Étiquette : وزراء

  • هذا موعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الاسبانية بعد طي صفحة الأزمة

    الدار- خاص

    من المنتظر أن  تنعقد اللجنة العليا المشتركة المغربية-الاسبانية، بداية  من نونبر المقبل يترأسها  برئاسة كل من   رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ورئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، وذلك بعد توقف دام أربع سنوات، بسبب جائحة “كوفييد19″، والجمود الذي عرفته العلاقات الثنائية بين البلدين.

    رئيس الحكومة الاسبانية من المرتقب أن يكون مرفوقا بعدد من وزراء السيادة، خاصة وزير الخارجية ووزراء التجارة و الصناعة والصيد البحري والثقافة وكبار المسؤولين الأمنيين، للقاء نظرائهم المغاربة.

    ويأتي انعقاد هذه القمة الرفيعة المستوى في ظل الزخم الذي تعرفه العلاقات بين الرباط ومدريد، بعد الإعلان عن البيان المشترك، الذي تم اعتماده في ختام المباحثات المعمقة التي أجراها جلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الخميس 7 أبريل 2022 بالرباط.

    واتفق الجانبان المغربي الإسباني  على  وضع خارطة طريق دائمة وطموحة تتضمن معالجة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بروح من الثقة والتشاور، بعيدا عن الأعمال الأحادية أو الأمر الواقع.

    وسيستأثر موضوع الهجرة، ومكافحة المخدرات والاتجار بالبشر، و الأمن بالمناقشات التي سيجريها المسؤولون المغاربة والاسبان خلال هذه اللجنة الرفيعة المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكيدياريو : سانشيز سيزور المغرب مستثنيا أعضاء بوديموس

    هبة بريس – الرباط

    كشفت صحيفة “اوكي دياريو ” ان رئيس الحكومة الاسباني ، بيدرو سانشيز ، سيقوم بزيارة للمغرب شهر نونبر القادم مرفوقا بوفد حكومي رفيع المستوى للقاء نظرائهم المغاربة .

    وقالت الصحيفة الاسبانية ، ان بيدرو سانشيز اختار اعضاء من الحكومة الاسبانية الذين سيرافقونه في زيارته للرباط مستثنيا وزراء ينتمون لحزب “بوديموس ” الذي يبدي في مناسبات عديدة مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية .

    وأضافت الصحيفة الاسبانية ان هذا الاجتماع كان من ضمن البنود التي تم الاتفاق عليها في آخر زيارة لسانشيز إلى المملكة المغربية في أبريل الماضي كما ان الاجتماع الوزاري بين الحكومة الاسبانية والمغربية لم يتم منذ سنة 2018 بسبب الازمة الدبلوماسية التي خيمت على العلاقة بين البلدين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجنبا للحرج مع المغرب .. سانشيز يستعد لزيارة المغرب ويستبعد وزراء حزب بوديموس

    أفادت مصادر إعلامية إسبانية أنه من المرتقب أن يزور رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، مرفوقا بوزراء، المغرب نهاية نونبر المقبل.
    وحسب ذات المصادر، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، يستعد لزيارة المملكة المغربية.
    ويرتقب أيضا أن يزور المغرب رفقة وفد رسمي “لن يضم أي عضو من أعضاء حزب بوديموس”.
    وقرار استبعاد حزب بوديموس من الوفد يأتي برغبة من سانشيز  لتجنب أي إحراج للمغرب قد يتسبب فيه أعضاء الحزب المعروف بمناهضته للمغرب وسبق وأعلن عن معارضته دعم مدريد لموقف الرباط في ملف الصحراء المغربية.
    ومن أجل عدم إزعاج الحكومة المغربية و”تجنب الانحرافات المحتملة” كما حدث في البرلمان الإسباني، قرر عدم إدراج أي قضية تفرض وجود وزراء من حزب بوديموس على جدول الأعمال. وفقا للمصدر.
    وعلى مدى أسابيع، يضع البلدان اللمسات الأخيرة على الاجتماع المقبل في نهاية نونبر القادم، ولم يتم عقد الاجتماع لسنوات لكنه سينعقد هذه السنة مع تغير الموقف الإسباني في قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء : المنتدى الإفريقي الثالث لتمويل الأسمدة من 12 إلى 13 أكتوبر الجاري

    تنظم كل من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، والمجمع الشريف للفوسفاط / أفريقيا (OCP Africa) والآلية الإفريقية لتمويل وتطوير الأسمدة، المنتدى الإفريقي الثالث لتمويل الأسمدة وذلك يومي 12 و 13 أكتوبر بمدينة الدار البيضاء.

    وأفاد بلاغ مشترك للمنظمين أنه في سياق دولي يتسم بالارتفاع اللافت للأسعار العالمية للأسمدة، وتداعيات ذلك على الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية، ستتم مناقشة موضوع “تحفيز تمويل الأسمدة من أجل تنمية مستدامة” كمحور رئيسي للدورة الثالثة من هذا المنتدى القاري.

    وسيجمع الملتقى، الذي يعد تظاهرة مرجعية في مجال الأسمدة، أزيد من 200 مشارك من مختلف بقاع العالم.

    كما سيشكل هذا اللقاء القاري، فرصة حقيقية للعديد من وزراء الفلاحة الأفارقة وخبراء عالميين، من أجل تبادل الأفكار حول السيادة الغذائية للقارة الإفريقية، والتي يتوجب عليها من اليوم فصاعدا، الاعتماد على مواردها الذاتية وعلى التعاون فيما بين دولها، من أجل إيجاد حلول افريقية في هذا الشأن.

    وحسب البلاغ، ستنكب شخصيات سياسية وطنية وإقليمية، ومهنيون بالقطاع البنكي وممثلو الجمعيات، على دراسة إشكاليات تمويل الأسمدة، وديناميكية تشغيل ونجاعة المنظومة البيئية لهذا القطاع في القارة الإفريقية، من أجل العمل على وضع حلول جماعية ناجعة لتحسين وتطوير آليات التمويل الخاصة بهذا المجال.

    وسيشكل هذا الملتقى فرصة سانحة لتبادل الآراء والخبرات، وقياس مدى نجاعة النماذج الحالية، واستعراض التجارب الناجحة، مما سيتيح تحديد المقاربات والمناهج والمبادرات التي من شأنها أن تساهم في تحسين النتائج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يحل بالمغرب بداية نونبر لترأس اللجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية

    زنقة 20. الرباط

    يستعد رئيسا الحكومة المغربية عزيز أخنوش و الإسباني بيدرو سانشيز للجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية، بعد توقف دام أربع سنوات، بسبب الجائحة والجمود الذي عرفته العلاقات الثنائية حيث يعود تاريخ آخر إجتماع لذات اللجنة لعام 2018.

    مصادر إسبانية، كشفت أن بيدرو سانشيز سيرافقه عدد من وزراء السيادة، خاصة وزير الخارجية ووزراء التجارة و الصناعة والصيد البحري والثقافة وكبار المسؤولين الأمنيين، للقاء نظرائهم المغاربة.

    وتضيف المصادر نفسها، أن سانشيز إختار بعناية الوزراء الذين سيرافقونه ضمن  الوفد الحكومي الإسباني.

    اللجنة العليا المشتركة المغربية الاسبانية، حسب ذات المصادر، ستنعقد بداية نونبر المقبل، على بعد يومين من القمة العربية بالجزائر، التي جمدت علاقاتها الدبلوماسية مع إسبانيا و قطعتها مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة صندوق النقد الدولي تدعو إلى التحرك لمواجهة نمو عالمي مهدد

    اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا في خطاب ألقته الخميس في واشنطن، أن على الدول والمؤسسات أن تتحرك معا في مواجهة المخاطر المتنامية بحصول انكماش في كل أنحاء العالم.

    في مواجهة خطر رؤية “فترة الهشاشة هذه تصبح وضعا طبيعيا جديدا خطيرا” دعت جورجييفا إلى “مزيد من الإرادة للتحرك الآن ومعا”.

    وقالت عند افتتاح الاجتماعات السنوية للمؤسسة والتي ستعقد خلال أسبوع في واشنطن بشكل حضوري بالكامل للمرة الأولى منذ خريف 2019، “هناك حاجة ملحة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. (…) في صندوق النقد الدولي، ندعو إلى عمل مشترك” بين الدول بهدف استباق الأزمات المستقبلية.

    وستنشر المؤسسة الثلاثاء توقعاتها للنمو للسنة المقبلة، وستتم مراجعتها لخفضها كما حذرت جورجييفا.

    والسبب، تضاعف الأزمات التي عززتها تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا والكوارث البيئية التي ضربت عدة مناطق من العالم هذا الصيف، وأدت إلى زعزعة استقرار اقتصاد عالمي كان متضررا أساسا بسبب وباء كوفيد-19.

    وأضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن الوباء شكل “تحولا أساسيا بالنسبة للاقتصاد العالمي”، حيث انتقل من “عالم يمكن توقعه نسبيا” إلى “عالم معرض للصدمات ولانعدام يقين أكثر”.

    نتيجة ذلك، تتوقع المؤسسة الآن أن يشهد عدد كبير من البلدان تراجعا مدى فصلين متتاليين لإجمالي الناتج الداخلي ما يؤشر إلى الركود بين نهاية هذه السنة والعام 2023.

    وهو خطر يرتقب أن يطاول “حوالي ثلث الاقتصاد العالمي” فيما “بالنسبة للعديد من الأسر في مختلف أنحاء العالم وحتى لو كان النمو إيجابيا فسيكون لديها شعور بأنها في ركود بسبب ارتفاع كلفة المعيشة” كما أضافت جورجييفا.

    وهذا يمكن أن يكون أسوأ: “انعدام اليقين مرتفع جدا في إطار من الحرب والوباء. وقد تكون هناك صدمات اقتصادية أخرى”.

    لذلك فإن الأولوية الأهم هي منع الأسعار من مواصلة الارتفاع، “لأنه بعيدا من كونها عابرة، فإن التضخم يترسخ”.

    بالتالي فإن المصارف المركزية تكافح عبر رفع معدلات الفوائد من أجل إبطاء الاقتصاد، وعدم التحرك الآن سيتطلب “معدلات أعلى ودائمة، ما سيتسبب بمزيد من الأضرار على النمو والوظائف” كما حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.

    تنضم كريستالينا جورجييفا بذلك إلى رئيس الاحتياطي الأمريكي جيروم باول معترفة بأن خفض التضخم “لن يكون سهلا ولن يكون غير مؤلم على المدى القصير”.

    لكن يجب التنبه من سياسة تشدد نقدي “قوية جدا وسريعة جدا” وخصوصا بدون تنسيق، كما حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي من مخاطر “إغراق العديد من الاقتصادات في ركود طويل الأمد”.

    فارتفاع الدولار، نتيجة رفع سعر الفائدة الرئيسي للاحتياطي الفدرالي، يعقد الوصول إلى القروض أمام العديد من الدول التي تقترض بهذه العملة وشهدت ديونها ارتفاعا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة.

    وقالت جورجييفا “أكثر من ربع الدول الناشئة تخلفت عن سداد ديونها أو هي في مستويات صعبة بالإضافة إلى أكثر من 60% من الدول ذات الدخل المنخفض”.

    والخطر: أزمة ديون تتسع لتصل إلى كل هذه الدول.

    وقالت إن “المقرضين الرئيسيين مثل الصين أو القطاع الخاص يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم”.

    من المتوقع أن يجتمع وزراء اقتصاد مجموعة العشرين في واشنطن إلى جانب محافظي البنوك المركزية على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي الأربعاء والخميس المقبلين. ويرغبون بشكل خاص بإحراز تقدم في مواضيع الضرائب العالمية وتنظيم القطاع المالي وحتى تمويل البنى التحتية.

    وتابعت جورجييفا، إنه إذا كان التحرك على المدى القصير ضروريا “فهو لن يكون كافيا لإنعاش الاقتصاد العالمي” داعية إلى “إصلاحات تحول” يعتزم صندوق النقد الدولي دعمها.

    وبين النقاط التي يجب التنبه لها بحسب مديرة صندوق النقد الدولي “الاستثمار في الصحة والتعليم وشبكات أمان أقوى، هي أمور ضرورية” وكذلك الرقمنة وتطوير البنى التحتية الرقمية.

    وخلصت إلى القول “علينا الاستجابة لهذه الفترة من عدم الاستقرار، عبر إرساء الاستقرار في اقتصاداتنا في مواجهة أزمة فورية وبناء استقرارنا في مواجهة أزمات مقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء ومختصون يناقشون أزمة الماء وسبل التصدي لتداعياتها بالمغرب-فيديو

    أوضح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، على أن هناك إهدارا كبيرا للإمكانيات المائية بالنسبة للمغرب، في وقت يحتاج البلد إلى كل هذه الإمكانيات، مشددا على “ضرورة مراجعة سلوكنا وكيفية استغلال هذه الإمكانيات”.

    وقال المسؤول الحكومي ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن مراجعة سلوكنا ينبغي أن يمر عبر تحسين مردودية القنوات والعمل على تثمين الماء بكفية أفضل، إضافة إلى تعبئة المياه التي يتم طرحها في البحر من أجل استغلالها في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، وكذلك حماية الفرشة المائية خاصة بالمناطق التي تتسم بندرة في هذه المادة.

    كما أكد وزير التجهيز والماء خلال كلمة له في ندوة صحفية عقدت اليوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022، بمدينة الدار البيضاء، حول موضوع “السياسات العمومية لحماية الموارد المائية ونجاعة المياه”، أن إشكالية ندرة الماء تتسم ببعد عالمي، حيث إن العديد من البلدان أضحت تواجه اليوم نقصا في هذه المادة الحيوية، مضيفا أن المغرب يشهد جفافا للسنة الرابعة على التوالي.

    وكشف بركة أن وزارته اتخذت مجموعة من التدابير الاستعجالية لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب وحماية الموارد المائية والمحافظة على المجال الطبيعي، والتقليل من تأثير الأخطار المرتبطة بالماء والتأقلم مع التغيرات المناخية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التدبير المحكم للطلب على الماء وتثمينه وحسن تدبيره في كافة الاستعمالات اليومية.

    وأبرز نزار بركة أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على وضع عدد من المشاريع المهيكلة في مقدمتها، السدود الكبرى والتلية، وتحويل المياه من الشمال إلى الجنوب، وتحلية مياه البحر، والحفاظ على المياه الجوفية، وإعادة استعمال المياه العادمة.

    من جهته، قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في تصريح لـ”سيت أنفو” على هامش مشاركته في هذا اللقاء، إن المغرب يعرف أزمة ماء لم يشهدها منذ عقود، مشددا على أن هناك حلولا يساهم فيها قطاع الصناعة بصفة مباشرة.

    وكشف مزور أن مساهمة قطاع الصناعة في مواجهة الأزمة المرتبطة بالماء، تتمثل أولا في التقليص من التلوث الناتج عن المصانع من خلال برنامج يواكب هذه المصانع، وذلك عبر إعادة توزيعها بطريقة تقلل من أضرارها على الفرشة المائية والوديان، بالإضافة إلى برامج تستهدف المقاولات قصد تطوير إمكانياتها على إعادة الاستهلاك الناجح للمياه، فضلا عن خلق منظومة من أجل مواكبة المشاريع الجديدة المتعلقة بتحلية وتصفية المياه.

    من جهتها قالت فاطمة الزهراء الورياغلي، مديرة نشر finances news المنظمة لهذا المنتدى، إن اللقاء يهدف إلى الخروج بتوصيات تساهم في النقاش حول أزمة الماء بالمغرب التي تتعمق بتوالي سنوات الجفاف، بالإضافة إلى تحسيس المهنيين الذين يعتمدون على الماء في أنشطتهم الاقتصادية.

    يشار إلى أن اللقاء عرف أيضا حضور كل من عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وعبد الرحيم الحافيظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومجموعة من الخبراء المتخصصين في المجال المائي، ومسؤولين بالقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض 100 بقرة كمهر للزواج من رئيسة وزراء إيطاليا المرتقبة..رئيس أوغندا يقرر عزل ابنه

     قال الجيش الأوغندي يوم الثلاثاء إن الرئيس يوويري موسيفيني عزل ابنه موهوزي كاينيروجابا من منصب قائد القوات البرية الأوغندية بعد أن دأب كاينيروجابا على التهديد على تويتر بغزو كينيا المجاورة.

    وقال كينيروجابا الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه القائد الفعلي للجيش وخليفة والده إن التصريحات جاءت على سبيل الدعابة.

    وجاء في بيان الجيش الذي أعلن ترك كينيروجابا قيادة القوات البرية أن نجل الرئيس تمت ترقيته من جنرال مساعد إلى جنرال وسيظل يشغل منصب مستشار رئاسي رفيع المستوى للعمليات الخاصة. ولم يذكر الجيش سببا للقرار.

    ونشر كينيروجابا يومي الاثنين والثلاثاء سلسلة من الرسائل الاستفزازية على تويتر تضمنت اقتراح توحيد كينيا وأوغندا وتقديم 100 بقرة كمهر للزواج من جورجيا ميلوني التي من المتوقع أن تشغل منصب رئيس وزراء إيطاليا.

    وأثارت تعليقاته ردود فعل غاضبة من الكينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت وزارة الخارجية الأوغندية في بيان يوم الثلاثاء، دون الإشارة مباشرة إلى كينيروجابا، إنها ملتزمة “بالتعايش السلمي” مع كينيا المجاورة.

    وقال متحدث باسم الحكومة الكينية إنه لم يقرأ بيان أوغندا وسيرد في وقت لاحق.

    ويتهم المحللون وزعماء المعارضة في أوغندا موسيفيني البالغ من العمر 78 عاما بإعداد نجله لخلافته في السلطة ولكن موسيفيني الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 36 عاما دأب على نفي ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عرضه 100 بقرة للزواج من رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة.. رئيس أوغندا يعزل ابنه

    أعلن الجيش الأوغندي، أمس الثلاثاء، أن الرئيس يوويري موسيفيني عزل ابنه موهوزي كاينيروجابا من منصب قائد القوات البرية الأوغندية، وذلك بعد أن هدد بغزو كينيا المجاورة، على « تويتر ».

    وقال كينيروجابا الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه القائد الفعلي للجيش وخليفة والده، إن التصريحات جاءت على سبيل الدعابة.

    وجاء في بيان الجيش الذي أعلن ترك كينيروجابا قيادة القوات البرية أن نجل الرئيس تمت ترقيته من جنرال مساعد إلى جنرال، وسيظل يشغل منصب مستشار رئاسي رفيع المستوى للعمليات الخاصة، دون أي ذكر لسبب القرار.

    ونشر كينيروجابا يومي الاثنين والثلاثاء، سلسلة من التغريدات على « تويتر » تضمنت اقتراح توحيد كينيا وأوغندا، وتقديم أبقار كمهر للزواج من جورجيا ميلوني، التي من المتوقع أن تشغل منصب رئيس وزراء إيطاليا؛ ما أثار ردود فعل غاضبة من الكينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تصريحاته « مستفزة ».

    من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأوغندية، في بيان، أمس الثلاثاء، أنها ملتزمة « بالتعايش السلمي » مع كينيا المجاورة، دون الإشارة مباشرة إلى تغريدات كينيروجابا. فيما لم ترد الحكومة الكينية على البيان.

    يشار إلى أن أوغندا موسيفيني، البالغ من العمر 78 عاما، متهم من طرف زعماء المعارضة، بإعداد نجله لخلافته في السلطة، إلا أن موسيفيني الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 36 عاما، دأب على نفي ذلك في كل مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات.. هل سيخفض تحالف « أوبك+ » إنتاجه النفطي؟

    تسعى منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » وشركاؤها في إطار تحالف « أوبك+ »، التي تعود إلى فيينا، لعقد أول اجتماع حضوري لها، منذ مارس 2020، اليوم الأربعاء، إلى الاحتفال بهذه المناسبة، وعلى جدول أعمالها خفض كبير في حصص الإنتاج لدعم سوق مترنحة.

    وتجتمع الدول الـ13 الأعضاء في « أوبك »، بقيادة السعودية، وشركائها العشرة بقيادة روسيا، في مقر المنظمة، اعتبارا من الساعة 14,00 (12,00 ت غ)، بعد غياب طال أشهرا جرت خلاله اللقاءات عبر الفيديو.

    وتقرر عقد الاجتماع الحضوري في اللحظة الأخيرة، وهذا يكفي لإثارة شائعات عن تخفيضات كبيرة في مواجهة المخاوف من ركود.

    وعندما وصلت الوفود إلى العاصمة النمساوية، أمس الثلاثاء، لم يرغب وزراء الطاقة في التعليق على هذه الشائعات، سواء كان الأمير السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أو نظيره الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي.

    وصرح المزروعي للصحفيين الذين طرحوا عليه الأسئلة بإصرار في بهو الفندق: « دعونا ننتظر. دعونا لا نتسرع في الاستنتاجات. هناك عملية يجب احترامها. يجب أن نستمع أولا إلى الفريق الفني ونراقب السوق ونتخذ قرارا بناء عليه ».

    وبالنسبة للأسواق، لم تعد نتيجة الاجتماع موضع شك؛ حيث ذكرت وكالة « بلومبرغ » للأنباء المالية أن المشاركين في الاجتماع يناقشون حتى خفضا قدره نحو مليوني برميل يوميا، اعتبارا من نونبر القادم؛ أي ضعف معظم التوقعات الأولية.

    وفي حال تحقق ذلك، سيكون ذلك أكبر خفض منذ التخفيضات التاريخية التي شملت نحو عشرة ملايين برميل، في ربيع 2020، قبل انهيار الطلب المرتبط بوباء « كوفيد-19″، علما أن هذا الاحتمال أدى إلى ارتفاع سعر الذهب الأسود، مطلع الأسبوع الجاري.

    وسبق للمجموعة أن خفضت، في شتنبر المنصرم، هدفها بشكل طفيف (بمقدار مئة ألف برميل)، وقالت إنها مستعدة لمزيد من الخفض.

    ومنذ ذلك الحين، تراجع سعر الخامين القياسيين العالميين وعادا إلى مستويات يناير البعيدة عن الارتفاع الذي سجل في مارس، مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما بلغ سعر برميل برنت 139,13 دولارا، ونفط خام غرب تكساس الوسيط 130,50 دولارا.

    يشار إلى أن « أوبك+ » أخفقت في غشت، في تحقيق هدفها المحدد بأكثر من 3,5 ملايين برميل يوميا، بسبب نقص القدرات الكافية. لذلك قد لا يحدث خفض جذري في الحصص فرقا كبيرا على الأرض، حسب مراقبين.

    ويسعى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، منذ أشهر، لمحاولة وقف ارتفاع الأسعار، حتى أنه توجه إلى الرياض في زيارة مثيرة للجدل، في يوليوز المنصرم، من أجل هذا الغرض.

    وسيكون قرار من هذا النوع لـ »أوبك+ » مناسبا لروسيا، « وبالتالي يمكن أن ينظر إليه على أنه تصعيد إضافي للتوتر الجيوسياسي »، حسب تحذيرات المحللين.

    إقرأ الخبر من مصدره