Étiquette : واشنطن

  • سانشيز يرفض طلب واشنطن استخدام قواعد إسبانيا لضرب إيران ويحذر من سيناريو أسوأ من العراق

    العمق المغربي

    جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رفضه لمطالب الولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في مدريد لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، محذرا من أن أي تدخل سيكون أسوأ بكثير من غزو العراق عام 2003.

    وقال سانشيز، خلال جلسة برلمانية، أمس الأربعاء، إن النزاع المحتمل مع إيران ليس مجرد حرب غير قانونية كما في العراق سابقاً، بل سيناريو أوسع وأخطر.

    وأضاف أن مثل هذه الحرب ستكون “عبثية وقاسية” وقد تعيد البلاد والمنطقة إلى الوراء في تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وكان سانشيز قد أدان مسبقا الأعمال العسكرية الأحادية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدا أنها تزيد من عدائية وغموض النظام الدولي.

    كما سبق له أن رفض السماح لسفن نقل أسلحة إلى إسرائيل بالرسو في الموانئ الإسبانية.

    تأتي تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية في وقت تتصاعد فيه التوترات مع واشنطن، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا نتيجة رفض مدريد منح الولايات المتحدة إمكانية استخدام قواعدها العسكرية، وهو ما اعتبره الأخير انتقادا صريحا للقيادة الإسبانية، رغم إشادته بالشعب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

    تدرس الولايات المتحدة إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية الجمعة، معتبرة أن ذلك قد يؤشر إلى عملية برية في إطار الحرب مع إيران.

    ونقلت صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قولهم إن الهدف من ذلك هو توفير مزيد من الخيارات العسكرية للرئيس دونالد ترامب في الحرب التي بدأت في 28 فبراير.

    وأضافت أن هذه القوة التي يرجح أن تضم وحدات مشاة وآليات مدرعة، ستنضم إلى نحو خمسة آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، الذين نشروا سابقا في المنطقة.

    ولفتت إلى أنه « لا يعرف على وجه الدقة أين ستتمركز هذه القوات في الشرق الأوسط، لكن من المرجح أن تكون ضمن مدى الضربات ضد إيران وجزيرة خارك، وهي مركز حيوي لتصدير النفط قبالة السواحل الإيرانية ».

    من جهته، اعتبر موقع « أكسيوس » الإخباري أن البحث في نشر هذه القوات « مؤشر جديد على أن عملية برية أمريكية في إيران يجري الإعداد لها بجدية ».

    ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية توقعه أن يتخذ القرار بشأن نشر الجنود الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن هؤلاء العناصر سيكونون من وحدات قتالية مختلفة عن تلك التي سبق أن أرسلت إلى المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعلن أنها تدرس مقترح واشنطن بشأن إنهاء الحرب

    ​أعلنت إيران  ‌أن المقترح الأمريكي ‌لإنهاء الحرب يخضع للدراسة من كبار المسؤولين في ​طهران، لكن ‌تبادل الرسائل عبر الوسطاء “لا ‌يعني إجراء ​مفاوضات مع الولايات المتحدة”.   وخلال مقابلة ​مع ​التلفزيون الإيراني أكد وزير ​الخارجية الإيراني عباس عراقجي ​أن طهران ​لا تنوي إجراء أي محادثات مع واشنطن.   قبل ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الأربعاء […]

    The post إيران تعلن أنها تدرس مقترح واشنطن بشأن إنهاء الحرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن.. الأميرة للا حسناء تمثل المغرب في قمة التحالف العالمي من أجل الأطفال “معا نبني المستقبل”

    مثلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بدعوة من السيدة ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المغربية، اليوم الأربعاء بالبيت الأبيض بواشنطن، في قمة التحالف العالمي من أجل الأطفال “معا نبني المستقبل” Fostering the Future Together”.

    وتهدف مبادرة “معا نبني المستقبل”، بشكل أساسي، إلى تحسين رفاهية الأطفال، وتعزيز استقلاليتهم في العصر الرقمي، بفضل التعليم والابتكار والتكنولوجيا.

    وفي مستهل هذه القمة، التي تخللتها كلمة ترحيبية تلاها رجل آلي، ألقت السيدة ميلانيا ترامب كلمة أكدت فيها أنه في عالم يعرف تحولا عميقا بفضل الذكاء الاصطناعي على الخصوص، فإن مهمة التحالف الجديد ستتمثل في تمكين الأطفال من وسائل العمل بفضل التكنولوجيا والتعليم، داعية كافة البلدان والمؤسسات الشريكة إلى اتخاذ مبادرات ملموسة في ختام هذه القمة الافتتاحية.

    وفي هذا الصدد، دعت بشكل خاص إلى تنظيم اجتماعات إقليمية، والتعاون مع القطاع الخاص، وتسهيل الولوج إلى التكنولوجيا لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة، ووضع تشريعات مبتكرة لحماية الأطفال، وتعزيز التعاون بين البلدان الأعضاء.

    وفي مداخلة لها خلال هذا اللقاء، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، أن المملكة المغربية تشيد بالقيادة المستنيرة للسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، لإطلاقها هذا التحالف بالغ الأهمية، مشيرة إلى أن المغرب يتشرف بالمشاركة في هذا التحالف، الذي يجسد رؤية مشتركة.

    وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء إن “إعداد أطفالنا للعصر الرقمي ليس مجرد واجب وطني فحسب، بل هو مسؤولية عالمية مشتركة”، مضيفة أنه “يتحتم علينا العمل معا الآن، وإلا فإن الفجوة القائمة بين أولئك الذين يجنون ثمار التكنولوجيا وأولئك الذين يتخلفون عن الركب، ستتسع أكثر فأكثر”.

    واعتبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في هذا الصدد، أن التكنولوجيا يجب أن تعمل على تعزيز تمكين الأشخاص، والحد من أوجه عدم المساواة، لا أن تزيد منها.

    وأبرزت صاحبة السمو الملكي أن المملكة المغربية تلتزم، في إطار تحالف “معا نبني المستقبل” بتوسيع وتعزيز منصاتها الوطنية القائمة للحماية الرقمية، بالإضافة إلى تطوير برامجها الوطنية لمحو الأمية والشمول الرقميين.

    بالإضافة إلى ذلك، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، أن المملكة المغربية تبدي استعدادا كاملا، لتقاسم أفضل ممارساتها وتجاربها في مجال الحماية الرقمية للأطفال مع شركائها في القارة الأفريقية، وذلك بهدف تشجيع التعلم الجماعي وتوطيد أواصر التعاون الدولي.

    وتميز هذا اللقاء، أيضا، بالكلمات التي ألقاها، على الخصوص، كل من السيدة بريجيت ماكرون (فرنسا)، وصاحبة السمو الشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان (الإمارات العربية المتحدة)، والسيدة مارتا ناوروكا (بولندا)، والسيدة ماريسيل كوهين دي مولينو (بنما)، والدكتورة فاطمة مادا (سيراليون)، وفخامة غيرترود موثاريكا (مالاوي).

    وفي ختام هذا اللقاء رفيع المستوى، أخذت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء صورة تذكارية مع السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن تؤخذ لسموها صورة جماعية مع رؤساء الوفود المشاركة.

    بعد ذلك، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء حفل استقبال بالبيت الأبيض، أقامته السيدة ميلانيا ترامب، على شرف الشخصيات المدعوة.

    وشكلت قمة التحالف العالمي من أجل الأطفال “معا نبني المستقبل”، التي تميزت بحضور ممثلين عن نحو أربعين دولة والعديد من الشركات الأمريكية الرائدة في مجال التكنولوجيا، مناسبة لتقديم الالتزامات الوطنية في هذا الشأن، وإطلاق التعاون الرسمي في إطار هذا التحالف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران ترفض المقترح الأميركي وتضع خمس شروط لإنهاء الحرب

    أفاد مسؤولون إيرانيون، الأربعاء، بأن طهران قدمت ردا أوليا “سلبيا” على المقترح الأميركي الرامي إلى إنهاء الحرب، مؤكدة أن أي وقف لإطلاق النار يظل مشروطا بقبول حزمة من المطالب الإيرانية، في مقدمتها إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، ودفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع المستوى […]

    The post إيران ترفض المقترح الأميركي وتضع خمس شروط لإنهاء الحرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تراجع مهام بعثات حفظ السلام… وملف “المينورسو” ضمن دائرة التقييم

    كشف ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الإدارة الأمريكية شرعت في مراجعة شاملة لمستقبل عدد من بعثات حفظ السلام الأممية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإعادة تقييم أدوار هذه العمليات وكلفتها، ومن بينها بعثة المينورسو بالصحراء المغربية.

    ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا التوجه يأتي في إطار إعداد تصور متكامل يهدف إلى تقليص النفقات المرتبطة بعمليات حفظ السلام، سواء عبر إنهاء بعض المهام التي لم تعد تحقق أهدافها، أو تقليص ميزانياتها وعدد عناصرها، ضمن مراجعة أوسع للإنفاق الأمريكي داخل الأمم المتحدة.

    وترى واشنطن أن استمرار بعض البعثات لسنوات طويلة دون تحقيق تقدم ملموس قد يساهم في تكريس حالة الجمود، بدل الدفع نحو حلول سياسية نهائية، معتبرة أن تقليص التمويل قد يشكل حافزاً لإعادة تحريك مسارات التسوية في عدد من النزاعات.

    وفي هذا السياق، عاد النقاش ليشمل دور بعثة المينورسو، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، حيث تم تجاوز خيار تنظيم الاستفتاء، مقابل تبني مسار تفاوضي يرتكز على مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وتتحدث بعض التقديرات عن إمكانية بلوغ حل نهائي خلال أفق نهاية سنة 2026، وهو ما يجعل مستقبل هذه البعثة الأممية مطروحاً بقوة على طاولة النقاش داخل الأمم المتحدة، في انتظار ما ستسفر عنه المراجعات الجارية داخل الإدارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع “قانون الإرهاب” ضد البوليساريو.. هل بدأت واشنطن مرحلة الردع القانوني لجبهة الانفصال؟

    خالد فاتيحي

    في سياق إقليمي ودولي متقلب، يطرح تزامن تقديم مشروع قانون داخل مجلس الشيوخ الأمريكي يروم تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، مع انطلاق مفاوضات غير معلنة في كل من واشنطن ومدريد، أسئلة عميقة حول طبيعة التحول الجاري في مقاربة ملف الصحراء، وحدود التداخل بين المسارين السياسي والأمني في تدبيره.

    وكشف مشروع قانون تقدم به ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي عن مساع تشريعية حازمة لتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية. وينص التشريع، الذي قاده النائبين الجمهوريون تيد كروز وتوم كوتون وريك سكوت تحت مسمى “قانون تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية لعام 2026″، على إلزام وزير الخارجية الأمريكي بإقرار هذا التصنيف رسميا وإدراج الجبهة ضمن لوائح الإرهابيين العالميين المحددين بصفة خاصة، في حال التأكد من وجود تعاون أمني وعسكري بينها وبين جماعات إيرانية مدرجة سلفا في قوائم الإرهاب.

    إقرأ أيضا: مشروع قانون أمريكي يفتح تحقيقا في علاقات البوليساريو بإيران ويدعو لتصنيفها إرهابية

    وأكد السيناتور تيد كروز، وفقا لما تضمنه البيان الرسمي للكونغرس، أن النظام الإيراني يحاول تحويل جبهة البوليساريو إلى نسخة مشابهة لميليشيات الحوثي في منطقة غرب إفريقيا، واستخدامها لتقويض الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.

    وأضاف المشرع الأمريكي أن الجبهة تنخرط في عمل مباشر مع جماعات إرهابية إيرانية، وتتلقى طائرات مسيرة من الحرس الثوري الإيراني، وتعمل على نقل الأسلحة في المنطقة نيابة عن طهران، مشددا على أن إقرار هذا التشريع سيفعل أقوى عقوبات مكافحة الإرهاب لردع هذه التهديدات، وعزل البوليساريو وقياداتها تماما عن النظام المالي العالمي، ومنعهم من السفر الدولي، وقطع كافة الموارد التي يعتمدون عليها لتنفيذ عملياتهم.

    ورقة تحليلية صادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة ترى أن هذا التزامن ليس معطى عرضيا، بل يعكس إعادة تموقع أمريكي يزاوج بين أدوات الضغط الدبلوماسي وآليات الردع القانوني، في محاولة لدفع الأطراف المعنية إلى القبول بإطار تسوية قيد التشكل.

    “العصا الغليظة”وخيار الحسم الأمني

    تضع الورقة فرضيتين أساسيتين لتفسير الخطوة الأمريكية. الأولى تعتبر أن مشروع القانون يمثل ورقة ضغط قوية، أو ما يشبه “العصا الغليظة”، تُلوّح بها واشنطن في وجه الجزائر والبوليساريو، بهدف تسريع وتيرة التفاوض ودفعهما إلى تجاوز ما تبقى من تحفظات بشأن مقترح الحل، خاصة في ظل مؤشرات عن اقتراب بلورة “إطار نهائي” للتسوية.

    أما الفرضية الثانية، فتنطلق من زاوية مغايرة، مفادها أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد الانتقال إلى مرحلة الحسم، استنادا إلى معطيات أمنية تتعلق بوجود ارتباطات محتملة بين البوليساريو والحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فإن المسار القانوني لتصنيف التنظيم قد يمضي بشكل مستقل عن مآلات التفاوض، في إطار استراتيجية أوسع تستهدف تحجيم نفوذ طهران في شمال إفريقيا.

    مفاوضات بطابع استخباراتي غير مسبوق

    وتبرز الورقة أن طبيعة الوفود المشاركة في مشاورات واشنطن ومدريد تكشف بدورها عن تحول نوعي في إدارة الملف. إذ لم تعد المفاوضات مقتصرة على القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل شهدت حضورا لافتا لقيادات أمنية واستخباراتية رفيعة المستوى.

    في هذا الإطار، تشير المعطيات إلى مشاركة ياسين المنصوري، إلى جانب مسؤولين كبار من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، فضلا عن رؤساء أجهزة الاستخبارات الخارجية للأطراف الثلاثة المعنية بالنزاع.

    ويُفهم من هذا الحضور المكثف أن الملف انتقل فعليا من أروقة وزارات الخارجية إلى “غرف العمليات” الأمنية، حيث يتم التعامل معه ضمن مقاربة تدمج بين التحديات الجيوسياسية والاعتبارات الاستخباراتية، خاصة في ظل تنامي المخاوف الغربية من تشابك شبكات النفوذ الإقليمي.

    التحليل يذهب أبعد من ذلك، معتبرا أن إدماج الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية بهذا الثقل يعكس توجها لإعادة تصنيف ملف الصحراء ضمن أولويات الأمن القومي، وليس فقط كقضية نزاع إقليمي تقليدي. ويأتي هذا التحول في سياق أوسع يتسم بتصاعد التوترات الدولية، ومحاولات واشنطن إعادة رسم خريطة التحالفات ومناطق النفوذ.

    سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات

    كما تربط الورقة بين هذه الدينامية والتحضيرات الجارية لقمة مرتقبة في البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يكون ملف شمال إفريقيا، وعلى رأسه الصحراء، حاضرا ضمن أجندة النقاش، خصوصا في ما يتعلق بسبل الحد من امتدادات النفوذ الإيراني في المنطقة.

    في ضوء هذه المعطيات، تخلص الورقة إلى أن المرحلة الحالية تمثل منعطفا حاسما في مسار النزاع، حيث تتقاطع أدوات الضغط السياسي مع اعتبارات الأمن الإقليمي والدولي. وبين خيار تسريع التسوية عبر الضغط التشريعي والدبلوماسي، واحتمال التصعيد القانوني والأمني في حال تعثر المفاوضات، تبقى كل السيناريوهات واردة.

    غير أن المؤكد، بحسب المصدر ذاته، هو أن طبيعة التدخل الأمريكي بصيغته الحالية تعكس انتقالا نوعيا في مقاربة الملف، قد يعيد رسم ملامح الحل النهائي، أو على الأقل يحدد سقفه السياسي والأمني في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكل روبين يدعو المغاربة لاسترجاع سبتة ومليلية ويهاجم الحكومة الإسبانية

    أثار الأكاديمي الأمريكي مايكل روبين جدلًا واسعًا بعد نشره مقالًا جديدًا على موقع منتدى الشرق الأوسط، انتقد فيه مواقف الحكومة الإسبانية، ودعا المغاربة إلى التحرك لاسترجاع مدينتي سبتة ومليلية.

    وبحسب ما أورده روبين، الذي سبق أن اشتغل مستشارًا بوزارة الدفاع الأمريكية خلال إدارة جورج دبليو بوش، فإن إسبانيا سعت سنة 1975 إلى الحفاظ على نفوذها في الصحراء المغربية أو على الأقل ضمان انتقال السلطة إلى جهات موالية لها، رغم غياب الشرعية المحلية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مبادرة المسيرة الخضراء، التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، شكلت نقطة تحول حاسمة، بعدما شارك فيها مئات الآلاف من المغاربة بشكل سلمي، ما دفع إسبانيا لاحقًا إلى توقيع اتفاقيات مدريد والانسحاب من الإقليم.

    وفي السياق ذاته، اعتبر روبين أن الملك محمد السادس واصل هذا المسار من خلال تعزيز التنمية في الأقاليم الجنوبية، مشيرًا إلى أن مدينتي الداخلة والعيون أصبحتا نموذجًا للتطور العمراني والاستثمارات العمومية.

    كما تطرق المقال إلى وضع مخيمات تندوف، معتبرًا أن بعض المحتجزين يحاولون مغادرتها في ظل ما وصفه باستمرار دعم جبهة البوليساريو من طرف الجزائر.

    وفي ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، وصف روبين وجود إسبانيا بهما بغير الشرعي، داعيًا إلى تحرك سلمي مشابه للمسيرة الخضراء، معتبرا أن ذلك قد يضع مدريد أمام أمر واقع جديد.

    كما أشار إلى أن حلف شمال الأطلسي، بوصفه تحالفًا دفاعيًا، لا يمكن أن يتدخل في حال حدوث تحرك من هذا النوع، مستندًا في ذلك إلى مقتضيات المادتين الخامسة والسادسة من ميثاق الحلف.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش متجدد حول وضعية المدينتين المحتلتين، وسط تباين المواقف الدولية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالسيادة الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن.. إدراج “الإخوان المسلمين” بالسودان في قائمة الإرهاب العالمي

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين (9 مارس)د أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أدرجت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان في قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص.

    وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تعتزم أيضا تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية، اعتبارا من 16 مارس الجاري.

    واتهمت واشنطن الجماعة باستخدام “العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض الجهود المبذولة لحل النزاع في السودان والنهوض بأيديولوجيتها الإسلاموية العنيفة”.

    وبحسب البيان، فإن مقاتلي الجماعة، الذين يتلقى الكثير منهم تدريبات ودعما من الحرس الثوري الإيراني، وفق الادعاءات الأمريكية، قد “نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين”.

    يُذكر أن “كتيبة البراء بن مالك” المحسوبة على الإخوان المسلمين في السودان كانت قد أُدرجت مسبقا في الأمر التنفيذي رقم (14098) في شتنبر 2025 لدورها في حرب السودان، بحسب الوزارة.

    وقد وقّع ترمب في نونبر 2025 أمرا تنفيذيا لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات “إرهابية” أجنبية، في خطوة تمهد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.

    وتأسست “جماعة الإخوان المسلمين” قبل نحو قرن، وتنتشر في بلدان عدة، وتم حظرها في دول عدة مثل مصر والسعودية والأردن.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التوازن: كيف تدير الرباط تقاطعات المصالح بين الخليج واشنطن وطهران؟

    خالد فاتيحي

    في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، اختار المغرب موقعا دبلوماسيا دقيقا بين إدانة رسمية للاعتداءات الإيرانية على الخليج، وصمت محسوب إزاء الضربات الأمريكية، ما أعاد إلى الواجهة سؤال التوازن بين الالتزامات التاريخية مع الرياض وأبوظبي، وبين رهانات الرباط الاستراتيجية، خاصة في ملف الصحراء وعلاقاتها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويرى سعيد الصديقي أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة فاس ، أن موقف الرباط من الاعتداءات الإيرانية على الخليج كان “منتظرا”، بالنظر إلى ما وصفه بـ”التزام تاريخي متبادل” بين المغرب ودول الخليج بشأن دعم الوحدة الترابية وسلامة الأقاليم.

    ويشير الصديقي ضمن حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق” إلى طبيعة العلاقات التي تجمع الرباط بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تتجاوز البعد الظرفي إلى شراكة سياسية وأمنية ممتدة.

    في المقابل، يلفت الأستاذ الجامعي إلى أن الحذر الذي طبع الموقف المغربي من الضربات الأمريكية يعكس ما يسميه بـ”سياسة التحوط الاستراتيجي”، أي تجنب الاصطفاف الكامل في صراعات كبرى خارج الأطر الشرعية للأمم المتحدة. ويقارن ذلك بموقف الرباط من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث فضلت اعتماد خطاب متوازن يحفظ المصالح دون انخراط مباشر.

    نبض الشارع ومنطق الدولة

    وبحسب المحلل السياسي ذاته، فإن المغرب، رغم مصالحه المتشعبة مع الولايات المتحدة، يضع سقفا واضحا لتعاونه، بحيث لا يتحول إلى انخراط غير مشروط في مواجهات قد لا تخدم مصالحه المباشرة. ويؤكد أن أي دعم لحرب لا تستند إلى أساس قانوني دولي واضح يظل خارج الحسابات البراغماتية للدولة.

    الجدل لم يقتصر على الموقف الرسمي، بل امتد إلى التباين الظاهر بين بعض التيارات التي عبرت عن تعاطفها مع طهران، وبين الرؤية الرسمية التي تصنف النظام الإيراني ضمن دائرة التهديد أو الاستفزاز.

    في هذا الصدد، يميز الخبير في القانون الدولي بين منطق الدولة ومنطق الحركات السياسية. فالدولة، بحسبه، تتحرك وفق تراتبية المصالح العليا السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، وقد تتخذ قرارات لا تعكس بالضرورة المزاج الشعبي. أما الفاعلون السياسيون والمدنيون، فيعبرون عن مواقفهم من منطلقات مبدئية أو أيديولوجية، دون تحمل كلفة القرار السيادي.

    ويشدد الصديقي على أن هذا التعدد في الأصوات لا يعني وجود “انفصام” في المواقف، بل يعكس طبيعة المجال العمومي، حيث تتكلم الدولة رسميا بصوت واحد في قضايا السياسة الخارجية، بينما يحتفظ المجتمع بهوامش تعبير متنوعة، ما دام الأمر لا يتعلق بقضية وطنية جامعة كالصحراء أو بحرب يشارك فيها المغرب مباشرة.

    هل يشكل النظام الإيراني تهديدا وجوديا؟

    وحول توصيف إيران كتهديد وجودي للمغرب، يعتبر أستاذ العلاقات الدولية أن هذا الوصف مبالغ فيه. فبين “التهديد الوجودي” و”الاستفزاز السياسي” مسافة كبيرة في منطق العلاقات الدولية. ويؤكد أن تقييم المخاطر يتم بناء على معطيات واقعية ومادية، لا على اعتبارات رمزية أو سجالات إعلامية.

    ويستحضر الصديقي في هذا السياق تاريخ التوتر بين الرباط وطهران منذ الثورة الإيرانية سنة 1979، حين استضاف المغرب شاه إيران قبل أن يغادر البلاد بعد انتصار الثورة، وما أعقب ذلك من اعتراف إيراني بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”. غير أن المتحدث يرى أن تصوير إيران باعتبارها المحرك المركزي لقضية الصحراء يفتقر إلى الدقة، مشيرا إلى أن الدعم – إن وجد – لا يرقى إلى مستوى حاسم يغير موازين النزاع.

    كما يشير إلى أن الرباط تحدثت رسميا عن دعم من سفارة إيران في الجزائر لجبهة البوليساريو، بما في ذلك شبهات تتعلق بتزويدها بتقنيات عسكرية. غير أنه يؤكد أن حجم هذا الدعم، وفق المعطيات المتداولة، يظل محدودا مقارنة بما تلقته الجبهة من أطراف أخرى.

    خيارات استراتيجية وتكلفة الاصطفاف

    في تفسير رفض المغرب لمد اليد الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، يرجح الخبير أن الأمر مرتبط بحسابات الكلفة والعائد. فالمغرب، المنخرط في شراكات استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة ودول تعتبر إيران خصما مباشرا، لا يمكنه الجمع بين مسارين متناقضين دون أن يتحمل أثمانا سياسية ودبلوماسية.

    ويضيف الصديقي أن طهران أبدت، خلال فترات معينة، رغبة في تحسين العلاقات، غير أن الرباط فضلت الإبقاء على مسافة، انسجاما مع تموقعها الدولي وخياراتها في تنويع الشركاء، خاصة في سياق تحالفات جديدة تفرض وضوحا أكبر في الاصطفافات.

    سجال “بركان قبل طهران”

    على المستوى الداخلي، أثار الملف الإيراني انقساما رمزيا تجسد في شعارات من قبيل “بركان قبل طهران”، في إشارة إلى أولوية القضايا الوطنية. غير أن أستاذ العلاقات الدولية سعيد الصديقي يعتبر أن التعبير عن التضامن مع قضايا خارجية لا يعني بالضرورة تقديمها على الشأن المحلي، بل يندرج ضمن حرية التعبير عن مواقف سياسية وأخلاقية.

    ويؤكد الأستاذ الجامعي أن النقاش حول إيران في المغرب غالبا ما يتحول إلى سجال حاد، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية مع المزايدات الداخلية، في حين أن منطق الدولة يظل محكوما بميزان المصالح، لا بالشعارات.

    ويخلص سعيد الصديقي إلى أنه في المحصلة، يبدو أن الرباط تواصل اعتماد مقاربة براغماتية تقوم على التحوط وتفادي الاصطفاف الكامل، بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية الصحراء، دون الانجرار إلى صراعات مفتوحة لا تخدم أولوياتها المباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره