Étiquette : يمثل
-
في اول ظهور لهما بعد الزواج.. شاهد لمجرد مرعوب رفقة زوجته في المحكمة بباريس
شوهد سعد المجرد صبيحة يومه الاثنين 20 فبراير في حالة من الخوف والتوتر في اول له ظهور له رفقة زوجته غيثة العلاكي في المحكمة بباريس ، حيث يمثل اليوم من جديد امام القضاء في ملف “لورا بريول” الذي كان وراء الزج به في السجن لشهور قبل سنوات.
-
علاج جديد مرتقب لمكافحة مرض السرطان
آش واقع
يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم عل استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.
ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.
وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.
وقال أحد أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان، مضيفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع محدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.
وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.
وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
الفنان سعد لمجرد يمثل أمام المحكمة
انطلقت صباح يومه الإثنين 20 فبراير الجاري، محاكمة الفنان سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس.
ومثل نجم البوب البالغ 37 عاماً والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، اليوم أمام محكمة الجنايات في باريس.
ومن المرتقب أن تكون جلسة اليوم حاسمة في قضية النجم المغربي الشهيرة، وسينطق بعدها بالحكم النهائي في حقه.
وتعود الوقائع التي أبلغت عنها المدعيو المسماة لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً.
وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه
وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل.
واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة
-
بتهمة الاغتصاب.. سعد لمجرد يمثل من جديد أمام القضاء الفرنسي
من المرتقب، أن يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، أمام القضاء الفرنسي، من جديد، وذلك بتهمة اغتصاب شابة وضربها في أحد فنادق العاصمة باريس سنة 2016.
وحسب ما نشرته وكالة “فرانس بريس”، فإن المحاكمة ستنطق يوم الاثنين المقبل، بمحكمة الجنايات في العاصمة الفرنسية، لمدة خمسة أيام.
وأشارت المصادر، إلى الوقائع التي أبلغت عنها “لورا ب”، والتي تعود إلى أكتوبر 2016، حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً.
وقالت لورا للمحققين، إنها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي، وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، وداخل الغرفة، رقصا وتبادلا القبل، ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، مضيفة أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها، واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.
وكان النجم المغربي سعد لمجرد، قد اعترض على جميع التهم الموجهة إليه، في هذه القضية التي يتابع فيها منذ سنة 2016.
-
سعد لمجرد يمثل أمام المحكمة من جديد
آش واقع تيفي
تنطلق الاثنين في العاصمة الفرنسية من جديد، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس، حيث من المتوقع أن يَمثُل سعد لمجرد البالغ 37 عاماً أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.
وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً حيث قالت لورا أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه حيث قام باغتصابها و تعنيفها.
وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
البيانات المفتوحة…المغرب يعزز تصنيفه الدولي
صنف مرصد البيانات المفتوحة، خلال دورته لسنة 2022، المغرب في المرتبة الـ25 عالميا من بين 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، وهو ما يمثل تحسنا كبيرا قياسا بسنة 2021، حيث حل المغرب آنذاك في المرتبة 41 من أصل 178 بلدا.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط ، في بلاغ لها، أنه « بعد تقييمه لجودة البيانات والبيانات الوصفية التي تنتجها المندوبية السامية للتخطيط، ويتم نشرها على موقعها الإلكتروني المؤسساتي (www.hcp.ma)، صنف مرصد البيانات المفتوحة المغرب في المرتبة 25 من أصل 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، محققا تحسنا كبيرا مقارنة بسنة 2021، حيث صُنف في المرتبة 41 من بين 178 بلدا ».
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب حقق ، من جهة أخرى، التنقيط السابع من حيث معيار « التغطية »، والتي تعد من بين مكونات مؤشر البيانات المفتوحة، والذي يقيم مستوى التغطية القطاعية والموضوعاتية والترابية للإحصائيات الصادرة عن المندوبية.
وهكذا، حافظ المغرب على ريادته القارية، وتمركز ضمن المراتب الأولى بالنسبة للبلدان النامية والسائرة في طريق النمو، بل وتجاوز عدة بلدان من بين الأكثر تقدما، على غرار سويسرا واليابان وفرنسا وأستراليا وإيطاليا.
-
مؤشر البيانات المفتوحة.. المغرب يعزز تصنيفه دوليا
صنف مرصد البيانات المفتوحة خلال دورته لسنة 2022، المغرب في المرتبة الـ25 عالميا من بين 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، وهو ما يمثل تحسنا كبيرا قياسا بسنة 2021، إذ حل المغرب آنذاك في المرتبة 41 من أصل 178 بلدا.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، في بلاغ لها، أنه “بعد تقييمه لجودة البيانات والبيانات الوصفية التي تنتجها المندوبية السامية للتخطيط، ويتم نشرها على موقعها الإلكتروني المؤسساتي (www.hcp.ma)، صنف مرصد البيانات المفتوحة المغرب في المرتبة 25 من أصل 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، محققا تحسنا كبيرا مقارنة بسنة 2021، حيث ص نف في المرتبة 41 من بين 178 بلدا”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب حقق، من جهة أخرى، التنقيط السابع من حيث معيار “التغطية”، والتي تعد من بين مكونات مؤشر البيانات المفتوحة، والذي يقيم مستوى التغطية القطاعية والموضوعاتية والترابية للإحصائيات الصادرة عن المندوبية.
وهكذا، حافظ المغرب على ريادته القارية، وتمركز ضمن المراتب الأولى بالنسبة للبلدان النامية والسائرة في طريق النمو، بل وتجاوز عدة بلدان من بين الأكثر تقدما، على غرار سويسرا واليابان وفرنسا وأستراليا وإيطاليا.
واعتبرت المندوبية أن”هذا الأداء يمثل تتويجا ذا بعد دولي لجودة وتنوع المعلومات الإحصائية لبلادنا، وكذا تعدد وسائل نشرها وسهولة الولوج إليها، وهو الأمر الذي يعزى – بالاساس- إلى تجديد موقعها المؤسساتي على شبكة الإنترنت وقواعد البيانات الإحصائية الجديدة الخاصة بها المعروفة اختصارا بـ”BDS”،والمنصة المخصصة للمؤشرات حول إنجاز بلادنا لأهداف التنمية المستدامة”.
وأكد البلاغ أن هذا الانجاز يأتي في سياق تعزيز قواعد البيانات الإحصائية على المستوى الجهوي، وإطلاق سيرورة إعداد التقارير الجهوية حول أهداف التنمية المستدامة، التي تم إطلاقها سنة 2022 في كل من جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة والدار البيضاء- سطات، مما يجعل المغرب البلد الـ15 عالميا الذي دمج البعد الترابي في أهداف التنمية المستدامة.
وسجلت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر البيانات المفتوحة يعد مقياسا مركبا لتقييم المواقع الإلكترونية للمؤسسات الوطنية للإحصاء، يشرف عليه مرصد البيانات المفتوحة، المعروف على الصعيد الدولي باحترافيته واستقلاليته وقبوله من طرف اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة، وترفع نتائج أشغاله وتقريره التقييمي حول البيانات المفتوحة على الصعيد الدولي إليها بشكل منتظم.
-
مؤشر البيانات المفتوحة.. المغرب يصعد إلى المرتبة الـ25 عالميا
هبة بريس
صنف مرصد البيانات المفتوحة، خلال دورته لسنة 2022، المغرب في المرتبة الـ25 عالميا من بين 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، وهو ما يمثل تحسنا كبيرا قياسا بسنة 2021، حيث حل المغرب آنذاك في المرتبة 41 من أصل 178 بلدا.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط ، في بلاغ لها، أنه “بعد تقييمه لجودة البيانات والبيانات الوصفية التي تنتجها المندوبية السامية للتخطيط، ويتم نشرها على موقعها الإلكتروني المؤسساتي (www.hcp.ma)، صنف مرصد البيانات المفتوحة المغرب في المرتبة 25 من أصل 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، محققا تحسنا كبيرا مقارنة بسنة 2021، حيث صنف في المرتبة 41 من بين 178 بلدا”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب حقق ، من جهة أخرى، التنقيط السابع من حيث معيار “التغطية”، والتي تعد من بين مكونات مؤشر البيانات المفتوحة، والذي يقيم مستوى التغطية القطاعية والموضوعاتية والترابية للإحصائيات الصادرة عن المندوبية.
وهكذا، حافظ المغرب على ريادته القارية، وتمركز ضمن المراتب الأولى بالنسبة للبلدان النامية والسائرة في طريق النمو، بل وتجاوز عدة بلدان من بين الأكثر تقدما، على غرار سويسرا واليابان وفرنسا وأستراليا وإيطاليا.
واعتبرت المندوبية أن “هذا الأداء يمثل تتويجا ذا بعد دولي لجودة وتنوع المعلومات الإحصائية لبلادنا، وكذا تعدد وسائل نشرها وسهولة الولوج إليها، وهو الأمر الذي يعزى -بالاساس- إلى تجديد موقعها المؤسساتي على شبكة الإنترنت وقواعد البيانات الإحصائية الجديدة الخاصة بها المعروفة اختصارا بـ”BDS”، والمنصة المخصصة للمؤشرات حول إنجاز بلادنا لأهداف التنمية المستدامة”.
وأكد البلاغ أن هذا الانجاز يأتي في سياق تعزيز قواعد البيانات الإحصائية على المستوى الجهوي، وإطلاق سيرورة إعداد التقارير الجهوية حول أهداف التنمية المستدامة، التي تم إطلاقها سنة 2022 في كل من جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة والدار البيضاء-سطات، مما يجعل المغرب البلد الـ15 عالميا الذي دمج البعد الترابي في أهداف التنمية المستدامة.
وسجلت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر البيانات المفتوحة يعد مقياسا مركبا لتقييم المواقع الإلكترونية للمؤسسات الوطنية للإحصاء، يشرف عليه مرصد البيانات المفتوحة، المعروف على الصعيد الدولي باحترافيته واستقلاليته وقبوله من طرف اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة، وترفع نتائج أشغاله وتقريره التقييمي حول البيانات المفتوحة على الصعيد الدولي إليها بشكل منتظم.
-
البيانات المفتوحة.. المغرب يعزز تصنيفه دوليا
صنف مرصد البيانات المفتوحة، خلال دورته لسنة 2022، المغرب في المرتبة الـ25 عالميا من بين 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، وهو ما يمثل تحسنا كبيرا قياسا بسنة 2021، حيث حل المغرب آنذاك في المرتبة 41 من أصل 178 بلدا.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط ، في بلاغ لها، أنه “بعد تقييمه لجودة البيانات والبيانات الوصفية التي تنتجها المندوبية السامية للتخطيط، ويتم نشرها على موقعها الإلكتروني المؤسساتي (www.hcp.ma)، صنف مرصد البيانات المفتوحة المغرب في المرتبة 25 من أصل 193 بلدا على مؤشر البيانات المفتوحة، محققا تحسنا كبيرا مقارنة بسنة 2021، حيث ص نف في المرتبة 41 من بين 178 بلدا”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب حقق ، من جهة أخرى، التنقيط السابع من حيث معيار “التغطية”، والتي تعد من بين مكونات مؤشر البيانات المفتوحة، والذي يقيم مستوى التغطية القطاعية والموضوعاتية والترابية للإحصائيات الصادرة عن المندوبية.
وهكذا، حافظ المغرب على ريادته القارية، وتمركز ضمن المراتب الأولى بالنسبة للبلدان النامية والسائرة في طريق النمو، بل وتجاوز عدة بلدان من بين الأكثر تقدما، على غرار سويسرا واليابان وفرنسا وأستراليا وإيطاليا.
واعتبرت المندوبية أن “هذا الأداء يمثل تتويجا ذا بعد دولي لجودة وتنوع المعلومات الإحصائية لبلادنا، وكذا تعدد وسائل نشرها وسهولة الولوج إليها، وهو الأمر الذي يعزى -بالاساس- إلى تجديد موقعها المؤسساتي على شبكة الإنترنت وقواعد البيانات الإحصائية الجديدة الخاصة بها المعروفة اختصارا بـ”BDS”، والمنصة المخصصة للمؤشرات حول إنجاز بلادنا لأهداف التنمية المستدامة”.
وأكد البلاغ أن هذا الانجاز يأتي في سياق تعزيز قواعد البيانات الإحصائية على المستوى الجهوي، وإطلاق سيرورة إعداد التقارير الجهوية حول أهداف التنمية المستدامة، التي تم إطلاقها سنة 2022 في كل من جهتي طنجة-تطوان-الحسيمة والدار البيضاء-سطات، مما يجعل المغرب البلد الـ15 عالميا الذي دمج البعد الترابي في أهداف التنمية المستدامة.
وسجلت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر البيانات المفتوحة يعد مقياسا مركبا لتقييم المواقع الإلكترونية للمؤسسات الوطنية للإحصاء، يشرف عليه مرصد البيانات المفتوحة، المعروف على الصعيد الدولي باحترافيته واستقلاليته وقبوله من طرف اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة، وترفع نتائج أشغاله وتقريره التقييمي حول البيانات المفتوحة على الصعيد الدولي إليها بشكل منتظم.
الدار: وم ع