Étiquette : نووي

  • المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي بتدابير عاجلة وشجاعة وتقدمية

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن عالم يسوده السلم

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن « نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة »، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر « كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد ».

    وأشار إلى أنه « قلق للغاية » إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن « التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص « الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته ».

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن « يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية ».

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل « إشارة قوية » من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني « تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي ».

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح « بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده ».

    وخلص السفير إلى القول إن « الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف .. المغرب يدعو إلى نزع السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، امس الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف..المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي

    هبة بريس

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد السيد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار السيد زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي بتدابير عاجلة وشجاعة وتقدمية

    جنيف.. المغرب يدعو إلى العمل على نزع السلاح النووي بتدابير عاجلة وشجاعة وتقدمية

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 20:18

    جنيف – دعا السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء، إلى التصدي للتهديد العالمي الذي يمثله السلاح النووي من خلال تدابير عاجلة وشجاعة وتدريجية تؤدي إلى حظره.

    وأكد السيد زنيبر، خلال الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح، أن “نزع السلاح النووي هو الأولوية التي تقع على عاتقنا مسؤولية تحقيقها، بالنظر إلى التهديد الكارثي الواضح الذي تشكله هذه الأسلحة”، مسجلا أن معاهدات إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية هي خيار مهم في طريق نزع السلاح النووي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب أكد التزامه بالتنفيذ الفعال لقرار عام 1995 بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى، معربا عن أسفه لفشل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    واعتبر السفير أن هذا المؤتمر “كان فرصة ضائعة أخرى لتعزيز الأمن العالمي، بينما ندخل بشكل خطير في سباق تسلح نووي جديد”.

    وأشار إلى أنه “قلق للغاية” إزاء الارتفاع القياسي والخطير في الميزانيات العسكرية، ليس فقط من قبل القوى الكبرى، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي، مسجلا أن “التسابق نحو الإنفاق العسكري يبعدنا عن هدف التعاون الدولي لإنشاء عالم يسوده السلم، ويقوض أي جهد للتكامل الإقليمي.

    وفي هذا السياق، ذكر الدبلوماسي بأن المغرب، الذي يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي وبناء القدرات في مجال نزع السلاح، نظم في دجنبر الماضي مع الولايات المتحدة، ورشة عمل إقليمية في شمال إفريقيا، هي الأولى من نوعها في المنطقة، حول المبادرة الأمنية لمكافحة الانتشار، والتي شهدت مشاركة دول إفريقية وأوروبية.

    وأوضح أن هذه الورشة، التي تندرج في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كانت فرصة لتبادل الخبرات بهدف معالجة التهديدات الأمنية التقليدية والناشئة في البحر الأبيض المتوسط والساحل الأطلسي الإفريقي، فيما يتعلق بتحديات الانتشار، والتهديدات بامتلاك الجماعات غير الحكومية لأسلحة دمار شامل، قادرة على تضخيم مخاطر الإرهاب والانفصالية.

    من جهة أخرى، أشاد السيد زنيبر بجهود أيرلندا في صياغة والتفاوض من أجل الإعلان السياسي بشأن حماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مشيدا بتبني الدولة لهذا النص “الذي سيظهر في المستقبل القريب كل أهميته”.

    وأكد الدبلوماسي أن هذا الإعلان السياسي الذي انخرط فيه المغرب خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في 18 نونبر الماضي بدبلن “يتناسب مع إرادة السلطات العليا في المملكة للمساهمة بشكل دائم في تطوير قواعد القانون الإنساني، بهدف تكيفه مع التحديات المتطورة على الساحة الدولية”.

    واعتبر أن إعلان دبلن السياسي يمثل “إشارة قوية” من 84 موقعا يتعهدون، بالإضافة إلى إدراك العواقب المدمرة لاستخدام هذه الأسلحة على السكان المدنيين والبنية التحتية، بالمساهمة في جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الدولية للحد من هذه الممارسات غير المقبولة من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني.

    علاوة على ذلك، أشار السيد زنيبر إلى أن السرعة التي يتدهور بها الوضع الجيوسياسي والأمني “تدفعنا، كأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، إلى اتخاذ القرارات اللازمة بهدف تطوير قوة صلبة لنزع السلاح العالمي”.

    كما دعا إلى أن يعمل مؤتمر نزع السلاح “بروح بناءة وتوافق الآراء، على تحديث نهجه ليكون أكثر عملية ومرونة وواقعية لإثبات سبب وجوده”.

    وخلص السفير إلى القول إن “الوقت مناسب للمؤتمر لكي يتماسك ويرسم الطريق نحو استئناف أشغاله، على أساس ملموس وواقعي وعملي، بهدف توفير استجابات مناسبة للتهديدات المتعددة التي لا تزال تقوض السلم والأمن الدوليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير قطري خطير من « عمل » قد يهز منطقة الخليج

    وقال الشيخ حمد بن جاسم، في سلسلة تغريدات عبر تويتر، السبت: « بات الوضع في منطقتنا الخليجية محفوفاً بالمخاطر ويستدعي من الجميع الانتباه الدائم تحسبا لأي احتمالات. فالغرب بقيادة الولايات المتحدة لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق يعيد الاتفاق النووي مع إيران إلى الحياة ».

    وأشار الشيخ حمد بن جاسم إلى أن إسرائيل قد تشن « عملا عسكريًا قد يهز الأمن والاستقرار في منطقتنا وستكون له عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة »، وذلك في حال « لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وزودت الولايات المتحدة إسرائيل بما تحتاجه من سلاح ».

    ودعا إلى أن تحذر دول الخليج، الولايات المتحدة والغرب، من « خطورة أي تصعيد عسكري وضرورة معالجة المشاكل القائمة معالجة سلمية، لأننا سنكون أول الخاسرين ».

    وقال الشيخ حمد بن جاسم: « كنت متفائلاً كثيرًا تجاه احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الغرب وإيران ولكنني أصبحت الآن أقل تفاؤلاً لكني لا أستغرب ولا أستبعد حدوث تحول إيجابي يحيي الاتفاق النووي ويجنبنا مخاطر الفشل ».

    وصلت المفاوضات بين إيران والغرب بشأن إحياء الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة) إلى « طريق مسدود »، على حد قول المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لدى لقائه بابا الفاتيكان، الجمعة 13 يناير.

    وقال غروسي، للبابا فرنسيس: إن المفاوضات « وصلت إلى طريق مسدود، بل انهارت ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيم و”ابنته الصغرى” يتفقدان مصنعا للصواريخ الباليستية

    تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته الصغيرة مؤخرًا عشرات الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، في ما يبدو أنه مصنع بالقرب من العاصمة بيونغيانغ، وفقًا لتحليل موقع “أخبار كوريا الشمالية”، لصورة جديدة نشرتها وسائل الإعلام الرسمية أمس الأحد.

    وتُظهر الصورة كيم جونغ أون وابنته يسيران بين ما لا يقل عن 26 صاروخًا من طراز “هواسونغ 12” غير مجهزة داخل صالة عرض كبيرة في تاريخ غير محدد.

    وكان زعيم كوريا الشمالية قد دعا في وقت سابق إلى “زيادة إنتاج الصواريخ بشكل كبير” في العام الجديد.

    وبحسب موقع “نورث كوريا نيوز”، يبدو أن الصورة التقطت في مصنع “ثايسونغ للآلات”، المعروف أيضًا باسم “مصنع صواريخ جامجين”، الواقع على الحافة الغربية لبيونغيانغ.

    وتمثل الصورة الظهور العلني الثالث لكيم مع ابنته الصغيرة، التي ظهرت لأول مرة مع والدها لمشاهدة إطلاق تجريبي لأكبر صاروخ نووي في البلاد في نوفمبر الماضي، ومرة أخرى بعد أيام للقاء المسؤولين العسكريين المسؤولين عن الاختبار الناجح، فيما يمثل هذا الظهور، أول ظهور رسمي لها وهي تشارك في تفتيش لمصنع أسلحة.

    وبينما لم تكشف وسائل الإعلام الحكومية ابنة كيم بالاسم، إلا إن جهاز المخابرات الكوري الجنوبي قد قدر أنها “جو آي”، الابنة التي كشف عنها دينيس رودمان لأول مرة بعد لقاء الزعيم الكوري الشمالي في عام 2013.

    وكانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أطلقت على ابنة كيم لقب “الابنة المفضلة”، وفي وقت سابق أطلق عليها لقب “الابنة الغالية”.

    والصورة المنشورة يوم الأحد تبدو مهمة أيضًا لكونها تظهر أكبر عدد من صواريخ “كاي إن 23” الباليستية قصيرة المدى لـكوريا الشمالية التي تم عرضها في مكان واحد في وقت واحد، وعددها أكثر مما تم عرضه خلال العروض العسكرية.

    وظهر الزعيم كيم وابنته أيضًا في صورة أخرى بثتها قناة “كي سي تي في” KCTV يوم الأحد وهما يرتديان نفس الملابس التي تم عرضها في الصورة السابقة، ولكن في مكان مختلف، حيث كانا يتفقدان على ما يبدو مجموعة صواريخ باليستية قصيرة المدى منصوبة على مركبات نقل ثقيلة.

    ولم يعرف أيضا تاريخ التقاط هذه الصورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي وضع الأمة في القمة

    وليد الركراكي وضع الأمة في القمة

    لم اكن، في يوم ما،من المتابعين لكرة القدم،لا العربيه ولا الغربيه،لكن البطل العربي ،وليد الركراكي ،بعد ان وضع الامه في القمه ،صرت من اشد المولعين بمتابعة كرة القدم واخبارها ،ولاعبيها ومدربيها، وكل شجونها وشؤونها،بات النهار طويلا جدا ،ثقيلا وضاغطا ،بشكل مدمر، وأنا انتظر حلول المساء، لإنطلاق المنازلة التاريخيه الكبرى، بين الأمة والكون كله،هنا بت اتخيل، ما الذي سيحدث خلال المباراة ،وكيف يمكنني ان اسيطر على ردود أفعالي ،على كل حدث يحصل خلالها.ثم كيف ساضبط ردة فعلي ومشاعري، بعد انتهاء المباراة، وأيا كانت النتيجه،لقد وضعنا المدرب البطل العربي، الأشهر والأوحد، وليد الركراكي حفيد الركابي الخالد،واسود الاطلس ،اسود العرب ،ووضع الامه ،وقارة افريقا واسيا، في وضع تأريخي ،ومنعطف كبير ،غير مسبوق على الإطلاق،وضعنا في اكبر ،واحرج اختبار تتركز فيه حالة من الترقب الخانق والضاغط ،بشكل يفوق حتى انتظار نتيجة اجراء اختبار تجربة انتاج سلاح نووي مدمر جديد، مالذي سيحصل لا ندري ؟ هل سيحدث امر غير متوقع، وتفنى البشريه ؟ ام سيولد السلاح النووي الجديد الاكثر قدرة على التدمير من كل ما سبقه من اسلحة الدمار الشامل بسلام.وهنا صرت اتفهم جيدا ،ردود الافعال غير المنضبطه والغريبه من بعض مشجعي كرة القدم ،حين يخسر فريقهم ام يربح.فكيف بحالنا نحن العرب والافارقه، وقد وضعنا الكبير وليد الركراكي واسود الاطلس ،امام هذا التحدي ،والموقف التاريخي العالمي الهام والاول، والمنعطف الكبير، وغير المسبوق على الإطلاق،لكن في ذات الوقت، وضعنا في حالة من الشعور بالفخر، بمكانتنا ،وقدراتنا وذاتنا ،وان نكون اكبر من كل الكبار ،واقوى من كل الاقويا،وهذا هو الانتصار الأكبر ،الذي حققه وليد الركراكي لنا جميعا ،نعم الاكبر حقا، حتى من ما تسفر عنه نتيجه المباريات ذاتها.نعم يجب ان نرتقي إلى المكانه الرفيعه التي وضعنا فيها ،قائد اسود الاطلس،ولتكن ردود فعلنا منضبطه وفي القمه،بعد ان وضع وليد الامه في القمه، هذه الروحيه الجديده ،هي التي يجب ان نتحلى بها جميعا ،وننطلق منها في كل فعل نقدم عليه ،منذ اللحظه ومستقبلا.نحن منذ الآن، كبارا وفي القمه ،ولم .ولن نرضى، بعد الآن ،إلا ان نبقى كبارا ،ونبقى في القمه

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف “متربص الغابات” لارتكابه سلسلة جرائم اغتصاب في فرنسا

    أوقفت الشرطة الفرنسية الأربعاء رجلا ي لقب بـ”متربص الغابات”، يشتبه في ارتكابه ما لا يقل عن خمس عمليات اغتصاب بين عامي 1998 و2008.
    وجرى توقيف الرجل البالغ 62 عاما في منطقة سين إيه مارن عند تخوم باريس، وهو يواجه تهما محتملة بارتكاب جرائم اغتصاب بقوة السلاح، وبالخطف واحتجاز الحرية.
    وكانت الشرطة وجهت نداءات عدة لمساعدتها في التعرف على شخص يشتبه بارتكابه سلسلة جرائم اغتصاب في محيط باريس وفي لا روشيل بمنطقة شارانت ماريتيم غرب البلاد، معتمدا الأسلوب عينه في كل مرة.
    وقال كبير المحققين فيليب غيشار سنة 2019 عندما أطلقت الشرطة حملة عامة للتعرف على المشتبه به، إن الأخير كان يرتكب أفعاله من دون تغطية وجهه، وكانت آثار حمض نووي تظهر في كل حالة من الحالات.
    وكانت أعمار الضحايا تتراوح بين 15 عاما و19، وكان المرتكب يوقع بضحاياه بعد تهديدهم بالسكين واقتيادهم إلى مناطق حرجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة مليوني عام.. أقدم حمض نووي يكشف مفاجآت عالم غرينلاند المفقود

    اكتشف العلماء حمضا نوويا لحيوانات ونباتات وميكروبات يعود إلى قرابة المليوني عام، وهو أقدم حمض نووي مسجل على الإطلاق، في رواسب في أقصى نقطة من شمال  غرينلاند  تم استخراجها حول مصب مضيق بالمحيط المتجمد الشمالي، مما يكشف عن عالم ضائع مذهل في هذا المكان القصي.

    وأعلن الباحثون الأربعاء (7كانون الأول/ ديسمبر) الكشف عن أجزاء من الحمض النووي لمجموعة من الحيوانات بما في ذلك الماستودون والرنة والأرانب البرية واللاموس والإوز بالإضافة إلى نباتات من بينها أشجار الحور والبتولا والعفص وكائنات دقيقة تشمل بكتيريا وفطريات. والحمض النووي هو مادة ذاتية التكاثر تحمل المعلومات الجينية في الكائنات الحية.

    كان حيوان الماستودون أحد أقارب الفيلة، جاب أمريكا الشمالية والوسطى حتى انقراضه مع العديد من الثدييات الكبيرة الأخرى في العصر الجليدي قبل ما يقرب من عشرة آلاف سنة. ويظهر الاكتشاف أنه عاش في نطاق أوسع مما كان يُعتقد سابقا.

    وقال إسكي فليسليف، مدير مركز لاندبك فاونديشن جيو جينيتكس ورئيس الدراسة المنشورة في دورية نيتشر « الماستودون كان مفاجأة كبيرة. لم يُعثر عليه في جرينلاند من قبل قط. وكانت المفاجأة الأكبر هي هذا النظام البيئي الفريد لأنواع (الطقس) القطبي والمعتدل المختلطة معا دون وجود نظير في العصر الحديث ».

    « تنوع قبل مليوني عام »

    وأضاف فليسليف، الذي يعمل في جامعتي كمبردج وكوبنهاغن، « لا أعتقد أن أحدا كان يتوقع أن تحتفظ غرينلاند بمثل هذا التنوع من النباتات والحيوانات قبل مليوني عام في وقت كان المناخ فيه مشابها جدا لما نتوقع أن نشهده في غضون سنوات قليلة بسبب الاحتباس الحراري ».

    وعلى الرغم من أن الحمض النووي القديم قابل للتلف بدرجة كبيرة، فقد أظهرت الدراسة أنه في ظل الظروف المناسبة، في هذه الحالة التربة الصقيعية، يمكن أن يعيش لفترة أطول مما كان يُعتقد. وقال فليسليف إنه لن يتفاجأ الآن في حالة العثور على حمض نووي يعود إلى أربعة ملايين سنة على الأقل.

    استخرج الباحثون الحمض النووي من 41 عينة من الرواسب الغنية بالمواد العضوية من خمسة مواقع في شبه جزيرة بيري لاند، وحددوا أكثر من 100 نوع من الحيوانات والنباتات.

    واستخرجت العينات لأول مرة في عام 2006، لكن الجهود السابقة للكشف عن الحمض النووي باءت بالفشل. وتطورت الطرق المستخدمة لاستخراجه منذ ذلك الحين، مما سمح في النهاية بهذا الاكتشاف الهائل.

    وقال فليسليف إن الحمض النووي المجزأ لا يمكن استخدامه لإحياء  الأنواع المنقرضة، كما في كتب وأفلام (جوراسيك بارك) « الحديقة الجوراسية »، ولكنه قد يكشف أسرارا عن سبل لأن تصبح النباتات أكثر مقاومة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره