الوسم: واشنطن

  • الخطر الأكبر على الإطلاق.. تزاوج خوستا وكورونا

    بعد اكتشاف فيروس شبيه بفيروس كورونا موجود في الخفافيش الروسية يمكنه أن يصيب البشر، حذر علماء من أن اتحاد الفيروس الجديد المسمى “خوستا 2” مع فيروس كورونا قد يشكل خطراً كبيراً.

    وأوضحت دراسة أعدها باحثون في جامعة ولاية واشنطن أن فرصة التقاء فيروس كورونا مع خوستا -2 في الطبيعة صغيرة جداً، لكنهم أكدوا أن هذا السيناريو هو الأسوأ لو حدث، وأنه أحد الأشياء التي يفكرون فيها عند محاولة منع حدوث الجائحة التالية مرة أخرى.

    إلى ذلك، وجد الباحثون أن “خوستا –2” موجود في الخفافيش الروسية على شكل حدوة حصان قادر على استخدام نفس المستقبل (ACE2) الذي يستخدمه كورونا (SARS-CoV-2) لدخول الخلايا البشرية.

    ومن المثير للاهتمام، أن الفيروس مقاوم للأجسام المضادة للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا، بحسب موقع “genengnews”.

    مع ذلك، فإن احتمال أن يسبب الفيروس الجديد المرض لدى البشر غير معروف، وفق الدراسة.

    “لا وباء”

    وقال مايكل ليتكو الأستاذ المساعد في جامعة ولاية واشنطن والذي قاد الدراسة، إن الفيروس لن يتسبب في حدوث وباء وذلك بمجرد أنه يصيب الخلايا البشرية.

    كما أوضح أن “خوستا -2” اكتشف في حيوان ليس خفاشًا في عام 2021، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور عليه مرة أخرى في أي حيوان أو بشر آخر.

    وتابع “لكي نكون منصفين، على الرغم من ذلك، لا يوجد الكثير من الباحثين الذين يبحثون عن فيروسات الساربيك في الحيوانات غير الخفافيش في روسيا في الوقت الحالي”.

    لكن الباحثين قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد الحاجة إلى تطوير لقاحات ذات حماية أوسع ضد فيروسات الساربيك.

    مخاوف من اتحاده مع كورونا

    وأوضح ليتكو أن القلق الأكبر لهم يتمثل بإعادة التركيب أو التزاوج بين خوستا 2 وكورونا، نظراً لأن SARS-CoV-2 و Khosta-2 متشابهان وراثياً بدرجة كافية بحيث يُطلق عليهما فيروسات ساربيك ويمكنهما إصابة نفس أنواع الخلايا باستخدام نفس الآليات.

    كذلك أشار إلى أنه قد يكون من الممكن إعادة اتحادهما بطريقة من شأنها أن تجعل فيروس SARS-CoV-2 مقاوماً للقاح.

    يذكر أن “خوستا 2” من نفس عائلة فيروس كورونا إلا أنه مقاوم تماماً للقاحات الموجودة ضد الفيروس، بحسب ما أكد موقع “ساينس أليرت” Science Alert.

    ووفقا للموقع، فإن فيروس الجهاز التنفسي الجديد الذي تم اكتشافه بين الخفافيش، مغطى ببروتينات “سبايك”، ويمكنه أن يصيب الخلايا البشرية تماما مثل سارس-كوف-2.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستدعي سفير روسيا

    استدعت المملكة المتحدة، السفير الروسي في لندن أندريه كيلين، للاحتجاج على قرار موسكو ضم 4 مناطق أوكرانية، وفرضت عقوبات جديدة عليها.

    وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، في تغريدة، إنه استدعى السفير الروسي في لندن، للاحتجاج على قرار “الضم غير القانوني”.

    وجاء في التغريدة: “استدعيت السفير الروسي أندري كيلين، للاحتجاج بأشد العبارات على إعلان (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الضم غير القانوني لأراض أوكرانية ذات سيادة”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد غربي واسع.

    وفي بيان صادر عن مكتب الخارجية لشؤون الكومنولث والتنمية، قال كليفرلي إن المملكة المتحدة “تدين بشدة إعلان بوتين الضم غير القانوني للأراضي الأوكرانية”.

    وأضاف: “لن نعترف أبدا بنتائج هذه الاستفتاءات الزائفة أو أي ضم للأراضي الأوكرانية”.

    وأوضح أن النظام الروسي “يجب أن يحاسب على هذا الانتهاك السافر للقانون الدولي”.

    وتعهد بأن المملكة المتحدة ستفعل “كل ما في وسعها” لمساعدة الأوكرانيين في الكفاح من أجل الحرية.

    وبخصوص العقوبات ضد روسيا، أوضح البيان أن لندن فرضت عقوبات جديدة على موسكو، ردا على ضمها مناطق أوكرانية.

    وجاء في البيان: “بموجب العقوبات الجديدة، ستفقد روسيا إمكانية الوصول إلى الخدمات الغربية الرئيسية التي تعتمد عليها، بما في ذلك استشارات تكنولوجيا المعلومات، والخدمات المعمارية والهندسية، وخدمات الاستشارات القانونية لأنشطة تجاري معينه”.

    وتشمل العقوبات أيضا حظر المملكة المتحدة تصدير نحو 700 سلعة ضرورية للقدرات الصناعية والتكنولوجية لروسيا، حسب البيان.

    والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

    ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا ويحذر بوتين من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي

    تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بالدفاع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن “أميركا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

    وقال “أميركا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو” وأضاف تأكيدا على تحذيره “سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر”.

    وكان الرئيس الأميركي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق “النصر” في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها “مهزلة” تثبت أن الرئيس الروسي “في وضع صعب”.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونغرس الأميركي الجمعة، واعدا بـ”مواصلة تقديم المعدات العسكرية” الى هذا البلد “ليتمكن من الدفاع عن نفسه”.

    من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن “ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية” لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز “هيمارس” يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

    خطر نووي “غير وشيك”
    من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن “هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك” محذرا “كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك”.

    لكنه أضاف “لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية”.

    ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ”محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير”، متهمة موسكو بـ”انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها “ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها”.

    وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على “أي بلد أو فرد أو كيان” يدعم محاولات روسيا للاستيلاء “بشكل غير قانوني” على أراض أوكرانية.

    وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

    وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

    “هاوية”
    وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

    لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل “ذروة اللامسؤولية” بحسب تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

    في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي “طالما كان ذلك ضروريا”، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

    وقال مسؤول العقوبات بوزارة الخارجية الأميركية جيمس أوبراين “خلال السنوات القليلة المقبلة، ستتراجع الموارد (المتوافرة لروسيا) من أجل تحقيق أهدافها. لن تعود قادرة على تمويل شراء الأسلحة أو إجراء البحوث أو الإنتاج”.

    وأضاف خلال جلسة استماع الأربعاء أمام لجنة برلمانية “هناك نقص حقيقي في ميادين أساسية: من الذكاء الاصطناعي إلى مواد كيميائية معينة والتكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات وغيرها”.

    وتابع “تلك نتيجة مباشرة للسياسات التي وضعناها”، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي سينكمش هذا العام بنسبة تراوح بين 4 و6 بالمئة وهو يتجه “نحو هاوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا رد “بايدن” على تهديدات “بوتن” العسكرية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، إن بلاده وحلفاءها لن يخافوا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وتهديداته.

    وأضاف بايدن خلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض تعليقا على ضم روسيا أراضي أوكرانية، أن “بوتين لن يخيفنا”.

    وأوضح أن “الروس سيواصلون المسيرة، إلا أننا سنواصل أيضا توفير المعدات العسكرية حتى تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها وعن أراضيها”.

    وأكد الرئيس الأمريكي أنه “لا يمكن لبوتين الاستيلاء على أراضي جيرانه، والإفلات من العقاب”.

    واختتم حديثه قائلا إن بلاده “مستعدة تماما بالتعاون مع حلفائها في الناتو للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلف.. لذا، السيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كل شبر”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

    ومنذ 24 فبراير الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات إيران تدخل أسبوعها الثالث

    دخلت حركة الاحتجاج التي اندلعت في إيران بعد وفاة شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق، أسبوعها الثالث، اليوم الجمعة على الرغم من القمع الذي خلّف 83 قتيلاً على الأقل.

    واندلعت الاحتجاجات إثر الإعلان عن وفاة مهسا أميني، وهي كردية إيرانية تبلغ من العمر 22 عاماً، في 16 شتنبر بعد ثلاثة أيام من اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس المشدّدة في إيران والتي تفرض بشكل خاص على النساء ارتداء الحجاب.

    ومساء الخميس، هتف محتجّون في سنندج عاصمة إقليم كردستان (شمال غرب)، التي تنحدر منها مهسا أميني، “مرأة، حياة وحرية”، وذلك وفق مقطع فيديو نشره موقع “إيران واير” (Iran Wire) على موقع تويتر سُمع فيه صوت إطلاق نار.

    وأفاد هذا الموقع الذي يديره صحافيون إيرانيون مقيمون في الخارج أنّ حشوداً شوهدت “تهتف بشعارات وتواجه قوات الأمن” في جميع أنحاء البلاد، خصوصاً في المدن الرئيسية في طهران وأصفهان ويزد في وسط البلاد.

    وفي مدينة مشهد (شمال شرق إيران)، اندلعت اشتباكات بين عناصر قوات الأمن ومتظاهرين رشقوهم بالحجارة وكانوا يصرخون “من قتل أختي يُقتل”.

    وفي تحدٍّ للسلطات، قامت نساء بحرق الحجاب وقصّ شعرهن خلال الاحتجاجات التي تعدّ الأكبر منذ العام 2019.

    وأعرب مخرجون ورياضيون وموسيقيون وممثلون إيرانيون عن تضامنهم مع المحتجّين، من بينهم الفريق الوطني لكرة القدم، ما أثار غضب السلطات التي تنظر إلى التظاهرات على أنها “أعمال شغب” تنشر “الفوضى”.

    وأشارت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إلى أنّ حوالى 60 شخصاً قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرّها أوسلو عن مقتل ما لا يقل عن 83 شخصاً.

    ومن جهتها، ندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف “بلا رحمة”، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات.

    وقالت المنظمة إن إيران تستخدم عمداً وسائل قاتلة لقمع الاحتجاجات، مؤكدة أنه بدون تحرك دولي يمكن أن يُقتل أو يُعتقل مزيد من الأشخاص.

    وقالت منظمة العفو في بيان إن “السلطات الإيرانية حشدت جهازها القمعي الجامح المكلف إنفاذ القانون لقمع الاحتجاجات بلا رحمة في جميع أنحاء البلاد، في محاولة لسحق أي تحد لسلطتها”.

    وأكدت المنظمة أنها فحصت صورا ومقاطع فيديو تظهر أن معظم “الضحايا قتلوا على يد قوات الأمن التي أطلقت الذخيرة الحية”.

    من جانبها، أفادت السلطات عن اعتقال أكثر من 1200 متظاهر منذ 16 شنتبر، بينما أشارت منظمات غير حكومية إلى أنه جرى اعتقال ناشطين ومحامين وصحافيين أيضاً.

    واعتُقل لاعب كرة القدم الدولي الإيراني السابق حسين مناحي الجمعة “لأنه شجّع أعمال الشغب عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “ارنا”.

    وكذلك، أوقفت قوات الأمن المغني شروين حاجي بور الذي انتشرت أغنيته “براى” (لأجل) المؤلّفة من تغريدات عن الاحتجاجات، على موقع “إنستغرام”، حسبما أفادت منظمة “أرتيكل 19” (Article 19) المدافعة عن حقوق الإنسان ووسائل إعلام فارسية مقرّها خارج إيران.

    وأوضحت لجنة حماية الصحافيين ومقرّها في واشنطن بأنّه جرى اعتقال 29 صحافياً على الأقل في إطار أعمال القمع.

    وشُجبت الحركة الاحتجاجية بشدّة خلال صلاة الجمعة في طهران. فقد نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” عن الإمام محمد جواد حج أكبري قوله “في ما يتعلق بالتجمّعات، فقد أظهر الناس وحدتهم وهم يطالبون بأقسى العقوبات على المشاغبين والعملاء المخادعين الذين يجب أن يُعاقبوا”.

    ومنذ بداية الاحتجاجات، تتهم السلطات الإيرانية قوات خارجية من بينها الولايات المتحدة، بالوقوف وراء التجمّعات أو بالتحريض عليها.

    ونفّذت طهران الأربعاء ضربات عبر الحدود خلّفت 13 قتيلاً في إقليم كردستان العراق، متّهمة جماعات المعارضة المسلّحة المتمركزة هناك بتأجيج الاضطرابات. وأكد الحرس الثوري الإيراني مساء الخميس إنه سيواصل هذه الهجمات في كردستان العراق.

    في المقابل، ندّدت عدة عواصم غربية بقمع التظاهرات وشهدت تنظيم مسيرات تضامن مع الحركة الاحتجاجية. ومن المتوقع تنظيم تظاهرات جديدة السبت في 70 مدينة حول العالم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تصادق على ضم مناطق أوكرانية وواشنطن تمد كييف بالسلاح

    أعلنت الرئاسة الروسية أمس الخميس 29 شتنبر 2022، أن روسيا ستصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية تسيطر عليها، ويأتي هذا الإعلان بعد تنظيم “استفتاء” على الضم في أربع مناطق أوكرانية تسيطر عليها موسكو بشكل جزئي، وهي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب. وصفت الدول الغربية وكييف استفتاءات الضم الروسية بأنها “زائفة”، مؤكّدة أنها لن تعترف بضم هذه المناطق.

    وفي العام 2014، ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي. ويعكس ضمّ المناطق الأوكرانية تصعيداً في الغزو الروسي لأوكرانيا.

    إلى ذلك تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بألا تعترف الولايات المتحدة أبدا بمطالبات روسيا بالسيادة على أراض أوكرانية،

    وأكد بايدن أن الولايات المتحدة لن تعرف “أبدا، أبدا، أبدا” بنتائج الاستفتاءات التي “دبرتها روسيا” في أوكرانيا.

    وقال بايدن خلال قمة في واشنطن جمعت قادة جزر المحيط الهادئ “اريد أن أكون واضحا في هذا الصدد: الولايات المتحدة لن تعترف أبدا، أبدا، أبدا بما تطالب به روسيا على أراضي أوكرانيا ذات السيادة”، متحدثا عن “مهزلة استفتاءات مطلقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تقدم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 1.1 مليار دولار

     أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,1 مليار دولار على شكل طلبيات أسلحة من صناعة الدفاع الأمريكية.

    وتهدف هذه الحزمة الجديدة إلى تعزيز دفاع البلاد على الأمدين المتوسط والطويل، وهي تتضمن بشكل خاص، 18 راجمة صواريخ من طراز “هيمارس” التي تتميز بدقة الإصابة.

    وحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، زوّدت الولايات المتحدة الجيش الأوكراني حتى اليوم، بـ16 راجمة من طراز “هيمارس”

    وأدّت هذه الراجمات المثبتة على مدرعات خفيفة دورا مهما في نجاح الهجوم المضاد، الذي شنته قوات كييف مؤخرا ضد القوات الروسية.

    كما تتضمّن الحزمة 150 عربة “همفي” مصفحة و150 آلية لنقل السلاح ورادارات وأنظمة دفاع مضادة للطائرات المسيرة.

    ولا يتعلق الأمر بالتسليح المخصص للقوات الأوكرانية التي تقاتل حاليا ضد القوات الروسية في شرق وجنوب البلاد، بل بمعدات لن يتم تسليمها إلى كييف قبل أشهر عدة.

    وأكّد البيان أن هذه المساعدة الجديدة “تظهر التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم أوكرانيا على الأمد الطويل”.

    وأضاف البنتاغون أن ذلك “يمثل استثمارا يمتد لسنوات في القدرات الضرورية لتعزيز القوات المسلحة الأوكرانية المستمر في الوقت الذي تدافع فيه عن سيادة أوكرانيا وأراضيها ضد العدوان الروسي”.

    وترفع هذه الحزمة الجديدة قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا إلى 16,2 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي للبلاد، في 24 فبراير، و16,9 مليار دولار منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، في يناير 2021.

    وفي البيت الأبيض، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارين جان-بيار، إن الالتزام بمواصلة توريد الأسلحة لكييف يظهر “أننا لن ننثني عن دعم أوكرانيا. سنواصل الوقوف مع الشعب الأوكراني وتقديم المساعدة الأمنية التي يحتاجون إليها للدفاع عن أنفسهم مهما طال الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا ترفع من درجة اليقظة النووية بعد تهديدات بوتين وهذه خطتها للتعامل مع الكارثة

    شرعت الدول الغربية في الرفع من درجة اليقظة النووية، إثر التهديدات الروسية باستعمال “الأسلحة التكتيكية النووية”، في الحرب التي تشنها على أوكرانيا.

    وبحسب موقع ”الجزيرة”، فإنه ”بعد أشهر من استبعاد لجوء روسيا إلى السلاح النووي، باتت اللغة الدارجة على لسان المسؤولين الغربيين هي ضرورة التعامل بجدية مع تهديدات بوتين، والتحضير للتعامل معها، بدءا من جاك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي الذي أكد أن واشنطن تأخذ التهديدات الروسية بأكبر قدر من الجدية”.

    وإلى جانب ذلك، أطلق مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تحذيرات نبه فيها إلى أن تصريحات بوتين عن السلاح النووي ليست مجرد مزحة، كما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤولين أوروبيين قولهم “إن كثيرا من الخطوط الحمراء التي أرسيت في التعامل مع السلاح النووي قد تغيرت بعد خطاب بوتين”، أما صحيفة “غارديان” (Guardian) البريطانية فنشرت افتتاحية تقول فيها إن احتمال استعمال بوتين للسلاح النووي بات فرضية ممكنة وعلى أوروبا والغرب الاستعداد لهذا السيناريو.

    ووفقا لذات المصدر، فإن الاتحاد الأوروبي يتوفر على خطة تدعى “برنامج الإنقاذ”، وهو البرنامج الذي تم إقراره بعد شهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وينص على وضع خطط طوارئ للتعامل مع الكوارث الكبرى التي قد تصيب الاتحاد الأوروبي بما فيها مواجهة هجمات نووية.

    وأوضح المصدر، أن هذا البرنامج يقوم على الاستجابة السريعة لأي هجوم كيماوي أو بيولوجي أو نووي، وحماية المواطنين الأوروبيين من أي مخاطر تنتج عن هذه الهجمات، مبرزا أن حاجة الدول الأوروبية للأدوية سوف ترتفع ارتفاعا كبيرا عند حدوث أي هجوم نووي، ولهذا فقد خصصت ميزانية تفوق 550 مليون دولار من أجل اقتناء وتخزين الأدوية والمعدات الطبية التي يمكن استعمالها إذا تعرض المدنيون لهجوم نووي.

    وذكر موقع الجزيرة، أن الشق الثاني من هذه الخطة يهم تحضير الفرق المختصة والمعدات لتحديد الأشخاص المتضررين والبنيات التحتية التي أصابتها الإشعاعات النووية، وكذلك وضع خطط لمحاصرة انتشار الإشعاع النووي.

    وأفاد المصدر، أن هذه الخطة تمنح الحق لكل بلد أوروبي تعرَّض لهجوم نووي باستعمال الخزان الإستراتيجي للاتحاد الأوروبي من الأدوية واللقاحات والمعدات المخصصة لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تدعوا مواطنيها لمغادرة روسيا

    طلبت السفارة الأميركية في موسكو من المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى روسيا، ومن المتواجدين فيها المغادرة فورا.
    وتردت العلاقات الأميركية- الروسية لأسوأ حالاتها بعد إعلان روسيا عن عملية عسكرية في أوكرانيا.
    وواصلت واشنطن دعم كييف عسكريا في مواجهة موسكو، حيث تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار، سيُعلن عنها قريبا.
    ومن المتوقع أن تستخدم الحزمة أموالا من مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا التي خصصها الكونغرس للسماح لإدارة الرئيس جو بايدن بالحصول على الأسلحة من الصناعة بدلا من مخزونات السلاح الأميركية.
    ووفق مصدر مطلع على الخطة، فإن الحزمة ستشمل أنظمة هيمارس الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.
    وتجهز واشنطن جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حال ضمها المناطق المحتلة في أوكرانيا بعد استفتاءات أجرتها هناك.
    وأدان بايدن الاستفتاءات وتعهد بألا تعترف الولايات المتحدة بالنتائج أبدا.
    جدير بالذكر أن واشنطن قدمت أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال صراعها مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة مناطق أوكرانية تنضم لروسيا.. وواشنطن ترسل أسلحة جديدة إلى كييف

    العمق المغربي

    رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وبينما بدأت روسيا تدريب قوات الاحتياط التي استدعتها للقتال، طالبت أوكرانيا الغرب بمدّها بأسلحة جديدة.

    وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.

    وقال المسؤولون في المناطق إن الأغلبية الساحقة من السكان اختارت الانضمام إلى روسيا، وذلك بعد تصويت جرى على مدى 5 أيام. علما بأن هذه المناطق تشكل نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

    ووفق السلطات في هذه المناطق، فقد اختار الناخبون في لوغانسك الانضمام إلى روسيا بنسبة 98.4%، في حين بلغت نسبة التأييد في زاباروجيا 93.1 %، وفي خيرسون 87%، وفي دونيتسك 99.2%.

    وفي رسالة على تليغرام، قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي حاليا ديمتري ميدفيديف “انتهت الاستفتاءات… النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!”.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -أمس الثلاثاء- إن التصويت يهدف إلى حماية الناس مما سماه اضطهاد أوكرانيا للروس والمتحدثين بالروسية. وأضاف أن “إنقاذ الناس في جميع الأراضي التي تُجرى فيها هذه الاستفتاءات هو على رأس أولوياتنا ومحور اهتمام مجتمعنا وبلدنا بأسره”.

    ومن المتوقع أن يصدّق الرئيس الروسي على طلبات الانضمام في وقت لاحق، وبعد ذلك يمكنه عدّ أي محاولة من أوكرانيا لاستعادة السيطرة على هذه المناطق هجوما على الأراضي الروسية، علما بأنه قال في وقت سابق إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “وحدة أراضي” بلده.

    وفي نبأ عاجل أوردته وكالة نوفوستي ظهر اليوم، قدم رئيس الإدارة الروسية لإقليم لوغانسك طلبا رسميا لبوتين من أجل ضم الإقليم إلى روسيا.

    عمل باطل

    من جانبها، قالت أوكرانيا الأربعاء إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا “باطل ولا قيمة له”، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.

    وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء بهذه “الاستفتاءات”، واصفا إياها بأنها “غير قانونية” و”تم التلاعب بنتائجها”.

    وكتب بوريل في تغريدة “هذا انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في إطار من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان”.

    وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها “استفتاءات زائفة” تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

    إلى الجبهة

    وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأربعاء- إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

    وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام، أن “جميع الجنود الذين تمت تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة، كذلك يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.

    كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر الأسبوع الماضي بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي، قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.

    زيادة فورية

    من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية الأربعاء بزيادة “كبيرة” في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت “تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير”.

    وطالبت خصوصا “بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ”. كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- “أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات”.

    وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون -الثلاثاء- إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.

    وستكون هذه الحزمة أحدث دفعة أسلحة تقدمها واشنطن لكييف، في حين تقاتل القوات الروسية في شرق أوكرانيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر هوياتهم إن الإعلان عن الحزمة سيكون في الأيام المقبلة.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إن الحزمة ستشمل أنظمة “هيمارس” الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.

    وحتى الحين قدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره