بشأن تأثير هذا القرار على العلاقة الفرنسية المغربية، و”استغرابها” من تصويت البرلمان الأوروبي.

    وأكدت مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية في مجلس الشيوخ الفرنسي أنها “ستواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات مع المغرب الذي يظل، في جميع المجالات، شريكنا وحليفنا الأكثر إخلاصا في خدمة السلم بهذه المنطقة من العالم”.

    يذكر أنه يوم 23 يناير الماضي قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ وذلك على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وفي هذا السياق، أعلن مجلس النواب إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسي البرلمان وتُعنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يتجه للتشطيب على نواب محكومين بالسجن

    زنقة 20 ا  عبد الرحيم المسكاوي

    يتجه مجلس النواب إلى تجريد عدد من النواب البرلمانيين من عضويتهم بالمجلس خصوصا المعتقلين على خلفية أحكام قضائية صدرت في حقهم، الأمر الذي أدى إلى غيابهم لسنة كاملة.

    وأكد مصدر من داخل المجلس لموقع Rue20، أن القرار الجديد لمكتب مجلس النواب يتماشى مع التعديلات الأخيرة التي أدخلت على النظام الداخلي للمجلس، حيث تنص إحدى مواده على أن كل “عضو تغيب لسنة تشريعية كاملة بدون تقديم مبررات خلال 15 يوما من الإستفسار الموجه إله يتم إحالة ملف إلى المحكمة الدستورية لعزله مع توقيف راتبه”.

    وصدرت في الآونة الأخير أحكام بالمتابعة رهن الإعتقال في حقق عدد من البرلمانيين يشغلون رؤساء جماعات تبث في حقهم تهم “تتعلق بالفساد وتبدبد أموال عمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره