Étiquette : نيجريا

  • المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة يشارك في دوري دولي بتركيا

    يشارك المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في الفترة الممتدة ما بين 10 و15 فبراير 2023 في دوري دولي بتركيا بمشاركة منتخبات : أوزبكستان وأستراليا والتشيك.
    ويستعد المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى أطورها بالجزائر.
    وكانت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة قد وضعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات : نيجريا وجنوب إفريقيا وزامبيا وفيما يلي لائحة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة التي وجه لها سعيد شيبا الدعوة للمشاركة في هذه البطولة الدولية :

    سيف الدين شالغمو – عمران صديقي – اسماعيل بختي – محمد كبداني – معاد بوغيزان – حمزة المتوكل (الجيش الملكي)/ حمزة كتون – سعيد الرافيعي – طه بنغوزيل – فؤاد زهواني – زكرياء كساري – أدم أشطار (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)/ عبد الحميد معالي (اتحاد طنجة)/ أدم حنين – حمزة جليد (الفتح الرياضي)/ سفيان مدكور – عدنان الأحمر – أيمن زوبيد (الرجاء الرياضي)/ محمد أمين كتيبة (حسنية أكادير)/ شمس الدين العاللي – هيثم الموس (الوداد الرياضي)/ أيمن ميري – محمد البيطح – محمد الحاجي (شباب المحمدية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يسطر برنامج المنتخب المغربي في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    الدار :عادل المدني

    سطرت لجنة المسابقات بالاتحاد الافريقي لكرة القدم برنامج مباريات دور المجموعات والأدوار النهائية من منافسات كأس أمم أفريقيا للمنتخبات أقل من 17سنة التي ستدور اطوارها بالجزائر في الفترة ما 29 أبريل و19 ماي 2023.
    وسيدشن المنتخب الوطني المغربي للناشئين المشوار الافريقي بمواجهة منتخب جنوب إفريقيا يوم 30 أبريل 2023، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. قبل أن يقابل منتخب نيجريا يوم 3 ماي 2023. على أن يختتم الأشبال دور المجموعات بمواجهة زامبيا في السادس من ماي 2023.
    وتم تحديد يومي 10 و11 ماي، لإجراء مباريات دور الربع نهائي. و14 ماي للنصف النهائي، 19 ماي للمباراة النهائية
    ووضعت القرعة التي سحبت أول أمس الأربعاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كل من جنوب إفريقيا زامبيا ونيجيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب الغاز نيجريا المغرب.. 5 دول إفريقية تنضم إلى المشروع الضخم وتوقع مذكرات تفاهم

    زنقة 20 . الرباط

    تم اليوم الإثنين بالرباط التوقيع على خمس مذكرات تفاهم، ثلاثية الأطراف، حول مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، على التوالي وبالتتابع، بين المغرب ونيجيريا من جهة، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا، وسيراليون، وغانا من جهة أخرى.

    وأوضح بلاغ مشترك أن المذكرة الأولى وقعت ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع شركة البترول الوطنية الغامبية (GNPC) لدولة غامبيا.

    ووقعت المذكرة الثانية ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع “بتروكين” (PETROGUIN) لدولة غينيا بيساو.

    كما وقعت المذكرة الثالثة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع “سوناب” (SONAP) لجمهورية غينيا.

    ووقعت المذكرة الرابعة ما بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC” مع مديرية البترول لسيراليون (PDSL) لدولة سيراليون.

    أما المذكرة الخامسة فوقعت بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “ONHYM”، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة “NNPC”مع شركة الغاز الوطنية الغانية (GNGC) لدولة غانا.

    ويعتبر إبرام هذه المذكرات الخمس، التي تنضاف إلى تلك الموقعة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 15 شتنبر 2022، وتلك الموقعة مع موريتانيا والسنغال في 15 أكتوبر 2022، تأكيدا على التزام الدول التي سيتم ربطها بأنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع المهم الذي، وبمجرد اكتماله، سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا، وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    كما سيساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تحسين مستوى معيشة السكان، وتكامل اقتصادات المنطقة، بالإضافة إلى تخفيف حدة التصحر بفضل التزويد المستدام والموثوق من الغاز.

    وستكون لهذا المشروع أيضا فوائد اقتصادية كبيرة على المنطقة، من خلال تسخير الطاقة النظيفة التي تفي بالتزامات القارة لحماية البيئة، بالإضافة إلى منح إفريقيا بعدا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا جديدا.

    وللتذكير، سيتم تركيب خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين، والطوغو، وغانا، وكوتن ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية، إذ ستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول غير الساحلية كالنيجر وبوركينا فاسو ومالي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: الطاقات المتجددة رافعة الاقتصاد المغربي في المستقبل

    قال محمد الشرقي، المحلل الاقتصادي والخبير في التنمية المستدامة، إن الطاقات المتجددة، ستكون رافعة الاقتصاد المغربي في السنوات القليلة القادمة، ويمكنها تم تأمين جزء هام من الأمن الطاقي على المدى المتوسط.

    وأكد الشرقي، أن حجم الاستثمارات المبرمجة، تقدر بـ 90 مليار درهم حتى 2030، بمعدل يزيد عن مليار دولار سنويا. وأضاف أن بإمكان المغرب الاستفادة من الانتقال الطاقي في العالم، خاصة في مجال الهيدروجين وإنتاج 4 بالمائة، من الطاقات الخضراء بالإعتماد على الفوسفات والاكتشافات الجديدة من الغاز، كما أنه بإمكانه أيضا، التحول إلى أكبر منتج لهذه الطاقة النظيفة، في مجموع أفريقيا والشرق الأوسط والبحر المتوسط. وإنتاج ما يعادل 10 TWH ساعة في أفق 2030، قابلة للمضاعفة في أفق 2040 والتحول إلى بلد مصدر الطاقات المتجددة والنظيفة، خلال الفترة المقبلة.

    وأكد الشرقي، أن تزويد المغرب لبريطانيا، عادل ثمانية في المئة من حاجياتها من الكهرباء عبر الخط البحري XLink، الذي انضمت إليه شركات ألمانيا في استثمار يزيد عن 22 مليار دولار، كما يمكن الحديث عن أنبوب الغاز بين نيجريا والمغرب، ومنافعه الاقتصادية والاجتماعية على مجموع منطقة أفريقيا الأطلسية.

    في سياق ذي صلة، شدد الشرقي على كون المغرب بدأ في صناعة السيارات وعربات الجيل الجديد، التي تعتمد على محركات تعمل بالطاقة الكهربائية، خاصة بطاريات ليثيوم التي يمكن شحنها في دقائق، ويعتبر المغرب أول مصدر للسيارات الخفيفة، إلى أوروبا قبل الصين وتركيا والهند وأمريكا، في قطاع السيارات عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جسر بين إفريقيا وأوروبا

    تمثل الخطابات الملكية النهج الديبلوماسي و السياسي للمغرب، وكل خطاب يقدم محطة من محطات الرؤية  التي يسير عليها المغرب وفق التحولات الدولية، و  موقع المغرب  فيها.  وإذا كان  الخطاب الملكي في الذكرى 47 للمسيرة الخضراء، قد ركز على ما تحقق من النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الصحراوية الذي تم الإعلان عنه  عام 2015 بالعيون، و2016 بالداخلة ، و تثمين ذلك، و تقديم صورة واقعية عن الأوراش التي انتهت أشغالها من 80 في المئة من الإنجاز،  إلى جانب الرسائل السياسية المُتضمنة في الأبعاد الاقتصادية والتنموية والاجتماعية للمشروع التنموي الخاص بالأقاليم الصحراوي، والتأكيد على النهج العملي الاستراتيجي التنموي الذي يُحول الصحراء إلى منطقة منعشة اقتصاديا، و مؤهلة لاستقبال الاستثمارات مع شركاء المغرب، وتمكين أبناء المنطقة من فرص العمل في قطاعات الصيد البحري والفلاحة والطاقة المتجددة، والانفتاح على المبادرات الفردية،  فإن رسالة ذات دلالة قوية تضمنها الخطاب الملكي،  وتحمل دلالات تاريخية، تتعلق بالدور الجوهري للصحراء لربط المغرب بعمقه التاريخي بالبعد الاستراتيجي الاقتصادي التنموي.

    منذ عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وهو التاريخ الذي شكل منعطفا في تاريخ المغرب، وسياسة ترسيخ التعاون المتبادل بين المغرب وشركائه بإفريقيا تزداد عمقا، وما جاء بالخطاب الملكي في ذكرى 47 للمسيرة الخضراء يعبر عن الوفاء للخطاب التاريخي الذي ألقاه الملك يوم  الثلاثاء 31 يناير 2017م، أمام المشاركين في أشغال القمة 28  لقادة دول ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الافريقي التي احتضنتها  العاصمة الإثيوبية أديس أبابا،  الذي دعا فيه  إلى بناء مستقبل تضامني وآمن، وتقاسم خبراته ونقلها إلى أشقائه بإفريقيا.  كما قدم  في خطابه التاريخي بالاتحاد الإفريقي     منظور المغرب لعلاقة التعاون جنوب-جنوب: ” إن منظورنا للتعاون جنوب-جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه، دون مباهاة أو تفاخر، وهكذا وباعتماد التعاون البناء، سيصبح المغرب، وهو فاعل اقتصادي رائد في إفريقيا، قاطرة للتنمية المشتركة”. عندما نقرأ مضامين ورؤية الخطاب الملكي التاريخي يوم 31 يناير 2017، والخطاب الملكي يوم 6 نوفمبر 2022، نلاحظ إنجاز منظور الخطاب التاريخي. ففي خطاب المسيرة الخضراء تم التأكيد على أهمية  ترسيخ الدور التاريخي للصحراء  في ربط المغرب بعمقه الإفريقي بالمنظور التنموي بإطلاق مشروع أنبوب الغاز نيجريا المغرب، الذي لا يعد فقط مشروعا ثنائيا بين المغرب ونيجريا، ولكنه مشروع استراتيجي تنموي لفائدة غرب إفريقيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة، مما يعني تمكين المنطقة بدولها و أفرادها من فرص العمل، و التأهيل الاجتماعي والاقتصادي، وتأمين السلام بالمنطقة، كما يربط إفريقيا بأوروبا، وهو ربطٌ استراتيجي اقتصادي سياسي يُعبر عن الرؤية الجديدة إلى إفريقيا والتي جاءت في الخطاب الملكي  التاريخي بأديس أبابا، عندما ذكر جلالته بضرورة  استفادة إفريقيا من ثرواتها، قائلا: ” لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها. فبعد عقود من نهب ثروات الأراضي الإفريقية، يجب أن نعمل على تحقيق مرحلة جديدة من الازدهار”.

    تحضر إفريقيا في الخطاب الملكي قوة اقتصادية مؤهلة لتحقيق التنمية لصالح أبنائها وأرضها، وتتحول إلى قوة إقليمية ودولية بفضل ثرواتها وإرثها الثقافي ومواردها البشرية،  ويكون فيها المغرب رائدا اقتصاديا، وقاطرة للتنمية المشتركة”.

    باحثة في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث جامعي: الخطاب الملكي يسلط الضوء على زخم البرنامج التنموي المندمج بالأقاليم الجنوبية

    قال الباحث الجامعي نبيل جدلان “إن الخطاب السامي، الذي وجهه الملك محمد السادس، أمس الأحد، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 47 للمسيرة الخضراء، يسلط الضوء على الزخم القوي الذي بثه البرنامج التنموي الجديد بالأ قاليم الجنوبية”.

    واعتبر نبيل جدلان، رئيس شعبة التدبير بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي يعكس الأهمية التي يوليها صاحب الجلالة لإنجاز المشاريع المهيكلة والكبيرة والطموحة ضمن البرنامج التنموي المندمج الخاص بالأقاليم الجنوبية، والذي مكّن من تحقيق “نتائج جد إيجابية”، مشيرا إلى أن الملك شدد على أن هذه الدينامية يتعين أن تكتشف إمكانات وآفاق جديدة، لاسيما في القطاعات الواعدة كالاقتصاد الأزرق والطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد آخر، لاحظ المتحدث أن الخطاب الملكي تطرق إلى مشروع أنبوب الغاز نيجريا – المغرب، والذي سيكون في صالح الأجيال الحالية والمقبلة، وسيساهم في العمل على إرساء السلام والاندماج الاقتصادي بالقارة الإفريقية وعلى التنمية المشتركة بها، منوها بأن الملك شدد على أن الأمر يتعلق بمشروع كبير ومهيكل، يعد بالربط بين إفريقيا وأوروبا، بالنظر إلى بعده القاري.

    وسجل جدلان أن الملك أبرز أيضا أن هذا المشروع يمنح فرصا وضمانات، في مجال الأمن الطاقي، والتنمية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية، بالنسبة للدول الخمسة عشرة، للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى موريتانيا والمغرب، مشيرا إلى أن جلالته ذكر بالتوقيع على مذكرة التفاهم مؤخرا، بالرباط، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومع موريتانيا والسنغال، والتي تشكل لبنة أساسية في مسار إنجاز المشروع.

    وخلص الباحث الجامعي إلى أن الملك، بهذا الصدد، جدد التأكيد على انفتاح المغرب على جميع أشكال الشراكة المفيدة، من أجل إنجاز هذا المشروع الإفريقي الكبير، مبرزا أن الخطاب الملكي سجل بأن هذا التوجه أساسي ويتماشى مع طبيعة العلاقة المتميزة التي تجمع المغرب بباقي البلدان الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « السنتيسي »:جلالة الملك يؤكد على إيجابية البرنامج التنموي بالصحراء المغربية واستمرار المسيرة التنموية

    أخبارنا المغربية:الرباط

    قال « ادريس السنتيسي »، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إنه وبمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء أكد جلالة الملك محمد السادس على النتائج الإيجابية للبرنامج التنموي بالصحراء المغربية وان المسيرة التنموية لازالت مستمرة بهدف استراتجي وهو تكريم المواطن المغربي،خاصة في المناطق الصحراوية.

    وشدد جلالته على أن تخليد الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء يأتي في مرحلة حاسمة من مسار ترسيخ مغربية الصحراء وهو يتطلب منا جميعا مزيدا من التعبئة للدفاع عن مغربية الصحراء كل من موقعه، بناء على منظور متكامل، يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية لأقاليمنا الجنوبية على ضوء الجهوية المتقدمة في إطار وحدة الوطن والتراب.

    وفي هذا السياق  أشاد جلالة الملك نصره الله بالبرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي تم توقيعه، في العيون في نونبر2015، والداخلة في فبراير  2016والذي حقق نتائج إيجابية تم تحقيقها، حيث بلغت نسبة الالتزام حوالي 80 في المائة، من مجموع الغلاف المالي المخصص لهذا البرنامج التنموي المندمج الذي يهدف إلى إطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية حقيقية، وخلق فرص الشغل والاستثمار،وتمكين المنطقة من البنيات التحتية والمرافق الضرورية برنامج طموح يستجيب لانشغالات وتطلعات سكان الأقاليم الجنوبية.

     كما استعرض جلالته أهم المنجزات التي حققها هذا البرنامج منها الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، الذي بلغ مراحله الأخيرة، وربط المنطقة بالشبكة الكهربائية الوطنية، إضافة إلى تقوية وتوسيع شبكات الاتصال وغيرها من المشاريع ذات الأبعاد الإستراتيجية من قبيل محطات الطاقة الشمسية والريحية وكدا البداية في ورش الميناء الكبير الداخلة-الأطلسي، بعد الانتهاء من مختلف الدراسات والمساطر الإدارية”.

    وعلى الصعيد الاقتصادي الذي يعد المحرك الرئيسي للتنمية، أكد جلالة  الملك نصره الله إنجاز  مجموعة من المشاريع في مجال تثمين وتحويل منتوجات الصيد البحري، الذي يوفر آلاف مناصب الشغل لأبناء المنطقة.

     وفي المجال الفلاحي، توفير وتطوير أزيد من ستة آلاف هكتار، بالداخلة وبوجدور، ووضعها رهن إشارة الفلاحين الشباب، من أبناء المنطقة، إلى جانب ما تعرفه معظم المشاريع المبرمجة، في قطاعات الفوسفاط والماء والتطهير، من نسبة إنجاز متقدمة.

     وفي إطار هذه الحصيلة الايجابية أبرز جلالته أن المجال الاجتماعي والثقافي شهد عدة إنجازات في مجالات الصحة والتعليم والتكوين، ودعم مبادرات التشغيل الذاتي، والنهوض باللغة والثقافة الحسانية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية الوطنية الموحدة ورافدا من روافد الثقافة الوطنية التي نص عليها الدستور. 

    من جهة أخرى دعا جلالة الملك حفظه الله في هذا السياق المطبوع بروح المسؤولية الوطنية، القطاع الخاص إلى مواصلة النهوض بالاستثمار المنتج بهذه الأقاليم، لاسيما في المشاريع ذات الطابع الاجتماعي كما دعا أيضا إلى فتح آفاق جديدة أمام الدينامية التنموية التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية، لاسيما في القطاعات الواعدة، والاقتصاد الأزرق، والطاقات المتجددة.

    من زاوية أخرى وعلى ضوء هذه الرؤية الاستراتيجية التي حدد الخطاب الملكي السامي معالمها وفي رد على مزاعم الخصوم وأعداء الوحدة الترابية  والساعين ،الفاشلين ، إلى التشويش على الريادة المغربية في إفريقيا  كشف جلالة الملك نصره عن التطور الإيجابي لمشروع انبوب الغاز الهادف إلى الربط بين نيجريا والمغرب كرسالة أخرى لربط المملكة بعمقها الافريقي وتعزيز جسر التعاون جنوب جنوب .

    خلاصة القول أن خطاب ذكرى المسيرة الخضراء اليوم شكل مرة أخرى محطة  أسس فيها جلالة الملك أيده الله لمشروع تنموي بمنطلق جهوي وبعد وطني وقاري يحمل رسالة عميقة مفادها أن المغرب ثابت في خياراته الكبرى وماض في تحصين وحدته الوطنية والترابية الثابتة والمحسومة ولعب أدواره التنموية خدمة لمصالح إفريقيا التي تشكل المملكة المغربية طليعة المدافعين عليها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان: المغرب أضحى يجر قاطرة التنمية لكل بلدان افريقيا و يلعب دورا مهما في تحقيق الأمن الطاقي

    الدار/ خاص

     

    أكد محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، خلال مشاركته في برنامج خاص عن ذكرى  المسيرة الخضراء، بالقناة الأولى ، أن الملك محمد السادس،  في خطابه ، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، نوه بتعاون البلدان الإفريقية في تنزيل مشروع، أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مشيرا أن هناك تقدم كبير على مستوى هذا المشروع.

    وأوضح المتحدث، أن أن هناك تفاهمات وقعت في الرباط وتفاهمات وقعت في نواكشوط ، من أجل إنجاح هذا المشروع الطموح.

    وقال، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أن المغرب أضحى يجر قاطرة التنمية في كل بلدان افريقيا على اعتبار الدور الذي بات يلعبه في تحقيق الأمن الطاقي بهذه الدول وفيما يتعلق بدعم البنى التحتية المتعلقة بتصدير الغاز في العديد من البلدان.

    وأكد المصدر ذاته، أن نيجيريا ليست هي الوحيدة التي ستستفيذ من هذا المشروع الضخم، ولكن أيضا هناك بلدان أخرى من ضمنها السينغال وموريتانيا التي ستستفيد من مرور هذا الأنبوب من ترابها كما أوضح أن أوروبا اليوم تتطلع لإنجاز هذا المشروع وهناك مؤسسات مالية تبدي اهتمامها بتمويل هذا المشروع .

    وقال أن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، سيحقق فرص تنموية واعدة وسينعكس على الدخل الإجمالي الخام لبلدان المنطقة ولكل بلدان غرب افريقيا وستكون له انعكاسات تنموية واجتماعية واقتصادية وفرص كبيرة جدا ، مشيرا أنه كانت هناك مناظرات لإفشال هذا المشروع من طرف خصوم  المغرب، حيث قال أنه كانت  هناك محاولات للابتزاز نيجريا و الضغط على أوروبا لتعطيل عدم تجديد اتفاقية تصدير الغاز من طرف الجزائر ، واليوم يضيف المصدر ذاته، الملك ينوه بتعاون البلدان الإفريقية والطرف النيجيري على اعتبار أنه الطرف الرئيسي ،فيما يتعلق بالشراكة المغربية النيجيرية، التي همت التأسيس لهذا المشروع ، ولكن أيضا هناك مؤسسات مالية دولية تبدي اهتمامها بتنزيل هذا المشروع .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاج الدين الحسيني: هذه أهم المحاور التي ركز عليها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة

    الدار/ خاص

    قال تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن الملك محمد السادس ركز في خطابه بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، على ثلاث محاور أساسية، حيث يهم البعد الأول الإنسان و البعد الثاني يهم الجانب الاقتصادي والتنموي في المنطقة والمحور الثالث يهم البعد الإفريقي والتضامن القائم بين المغرب والبلدان الإفريقية وخاصة منطقة افريقيا الغربية.

    وأكد تاج الدين الحسيني الذي حل ضيفا على ميدي 1 تيفي، أن هذه المرحلة تأتي في وقت حقق فيه المغرب مكاسب لا تحصى على المستوى السياسي ، والتي تتمثل على وجه الخصوص في تشييد عدد من الدول الصديقة والشقيقة قنصليات لها بمدينتي الداخلة والعيون.

    وأوضح أن المغرب في منظمة الاتحاد الإفريقي ، كطرف أساسي يمارس دوره من أجل السلم والأمن مضيفا أنه على المستوى السياسي دول عظمى كالولايات المتحدة الامريكية تعترف بسيادة المغرب على الصحراءه.

    وبالعودة إلى نص الخطاب الملكي ، قال المتحدث، أن هناك ثلاث عناصر تميزه ،العنصر الأول هو الإنسان بحيث تكريم الإنسان يبدأ من الصحة ومن التعليم لتحقيق رفاهيته وضمان مستقبله ولكن أكثر من ذلك، يضيف ” نلاحظ نقطة مهمة وهي أن أ كثر من 6000 هكتار من الأراضي تم تهيئتها واعدادها لتوضع بين يدي الشباب وبين أولئك الأقاليم الصحراوية من اجل تشغيلها ولهذا جاء الحديث عن التشغيل الذاتي المقاولاتي كوسيلة مثلى لتمكين المواطن هناك من أن يقوم بدوره الكامل” .

    فيما يتعلق بالمستوى العام لاحظ الحسيني، أن الربط بين شمال المغرب وجنوبه يسير بشكل قوي من خلال الطريق الذي يمر من تزنيت الى الداخلة ، وهو “طريق سريع يمثل كل وسائل الراحة والإطمئنان في الوصول المستقر”. ثم أكثر من هذا، هذه المشاريع الاقتصادية الكبرى وخاصة ميناء الداخلة سوف تشكل حسب المصدرذاته، تغييرا جوهريا بوضعية هذه المنطقة الإقتصادية.

    أما بخصوص البعد الافريقي ، فأوضح المصدر ذاته، أن هذا الانبوب الذي سيمتد من نيجريا نحو عدة بلدان افريقية ثم وصولا الى أوروبا لم يعد مجرد تخيل أو حلم بل أصبح واقعا بعد توقيع مذكرة التفاهم من طرف عدد كبير من بلدان افريقيا الغربية وهو ما سيفتح المجال واسعا لتنفيذ هذا المشروع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل وزيرا نيجريا حاملا رسالة من رئيس بلاده إلى الملك

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بالرباط، وزير الدولة وزير الطاقة والطاقات المتجددة بجمهورية النيجر، إبراهيم ياكوبو، حاملا رسالة من رئيس الجمهورية السيد محمد بازوم، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال السيد ياكوبو، في تصريح للصحافة، عقب محادثات أجراها مع السيد بوريطة: “أحمل رسالة من رئيس جمهورية النيجر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.

    وفي هذا السياق، أشاد الوزير النيجري بالعلاقات الممتازة والعريقة التي تجمع البلدين، والتي تتجسد في العديد من المجالات، مجددا التأكيد على “إرادة رئيس جمهورية النيجر بذل قصارى الجهود في سبيل تعميق هذه العلاقات وتوطيدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره