Étiquette : يشارك

  • “أسود” مبتوري الأطراف يسحقون الأرجنتين ويتأهلون إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم

    تأهل المنتخب المغربي إلى دور ربع النهائي برسم منافسات كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف 2022، بعد انتصار ساحق على الأرجنتين بأربعة أهداف لصفر، اليوم الأربعاء بملعب (تي.إف-إف ريفا) بإسطنبول.

    واستهل أشبال فؤاد عسو المباراة بهدف عند الدقيقة الـ 15 من تسجيل اللاعب محسن شغاغ، ليسجل بعد ذلك إلياس السبيع الهدف الثاني عند الدقيقة 26.

    وأكمل لاعبا المنتخب المغربي أداءهما المتميز، حيث عاد محسن شغاغ ليسجل الهدف الثالث عند الدقيقة 43، واختتم السبيع المباراة بهدف رابع وأخير عند الدقيقة 47.

    هكذا، ضمن الفريق مكانه في ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز بمباراة تركيا- المكسيك، التي ستجرى أطوارها مساء اليوم عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بالتوقيت المحلي للمملكة).

    وسيعلن عن تاريخ وتوقيت الربع النهائي في وقت لاحق.

    يذكر أن المنتخب المغربي يشارك لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، التي تحتضن مدينة إسطنبول نسخته الـ 17 من 30 شتنبر إلى 09 أكتوبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتأهل إلى ربع النهائي بعد انتصار ساحق على الأرجنتين بكأس العالم

    تأهل المنتخب المغربي إلى دور ربع النهائي برسم منافسات كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف 2022، بعد انتصار ساحق على الأرجنتين بأربعة أهداف لصفر، اليوم الأربعاء بملعب (تي.إف-إف ريفا) بإسطنبول.

    واستهل أشبال فؤاد عسو المباراة بهدف عند الدقيقة الـ 15 من تسجيل اللاعب محسن شغاغ، ليسجل بعد ذلك إلياس السبيع الهدف الثاني عند الدقيقة 26.

    وأكمل لاعبا المنتخب المغربي أداءهما المتميز، حيث عاد محسن شغاغ ليسجل الهدف الثالث عند الدقيقة 43، واختتم السبيع المباراة بهدف رابع وأخير عند الدقيقة 47.

    هكذا، ضمن الفريق مكانه في ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز بمباراة تركيا- المكسيك، التي ستجرى أطوارها مساء اليوم عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بالتوقيت المحلي للمملكة).

    وسيعلن عن تاريخ وتوقيت الربع النهائي في وقت لاحق.

    يذكر أن المنتخب المغربي يشارك لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، التي تحتضن مدينة إسطنبول نسخته الـ 17 من 30 شتنبر إلى 09 أكتوبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف.. المغرب يتأهل إلى ربع النهائي بعد انتصار ساحق على الأرجنتين

    تأهل المنتخب المغربي إلى دور ربع النهائي برسم منافسات كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف 2022، بعد انتصار ساحق على الأرجنتين بأربعة أهداف لصفر، اليوم الأربعاء بملعب (تي.إف-إف ريفا) بإسطنبول.

    واستهل أشبال فؤاد عسو المباراة بهدف عند الدقيقة الـ 15 من تسجيل اللاعب محسن شغاغ، ليسجل بعد ذلك إلياس السبيع الهدف الثاني عند الدقيقة 26.

    وأكمل لاعبا المنتخب المغربي أداءهما المتميز، حيث عاد محسن شغاغ ليسجل الهدف الثالث عند الدقيقة 43، واختتم السبيع المباراة بهدف رابع وأخير عند الدقيقة 47.

    هكذا، ضمن الفريق مكانه في ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز بمباراة تركيا- المكسيك، التي ستجرى أطوارها مساء اليوم عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بالتوقيت المحلي للمملكة).

    وسيعلن عن تاريخ وتوقيت الربع النهائي في وقت لاحق.

    يذكر أن المنتخب المغربي يشارك لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، التي تحتضن مدينة إسطنبول نسخته الـ 17 من 30 شتنبر إلى 09 أكتوبر الجاري.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة والمجتمع

    إنَّ الحديثَ عن الرياضة والمجتمع لَأَمْرٌ مُتَاحٌ للجميع، بِخِبْرَاتٍ متعدِّدة: إذ يمكن تجاذُب الحديث عن الشأن الرياضي، المليء بالمتعة، لساعات عديدة، بآليات تختلف حسب الثقافة الرياضية، والاجتماعية، وعتبات الممارسة، ودرجات الخِبرة في المشاهدة، أو حتى على سبيل الاقتحام. أمَّا أمْرُ الكتابة، في هذا الموضوع، وشأنُ تَدَارُسِهِ بنَفَسٍ، ومنهجيةٍ عِلْمِيَّيْن، وفي حقول معرفية مختلفة، فهو أَمْرٌ غيرُ متاحٍ للجميع، ومَنْدُوحَةٌ تتطلَّب التكوين، والممارسة في النقد البنَّاء، والقُدرة على طرْح البدائل، والمراوَحة بين التوثيق، والتحليل، والإبداع. هذا ما أَمْلَتْهُ عَلَيَّ نفسي، وأنا أقرأ مقالات صيغت باللغة العربية، في الكتاب الجماعي، المُعنْوَن: “الرياضة والمجتمع” لمجموعة من الفاعلين، المتخصِّصين في البحث في الرياضة عموما، وفي المجتمع، في علا قاته بالممارسة الرياضية.

    اختار المُؤَلِّفُون الخمسة المُراوَحَةَ بين مناظرات الماضي، ومدى تحقيقها على أرض الواقع، ووضعوا أنفسهم بين الدَّافِعِ والبحث، فكشفوا عن تحليل الكثير من المعطيات، ومن زوايا علمية مختلفة، ورصدوا عِلَلَ عدم تفعيل مجموعة من التوصيات، وطرحوا الكثير من البدائل، ولعل ما أسعفَهم بذلك، هو درايتُهُم في تخصصاتِهِمُ العلمية، المرتبطة بأنواع رياضية كثيرة، وقربُهم من مراكز القرار، كأنهم مُؤْتَمَنُونَ على مسار التوصيات، وعلى حدود تفعيلها.   في البداية، أَشْفَقْتُ على هؤلاء الكُتَّابِ من مَضَارِّ نُدْرَةِ القرَّاء المُعَرَّبِينَ حول هذا الموضوع، لكن، سرعان ما تَبَدَّدَ تَوَجُّسِي، بعد مُطالعة المقال الأوَّل، فَلُغَةُ الباحث منصف اليازغي رصينة، وحِسُّهُ النقدي يَقِظٌ للغاية، ويُدْلِي بِمَدَى غيرتِه على الرياضة. وبعدها، تَحَوَّلَ التَّوَجُّسُ إلى إعجاب، فقد تَعَرَّفْتُ كُتَّاباً ناذرين، في موضوع شائكٍ، ومفتوحٍ على مصاريعه للعموم، لم يُهْدِرُوا فيه الوقت، بل، أجادوا في قوانين كتابتِه، نحواً، وبلاغةً، وسرداً، وأسلوبيَّة، وأخباراً؛ كما استشعرتُ سيطرةً يَفرضُها تخصُّصُهم، في علوم الرياضة، والمجتمع، والجانب النفسي، والبدني، والإعلامي، واحتكاكهم بالساسة، وتتبُّعُهُم لِما يتلفَّظون به، وعوداً أو تصريحاتٍ، وما إلى ذلك…

    استُهِلَّ المُؤَلَّفُ بِإِشارةٍ ذكيَّةٍ إلى المناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنتها الصخيرات، شهر أكتوبر من سنة 2008، الموسومة برسالة ملكية جارحةٍ في حَقِّ التراخي في الإقلاع بالشأن الرياضي، فاضحةٍ مزالقَ تدبير هذا الشأن، ُمشَخِّصَةٍ داءَ تَرَدِّي الرياضة، مستشرفةٍ سُبُلَ الانبعاث، موجِّهةٍ إلى الطريق الصحيح… ثم، تلتها سِتُّ مناظراتٍ جهوية، شهدت تطاحناً في الآراء والمواقف، خلُصت إلى إعلان وزارة الشباب والرياضة عن تجميعها لأزيد من 120 توصية. أنجز بعدها مكتب الدراسات تشخيصا للرياضة الوطنية، وتبادل بعضُ الفاعلين الرياضيِّين التُّهَمَ بشأن من يعنيهِمُ المَلِكُ بكلمة: “إلاَّ مَنْ رَحِمَ ربِّي”. فكانت الحصيلة الإعلانَ عن مخططِ 2020 لنوال المتوكل، لِيُجْهَضَ بسبب التعديل الحكومي لسنة 2009، ثم مخططِ منصف بلخياط لسنة 2016، الذي لم يكن أفضلَ حالا من سابقه.

    أمَّا من خَلَّفَ الوزيريْن السابقيْن، فقد خلص إلى أنهما أساءَا تطبيق الرسالة الملكية، وأن هذه الأخيرة هي خارطة الطريق، دون أن يتحدث عن توصيات المناظرة، قبل أن تجرِفه، بعيداً، مياه ملعب الأمير مولاي عبد الله، في إطار فضيحة “الكَرَّاطَةْ”. فهل هذه الدوافع كافية لأن ينبري الإعلامي اللامع، منصف اليازغي على الإشراف على نشر كتاب جماعي، بعنوان: “الرياضة والمجتمع”؟

    المقال الأول: “السياسة الرياضية -مبادئ وتعريفات-” للباحث منصف اليازغي.

    إنَّ أوَّلَ ما أثار فضولي، وأنا أتصفَّح هوامش الكتاب، هو كلمة الإهداء، التي خَصَّ بها المُؤَلَّفُ الجماعي رجلاً مهتمّا بالبحث العلمي، وَصَفَتْهُ الكلمةُ على هذا النحو:

    “هذا المؤلَّف الجماعي إهداءٌ للأستاذ الفاضل، الدكتور محمد قعاش، على دوره الفعال والمؤثر، في دعم البحث العلمي بالمغرب، وترسيخ ثقافة التأليف الرياضي، وتكوين أجيال من الباحثين الشباب. مع متمنياتنا له بالشفاء ودوام الصحة”.

    وعليه، جعلتُ نُصْبَ عيني استنباطَ الدور الفعال لهذا الباحث الخدوم، من خلال ما ستكشفه لي مقالات الكتاب الجماعي، من معلومات رياضية، واجتماعية، ونفسية، وتدبيرية…

    استهل الباحث، منصف اليازغي، المؤَلَّفَ الجماعي بمقال بعنوان: السياسة والرياضة -مبادئ وتعريفات-“، فأشار إلى صعوبة تعريف مفهوم الرياضة، برغم كونها مُسْتَوْعَبَة لدى الجميع، لفظاً وظاهرةً، وهو ما أعجز المتخصِّصين عن تقديم تعريفٍ صحيحٍ ودالٍّ لها، وهو، أيضاً، ما فتح المجال لنعتها نعتا تلقائيا على هذا النحو: التربية البدنية، والألعاب الرياضية، والتمرينات البدنية، والتدريب البدني. لم يقف المؤَلِّف عند هذا النعت التِّلقائي، بل عمل على تدقيق مفهوم الرياضة، لغةً، واصطلاحاً، وسلوكا، وعلى مستوى التاريخ، والمجتمَع، مُراوحا بين تَقَلُّبِ المفهوم بين لغة الضاد ولغة موليير، ومُحِيلاً على العديد من الأبحاث الأكاديمية، التي أَوْلَتْ للرياضة اهتماما بالغا.

    خلص الباحث إلى إبراز القصد من كلمتَي “سياسة رياضية”، مبرزاً إمكانية التدخل السياسي للحكومات، في تدبير شؤون الرياضة، أو اقتِصار تسيير هذا القطاع على هيئات لا سلطةَ للحكومات عليها.

    المقال الثاني: “الإعداد النفسي للرياضيِّين المحترفين في البطولات الكبرى”.

    صاحب المقال: ذ. كريم بلقوش، أستاذ التعليم العالي، مساعد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، معهد علوم الرياضة، تخصص علم النفس الرياضي. أشار الأستاذ الكريم إلى اعتماد علم التدريب الرياضي، في مراحل الإعداد الرياضي، على أسس علمية تمكن من إنجاح مراحل الإعداد البدني، أو المهاراتي، أو النفسي، مع إيلاء المزيد من الاهتمام إلى الإعداد النفسي.

    أقَرَّ الأستاذ، بأنه يمكن للإعداد النفسي أن يرقى بالرياضيين إلى مراتب رياضية متقدمة، بالاعتماد على دراسة الشخصية الرياضية، وتحسين العمليات العقلية المعرفية، وتتبُّع الرياضي لخلق وضعيات مُثْلَى لكل لاعب كفردٍ، أو في علاقته برفاقه كفريق واحد، لتقديم أداء أَمْثَل. ثم، أشار صاحب المقال إلى تظاهُرات رياضية كأمثلة على ما طرحه، كالألعاب الأولمبية، وبطولات العالم القارية، والملتقيات الكبرى…

    دقق الأستاذ كريم بلقوش مفهوم علم النفس الرياضي، بالاعتماد على إحالات غربية، وبيَّن مدى تأثير المشاركة في الممارسات الرياضية على العوامل النفسية والبدنية. ثم أشار إلى صعوبة التعريف بالأخِصَّائي النفسي الرياضي، مُحِيلًا على تساؤل الدكتور جون سيلفا:

    “إن من ضمن الأسئلة والتحديات، التي تواجه ميدان علم النفس الرياضي الإجابة عن السؤال التالي: من هو الأخصاء النفسي الرياضي؟”

    ومشيرا إلى مختلف المنظمات والجمعيات الدولية، في علم النفس الرياضي. ليخلص إلى إدراج ثلاث وظائف لهاذا العلم، تتمثل في: الأخصائي النفسي الإكْلِينِيكِي، والأخصائي النفسي الرياضي التربوي، والأخصائي النفسي الرياضي الباحث. كما أَقَرَّ بِأَنَّه لكلٍّ تكوينُه، ووظائفُه…

    اتخذ الألعاب الأولمبية أنموذجا رياضيا، لتبسيط برنامج الإعداد النفسي.

    المقال الثالث: “توظيف فرنسا واليهود للرياضة خلال فترة الحماية بالمغرب (1912-1956)”. لصاحبيه: د. الحاج محمد الناسك، د. منصف اليزغي.

    د. الحاج محمد الناسك: إعلامي مغربي مقيم بقطر، باحث في التاريخ المعاصر، صاحب بحث جامعي بعنوان: “الحياة الثقافية والاجتماعية للطائفة اليهودية في عهد الحماية”.

    د. منصف اليازغي: باحث في السياسة الرياضية، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، له إصدارت آخرُها: “السياسة الرياضية بالمغرب (1912-2012).

    ربط المقال تطور الرياضات الحديثة بما أفرزه النصف الثاني من ق19، إذ كانت الرياضة وليدة الثورة الصناعية البريطانية، ومنها انتشرت إلى باقي دول أوربا. وهو ما دفع العلوم الاجتماعية إلى الاهتمام بأنشطتها وتنظيماتها. وعليه، عرف المغرب، على حَدِّ قولِ المقال، الرياضةَ الحديثة في ظل الاستعمار الفرنسي، إذ تغيرت الأشياء، حسب رأيِ الباحث الفرنسي، روجي لوطورنو، فأصبح الشبابُ الهواةُ يتزايدون بدون انقطاع، في الكشفية، وكرة القدم، وكرة السلة، والسباحة، وألعاب القوى.

    أدرج المقال تعريف بْيَارْ كُوبِيرْتْرَانْ للرياضة، قال فيه:

    “الرياضة هي النشاط الطوعي، والمعتاد للتمرين العضلي المكثَّف، المعتمد على الرغبة في الارتقاء، ويمكن أن يصل إلى الأخطار”.

    وعلى ذِكْرِ الأخطار، لم أتمالك نفسي لأُدْلِي بِدَلْوِي، بكل حب واحترام، في هذا المقال، وأُذَكِّرَ بِإشارة قيِّمة تعود إلى ما قبل بيار كوبيرتران، بثلاثِ قرون وبضعِ سنين، وردت عند المؤرخ محمد الصُّغَيِّرْ الأفراني، ذكر فيها بعض الأخطار الناجمة عن ممارسة الرياضة، في مراكش، في مستهل ق17م، أي في حوالي 1606، بعد وفاة السلطان المنصور السعدي، واستيلاء الفقيه الثائر ابن أبي مَحَلِّي على قصر البديع، مستغلا انشغال الأخوة أبناء المنصور في حروب ضارية بينهم، إذ جاءه أقرباؤُه يهنؤُونه، ويُظْهِرُون له الفَرَحَ والسُّرورَ بِما صار إليه مِنَ المُلْكِ، فكان رَجُلٌ منهم ساكتاً لا يتكلَّم، فقال له ابنُ أبي مَحَلِّي: ما شَأْنُكَ لا تتكلَّم؟ وألَحَّ عليه. فقال الرجل: أنتَ اليومَ سلطانٌ، إنْ أمَّنْتَنِي أَتَكَلَّمُ بالْحَقِّ. فقال له: أَنْتَ آمِنٌ. فقال الرجل، وكان أَمْثَلَهُمْ طَريقَةً:

    -“إنَّ الكُرَةَ التي يُلْعَبُ بِها يَتْبَعُهَا المائةُ والمائتان، وأكثرُ وأقَلُّ من خَلْفِهَا، وبِكَثِيرٍ من الصِّياح، والضَّجيج والهَوْلِ، ويَنْكَسِرُ النَّاسُ، ويَنْجَرِحُونَ، وقد يموتُون، ولا يُبَالُون. فَإِذَا فَتَّشْتَ لم تَجِدْ إلاَّ الشَّراويطَ ملفوفةً فيها {أي، خِرَقاً بالِيَّةً ملفوفةً} فلمَّا سَمِعَ ابنُ أبي مَحَلِّي هذا المِثالَ وفَهِمَهُ بكى، وقال: رُمْنَا أنْ نُجْبِرَ الدِّينَ فَأَتْلَفْنَاهُ”.[1]

    هذا، وقد اكْتُشِفَ كِتابٌ من الحَجْمِ الصَّغير، لِمُؤَلِّفٍ مجهولٍ من مدينة تازة، يعود إلى (ق17م)، يحمل عنوان “مُخْتَصَرُ الأَفَاريدِ”، تطرَّق إلى نظام الرياضة البدنية، في التعليم المغربي القديم. ومن بين موضوعاته فَصْلٌ يتعلَّق بكُرة القدَم، إذ، قسَّم المُؤَلِّفُ قوانينَ اللُّعْبَةَ إلى مجموعة قوانين إِلْزَامِيَّة، وأخرى مُسْتَحْسَنَة، ثم إلى مَحْظُورَة.

    مِنْ بينِ القوانين الإِلْزَامِيَّة:

    – تنظيمُ اللاعبين، وتقسيمُهُم إلى فريقيْن متساويَّيْن في العدَد.

    – نظافةُ أرض الملعَب، وابتعادُها عنِ البِناء والشَّجَر.

    – تحديدُ ساحة اللعب، دون طُولٍ مُفرِطٍ.

    ومن القوانين المُسْتَحْسَنَة:

    – جلوسُ المتفرِّجين خارجَ رُقْعَةِ الملعَب.

    – التَّصفيقُ ضِدَّ مَنْ يرتكب مُخالَفَة.

    وفي هذا الصَّدَدِ يقول المؤرخ محمد المنوني:

    – “إنَّ التصفيق كان، آنذاك، يقومُ مَقَامَ الصَّفيرِ في الألعاب الحديثة”

    فيما يَروي الباحثُ المنوني بخصوص ما كان يُمْنَعُ على اللاعِبِين، من قَبيلِ:

    – قَذْف الكرة إلى الطرف الخارجي من الملعَب.

    – التقاء اللاعبيْن بالرِّجليْن، سَاقاً لِساقٍ.

    – استخدام الدَّفْعِ والوَكْزِ.

    – حَصْر اللاعب للكرة بِرِجْلِهِ، وضَرْبِه لِمُنَافِسِه بالرِّجْلِ الأخرى.

    – التَّلَفُّظ بخشونة الكلام، في رَدِّ اللاعبِ على مُنَافِسِه.[2]

    وفي نِطاق المصادر المتعلِّقَة بالرياضة البدنيَّة في المغرب، تحتفظ الخِزانَة العامَّة بالرِّباط، بمُؤَلَّفٍ آخرَ يتناول موضوعَ التربية البدنية، يَحْمِلُ اسم “سِرَاج طُلاَّب العلوم”. وهو عبارة عن منظومة رَجْزِيَّةٍ، كانت مِنْ نَظْمِ الشاعر العربي بن يحيى المْسَارِي، المتوفَّى في بدايَة (ق13هـ/أواخرق18م). ويتحدَّث فيه عن آداب الرياضة، التي كان الطلبَة يمارسُونَها في عطلة كل يوم خميس.

    لِنَعُدْ إلى المقال، ونعرج على قول لرولان بارت، استشهد به صاحبا المقال، يقول فيه:

    “الرياضة هي السلطة التي تحَوِّلُ كل شيء إلى ضِدِّهِ” وهو تعريف جاء في سياق حديث صاحبه عن رياضة الهُوكِي في كندا، إذ تَحَدَّى أهلُها قساوةَ البرد، وحولوا شتاءً ساكناً، وأرضاً متجمدةً، وحياةً معطَّلَةً إلى رياضة فيها مَرَحٌ، وقوةٌ، وحماسٌ، إنها الهُوكِي الرياضة الوطنية، والمعجزة المتجمِّدة التي يشارك فيها البلد بِرُمَّتِّه: الجماهير، الصحافة، والمذياع، والتلفاز، وكل وسائل التواصل…

    لم أمنع نفسي من طرح السؤال التالي، هل بالفِعل فُرِضَتِ الرياضة على المغرب من الخارج؟ مثلما يقول المقال؟ أم كان للمغاربة إسهام في الرياضة منذ الموحِّدين، أي منذ أن حَظِيَتِ الحاضرةُ مراكش، حوالي 890 سنة خَلَتْ،[3] بإنشاء الخليفة الموحدي، عبد المؤمن بن علي الكُومي، لِمَدَارسَ سبَق أن جَمَعَتْ بين الدِّراسة، والتمرين البدني، والإيواء[4]. إذ ذكر لنا العلاَّمَة الجليل، المرحوم سيدي محمَّد المنُّوني، مدرسة العِلْمِ بالجامع المُرْتَضى؛ ومدرسة الرحبة، ويُرجَّح أن تكون أصلاً أوَّلاً لمدرسة ابن يوسف؛ ثم مدرسة بقصبة مراكش.[5] أمَّا شروط الولوج لهذه المدارس، في أيام حكم الموحِّدين، فتمثَّلَتْ في تَوَفُّرِ المتعلِّمين على:

    – سِنِّ الصِّبَا، إذ، لم يَكُنْ يُقْبَلُ فيها إلاَّ الصِّبيان.

    – علامة النَّبَاهَة، وسُرْعة الفَهْمِ. ولذلك كان المستفيدُ من بين الأولاد النُّجَبَاء، الحُفَّاظ.

    – المعرفة ببعض مبادئ العلوم.

    كان تكوين الطَّلَبَة يستغرق ستة أشهر، وكانت البرامجُ مُوَزَّعَةً بين جانبيْن متكامليْن: الجانب المعرفي، وقاعِدَتُه الأساسُ حِفْظُ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، ومؤلَّفات ابن تومرت، وكتاب المُوَطَّإِ للإمام مالك؛ ثم جانب التَّدْرِيب البَدَنِي، والعسكري. ويُعَرِّفُنا النَّصُّ التَّالِي بِمَوَادِّ التدريب البدَني والعسكَرِي وبرامِجِهِما، إذ، يقول:

    – “وكان الخليفةُ الموحِّدي، وهو يقصد عبد المُؤمن بن علي الكومي، يُدْخِلُهُم كُلَّ يَوْمِ جمُعةٍ بعد الصَّلاة داخلَ القَصْرِ، فيجتمع الحفَّاظُ فيه، وهُمْ نَحْوُ ثلاثة آلاف، كأنَّهُم أبناءُ ليلةٍ، من المَصَامِدَةِ وغيرِهِم، قَصَدَ بِهِمْ سُرْعَةَ الحِفْظِ والتربيَّة على ما يُرِيدُه، فيَأْخُذُهُم يوماً بِتعليم الرُّكوب، ويوماً بالرَّمْيِ بالقَوْسِ، ويوماً بالعَوْمِ، ويوماً يأخُذُهُم بأن يُجَدِّفُوا على قَوَارِبَ وزَوَارِقَ”.[6]

    قد يُرَجَّحُ أنَّ تَعليمَ الطَّلبة ركوبَ الخيل كانَ يَتِمُّ في يومِ الإثنيْن؛ وأنَّ تعليمَهُمُ الرِّماية بالقوس كان يَتِمُّ في يومِ الثلاثاء؛ وأَنَّ تَعليمَهُم العَوْمَ، إمَّا في صهريج أَقْنَ،[7] أو في صِهْرِيجِ أكدال، كان يَتِمُّ في يومِ الأربعاء؛ فيما تَعْلِيمُهُمُ التَّجْدِيفَ على القَوارِبِ والزَّوارق، في الصِّهريجيْن المذكوريْن، ربَّما كان يَتِمُّ في يومِ الخميس، ليُخَصَّصَ يومُ الجمعة لسُرْعَة الحِفْظِ والتربية على ما يُرِيدُه الخليفة، مثلما جاء في النصِّ.

    ألاَ يُغْرِي هذا النصُّ بِطَرْحِ سؤالٍ يَكْشِفُ عن مَدَى معايَنَة أهل مراكش لطلبة الموحِّدين، وهم يُمارسُون مجموعة من الأنواع الرياضيَّة؟ ألاَ يُعْطِي تنظيمُ هذه المدارس الموحِّديَّة، الموازي بين التكوين العِلْمِي والبَدَنِي، انطباعاً مُفَادُه أنَّ أهلَ مراكش قدِ انْفَتَحُوا على أنواع رياضية مثل السِّباحة، والرِّماية، وركوب الخيْل، والتجديف بالقوارب والزَّوَارِقِ منذ 890 سنة خلَت؟ ألم يَكُنْ لانفتاحِ هذه المدارس على التربية البَدَنِيَّة إشعاعٌ، وتأثيرٌ في أوساط أهل مراكش؟ يكفي أنْ نَسْتَشْهِدَ بِبَيْتٍ شِعْرِيٍّ للشاعر ابْنِ حَبُوسٍ الفاسي، الذي أَبَى إلاَّ أن يَمْدَحَ فيه اهتمامَ الخليفة الموحدي، عبد المؤمن، بالتكوين الرياضي، إلى جانب التكوين العِلْمِي، لِنَسْتَشْعِرَ مَدى أهمية هذا الإشعاع، إذ، يقول:

    ومَدَارِساً تَسَعُ الرِّياضةَ لو رَأَى * * * سُقْـــرَاطُ سِيرَتَهَــــا لَذَمَّ الهَيْكَلاَ[8]

    لِنَعُدْ إلى مقال الأستاذيْن الباحثيْن، إذ أشار إلى أهداف السياسة الرياضية للاستعمارية، كصرف سلطات الحماية الشباب المغربي، في أوقات الفراغ، عن الاجتماعات والخُطَبِ السياسية. ثم فصل في ذِكْرِ توظيف الصهيونية للرياضة، في إطار ما أسماه اليهود: (رياضة العَضَل اليهودية) …

    المقال الرابع: “جواز تضمين عقد الأجير الأجنبي، شرط سرية الراتب”.

    انصب مقال ذ. محمد بن حساين، وهو أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي الكلية المتعددة التخصصات، انصبَّ على دراسة عقد المدرب اِيرِيكْ غْرِيتِيسْ أنموذجا، مبيِّنا مدى خضوع الجامعة الملكية لكرة القدم، لنطاق تطبيق مدونة الشغل، التي نصَّت على:

    -“تسري أحكام هذا القانون على الأشخاص المرتبطين بعقد شغل، أياً كانت طرق تنفيذه، وطبيعة الأجر المقرر فيه، وكيفية أدائه، وأيا كان نوع المقاولة، التي يُنَفَّذُ العقد داخلها، وخاصة المقولات الصناعية والتجارية، والصناعة التقليدية، والاستغلاليات الفلاحية والغابوية …”

    ثم، بيَّن المقال مَزالق لم تحترِم فيها الجامعة الملكية لكرة القدم مدوَّنةَ الشغل، كضرورة حصول الأجير الأجنبي بالمغرب على رخصة من طرف وزارة التشغيل، تُسَلَّم له، على شكل تأشيرةٍ توضع على عقد الشغل.

    المقال الخامس: “الحق في الوصول إلى المعلومة في المجال الرياضي. لصاحبِه: د. منصف اليازغي.

    بعد أن أشار صاحب المقال إلى نَصِّ الدُّستور المغربي على هذا الحق، ذَكَّرَ بأنَّ المجال الرياضي لم يُسْتَثْنَ من بنود النصِّ، باعتباره مجالاً تدبيريا يعتمد الحَكامةَ، والشفافيةَ، في مجال الإعلام.

    ثم تساءل صاحب المقال عن مدى إتاحة المؤسسات الرياضية بالمغرب لمختلف المهتمين الحقَّ في ولوج المعلومة، والتواصل بواسطتها، ومدى وجود الشفافية من عدَمِه، في تدبير شؤون المؤسسات الرياضية.

    بهذا الطرح، حاول منصف اليازغي، بَسْطَ مقاربَة للحق في الوصول إلى المعلومة، مشيرا إلى بعض الاختلالات، ومحاولا التقرُّب من واقع المؤسسات، بمعطيات ميدانية، وإحصائية دقيقة. أما الدافعُ إلى ذلك، فهو تعرُّضُ وزارة الشباب والرياضة لانتقادات كثيرة.

    بيَّن المقالُ الإطار القانوني للحق في الحصول على المعلومة، من خلال مجموعة من المواد الخاصة بالنظام الأساس، للجامعة الملكية لكرة القدم، ثم عرَّج على وزارة الشباب والرياضة، ليقف على بعض مَزَالِقِها، كتقصيرِها في نشر إحصائيات تهم عدد المُرَخَّصِين. ثم أشار إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، خلال مجموعة من السنوات.

    بعد ذلك، تحدَّث المقالُ عن اللجنة الأولمبية، في عهد رئيسها، حسني بن سليمان، ورؤساء جامعات أخرى، كالجِمباز، والتنس، والفروسية… عَرَضَ المقال مجموعة من وسائل الإيضاح، في شكل مبيانات، ومجموعة من الصور تهم محاضر الجموع العامة ببعض الجامعات، قبل أن ينتقل إلى مكونات الحركة الرياضية في الأندية المغربية لكرة القدم.

    خَتَمَ المقالُ عَرْضَهُ بعرض مجموعة من الصور، برز فيها الباحث الذي حَظِيَ بكلمات الإهداء في مستهل هذا المؤلَّف الجماعي، السيد الفاضل، الدكتور محمد قعاش، إذ برز، في الصور، بُرُوزَ الفعالية الرياضية، الجديرة بالاحترام والتقدير، وهو يسلم تذكارات لمن أحسنوا عَمَلُهُمْ في مجال الرياضة المغربية.

    ما يشبه الخلاصة:

    كأنِّي بصائغي هذه المقالات قد كتبوا بدافعِ مُكافحة النِّسيان، والضَّياع، والاندثار، والمَحْوِ. فقد مَرُّوا من “الدَّافِعِ (التوصيات)” إلى “المَاجَرى (مَدَى تفعيلِها من عَدَمِه)”، دون تثاقُلٍ، أو تَرَدُّدٍ؛ ذَكَّروا، وكأنَّ التَّذْكِيرَ دَيْنٌ عليهم، ورِعايةٌ من لَدُنْهُم لحقوق الرياضة، وحقوقِ الرياضِيِّين، وكأنَّهم أَوْفِيَّاءٌ لمقولة هِيرُودُوتْ:

    ـــ “أرَدْتُ أن أُنْقِدَ من النِّسيان أعمالَ الفُرْسِ، واليونان”.

    وبذلك، يكون كُتَّابُ مَقالاتِ هذا المؤلَّف الجماعي قد حاولوا رَفْع مستوى وَعْيِ الأجيال، المُقْبِلَةِ على ممارسة الرياضة، إذ يَحْمِلُ وِزْرَ الناشئة مُذَكِّرُوها.

    وجدتُ في مَقالات المُؤَلَّف حيِّزاً واسعاً من الحرية، إذ، كان صائغوها أحرَاراً، لأنهم موضوعيٌّون، وكانوا موضوعيِّين، لأنه أحْرَارٌ؛ فخرجتُ من هذه التجربة، لَوْ لَمْ أخرج بغيرها لَكَفَى الأمر، وفي مَقام الاستفادة مفادُها: أنه لدينا، في مجال الرياضة، الكثير من الفعاليات المُتَوَارِيَّة، الثمينة، المؤهَّلَة لأن تكون ضَالَّةَ البحث العِلمي في مجال الرياضة، يبحثون من أجل إعادة التاريخ إلى سِكَّتِهِ، بعيداً عن الفُقَّاعَةِ، والإشاعة.

    فما الأثَرُ الخالدُ في هذا المؤلَّف؟ ليس مُؤَلِّفُوهُ، في حَدِّ ذواتِهم، وإنما هو خالدةُ معنى المؤلَّف الجماعي: معنى التِزامهم بالإخلاص للرياضة، ودعوتهم إلى تقديرها حَقَّ قَدْرِها، وحَثِّهِم على الانضباط، ذلك هو بعض مدلول هذا المُؤَلَّفِ.

    وعليه، فالمُؤَلَّفُ، ذَا، قَيْدُ الدَّرْسِ لأصْحابه، النُّبَهَاءِ، وحَرِيٌّ بالمُدَارَسَةِ بعد القراءة، لأنَّه استثناءٌ في مَجاله، يَعْرِضُ الذِّكرى في طَبَقٍ من فِضَّةٍ، وأَنْ لَوْ خَطَّ كُلٌّ مِنَّا كتاباً، حول انشغاله، لكانتِ الذِّكرى حقيقةً، ولكَان التاريخُ مُصَالِحاً لِذَاتِه، ولَصَارَتِ الأرضُ أكبر من خَارِطَتِها، كما أَنْشَدَ، ذاتَ لِقَاءٍ، الشاعرُ الراحلُ؛ مَحْمُودْ دَرْوِيشْ.

    [1]– محمَّد الصُّغَيِّرْ الإفراني: “نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي” تقديم وتحقيق عبد اللطيف الشادلي ص 305. موسوعة أعلام المغرب. محمَّد حِجِّي الجزء 4 صفحة 1210.

    [2] – انظر بحثا للأستاذ المرحوم محمد المنوني بعنوان “لَمَحاتٌ عن سَيْرِ الرياضة البدنية في التعليم المغربي القديم” مجلَّة دعوة الحَقِّ، العَدَد رقم 5و6 في 15/أكتوبر/1972.

     

    [3]– يتعلق الأمر بمدارس أُنْشِئَت من لدُن الخليفة الموحِّدي عبد المؤمن بن علي الكومي (1130م ـ 1163م).

    [4]– انظر محمد رابطة الدِّين: “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197.

    [5]– انظر: محمد المنوني “حضارة الموحِّدين” ص 203.

    [6]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. وأيضاً مؤرخ مجهول: “الحلَلُ المُوشِيَّة في ذِكْرِ الأخبار المراكشية”. تحقيق عبد القادر زمامة، البيضاء 1979، ص 150ـ151.

    [7]– الذي سيتحوَّل اسمُه إلى المنارة.

    [8]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. لعلَّ المقصودَ بالهيكل هنا، هيكلُ النبي سليمان.

    الكتاب: جماعي بعنوان “الرياضة والمجتمع”، المؤلِّفون: باحثون في الرياضة كتبوا بالعربية وآخرون بالفرنسية والإنجليزية،الطبعة الأولى: 2021، عدد الصفحات: 264، الحجم: متوسط، الناشر: مطبعة ألوان الريف-سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تين هاغ يقرب “الدون” من الخروج بالباب الخلفي لقلعة “الشياطين الحمر”

    ذكرت صحيفة “تليغراف”، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بات يفكر بجدية في الرحيل عن فريق مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير القادم.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن مدرب اليونايتد، الهولندي إريك تين هاغ، لا يمانع رحيل رونالدو صاحب الـ37 عاما عن أسوار الفريق في سوق الانتقالات الشتوية القادمة إن تلقى ناديه عرضا مقبولا.

    ولا يعتمد المدير الفني لـ”المانيو” على “الدون” كثيرا خلال الموسم الجاري، إذ قام بإشراكه في مباراتين فقط ضمن سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يعتمد عليه في ديربي مانشستر الذي جمع السيتي باليونايتد والذي انتهى بهزيمة “الشياطين الحمر” بنتيجة 3-6، وظل رونالدو حبيس مقاعد البدلاء طيلة دقائق اللقاء.

    وباءت محاولات رحيل رونالدو عن مانشستر يونايتد في الميركاتو الصيفي المنقضي بالفشل، بسبب إخفاق الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

    وعرف الموسم الماضي تألق كريستيانو رونالدو مع اليونايتد قادما إليه من فريق يوفنتوس الإيطالي، إذ سجل 24 هدفا في 39 مباراة.

    ويرجو الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات تقديم أداء جيد رفقة منتخب البرتغال في مونديال قطر نهاية العام الجاري، ويلفت انتباه كبار فرق أوروبا إليه للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي المقبل.

    أندية أرادت جلب رونالدو

    لم تكف تقارير صحفية عن الكشف على هوية أندية كانت ترغب في التعاقد مع قائد المنتخب البرتغالي خلال الميركاتو الصيفي الماضي، بعد مطالبته إدارة مانشستر يونايتد السماح له للرحيل عن أسوار المانيو، وأبدت أندية من قبيل تشيلسي الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ونابولي الإيطالي، إضافة إلى نادي الهلال السعودي الذي سبق لرئيس مجلس إدارته تأكيد مفاوضة فريقه للاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية إلى أن عرقلها حرمان النادي من التعاقدات.

    هل انتهى عهد رونالدو؟

    يعيش النجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو أسوأ أوقاته على الإطلاق منذ قدومه إلى فريق مانشستر يونايتد، رغبة في إعادته إلى سابق عهده كواحد من أهم أندية العالم.

    وبات رونالدو على غير العادة حبيسا لمقاعد البدلاء مع ناديه الإنجليزي، ولم يشارك هذا الموسم أساسيا سوى في مباراة واحدة، ولم يكن حضوره فيها مؤثرا على الإطلاق، الأمر الذي أطلق التكهنات بأن الهداف التاريخي لن يستمر طويلا مع النادي الإنجليزي، وسيحاول الهروب من الجحيم الذي وضع نفسه فيه بأقرب فرصة ممكنة، والتي ستكون خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    ومع كل ما يعانيه رونالدو من تدهور كبير لم يسبق له مثيل في مسيرته، لم تعد الأنباء التي تحدثت عن معاناته الاكتئاب، ولقائه بطبيب نفسي مستغربة أبدا، حيث فجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مفاجأة لم تكن في الحسبان، حينما كشفت عن زيارة رونالدو لطبيب نفسي، بسبب إصابته بالاكتئاب جراء ما يعانيه مع فريقه.

    وقالت “ماركا” إن رونالدو طلب مساعدة أحد أشهر علماء النفس في العالم (الطبيب جوردن بيترسن)، مؤكدة أنه قام بدعوة بيترسن إلى منزله في مانشستر، منذ ثلاثة أسابيع أثناء زيارة الأخير للمملكة المتحدة ونشر رونالدو، في ذلك الوقت، صورة لهما في حسابه على إنستغرام.

    وكشف الطبيب الشهير أن رونالدو تلقى علاجاً بالفعل، وبات بحال أفضل بكثير بعد اجتماعهما معاً، مبيناً أنه كان يعاني بعض المشاكل في حياته، وأن حديثهما كان له أثر إيجابي كبير في تحسن مزاجه.

    ومع كل هذه المشاكل التي تواجه كريستيانو رونالدو، يتساءل الجميع عن إمكانية أخده بنصيحة اللاعب الإيطالي المعتزل أنطونيو كاسانو، الذي وجه إلى رونالدو رسالة، قال فيها: “قدم لنفسك معروفاً.. واعتزل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج ثوري؟ القضاء على أورام سرطانية بفيروس الهربس!

    أظهر علاج جديد للسرطان يستخدم فيروس الهربس المعدل لمهاجمة الخلايا السرطانية نتائج واعدة في التجارب السريرية المبكرة. والدواء، المسمى « RP2 » استطاع التغلب بشكل تام على سرطان الفم لدى مريض يبلغ من العمر 39 عامًا.
    وأوضح المريض لـ »بي بي سي » أنه كان مصابًا بسرطان الغدد اللعابية الذي استمر في النمو رغم محاولات العلاج. وتفيد البيانات أنه وبعد فترة قصيرة من تناول الدواء، أصبح المريض – كريستوف ووجكوفسكي من غرب لندن – خاليًا من السرطان منذ فترة عامين، فيما زال يخضع لفحص دوري شامل.

    ويتضمن العلاج التجريبي فيروسًا ضعيفًا معدلًا من فيروس الهربس البسيط، وهو الفيروس الذي يسبب تقرحات البرد. وتم تعديل الفيروس وإضعافه مخبريًا لعلاج الأورام فقط. وعبر جرعة واحدة أو اثنتين، بحسب حالة المريض، يتسلل الفيروس إلى داخل الخلية السرطانية، ما يدفع الخلية السرطانية إلى الانفجار.  وقال الباحث الرئيسي كيفن هارينغتون في بيان صحفي إن الشيء الفريد من نوعه في « RP2 » هو أنه موجه ضد الأورام، ليس فقط لتدمير الخلايا، ولكن أيضًا من أجل تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة ما تبقى من أورام سرطانية، على حد تعبيره.

    ويعمل الدواء بشكل مشابه لـعقار « T-Vec »، وهو علاج فيروسي مشابه تمت الموافقة عليه لعلاج سرطان الجلد المتقدم في عام 2015. تم تصميم « T-Vec » أيضًا على أساس فيروس الهربس البسيط.

    دراسة ألمانية: عجينة مشعة تشفي من سرطان الجلد الأبيض

    وبالرغم من هذه النتيجة الواعدة، يفيد موقع « بيزنس إنسايدر » أن الكشوفات الطبية تفيد أن عددًا من المرضى الذين تعرضوا للعلاج لم تطرأ عليهم تغييرات ملحوظة ولم يختف المرض. ويبدو أن ثلاثة من كل تسعة مرضى تم إعطاؤهم الدواء التجريبي وحده، وسبعة من كل 30 ممن تلقوا علاجًا مشتركًا مع عقار طبي آخر، استفادوا من العلاج التجريبي. وهذا ما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية مقارنة « RP2 » بالعلاجات المعروفة. ويبدو أن الدواء يساعد بعض المرضى وتسبب فقط في آثار جانبية خفيفة، مثل التعب.

    وقال جوناثان زاجر من مركز لأبحاث السرطان في ولاية فلوريدا الأمريكية إن هذه النتائج المبكرة واعدة. وقال زاجر الذي لم يشارك في التجربة: « سنرى المزيد من الدراسات التي ستُجرى في المستقبل القريب جدًا، وأنا متحمس – بالتأكيد لست محبطًا أو متشككًا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية وسط الصحراء عام 2029

    أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي الثلاثاء اختيار السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة التي يقول القائمون عليها إنها ستضم مجمعا للألعاب الشتوية.

    وأوضح المجلس في بيان عقب جمعيته العمومية التي عقدت في بنوم بنه “ستصبح صحاري وجبال السعودية قريبا ملعبا للرياضات الشتوية”.

    وجاء في البيان إنه تمت الموافقة “بالإجماع” على ملف السعودية، لتصبح نيوم أول مدينة في غرب آسيا تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية.

    ستنظم الألعاب الآسيوية الشتوية في منطقة تسمى “تروجينا” في نيوم إذ “تتميز بدرجات الحرارة المختلفة على مدار العام، ففي موسم الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، بينما تكون درجات الحرارة معتدلة وأبرد بمقدار 10 درجات عن بقية المنطقة”، بحسب موقع المشروع.

    وسينتهي العمل على “تروجينا” بحلول 2026، حسب القائمين على المشروع الذين قالو إن المشروع سيقدم “عددا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، مثل رياضات التزلج وعددا من الأنشطة لمحبي المغامرات”.

    وسيتم أيضا إنشاء بحيرة ضخمة بمياه عذبة وقرية اسمها “ذا فولت” سيتم بنائها بشكل عمودي.

    وقال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عقب اختيار بلاده للاستضافة “هذا نصر عظيم للأمة السعودية ودول الخليج. يعود الفضل في ذلك إلى الدعم السخي المقدم لقطاع الرياضة السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تقدم الرياضة وجميع المجالات الأخرى في المملكة بهدف تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف “نشكر المجلس الأولمبي الآسيوي على منحنا هذه الفرصة. ستكون تروجينا وجهة على مدار العام لممارسة الرياضات الشتوية ويتم تمويلها ودعمها بالكامل بضمانات حكومية”.

    وتابع “ستسلط الضوء على الإمكانات الهائلة والبنية التحتية الكبيرة للمملكة العربية السعودية لاستضافة وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية على المستوى الدولي بنجاح”.

    والمدينة التي أعلن عنها للمرة الأولى في 2017 مستوحاة من أجواء أفلام الخيال العلمي مع سيارات أجرة طائرة وروبوتات عاملة لكنها تثير تساؤلات لدى خبراء عمارة واقتصاديين حول جدواها.

    وتضم الألعاب الآسيوية الشتوية 47 مسابقة بينها 28 على الثلج و19 على الجليد.

    وقال المتزلج الألبي فايق عبدي، أول رياضي سعودي يشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عندما خاض بكين 2022، في تصريح نقله بيان المجلس الأولمبي: “لم أكن أصدق أنني سأتزلج في وطني، أنا الآن أتطلع إلى دورة الألعاب الشتوية الآسيوية في بلدي”.

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر: “ستمتلك تروجينا بنية تحتية مناسبة لتهيئة الأجواء الشتوية في قلب الصحراء، لجعل هذه الألعاب الشتوية حدث ا عالمي ا غير مسبوق”.

    ويعد الاستثمار في الرياضة جزءا من استراتيجية متعددة الجوانب أقرت قبل ست سنوات لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط في هذه الدولة الخليجية، في إطار مشروع طويل الأمد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان (36 عاما ).

    وتتهم الرياض بشكل روتيني بأنها تستخدم الأحداث الرياضية في محاولة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية، وهي ممارسة يطلق عليها اسم “الغسل الرياضي”.

    وخلال مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي، اعتبر الأمير عبد العزيز أن الانتقادات بعيدة عن الواقع، وقال “إننا نتقدم، ونتحرك نحو مجتمع أفضل، ونتحرك نحو نوعية حياة أفضل، وبلد أفضل، من أجل المستقبل”.

    وتابع الوزير أن “الحقائق تدل على أن استضافة هذه الفعاليات تعود بالفائدة على شعبنا وعلى التغييرات الجارية وعلى الحياة في السعودية”.

    والشهر الماضي، أعلنت مصر أنها تدرس مع السعودية واليونان التقد م بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة .. تنظيم الدورة 11 من المهرجان المغاربي للفيلم

    هبة بريس : وجدة

    تنظم جمعية سيني مغرب فعاليات الدورة الحادية عشر من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي اختارت له شعار” الصورة والخيال في السينما “، وذلك من 07 إلى 12 أكتوبر الجاري بمسرح محمد السادس بوجدة.
    وحسب البلاغ الصحفي لإدارة المهرجان، فدورة 2022 تروم إلى المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات، إذ يجمع المهرجان المغاربي للفيلم طيلة 6 أيام، مخرجين، ممثلين، نقاد سينمائيين، منتجين، صحفيين والعديد من مهنيي الفن السابع من مختلف دول العالم، من أجل دمقرطة الولوج إلى السينما والفن عموما، والعمل على تطوير الصناعة السينمائية والاحتفاء بها.
    ويضيف البلاغ، بعد دورتين رقميتين ناجحتين، اختارت إدارة المهرجان لجنتي تحكيم، الأولى خاصة بمسابقة الفيلم الطويل يترأسها السينمائي البوركينابي “آرديوما سوما” وبعضوية كل من: المخرج الجزائري “بشير درايس” والمخرجة التونسية “فاطمة الشريف” والمخرجة المغربية ” فاطمة بوبكدي” والأستاذ الجامعي الموريتاني والمدير السابق لمهرجان نواكشوط الدولي، “أحمد مولود الهلال”.
    وفي صنف الأفلام السينمائية القصيرة، سيترأس اللجنة، الناقد السينمائي التونسي “كمال بن وناس” وبعضوية كل من: الممثلة السينيغالية “سيني ديوب”(Zina (والممثلة المغربية” سلوى زهران” والمهندس المصري الكندي، مدير مهرجان الفيلم العربي بكالجاري ” مؤنس رزق الله”.
    كما سيعرف المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، بالإضافة إلى العروض السينمائية الطويلة والقصيرة، تنظيم 3 ورشات تقنية وفنية ، الأولى في التصوير الفوتوغرافي الاحترافي، ينشطها المهندس حكيم بولويز، والثانية (Work Shop)ينشطها الفنان والممثل محمد خيي والثالثة خاصة بالفيلم الوثائقي ينشطها المخرج المغربي رشيد قاسمي، علاوة عن ندوتين فكريتين، الأولى حول شعار الدورة ” الصورة والخيال في السينما” يشارك فيها الناقد السينمائي خليل الدامون، والناقد السينمائي والمخرج التونسي كمال بن وناس، والناقد المغربي عبد العالي معزوز والناقد والمخرج المغربي شرقي عامر.
    أما الندوة الثانية التي موضوعها “الإخراج السينمائي: رؤية فنية أم مهمة تقنية” فسيشارك فيها: الناقد والمخرج السينمائي” عبد الإله الجوهرى” والأستاذة الجامعية ” سناء غواتي” والمخرجة ومديرة مهرجان نابلس “فاطمة شريف” والمخرج الجزائري ” بشير درايس”، وستعرف الدورة تنظيم “ماستر كلاس” يقدمه المخرج البوركينابي “أرديوما سوما”، ومحاضرة افتتاحية خاصة بطلبة جامعة محمد الأول بوجدة، يقدمها المفكر المغربي نور الدين أفاية، ولقاء مع الناقد السينمائي والصحفي “بلال مرميد”.
    فيما يخص فقرة التكريمات، فسنكون على موعد مع تكريمات لفنانين ونجوم مغاربة وعرب منهم: الفنانة السورية”جمانة مراد” والمخرج والمنتج والممثل المغربي” حميد الزوغي”، والفنانة المغربية” فضيلة بنموسى، وشاعر الهايكو المغربي” سامح درويش”، كما سيكرم المهرجان شخصيات بارزة.
    كما يضيف البلاغ ذاته، فالدورة ستعرف أيضا عرض فيلم لسينما التحريك خاص بالأطفال بعنوان Minillon 2 وفيلم تربوي خاص بالأطفال أيضا بعنوان: Le monde est à nous .
    سيعرض خلال المهرجان أزيد من 20 فيلم بين طويل وقصير، بالإضافة إلى فيلم سنيغالي للمخرج Moussa Touré والذي يدخل في إطار سينما الضيف التي تتيح للمهرجان الانفتاح على البعد الإفريقي تماشيا مع الدور الذي تلعبه المملكة المغربية في تحقيق التقارب مع أصدقائنا جنوب القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ما بغيتش نتحمل الخطيئة”.. مغني روسي مشهور انتحر باش ما يشاركش في الحرب ضد أوكرانيا 

    “ما بغيتش نتحمل الخطيئة”.. مغني روسي مشهور انتحر باش ما يشاركش في الحرب ضد أوكرانيا 

    وكالات//

    مغني الراب الروسي بيتونين قرر أنه ينهي حياتو، بسبب الخوف ديالو من التعبئة الإجبارية في الجيش لي علن عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باش يواجه الحرب ضد أوكرانيا.

    الرابور نشر فيديو على قناتو في تيلغرام، وقال أنه ما غاديش يعيش خطيئة ضد شعب جار وهو الشعب الاوكراني، واخة خدا الاعفاء من الجيش، ولكن هاد قرار التعبئة غادي يشارك فيه كاع الشباب الروسي.

    المغني لقاو الجثة ديالو على تحت عمارة سكنية في روسيا من بعد ساعات على نشر الفيديو، والسلطات قالو أنه لاح راسو من علو مرتفع.

    Raper Ivan « Walkie » Petunin spáchal dnes v Krasnodaru sebevraždu, neboť odmítl jít vraždit na Ukrajinu. « Nemám právo vzít do ruky automat a jít střílet lidi. » V písničce dole: « Máma mě vychovala tak, abych se nestyděl být v místnosti sám se sebou. » pic.twitter.com/ua5qT5d55S

    — Stary Blazen (@StaryBlazen) September 30, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف يواجه نظيره الإيراني

    يواجه المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف، الاثنين 03 أكتوبر 2022، نظيره الإيراني، برسم اليوم الثالث من منافسات المجموعة الرابعة، التي تجري فعالياتها بإسطنبول التركية.

    ويعول فؤاد عسو، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف، على الفوز في المباراة الثالثة، لغرض العبور إلى الدور الثاني، ليمضي بعيدا في هذه المنافسة العالمية، التي يشارك فيها المغرب للمرة الأولى.
    وكان عسو قال، في تصريح أعقب الهزيمة ضد منتخب البرازيل في المباراة الثانية، إن الخبرة تغلبت على التقنية، مشيرا إلى أن لاعبيه كانوا مميزين في المباراة، ويتعين عليهم نسيانها للتركيز على المواجهة الأخيرة في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره