Étiquette : وزراء

  • وزراء الإعلام العرب يشيدون بجهود جلالة الملك بخصوص القضية الفلسطينية

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، والمنعقد اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بالعاصمة المصرية القاهرة، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ما يخص القضية الفلسطينية، وما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.

    دعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية. 
    ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.
    وحسب بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.
    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عدد من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 ووضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي.
    كما تضمن جدول الأعمال بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوتاوا.. تسليط الضوء على التزام المغرب لصالح السلم والازدهار في شمال إفريقيا والشرق الأوسط

    أوتاوا.. تسليط الضوء على التزام المغرب لصالح السلم والازدهار في شمال إفريقيا والشرق الأوسط

    الخميس, 22 سبتمبر, 2022 إلى 18:12

    أوتاوا – تم في أوتاوا تسليط الضوء على التزام المغرب لصالح السلم في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك خلال حفل بمناسبة الدخول البرلماني في كندا، كانت المملكة المغربية وإسرائيل خلاله ضيفي شرف، تخليدا للذكرى الثانية لإعادة علاقاتهما الثنائية.

    وأكدت سفيرة المغرب في أوتاوا، سورية عثماني، في حديثها خلال هذا الحفل الذي أقيم مؤخرا بمبادرة من مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية في كندا وبالتعاون مع مجموعة الصداقة البرلمانية الفيدرالية الكندية المغربية، أن الاتفاق الثلاثي لإعادة إقامة العلاقات بين المغرب وإسرائيل يعكس الالتزام العميق والمتواصل للمملكة بقضايا السلام والأمن والازدهار في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وذكر بلاغ لسفارة المغرب في كندا أن السيدة عثماني شددت على حاجة الدول المحبة للسلام والاستقرار إلى التصدي معا للتهديدات العالمية من قبيل الإرهاب والتطرف والانفصالية وعدم احترام الوحدة الترابية للدول.

    كما سلطت السفيرة الضوء على القيم المشتركة للحوار والسلام والازدهار والتسامح، وكذا الفرص الاقتصادية الكبيرة المتاحة بين المغرب وإسرائيل بفضل استئناف العلاقات الدبلوماسية.

    كما أكدت على التشبث الراسخ للجالية اليهودية من أصل مغربي، المقيمة في إسرائيل وكندا وأماكن أخرى من العالم، والروابط الوثيقة التي تربطها بالعرش العلوي المجيد والمملكة المغربية.

    وذكرت الدبلوماسية بالجهود المبذولة للحفاظ على التراث اليهودي المغربي في جميع أقاليم المملكة، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقالت إن احتفال المغرب وكندا هذا العام بالذكرى الستين لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية ينبغي أن يشكل فرصة للبلدين لاتخاذ خطوة جديدة وتعزيز الراوبط والشراكة التي توحدهما على جميع المستويات.

    وأكدت السفيرة، بحسب البلاغ، على ضرورة قيام كندا، بصفتها فاعلا مهما وملتزما في خدمة السلام العالمي، بمواصلة دعم الجهود الهادفة إلى إرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، مضيفة أن إسرائيل وكندا مدعوّتان إلى العمل معا بشكل وثيق وتوحيد جهودهما في هذا المنظور.

    من جهتهما، سلط ممثل مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية، وهي مؤسسة تضم جميع الاتحادات والمؤسسات اليهودية في كندا، وممثلة السفارة الإسرائيلية في هذا البلد الواقع في أمريكا الشمالية، الضوء على الروابط التاريخية والقيم المشتركة القائمة بين المغرب و إسرائيل بفضل الجالية اليهودية الكبيرة من أصل مغربي المقيمة في البلاد.

    ونوها بالتنوع والكثافة والدينامية التي يشهدها التعاون بين البلدين اللذين وقعا العديد من الاتفاقيات المهمة في مختلف المجالات، مشيدين بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة السلام والحفاظ على التراث اليهودي في المغرب.

    من جهتها، أشادت الرئيسة المشتركة لمجموعة الصداقة البرلمانية الفيدرالية الكندية-المغربية، راشيل بنديان، بتوقيع اتفاقات أبراهام واستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وكذلك التزام هذين البلدين بالسلام والأمن في المنطقة.

    كما سلطت الضوء على الآفاق الواعدة لتعزيز التعاون بين كندا والمغرب خلال هذه السنة التي يتم فيها الاحتفال بالذكرى الستين لإقامة العلاقات بين البلدين.

    جرى هذا الحدث بحضور العديد من الشخصيات، منهم وزراء وبرلمانيون ودبلوماسيون، فضلا عن أفراد من الجالية اليهودية المغربية المقيمة في مختلف المقاطعات الكندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعزة يدعو لإحداث مناطق للخدمات وتحفيز المشاريع المدرة للدخل بالعالم القروي

    قال النائب البرلماني؛ عبد الرحيم بوعزة؛ ان المشاورات الجهوية حول التعمير؛ التي احتضنتها مدينة طنجة؛ يوم أمس الأربعاء، شكلت مجالا للترافع عن احتياجات المواطنين وتطلعاتهم في تنمية مستدامة.

    وأضاف بوعزة؛ في تصريح صحفي؛ على هامش هذا اللقاء التشاوري  المنظم في إطار الحوار الوطني حول التعمير والإسكان؛ ان الملتقى هو مناسبة لإيصال معاناة المواطنين والمشاكل التي تعترضهم في مجالات السكن والاستثمار  وتحسين الدخل والحد من الهجرة القروية والحفاظ على التوازنات البيئية  في ظل مجالات ترابية  تعتريها اختلالات بنيوية متعددة.

    وشدد النائب البرلماني؛ على ضرورة بلورة سياسات ناجعة في مجال التعمير والاسكان؛ من أجل تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة عالية وتشجيع الاستثمار المنتج؛ وفق ما تمليه التعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس في هذا الجانب.

    وفي هذا الإطار؛ يقترح المتحدث؛ العمل على إحداث مناطق للخدمات داخل المجالات الترابية للعالم القروي وتحفيز المستثمرين على إحداث مشاريع من شأنها توفير فرص عمل للمواطنين؛  ما من شأنه أن يسهم في الحد من الهجرة نحو المدن. داعيا كذلك  الى تطوير البنية التحتية التي من شأنها تحفيز المواطنين على خلق مشاريع مدرة للدخل تشجعهم على المساهمة في تنمية مناطقهم.

    ومن هذا المنطلق؛ اكد عبد الرحيم بوعزة؛ على ضرورة تكاثف جهود مختلف المتدخلين واعتماد مقاربة تشاركية في بلورة هذه السياسة المنشودة الرامية الاستجابة الى اقصى حد من تطلعات المواطنات والمواطنين.

    ويروم هذا اللقاء؛ تقديم أرضية الحوار للفاعلين الجهويين وتبادل الآراء والاقتراحات، في أفق صياغة توصيات لإغناء السياسة العمومية المزمع إعدادها لتدبير قطاع التعمير والإسكان خلال السنوات المقبلة.

    ومكن اللقاء التشاوري الجهوي، الذي ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، بحضور ورؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة والبرلمانيين والمصالح الخارجية والفاعلين الاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، كافة المتدخلين في قطاعي التعمير والإسكان من تبادل الآراء حول الإشكاليات المرتبطة بالقطاعين بما يضمن استثمارا أمثل للذكاء الجماعي وتشجيعا للعمل التشاركي.

    وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد أطلقت في 16 شتنبر الجاري الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة وحضره وزراء وممثلو قطاعات وزارية معنية وهيئات دستورية ومؤسسات عمومية ومنظمات مهنية، بغاية تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة، وكذا تشجيع الاستثمار المنتج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة بنيويورك: إسبانيا شريك وحليف موثوق بالنسبة للمغرب

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

    وأوضح السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

    وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

    وقال السيد بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

    وأبرز السيد بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة : المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق

     

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

     

     

    وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

     

     

    وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

     

     

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

     

     

    وقال بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

     

     

    وأبرز بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

     

     

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

     

     

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة،

     

    عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: إسبانيا شريك وحليف موثوق

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا « كشريك وحليف موثوق »، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

    وأوضح ابوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن « تعليمات الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة ».

    وتابع بالقول « سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل »، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

    وقال بوريطة، في هذا الإطار، « وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت »، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

    وأبرز بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: إسبانيا شريك وحليف موثوق به بالنسبة للمغرب

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

      وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

     وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

     وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

     وقال بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

     وأبرز بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد السيارات والطائرات.. المغرب يسعى لتوطين صناعة القطارات

    يسعى المغرب إلى توطين صناعة القطارات بعدما قطع أشواطا في عالم تصنيع السيارات وقطع غيار الطائرات ومحركاتها، وهكذا زار وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل ألمانيا من اجل بحث سبل الشراكة بين البلدين خاصة وان ألمانيا رائدة في عالم صناعة القطارات.

    إذ تباحث وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، الثلاثاء ببرلين، مع وزير القطاع الرقمي والنقل الألماني، فولكر فيسينغ، حول تطوير العلاقات الثنائية في مجال النقل، وذلك على هامش المعرض الدولي لهندسة النقل “إينو ترانس 2022”.

    واتفق المسؤولان على تعميق التعاون والتبادل، من خلال تشجيع العمل المشترك بين الفاعلين في القطاع بكلا البلدين، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاقيات تعاون تستجيب لتطلعاتهما.

    وفي هذا الصدد، قال عبد الجليل، الذي شارك بدعوة من وزير القطاع الرقمي والنقل الألماني في أشغال قمة رواد السكك الحديدية، التي تقام على هامش المعرض الدولي للسكك الحديدية في برلين، إن هذا اللقاء هم، على الخصوص، تطوير العلاقات الثنائية في مجال النقل السككي، الجوي والطرقي، وكذا الأمن الطرقي.

    وبمناسبة هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المملكة ببرلين، زهور العلوي، وجه المسؤول الحكومي دعوة إلى الوزير الألماني للقيام بزيارة رسمية للمغرب بغية حضور أشغال المؤتمر العالمي للقطارات فائقة السرعة التابع للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، والذي ستحتضنه مدينة مراكش في مارس 2023.

    وبحسب الوزير المغربي، الذي قام بزيارة لمختلف أجنحة المصنعين العالميين للقطارات، فإن هذه المشاركة تندرج في إطار الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية-الألمانية، والتي يعمل البلدان على تطويرها.

    وتميز المعرض الدولي للسكك الحديدية بحضور وزراء النقل من عدة دول، والمفوضة الأوروبية للنقل أدينا فاليان. ويشارك وفد رفيع المستوى من المكتب الوطني للسكك الحديدية في هذا المعرض الذي يقوده مديره العام.

    ويعتبر “إينو ترانس”، المنظم خلال الفترة ما بين 20 و23 شتنبر من طرف شركة “ميس برلين”، المعرض الدولي الرائد في هندسة النقل، والذي يقام كل سنتين في برلين. وقد اطلع أزيد من 150 ألف زائر مهني قدموا من 149 بلدا، خلال الدورة الأخيرة لهذه التظاهرة، على ابتكارات صناعة السكك الحديدية الدولية، والتي قدمها 3062 عارضا ينتمون لـ 61 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي-إسباني عن موعد إعادة فتح معبري سبتة ومليلية أمام البضائع

    أشاد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء في نيويورك، بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين إسبانيا والمغرب والتي تعكس، برأيه، “مرحلة جديدة” قائمة “على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل”.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل. هي مبادئ التعاون الصادق بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

    وبالنسبة للسيد ألباريس، فإن الأمر يتعلق بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

    وقال “لقد أحرزنا تقدما أكثر من ملحوظ عاد بالنفع على الشعبين المغربي والإسباني”، مشيرا إلى استئناف الربط الجوي والبحري والبري، “الذي مكن أيضا من لم شمل آلاف العائلات خلال فصل الصيف بفضل هذه العملية، بعد السنوات الأخيرة التي اتسمت بالأزمة الوبائية”.

    ولفت أيضا إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على عقد الاجتماع رفيع المستوى، كما كان مرتقبا، قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن الهدف يتمثل في أن يكون الاجتماع ممكنا خلال شهر نونبر المقبل.

    وبالنسبة للوزير الإسباني، فإن هذا الاجتماع سيكون “فرصة جديدة لاستعراض التقدم المحرز والمضي قدما سوية وتجديد تأكيد الصداقة الإسبانية المغربية”.

    وبعد أن ذكر بأن هذا الاجتماع رفيع المستوى لم ينعقد منذ سنة 2015، أكد أنه ومنذ أبريل الماضي، تمكنت جميع فرق العمل المحدثة بموجب خارطة طريق البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من “عقد اجتماعات في احترام تام لجدول الأعمال المبرمج”.

    وبخصوص حركة نقل البضائع “المنتظمة والمنظمة”، أشار الوزير الإسباني إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت بنسبة بلغت 30 في المائة في عام واحد فقط، لتصل إلى 6000 مليون أورو، مما عزز مكانة إسبانيا باعتبارها الشريك التجاري الأول للمملكة.

    وقال “لكننا نريد أن نمضي إلى أبعد من ذلك، ولهذا نعمل بهدف إرساء معبر بري للبضائع في يناير المقبل”، مؤكدا أن الجانبين اتفقا، وفي إطار “إعادة تفعيل” التعاون الثنائي، على العمل من أجل ضمان انطلاق عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية في يناير المقبل.

    كما أعلن السيد ألباريس أن الحكومة الإسبانية ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج.

    وقال إن التعاون بين البلدين سيركز أيضا على المساعدة التقنية في قطاع السكك الحديدية وقطاع المياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    وحول موضوع الهجرة، تطرق الوزير الإسباني إلى “أدلة على تعاون ممتاز”، مبرزا أن عدد الوافدين غير النظاميين قد انخفض بنسبة 20 في المائة في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضح أن “ذلك يعد نتيجة، من بين أمور أخرى، للعمل المشترك ضد الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر. لقد اتفقنا على مواصلة تعزيز هذا التعاون، لا سيما على ساحل المحيط الأطلسي”.

     

    في حين أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

    وأوضح السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

    وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

    وقال السيد بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

    وأبرز السيد بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير إسرائيلية: لبيد سيعلن في الأمم المتحدة دعمه حل الدولتين

    هبة بريس _ وكالات

    ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد سيعلن خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن دعمه إقامة دولة فلسطينية.

    ومن المقرر أن يلقي لبيد، الخميس، لأول مرة خطابا أمام الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي

    ونقلت الإذاعة عن مصادر مقربة من لبيد لم تسمها، إنه من المتوقع أن يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه أن “إسرائيل يجب أن تذهب إلى حل الدولتين“.

    وستكون هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يتحدث فيها رئيس وزراء إسرائيلي من على منبر الأمم المتحدة عن حل الدولتين، خاصة في خضم حملة انتخابية، وفق المصدر ذاته.

    ومن المقرر أن تشهد إسرائيل مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل انتخابات برلمانية هي الخامسة خلال أقل من 4 سنوات.

    مع ذلك، ليس من المتوقع أن يلتقي لبيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود أيضا في نيويورك، بحسب المصدر ذاته.

    في السياق ذاته، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، نقلا عن مصدر مقرب من لبيد (لم تسمه) إن رئيس الوزراء سيؤكد أيضا خلال خطابه في الأمم المتحدة “على المخاطر التي تنطوي عليها إقامة دولة فلسطينية، وأن إسرائيل لن تفعل أي شيء من شأنه أن يعرض أمنها للخطر، وأن فك الارتباط عن الفلسطينيين يجب أن يكون جزءا من رؤية سياسية”.

    وأشعلت التقارير حول خطاب لبيد المرتقب جدلا واسعا داخل المنظومة السياسية في إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره