Étiquette : واشنطن

  • حصيلة الهجوم الأمريكي.. ترامب يعلن مقتل 48 مسؤولا إيرانيا

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز اليوم الأحد (01 مارس)، إنّ “48 مسؤولا” إيرانيا قُتلوا حتى الآن، مشيرا إلى أنّ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية “يتقدم بسرعة”.

    وأفادت الصحافية التي تحدثت إلى ترامب في منشور على منصة إكس، بأنّه قال لها “الأمور تتقدم بسرعة. لا أحد يصدق أننا نجحنا. تمّ القضاء على 48 مسؤولا دفعة واحدة”.

    وأوضحت أنّ محادثتهما جرت قبل الإعلان عن أولى الخسائر الأمريكية في هذا النزاع والتي تمثّلت في مقتل ثلاثة أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة، بحسب ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفرض إيقاعا متسارعا لطي نزاع الصحراء وتنتصر لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأرضية وحيدة للحل

    عبد المالك أهلال

    كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، فرضت ضغوطا دبلوماسية مكثفة وغير مسبوقة لطي ملف الصحراء المغربية نهائيا، عبر تسريع وتيرة المفاوضات لفرض حل سياسي واقعي ينهي نصف قرن من النزاع المفتعل، مشيرة إلى أن واشنطن باتت تعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الأكثر جدية ومصداقية لإنهاء هذا الملف، فارضة “قانون صمت” صارم على مجريات الحوار لضمان نجاح التسوية النهائية.

    وأكدت الصحيفة واسعة الانتشار أن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، مدعوما بدبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى ممثلة في السفير مايكل والتز ومستشار الرئيس مسعد بولس، قاد جولات حوار ماراطونية في واشنطن ومدريد جمعت الأطراف المعنية، حيث تمحورت النقاشات بشكل رئيسي حول تنزيل مقترح الحكم الذاتي، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي كرس وجاهة المبادرة المغربية باعتبارها الحل السياسي الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، قاطعا الطريق أمام الأطروحات الانفصالية المتجاوزة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن المغرب عزز موقفه التفاوضي بتقديم تصور متقدم ومحيّن لنظام الحكم الذاتي، يستلهم أرقى التجارب الديمقراطية الأوروبية مثل النماذج المعتمدة في المملكة المتحدة واسكتلندا والجهوية في إسبانيا، حيث يضمن المشروع لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم عبر حكومة وبرلمان جهويين وشرطة محلية، مع احتفاظ المؤسسة الملكية بصلاحيات سيادية استراتيجية، بما في ذلك حق تنصيب رئيس السلطة التنفيذية المحلية، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة التي لا تقبل المساومة، ودون السماح برفع أي علم غير العلم الوطني.

    وأبرزت الصحيفة أن الطرح المغربي يستند إلى معطيات ديمغرافية وواقعية حديثة تتجاوز المغالطات التي تحاول جبهة البوليساريو الترويج لها عبر التشبث بإحصاء استعماري قديم يعود لسنة 1974، في حين تشير المعطيات الحالية إلى وجود قرابة مليون نسمة بالأقاليم الجنوبية، غالبيتهم العظمى مندمجون في النسيج الوطني، وهو ما يعزز موقف الرباط الرافض لأي استفتاء متجاوز، ويدعم التوجه الأمريكي نحو فترة انتقالية لتنزيل الحكم الذاتي كحل نهائي.

    وختمت “إلباييس” تقريرها بالتأكيد على أن واشنطن وضعت جدولا زمنيا يهدف إلى التوصل لاتفاق إطار بحلول شهر ماي المقبل، وهو ما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في الحسم النهائي لهذا النزاع الإقليمي لصالح الحل السلمي الواقعي الذي يضمن استقرار المنطقة المغاربية تحت السيادة المغربية، وينهي عقودا من الجمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران في حالة تأهب قصوى.. هل اقتربت المواجهة العسكرية مع واشنطن وتل أبيب؟

    العمق المغربي

    أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الأحد، بأن إيران بدأت بنشر منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يكفي لاستهداف إسرائيل، كما نشرت مواقع إطلاق على طول سواحلها الجنوبية على الخليج، ضمن نطاق القواعد العسكرية الأمريكية وغيرها من الأهداف الحيوية في المنطقة.

    ونقلت الصحيفة عن ثلاثة من أفراد الحرس الثوري ومسؤولين رفيعي المستوى أن إيران تعمل على فرضية أن أي ضربات عسكرية أمريكية قد تكون وشيكة، حتى مع استمرار المحادثات الدبلوماسية حول الاتفاق النووي، مضيفة أن “إيران رفعت حالة التأهب القصوى في جميع قواتها المسلحة وتستعد لمقاومة شرسة”.

    وأكدت المصادر أن طهران أعدت خططًا شاملة لمواجهة أي صراع محتمل، تشمل نشر وحدات من القوات الخاصة التابعة للشرطة وعناصر المخابرات وكتائب سرية من الباسيج، التابع للحرس الثوري، في شوارع المدن الكبرى. وستقوم هذه العناصر بإقامة نقاط تفتيش لضمان الاستقرار ومنع أي اضطرابات داخلية، بالإضافة إلى البحث عن عملاء محتملين مرتبطين بأجهزة تجسس أجنبية.

    وذكرت الصحيفة أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أصدر تعليمات إلى مستشاره المقرب علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وعدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين لضمان استمرار بقاء النظام في مواجهة مختلف التهديدات، سواء كانت ضربات أمريكية أو إسرائيلية، أو محاولات اغتيال قد تستهدف القيادة العليا، بما في ذلك المرشد نفسه.

    وأضاف التقرير أن خامنئي وضع أربع مستويات بديلة لكل منصب قيادي يعيّنه بنفسه، وأمر جميع شاغلي المناصب العليا بتسمية أربعة بدلاء لكل منصب، مع تفويض مسؤوليات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات في حال انقطاع الاتصال معه أو تعرضه لمحاولة اغتيال.

    من جانبه، صرح قائد القوات البرية الإيرانية، العميد علي جهانشاهي، بأن قواته تتمتع بجاهزية عالية، قادرة على “القضاء على أي تهديد في مهده”، مؤكداً استعداد الجيش للرد بحزم على أي تهديد محتمل ضد البلاد.

    هذه التحركات الإيرانية تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني، وتسلط الضوء على استعداد طهران العسكري المتزايد في مواجهة أي سيناريو محتمل، ما يزيد من حدة المخاوف في المنطقة ويعكس رغبة القيادة الإيرانية في تأمين الحدود الداخلية وحماية مصالحها الاستراتيجية على جميع الأصعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تطلق “مجلس السلام” بزعامة ترامب… والمغرب يطرح مقاربة أمنية وإنسانية لغزة

    شهدت واشنطن انعقاد أول اجتماع لما سُمّي بـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تسعى من خلالها الإدارة الأمريكية إلى إطلاق مسار جديد لمعالجة تعقيدات الوضع في الشرق الأوسط، وسط حضور دولي لافت ومشاركة مغربية وازنة عكست موقع الرباط كشريك دبلوماسي يحظى بتقدير متزايد في هذا الملف.

    وفي هذا السياق، عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لـالمملكة المغربية نظير انخراطها الفعّال في الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار. ونشرت السفارة الأمريكية بالرباط بياناً مرفقاً بصورة جماعية لأعضاء المجلس، من بينهم وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مؤكدة أن نجاح هذا المسار يتطلب مساهمة جماعية من مختلف الدول المشاركة، ومثمّنة التزام المغرب واستمرارية شراكته.

    وجاء في البيان: «شكراً للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك»، مضيفاً نقلاً عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن «الأمر سيتطلب مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم، ونحن نثمن استمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم».

    وخلال الاجتماع الذي حضره الرئيس الأمريكي، قدّم بوريطة عرضاً مفصلاً حول تصور المملكة للمرحلة المقبلة في قطاع غزة، معلناً استعداد المغرب لإيفاد عناصر من الشرطة المغربية بهدف تأهيل وتدريب الكفاءات الأمنية المحلية مستقبلاً، في إطار مقاربة تركز على ترسيخ الاستقرار الميداني وبناء قدرات مؤسساتية قادرة على الاضطلاع بمهامها بكفاءة.

    كما كشف عن مبادرة مغربية لإنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الطبية المستعجلة لسكان القطاع، إلى جانب إطلاق برنامج متكامل لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، انطلاقاً من قناعة بأن معالجة التداعيات النفسية والاجتماعية للنزاع تمثل شرطاً أساسياً لإعادة بناء الثقة داخل المجتمع.

    وأكد المسؤول المغربي أن أي انتقال فعلي نحو سلام دائم يظل رهيناً بتوفير شروط جوهرية، في مقدمتها استكمال متطلبات المرحلة الثانية من خطة السلام المطروحة وضمان استقرار الضفة الغربية، معتبراً أن هذا الاستقرار يشكل ركناً لا غنى عنه لإنجاح أي تسوية سياسية شاملة في المنطقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. برعاية أمريكية المغرب والجزائر و »البوليساريو » على طاولة مفاوضات مدريد

    يجتمع المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة « البوليساريو » هذا الأحد في مدريد لإجراء محادثات مباشرة حول الصحراء المغربية، وتعقد هذه المناقشات في مقر السفارة الأمريكية تحت إشراف واشنطن.

    وتعد هذه أول مقابلة متعددة الأطراف منذ اعتماد القرار رقم 2797 في أكتوبر 2024، حيث تتولى واشنطن تنظيم هذا اللقاء.

    يمثل المغرب في هذا اللقاء ناصر بوريطة، بينما يمثل الجزائر أحمد عطاف، وموريتانيا محمد سالم ولد مرزوق، في حين يمثل جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسات، ويشارك في الاجتماع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، إلى جانب مسعد بولس، ممثل الرئاسة الأمريكية.

    يستقبل خوسيه مانويل ألباريس يوم السبت في « قصر فيانا » نظيريه الجزائري والموريتاني لإجراء لقاءات ثنائية.

    وأوضحت وكالة « إي في إي » (EFE) أنه من المقرر عقد « اجتماعات ثنائية أخرى مع ممثلين آخرين سيتوجهون إلى مدريد للمشاركة في الاجتماع متعدد الأطراف » خلال الأيام المقبلة، ورغم أن إسبانيا لم تكن طرفا في التحضير لهذه المفاوضات متعددة الأطراف، إلا أنها تعمل على تسهيل انعقادها فوق أراضيها.

    واشنطن تمسك بزمام الأمور

    تندرج هذه المفاوضات ضمن تولي الولايات المتحدة المباشر لملف الصحراء، فمنذ الخريف، تدير واشنطن العملية بيد من حديد، مما أدى إلى تراجع المبادرات الأممية إلى المرتبة الثانية.

    وقد تسارعت هذه الديناميكية في نهاية شهر يناير بزيارة مسعد بولس إلى الجزائر العاصمة، ثم توجه المبعوث الخاص للرئاسة الأمريكية لإفريقيا بعد ذلك إلى الرباط، وفقا لمعلوماتنا، لوضع اللمسات الأخيرة على ما تصفه بعض المصادر بـ « بداية المفاوضات ».

    وحسب وسيلة الإعلام الإسبانية « إل كونفيدنسيال » (El Confidencial)، فإن هذه الجولة في المنطقة المغاربية جاءت عقب 48 ساعة من المناقشات في واشنطن قبل أسبوعين، أما اختيار مدريد مكانا للاجتماع يوم الأحد، فقد جاء كقرار أمريكي براغماتي، إذ لا داعي لنقل وزراء المنطقة إلى واشنطن من أجل يوم واحد من المباحثات.

    تستند المفاوضات إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن في أكتوبر 2024، ويصف هذا النص مخطط الحكم الذاتي المغربي بأنه قاعدة « جدية ومصداقية » للوصول إلى حل سياسي، كما يوكل صراحة للولايات المتحدة دورا محركا في هذه العملية.

    مخطط حكم ذاتي جديد

    أصبح عقد هذه المباحثات ممكنا بفضل تطور جوهري من الجانب المغربي؛ حيث قدمت الرباط في يناير نسخة جديدة من مخطط الحكم الذاتي الخاص بها، وفقا لـ « إل كونفيدنسيال »، وتتكون الوثيقة الآن من 40 صفحة، مقارنة بـ 3 صفحات فقط في المقترح الأصلي لعام 2007.

    وقد أشرف المستشارون الملكيون فؤاد عالي الهمة، والطيب الفاسي الفهري، وعمر عزيمان على صياغة هذا النص المعزز، وشارك في هذه الأعمال كل من وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ومدير مديرية الدراسات والمستندات (DGED) ياسين المنصوري، وكان ناصر بوريطة قد أعلن عن هذه المراجعة في شهر أكتوبر الماضي.

    يترافق هذا مع مناخ دبلوماسي أوروبي مؤيد للمغرب، إذ حقق الاتحاد الأوروبي قفزة نوعية في 29 يناير خلال مجلس الشراكة في بروكسل.

    وللمرة الأولى، قامت الدول الـ 27 بتوحيد موقفها بشأن ملف الصحراء مع القرارات الأممية، مقدمة دعما صريحا لمخطط الحكم الذاتي المغربي.

    ينضاف هذا الاصطفاف الأوروبي إلى الاعترافات الأمريكية والفرنسية بسيادة المغرب على المنطقة، مما يعزز بشكل كبير من موقف الرباط قبل هذه المفاوضات المباشرة مع الجزائر والبوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعتقد أن نزع سلاح حماس سيصاحبه نوع من العفو

    أفاد مسؤول أمريكي، أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة ترى أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة سيكون مصحوبًا بنوع من العفو عن الحركة.

    وجاء تصريح المسؤول للصحافيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

    الخطة تفضي بالسماح بفتح المعابر وبدء إعمار قطاع غزة، مقابل تسليم الحركة أسلحتها لقوات متعددة الجنسيات خلال فترة زمنية محددة

    وتضغط كل من إسرائيل والولايات المتحدة على حماس لإلقاء سلاحها في إطار خطة لإعادة إعمار قطاع غزة. وفي هذا السياق، كشفت قناة عبرية، اليوم، أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تخطط لترحيل الناشط الفلسطيني-الجزائري محمود خليل إلى الجزائر

    تعتزم السلطات الأمريكية ترحيل الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى الجزائر، عقب مسار قانوني سعت خلاله إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إبعاده، على خلفية مشاركته في تنظيم تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في مدينة نيويورك.

    وأفادت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي لشؤون الإعلام، بأن خليل سيُعاد احتجازه تمهيدا لترحيله إلى دولة في شمال إفريقيا، مرجحة أن تكون الجزائر وجهته النهائية. وقالت في تصريح لبرنامج «كاتي بافليش تونايت» على قناة «نيوز نايشن»: «يبدو أنه سيتجه إلى الجزائر، هذا هو التصور المطروح حاليا».

    وبحسب مصادر إعلامية، يحمل الناشط محمود خليل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طريقها إلى دافوس… طائرة ترامب تضطر للعودة بسبب « خلل كهربائي بسيط »

    اضطرت الطائرة الرئاسية الأمريكية « إير فورس وان » التي كانت تقل الرئيس دونالد ترامب إلى العودة أدراجها مساء الثلاثاء، بعد وقت وجيز من إقلاعها من واشنطن، بسبب « خلل كهربائي بسيط »، وذلك أثناء توجه الرئيس الأمريكي إلى سويسرا، حيث كان من المرتقب أن يشارك، اليوم الأربعاء، في أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

    وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أنه كإجراء احترازي، تم توجيه الطائرة نحو قاعدة أندروز الجوية القريبة من واشنطن، مضيفة أن الرئيس ترامب والوفد المرافق له من المنتظر أن يستقلا طائرة أخرى لمواصلة رحلتهم نحو المنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد في جبال الألب السويسرية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تمكن طاقم الطائرة من تحديد الخلل الكهربائي بسرعة، واعتبره طفيفا، قبل أن يقرر العودة لضمان سلامة الرحلة والركاب.

    من جانبه، أفاد صحافي كان على متن الطائرة لوسائل الإعلام بأن أضواء مقصورة الصحافة انطفأت لفترة وجيزة بعد الإقلاع، دون تقديم تفسير فوري، مشيرا إلى أنه بعد نحو نصف ساعة من الإقلاع، تم إبلاغ الصحافيين بقرار الطاقم العودة.

    وتظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية المستقاة من مصادر مفتوحة، أن الطائرة نفذت مناورة عودة فوق المحيط الأطلسي، قرب منطقة مونتوك بولاية نيويورك، في الطرف الشرقي من جزيرة لونغ آيلاند.

    ويذكر أن الطائرتين اللتين تستخدمان حاليا تحت اسم « إير فورس وان » دخلتا الخدمة منذ ما يقرب من أربعة عقود، فيما عرف مشروع استبدالهما، الموكل إلى شركة بوينغ، عدة تأخيرات.

    ورغم ذلك، خضعت هاتان الطائرتان لتعديلات تقنية كبرى تضمن سلامة الرئيس الأمريكي وقدرته العملياتية في جميع الظروف، لاسيما من خلال أنظمة الحماية من الإشعاعات ومنظومات الدفاع المضاد للصواريخ.

    كما تتوفر الطائرتان على وسائل اتصال عالية التأمين، تمكن الرئيس الأمريكي من البقاء على اتصال دائم بالقوات المسلحة، وممارسة صلاحياته القيادية من أي مكان في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة توافق على بيع صواريخ «أمرام» المتطورة للمغرب لتعزيز قدراته الجوية

    خطوة جديدة تعكس متانة العلاقات الدفاعية بين الرباط وواشنطن، بعدما أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على بيع المغرب صواريخ جو–جو متقدمة من طراز AIM-120C-8 AMRAAM، ستُخصص لتعزيز قدرات سلاح الجو الملكي، خاصة أسطول مقاتلات F-16.

    وبحسب معطيات رسمية، تشمل الصفقة تزويد المغرب بـ30 صاروخًا، إضافة إلى أنظمة توجيه واختبار وبرمجيات متطورة، في إطار برنامج يهدف إلى رفع جاهزية القوات الجوية لمواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية.

    وتتميز هذه الصواريخ بقدرتها العالية على إصابة الأهداف الجوية بدقة، سواء على ارتفاعات منخفضة أو عالية، كما أنها مصممة للعمل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرينلاند وفنزويلا ومبدأ مونرو: واشنطن تلوّح بالقوة العسكرية كخيار مفتوح لحماية «الأمن القومي» وتثير قلقًا دوليًا متصاعدًا

    في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وسّع وزير الخارجية ماركو روبيو نطاق الخطاب، مؤكدًا أن الرؤساء الأمريكيين «يحتفظون دائمًا بخيار» التدخل العسكري في أي مكان في العالم إذا اعتبروا ذلك ضروريًا للأمن القومي.

    وجاءت تصريحات روبيو خلال مؤتمر صحافي أعقب إحاطة قدّمها مع وزير الدفاع بيت هيغسيث للكونغرس حول العملية الأمريكية غير القانونية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي.

    وبينما حاول روبيو التهرب من الأسئلة بشأن غرينلاند، أعاد التأكيد على موقف البيت الأبيض الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره