Étiquette : يكتب

  • لغزيوي يكتب: الخميني كافر!

    قالها لنا الملك الراحل الحسن الثاني، رحمه الله، ولا يمكن إلا أن نصادق عليها: «إذا كان الخميني مسلما فنحن المغاربة لسنا مسلمين». 

    وأكثر من أربعين سنة ويزيد على قول هذا الكلام لا نقول إلا ما

    قال ملكنا الراحل طيب الله ثراه، ونؤكد لمن يريد لعب لعبة التضامن مع إيران ضدا في المغرب، إن لبلد الملالي عقدة حقيقية تجاه المملكة، لم يتخلص منها ولن يتخلص منها، لذلك لا مجال لأي وقوف في المنطقة الرمادية. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذا نظام يهدد فعلا السلم العالمي، وهذا نظام لديه نزعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب عن ملعب فاس وأبوهريرة ودوراتنا الجماعية في شذرات ما بعد العيد!

    ..والكل في فاس! 

    حضرنا مع منتخبنا الوطني المغربي وديته ضد تونس في ملعب العاصمة العلمية فاس ليلة العيد. 

    يجب قولها قبل أي شيء: هنيئا لفاس بمعلمتها الكروية الجديدة. ملعب يضاهي في جماليته ومرافقه أفضل الملاعب العالمية، وهذا شيء مفرح، ويجعلنا نزداد اطمئنانا على قدرة وطننا على إبهار الكل في كأس إفريقيا المقبلة وفي كأس العالم سنة 2030. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لكن، ونحن نعيش دائما مع هذه «اللكن» العجيبة، لا بد أن تساير العقلية المغربية الجماعية هذا التطور العمراني الجديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور أبولاه* يكتب عن أدوار الهجرة في التنمية الترابية بواحات باني

     

    على  مدى عقود من الزمن عرفت هجرة المغاربة تناميا مضطردا، مع تنوع في مجالات إنطلاق الهجرات على المستوى الوطني وتنوع كذلك في مجالات الإستقبال على المستوى الدولي، وهذا ما أفرز جالية مهمة من مغاربة العالم تقارب الستة ملايين مهاجر في مختلف ربوع المعمورة، وهؤلاء المهاجرون يعتبرون رافعة أساسية لا محيد عنها في التنمية الوطنية ، إذ تُساهم  التحويلات المالية للمهاجرين في زيادة إحتياطي العملات الأجنبية وتحسين ميزان المدفوعات، كما أن الرهان التنموي المحلي اليوم يفرض إستثمار عائدات الهجرة الدولية بتفعيل  دور المهاجرين في الفعل التنموي المحلي وتشجيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب عن: حمار وجموع وملحمتان!

    شياطين خرساء! 

    أعرف كثيرا من سليطي اللسان على الأنترنيت، ممن لا يصمتون نصف ثانية اليوم كله، ابتلعوا ألسنتهم تماما حين صاح بنكيران صيحته الشهيرة، يوم فاتح ماي «آلحمار… آلحمار… آلحمار»، ولم يقدموا لنا دروسا لا في أخلاقيات السياسة النظيفة، ولا في الارتقاء بالخطاب السياسي بين الفرقاء، ولا في أي شيء من هذا القبيل. 

    بالعكس، تباروا في التبرير لهذا « المعجم الحماري »، واكتشفنا أنهم يحبون « الرفيس » حبا جما، وأنهم يتوفرون على حوافر يدكون بها دكا كل ما كتبوه وقالوه وادعوه سابقا من أخلاق فاضلة في المجال السياسي، ومجال الكلام المحيط به. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب عن.. عبد الإله ودنيا!

    الشباب فالقلب! 

    فرحتنا، جميعا، كانت لا توصف بعودة الزعيم عبد الإله بن كيران إلى قيادة سفينة «العدالة والتنمية». 

    هذه العودة كانت انتصارا للديمقراطيتين معا، الداخلية والخارجية. وكانت علامة على أن الذهب لا يصدأ، وأن الأسد لا يكف أبدا عن الزئير، وعلى أن «الناس معادن»، وعلى أن خير الأمور أوسطها، وعلى أنه «اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها»، ويمكنك أن تواصل بالحكم والأمثال إلى أن ينتهي رصيدك من الحفظ فيها، أو إلى أن يغمى عليك والسلام. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    نعم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • د. سالم الكتبي يكتب: السيف الهاشمي يُخمد الفتنة

    في خضم الأحداث المتسارعة التي تشهدها منطقتنا العربية، تبرز قرارات حاسمة تعكس حكمة القيادة وبُعد نظرها في حماية أمن الوطن واستقراره. ولعل قرار المملكة الأردنية الهاشمية بحظر جماعة الإخوان المسلمين بعد اكتشاف مخططهم الإرهابي الذي شاركت فيه حركة حماس، يمثل نموذجاً صارخاً لتلك القرارات التي تأتي في اللحظة المناسبة لحماية النسيج الوطني من مخاطر محدقة كانت تستهدف السلم والأمن الأهلي في الأردن.

     

    هل كان قرار الحظر ضرورياً وفي توقيته المناسب؟ تكشف المتابعة الدقيقة للأحداث أن هذا القرار جاء بعد سنوات من الصبر الاستراتيجي الذي مارسته الدولة الأردنية تجاه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادريس شحتان يكتب.. « فوضى سوق الإشهار بالمغرب »

    يعتبر الإعلان هو الشريان الأساسي لنمو المقاولات الإعلامية وضمان استقرارها وتحسين جودة منتوجها، لكن للأسف، تعرف بلادنا أزمة هيكلية في مجال الإشهار الذي يؤثر على المنظومة الإعلامية ككل، وهو ما يحتاج إلى إصلاحات جذرية لضمان بيئة عادلة، شفافة، ومتوازنة، تحمي حرية الصحافة وتضمن التعددية الإعلامية.

    لا أحد يعرف معدل السوق الإشهاري في المغرب المرتبط خاصة بالإعلام، فوحده تحديد حجم الرأسمال المخصص للإشهار في قطاع الإعلام بالمغرب يُعَدُّ تحديًا كبيرا نظرًا لعدم توفر بيانات دقيقة ومحدثة حول هذا الموضوع، هناك أرقام قديمة غير دقيقة، فوفقًا لإحصائيات «جمعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يكتب: مبادرة المعارضة .. ومكر الحكومة

    إنه مأزق سياسي وأخلاقي وقانوني كبير تُوجَد فيه الحكومة، أمام الرأي العام الوطني، بسبب واقعة ملايير الدراهم التي أهْـــــدَرَتْـــــــهَا، ولا تزال، من المال العام، بدون أيِّ أثر إيجابي على المواطنين، من خلال الدعم المباشر والإعفاءات الضريبية والجُمركية التي قَــــــدَّمَـــــتْــــــهَا، ولا تزال، إلى مستوردي الماشية، على طبقٍ من ذهب.

    بالنظر إلى خطورة القضية، وإلى التصريحات والوثائق المتضاربة لأطرافٍ حكومية مختلفة بهذا الشأن، ومن أجل كشف ملابسات كل ذلك للمغاربة، بادرت، كما هو معلوم، مكوناتُ المعارضة بمجلس النواب إلى إطلاق مبادرة تشكيل لجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغزيوي يكتب: مجرد أسئلة !

    سؤال الخريطة ! 

    الذين عابوا على نهضة بركان تطبيقها لقرار « الكاف » و محكمة « الطاس »، ووضع العلم المغربي، عوض الخريطة المغربية، على قمصان لاعبيها خلال مباراة « أسيك ميموزا »، وماسيأتي من مباريات كأس الاتحاد الإفريقي، هل هم غاضبون حقا من أجل الخريطة والوطن؟ أم أنهم حانقون فقط لأن « النهضة » حسمت لقب البطولة هذا العام قبل الوقت بوقت كثير، ولايرون من وسيلة أخرى لتصريف هذا الحنق، غير اتهام مسؤولي الفريق المغربي اتهاما كبيرا وخطيرا وبليدا في الوقت ذاته ومضحكا بأنهم (باعوا خريطة الوطن من أجل لقب قاري جديد)؟!!!!!!

    مجرد سؤال. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغزيوي يكتب عن المنتخب والعصابة المتهاوية وصفعة القايد في الشذرات الرمضانية ال11

    نحن والمنتخب! 

    حول المنتخب الوطني، هناك كلام كثير، وهذا أمر عادي جدا، لأن الأمر لا يتعلق بناد يمثل إحدى مدننا، بل بالمنتخب الذي يمثل كل مغربية، وكل مغربي. 

    لذلك هناك ملايين الآراء التي يجب تقبلها، حول كل نتيجة، وحول كل مباراة، وحول الأداء، وحول أساسية هذا اللاعب، وحول أحقية الآخر بالحضور ضمن النخبة، وحول استبعاد الثالث، وهلم جرا. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    كل هذا مقبول، وهو في نهاية المطاف لعبة موازية للعبة كرة القدم، ولا يقتصر على بلادنا وحدها، بل هو نقاش كل منتخبات…

    إقرأ الخبر من مصدره