Étiquette : يمين

  • فضيحة جماجم المقاومين الجزائريين..” نظام الكبرانات” يُلجم فم الإعلام المحلي

    قال المعارض الجزائري هشام عبود، إن النظام الجزائري منع وسائل الإعلام المحلية، من التطرق للفضيحة التي فجرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، بخصوص تسلّم الجزائر لجماجم “لصوص” من فرنسا على أنها جماجم المقاومين الجزائريين.

    وكشف هشام عبود، في فيديو عبر قناته على “يوتيوب”، أن الفضيحة التي فجرتها الصحيفة المذكورة، أصابت النظام العسكري في مقتل، وقرر عدم إثارة الموضوع، وأصدر بذلك تعليماته للإعلام المحلي من أجل عدم الخوض في الموضوع.

    وأوضح المعارض المذكور، أن سبب صمت النظام العسكري، هو علمه بمضمون هذه الصفقة الفضيحة، وذلك بعد أن ردت فرنسا على الصحيفة الأمريكية، بالقول بأن الجماجم المعادة للجزائر، تم تحديد أصحابها بمعرفة النظام الجزائري، الذي كان على علم بهوية أصحابها منذ البداية.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز“، كشفت بداية الأسبوع الجاري، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020 على أنها لمقاومين جزائريين حاربوا الإستعمار الفرنسي، لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة.

    وأوضحت الصحيفة الأميركية، بناء على وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها، أن 18 جمجمة من بين الجماجم الـ 24 التي استرجعتها الجزائر، مجهولة الأصل.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.

    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.

    وتقول الصحيفة الأميركية إن عملية إعادة تسليم فرنسا لهذه الرفات التي كانت معروضة في متحف الإنسان قبلت بها الجزائر، حيث احتفلت الدولتان بالبادرة باعتبارها علامة فارقة في جهودهما لإعادة بناء العلاقات.

    ولم ترد الحكومة الجزائرية على طلبات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعليق، ولا يزال من غير الواضح سبب قبولها لبعض الجماجم التي لم تكن تعود لمقاتلي المقاومة الشعبية، خاصة أنها كانت تنتقد بشدة جوانب من سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تجاه البلاد، على الأقل حتى ذوبان الجليد في السنوات الأخيرة.

    كما رفض مكتب ماكرون التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة إلى وزارة الخارجية، التي قالت إن قائمة الجماجم التي تم إرجاعها “تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين”.

    ووصفت الصحيفة الأميركية العملية بـ “العودة المعيبة” التي كشفت مشكلة أوسع من عمليات الإعادة التي تكون غالبا “سرية ومشوشة” ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.

    وقالت كاثرين مورين ديسايلي، السناتورة الفرنسية من يمين الوسط التي عملت منذ فترة طويلة على إعادة رفات الموتى، إن “القضايا الدبلوماسية سادت على المسائل التاريخية”.

    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.

    وفي يوليوز من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي.

    وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.

    وتم الإعلان عن دفن الجماجم، في مربع الشهداء بمقبرة العالية في العاصمة، بحضور رئيس الجمهورية، بعد أن ألقى عدد من المواطنين النظرة الأخيرة على تلك الجماجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة من العيار الثقيل .. الجزائر تقبل جماجماً مجهولة الهوية من فرنسا

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020 لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة، وأن هذه الرفات ظلت جميعها ممتلكات فرنسية حتى بعد تسليمها.
    وكشفت وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها الصحيفة الأميركية، أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدا، من بين الجماجم الـ 24 التي استرجعتها الجزائر.
    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.
    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.
    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.
    وفي يوليوز من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي.
    وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.
    وتقول الصحيفة الأميركية إن عملية إعادة تسليم فرنسا لهذه الرفات التي كانت معروضة في متحف الإنسان قبلت بها الجزائر، حيث احتفلت الدولتان بالبادرة باعتبارها علامة فارقة في جهودهما لإعادة بناء العلاقات.
    ولم ترد الحكومة الجزائرية على طلبات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعليق، ولا يزال من غير الواضح سبب قبولها لبعض الجماجم التي لم تكن تعود لمقاتلي المقاومة الشعبية، خاصة أنها كانت تنتقد بشدة جوانب من سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تجاه البلاد، على الأقل حتى ذوبان الجليد في السنوات الأخيرة.
    كما رفض مكتب ماكرون التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة إلى وزارة الخارجية، التي قالت إن قائمة الجماجم التي تم إرجاعها “تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين”.
    وعند عملية التسليم عام 2020، صرحت الرئاسة الفرنسية أن “هذه اللفتة جزء من عملية صداقة والتئام كل الجراح عبر تاريخنا”.
    وأضافت أن “هذا هو معنى العمل الذي بدأه رئيس الجمهورية مع الجزائر، والذي سيستمر مع احترام الجميع من أجل التوفيق بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري”.
    وكان الرئيس ماكرون تعهّد خلال زيارة للجزائر في ديسمبر 2017 بإعادة الرفات البشرية الجزائرية الموجود في متحف الإنسان التابع للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.
    ووصفت الصحيفة الأميركية العملية بـ “العودة المعيبة” التي كشفت مشكلة أوسع من عمليات الإعادة التي تكون غالبا “سرية ومشوشة” ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.
    وقالت كاثرين مورين ديسايلي، السناتورة الفرنسية من يمين الوسط التي عملت منذ فترة طويلة على إعادة رفات الموتى، إن “القضايا الدبلوماسية سادت على المسا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تخدع أسر المقاومين والجزائريين بتواطؤ مع نظام “الكبرانات”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز“، الاثنين، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020 على أنها لمقاومين جزائريين حاربوا الإستعمار الفرنسي، لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة.

    وأوضحت الصحيفة الأميركية، بناء على وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها، أن 18 جمجمة من بين الجماجم الـ 24 التي استرجعتها الجزائر، مجهولة الأصل.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.

    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.

    وتقول الصحيفة الأميركية إن عملية إعادة تسليم فرنسا لهذه الرفات التي كانت معروضة في متحف الإنسان قبلت بها الجزائر، حيث احتفلت الدولتان بالبادرة باعتبارها علامة فارقة في جهودهما لإعادة بناء العلاقات.

    ولم ترد الحكومة الجزائرية على طلبات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعليق، ولا يزال من غير الواضح سبب قبولها لبعض الجماجم التي لم تكن تعود لمقاتلي المقاومة الشعبية، خاصة أنها كانت تنتقد بشدة جوانب من سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تجاه البلاد، على الأقل حتى ذوبان الجليد في السنوات الأخيرة.

    كما رفض مكتب ماكرون التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة إلى وزارة الخارجية، التي قالت إن قائمة الجماجم التي تم إرجاعها “تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين”.

    ووصفت الصحيفة الأميركية العملية بـ “العودة المعيبة” التي كشفت مشكلة أوسع من عمليات الإعادة التي تكون غالبا “سرية ومشوشة” ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.

    وقالت كاثرين مورين ديسايلي، السناتورة الفرنسية من يمين الوسط التي عملت منذ فترة طويلة على إعادة رفات الموتى، إن “القضايا الدبلوماسية سادت على المسائل التاريخية”.

    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.

    وفي يوليوز من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي.

    وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.

    وتم الإعلان عن دفن الجماجم، في مربع الشهداء بمقبرة العالية في العاصمة، بحضور رئيس الجمهورية، بعد أن ألقى عدد من المواطنين النظرة الأخيرة على تلك الجماجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز تكذب النظام الجزائري: الجماجم تعود للصوص جزائرين وليسوا مقاومين

    زنقة 20. الرباط

    فجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الشهيرة، فضيحة مدوية، عقب نشرها حقيقة الجماجم التي توصلت بها الجزائر من فرنسا.

    و كشفت الصحيفة، بأن الجماجم تعود لمجموعة لصوص جزائريين، ولا علاقة لها بأي شخص يسمى “مقاوم”.

    وحصلت الصحيفة الأمريكية، على معطيات سرية، تفيد بأن ما سلمته فرنسا للجزائر، هي 24 جمجمة تعود للصوص و سجناء من أصل جزائري ولم يكونوا مقاومين.

    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.

    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.

    وفي يوليو من عام 2020، استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، طائرة “هرقل سي-130” القادمة من فرنسا حاملة على متنها رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي.

    وحطت الطائرة في مطار الجزائر الدولي، بعد أن رافقتها مقاتلات من الجيش الجزائري، حيث حظيت النعوش باستقبال رسمي، ولفت بالعلم الوطني الجزائري وحملها جنود من حرس الشرف على وقع 21 طلقة مدفعية.

    وتقول الصحيفة الأميركية إن عملية إعادة تسليم فرنسا لهذه الرفات التي كانت معروضة في متحف الإنسان قبلت بها الجزائر، حيث احتفلت الدولتان بالبادرة باعتبارها علامة فارقة في جهودهما لإعادة بناء العلاقات.

    ولم ترد الحكومة الجزائرية على طلبات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعليق، ولا يزال من غير الواضح سبب قبولها لبعض الجماجم التي لم تكن تعود لمقاتلي المقاومة الشعبية، خاصة أنها كانت تنتقد بشدة جوانب من سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تجاه البلاد، على الأقل حتى ذوبان الجليد في السنوات الأخيرة.

    كما رفض مكتب ماكرون التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة إلى وزارة الخارجية، التي قالت إن قائمة الجماجم التي تم إرجاعها “تمت الموافقة عليها من قبل الطرفين”.

    وعند عملية التسليم عام 2020، صرحت الرئاسة الفرنسية أن “هذه اللفتة جزء من عملية صداقة والتئام كل الجراح عبر تاريخنا”.

    وأضافت أن “هذا هو معنى العمل الذي بدأه رئيس الجمهورية مع الجزائر، والذي سيستمر مع احترام الجميع من أجل التوفيق بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري”.

    وكان الرئيس ماكرون تعهّد خلال زيارة للجزائر في ديسمبر 2017 بإعادة الرفات البشرية الجزائرية الموجود في متحف الإنسان التابع للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.

    ووصفت الصحيفة الأميركية العملية بـ “العودة المعيبة” التي كشفت مشكلة أوسع من عمليات الإعادة التي تكون غالبا “سرية ومشوشة” ولا ترتقي إلى مستوى تصحيح أخطاء الحقبة الاستعمارية.

    وقالت كاثرين مورين ديسايلي، السناتورة الفرنسية من يمين الوسط التي عملت منذ فترة طويلة على إعادة رفات الموتى، إن “القضايا الدبلوماسية سادت على المسائل التاريخية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بثلاثية..الريال يحسم كلاسيكو الأرض لصالحه وينفرد بصدارة الليغا

    إبتسم كلاسيكو الأرض الذي إحتضنه زوال اليوم الأحد، ملعب سانتياغو برنابيو، لريال مدريد.
    وتفوق الريال على البارصا في قمة الجولة الـ9 من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بثلاثة أهداف لواحد، لينفرد بصدارة الليغا.
    وسجل النجم الفرنسي كريم بنزيمة الهدف الأول للريال في الدقيقة 12 بعد انطلاقة رائعة للواعد البرازيلي فينيسيوس جونيور من اليسار حتى منطقة جزاء البارصا ليسدد الكرة في جسد الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن، لترتد الكرة أمام بنزيمة الذي لم يتوان في إسكان الكرة في الشباك.
    وكسر صاحب القميص رقم ‘9’ بهذا الهدف صيامه عن هز الشباك منذ ثنائيته في شباك إسبانيول في الجولة الثالثة نهاية غشت الماضي، وهو الهدف الرابع له في الليغا.
    بينما تكفل نجم الوسط الأوروغوائي الشاب فيدي فالفيردي بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 35 بتسديدة أرضية زاحفة من على حدود المنطقة مرت على يمين تير شتيغن داخل الشباك.
    وفي الشوط الثاني، حاول برشلونة العودة من خلال محاولات متفرقة لم تنجح في هز شباك الأوكراني أندري لونين، إلى أن حملت الدقيقة 82 هدف “الأمل” بقدم البديل فيران توريس بعد أن ترجم عرضية أنسو فاتي التي مرت من الجميع، بسهولة داخل الشباك.
    ومنح هدف تقليص الفارق رجال المدرب تشافي هرنانديز الثقة، حتى أنهم كادوا أن يقلبوا الطاولة على أصحاب الأرض بهدف التعادل في الدقيقة 86، لولا أن تسديدة فاتي حادت عن القائم الأيسر للونين بقليل.
    ولكن تلقى برشلونة “القاضية” بعد أن أضاف البرازيلي رودريغو الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي من ركلة جزاء تسبب بها أيضا.
    ونجح رجال الإيطالي كارلو أنشيلوتي بهذا الانتصار في “الثأر” من خسارتهم المهينة في مواجهة الكلاسيكو الأخيرة بين الفريقين في الدور الثاني للموسم الماضي على نفس الملعب برباعية نظيفة.
    كما أن الميرينغي حافظ على سجله خاليا من الخسارة منذ بداية الموسم سواء محليا في الليغا، أو قاريا في دوري الأبطال على مدار 14 مباراة (9 في الليغا و4 في ‘التشامبيونز ليغ’)، مع إضافة مباراة السوبر الأوروبي أيضا أمام آينتراخت فرانكفورت.
    وفض حامل اللقب الشراكة في صدارة الليغا مع البلاوغرانا، بعد أن رفع رصيده إلى 25 نقطة (من 8 انتصارات وتعادل)، ويبتعد بفارق 3 نقاط عن الكتيبة الكتالونية.
    في المقابل، ازدادت الشكوك داخل أروقة الفريق الكتالوني بعد خسارة هي الأولى على المستوى المحلي هذا الموسم.
    كما أن الخسارة جاءت بعد التعادل “المحبط” في دوري الأبطال وسط أنصاره أمام إنتر ميلانو الإيطالي (3-3)، وهي النتيجة التي أضعفت من حظوظ الفريق في بلوغ ثمن النهائي للموسم الثاني على التوالي، بعد أن كان قد خسر مباراة الدور الأول بين الفريقين في إيطاليا بهدف نظيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوارا النيجيري يقلب الطاولة على نهضة بركان

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    فشل فريق النهضة البركانية، في تحقيق الفوز خارج القواعد، بعد هزيمته بثلاثة أهداف لواحد أمام كوارا يونايتد النيجيري، في المباراة التي جمعت بينهما عصر يومه الأحد، برسم ذهاب الدور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية.   وكان الفريق البركاني، متقدما في النتيجة بهدف نظيف من توقيع جبريل واتارا في حدود الدقيقة الـ7′ من المباراة، لينتهي الشوط الأول بهدف نظيف لصالح البركانيين، أداء وسيطرة. 

    ومع بداية الشوط الثاني، حاول أبناء عبد الحق بنشيخة، ممارسة الضغط الهجومي أكثر ما مرة لتوسيع الفارق، إلا أن قلة تركيز المهاجمين على المرمى وإضاعة فرص سانحة، حرمت البرتقالي من هدف الإطمئنان، لترسخ قاعدة « من يضيع كثيرا يقبل الهدف »، إذ تمكن لاعب كوارا يونايتد « أحمد توفيق » من تعديل النتيجة لصالح أصحاب الأرض (د73′).   ومع حلول الدقيقة الـ81’، أضاف واسيو جيموه الهدف الثاني للفريق النيجيري، قالبا بذلك الطاولة على بطل النسخة الماضية، ثم اختتم دانيال بارناباس حصة الأهداف برصاصة الرحمة، بعد تسجيله رأسية قوية من عرضية مباغتة، سكنت يمين حارس مرمى النهضة البركانية معلنا عن الثلاثية (د88′).
    وبهذه الخسارة المدوية، تعقدت مأمورية المدرب الجديد عبد الحق بنشيخة، وخلطت أوراقه منذ البداية، حيث بات لزاما عليه التفكير منذ الآن في لقاء العودة، الذي سيجمع الفريقين بالملعب البلدي ببركان الأحد المقبل، والتفكير في فوز بهدفين نظيفين أو بفارق ثلاثة أهداف، للاستمرار في مشوار حملة الفريق البرتقالي للدفاع عن لقبه. 
    وتجرى مباراة الإياب بين الفريقين يوم السبت 15 أكتوبر الحالي، على أرضية الملعب البلدي لبركان، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء (غرينيتش+1).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مخاطر اليمين الأوروبي المتطرّف على المنطقة المغاربية

    محمد سي بشير

    فازت، كما كان منتظرا، زعيمة اليمين المتطرّف في إيطاليا، جيورجيا ميلوني بالانتخابات التّشريعية في إطار تكتّل جمعها مع سالفيني وبرلسكوني، زعيمي اليمين رفقتها، وهو فوز متوقّع، بالنّظر إلى موجة التطرّف السّياسي التي اجتاحت أوروبا، في العقدين الأخيرين، وهو، أيضا، في المقام الثّاني، ما سيكون له الوقع السيّئ في استمرار تأثير العنصرية والسّياسات المناهضة للهجرة والمهاجرين، بصفة خاصّة، على المنطقة المتوسّطية برمّتها، وعلى المغرب العربي، حصريا.

    الإشكالية المطروحة، منذ العقدين الأخيرين، نجاح اليمين المتطرّف في إثبات نفسه على مسرح التّشكيلات السّياسية التي تتنافس على الحكم. ومع ذلك، كلّه، نجاحها في نشر فكر وأيديولوجية كلّها كراهية، بل واستفادتها من شبكة اتّصالاتٍ تتضمّن قنوات إعلامية، مجلاّت، منصّات رقمية، والآن، وسائل التّواصل الاجتماعي، للتّغطية على أيّة أصوات ترتفع للتّنديد بفكرها وبسياساتها، وهو ما ستحاول المقالة معالجته مع التّركيز على التّداعيات على المنطقة المغاربية من ناحيتين: الأولى، المهاجرون المغاربيون في أوروبا. والثّانية تشير إلى العلاقات مع هذه التشكيلات والحكومات التي قد تشكُّلها، في حال فوزها بالانتخابات، كما هو الحال في إيطاليا وقبلها السويد، وهما عضوان في الاتّحاد الأولى التي تربطنا معها، في تونس، الجزائر والمغرب، اتّفاقات شراكة.

    على المستوى الفكري، هناك دعوات، في الأوساط الأكاديمية والإعلامية، خصوصا في فرنسا، إلى مراجعة الرُّؤى التّي تصنّف اليمين المتطرّف ضمن التّيارات الشعبوية في محاولة للسّعي نحو شرعنة تلك الرُّؤى والكراهية للأجانب والمهاجرين، إضافة إلى اعتبار أنّ اليمين المتطرّف إنّما هو توجُّه سياسي لحماية النّقاء العرقي، الحضارة الغربية والنّجاة بالأوروبيين والغرب ممّا ينتظرهم إذا حلّ ما يهدّد الحضارة الغربية من ظاهرةٍ من بنات خيالات هؤلاء، وهي الاستبدال الكبير.

    على المستوى السّياسي، هناك سعي إلى تعويض التّراجع اليساري واليمين الوسط بصعود التّيارات اليمينية المتطرّفة والحركات الشّعبوية التي كانت تتحرّك على هامش الحياة السّياسية، وبدون تمثيل داخل المؤسّسات السّياسية أو بروز إعلامي. ولكن، في العقدين الأخيرين، شهدت أوروبا تصاعد موجة اليمين المتطرّف وتمدُّد تمثيليّته في بعض البرلمانات، وصولا إلى تمكّن التّيار من امتلاك منابر إعلامية وتشكيل محور أوروبي بتوزيع جغرافي شمل إيطاليا وفرنسا مرورا بألمانيا والنّمسا، وانتهاء بأوروبا الشّمالية التي كانت الاشتراكية الاجتماعية تفوز بالانتخابات، وتشكّل الحكومات فيها لكنّها تراجعت مع تمدُّد اليمين المتطرّف.

    أمّا التّداعيات على المغرب العربي من النّاحيتين المذكورتين، فإنّنا نعلم أنّ المهاجرين يعيشون أسوأ مرحلة منذ إقامتهم في الغرب، حيث يُهاجمون في هويتهم، سواء في المدارس، العمل، النقل، أو لتجديد اقاماتهم وشرعنة وجودهم في بلدان الغرب، كما يُضيّق عليهم، خصوصا بالنّسبة للجيل الثّاني (والثاّلث والرابع، الآن، في فرنسا، على وجه الخصوص التي وصل إليها المهاجرون مع نهاية الحرب العالمية الثانية أو قبلها بقليل) الذي استفاد من الجنسية وحقّ الانتخاب من دون أن ينسحب ذلك على تمثيلية المهاجرين في أيٍّ من المؤسّسات أو يبرز وجودهم في الإعلام، إلاّ في النّادر، أو في الاقتصاد، قياسا إلى النّجاح في الرّياضة، خصوصا كرة القدم، التي برزوا فيها وصنعوا أمجادا للبلدان التي يُقيمون فيها، لكن من دون أن يتعدّى ذلك إلى انعكاس ايجابي يُذكر على المهاجرين من أبناء بلدانهم التي ينحدرون منها، خصوصا من النّاحية السّياسية المؤثّرة على السّياسات العامّة التي قد تحسّن من حياتهم، وترفع عنهم تلك التضييقات.

    تعيش تلك الجاليات، على كلّ المستويات، عنصرية تزداد وتيرتُها، يوما بعد يوم، وبخاصّة أنّ صعود التّيارات اليمينية جعل من تلك التّضييقات شيئا عاديا سيُرفض تصنيفُه ضمن الإجراءات التي يمكن وصفها انعزالية غربية على نفسها داخل المدن، وفي تصوّر ممارسة السّياسة أو الإدراك والصُّورة النّمطية للمهاجر في مخيّلة كلّ القطاعات، خصوصا الاجتماعية منها التي تشهد، كلّ يوم، تضخيما لأحداثٍ منعزلة تحسبها مقدّمة لظاهرة الاستبدال الكبير، كلّما كانت هناك فرصة لبروز ممارسة المسلمين، مثلا، شعائرهم الدّينية على غرار صوم رمضان، أداء صلاة الجمعة أو إقامة صلاة العيد وشعيرة الذبح في عيد الأضحى أو، بصفة خاصّة، ارتداء الحجاب والخمار بالنّسبة للفتيات والنساء العاملات أو في الجامعات والفضاء العام، بصفة عامّة.

    على المستوى المغاربي، يعود صعود اليمين المتطرّف بالضّرر على العلاقات مع الاتّحاد الأوروبي، حيث تعمل تلك الحكومات على الانكفاء على المستوى الدّاخلي، ولا تعطي للعلاقات مع الضفّة الجنوبية أيّة أهمّية، حيث إنّها تُفضّل المستويات السّيادية على العمل الأوروبي الجماعي، وعندما تقوم بالعمل الأوروبي تفضّل أن يتمحور التّعاون في المجالات الأمنية الخاصّة باحتواء الهجرة السرّية (مراكب ومهرّبين)، استرداد المهاجرين مع رفضها التطرُّق للمشكلات التي يثيرها تصاعد اليمين المتطرّف على الجاليات المغاربية، بصفة خاصّة. كما تربط تلك الحكومات بربط تحسين العلاقات بملفات ليس لها حظ من الواقع على غرار ما تقوم به فرنسا، مثلا، مع كل من الجزائر والمغرب، حيث ترفض منح تأشيرات دخول لرجال الأعمال والسياسيين والطلبة، لأن البلدين، زعما، ترفض إصدار تصاريح قنصلية تسمح باسترداد المهاجرين غير الشرعيين، وهي قضية أمنية بحتة، إذ لا يمكن التعرّف، يقينا، على هؤلاء المهاجرين في غياب وثائق رسمية. وقد طالبت الجزائر، والمغرب أيضا، بضرورة التيقن من هويات هؤلاء المهاجرين قبل إصدار تلك التصاريح، ما دفع باريس إلى اتّخاذ قرار بمعاقبة الجزائر والرباط بتقليص إصدار التأشيرات للفئات المذكورة. قد يقول قائل إن باريس ليس فيها حكومة يمين متطرّف، وهو الحقيقة الظاهرة، فقط، إذ إن التوجه، منذ العقدين الأخيرين، لأسباب انتخابية ثم اقتصادية وإعلامية – أيديولوجية، يشير إلى غلبة الأفكار المتطرّفة، يمينا ويسارا، وتزداد وتيرتُها مع تصاعد وتيرة الأزمة الاقتصادية وضغوط اليمين المتطرّف، إعلاميا وسياسيا خصوصا، وهو الأمر الواقع في فرنسا، منذ فترة.

    نشاهد، يوميا، على القنوات الإعلامية الأوروبية، استضافات في استوديوهات تحليلية، فكريا وسياسيا واجتماعيا، لتصاعد موجة العنصرية بتضخيم أحداث جانبية تمسّ الأمن العام، وذلك عندما يكون أبطاله والضالعون فيه من أبناء الجاليات المغاربية، ومع تصاعد موجة اليمين المتطرّف سياسيا ثم، مع النّجاح في الانتخابات، كما جرى في السويد وإيطاليا أو في فرنسا، حيث نجح قرابة المائة من اليمينيين المتطرّفين في الفوز بمقاعد برلمانية في الجمعية الوطنية. ولن يزداد الوضع إلا سوءا، والتداعيات بالضغوط على حكومات المغرب العربي لن تزداد إلا تمدّدا، خصوصا في الميادين الأمنية والاجتماعية – الهوياتية.

    وإذا صدقت الأخبار التي رشّحت أنّ الرئيس الفرنسي، ماكرون، ينوي حلّ الجمعية الوطنية (البرلمان) في مارس/ آذار 2023 بعد إقرار قانون التقاعد المثير للجدل، فانّ الترشيحات تصبُّ في صالح اليمين المتطرّف واليمين المتشدّد للفوز بأغلبية المقاعد، ما سيمنح فرصة للرئيس بالتبرؤ من كل الأزمات والمشكلات التي ستشهدها فرنسا، خصوصا على المستويين الاقتصادي والإقليمي – الدُّولي. يعني هذا السيناريو أن المنطقة المتوسطية الجنوبية في أوروبا ستكون تحت رحمة اليمين المتطرّف، وهي الجهة المقابلة للمغرب العربي، والأكثر التصاقا به سياسيا، أمنيا، واجتماعيا، وهوياتيا، ما سيولد عنه تداعيات لا يمكن حصرها، على تلك المستويات، ولكنّها، حتما، ستكون ذات طبيعة سلبية، خصوصا أنها تتزامن مع تراجع جل المؤشرات في المنطقة المغاربية، سواء على مستوى عملية التحوّل نحو الديمقراطية أو بالنسبة للملفات الداخلية، خصوصا الاجتماعية منها والاقتصادية.

    جيورجيا ميلوني، بالنتيجة، هي المقدّمة، والتداعيات ستكون كبيرة جدا على المنطقة المغاربية. ويحتاج رفع التحدّي من دول المغرب العربي كلها عملا تعاضديا بعيدا عن الخلافات، لأن الآخرين ينظرون إليها بالعين نفسها، ومن خلفية المخيلة نفسها، ومن خلال الصُّورة النمطية نفسها.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جورجيا ميلوني… اليمينية الإيطالية التي ترعب أوروبا بأفكارها المتشبعة بالفاشية وعدائها للاجئين ستحدث زلزالا سياسيا

    بعد النتائج الأولية للانتخابات الإيطالية بدى الائتلاف اليميني الذي يتزعمه حزب “أخوة إيطاليا” بزعامة جورجيا ميلوني الأوفر حظا للفوز. وتتركز آمال ميلوني في أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا، مما يجعلها تؤكد على هويتها الأنثوية، ولكن، بطريقة أقرب إلى الفحولة السياسية والتي من شأنها أن تشكل زلزالا سياسيا يرعب أوروبا بالتحديد.

    سهيلة التاور

    من هي جورجيا ميلوني

    ولدت جورجيا ميلوني يوم 15 يناير 1977، لأب يساري من جزيرة سردينيا وأم يمينية من جزيرة صقلية في حي غارباتيلا بالعاصمة الإيطالية روما، حيث تعيش الطبقة العاملة وتعتنق غالبيتها الفكر اليساري الذي كان يسيطر في ذلك الوقت على المدارس والجامعات، وكان مجرد الانتماء إلى اليمين عملاً ثوريا.

    كانت ميلوني تبلغ من العمر عاما واحدا فقط عندما ترك والدها فرانشيسكو عائلته، وانتقل إلى جزر الكناري، مما أثار تكهنات بأن مسار جورجيا السياسي كان مدفوعًا جزئيًا بالرغبة في الانتقام من والدها الغائب.

    مسيرتها الدراسية

    بعد إتمام دراستها الابتدائية والإعدادية حصلت ميلوني على دبلوم المدرسة الثانوية في اللغات من معهد “أميريغو فيسبوتشي” (Amerigo Vespucci) في روما، لكن اتضح أن المدرسة لم تكن مدرسة ثانوية للغات الأجنبية، ومن ثم فهي غير مؤهلة لإصدار دبلوم في اللغات، بل كانت مدرسة ثانوية فنية متخصصة في صناعة السياحة، وهو ما أثار جدلا حول إذا ما كانت ميلوني كذبت بشأن شهادتها.

    في عام 1996، حصلت ميلوني على دبلوم في الصحافة من المعهد نفسه، ولم تكمل ميلوني تعليمها، لذا فهي لا تحمل شهادة جامعية.

    مسار سياسي ثقيل

    في يوليو 1992 عندما كانت ميلوني تلميذة تبلغ من العمر 15 عامًا، انضمت إلى “جبهة الشباب”، وهي حركة طلابية يمينية متطرفة في روما ترأستها ميلوني لاحقا عام 2004.

    كما أصبحت عضوة بقسم الشباب في الحركة الاجتماعية الإيطالية (MSI) التي كانت تمثل الفاشية الجديدة، وكانت تسمى من قبل الحركة الإشتراكية الإيطالية التي أسسها بينيتو موسوليني.

    عام 1998، تم انتخابها عضوة في مجلس مقاطعة روما، وشغلت هذا المنصب حتى عام 2002.

    عام 2006، أصبحت ميلوني أصغر نائبة على الإطلاق في البرلمان، ونائبة لرئيس المجلس، وفي العام نفسه بدأت العمل كصحفية.

    تعد ميلوني أيضا أصغر وزيرة في تاريخ الجمهورية الإيطالية عندما تم تعيينها في الثامن من ماي 2008 وزيرة للشباب في حكومة سيلفيو برلسكوني الرابعة، التي استمرت في الحكم حتى 16 نونبر عام 2011.

    عام 2012، استقالت ميلوني من حزب العمال الديمقراطي الذي كان يتزعمه أنجيلينو ألفانو، وشاركت بعض رفقائها في تأسيس حزب “إخوة إيطاليا” (FDI) الذي خاض الانتخابات العامة عام 2013، وحصل على 2% فقط من الأصوات بمجموع 9 مقاعد برلمانية.

    عام 2014، أصبحت ميلوني رئيسة للحزب وترشحت لانتخابات البرلمان الأوروبي لكنها لم تنجح، كما فشلت في الحصول على رئاسة بلدية روما في الانتخابات التي أجريت عام 2016.

    وفي 2-3 دجنبر 2017، أعاد مؤتمر حزب “إخوة إيطاليا” انتخاب ميلوني رئيسة للحزب، وعام 2018، فاز الحزب بنسبة 4% فقط من الأصوات في الانتخابات التشريعية.

    قبل إجراء الانتخابات العامة المبكرة عام 2022، تم الاتفاق بين تحالف يمين الوسط على أن يتم تقديم زعيم الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات مرشحا لرئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي تقترب منه ميلوني بقوة.

    فوز متوقع

    حقق اليمين المتطرف فوزاً جديداً له في أوروبا، بعد أن بات المتصدر في الانتخابات التشريعية في إيطاليا والتي أجريت الأحد (26 شتنبر 2022) تحالف اليمين المتطرف بزعامة جورجيا ميلوني زعيمة حزب “إخوة إيطاليا”، مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني وحزب “فورزا إيطاليا” المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني.

    وحزب جورجيا ميلوني تعود جذوره إلى الفاشية الجديدة. وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرَضَ اليوم نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4,3% قبل أربع سنوات إلى نحو ربع الأصوات (بين 22 و26%)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع الأحد، ليُصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

    وأعلنت ميلوني أنها ستقود الحكومة المقبلة وقالت في خطاب مقتضب في روما إن “الإيطاليين بعثوا رسالة واضحة لدعم حكومة يمينية بقيادة فراتيلي ديتاليا”، واعدة “بأننا سنحكم لجميع” الإيطاليين.

    وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات لدى إغلاق مكاتب الاقتراع 64,07% مقارنة بـ73,86% في 2018. ويُتوّقع أن يفوز التحالف اليمني المتطرف بما يصل إلى 47% من الأصوات. ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يُفترض أن يضمن لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    معادية شرسة للاجئين والمثليين

    يُوصف حزب ميلوني بأنه فاشيّ الجذور والهويّة، كما أنها معارضة شرسة للاجئين.

    وأشار الخبير في الشؤون الدولية إدواردو سالدانا إلى أن حزب “إخوة إيطاليا” ينحدر من “الحركة الاجتماعية الإيطالية” التي أسسها أتباع موسوليني الفاشيون عام 1946، كما أرفق صورة لشعار الحزب الذي يتضمن رمز الشعلة الذي هو أيضا شعار الحركة.

    من جهته، وصف مدير مجلس التفاهم بين العرب والبريطانيين كريس دويل، انتخابات إيطاليا بأنها “أكثر من محبطة”، وقال إن “من غير المفهوم” دعم العديد من الإيطاليين لميلوني “الفاشية والمحبة لموسوليني”.

    وكتبت أليخاندرا كارابالو أن “هذا مروّعا. الفاشية تتصاعد مرة أخرى في أوروبا. لم تتعلم إيطاليا شيئًا من الحرب العالمية الثانية”.

    أما الكاتب والحقوقي الأميركي من أصول باكستانية قاسم رشيد، فأشار إلى تصاعد الفاشية في أوروبا، محذرا من تبعات فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية القادمة بالولايات المتحدة.

    وكتب رشيد “المجر لديهم زعيم فاشي، وفاز حزب اليمين المتطرف في السويد مؤخرا، والآن إيطاليا انتخبت زعيمة فاشية. بعد 80 عامًا من الحرب العالمية الثانية، تتصاعد الفاشية في جميع أنحاء أوروبا. وإذا لم يكن الأميركيون حذرين، فسيُدخل المحافظون أنصار ترامب الفاشية إلى هنا. يجب ألا نسمح بحدوث ذلك”.

    كما يشكل فوز ميلوني قلقا لمجتمع الميم في إيطاليا، خاصة وأنها شاركت في مبادرات للدفاع عن الأسرة ضد منح حقوق للأزواج المثليين، حيث أكدت في حملتها الانتخابية أن وجود أم وأب هو الأفضل للأولاد.

    زلزال سياسي

    وإذا ما تأكدت هذه النتائج بشكل رسمي، فإن نتائج الانتخابات في إيطاليا، ثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، ستشكل زلزالاً حقيقيا في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسيّة المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

    وفي هذا السياق أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى أن لدى الاتحاد الأوروبي “أدوات” لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

    وكتبت ميلوني صباح الأحد على تويتر متوجهة إلى أنصارها “اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ”. وأضافت “في أوروبا، إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة انتهى العيد. ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية”.

    في المقابل، كتب رئيس التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا على تويتر “قدم الإيطاليون درسا في التواضع للاتحاد الأوروبي الذي ادعى من خلال صوت فون دير لايين أنه يملي عليهم تصويتهم”.

    ويعث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره البولندي ماتيوز مورافيسكي “التهاني” إلى ميلوني مساء الأحد.

    وقال أوربان في رسالة “نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون رؤية ونهج مشتركين تجاه أوروبا”. بدوره قال زعيم حزب فوكس VOX الإسباني اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال إن ميلوني “أظهرت الطريق نحو أوروبا فخورة وحرة”.

    تهنئة السياسيين

    أعربت مارين لوبن، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، في تغريدة على تويتر، عن سعادتها بفوز ميلوني قائلة “قرر الشعب الإيطالي أن يأخذ مصيره في يده من خلال انتخاب حكومة وطنية وذات سيادة”.

    وأضافت لوبن، التي واجهت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية “تهانينا لجورجيا ميلوني و(زعيم الرابطة) ماتيو سالفيني لمقاومتهما تهديدات الاتحاد الأوروبي المناهض للديمقراطية والمتغطرس بالفوز بهذا النصر العظيم”.

    وهنأ بالاز أوربان، المدير السياسي لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، فوز اليمين المتطرف في إيطاليا “في هذه الأوقات الصعبة، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون في رؤية ونهج مشتركين لتحديات أوروبا”.

    من جانبه، علق زعيم حزب فوكس الإسباني اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، على صور تجمعه بجورجيا ميلوني قائلا إنها “أوضحت الطريق لأوروبا حرة وفخورة بها دول ذات سيادة لتكون قادرة على التعاون من أجل الأمن والازدهار للجميع”.

    فيما اكتفت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بالقول إنها لا تريد التعليق على ” الخيار الديمقراطي للشعب الإيطالي وإن مهمة الرئيس الآن هو تعيين رئيس للوزراء”.

    وأضافت في تصريحاتها:”لدينا قيم معينة في أوروبا ومن الواضح أننا سنتوخى الحذر”، مستشهدة بحقوق الإنسان والوصول إلى الإجهاض على وجه الخصوص الذي تعارضه ميلوني بشدة، إضافة إلى محاربة المثلية والدفاع عن الأسرة الطبيعية (رجل وامرأة).

    وقد حذر منافسها الرئيسي، رئيس الوزراء السابق إنريكو ليتا وزعيم الحزب الديمقراطي (PD)، في عدد من التصريحات أن مليوني “تشكل تهديدا للإيطاليين”. كما يتهمها منتقديها اليساريون بالتطرف والتقارب مع الأفكار الفاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم الإسلامي ينعي القرضاوي: واجه أنظمة الظلم ولم يساوم وكان الوارث الأول للرسول ﷺ

    يونس الزهير

    خيم الحزن على العالم الإسلامي، الاثنين، إثر وفاة الرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، وتناقلت مواقع التوصل الاجتماعي مئات الآلاف من التغريدات والتدوينات والفيديوهات التي تنعي القرضاوي وترثيه، وتقدم التعازي لأسرته والعلماء وللأمة الإسلامية جمعاء.

    وذكر المعزون مجموعة من مناقب وفضائل الراحل وجهوده في خدمة العلم وقضايا الأمة الإسلامية، مجمعين على مناهضته للظلم والطغاة ومناصرته لقضايا المظلومين والقضايا العادلة.

    وفي هذا الصدد قال رئيس مركز تكوين الدعاة بموريتانيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو في مقطع فيديو نشره على قناته الرسمية “عاش قرنا في خدمة هذا العلم وخدمة هذا الدين، وبذل فيه كل جهوده”، مضيفا “ويكفي أنه ما توفاه الله حتى فرد بالإمامة فلم يكن في عصره أكبر منه حظا من ميراث رسول الله صلى الله وعليه وسلم، فكان الوارث الأول لرسول الله في هذا الزمان”.

    وأورد الحساب الرسمي للرئاسة التركية على موقع “تويتر” أن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع نجل الشيخ القرضاوي عبد الرحمن يوسف وقدم له التعازي في وفاته والده، وقالت الرئاسة إن أردوغان “سأل الله تعالى الرحمة والمغفرة للشيخ يوسف القرضاوي، والصبر والسلوان لعائلته، وذكر أن المرحوم يوسف القرضاوي كان خير مثال لحياة المسلم ولم يساوم أبدًا على ما كان يؤمن به طوال حياته”.

    وسأل الرئيس أردوغان، الله تعالى الرحمة والمغفرة للشيخ يوسف القرضاوي، والصبر والسلوان لعائلته.

    وذكر أن المرحوم يوسف القرضاوي كان خير مثال لحياة المسلم ولم يساوم أبدًا على ما كان يؤمن به طوال حياته، ودعا له قائلًا: “اللهم ارحمه رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك”.

    — الرئاسة التركية (@tcbestepe_ar) September 26, 2022

    وقال رئيس مركز الشهود الحضاري للدراسات الشرعية والمستقبلية في مقال يرثي فيه القرضاوي، “عاش القرضاوي شاهرا السيف ورافعا القلم، يحرس الإسلام وسفينته أن تأتيها الرياح العاتية من يمين وشمال، ويفند ما تقوله التيارات الغالية في الإسلام والجافية عنه”، وأضاف “عاش مجاهدا ثائرا على الطواغيت، رافضا للاستبداد، داعيا لحرية الشعوب وحقها في الحياة الكريمة، حتى صدر بحقه حكمان بالإعدام: حكم من القضاء المصري، وحكم من النظام السوري، وهي منقبة لم تنعقد لعالم من العلماء في عصرنا”، وتابع “إن الأمة المسلمة والإنسانية كلها فقدت فقيها راشدا، وأصوليا عميقا، وداعية حكيما، وناثرا وشاعرا يلهب المشاعر بصدق مشاعره وعمق إحساسه، وكاتبا من الطبقة الأولى، كما فقدت إنسانا نبيلا ووالدا كريما حنونا.

    بدوره قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية في بيان رسمي “أنعي وقيادة الحركة وجماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، علماً من أعلام الأمة وقامة من قاماتها العليا الإمام العلامة يوسف القرضاوي، مضيفا “فقدت الأمة اليوم واحدا من أئمتها المجددين الذين شكلوا ركناً مكيناً بعلمه وعطائه وجهاده، واسترسل هنية “ونحن ننعى هذا العالم الرباني نستذكر مواقفه تجاه فلسطين والقدس والأقصى، ودعمه لحقوق شعبنا ونصرته”.

    وغرد أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر محمد المختار الشنقيطي “انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا العلامة يوسف القرضاوي، بعد عمر طويل عريض في خدمة الإسلام، وحمل همّ المسلمين، ومجالدة الظالمين. اللهم تقبله في الصالحين، وارفع درجته في عليين. أعمق التعازي لأسرته الكريمة، وللأمة الإسلامية جمعاء. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا العلامة يوسف #القرضاوي، بعد عمر طويل عريض في خدمة الإسلام، وحمل همّ المسلمين، ومجالدة الظالمين. اللهم تقبله في الصالحين، وارفع درجته في عليين. أعمق التعازي لأسرته الكريمة، وللأمة الإسلامية جمعاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. pic.twitter.com/x6xrbGzles

    — محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) September 26, 2022

    من جهته قال المحامي بمحكمة النقض المصري والأمين العام سابقا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منتصر الزيات “وانقبض العلم، توفي إلى رحمة الله فضيلة العالم والفقيه والشاعر والأديب الشيخ يوسف القرضاوي، رائد الوسطية في العالم الإسلامي، عن عمر يناهز 96 عامًا”.

    أما وزير العمل الأسبق في المملكة الأردنية بسام العموش، فقد قال راثيا القرضاوي “بقي يقاتل في كل ميدان بما يملك، قاتل أنظمة الظلم، وقاتل الجهل ، وقاتل الفكر المنحرف والحلول المستوردة ، وقاتل الفكر المنحرف والمخرف، دعا الصحوة ونادى بالانتقال من صحوة الحجاب إلى صحوة اللباب، فقيه متنور وعالم نحرير ومجتهد عصرنا، وقف في وجه التعصب ولكنه لم يبع دينه لسلطان”.

    وفي باكستان غرد أمير الجماعة الإسلامية سراج الحق في “تويتر” ناعيا القرضاوي بقوله “ننعى للأمة الإسلامية جمعاء الشيخ القرضاوي الذي وهب حياته لخدمة الإسلام والتربية والدعوة الإسلامية، والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية”، مسترسلا “لقد دافع عن القضية الفلسطينية ودعا لنصرة المظلوم والتصدي للظلم والاستبداد بصوته القوي، كما سعى لتوحيد كلمة الأمة الإسلامية. تغمده الله بواسع رحمته”.

    ننعى للأمة الإسلامية جمعاء الشيخ القرضاوي الذي وهب حياته لخدمة الإسلام والتربية والدعوة الإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية. لقد دافع عن القضية الفلسطينية ودعا لنصرة المظلوم والتصدي للظلم والاستبداد بصوته القوي، كما سعى لتوحيد كلمة الأمة الإسلامية. تغمده الله بواسع رحمته

    — Siraj ul Haq (@SirajOfficial) September 26, 2022

    وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية مروان الفاعوري “رحمك الله يا شيخنا فقد اديت ما عليك وكنت خير ناصح وخير عالم وخير فقيه تصدح بالحق ولا تخشى في الله لومة لائم، حملت دعوة الله في قلبك وجسدتها في ممارستك وحياتك فكنت من مجدديها وروادها”.

    رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي نعى القرضاوي بقوله “لقد وهب فقيد الأمة حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته، مؤكدا مبدأ الوسطية والاعتدال لهذا الدين العظيم”.

    ونعت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية القرضاوي قائلة “لن تنسى فلسطين أياديه البيضاء وجهاده المتواصل بالكلمة والفعل، لدعم صمود شعبنا الفلسطيني وجهاده ضد الاحتلال وشحذ طاقات الأمة من أجل نصرة قضية فلسطين”، واعتبرت أنه ” بفقدان علماً من أعلام الأمة وقطباً اسلامياً رائداً، وهب حياته لله ثم لفلسطين وقضايا الأمة العادلة”.

    وقدمت رابطة علماء فلسطين التعازي للأمة الإسلامية في وفاة القرضاوي، وقالت في بيان رسمي “نشهد أنه قد وهب حياته نصرة لدين الله ولنشر تعاليم الإسلام، ومبيناً لأحكام الشريعة الإسلامية، ومدافعا عن أمته، وهو أحد أعلام الأمة المسلمة البارزين في العصر الحاضر في مجالات العلم والدعوة والجهاد، وهو من المفكرين الإسلاميين القلائل الذين يتميزون بالاعتدال والوسطية، ويجمعون بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر”.

    الكاتب والباحث اليمني المهتم بالفكر السياسي الإسلامي نبيل البكيري وصف القرضاوي بأنه “أخر الأعلام الكبار وأهم مراجع المرحلة كلها في شرق العالم الإسلامي وغربه لأكثر من نصف قرن من الزمنن، وحده من جمع بين تراث الغزالي وتصوفه وفقه ابن تيمية واجتهاده في قالب علمي فريد”.

    أخر الأعلام الكبار وأهم مراجع المرحلة كلها في شرق العالم الإسلامي وغربه لأكثر من نصف قرن من الزمن.وحده من جمع بين تراث الغزالي وتصوفه وفقه ابن تيمية واجتهاده في قالب علمي فريد.
    رحم الله الشيخ #القرضاوي واسكنه فسيح جناته وعزائنا لأهله وتلاميذه ومحبيه وللعالم الإسلامي كله برحيله. pic.twitter.com/vyJCxsMR8Q

    — nabil albokairi نبيل البكيري (@NAlbokairi) September 26, 2022

    وعلى مستوى المغرب، قال أستاذ العلوم السياسية والقيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، “رحمة الله على الدكتور يوسف القرضاوي العلامة المجتهد فارس الدعوة الإسلامية ورائد منهج الوسطية والاعتدال ورمز التجديد والاجتهاد في التاريخ المعاصر وعنوان الموعظة المؤثرة”.

    وقدم حزب العدالة والتنمية تعزية في وفاة القرضاوي قال فيها الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء حزب العدالة والتنمية، بأحر التعازي لأسرة الفقيد، وللأمة الإسلامية جمعاء على هذا المصاب الجلل، سائلا المولى عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجازيه خيرا على ما قدمه طوال حياته من خدمة للإسلام وقضايا الأمة والذود عن مقدساتها والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وفق منهج الوسطية والاعتدال ومجابهة كل أشكال الغلو والتطرف، حيث كان رحمه الله  أحد الرواد الكبار لهذا المنهج في العالم العربي والإسلامي”.

    وقالت جماعة العدل والإحسان بدورها في تعزية صادرة عن مجلس الإرشاد “تلقينا ببالغ الأسى وبتمام الرضا بقدر الله عز وجل نبأ وفاة علم من أعلام الأمة الأفذاذ الذي نذر حياته كلها لخدمة دين الإسلام وقضايا أمته العربية والإسلامية، العلامة المجاهد الدكتور والعالم الجليل يوسف القرضاوي تقبله الله في عباده الصالحين وفي زمرة العلماء العاملين”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز اليمين المتطرف بالانتخابات التشريعية في إيطاليا

    فاز حزب “فراتيلي ديتاليا” من الفاشيين الجدد بقيادة جيورجيا ميلوني بالانتخابات التشريعية الأحد في إيطاليا، في حدث غير مسبوق منذ العام 1945، وفقا لاستطلاعات للرأي أجريت لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

    وحصل حزب “فراتيلي ديتاليا” على ما يتراوح بين 22 و26% من الأصوات، في حين يتوقع أن يحصل حليفاه، الرابطة اليمينية المتطرفة وحزب فورزا إيطاليا على أغلبية واضحة في مجلسي البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره