Étiquette : يؤدي

  • أولياء أمور التلاميذ يرفضون إقحام المتعاقدين للتلميذ في خلافهم مع الوزارة

    حذرت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلامذة بالمغرب من تبعات ما وصفته بـ”الحرمان الإداري للتلاميذ من بيانات نقطهم المستحقة، التي تعد ثمرة جهد مادي ومعنوي ساهمت فيه الأسر والتلاميذ عبر تضحيات جسام”.

    جاء ذلك في بيان للفدرالية قالت فيه إن “حرمان التلميذة والتلميذ من نقطة الفرض أو الامتحان يترتب عنه إحباط نفسي يؤدي إلى نفوره من المواد الدراسية وضعف استعداده للاستحقاقات المقبلة”.

    وبسبب عدم انعقاد مجالس الأقسام لتقييم نتائج التلاميذ خلال الأسدوس الأول، يضيف البيان ذاته، فإن نسبة عالية من النقط غير مدرجة في منظومة مسار.

    وأكد المصدر ذاته : “يكفي أن لا تدرج نقطة مادة واحدة حتى يصبح من المستحيل الحصول على مستخرج النقط الذي يحتوي على معدل الدورة، الأمر الذي تترتب عنه آثار نفسية وإدارية وتنظيمية خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعمل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود”.

    وأعربت الفدرالية عن “رفضها إقحام التلميذ من طرف بعض الفئات في خلافاتها المطلبية مع الوزارة الوصية، مما ينعكس سلبا على الحلقة الأضعف في المنظومة، الذي يعد العبث بمصيره ومصالحه خطا أحمر لا يجب تجاوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تنذر بالتعرض لتسمم غذائي لا تهملها

    أضحى الناس أكثر عرضة للإصابة بتسمم غذائي، في الوقت الحالي، بسبب الإقبال الكبير على وجبات سريعة يجري تحضيرها وحفظها في ظروف قد لا تكون ملائمة من الناحية الصحية.

    في الولايات المتحدة، مثلا، تشير بيانات الصحة إلى أن شخصا واحدا من بين كل ستة يصاب بمرض مرتبط بالطعام، في كل عام، وهو ما يعني نحو 48 مليون نسمة.

    وبحسب المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن التسمم الغذائي ترافقه خمسة أعراض بارزة، قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة.

        إسهال.

        آلام وتشنجات في المعدة.

        ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

        الغثيان.

        القيء.

    وينصح خبراء الهيئة الصحية الأميركية باستشارة الطبيب عندما تظهر الأعراض الخمسة على هذا النحو:

        إسهال شديد مصحوب بالدم.

        عندما يستمر الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.

        عندما تتجاوز حرارة الجسم 38 درجة.

        عندما يتقيأ الفرد بشكل مستمر حتى أنه لا يستطيع الإبقاء على أية سوائل في معدته.

        أعراض الاجتفاف؛ مثل عدم التبول، وحصول جفاف في الفم، مع الشعور بدوار عند الوقوف.

    ويتعافى الشخص الذي تعرض لتسمم غذائي في غضون أيام في العادة، لكن الاضطراب الصحي قد يطول في بعض الأحيان، كما قد يؤدي إلى تبعات وتأثيرات مزمنة وخطيرة للغاية مثل:

        التهاب السحايا.

        إحداث تلف في الكلى.

        متلازمة انحلال الدم اليوريمي.

        التهاب المفاصل.

        تلف في الأعصاب والدماغ

    ولتفادي التسمم الغذائي، يوصي خبراء المراكز الأميركية بعدد من الخطوات:

        الحرص على تنظيف الأيدي وأسطح تحضير الطعام، قبل وخلال وبعد تحضير الطعام، لأن الجراثيم تبقى حية في كثير من الأماكن بالمطبخ مثل الأواني وأدوات التقطيع وسطح العمل.

        الفصل بين الأطعمة، كألا تضع اللحم إلى جانب الدجاج والخضار، كما يُنصح أيضا بعدم تقريب هذه الأغذية النيئة من أطعمة جاهزة.

        طهو اللحم وفق الحرارة المطلوبة لأجل القضاء على البكتيريا.

        بالنسبة للطعام الجاهز، يجب حفظه في حرارة من أربع درجات مئوية أو أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد في العمل يزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية

    اكتشف علماء جامعة إيرلندا الوطنية في غالوي أن الأحداث المسببة للإجهاد تزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن الباحثين حللوا بيانات أكثر من 26 ألف شخص من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا. واتضح لهم أن الاجهاد الشديد في البيت وفي العمل وفي الحياة الشخصية كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والجلطة الدماغية النزفية. وأن سبب النوع الأول هو اضطراب تدفق الدم نتيجة انسداد الوعاء الدموي. أما النوع الثاني فسببه نزف دموي في أنسجة الدماغ. وأن حدثا واحدا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 17 بالمئة، وحدثين وأكثر بنسبة 31 بالمئة.

    واكتشف الباحثون أن خطر الإجهاد المرتبط بالعمل أكبر ويزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بأكثر من مرتين وبالجلطة الدماغية النزفية بأكثر من خمس مرات.

    واتضح للباحثين، أنه إذا شعر الشخص بأنه يتحكم بكل ما يجري في العمل ولم يعتبر أن الإجهاد حدث نتيجة عوامل خارجة عن إرادته فإن خطر إصابته بالجلطة الدماغية كان منخفضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون روبوت يمكنه الطيران في الهواء بقوة الرياح والضوء!

    طور علماء من جامعة تامبيري في فنلندا روبوتا بحجم 0.2 بوصة (4 ملم) يستخدم طاقة الرياح والضوء للتحليق في الهواء.

    ويزن « الروبوت الجوي الطائر الذي يعتمد على تجميع المواد السريعة الاستجابة للضوء » – FAIRY – نحو 1.2 ملليغرام فقط، ما يعني أنه يمكن نفخه حتى بواسطة نسيم لطيف.

    ويشبه بذور الهندباء، بشعيرات فائقة النعومة تنبثق من جناحين يرفرفان برفق عند تنشيطهما بالضوء.

    ونظرا للمسافة بين شعيرات القشرة، يتم إنتاج حلقة دوامة من الهواء أو « حلقة دوامة » أثناء طيرانها وتزيد من سحبها.

    وهذا السحب يثبته عندما تهب عليه الرياح، ويتم إنشاء حلقة دوامة مماثلة في اتجاه مجرى FAIRY بمجرد الطيران.

    ومع ذلك، عندما يتم تسليط ضوء على الروبوت، يمكن أن يتسبب ذلك في فتحه أو ثني أجنحته، ما يؤدي إلى تغيير شكل الدوامة.

    ويمكن استخدام هذه الخاصية للتحكم في إقلاعه وهبوطه.

    وقال الباحث هاو تسنغ: « هذه البذرة الاصطناعية متفوقة على نظيراتها الطبيعية، وهي مجهزة بمشغل ناعم ». والمشغل هو جهاز يحول مدخلات الطاقة، مثل الضوء أو الكهرباء، إلى طاقة حركية.

    وقال الدكتور تسنغ: « المشغل مصنوع من المطاط الصناعي البلوري السائل المستجيب للضوء، والذي يحفز فتح أو إغلاق الشعيرات عند إثارة الضوء المرئي ».

    وفي السنوات الأخيرة، قامت العديد من المجموعات البحثية حول العالم بإنشاء روبوتات مصغرة من البوليمرات « اللينة » التي تستجيب للمنبهات الخارجية.

    وتشمل هذه « السمكة » التي تسبح، وروبوتات توصيل الأدوية، والنحل والذباب الطائر – وكلها تتحرك بعد تسليط الضوء عليها.

    وتأسس مجال الروبوتات اللينة على فكرة استخدام مواد أكثر مرونة لمحاولة صنع روبوتات على غرار الأشكال الطبيعية، مثل الفهود.

    وهذا من شأنه أن يجعلها أكثر ديناميكية وقدرة بشكل أفضل على التحرك في مجموعة متنوعة من التضاريس.

    وفي دراستهم التي نُشرت في مجلة Advanced Science، نظر المهندسون إلى ساعة الهندباء المتواضعة للحصول على إلهام لروبوت طائر جديد.

    وقال تسنغ: « يمكن تشغيل الروبوت والتحكم فيه بواسطة مصدر ضوء، مثل شعاع الليزر أو LED ».

    ويأمل الباحثون الآن في تحسين حساسية الروبوت بحيث يمكن تشغيله بواسطة ضوء الشمس.

    وسيقومون أيضا بتوسيع حجمه إلى حوالي 4 بوصات (10 سم) بحيث يمكن استخدامه لحمل الأجهزة الإلكترونية الدقيقة، مثل مستقبلات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو المركبات الكيميائية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا ترتفع نسبة السكر في الدم خلال الشتاء؟

    إذا كنت تعاني من تذبذب في مستويات الجلوكوز، فأنت بحاجة إلى معالجة ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال أشهر الشتاء.

    يرتبط انخفاض درجة الحرارة ارتباطا مباشرا بزيادة مستويات السكر في الدم مما يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري، بحسب صحيفة « تايمز أوف إنديا ».

    تدور أحداث الشتاء حول البقاء في المنزل والاستمتاع بتناول الأطعمة والمشروبات الساخنة، ويميل الأشخاص المصابون بالسكري إلى الانجذاب إلى مثل هذه الأطعمة الشهية، معتقدين أن تناول السكر من حين لآخر لن يضر ولكن هذا يؤدي إلى زيادة مفرطة في مستويات السكر في الدم.

    ظاهرة رينود

    يقول الدكتور بانشي سابو، اختصاصي السكري: « تحدث ظاهرة رينود عندما تنقبض الأوعية الدموية في البرد، خاصة في القدمين واليدين، مما يجعلك تشعر بالخدر في هذه الأجزاء. من المعروف أن هذه الحالة تزيد من مستويات السكر في الدم. تضيق الشرايين الأصغر المسؤولة عن إمداد الجلد بالدم استجابة للبرد والضغط ».

    لماذا تؤثر البرودة على نسبة السكر في الدم؟

    يمكن أن يكون للطقس البارد تأثير على مستويات السكر في الدم، ناهيك عن الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات في الأمسيات الباردة، لذلك قد يكون من الصعب الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن الحدود الطبيعية.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب الإجهاد الناتج عن نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية أو الإنفلونزا في إفراز جسمك للهرمونات التي تساعد في مكافحة المرض. يمكن أن يكون لهذه الهرمونات أيضا تأثير على مستويات السكر في الدم.

    القراءات الخاطئة

    غالبا ما تتأثر أدوات ومعدات قياس مستوى السكري بانخفاض مفاجئ في درجة الحرارة وقد يُظهر ذلك قراءات خاطئة.

    يمكن أن تؤدي التغييرات في انخفاض الأكسجين في الدم وضعف تدفق الدم في المناخات القاسية إلى حدوث خلل في شريط اختبار مرض السكري. لذلك يجب أن تتأكد من أن درجة حرارة جسمك طبيعية للحصول على قراءة دقيقة، يضيف الدكتور سابو.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسداد الأذن الشمعي.. مشكلة تؤثر بشكل متزايد على حاسة السمع

    سلطت دراسة علمية أجريت في بريطانيا الضوء على مشكلة تؤثر بشكل متزايد على حاسة السمع، ألا وهي انسداد الأذن الشمعي.
    وتوصلت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من المعهد الوطني للصحة وأبحاث الرعاية التابع لجامعة مانشستر البريطانية إلى أن أكثر من مليوني شخص في بريطانيا وحدها يعانون من تراكم الشمع داخل الأذن، ويحتاجون إلى إزالته بشكل منتظم.

    ويتكون شمع الأذن من خلايا جلدية متساقطة وإفرازات الغدد الشمعية التي تقع داخل الأذن الخارجية.

    وشملت الدراسة 500 شخص بالغ لجأوا إلى الخدمة الوطنية للرعاية الصحية في بريطانيا لأنهم يشكون من مشكلة تراكم الشمع، حيث يشعرون بانسداد داخل الأذن وصعوبة في السمع.

    وأكد فريق الدراسة أن شمع الأذن يؤثر على القدرة على التواصل مع الآخرين، ويجعل من الصعب الاستماع إلى التلفزيون أو سماع أصوات البيئة المحيطة، كما يمكن أن يؤدي إلى شعور بعدم الراحة أو الطنين داخل الأذن.

    وذكر 60% من المشاركين في الدراسة أنهم يجدون مشكلة شمع الأذن مزعجة للغاية، وقال 80% إنهم شعروا بتحسن فوري بمجرد إزالة الشمع من الأذن.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحث كيفين مونرو المتخصص في أمراض الأذن ومشكلات السمع في جامعة مانشستر قوله: « إذا أراد أحد أن يحاكي شعور الشمع في الأذن، فعليه أن يضع أصبعه داخل أذنه لعدة أيام، وعندئد سوف يعرف مدى خطورة هذه المشكلة ».

    وأكد أن « الطريقة التقليدية لإزالة الشمع عن طريق ضخ الماء بواسطة محقن داخل الأذن لم يعد ينصح باتباعها » مشيراً إلى أن « هناك وسائل أخرى أحدث وأسلم لإزالة الشمع ».

    وأضاف: « هناك اعتقاد خاطئ أن الاعتماد على قطرات إذابة الشمع وحدها يكفي للتخلص من هذه المشكلة، ولكن في الحقيقة أنه يظل يتعين شفط الشمع المذاب من الأذن، وهي مسألة لا يمكن القيام بها من المنزل، ولابد أن يضطلع بها أطباء متخصصون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعور بوخز في الساقين .. ما هي الأسباب؟

    قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب إن الشعور بوخز في الساقين ليلاً يرجع إلى عدة أسباب، على رأسها متلازمة تململ الساقين.
    وأوضحت الرابطة أنه إلى جانب الشعور بوخز في الساقين تشمل أعراض هذه المتلازمة أيضاً الحاجة الدائمة لشد العضلات وتمددها، وهي غالباً ما تتسبب في الإصابة باضطرابات شديدة في النوم، ما يؤدي بالطبع إلى الشعور بإعياء شديد واضطرابات في التركيز نهاراً.

    ويمكن مواجهة متلازمة تململ الساقين من خلال المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية على نحو معتدل، بالإضافة إلى أخذ حمامات متناوبة « ساخن وبارد ».

    وإذا لم تفلح هذه التدابير في مواجهة الشعور بوخز في الساقين، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب، حيث إنه قد ينذر بأمراض خطيرة مثل قصور الكلى ومشاكل الغدة الدرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

    حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

    ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.

    ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.

    ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرطان القولون.. علامات تحذيرية وأعراض مبكرة!

    سرطان القولون والمستقيم مرض خبيث يتسلل على مدار وقت طويل دون أعراض أو بأعراض غير محددة. ويمكن أن تحدث العلامات الأولى عند الإصابة بأمراض الأمعاء الأخرى، على سبيل المثال لا الحصر، متلازمة القولون العصبي، التهاب بطانة المعدة، قرحة المعدة، البواسير.

    عند معظم البشر، لا يمكن تحديد سبب محدد لسرطان القولون والمستقيم، كما أوردت يومية « فراكفورتر روندشاو » الألمانية.

    العلامات المبكرة

    في بدايته لا يسبب سرطان القولون في الغالب أي أعراض، وبالتالي لا يمكن اكتشافه إلا في مراحل لاحقة. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التحذيرية التي يرسلها الجسم. في بعض الأحيان يتجلى ذلك، على سبيل المثال، في آلام في البطن أو تغييرات عند طرح البراز.

    • الضعف والتعب، وهو العرض الوحيد عند بعض الناس.

    • الألم عند الذهاب للحمام لطرح البراز ومغص في البطن بمعزل عن أوقات طرح البراز.

    • مشاكل في الجهاز الهضمي: كالإمساك وصعوبة إخراج البراز، وحدوث أصوات عالية متكررة في الأمعاء، وانتفاخ البطن، ووجود غثيان متكرر أو الشعور بالامتلاء على الرغم من عدم تناول الطعام بشكل كافٍ.

    • دم ومخاطيات في البراز.

    • الشعور بأن المستقيم لم يفرغ بالكامل بعد حركة الأمعاء.

    كما يمكن أن يشير النشاط المنخفض والتعب المتكرر، فضلاً عن الحمى الطفيفة المتكررة والتعرق الليلي بشكل عام إلى وجود الورم. في مراحل أكثر تقدماً يحدث نزف منتظم بسبب الورم ما يسفر عن الإصابة بفقر الدم، ما يؤدي بدوره للشحوب وفقدان الوزن.

    عوامل تزيد مخاطر الإصابة:

    • الأورام الحميدة في القولون.

    • الأمراض المعوية مثل التهاب القولون التقرحي، وهو مرض مزمن يسبب التهاب الأمعاء الغليظة، أو مرض كرون.

    • نظام غذائي أحادي الجانب للغاية: تناول الكثير من الدهون واللحوم والأطعمة المصنعة والقليل من الألياف.

    • وجود أقارب يعانون من سرطان القولون أو زوائد القولون.

    • أسلوب الحياة غير الصحي، كعدم ممارسة الرياضة، وزيادة الوزن، والتدخين المنتظم، والإفراط في تناول الكحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء “ينسفون” المعتقد الشائع بشأن وجبة الفطور

    يطالع الناس بشكل دوري أخبارا وأبحاثا بشأن أهمية وجبة الفطور ودورها المحوري في التمتع بجسم وعقل سليمين، لكن خبراء “نسفوا” المعتقد الشائع.

    وتشير دراسات عديدة إلى أن تناول وجبة متوازنة في بداية اليوم يعود بالنفع على صحة الإنسان العقلية والبدنية، مبرزة أن إغفالها يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم.

    وتشدد هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) على ضرورة الحرص على وجبة الفطور، على اعتبار أنها توفر العناصر الغذائية الحيوية.

    في المقابل، تقول إحدى المعتقدات الشائعة إن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الفطور هم أكثر عرضة لخسارة الوزن. فما حقيقتها؟

    ويوضح المدافعون عن هذا المعتقد أن الإفطار يقلل من احتمالية تناول الوجبات الخفيفة خلال النهار ويجعل البطن ممتلئا.

    إلا أن خبراء التغذية نفوا هذه النظرية، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وقالوا إن “تخطي هذه الوجبة ليس له أي تأثير على الوزن”.

    كما وجدت مراجعة، أجريت عام 2019 على ما يقرب من اثنتي عشرة دراسة، ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية، أن “عدم تناول أي شيء في الصباح يمكن أن يساعد في الواقع على إنقاص الوزن”.

    وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة فيديريكا أماتي، عالمة تغذية في شركة للأبحاث الصحية: “هذا المعتقد يجعل الناس يتناولون أي شيء في الصباح، وهذا أمر غير صحي”.

    وتابعت: “إن تناول وجبة غنية بالسكر على معدة فارغة غالبا ما يؤدي إلى شعور الكثير منا بالجوع والتعب في غضون ساعتين، وهو ما يجعل أجسامنا في الحاجة إلى وجبات أخرى”.

    وأضافت أماتي: “الأهم هو التأكد من أن الوجبة الأولى في اليوم متكاملة ومغذية”.

    إقرأ الخبر من مصدره