Étiquette : يورو

  • برشلونة يمدد عقد الزلزولي بـ200 مليون يورو كشرط جزائي ويعيره لأوساسونا

    زنقة 20. الرباط

    أعلن نادي برشلونة الإسباني، تمديد عقد الزلزولي لغاية 2026.

    و كشفت وسائل إعلام إسبانية، على أن النادي الكتالوني، وضع مبلغ 200 مليون يورو كشرط جزائي، للتخلي عنه.

    كما كشف النادي الكتالوني بأنه أعار المهاجم المغربي لنادي أوساسونا حتى نهاية الموسم الجاري 2022/2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: المغرب ضمن قائمة الدول التي تعرضت لعقوبات التأشيرة الخفية

    قالت الرابطة الروسية لمنظمي الرحلات السياحية إن الخبراء كشفوا الصعوبات التي يواجهها السياح الأتراك والمغاربة في تلقي تأشيرة شنغن وما الذي يمكن أن يتوقعه الروس في هذا المجال.

    وتدل الإحصائيات غير الرسمية على أن كل متقدم ثالث من تركيا يحرم من تأشيرة شنغن. هذا ضعف ما كان عليه من قبل. ففي عام 2021 لم يتمكن 16,5% من الأتراك الذين قدموا وثائق للحصول على تأشيرة شنغن، من الحصول عليها، فيما كان هذا المؤشر في عام 2020 يبلغ 12,5%.

    أما روسيا فكانت نسبة الرفض في إصدار تأشيرة شنغن في عام 2021 تبلغ 3,1%، وفي عام 2020 – 2,55% وفي عام 2019 – 1,49%.

    وتبلغ قيمة تأشيرة شنغن في تركيا حوالي 100 يورو أو ثلث الحد الأدنى للأجور. وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الأتراك ينتظرون فترات زمنية لتقديم الوثائق الضرورية للحصول على تأشيرة الدخول إلى الاتحاد الأوروبي لمدة ما بين شهرين إلى 4 أشهر.

    وترى الحكومة التركية أن سبب فترات المعالجة الطويلة وازدياد عدد حالات الرفض يعود إلى “عقوبات خفية” من جانب الاتحاد الأوروبي. وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن وزارته ستحذر سفراء عدد من الدول الغربية من هذا الوضع في سبتمبر القادم، مضيفا أنه إذا لم يتغير الوضع، فستفرض تركيا قيودا جوابية.

    وذكر الخبراء أن النهج المماثل في مجال التأشيرات شوهد في المغرب. وفي عام 2021 قدم سكان هذه البلاد 157 ألف طلب إلى السفارات الأوروبية، ورفضت الدول الأوروبية حوالي 28% منها. وفي أغسطس الجاري أعلنت منظمتان اجتماعيتان عن رفع دعوى في المحاكم الأوروبية بهذا الصدد.

    أما روسيا فيعتقد الخبراء أنها أيضا قد تتعرض لفرض عقوبات التأشيرة “الخفية”. وأشاروا إلى أنه أسهل نسخة لهذه العقوبات هي ازدياد عدد حالات الرفض وتمديد فترات إصدار التأشيرات وانخفاض عدد الفترات الزمنية لتقديم الوثائق للحصول عليها. وأوضحت إحدى البعثات الدبلوماسية الأوروبية بشكل غير رسمي أن إصدار تأشيرات الدخول لا تزال مستمرة، لكنه تلقيها البسيط يجب نسيانه”.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل ساعات من إغلاق سوق الإنتقالات.. زياش إلى توتنهام مقابل 28 مليون يورو

    زنقة 20 | متابعة

    قبل نهاية الديدلاين للميركاتو ب 12 ساعة ، نشر الموقع العالمي Transfermarket الصفقات المرشح حدوثها اليوم بنسبة كبيرة.

    و من بين الصفقات ، لاعب تشيلسي حكيم زياش الذي ينتظر انتقاله اليوم إلى توتنهام مقابل 28 مليون يورو حسب نفس المصدر.

    وكانت تقارير صحفية إنجليزية، قد كشفت عن رغبة نادي توتنهام الإنجليزي فى الحصول على خدمات زياش.

    وأوضحت التقارير عن حدوث مفاوضات بالفعل مع اللاعب، كما أن باب التفاوض ما زال جاريًا للتعاقد مع النجم المغربي، خاصة مع إبتعاد اللاعب عن المشاركة مع الفريق بشكل أساسي منذ التعاقد مع الجناح الإنجليزي رحيم إستيرلينغ خلال المريكاتو الصيفي الحالي.

    وذكرت بعض المصادر الصحفية أن مسئولي تشيلسي الإنجليزي قد لا يمانعون فى خروج اللاعب عن صفوف الفريق فى الصيف الجاري، ولكن بشرط الحصول على مقابل مادي جيد من بيع اللاعب، لا سيما أن الفريق تعاقد مع اللاعب من أياكس في صفقة ضخمة كبدت خزائن الفريق الكثير من الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: بوغبا دفع 100 ألف يورو لمجموعة من المبتزين

    هبة بريس – وكالات

    كشف مصدر قريب من التحقيقات لرويترز، يوم الأربعاء، إن لاعب خط الوسط الفرنسي بول بوغبا كان هدفا للابتزاز من قبل أصدقاء الطفولة منذ مارس الماضي ودفع 100 ألف يورو لتلك المجموعة في الربيع الماضي.

    وأصدر بوغبا بيانا يوم الأحد الماضي قال فيه إنه ضحية محاولات ابتزاز وتهديدات من عصابة جريمة منظمة وأن السلطات في إيطاليا وفرنسا تحقق في الأمر.

    وقال مصدر قريب من التحقيق لرويترز يوم الأربعاء: يمكننا تأكيد معظم التفاصيل التي ظهرت في وسائل الإعلام الفرنسية وفي بيان بوغبا.

    وقال المدعي العام الفرنسي لرويترز يوم الاثنين إن التحقيقات أسندت إلى وحدة “أو.سي.إل.سي.أو” وهي وحدة داخل الشرطة القضائية مكلفة بالتحقيق في الجريمة المنظمة.

    وتعرض بوغبا (29 عاما) لإصابة في الركبة خلال حصة تدريبية مع يوفنتوس الشهر الماضي. واختار عدم الخضوع لجراحة والخضوع “لعلاج تحفظي” من أجل أن استعادة لياقته للعب في كأس العالم بدءا من 20 نوفمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقف لسنتين بسبب كورونا.. عودة مهرجان “لا توماتينا” باسبانيا

    هبة بريس – وكالات

    قام مواطنون من جميع أنحاء العالم بضرب بعضهم البعض بالطماطم، حيث انطلق عراك الطماطم الشهير في إسبانيا “لا توماتينا” اليوم الأربعاء بعد توقف لمدة عامين بسبب جائحة فيروس كورونا.

    وقام عمال في شاحنات بتفريغ 130 طنا من الطماطم الناضجة على طول الشارع الرئيسي لمدينة بونول شرقي البلاد ليقوم المشاركون برميها، تاركين المنطقة غارقة في لب الثمار الحمراء.

    وشارك ما يصل إلى 20 ألف شخص في المهرجان، ودفع كل منهم 12 يورو (12 دولارا) ثمن لتذكرة المشاركة.

    واستوحي الحدث، الذي يقام في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس، من معركة على الطعام بين أطفال محليين في عام 1945 في البلدة الواقعة في منطقة منتجة للطماطم.

    وحول اهتمام وسائل الإعلام في الثمانينيات من القرن الماضي الحدث إلى حدث وطني ودولي، جذب المشاركين من كل ركن من أركان العالم.

    وقال مسؤولون محليون إنهم توقعوا انخفاض عدد الزوار الأجانب هذا العام بشكل رئيسي بسبب المخاوف المستمرة من كوفيد- 19 في الدول الآسيوية.

    ويرتدي المشاركون نظارات السباحة لحماية أعينهم بينما تترك ملابسهم، التي عادة ما تكون القمصان والسراويل القصيرة، مغطاة باللب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: مراكش الوجهة المفضلة للسياح الفرنسيين هذا الصيف

    كتبت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن مدينة مراكش احتلت المرتبة الأولى في قائمة الوجهات المفضلة لدى السياح الفرنسيين خلال صيف هذا العام.

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، أشارت اليومية الفرنسية، نقلا عن محرك البحث المتخصص في الأسفار “ليليغو” (Liligo)، إلى أن المركز الأول في ترتيب الوجهات التي بحث عنها الفرنسيون خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يناير و22 غشت الجاري بالنسبة للرحلات ذهابا وإيابا لشخص واحد خلال شهري يوليوز وغشت انطلاقا من فرنسا، عادت إلى مراكش التي تشهد عادة إقبالا واسعا خلال الصيف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأسعار التي لا تزال منخفضة عموما جعلت الوصول إلى المدينة في متناول المسافرين الفرنسيين مقابل 274 يورو ذهابا وإيابا بالنسبة للفرد الواحد، مشيرا إلى أنه برغم من ارتفاع الأسعار بنسبة 10 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، فإنها لا تزال أقل بنسبة 23 بالمائة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة الصحية.

    وذكرت الصحفية أن المدينة الحمراء جاءت متبوعة بلشبونة وبورتو وبرشلونة وإسطنبول ومونتريال وجربة ونيس، فيما ختمت كل من أجاكسيو وبوانت أبيتر قائمة التصنيف.

    وأشارت “لوباريزيان” إلى أن التنقل عبر الطائرة عاد لكي يفرض نفسه كخيار مفضل بالنسبة للفرنسيين، على الرغم من الإضرابات التي عرفتها حركة الطيران في نهاية يونيو وبداية يوليوز الماضيين، فقد اختار العديد من المسافرين التنقل عبر الطائرة، انطلاقا من فرنسا، وذلك بحثا عن أشعة الشمس.

    وأفادت محرك البحث “ليليغو”، بأن المسافرين الفرنسيين فضلوا هذه السنة المدن القريبة، والأوروبية على وجه الخصوص، بفضل” أسعار مغرية”.

    وخلصت اليومية الفرنسية إلى أن حجم عمليات البحث التي تم إجراؤها على محرك البحث “ليليغو” (بين 1 يناير و22 غشت لرحلات العودة لشخص واحد في يوليوز وغشت من فرنسا) عاد إلى 70 بالمائة من سنة عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو في رحلة البحث عن مخرج… بآمال ضئيلة

    بدأ الوقت بالنفاد أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو لإيجاد فريق يستوعبه ويخوض معه دوري أبطال أوربا، وللخروج من “سجنه الذهبي” مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، حيث بات رهينة مقاعد البدلاء مع انطلاقة الموسم الحالي من البريميرليغ.

    لكن الخيارات ليست كثيرة بالنسبة لـ”سي آر 7″. فالأندية التي يمكنها تحمل تكاليف اللاعب بشكل واقعي، على غرار بايرن ميونيخ الألماني أو تشلسي الإنكليزي أو باريس سان جرمان الفرنسي، والتي كانت مطروحة في فترة ما، رفضت كلها المقترح، ولم يتبق سوى وجهات أقل شهرة.

    مساء الخميس، قبل العاشرة مساء بقليل، قالت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية على “تويتر” استنادا إلى حسابات أخرى على موقع التواصل الاجتماعي نفسه، إن “كريستيانو رونالدو على وشك العودة إلى سبورتينغ!”، النادي الذي انطلق من صفوفه.

    بعد ثلاث دقائق، كتبت “ديلي ميل” في تغريدة جديدة، إن “مصادر قريبة من مانشستر يونايتد تقلل من احتمالية الانتقال”.

    كادت أن تكون القصة شاعرية، والوحيدة التي من شأنها أن تسمح للجميع بالخروج مرفوعي الرؤوس من خلال إبراز الشق العاطفي على المالي.

    من الناحية الرياضية، يمكن لرونالدو تعزيز فرص سبورتينغ في الدوري ودوري أبطال أوربا، حيث وقع في مجموعة مفتوحة مع أينتراخت فرانكفورت الألماني، توتنهام الإنكليزي، ومرسيليا الفرنسي.

    وقد يتيح ذلك للبرتغالي أيضا ترسيخ مكانته كأفضل هداف في تاريخ المسابقة القارية الأم (141 هدفا )، ووحده الأرجنتيني ليونيل ميسي (125 هدفا ) قادر على منافسته.

    وقبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم في قطر، كان سيضمن أن يكون اللاعب الرئيس بلا منازع في المنتخب دون أي مخاطر من حيث التكيف.

    العقبات حقيقية، خصوصا على المستوى المالي بالطبع، لكن “الأسود” هم بلا شك المسار الأكثر صدقية في الوقت الحالي.

    في مرسيليا، بدأت الشائعات حيال وصول رونالدو المحتمل إلى النادي كنكتة على “تويتر”: صورة مركبة للبرتغالي مرتديا قميص مرسيليا نشرت في منتصف تموز/يوليو من أحد المشجعين المعروفين للنادي الفرنسي.

    من الواضح أنها كانت دعابة في البداية، وقد أخذت الفكرة على محمل الجد تدريجا، وتزايدت الظاهرة عندما نشر مغني الراب جول، بدوره، فيديو ممنتج على “إنستغرام”، وعلق عليه بالقول “قليل من الأمل”.

    وبعد ذلك، أكد بطل الملاكمة الأوربي السابق كريم قرفي أنه يعلم “من مصدر جيد” أن توقيع البرتغالي كان شبه مكتمل، فيما أوضحت المغنية فيتا أنها التقت وكيله جورج منديش في مطار تولون وأن جبريل سيسيه وافق على الاتصال برونالدو.

    وعنونت صحيفة “لا بروفانس” في صفحتها الأولى “فك رموز الظاهرة”، مع توضيح أن لا أساس لها وأنها أزعجت إدارة النادي.

    في الواقع، لم يكن بابلو لونغوريا مبتسما جدا عندما أجاب عن سؤال حيال هذا الموضوع بعد قرعة دوري أبطال أوربا: “إنه عالم شبكات التواصل الاجتماعي والضجيج. نلعب كرة القدم بالوسائل المتاحة لدينا. الحلم شيء جميل، لكن يجب أن نكون صادقين: لدينا مشروع رياضي جاد بتوازن اقتصادي”.

    نظرا إلى الحذر لدى الصحافة الإيطالية، فإن مسار استطلاع نابولي من قبل وكيل رونالدو لا يبدو واعدا أكثر من ذلك بكثير.

    ومع تأهله إلى دوري الأبطال، اقترح النادي الإيطالي أن يغادر مهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمهين إلى مانشستر يونايتد مقابل 100 مليون يورو على الأقل، ويرحبون بالبرتغالي على سبيل الإعارة في المقابل، لكن “الشياطين الحمر” سيواصلون تغطية راتبه إلى حد كبير.

    وأقر المدرب لوتشانو سباليتي بإغرائه بالفكرة قائلا “أي مدرب سيتخلى عن هذه الفرصة لفعل شيء سيتذكره طوال حياته وسيكون قادرا على التحدث عنه؟”.

    لكنه أكد أنه “لا توجد مفاوضات جارية”، وأنه من الضروري “البقاء واقعيين قدر الإمكان وأخذ ما يمكن أن يحدث فقط في الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا.. فاتورة الطاقة السنوية للأسر قد تصل إلى 8 آلاف يورو

    هبة بريس – وكالات

    على غرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأخرى، يؤثر ارتفاع تكلفة الطاقة بقوة على ميزانية الأسر البلجيكية، لدرجة أن فاتورة الطاقة السنوية قد تصل إلى 7920 يورو، أو 660 يورو شهريًا، وفقًا لتقديرات تستند إلى الأسعار الحالية للغاز الطبيعي والكهرباء.

    فسعر الغاز الطبيعي يصل إلى 295 يورو لكل ميغاواط، بينما يبلغ سعر ميغاواط الكهرباء 562 يورو، وفق ما أوضحت وسائل إعلام بلجيكية، محذرة من مغبة أن هذه الأسعار قياسية قد تؤثر بشكل كبير، في حال استمرارها، على القوة الشرائية للأسر البلجيكية.

    وقدرت صحيفة L’Echo أن متوسط ​​فاتورة الأسرة البلجيكية السنوية قد يصل إلى ما نحو 8 آلاف يورو. وهي رقم للوصول إليه، استخدمت الصحيفة الاقتصادية أسعار سوق الجملة للغاز الطبيعي والكهرباء في 24 أغسطس الجاري، ثم ضاعفتها على التوالي مع قواعد استهلاك الغاز والكهرباء السنوية لزبون مقيم، التي وضعتها لجنة تنظيم الكهرباء والغاز في بلجيكا.

    وبالتالي، فإن مبلغ الفاتورة السنوية المقدرة يبلغ 5320 يورو للغاز الطبيعي و2580 يورو للكهرباء، أي 7920 يورو إجمالاً. وهو ما يشكل تأثيرا كبيرا يمكن للأسر البلجيكية أن تراه بالفعل على نفقاتها الشهرية.

    تجدر الإشارة إلى أن سعر الغاز في بلجيكا شهد تضاعفاً 15 مرة منذ عام 2020، وفق مختصين، قبل أن يستقر عند 18 يورو لكل ميغاواط، مقارنة بـ 290 ميغاواط اليوم. أما بالنسبة للكهرباء، فقد تم شراؤها أغلى عشر مرات مما كانت عليه قبل عامين. وترجع هذه الزيادة في تكاليف الطاقة بشكل أساسي إلى صعوبات الإمداد الناتجة عن الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وفرنسا .. الأزمة أكبر من موضوع التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ شتنبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

     الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمالية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف إقليم الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت  الجاري.

    وقال العاهل المغربي في خطاب نقله التلفزيون الحكومي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 شتنبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج؛ ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية (غير النظامية)، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

     الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين؛ نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

     وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طيف أزمة أسمدة عالمية بدأ يلوح في أوربا حيث ترتفع أسعار الغاز

    رجحت الأمم المتحدة وعاملون في مجال الصناعة ومحللون لسوق الأسمدة أن يتسبب النقص في الأسمدة الأساسية التي تعتبر روسيا مصدرا رئيسيا لها، بارتفاع كبير بأسعار المواد الغذائية العام المقبل، وبالتالي بالجوع.

    زادت الأسعار العالمية لأسمدة NPK الكيميائية (N للإشارة إلى النيتروجين وP للفوسفور وK للبوتاسيوم) ثلاثة أضعاف بين بداية العام 2021 ومنتصف العام 2022 في سابقة من نوعها.

    وكان جول جاكسون، وهو محلل سوق الأسمدة والمدير العام لشركة “بي ام أو كابيتال ماركتس” BMO Capital Markets، قد قال في يوليوز خلال مؤتمر لمحللين في الولايات المتحدة، “إن صعوبة عملي تكمن في توقع المستوى الذي ستبلغه الأسعار في الأشهر الثمانية عشرة المقبلة”.

    في أوربا، بلغت أسعار أسمدة NPK مستوى “تاريخيا” لأنها مرتبطة بأسعار الغاز إذ إن هذه الأخيرة تشكل 90% من تكاليف إنتاج الأسمدة النيتروجينية مثل الأمونيا وسماد اليوريا. غير أن أسعار الغاز الطبيعي تواصل ارتفاعها مع خفض روسيا إمدادات الغاز إلى أوربا الداعمة لأوكرانيا.

    للحفاظ على أرباحهم، أوقف العديد من مصنعي الأسمدة الأوربيين إنتاجهم من الأمونيا التي يتم الحصول عليها من خلال الجمع بين النيتروجين من الهواء والهيدروجين من الغاز الطبيعي. وهذا التوقف عن إنتاج الأمونيا لم يحصل منذ أزمة العام 2008 المالية.

    ويقول نيكولا بروتان، وهو رئيس الفرع الفرنسي لشركة “يارا” النرويجية لتصنيع الأسمدة النيتروجينية، خلال حديث مع وكالة فرانس برس، إن وصول سعر الميغاواط ساعة من الغاز إلى أكثر من 300 يورو حاليا بعدما كان معد له “20 يورو في السنوات العشر الأخيرة” هو “مشكلة كبيرة”.

    ويضيف “لم يعد بإمكان مصنعي الأمونيا تحمل ذلك، لأن سعر الغاز أصبح أغلى بـ10 أو 15 مرة من قبل”.

    وأعلنت شركة “يارا” الخميس أنها ستخفف بعد من إنتاجها للأمونيا في أوربا بفعل أسعار الغاز، لتكون بذلك تستخدم أقل من 35% من قدرتها الإنتاجية في أوربا.

    وكانت الشركة قد أوقفت للأسباب نفسها، مرتين منذ مطلع العام، تشغيل مصنعها في فيراري في إيطاليا وعلقت عملية الإنتاج لثلاثة أسابيع في مصنع لو آفر في فرنسا. وبالتالي، سينقص من إنتاج “يارا” 3,1 ملايين طن من الأمونيا وأربعة ملايين طن من المنتجات النهائية.

    وأعلنت شركة “آزوتي” Azoty البولندية المصنعة للأسمدة هذا الأسبوع أنها ستعلق 90% من إنتاجها للأمونيا، وأعلنت أيضا الشركة الليتوانية الأولى في المجال “أكيما” Achema أنها ستعلق تشغيل مصنعها في الأول من سبتمبر.

    في المجر، شركة “نيتروجينموفيك” Nitrogenmuvek أيضا متوقفة عن العمل، وسيتوقف مصنع “بورياليس غرانبوي” Borealis Grandpuits في فرنسا عن العمل في سبتمبر وأكتوبر، بحسب منشور صدر عن شركة “أرغوس” Argus Research للأبحاث.

    ويضيف بروتان “خطر النقص الذي قد يتسبب به توقف الإنتاج في كل أنحاء أوربا هو خطر حقيقي، وقد تحدث مشكلة في الموارد لأن الأسمدة تصنع في الشتاء تحسبا لموسم ربيع 2023”.

    وقد ينقص المزارعين البوتاس بسبب العقوبات المفروضة على روسيا التي تعد واحدة من المنتجين الرئيسيين له، بالإضافة إلى العقوبات على بيلاروس “المسؤولة عن سدس إنتاج العالم من البوتاس”، بحسب جول جاكسون.

    وقبل بداية الحرب في أوكرانيا، كانت روسيا أول مصد ر لأسمدة NPK الكيميائية على المستوى العالمي.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأسمدة والمواد الزراعية الروسية لا تطالها العقوبات ويمكن أن تصل بسهولة للأسواق العالمية و”دون أي حواجز”، محذرا من حدوث أزمة غذائية عالمية في العام 2023 إذا ما تحقق الاستقرار في سوق الأسمدة في العام 2022.

    ولفت خبراء من معهد “سيكلوب” CyclOpe لتحليل الأسواق العالمية للمواد الأولية والسلع إلى أن البرازيل، وهي قوة زراعية تعتمد على روسيا كمزودها الأول بالأسمدة، “أدركت اعتمادها هذا الذي سيؤثر على الحملة الزراعية للعام 2023”.

    ويقول بروتان إن المصنعين يتخوفون من “تدمير اصطناعي للطلب” بحيث يخشون أن يعتمدوا التقنين أو أن يضطروا إلى التوقف عن استعمال بعض الأسمدة التي أصبحت باهظة الثمن، الأمر “الذي بدأ يصبح ملحوظا في كل أنحاء أوربا”.

    وأضاف خبراء “سيكلوب” أن “ارتفاع أسعار الأسمدة وتخفيف استعمالها سيكون ملموسا في 2023 و2024″، متوقعين “انخفاضا كبيرا” في الإنتاج الزراعي في إفريقيا.

    غير أن هذه الاضطرابات المتركزة بشكل أساسي في أوربا، تناسب البعض.

    فمنذ نهاية العام 2021، بدأ منتجون أوربيون باستيراد الأمونيا من أمريكا الشمالية أو من أستراليا، بحسب بروتان، من أجل الاستعاضة عن الغاز الروسي. يرى البعض في ذلك حسنة بالنسبة للأسمدة العضوية أو الأسمدة المصنعة من خلال “الهيدروجين الأخضر”.

    في غضون ذلك، ستزيد “نوتريان” Nutrien الكندية، وهي الشركة الأولى عالميا في إنتاج الأسمدة، إنتاجها للبوتاس للتعويض عن أي نقص محتمل من الجانب الروسي أو البيلاروسي. ويتوقع جول جاكسون أن تتضاعف أرباح “نوتريان” هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره