Étiquette : هجوم

  • زيلينسكي يطرح 5 شروط للتفاوض مع روسيا

    طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خمسة شروط للتفاوض على تسوية سلمية مع روسيا.
    جاء ذلك في كلمة مصورة مسجلة مسبقا، وجهها زيلينسكي في وقت متأخر الأربعاء بتوقيت نيويورك، إلى زعماء وقادة دول العالم المشاركين في افتتاح أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
    وقال زيلينسكي إن خطته لإحلال السلام تتضمن: « المحاسبة على جريمة العدوان الروسي ضد أوكرانيا، وحماية الأرواح، واستعادة الأمن والسلامة الإقليمية، والضمانات الأمنية، والتصميم على حق الدفاع عن النفس ».
    وتابع زيلينسكي: « أوكرانيا وأوروبا والعالم يريدون السلام، ونعرف من هو الشخص الوحيد الذي يريد الحرب (يقصد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ».
    وأضاف أن « أوكرانيا أظهرت قوتها في ساحة المعركة، مستخدمة حقها في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وسنرى ما ستكون عليه نهاية هذه الحرب، وما ستكون الضمانات لتحقيق سلام دائم ».
    وفيما يتعلق بالنقطة الأولى من خطته للسلام، دعا زيلينسكي إلى إنشاء محكمة خاصة لمعاقبة روسيا على « جريمة العدوان » ضد بلاده.
    وأردف: « سيحمل هذا إشارة لجميع المعتدين المحتملين بأنه ينبغي لهم السعي إلى السلام أو تحمل المسؤولية من جانب العالم. لقد أعددنا خطوات دقيقة لإنشاء مثل هذه المحكمة، سيتم تقديمها لجميع الدول ».
    وحذر زيلنسكي من أن بوتين « يحضر لهجوم جديد على أوكرانيا.. روسيا تريد قضاء فصل الشتاء في الأراضي الأوكرانية المحتلة وتجهز جنودها وتعدهم لشن هجوم جديد.. أو على أقل تقدير إعداد تحصينات على أرضنا المحتلة والقيام بالتعبئة العسكرية في الداخل ».
    واستبعد أن تتم أي تسوية مع روسيا على أي أساس مختلف عن خطته للسلام، محذرا من أنه « كلما زاد الإرهاب الروسي قل احتمال الجلوس إلى طاولة المفاوضات »، على حد قوله.
    وأعرب زيلينسكي عن تقديره للبلدان التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة بشأن الموافقة على بث خطابه.
    وبأغلبية 101 دولة بينها تركيا، اعتمدت الجمعية العامة الجمعة قرارا يسمح لزيلينسكي بالمشاركة في اجتماعاتها رفيعة المستوى من خلال كلمة مسجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه لهجمات إرهابية محتملة بالمغرب

    نجحت المجهودات الأمنية و العمليات الاستخباراتية و الأمنية للتصدي للارهاب، و اجتثاث منابع التطرف، و انخراط المغرب في عمليات و آليات مكافحة تمويل الارهاب و غسيل الاموال، والنجاح في ترسيخ الوسطية و الاعتدال الديني ، في جعل المملكة تحتل مركزا متقدما في المرتبة 76 عالميا، في تصنيف مؤشر الارهاب العالمي 2022، ووضع المغرب ضمن الخانة الصفراء التي تضم البلدان الأقل عرضة لتهديدات الخطر الإرهابي.

    ونبه التقرير المغرب من كونه ليس بمنأى عن هجمات محتملة قد يشنها متطرفون موالون لجماعات متطرفة، بما فيها تنظييم داعش والقاعدة، بعدما كشف التقرير أن مجموعة من البلدان التي تواجه خطرا إرهابيا متزايدا هي أفغانستان التي تصدرت اللائحة تليها العراق والصومال وبوركينا فاسو وسوريا ونيجيريا ومالي. على النقيض تعتبر تركمانستان والإمارات العربية المتحدة وأوزباكسان وزامبيا وزمبابوي هي البلدان الأكثر أمانا من أي هجوم إرهابي محتمل.

    وأفاد التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، ومقره العاصمة الأسترالية سيدني، أن المغرب تقدم برتبتين في سلم الأمان، مقارنة بالنسخة السابقة للمؤشر الذي وضع المغرب في المركز الـ 74 العام الماضي.

    وحصل المغرب في نفس التقرير الجديد الصادر هذا العام على 1.156 درجة على مؤشر الإرهاب العالمي، ويعني ذلك أنه كلما اقترب الرقم من 10 يشتد الخطر في حين إذ اقترب المعدل من 0 يعني أن الأمن يزداد. وعلى مدى عشر سنوات، تقدم المغرب بفقدان 3.494 درجة.

    و حل المغرب في المركز 15، على المستوى العربي و الافريقي، بينما حلت الجزائر متأخرة عن المغرب في المركز 39 عالميا وقبلها تونس في المركز 38 عالميا. ومنح المؤشر 0 درجة لكل من الكويت وعمان وقطر والإمارات العربية، واضعا هذه البلدان الأربعة في الخانة الزرقاء الآكثر أمانا. أما البلدان الأكثر تهديدا في المنطقة فهي العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا.

    وعزا معدو التقرير تقدم المغرب على مؤشر الأمان إلى التحول الاستريتيجي التي اتخذته سلطات البلاد من اجل التصدي لخطر الإرهاب وذلك في أعقاب هجمات الدار البيضاء 16 ماي 2003.

    و أوضح التقرير أن هذه الهجمات دفعت المغرب إلى تحسين منظومته القانونية، فقد تم إقرار قانون الإرهاب 03/03 بعد أسبوعين من الهجمات، وهو نص واسع يشمل أيضا التحريض، فضلا عن إدراج أحكام تتماشى مع تضنيف الإرهاب كجريمة كبرى وتحديد الحد الأنى للعقوبة وهي السجن 10 سنوات.

    وعلى مدى عشرين سنة، يضيف التقرير، نجحت السلطات المغربية في تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية وقامت بأكثر من 3500 عملية اعتقال مرتبطة بالإرهاب على مدى السنوات الماضية، ونتيجة لذلك تمكنت من إحباط أكثر من 300 عمل إرهابي كان مخططا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعلن استدعاء مئات آلاف المقاتلين الاحتياطيين: سندافع عن روسيا بـ »كل الوسائل »

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، استدعاء مئات آلاف الروس للقتال في أوكرانيا، محذرا الغرب من أن موسكو « ستستخدم كل الوسائل » المتاحة لها للدفاع عن نفسها.

    وأكد بوتين أن « الأمر ليس خدعة »، متهما الدول الغربية بمحاولة « تدمير » روسيا واللجوء إلى « الابتزاز النووي » حيالها، ملمحا بذلك إلى أنه مستعد لاستخدام السلاح النووي.

    وأمام هجوم مضاد وخاطف للقوات الأوكرانية، اختار بوتين التعويل على تصعيد النزاع، مع إجراء يفتح الباب أمام إرسال مزيد من الجنود الروس إلى أوكرانيا.

    وأكد بوتين في كلمة متلفزة مسجلة مسبقا، صباح اليوم الأربعاء: « أعتبر أنه من الضروري دعم اقتراح وزارة الدفاع بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، والذين سبق أن خدموا، ولديهم الخبرة المناسبة ».

    وشدد بوتين: « نحن نتحدث فقط عن تعبئة جزئية »، في حين سرت شائعات في الساعات الأخيرة عن إعلان تعبئة عامة أثارت قلق الكثير من الروس.

    وأوضح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن روسيا ستستدعي 300 ألف جندي احتياط؛ « أي 1,1 في المائة من القدرات التي يمكن استدعاؤها ».

    وأوضح بوتين أن « مرسوم التعبئة الجزئية وقع، وسيدخل حيز التنفيذ اليوم » الأربعاء.

    واتهم الرئيس الروسي الدول الغربية بـ »تجاوز كل الحدود في سياستها العدوانية »، مؤكدا أن « هدفها هو إضعافنا وشق صفوفنا وتدمير روسيا ».

    وتابع: « يتم اللجوء أيضا إلى الابتزاز النووي. أود تذكير الذين يقومون بتصريحات كهذه بأن بلادنا تملك أيضا وسائل دمار مختلفة، بينها وسائل أكثر تطورا من تلك التي تملكها دول حلف شمال الأطلسي ».

    بدوره، قال وزير الدفاع الروسي إن روسيا « تحارب الغرب أكثر منه أوكرانيا ».

    ويرى مراقبون أن موسكو استخفت بقدرات الأوكرانيين على المقاومة، خصوصا أن كييف تتلقى أسلحة من الدول الغربية.

    وأتى خطاب بوتين بعدما تكبد الجيش الروسي خسائر في إطار الهجومات المضادة التي تشنها القوات الأوكرانية، في منطقتي خيرسون في جنوب البلاد وخاركيف في شمالها الشرقي؛ حيث اضطرت موسكو إلى تنفيذ عمليات انسحاب.

    وعشية خطاب بوتين، أعلنت سلطات المناطق الانفصالية أو الخاضعة للاحتلال الروسي في أوكرانيا عن إجراء « استفتاءات » لضمها إلى روسيا، بين 23 و27 شتنبر الجاري.

    وستجرى هذه الاقتراعات في دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، فضلا عن منطقتي خيرسون وزابوريجيا المحتلتين في الجنوب.

    وتعرض هذا الإعلان سريعا لانتقادات من أوكرانيا؛ حيث خفف الرئيس فولودومير زيلينسكي من أهمية هذه « الاستفتاءات الزائفة ». كما انتقدت الدول الغربية هذا التدبير؛ حيث اعتبرت برلين الاستفتاءات « وهمية »، وواشنطن بأنها « زائفة ».

    ويجرى الإعداد لهذه الاستفتاءات التي ستكون على شكل تلك التي أضفت طابعا رسميا على ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، في 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم مروع من شاب ثلاثيني على مطعم لتقديم الوجبات السريعة بنيويورك

    أثار شاب يبلغ من العمر  31 عاما الرعب في صفوف مرتادي أحد مطاعم الوجبات السريعة، بمدينة نيويورك الأمريكية، بعدما قام بإخراج فأس من حقيبته وتدمير المكان وتهديد الزبناء المتواجدين فيه.

    وأفاد “موقع سكاي نيوز” نقلا عن شهود عيان، أن الجاني يدعى مايكل بالاسيوس، اقترب من شابة تجلس في المطعم محاولا التحدث معها، لكنها رفضته، ما جعله يستشيط غضبا.

    وأوضح مقطع فيديو تم تداوله، محاولة بعض الشبان إيقافه بعدما وجهوا له كلمات بسبب إبدائه لمقاومة عنيفة، ليقوم بإخراج فأس من حقيبته وبدأ في تدمير المكان، محطما طاولات وحائط زجاجي، في مشهد مروع.

    وقد قام أيضا الشاب الهائج بضرب رجل كان يجلس برفقة أصدقائه لتناول الطعام في المطعم المذكور، ليستقل دراجته ويغادر المكان، قبل أن توقفه الشرطة في وقت لاحق، حيث وجهت له تهم إجرامية من الدرجة الرابعة وحيازة أسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يؤكد أن القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان إذا تعرضت لغزو صيني

    أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مقابلة بثتها محطة “سي بي إس” أمس الأحد أن القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان إذا تعرضت لغزو صيني، وهو أوضح بايدن تصريح له حتى الآن بشأن هذه المسألة.

    ومع ذلك صرح متحدث باسم البيت الأبيض مساء الأحد أن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان “لم تتغير”.

    وفي إجابته على سؤال عما إذا كان “الأمريكيون سيدافعون عن تايوان في حال حدوث غزو صيني”، أجاب بايدن خلال المقابلة “نعم، إذا حصل هجوم غير مسبوق”، مشددا على أنه، بموقفه هذا، لا “يشجع” الجزيرة على إعلان استقلالها، قائلا “إنه قرارهم”.

    وتعتبر الصين أن تايوان البالغ عدد سكانها 24 مليون نسمة جزء من أراضيها، ولا تستبعد أن تعيدها إلى سيادتها ولو بالقوة، فيما تتمتع الجزيرة بحكم ديموقراطي.

    ويذكر أنه في ماي الماضي، وردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان، قال الرئيس الأمريكي إنها ستفعل ذلك، قبل أن يؤكد البيت الأبيض أن لا تغيير في سياسة عدم التدخل “الإستراتيجية” لواشنطن.

    وتعارض بكين أي مبادرة من شأنها منح السلطات التايوانية شرعية دولية وأي تواصل رسمي بين تايوان ودول أخرى وهي تاليا كانت عبرت عن معارضتها للزيارة التي أجرتها للجزيرة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي.

    ومع أن مسؤولين أمريكيين يزورون بانتظام تايوان التي يفصلها شريط ضيق من المياه عن بر الصين الرئيسي، رأت بكين في زيارة بيلوسي استفزازا كبيرا.

    وأجرت الصين تدريبات ضخمة استمرت أياما عدة في محيط تايوان إثر زيارة بيلوسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مَنْ يحْمي المغاربة من الكِلاب الضّـالة؟..غالي يُجـيب

    تكاثرت في الآونة الأخيرة حوادث تعرض المواطنين والمواطنين بمختلف أعمارهم لهجمات الكلاب الضالة في الشارع العام، إذ لم يمض على افتراس الكلاب الضالة لسائحة فرنسية بمدينة الداخلة، حتى راحت طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات ضواحي اكادير ضحية هجوم كلاب ضالة مزقتها إلى أشلاء، علاوة على حوادث أخرى بين الحادثتين نجا منها أطفال ومواطنون من مختلف الأعمار والفئات.

    وتعيد معضلة انتشار الكلاب الضالة في شوارع المدن إلى الواجهة تساؤلات قانونية واجتماعية وحقوقية عريضة تتعلق بحقوق ضحايا هذه الهجمات المتكررة، خاصة عندما ينتج عنها وفاة أو تشوهات خلقية أو بتر للأعضاء أو عاهات مستديمة، وهو ما يطرح التساؤل العريض عمّن يحمي المغاربة من الكلاب الضالة وهل هناك مساطر قانونية لتعويض المتضررين؟.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، أن “مسؤولية الدولة واضحة في هذا الأمر، وهنا يكون تداخل، هل هي مسؤولية الجماعات المحلية أم مسؤولية وزارة الداخلية”.

    وأشار غالي في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “هناك ميزانيات تعطى للجماعات المحلية من أجل تدبير هذه الملفات، ولكن مع الأسف لا تجد في ميزانية الجماعات المحلية رقما ماليا واضحا للتعامل مع هذه الحيوانات”.

    وأضاف أن “الجماعات المحلية تواجه ضغطا من مجلس الحسابات لأن المجلس الجماعي لا يجد هامشا في تغيير مسميات المالية، وليست لديه آلية للتعامل مع الحيوانات، زيادة على ارتفاع وعي المواطنين حول عدم قتل الكلاب والحيوانات”.

    موردا أن “هذا الأمر يطرح تساؤلا حول البدائل المطروحة، إذ كانت هناك مبادرة جيدة في تطوان حيث قام المجلس البلدي بإنشاء محجز خاص لتجميع الكلاب الضالة”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “المشكل في هذه الكلاب الضالة ليس فقط في عضهم للمواطنات والمواطنين، بل في نقلهم مجموعة من المكروبات، وللأسف ليست هناك عناية بهذه النقطة”.

    وشدد على أن “الموضوع لا يرتبط فقط بالكلاب بل حتى القطط، والتي فيها نفس المشكل إذ، أنها انتشرت في الأحياء بكثرة، ومن يحتك بهم أكثر هم الأطفال وليست هناك حماية حول الوضعية الصحية لهذا القط لأنها يمكن أن تكون ناقلة للفيروسات، وهنا مسؤولية المجلس البلدي واضحة”.

    ولفت غالي الإنتباه إلى أن “بعض الدول يلجؤون إلى إخصاء الكلاب للحد من تكاثرهم، وهناك تجربة تطوان من خلال هذه المحاجز”.

    وخلص إلى أن ” ما يتعلق بالمساطر المتبعة من طرف الضحايا، فمسؤولية المجلس البلدي واضحة ومن حق أي شخص تضرر أن يرفع دعوى ضد  المجلس البلدي لأنه هو المسؤول عن تأمينه وعن تواجد الكلاب الضالة في المدينة، فمثلا في مراكش هناك مسطرة جارية حول طفلة توفيت بصعقة كهربائية بعد لمسِها عمود إنارة عمومية كانت أسلاكه عارية، وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش يواكب الملف كي يتم اتخاذ مسطرة رفع دعوى قضائية ضد المجلس البلدي لأنه هو المسؤول، فما دام هناك تقصير للمجالس البلدية فهي الملزمة بتحمل المسؤولية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم عنصري على فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد وهكذا ردّ

    أثارت تصريحات وصفت بالعنصرية وطالت لاعب المنتخب البرازيلي وريال مدريد، فينيسيوس جونيور، موجة من الغضب في البرازيل، وعبرت أسماء رياضية كبيرة عن سخطها إزاء هذه التصريحات.

    وكان وكيل لاعبين إسباني طالب جونيور بالتوقف عن “التصرّف مثل القردة”، مما أثار غضب لاعبين مثل الأسطورة بيليه ونجم المنتخب الحالي نيمار.

    وأدلى بيدرو برافو، رئيس اتحاد وكلاء لاعبي كرة القدم في إسبانيا، بتعليقه الخميس الماضي خلال حديثه في أحد أبرز البرامج التلفزيونية الرياضية في إسبانيا.

    وقال برافو إن ابن الثانية والعشرين “يجب أن يتوقف عن لعب دور القرد بعد تسجيل الأهداف بحركات رقصه الاعتيادية”، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

    وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة في البرازيل، حيث تعرض اللاعبون السود لمضايقات عنصرية من قبل المشجعين الذين يقومون بتقليد أصوات القردة.

    وقال أسطورة كرة القدم في البلاد وبطل العالم ثلاث مرات بيليه “كرة القدم متعة، هي رقصة”.

    وتابع في حسابه على “إنستغرام”: “رغم وجود العنصرية، للأسف، لن نسمح لذلك بمنعنا من الاستمرار في الابتسام، سنستمر بمحاربة العنصرية كل يوم بهذه الطريقة، النضال من أجل حقنا بأن نكون سعداء ومحترمين”.

    بدوره، غرّد الهداف البرازيلي لباريس سان جرمان الفرنسي نيمار: “بايلا فيني جونيور” وتعني (الرقص في البرتغالية).

    وبعد تدفق الدعم من المشجعين وزملائه، نشر فينيسيوس جونيور بياناً على طريقته قال فيه: “لقد وقعت ضحية كراهية الأجانب والعنصرية، هذه رقصات للاحتفال بالتنوّع الثقافي في العالم، سواء قبلتها، احترمتها أو فقدت عقلك حيالها، لن أتوقف”.

    وعبّر الاتحاد البرازيلي للعبة عن تضامنه مع اللاعب في بيان، مدينا “التصريحات العنصرية”.

    ورأى ريال مدريد بطل إسبانيا أنه يرفض “كل أنواع العنصرية وكراهية الأجانب وسيتخذ إجراءات قانونية”.

    واعتذر برافو على تويتر معتبراً أنه استخدم التعبير “بشكل سيء… بطريقة مجازية”.

    وانضمّ فينيسيوس (22 عاما) إلى ريال مدريد عام 2018 قادما من فلامنغو وبات لاعبا أساسيا في صفوفه، وكان صاحب هدف الفوز الوحيد في شباك ليفربول الإنكليزي في نهائي دوري ابطال أوروبا في مايو الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استعادتها من الروس.. اكتشاف أكثر من « 450 قبرا » قرب مدينة أوكرانية

    أكد المستشار الرئاسي الأوكراني، ميخاييلو بودولياك، اكتشاف أكثر من « 450 قبرا »، قرب مدينة إيزيوم الأوكرانية، بعد استعادتها من القوات الروسية مؤخرا.

    وكتب بودولياك في تغريدة: « هذا واحد من مواقع دفن جماعية أخرى اكتشفت قرب إيزيوم. على مدى أشهر، هيمن الرعب والعنف والتعذيب وعمليات القتل الجماعية في الأراضي المحتلة »، داعيا مرة جديدة، الأطراف الداعمة لأوكرانيا، إلى إرسال أسلحة، لكي « لا يترك المواطنون وحدهم في مواجهة الشر ».

    واستعادت أوكرانيا آلاف الكيلومترات المربعة من القوات الروسية، منذ مطلع شتنبر، في إطار هجوم مضاد شنته على جبهات عدة، مسجلة أكبر المكاسب في منطقة خاركيف الحدودية مع روسيا.

    وتوجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أول أمس الأربعاء، إلى مدينة إيزيوم، التي كان عدد سكانها 50 ألف نسمة قبل الغزو الروسي، والتي شهدت معارك طاحنة في الربيع، قبل أن يستولي عليها الجيش الروسي، ليحولها إلى نقطة استراتيجية لإمداداته.

    يشار إلى أن أوكرانيا دائما ما تتهم القوات الروسية بارتكاب الكثير من الفظائع في الأراضي التي تحتلها، ولاسيما في مدينة بوتشا في ضاحية كييف، التي انسحبت منها في نهاية مارس، وحيث عثر على جثث مدنيين تمت تصفيتهم، إلا أن روسيا تنفي عنها كل هذه الاتهامات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق قمة شنغهاي وترقب للقاء بين الرئيسين الصيني والروسي

    بدأت في مدينة سمرقند الأوزبكية فعاليات قمة شنغهاي للتعاون بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وعلى رأسهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وسيلتقي -اليوم الخميس- بشكل ثنائي الرئيسان الصيني والروسي في قمة إقليمية، تبدو أشبه بجبهة ضد الغرب، في أوج توتر حاد تفاقمه الحرب في أوكرانيا.

    وسينضم إلى شي وبوتين في مدينة سمرقند -المحطة الرئيسية على طريق الحرير القديم- قادة الهند وباكستان وتركيا وإيران ودول أخرى للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، والتي تعد أول قمة شخصية لقادة منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2019.

    وسيعقد الاجتماع الرئيسي لهذه القمة الإقليمية غدا الجمعة، لكن الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الصيني والروسي (سيعقد اليوم الخميس) هو الذي يثير اهتماما أكبر، إذ إن بلديهما في صلب أزمات دبلوماسية دولية.

    ووصل بوتين بطائرته إلى سمرقند صباح اليوم الخميس، وكان في استقباله في المطار حرس الشرف. أما نظيره الصيني، فقد وصل مساء أمس الأربعاء.

    وبالنسبة لبوتين الذي يحاول تسريع عملية إعادة تركيز اهتمامه باتجاه آسيا في مواجهة العقوبات الغربية، تشكل هذه القمة فرصة لإظهار أن روسيا ليست معزولة على الساحة العالمية.

    أما شي الذي يقوم في آسيا الوسطى بأول زيارة له خارج الصين منذ بداية وباء كوفيد-19، فقد يتمكن من تعزيز مكانته قبل مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني المقرر عقده أكتوبر المقبل، الذي سيسعى خلاله للحصول على ولاية جديدة ثالثة.

    ويرتدي الاجتماع طابع تحد للولايات المتحدة التي تقود حملة العقوبات ضد موسكو والدعم العسكري لكييف، والتي أثارت غضب بكين بزيارات قام بها مسؤولون أميركيون عدة إلى تايوان.

    “بديل” عن الغرب

    من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، للصحفيين الثلاثاء الماضي إن “منظمة شنغهاي للتعاون تقدم بديلا حقيقيا للبنى ذات التوجه الغربي”. وأضاف أنها “أكبر منظمة في العالم تضم نصف سكان الكوكب”، وتعمل من أجل “نظام دولي عادل”.

    وقبل وصول القادة إلى سمرقند التي كانت تمثل سابقا مفترقا رئيسيا للطرق التجارية بين الصين وأوروبا، فرضت قيود على التنقلات في المدينة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وأغلق المطار أمام الرحلات التجارية.

    وأشار صحفيو وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن شوارع هذه المدينة المعروفة بمساجدها وأضرحتها المغطاة بالفسيفساء الزرقاء، شبه مقفرة منذ أمس الأربعاء، وستغلق المدارس يومي الخميس والجمعة.

    وأنشئت منظمة شنغهاي للتعاون -التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى- عام 2001 لتكون أداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني منافِسة للمنظمات الغربية.

    وهي ليست تحالفا عسكريا مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي، لكن أعضاءها يعملون معا لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

    ويفترض أن تكون الحرب في أوكرانيا والوضع في أفغانستان، وحتى الاضطرابات التي هزت العديد من دول آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة من بين الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها.

    اجتماعات ثنائية

    ستعقد الجلسة الرئيسية للقمة هذا الأسبوع غدا الجمعة، لكن الاهتمام سيتركز على الاجتماعات الثنائية المتعددة المقرر عقدها على هامش اللقاء.

    وسيلتقي بوتين -اليوم الخميس- الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي ترغب بلاده في الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كل على حدة.

    كما سيعقد -غدا الجمعة- لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقبل القمة، زار شي جين بينغ أمس الأربعاء كازاخستان، حيث التقى رئيسها.

    وعقد آخر اجتماع بين بوتين وشي فبراير الماضي، عندما زار الرئيس الروسي بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك قبل أيام من بدء هجوم موسكو على أوكرانيا.

    ومن دون دعم صريح للتدخل العسكري الروسي، عبّرت بكين مرات عدة في الأشهر الأخيرة عن تأييدها لموسكو المعزولة في الغرب.

    من جانبها، وصفت موسكو زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان غشت الماضي بأنها “استفزاز”.

    والشهر الماضي، شاركت الصين في مناورات عسكرية مشتركة في روسيا، قبل أن توافق على تسوية عقود الغاز مع موسكو بالروبل واليوان، وليس بالعملات الغربية.

    والأعضاء الحاليون في المنظمة هم الصين وروسيا والهند وكازاخستان وقرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، في حين تحظى إيران حتى الآن بصفة مراقب، وكذلك بيلاروسيا ومنغوليا.

    وتعد أرمينيا وأذربيجان وتركيا وسريلانكا وكمبوديا ونيبال دولا شريكة لمنظمة شنغهاي للتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره