Étiquette : يمين

  • البرلمان الإسباني يرفض مقترح « فوكس » لمنع الاحتفال بالأعياد الإسلامية في الأماكن العامة

    شهدت لجنة الثقافة في البرلمان الإسباني نقاشا حادا حول مقترح مثير للجدل تقدّم به حزب فوكس اليميني المتطرف يهدف إلى منع الاحتفالات العامة بالأعياد الإسلامية، وعلى رأسها عيد الأضحى، وهو ما قوبل برفض واسع من الأحزاب الكبرى التي اعتبرت المبادرة “تمييزية وغير دستورية”.

    المقترح الذي قدّمه حزب أباسكال جاء ردا على طلب تقدّمت به الجالية المسلمة في مدينة الجزيرة الخضراء لاستعمال إحدى مرافق حلبة مصارعة الثيران (لاس بالوماس) لأداء طقوس الأضحية بشكل منظم وخاضع للرقابة الصحية، وهو ما أثار حينها حملة من الخطابات العدائية من جانب اليمين المتشدّد.

    نواب يردّون بسخرية على خطاب الكراهية

    النقاش البرلماني سرعان ما تحوّل إلى مواجهة فكرية حول الهوية والتعايش. النائب الاشتراكي مارك لاموا خاطب ممثل فوكس قائلاً بسخرية: « هل سنحظر السوشي أو البيتزا أيضاً لأنها ليست من تقاليدنا؟”.

    أما النائب عن الحزب الشعبي إدواردو كاراثو، فقد أكد أنه “كاثوليكي”، لكنه يرفض تماماً أن تُستهدف أي ديانة في البلاد، متسائلاً: « هل المسلمون في سبتة ومليلية أقل إسبانية منا؟ وهل قصر الحمراء ليس جزءاً من ثقافتنا الوطنية؟”.

    من جانبه، وصف النائب خورخي بويّو من تحالف “سومار” مقترح فوكس بأنه تعبير عن الجهل بالإرث التاريخي الإسلامي في إسبانيا، مضيفا: « سبعة قرون من الحضارة الأندلسية لا يمكن محوها بخطاب الكراهية. وطنكم ضيّق جداً ليتّسع للتنوّع الذي صنع إسبانيا”.

    مقترح فوكس: “إسبانيا مسيحية ولا مكان للطقوس الأجنبية

    في المقابل، دافع النائب خواكين روبليس عن طرح حزبه قائلاً إن “إسبانيا أُسّست على الفلسفة اليونانية، والقانون الروماني، والحضارة المسيحية”، معتبراً أن الاحتفالات الإسلامية “غريبة عن الهوية الوطنية” وتشكل “تراجعاً ثقافياً”.

    وأضاف روبليس أن السماح بمثل هذه المظاهر يشكّل “إهانة لتقاليد الإسبان”، مشيراً إلى أن “الحكومة المحلية في الجزيرة الخضراء سمحت بذبح الأضاحي داخل الحلبة” — وهو ادعاء نفته السلطات لاحقاً، مؤكدة أن الطلب رُفض لأنه مخالف للوائح الأوروبية الخاصة بالذبح في الأماكن العامة.

    الدفاع عن الدستور وحرية المعتقد

    الأحزاب الثلاثة المعارضة للمقترح — الاشتراكي (PSOE)، الشعبي (PP)، وسومار (Sumar) — اعتبرت أن مبادرة فوكس تتعارض مع المادة 16 من الدستور الإسباني، التي تكفل “حرية المعتقد والعبادة للأفراد والجماعات دون أي قيود سوى ما يقتضيه النظام العام”.

    وقال النائب كاراثو إن “نفس المرجعية المسيحية التي يتحدث عنها فوكس هي التي كرّست حرية الضمير والمعتقد، لا الإقصاء والكراهية”.

    أما النائب لاموا فوصف المقترح بأنه “يبدو مأخوذاً من كتيّب استعماري من القرن التاسع عشر”، مضيفاً أن “فوكس يخلط بين الثقافة والنوستالجيا، وبين الهوية والانغلاق”.

    يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه منطقة كامبو دي جبل طارق — التي تضم مدينة الجزيرة الخضراء — حضوراً متنامياً للجالية المسلمة من أصول مغربية، والتي باتت تحتفل سنوياً بعيد الأضحى ضمن أطر اجتماعية منظّمة، رغم بعض الحوادث الفردية التي تستغلها أطراف سياسية لتأجيج الخلافات.

    وكانت قضية مماثلة قد طُرحت سنة 2005، حين طالبت جمعية “الثقافة المضيق” باستخدام نفس المرفق البلدي لتنظيم عيد الأضحى، وقوبلت بالرفض لأسباب قانونية مشابهة. كما شهد العام الماضي حادثة جدلية بعدما ألقى أحد السكان بقايا الأضاحي في حاوية نفايات صناعية، ما أثار نقاشاً حول ضرورة تنظيم هذه الممارسات في إطار صحي ورقابي رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف المشتبه به في اغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك

    أعلن حاكم ولاية يوتاه، سبنسر كوكس، الجمعة، توقيف تايلر روبنسون، المشتبه به الرئيسي في اغتيال الناشط السياسي اليميني البارز تشارلي كيرك، بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت لساعات.

    وأكد كوكس خلال مؤتمر صحفي أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من تحديد هوية روبنسون وإلقاء القبض عليه دون وقوع إصابات إضافية، مشيرا إلى أن الاعتقال جاء « بعد تعاون مكثف بين شرطة الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ».

    وجاء كشف هوية المشتبه به بعد وقت قصير من تصريح للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على شبكة “فوكس نيوز”، أعلن فيه أنه تم العثور على القاتل المفترض، مثنيا على سرعة استجابة الأجهزة الأمنية.

    وكان كيرك، مؤسس منظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” (Turning Point USA) وواحداً من أبرز الأصوات المحافظة بين الشباب، قد قُتل مساء الخميس بإطلاق نار أمام قاعة كان من المقرر أن يلقي فيها كلمة بجامعة بريغهام يونغ في مدينة أوريم. ووفق مصادر أمنية، وقع الهجوم حوالي الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أصيب كيرك بعدة طلقات نارية أدت إلى وفاته في مكان الحادث.

    الشرطة أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الجريمة، فيما رفضت الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول علاقة روبنسون بالناشط القتيل، مكتفية بالإشارة إلى أن “التحقيق يشمل احتمال وجود دوافع سياسية بالنظر إلى شهرة الضحية ومواقفه المثيرة للجدل”.

    ولقيت الجريمة صدىً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية؛ إذ وصف الرئيس السابق ترامب الحادث بأنه “هجوم مروع على حرية التعبير”، بينما دعا البيت الأبيض إلى “التهدئة وعدم استغلال المأساة سياسياً”.

    وتواصل السلطات في يوتاه الآن استجواب روبنسون، البالغ من العمر 28 عاماً، وتبحث في سجله الجنائي وخلفياته الفكرية، فيما تتوقع النيابة العامة توجيه تهم القتل العمد وحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم « فوكس » الإسباني يشترط حماية الناتو لسبتة ومليلية مقابل دعم زيادة ميزانية الدفاع

    عاد زعيم حزب اليمين المتطرف الإسباني سانتياغو أباسكال إلى واجهة الجدل السياسي في مدريد، بمطالب مثيرة تتعلق بـ العلاقة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث اشترط إدراج مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تحت « الحماية الكاملة للحلف »، مقابل دعمه لرفع الإنفاق العسكري الإسباني إلى 5% من الناتج الداخلي الخام.

    وخلال مداخلته في البرلمان الإسباني، على خلفية نقاشات مرتبطة بقمة قادة الناتو ومؤتمر تمويل التنمية للأمم المتحدة، شدد أباسكال على ضرورة أن يشمل « الدرع الدفاعي للناتو » كل شبر من التراب الإسباني – على حد تعبيره – بما في ذلك سبتة ومليلية، اللتين لا يغطيهما بشكل صريح البند الخامس من معاهدة الحلف.

    وقال أباسكال: « قبل الحديث عن أي زيادة في ميزانية الدفاع، يجب أن نطالب بحماية كاملة لمدننا الحدودية من طرف الناتو، تماماً كما تحمي الحلفاء في الشرق ».

    وأضاف أن إسبانيا لا يمكنها أن تتحمل أعباء تسليح نفسها إذا ظلت بعض المناطق، « مكشوفة استراتيجياً » في نظره، داعياً الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً داخل الحلف من أجل توسيع نطاق الالتزامات الدفاعية ليشمل كل الأراضي التي تعتبرها مدريد جزءاً من سيادتها.

    انتقادات لاذعة للسياسات الدفاعية والهجرة

    كما استغل أباسكال كلمته لمهاجمة الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي، واصفاً سياسات مراقبة الحدود بأنها « متراخية »، ومتهماً السلطة التنفيذية بـ »تسهيل الهجرة غير النظامية »، و »استخدام طائرات الجيش لنقل المهاجرين من سواحل الجنوب إلى داخل إسبانيا ».

    وذهب أبعد من ذلك، متهما الحكومة والأحزاب التقليدية بـ »تجاهل التهديدات الأمنية »، وبـ »الانخراط في أجندات دولية تؤدي إلى تقويض السيادة الوطنية وتعريض أمن البلاد للخطر »، وفق تعبيره.

    سياق استراتيجي حساس

    تأتي تصريحات أباسكال في ظل تصاعد الاهتمام داخل الناتو بالجبهة الجنوبية، بما فيها شمال إفريقيا والساحل، خاصة مع تمدد النفوذ الروسي في بعض دول المنطقة. وقد دعت عدة أصوات داخل الحلف، في قمته الأخيرة، إلى تعزيز الحضور الدفاعي في الجنوب لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير النظامية والتدخلات الخارجية.

    رغم ذلك، فإن وضع سبتة ومليلية داخل هيكلة الناتو يظل موضع نقاش قانوني وسياسي، في ظل غياب نص صريح يعتبرهما ضمن المناطق المشمولة بالحماية الجماعية المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاق الحلف، وهو ما يشكل نقطة توتر مزمنة في علاقات إسبانيا بدول الجوار، خاصة المغرب، الذي لا يعترف بسيادة مدريد على المدينتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات آلاف المتظاهرين في كل أنحاء ألمانيا ضد اليمين المتطرف

    تجمع عشرات آلاف الأشخاص في ألمانيا السبت في تظاهرات ضد حزب البديل من أجل ألمانيا. ورفع المحتجون على الحزب اليميني المتطرف شعارات “نقطع الطريق!” و”النازيون خارجا” و”حزب البديل من أجل ألمانيا ليس بديلا”. كما طالت الشعارات زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ فريدريش ميرز الأوفر حظا لتولي منصب المستشار، والمدافع عن تبني سياسة متشددة في ملف الهجرة. وجاءت هذه التحركات بدعوة من عدة منظمات في نحو ستين مدينة، قبل أربعة أسابيع من الانتخابات المقررة في 23 فبراير.

    شارك ما لا يقل عن 35 ألف شخص بألمانيا السبت في تظاهرات ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع برسم الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة

    يتوجه نحو 49,5 مليون فرنسي إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للإدلاء بأصواتهم برسم الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة، التي دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون يوم 9 يونيو، بعد قراره بحل الجمعية الوطنية إثر فوز أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية.

    ويتعين على الفرنسيين انتخاب 577 نائبا عبر الاقتراع العام المباشر في جولتين (الجولة الثانية مقررة يوم 7 يوليوز القادم)، ليشغلوا مقاعد الجمعية الوطنية للسنوات الخمس المقبلة.

    ويشارك نحو 4010 مرشحا في هذا الاقتراع، أي أقل بحوالي 2280 مرشحا مقارنة بانتخابات 2022.

    وكما جرت العادة عند كل موعد انتخابي، سواء في البر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل.. صراع القضاء وتداعيات احتجاج قوات الاحتياط واقتراب الجيش من معترك السياسة

    حذر مئات من ضباط الاحتياط في سلاح الجو والوحدات الخاصة والمخابرات الإسرائيلية، خلال الأيام القليلة الماضية، الحكومة من أنهم لن يخدموا في وحداتهم إذا ما تم إضعاف المحكمة العليا.

    وأحدثت الرسائل المتتالية القادمة من ضباط الاحتياط في مختلف فروع الأجهزة الأمنية هزة في إسرائيل التي لطالما سعت إلى إبعاد الجيش والوحدات العسكرية والاستخبارية عن التدخل في السياسة الداخلية.

    رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر من أن رفض الخدمة العسكرية هو بمثابة خط أحمر ومع ذلك فقد تواصلت الاحتجاجات.

    وقال نتنياهو في تغريدة على تويتر، الخميس: “يجب إبعاد الجيش الإسرائيلي عن الخطاب السياسي، لا يوجد مكان للرفض”.

    خبير الشؤون الأمنية آفي يساخاروف، يقول للأناضول: “لقد أحدثت خطوات ضباط الاحتياط هزة في إسرائيل، الهزة كبيرة تماما مثل الزلزال”.

    وأضاف: “مع كل ما يحدث الآن من احتجاجات ضد الانقلاب الذي تقوده الحكومة، فإن النداءات والرسائل الصادرة عن ضباط الاحتياط في سلاح الجو والمخابرات والوحدات الخاصة لم يكن متوقعا على الإطلاق وكان له وقع كبير في الشارع الإسرائيلي”.

    وتابع: “يمكنني القول إنه حتى جماعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتوقعوا رد الفعل هذا من ضباط الاحتياط، لقد أصابهم بالصدمة”.

    وأشار يساخاروف، مؤلف مسلسل “فوضى” الشهير، إلى أن “نتنياهو والأحزاب المؤيدة له توقعوا أن تقتصر ردود الفعل على مظاهرات هنا وهناك يشارك فيها مئات وفي أقصى الحالات عدة آلاف”.

    وقال: “لقد فوجئوا حقا بخروج مئات آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع”.

    وأضاف: “ما قام به ضباط الاحتياط هو جزء لا يتجزأ من مشاعر الشارع الذي انفجر ويشعر بالغضب الشديد لأن خطة نتنياهو تفضي فعلا إلى تغيير النظام الديمقراطي في إسرائيل، والناس تفهم أن الخلاف هو ليس قصة يسار أو يمين وإنما مستقبل البلد”.

    وتابع: “استطلاعات الرأي العام تظهر أن 62 بالمئة من الإسرائيليين يرفضون ما تسميه الحكومة إصلاحات، يريدون إصلاحات ولكنهم يرفضون إلغاء وتهميش المحكمة العليا”.

    وأشار إلى أن ضباط الاحتياط يشعرون تماما مثل باقي الإسرائيليين، وأوضح: “ببساطة هم لا يريدون ديكتاتورية، يشعرون بالخوف إزاء المستقبل، لا يريدون أن يكونوا عناصر في جيش تقوده ديكتاتورية”.

    وأضاف: “هذا ما أسمعه منهم في كل مدينة وقرية وشارع في البلاد، أسمعه من الأصدقاء ومن أصدقاء الجنود والضباط، وتوجيههم الرسائل التي نراها هي تعبير عن أنه قد طفح الكيل”.

    هيئة البث الإسرائيلية قالت إن “جنود الاحتياط في سلاح البحرية اعترضوا الخميس طريق سفينة حاويات كانت تحاول الدخول إلى ميناء حيفا في إطار فعاليات يوم مقاومة الديكتاتورية”.

    وسعى وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي لطمأنة ضباط الاحتياط ولكن دون جدوى.

    وباتت رسائل الاحتجاج من قبل ضباط الاحتياط شبه يومية دون أن تصل هذه الاحتجاجات إلى القوات النظامية.

    وفي اجتماع مجموعة من ضباط سلاح الجو، الثلاثاء، مع رئيس أركان الجيش هيرتسي هاليفي، حذروا من أن غالبية زملائهم الطيارين الاحتياطيين النشطين

    سيتوقفون عن العمل إذا أقرت الحكومة مقترحاتها التشريعية لإضعاف القضاء بشكل جذري.

    وأيضا موقع “تايمز أوف إسرائيل” قال الخميس: “بدا أن التحذير الأكثر شمولاً هو الذي أطلقه أفراد قوات الأمن حتى الآن، حيث اتسع نطاق المعارضة لجهود الإصلاح القضائي للحكومة بشكل أعمق في صفوف الجيش”.

    وأضاف: “اعترافا بأن الاحتجاجات يمكن أن تؤثر بشكل جيد على القدرة العملياتية للجيش، فقد عقد هاليفي سلسلة من الاجتماعات مع كبار ضباط الجيش، بما في ذلك أولئك الذين هددوا بعدم الحضور إلى الخدمة الاحتياطية إذا تم التعجيل بالتشريع المثير للجدل دون حل وسط”.

    ولفت إلى أنه “عقد أحد تلك الاجتماعات مساء الثلاثاء، بحضور 20 ضابطا من سلاح الجو يمثلون مجموعة متنوعة من الوحدات في القوة الجوية”، وأشار إلى أنه تم تسريب محضر اللقاء لعدد قليل من وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وقال نقلا عن المحضر: “تحدث الطيارون عن أنفسهم ولكنهم سعوا أيضًا إلى التوضيح لهاليفي أن مخاوفهم بشأن الإصلاح وعدم رغبتهم في الخدمة إذا تم تمريرها كانت مشتركة على نطاق واسع في وحداتهم”.

    وأضاف: “جنود الاحتياط قالوا إنهم يشعرون بأن جهود الحكومة تهدد بتآكل الدولة من الداخل”.

    وتابع: “بدأ هاليفي المحادثة بالتشديد على مدى أهمية مقاتلي الاحتياط لجهود الجيش والتحذير من الضرر الناجم عن استمرار التهديدات من جنود الاحتياط بعدم الإبلاغ عن أداء الواجب لقدرة الجيش على مواجهة التهديدات الخارجية التي يواجهها “.

    وأعلن وزير الدفاع يوآف غالانت في تغريدة على تويتر، الثلاثاء، إنه التقى عدد من ضباط الاحتياط.

    وقال: “في لقائي مع ضباط الاحتياط، أوضحت بشكل لا لبس فيه: لن أقبل مظاهر الاحتجاج في الجيش، فهذا خطر حقيقي على أمن إسرائيل”.

    وأضاف: “شددت على أنه يجب علينا التأكد من أن الجيش لا يدخل أي نزاع، وأن نتذكر أن الاحتجاج ضد الحكومة لا يسمح بالعمل ضد الدولة”.

    والأربعاء، وقع أكثر من 400 من أفراد الاحتياط في وحدة النخبة بالجيش الإسرائيلي رسالة مفتوحة إلى وزير الدفاع أعلنوا فيها أن “إقرار هذا الإصلاح القانوني ينفي بعض القيم ويضر بالأسس الديمقراطية للدولة”.

    وحذروا من أنه “إذا مرت الإصلاحات القضائية، فلن نقف نحن الموقعون أدناه مكتوفي الأيدي”.

    وقالوا: “ندعوكم إلى التحرك الفوري لوقف الخطوات الرامية إلى إضعاف القضاء وحماية دولة إسرائيل”.

    وفي اليوم ذاته، وجه 43 من جنود الاحتياط في وحدة النخبة رسالة إلى رئيس أركان الجيش هاليفي، قالوا فيها إنهم “لن يستمروا في التطوع لواجب الاحتياط، إذا تم تمرير التشريع دون حوار أو تسوية”.

    وأضافوا: ” لن تكون دولة إسرائيل دولة ديمقراطية، ولن تكون دولة إسرائيل التي حاربنا من أجلها، إذا تم تمرير مشاريع القوانين”.

    والأحد الماضي، أعلن 37 من أصل 40 طيارًا مقاتلًا من سرب رئيسي أنهم سيرفضون المشاركة في تدريب بسبب خطط الحكومة بشأن القضاء.

    كما كتب نحو 300 من أفراد وحدة الأمن المشاركين في حماية مبعوثي إسرائيل بالخارج، رسالة حثوا فيها الحكومة على “الوقف الفوري للانقلاب الحكومي الحالي”.

    وأشارت القناة الإخبارية “13” الخميس، إلى أن “جنود احتياط من أفرع البحرية والاستخبارات والقوات الجوية والقوات البرية للجيش التقوا مع غالانت وهاليفي الثلاثاء لمناقشة موجة الاحتجاجات”.

    وفي 3 مارس الجاري، قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن جنود الاحتياط الذين اجتمعوا مع قائد سلاح الجو تومر بار، أكدوا له أنهم سيواصلون أداء الخدمة الفعلية، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم من أن سلوك الحكومة المتشددة الجديدة والمقترحات القضائية قد تعرضهم للمقاضاة من قبل هيئات عالمية، مثل المحكمة الجنائية الدولية.

    وتشهد إسرائيل منذ أكثر من شهرين مظاهرات متصاعدة للضغط على الحكومة للتراجع عن خطط تقليص صلاحيات القضاء لصالح السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات «النزهة الأوكرانية»

    لفهم شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجب التركيز على حقيقة ثابتة في مجتمعين: المجتمع الروسي ومجتمع الاستخبارات. وتماهيهما في شخص بوتين يستولد حالة تميل إلى العدوانية في السلوكات السياسية، الفردية والجماعية. المجتمع الروسي في الأصل، وبانبثاقه من بيئة ثلجية باردة، يبدو أكثر قسوة من غيره من شعوب الشرق الأوروبي، من دون أن يعني هذا الأمر موتا للمشاعر والانفعالات. بالتالي، هنا يأتي دور مجتمع الاستخبارات الذي يقتل كل ما يتصل بإنسانية الفرد، لمصلحة تحوله إلى آلة مع «رخصة للقتل».

    أمر آخر لم ينله الرئيس الروسي: ضمان ولاء الأجيال الصاعدة، مثلما كان يحصل أيام الاتحاد السوفياتي، بسبب الفجوة التي خلفتها مرحلة انهيار الاتحاد وولادة روسيا بحدودها الحالية، بعد عام 1991، ولم تسمح باستمرارية العمل بتوجهات مركزية الكرملين. لكنها حقبة انتهت. «التعبئة الجزئية» وغزو أوكرانيا وغيرهما من القوانين القامعة للحريات الفردية والسياسية، تسمح في مثل هذه الأوقات لبوتين بتمرير مشاريعه داخليا، وفق شعار «لا صوت يعلو فوق صوت البندقية». وهو ما يقوم به أيضا نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لجهة إجراء إقالات في مختلف المناصب السياسية والأمنية بذريعة «مكافحة الفساد».

    كان معروضا، في 24 فبراير 2022، على زيلينسكي الصعود على متن أول طائرة باتجاه الغرب، تاركا بلاده في مهب الريح، لكنه رفض. وفي اليوم نفسه، كان بوتين يعتقد أن «النزهة الأوكرانية» ستبث الرعب في أرجاء القارة الأوروبية فتخضع له، الأمر الذي لم يحصل. في 24 فبراير 2023، ينظر بوتين حوله، فيجد على يساره شخصا، حرص دوما على إخفاء صلاته به، يقود معارك قواته في الشرق الأوكراني. مؤسس مجموعة مرتزقة «فاغنر»، يفغيني بريغوجين، أضحى الشخص الذي لا يرغب الكرملين في إغضابه، بل تزويده بالسلاح، كي لا يسمع انتقادا يطول وزارة الدفاع الروسية. على يمين بوتين يتمترس حاكم جمهورية الشيشان ذات الحكم الذاتي، رمضان قديروف. «الجنرال» الجديد في هيكلية الجيش الروسي بموجب مرسوم ممنوح من بوتين.

    من كان عنده مثل قديروف وبريغوجين، لـ«المهمات القذرة» لن يثق بجيشه، مهما أغدق عليه بالثناء والمديح. وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الجنرال فاليري غيراسيموف، وهما ثاني وثالث أهم الشخصيات العسكرية بروسيا بعد بوتين، وتعرضا لانتقادات لاذعة من بريغوجين وقديروف. لكن لا بأس، لا يجب على أحد التفكير باحتمال «حصول أمر ما»، ولا الانزلاق إلى اقتتال داخلي. لكنه، في نهاية المطاف، من المحتم وقوع الأسوأ، لانعدام القدرة على تعايش أطراف مسلحة، منفصلة في هيكلياتها، على أرض واحدة، مهما بلغت «قدسية» أي قضية تقاتل من أجلها.

    في 24 فبراير 2023، تحول الجيش الأوكراني إلى قوات حديثة، خصوصا في مسألتي المرونة الميدانية، والقدرة على استيعاب تحولات المعارك. الطبيعة البيئية القاسية بروسيا تنطبق أيضا على أوكرانيا، وهو ما يجعل جنودها يقاتلون بشراسة، ولو تعرضوا للهزيمة، أكان في باخموت حاليا، أو قبلها في ماريوبول ودونيتسك وغيرهما. منذ عام، كان الجيش الأوكراني مجردا من كل عناصر القوة، وتشهد الاقتحامات السريعة للقوات الروسية والانفصالية في مطلع الحرب على ذلك. التبدل الذي طرأ، وتدفق سيل الإمدادات العسكرية الغربية للجيش الأوكراني، جعلا الأخير قوة قادرة، ليس فقط على صد القوات الروسية، بل أيضا على دفعها خارج البلاد. وهو واقع ستفرزه مجريات العام الحالي.

    بيار عقيقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هاتريك” رونالدو يعيد النصر إلى صدارة الدوري السعودي

    سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف “هاتريك” ليعيد النصر الى صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، بفوزه على مضيفه ضمك (3-0) السبت على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة.

    وسجل رونالدو أهدافه الثلاثة في الشوط الاول (18 من ركلة جزاء و23 و44).

    ورفع النصر الباحث عت لقب أول في الدوري منذ 2019 رصيده إلى 43 نقطة موسعا الفارق مع الاتحاد الوصيف إلى نقطتين، بينما بقي ضمك على رصيده السابق 22 نقطة في المركز السابع.

    ورفع رونالدو رصيده الى 8 أهداف في الدوري السعودي منذ انضمامه الى النصر مطلع العام، علم ا أنه سجل أربعة أهداف “سوبر هاتريك” ضد الوحدة في وقت سابق من الشهر الحالي.

    وجاء الشوط الأول جيدا من الناحية الفنية لاسيما من جانب النصر الذي تحصل على ركلة جزاء من أول هجمة، نفذها رونالدو ولعب الكرة قوية الى يمين الحارس الجزائري مصطفى زغبة (18).

    ومن هجمة منسقة أضاف النصر هدفه الثاني عندما تلقى رونالدو كرة بين ثلاثة مدافعين واجه على أثرها المرمى ولعبها قوية أرضية الى يمين زغبة (23).

    ولاحت فرصة للنصر لإضافة هدف ثالث لكن كرة رونالدو اعتلت العارضة (29)، وتهيأت فرصة لضمك لتذليل الفارق، لكن رأسية إبراهيم النخلي مرت بجانب القائم (30).

    وأنقذ زغبة مرماه من هدف محقق عندما تصدى لرأسية البرازيلي لويز غوستافو قبل أن تعود ويشتتها الدفاع (37).

    ومن هجمة خاطفة قادها عبدالرحمن الذي تجاوز أكثر من لاعب، عزز النصر تقدمه بهدف ثالث عندما هيأ أيمن يحيى الكرة لرونالدو الذي صوبها قوية الى يمين زغبة (44).

    وفي الشوط الثاني أضاع النصر هدفا محققا عندما وضع رونالدو زميله غريب في مواجهة المرمى، لكن الأخير لعبها في مكان الحارس الذي تصدى لها وأنهى خطورتها (53).

    ولاحت فرصة أخرى للنصر عندما صوب الأوزبكي جلال الدين مشاريبوف كرة أرضية مرت بجانب القائم (59).

    وكاد رونالدو يحرز سوبر هاتريك جديدة لولا ألغي هدفه لتواجده في موقع متسلل (67).

    ومع مرور الوقت مال اللعب للهدوء وغابت الفرص الخطرة عن المرميين حتى انفرد رونالدو بالمرمى، لكنه تأخر في تسديدها ليبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (85)، قبل أن ترتطم كرة مشاريبوف الرأسية في العارضة وتعود لعبدالمجيد الصليهم الذي صوبها قوية لترتطم بالمدافع وتأخذ طريقها للركنية (89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل جدل إصلاح نظام التقاعد.. ضبط وزير العمل الفرنسي يحل كلمات متقاطعة خلال جلسة نقاش ساخنة في البرلمان

    في الوقت الذي يثير فيه إصلاح نظام التقاعد في فرنسا جدلا واسعا، تسبب في تنظيم مسيرات احتجاجية قبل أيام في البلاد ضد نظام الرئيس إيمانويل ماكرون، تم خلال هذا الأسبوع ضبط وزير العمل الفرنسي أوليفييه دوسوبت هو بصدد حل كلمات متقاطعة.

    وبحسب ما نقله موقع ”فرنس 24” الإخباري، اعترف السياسي الفرنسي البالغ (44 عاما) من يمين الوسط لقناة (بي إف إم تي في) التلفزيونية اليوم الجمعة وقال “لقد فعلت شيئا غبيا”.

    « J’ai fait une bêtise, j’ai ouvert une grille pendant une interruption de séance »

    Olivier Dussopt (@olivierdussopt) évoque ses mots croisés à l’Assemblée pic.twitter.com/9zWWBeQTVf

    — BFMTV (@BFMTV) February 17, 2023

    وأفاد دوسوبوت أنه “انكب على حل الكلمات المتقاطعة، وواصل ذلك بعد استئناف الخطب”، وهو الأمر الذي يأتي في الوقت الذي تشهد فرنسا احتجاجات على خطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإصلاح نظام التقاعد التي تتضمن رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 سنة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشارع الفرنسي يغلي بسبب “إصلاحات التقاعد” ووزير العمل يحل الكلمات المتقاطعة في البرلمان

    واجه وزير العمل الفرنسي، أوليفييه دوسوبت، انتقادات لاذعة هذا الأسبوع في البرلمان، عندما ضبطته الكاميرات وهو يحل الكلمات المتقاطعة، في خضم جدل بشأن إصلاحات بشأن التقاعد مثيرة للجدل بشكل كبير.

    واعترف السياسي من يمين الوسط لقناة “بي.إف.إم.تي.في” التلفزيونية يومه الجمعة: “لقد فعلت شيئا غبيا”.

    ووسط إضرابات ومظاهرات وطنية، هيمنت خطط الحكومة لرفع سن التقاعد، على العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الفرنسية، حيث يستمر النقاش في البرلمان، الآن منذ أسبوعين.

    وخلال واحد من الكثير من المقاطعات والتوقفات في النقاش، ذكر دوسوبوت أنه انكب على حل الكلمات المتقاطعة، وواصل ذلك بعد استئناف الخطب.

    وانتقد المشرع المحافظ، أوريليان برادييه من المنبر أمس الخميس، الوزير، الذي يلعب دورا رئيسيا في الدفاع عن الإصلاحات، في الجمعية الوطنية وبشكل علني.

    يشار إلى أن فرنسا تشهد احتجاجات على خطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإصلاح نظام التقاعد والذي يتضمن رفع سن التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره