Étiquette : هجرة

  • المغاربة.. ثاني الجاليات العربية الأكثر هجرة إلى أمريكا

    كشف التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2021، عن بلوغ العدد الإجمالي لعدد تأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة على الصعيد العالمي حوالي 285 ألفًا.

    واستنادا إلى التقرير، فقد جاءت اليمن على المستوى العربي في المرتبة الأولي بالحصول على أعلى عدد من تأشيرات الهجرة إلى أمريكا، ليصل الإجمالي إلى حوالي 4.7 ألف تأشيرة في عام 2021. وجاءت بعدها المغرب ثم الأردن بمجموع 3.5 ألف و2.7 ألف على التوالي.

    وتمكن تأشيرات الهجرة المواطنين الأجانب من الهجرة إلى الولايات المتحدة للعيش والعمل دون أي من القيود المرتبطة بالتأشيرات لغير المهاجرين. وتتيح للمهاجرين الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، ويتم منح تأشيرات الهجرة على أساس العلاقات الأسرية، والعمل، واللجوء أو الاختيار في برنامج الهجرة المتنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرصة للشباب … رؤساء الشركات في ألمانيا يطالبون بتسهيل الهجرة بسبب نقص اليد العاملة

    طالبت أوساط اقتصادية بارزة في ألمانيا لتسهيل قواعد الهجرة في ظل النقص الكبير في العمالة المتخصصة.

    وقال رئيس غرفة الصناعة والتجارة الألمانية، بيتر أدريان، لوكالة الأنباء الألمانية في برلين: « لدينا في ألمانيا صعوبات كبيرة في التوسع في شركات، لأننا نفتقر ببساطة للعمالة الماهرة ».

    وقال الأمين العام للاتحاد المركزي للصناعات اليدوية، هولغر شفانيكه، إن هناك حالياً نحو 250 ألف وظيفة شاغرة في الحرف اليدوية وحدها، وتابع « إننا في حاجة ملحة لكوادر متخصصة ».

    وأضاف أدريان « لا تزال هناك عوائق كثيرة في الطريق أمام هجرة الكوادر المتخصصة »، وشدد على ضرورة تبسيط الإجراءات عبر القنصليات والسفارات في خارج ألمانيا.

    وقال شفانيكه: « يستغرق استخراج تأشيرات وقتا طويلا، لأن القنصليات مثقلة الكاهل »، وأشار إلى إنجاز الكثير من المعاملات يدوياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة الأطباء والمهندسين للخارج. ميراوي: 3700 طبيب ومهندس كيهاجرو سنويا

    هجرة الأطباء والمهندسين للخارج. ميراوي: 3700 طبيب ومهندس كيهاجرو سنويا

    كود – كازا ///

    استغل وزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، مناسبة الاحتفال بالذكرى 65 لتأسيس جامعة محمد الخامس لي تنظم، مؤخرا، ف بالرباط، ليدق ناقوس الخطر حول نزيف هجرة الأدمغة والكفاءات المغربية إلى الخارج. ميراوي قال إن أكثر من 3700 إطار ما بين مهندس وطبيب سنويا، كيهاجرو من المغرب في اتجاه بلدان أخرى.

    وأضاف ميراوي، أن الأمر كيتعلق تقريبا بـ 700 طبيب وما بين 2000 و3000 مهندس، معتبرا ذلك “خسارة بشرية للوطن لا تقدر بثمن”. وأوضح المسؤول الحكومي، أن 603 طبيب غادروا المغرب سنة 2018، أي ما يشكل نسبة 30 في المية من عدد خريجي كليات الطب والصيدلة  فهذاك العام. وقال الوزير ميراوي، أن 700 طبيب وطبيبة خواو المغرب ف 12 شهرا الأخيرة.

    وقال تقرير للصحيفة الاقتصادية “ليزيكو”، أن نزيف هجرة الأدمغة المغربية كيتسبب سنويا في فقدان المغرب لحوالي 600 مهندس كيختارو يهاجرو خارج البلاد للبحث عن حياة زوينة ومناصب مخيرة مع ظروف عمل ومعيشة أفضل، وآفاق جيدة لوليداتهم. وأضافت “ليزيكو”، أن تكوين مهندس واحد ف المغرب كيكلف تقريبا  2.5 مليون درهم والبعض منهم كيمشيو بحثا عن آفاق أخرى لاستثمار خبرتهم..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة احتلوا مرتبة جد متقدمة.. الخارجية الأمريكية تكشف ترتيب الدول العربية التي حصل مواطنوها على تأشيرات هجرة

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    كشف التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2021، عن العدد الإجمالي لتأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة عالميا، والذي بلغ ما يقارب 285 ألفا.

    المعطيات التي جاء بها التقرير أظهرت احتلال المغاربة لمرتبة جد متقدمة في ترتيب الدول العربية، بمجموع تاشيرات هجرة يبلغ 3585، مسبوقا فقط بمواطني اليمن الذين احتلوا الصدارة بما قدره 4770 تأشيرة هجرة.

    وفيما يلي ترتيب الدول العربية التي حصل مواطنوها على أعلى عدد من تأشيرات الهجرة إلى أمريكا لعام 2021:

     

    اليمن 4770 تأشيرة

    المغرب 3585 تأشيرة

    الأردن 2785 تأشيرة

    مصر 2230 تأشيرة

    الجزائر 1922 تأشيرة

    لبنان 1543 تأشيرة

    السودان 783 تأشيرة

    سوريا 757 تأشيرة

    الصومال 724 تأشيرة

    السعودية 701 تأشيرة

    الإمارات 598 تأشيرة

    العراق 576 تأشيرة

    الكويت 412 تأشيرة

    تونس 298 تأشيرة

    ليبيا 233 تأشيرة

    قطر 190 تأشيرة

    جيبوتي 80 تأشيرة

    البحرين 66 تأشيرة

    موريتانيا 62 تأشيرة

    سلطنة عمان 38 تأشيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الحاجة ملحة للعمالة.. ألمانيا تراجع قانون الهجرة

    يعد النقص في العمالة الماهرة أحد العقبات الرئيسية التي تواجه ألمانيا حاليا، أكبر اقتصاد في أوروبا، حيث تسجل البلاد حاجة ملحة للعمالة، في حين أن عدد الوظائف التي يتعين شغلها قد وصل إلى مستوى قياسي. ومن أجل سد هذه الفجوة، ترغب الحكومة الفيدرالية في مراجعة واستكمال قانون هجرة العمال المؤهلين، والذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2020.

    ويتمثل الهدف من ذلك في تبسيط وتسريع عملية توظيف العمالة الماهرة من بلدان أجنبية، لفائدة أرباب العمل. في الوقت نفسه، ينتظر أن تمنح المبادئ التوجيهية للقانون الجديد، الذي تبناه مجلس الوزراء الاتحادي مؤخرا، فرصة أفضل للأشخاص من دول خارج الاتحاد الأوروبي للعثور على وظيفة في ألمانيا.

    ووفق آلية تتبع العمال المهرة، فهناك حاجة لشغل حوالي 240 ألف وظيفة أخرى في العام 2026. وبالنسبة للعديد من الشركات، يعد البحث عن العمال المهرة مشكلة وجودية بالفعل.

    وصرح وزير العمل الفيدرالي، هوبيرتوس هيل، أن الهدف هو تصميم أفضل نظام حديث للهجرة في أوروبا، “بحيث يستفيد الجميع، سواء أولئك الذين يعيشون بالفعل في ألمانيا أو أولئك الذين يفدون عليها”.

    وفي الواقع، ستستند الهجرة المهنية في المستقبل على ثلاث ركائز، وهي التأهيل والخبرة والإمكانات.

    ويظل “التأهيل” هو العنصر الأساسي للهجرة ويتضمن، كما في السابق، البطاقة الزرقاء الأوروبية بالإضافة إلى الشروط المميزة التي توفرها من حيث لم شمل الأسرة، وتصريح الإقامة لفترة غير محدودة، وإمكانية تغيير الوظيفة وتصريح إقامة وطني للعمال المهرة الحاصلين على دبلوم معترف به. في المستقبل، سيكونون قادرين على أداء أي وظيفة تتطلب مهارة في مهن غير منظمة بغض النظر عن دبلوماتهم.

    وسيتم تخفيض أسقف التعويضات الحالية للبطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي، وسيتم وضع شروط أكثر ملاءمة للمبتدئين. بالإضافة إلى ذلك، سيصبح الوصول إلى التدريب المهني أو الدراسة في ألمانيا أكثر جاذبية، وفقا للسلطة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بركيزة “الخبرة”، تشير الحكومة إلى أنها تسمح للعمال المهرة بالهجرة إلى ألمانيا حتى لو لم يتم الاعتراف بدبلومهم المهني رسميا في المنبع. للقيام بذلك، يجب أن يكون لديهم عقد عمل في مهنة غير منظمة. كما يحتاجون أيضا إلى مؤهل مهني، وخبرة عمل لمدة عامين على الأقل، وحد أدنى محدد مسبقا للأجور أو مطابق للاتفاقية الجماعية.

    ويمكن للأشخاص الحاصلين على مؤهل أجنبي ولكن لا يستوفون شرط الراتب، في إطار شراكة الاعتراف، بدء العمل في ألمانيا وتنفيذ إجراءات الاعتراف المهني بالتوازي، وفقا للمصدر نفسه.

    وفيما يتعلق بركيزة الإمكانيات، فهي تستهدف الأشخاص الذين ليس لديهم عقد عمل بعد في ألمانيا. والعنصر المركزي هنا هو إدخال “بطاقة الفرصة، وهي نوع من “البطاقة الخضراء” كما هو الحال في الولايات المتحدة، مما يسمح بالبحث عن عمل.

    ويتم تحديد إمكانية التكامل المستدام في سوق العمل من خلال نظام النقاط. وتشمل المعايير، من بين أمور أخرى، المؤهلات والمهارات اللغوية والخبرة المهنية والعلاقات مع ألمانيا والعمر.

    وستصاحب الأحكام القانونية حملة للترويج لألمانيا في العالم وتقديمها كأرض حديثة وجذابة للهجرة بالإضافة إلى مرافق عملية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام حاجة ملحة للعمالة، ألمانيا تراجع قانون الهجرة

    يعد النقص في العمالة الماهرة أحد العقبات الرئيسية التي تواجه ألمانيا حاليا، أكبر اقتصاد في أوروبا، حيث تسجل البلاد حاجة ملحة للعمالة، في حين أن عدد الوظائف التي يتعين شغلها قد وصل إلى مستوى قياسي. ومن أجل سد هذه الفجوة، ترغب الحكومة الفيدرالية في مراجعة واستكمال قانون هجرة العمال المؤهلين، والذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2020.

    ويتمثل الهدف من ذلك في تبسيط وتسريع عملية توظيف العمالة الماهرة من بلدان أجنبية، لفائدة أرباب العمل. في الوقت نفسه، ينتظر أن تمنح المبادئ التوجيهية للقانون الجديد، الذي تبناه مجلس الوزراء الاتحادي مؤخرا، فرصة أفضل للأشخاص من دول خارج الاتحاد الأوروبي للعثور على وظيفة في ألمانيا.

    ووفق آلية تتبع العمال المهرة، فهناك حاجة لشغل حوالي 240 ألف وظيفة أخرى في العام 2026. وبالنسبة للعديد من الشركات، يعد البحث عن العمال المهرة مشكلة وجودية بالفعل.

    وصرح وزير العمل الفيدرالي، هوبيرتوس هيل، أن الهدف هو تصميم أفضل نظام حديث للهجرة في أوروبا، “بحيث يستفيد الجميع، سواء أولئك الذين يعيشون بالفعل في ألمانيا أو أولئك الذين يفدون عليها”.

    وفي الواقع، ستستند الهجرة المهنية في المستقبل على ثلاث ركائز، وهي التأهيل والخبرة والإمكانات.

    ويظل “التأهيل” هو العنصر الأساسي للهجرة ويتضمن، كما في السابق، البطاقة الزرقاء الأوروبية بالإضافة إلى الشروط المميزة التي توفرها من حيث لم شمل الأسرة، وتصريح الإقامة لفترة غير محدودة، وإمكانية تغيير الوظيفة وتصريح إقامة وطني للعمال المهرة الحاصلين على دبلوم معترف به. في المستقبل، سيكونون قادرين على أداء أي وظيفة تتطلب مهارة في مهن غير منظمة بغض النظر عن دبلوماتهم.

    وسيتم تخفيض أسقف التعويضات الحالية للبطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي، وسيتم وضع شروط أكثر ملاءمة للمبتدئين. بالإضافة إلى ذلك، سيصبح الوصول إلى التدريب المهني أو الدراسة في ألمانيا أكثر جاذبية، وفقا للسلطة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بركيزة “الخبرة”، تشير الحكومة إلى أنها تسمح للعمال المهرة بالهجرة إلى ألمانيا حتى لو لم يتم الاعتراف بدبلومهم المهني رسميا في المنبع. للقيام بذلك، يجب أن يكون لديهم عقد عمل في مهنة غير منظمة. كما يحتاجون أيضا إلى مؤهل مهني، وخبرة عمل لمدة عامين على الأقل، وحد أدنى محدد مسبقا للأجور أو مطابق للاتفاقية الجماعية.

    ويمكن للأشخاص الحاصلين على مؤهل أجنبي ولكن لا يستوفون شرط الراتب، في إطار شراكة الاعتراف، بدء العمل في ألمانيا وتنفيذ إجراءات الاعتراف المهني بالتوازي، وفقا للمصدر نفسه.

    وفيما يتعلق بركيزة الإمكانيات، فهي تستهدف الأشخاص الذين ليس لديهم عقد عمل بعد في ألمانيا. والعنصر المركزي هنا هو إدخال “بطاقة الفرصة، وهي نوع من “البطاقة الخضراء” كما هو الحال في الولايات المتحدة، مما يسمح بالبحث عن عمل.

    ويتم تحديد إمكانية التكامل المستدام في سوق العمل من خلال نظام النقاط. وتشمل المعايير، من بين أمور أخرى، المؤهلات والمهارات اللغوية والخبرة المهنية والعلاقات مع ألمانيا والعمر.

    وستصاحب الأحكام القانونية حملة للترويج لألمانيا في العالم وتقديمها كأرض حديثة وجذابة للهجرة بالإضافة إلى مرافق عملية أخرى.

    المصدر الدار و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تخطط لجلب ربع مليون عامل أجنبي لمواجهة الحاجة الملحة للعمالة

    زنقة 20. الرباط

    يعد النقص في العمالة الماهرة أحد العقبات الرئيسية التي تواجه ألمانيا حاليا، أكبر اقتصاد في أوروبا، حيث تسجل البلاد حاجة ملحة للعمالة، في حين أن عدد الوظائف التي يتعين شغلها قد وصل إلى مستوى قياسي. ومن أجل سد هذه الفجوة، ترغب الحكومة الفيدرالية في مراجعة واستكمال قانون هجرة العمال المؤهلين، والذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2020.

    ويتمثل الهدف من ذلك في تبسيط وتسريع عملية توظيف العمالة الماهرة من بلدان أجنبية، لفائدة أرباب العمل. في الوقت نفسه، ينتظر أن تمنح المبادئ التوجيهية للقانون الجديد، الذي تبناه مجلس الوزراء الاتحادي مؤخرا، فرصة أفضل للأشخاص من دول خارج الاتحاد الأوروبي للعثور على وظيفة في ألمانيا.

    ووفق آلية تتبع العمال المهرة، فهناك حاجة لشغل حوالي 240 ألف وظيفة أخرى في العام 2026. وبالنسبة للعديد من الشركات، يعد البحث عن العمال المهرة مشكلة وجودية بالفعل.

    وصرح وزير العمل الفيدرالي، هوبيرتوس هيل، أن الهدف هو تصميم أفضل نظام حديث للهجرة في أوروبا، “بحيث يستفيد الجميع، سواء أولئك الذين يعيشون بالفعل في ألمانيا أو أولئك الذين يفدون عليها”.

    وفي الواقع، ستستند الهجرة المهنية في المستقبل على ثلاث ركائز، وهي التأهيل والخبرة والإمكانات.

    ويظل “التأهيل” هو العنصر الأساسي للهجرة ويتضمن، كما في السابق، البطاقة الزرقاء الأوروبية بالإضافة إلى الشروط المميزة التي توفرها من حيث لم شمل الأسرة، وتصريح الإقامة لفترة غير محدودة، وإمكانية تغيير الوظيفة وتصريح إقامة وطني للعمال المهرة الحاصلين على دبلوم معترف به. في المستقبل، سيكونون قادرين على أداء أي وظيفة تتطلب مهارة في مهن غير منظمة بغض النظر عن دبلوماتهم.

    وسيتم تخفيض أسقف التعويضات الحالية للبطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي، وسيتم وضع شروط أكثر ملاءمة للمبتدئين. بالإضافة إلى ذلك، سيصبح الوصول إلى التدريب المهني أو الدراسة في ألمانيا أكثر جاذبية، وفقا للسلطة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بركيزة “الخبرة”، تشير الحكومة إلى أنها تسمح للعمال المهرة بالهجرة إلى ألمانيا حتى لو لم يتم الاعتراف بدبلومهم المهني رسميا في المنبع. للقيام بذلك، يجب أن يكون لديهم عقد عمل في مهنة غير منظمة. كما يحتاجون أيضا إلى مؤهل مهني، وخبرة عمل لمدة عامين على الأقل، وحد أدنى محدد مسبقا للأجور أو مطابق للاتفاقية الجماعية.

    ويمكن للأشخاص الحاصلين على مؤهل أجنبي ولكن لا يستوفون شرط الراتب، في إطار شراكة الاعتراف، بدء العمل في ألمانيا وتنفيذ إجراءات الاعتراف المهني بالتوازي، وفقا للمصدر نفسه.

    وفيما يتعلق بركيزة الإمكانيات، فهي تستهدف الأشخاص الذين ليس لديهم عقد عمل بعد في ألمانيا. والعنصر المركزي هنا هو إدخال “بطاقة الفرصة، وهي نوع من “البطاقة الخضراء” كما هو الحال في الولايات المتحدة، مما يسمح بالبحث عن عمل.

    ويتم تحديد إمكانية التكامل المستدام في سوق العمل من خلال نظام النقاط. وتشمل المعايير، من بين أمور أخرى، المؤهلات والمهارات اللغوية والخبرة المهنية والعلاقات مع ألمانيا والعمر.

    وستصاحب الأحكام القانونية حملة للترويج لألمانيا في العالم وتقديمها كأرض حديثة وجذابة للهجرة بالإضافة إلى مرافق عملية أخرى.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنتيسي” يرفض تبخيس ما تحقق من منجزات في المغرب

    اعتبر إدريس السنتيسي، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، أنه من غير المقبول تبخيس كل الأعمال المنجزة على مستوى عدد من القطاعات في المغرب.

    وقال “السنتيسي” اليوم الجمعة في كلمة ألقاها في افتتاح ندوة صحافية احتضنها فندق بالرباط لعرض المذكرة الترافعية حول “حق الشباب في سياسات عمومية لائقة”، إن الشباب المغاربة عليهم أن يكونوا إيجابيين بشأن ما تحقق في المملكة على مستويات عدة، وتابع “إذا كنا نفكر بهذه الطريقة، فهل المنجزات الحالية في بلادنا نزلت من السماء”

    وسجل المتحدث ذاته، أمام شبيبة حزبه أن الأخبار التي يتم يتم تداولها من حين لآخر بخصوص هجرة الأطر الطبية أو الأساتذة وغيرهم إلى الخارج، لا تعتبر بالضرورة أمرا سلبيا، لافتا إلى أن الجامعة المغربية يُحسب لها أيضا إنتاج كفاءات حتى وإن كانت تغادر أرض الوطن.

    وعبر إدريس السنتيسي، عن إشادته بالشباب المغربي، وقال إنه يمتلك من المهارات ما يمكن أن يجعله متميزا، وقدم المثال بلاعبي المنتخب الوطني المغربي الذين كانوا وراء صنع إنجاز تاريخي ببلوغهم نصف نهائي كأس العالم في قطر.

    وتأتي الندوة المنعقدة بالرباط اليوم، في إطار الترافع حول قضايا الشباب المغربي، انطلاقا من الأرضية السياسية لحزب الحركة الشعبية وبرنامجه الانتخابي وموقعه في المعارضة على مستوى البرلمان، ارتباطا بالمقتضيات الدستورية خاصة تلك المرتبطة بدور الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني في تتبع وتقييم السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُبرز تصدر الرغبة في الحرية الفردية لأسباب هجرة الشباب إلى الخارج

    أبرز المحاضر في علم الاجتماع والباحث بجامعة إيكس بمارسيليا، مصطفى الميري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الهجرة الدولية للشباب تمثل مطلبا يرتبط بحرية الفرد في اختيار نمط حياته.

    وأكد الميري أن هذه الهجرة تسير، بالنسبة للشباب، في اتجاه القدرة على اختيار حياتهم، مضيفا أن “الشباب يطمحون اليوم إلى الحركة الاجتماعية والقدرة على اختيار مهنتهم، وأزواجهم، ونمط حياتهم”.

    وأوضح المتحدث، في ندوة حول موضوع “الهجرة الدولية للشباب، طريق شاق نحو التحرر”، ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME)، أن قضية الهجرة، التي يتم تقديمها عادة على أنها إشكالية بالنسبة لبلدان الجنوب ، هي واقع دولي.

    وأشار الميري، في معرض تقديمه لنتائج دراسته حول الفئة المعروفة باسم “القاصرين غير المصحوبين”، إلى أن الهجرة الدولية تمثل ما يقارب 5٪ من سكان العالم، وبالتالي فإن 95٪ من الناس مستقرون، وهو رقم يتناقض مع الهوس السائد حالي ا في أوروبا حول الهجرة، ولا سيما في النقاشات السياسية.

    وتركز الدراسة، التي لا تزال في طور الإنجاز، على قضية الهجرة الدولية للشباب من خلال فريق يضم 23 باحثا، من المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا.

    وأوضح المحاضر أن هذه الهجرات تندرج في سياق تقاطعات العولمة المعاصرة والتقسيمات الجيوسياسية، سواء كانت قديمة أو استعمارية، مما أفرز خطوطا جديدة للانقسامات بين المخول لهم الهجرة والممنوع عليهم ذلك، مشيرا إلى أن الشباب ينخرطون في ثقافة فرنسية أو إسبانية أو أمريكية قبل اتخاذ قرار الرحيل.

    وفي هذا السياق، تناول المتحدث، الذي ركزت مختلف أبحاثه على الهجرة بين المغرب وأوروبا ضمن مجموعة البحث الدولية (GDRI)، الهجرة كمفهوم في مجتمعات مختلفة من خلال التركيز على أنه “عندما يختار طالب فرنسي مواصلة دراسته في الولايات المتحدة، فإننا نتحدث عن تدويل الجامعات، بينما نتحدث في الوقت نفسه عن الهجرة عندما يتعلق الأمر بالشباب الأفارقة”.

    وتأتي هذه الندوة، التي تندرج في إطار سلسلة من الندوات التي ينظمها المجلس حول هذه الإشكالية المعقدة، بعد الندوة المنظمة في فبراير 2022 بشراكة مع الجامعة الدولية للرباط، حول “القاصرون المتنقلون: الديناميات، السياسات العمومية والحقوق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغطية استقبال المنتخب.. البقالي: الإعلام العمومي عجز عن تسويق صورة المغرب عالميا

    قال رئيس النقابة الوطنية للصحافة في المغرب، عبد الله البقالي، إن « مضي عشر سنوات على تنظيم الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، يعتبر كافيا لمساءلة المنجز، الذي في نظرنا لم يكن في مستوى روح ولا مضمون التوصيات التي أسفر عنها هذا الحوار، ويمكن لنا أن نعدد بعض المؤشرات، سواء على المستوى القانوني، أو على مستوى أداء الإعلام العمومي المخيب لانتظارات المغاربة، أو على مستوى قدرة الإعلام الوطني  بأصنافه المختلفة على إقناع المواطن المغربي بالإحجام على الإقدام على هجرة قهرية نحو وسائط التواصل الاجتماعي أو القنوات الأجنبية لمتابعة شؤونه المحلية، وللتداول في قضايا شؤونه العامة ».

    وأضاف البقالي في اللقاء دراسي حول الإعلام الوطني والمجتمع، صباح اليوم الأربعاء، بمجلس النواب، أنه « لقد كان من بين توصيات الحوار الوطني التي تجاوزت في مجموعها المائة توصية، تحيين النصوص التشريعية، لكي تكون أكثر انسجاما مع المرجعيات الحقوقية الكونية التي تعطي الأولوية في مجال الإعلام، إلى حرية الرأي والتعبير، وإلى حق المواطنين في المعلومة، وإلى الأخذ بعين الاعتبار بحسن نية الصحافي أثناء المنازعات القضائية المرتبطة بالنشر، لأن من شأن إحساس الصحافي بالأمن القانوني أن يدفعه أكثر إلى الإبداع وتجويد الأداء والتنافسية مع باقي الزملاء، بما يخدم تطوير المشهد الإعلامي في عموميته، سواء كان عموميا أو خاصا ».

    وتابع: « لكن للأسف ما زلنا إلى حدود اللحظة نطالب بجعل قضايا الصحافة والنشر لا تخضع محاكماتها سوى إلى مدونة الصحافة والنشر، وأنه ليس معقولا أن يتم تكييف قضايا متشابهة بقانونين مختلفين، إذ تقرر نيابات عامة ومحاكم التكييف على أساس القانوني الجنائي، وأخرى على أساس مدونة الصحافة والنشر، مما يجرده مكتسب عدم متابعة الصحافيين بسبب عملهم بقوانين سالبة للحرية من أهميته ».

    ولفت إلى أنه « ما زلنا ننتظر أن تخصص غرف في المحاكم لقضايا الصحافة والنشر، لخصوصية هذا المجال الذي يتطلب، ليس فقط الإلمام القانوني، بل كذلك الإلمام بخصوصيات المهنة وأعرافها، وكذا مواكبة تطوراتها عالميا، ونعتبر أن قرار تخصيص قضاة بقضايا الصحافة والنشر في بعض المحاكم وتمرسهم في هذا المجال يعتبر خطوة مهمة في اتجاه وجود فضاء متخصص في هذا الشأن بما يحقق الاطمئنان إلى العدالة ويكرس الأمن القضائي ».

    وأشار إلى أنه « دائما على المستوى القانوني، نعتقد أنه لم يقع أي تطور في ما يخص المنظومة التشريعية لتنظيم مجال الإشهار، الذي يعد واحدا من مصادر تمويل الإعلام الوطني، ومساعدته على الاستمرار، خصوصا مع المنافسة الغير متكافئة من طرف كبريات شركات التكنولوجيات الحديثة، وفي مقدمتها غوغل، والتي باتت الشركات والمؤسسات العمومية تفضلها على المؤسسات الإعلامية الوطنية، مما يثير كثيرا من التساؤلات حول المردودية من هذا التصرف الغريب، لأن الإشهار في المؤسسات الإعلامية الوطنية يساهم في تمويل إنتاج خدمة إعلامية وثقافية ومعرفية وتربوية لفائدة المجتمع المغربي، في حين يعتبر جزء مهم من الإشهار في شركات عالمية هدرا للفرص والإمكانيات ».

    وشدّد على أن « الأمر نفسه ينطبق على قانون الحق في الوصول إلى المعلومة، الذي رغم أننا نثمن خروجه إلى حيز الوجود مما يعتبر مكسبا مهما، إلا أنه ما زال يتضمن مجموعة من البنود التقييدية التي تحد من فعالية وصول الصحافي إلى المعلومة، فما بالك بالمواطن العادي، ونتطلع إلى أن يحظى هذا هذا الموضوع باهتمام السادة البرلمانيين في الولاية التشريعية الحالية، من خلال إدخال تعديلات على هذا القانون تسمو به إلى ما نأمله جميعا. خصوصا تعديل المواد التي إما أنها تتضمن تقييدات مسيئة، أو أنها غير واضحة تفسح المجال أمام تأويلات متباينة، وبالتالي نجد أنفسنا مجبرين على التماس أن تكون السلطة التقديرية للموظف المكلف منفتحة على تأويل منتصر للحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحق في الوصول للمعلومة ».

    وأبرز أنه « من التوصيات المهمة لدعم قطاع الإعلام الخاص لكي يقوم بأدواره المجتمعية، هو تحويل فلسفة الدعم العمومي من المنحة أو المنة نحو الاستثمار، بمعنى تحويل الدعم إلى آلية تساعد المقاولة الإعلامية على تجويد منتوجها ليكون منطلقا نحو استثمارات أخرى للمقاولة الحائزة على الدعم في نفس مجال اشتغالها الأصلي، الذي هو الإعلام ».

    واسترسل قائلا: « هكذا فإننا بعد مضي عشر سنوات على إصدار هذه التوصية، وبعد أكثر من خمسة عشر سنة على تعميم الدعم المالي على وسائل الإعلام الوطنية، لا زال هذا الدعم يطرح إشكاليات حقيقية، لأنه لم يتجاوز حدود الإنعاش المركز، و لم يخرج من دائرة سد جزء من العجز المالي لكثير من المقاولات الإعلامية، مما يؤشر على ضعف الحكامة وحسن التسيير في هذه المقاولات، كما أنه اقترب في بعض الحالات من مفهوم الريع، حيث بدت آثاره على أوضاع بعض المقاولين، و لم يكن له أي تاثير على أوضاع المقاولة والأوضاع المادية والمهنية للعاملين في القطاع « .

    ودعا البقالي إلى « إعادة النظر في طرق صرف هذا الدعم، على أساس دفاتر تحملات ترهن هذا الدعم بالاستثمار في المقاولة وتطويرها واحترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لعموم العاملات والعاملين في المقاولة، وبالتالي أن يخضع هذا الدعم إلى مسطرة تقييم واضحة قد تفضي إلى رفعه عن مقاولة أخلت بالتزاماتها، أو الزيادة في قيمته بالنسبة للمقاولات الناجحة على مستوى الاستثمار في الإعلام، وخلق مناصب الشغل، واحترام حقوق العمال ».

    وأصّر على ضرورة  « تعديل القانون المحدث للمجلس، بما يضمن العدالة التمثيلية بين المهنيين، ذلك أننا نعتقد أن تمثيلية الصحافيين هي ليست في مستوى كتلتهم الكبيرة التي تشكل الجزء الأكبر من عائلة العاملين في المهنة، كما يجب فتح نقاش حول طريقة إفراز رئاسة المجلس ومكتبه على غرار ماهو معمول به في كثير من مؤسسات الحكامة كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، أو المجلس الأعلى للتعليم، والتي نعتقد أن الميزانيات المرصودة لها والوسائل الموضوعة رهن إشارتها تجعل أثرها أقوى من أثر المجلس الوطني للصحافة، هي فقط دعوة إلى التفكير في هذا الموضوع ».

    وأورد أنه « بالنظر إلى جميع التجارب المماثلة في العالم، فإن التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة ولأخلاقياتها يتشكل من التنظيمات المهنية المعهود إليها تأطير المهنيين والدفاع على حرية الصحافة والتعبير والنشر، والدفاع على حقوق ومصالح المهنيين، وتبذل في سبيل ذلك جهودا جبارة في إطار نضال نقابي ومهني، ولذلك فإن التمثيلية في مؤسسات التنظيم الذاتي لا يمكن أن تكون على أساس رغبات فردية مزاجية، بل على أساس التمثيلية المهنية الحقيقية ».

    ولفت إلى أنه « من التوصيات التي أعتقد أنها لم تعرف طريقها للأجرأة، تلك المرتبطة بدعم قراءة الصحف والمجلات، وأعتقد أن وضع الصحافة المكتوبة الورقية لا يسر عدوا ولا صديقا، فكثيرة هي الصحف التي لفظت أنفاسها بأن توقفت عن الصدور، وأخرى في الطريق، أو تقلصت صفحاتها، أو أصبحت غير منتظمة الصدور، وقد تراجعت مقروئية الصحف الورقية كثيرا خلال جائحة كوفيد بسبب الإجراءات الاحترازية، كما تأثرت المبيعات لأسباب متعددة من قبيل المنافسة غير المتكافئة مع وسائط الاتصال الحديثة والارتفاع المعمول في تكاليف الإنتاج وتراجع مداخيل الإشهار والإعلانات وتعثر تحصيل المداخيل المستحقة من المبيعات ومن الإشهار خصوصا من طرف الإدارات العمومية، وهو وضع أزمة حقيقية غير مسبوق يؤشر على مستقبل أكثر قتامة وأزمة ».

    ونبه إلى إن « وضعية الصحافة الورقية وضعية في غاية الخطورة، وتهدد بأزمة اجتماعية إذا ما تواصل مسلسل الإغلاق، بسبب عدد مناصب الشغل فيها، والتي هي ليست مرتبطة بالصحافيين فقط، بل كذلك بحركة المطابع، وبنشاط التوزيع، ونقط البيع، وبسوق الإشهار، وبالتالي فنحن أمام قطاع اقتصادي استراتيجي لا يمكن تجاهل الأخطار الحقيقية المحدقة به، لذلك فإن جميع الأطراف مدعوة إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، لأننا بصدد قطاع ينتج خدمة عمومية إعلامية وتربوية وفكرية وحقوقية يواجه تحديات التحولات التكنولوجية الهائلة الحاصلة في قطاعه وهي تحولات مكتظة بالتحديات، وفي نفس الوقت يشغل آلاف من العاملين يعيلون عشرات الآلاف من المواطنين، وأن أي تهاون، أو أي تراخي في هذا الصدد ستكون عواقبه وخيمة على الأوضاع العامة في بلادنا ».

    وأورد، « لا يمكن أن نمر مرور الكرام على الخدمة المجتمعية للإعلام، والتي للأسف هي خدمة متواضعة جدا، ويهمنا أن نقف على وضعية الإعلام العمومي الذي يحظى بالحيز الأكبر من المال العام في المشهد الإعلامي، فسواء تعلق الأمر بالقنوات التلفزية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أو بوكالة المغرب العربي للأنباء، فإننا أمام وضعية غريبة ومثيرة تكشف عن منسوب عالي من العجز فيما يتعلق بانتاج خدمة إعلامية عمومية تحترم شروط الجودة وتعكس التعددية المغربية بكل تجلياتها: التعددية السياسية، والتعددية اللغوية، والتعددية الثقافية، مما يجعل جمهورا عريضا لا يجد أي صدى لوضعه الاجتماعي، أو اختياراته الثقافية، أو انتمائه الجغرافي أو المجالي في الإعلام العمومي ».

    وأكد أن « هذا الإعلام فشل في المساهمة في النقاش العمومي، الذي أصبح مجاله هو وسائط التواصل الاجتماعي ومنصات البث الرقمي، ولكن الطامة الكبرى، هي عجز هذا الإعلام عن تسويق صورة المغرب عالميا، والدفاع عن مصالحه، ومنافسة الإعلام الأجنبي، ولعل تعاطيه مع إنجازات المنتخب الوطني الأخيرة في مونديال قطر، دليل على هذا العجز، الذي يكاد يكون بنيويا ».

    واعتبر أنه « لا أخفيكم ما يسببه لنا هذا الأمر من إحراج، فأحيانا حين نشاهد مواد إعلامية من طرف قنوات موجهة للضرب في مصالحنا الوطنية، ونعلن رفضنا للتدخل في شؤوننا الداخلية، نصطدم بسؤال مؤرق: أين هو الإعلام العمومي الذي يستفيد من إمكانيات مالية محترمة في المنافسة وفي الدفاع عن مصالح البلاد؟ إننا مع كامل الأسف أمام إعلام لا يتجاوز مستوى رجع الصدى الرسمي، مع الاقرار في هذا الصدد أن الإشكال لا يرتبط بالأشخاص، ولا يمكننا أن نبخس الجهود التي تبذل ولا التضحيات الجسيمة التي يقدمها العاملون في هذه المؤسسات من صحافيين وإداريين وتقنيين وغيرهم كثير، بل إن الأمر يتعلق بالسياسات العمومية في مجال الإعلام، وبصلابة الإرادة الرسمية في هذا القطاع ».

    وطالب بـ »حماية الصحافيات والصحافيين أثناء أدائهم لعملهم أو بسببه، وسواء في مقرات العمل، أو في أماكن التغطية الصحفية، أو في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات قد تطالهم بسبب عملهم، وأن تكون هناك قوانين صارمة لحماية الصحافيات والصحافيين ».

    إقرأ الخبر من مصدره