Étiquette : 1.4

  • أسود الأطلس ضمن أغلى عشرة لاعبين في صفوف الفرق العربية المشاركة في كأس العالم للأندية

    يتواجد اللاعبون المغاربة سفيان رحيمي ، وجمال حركاس، والمهدي عبيد، ضمن قائمة أغلى عشرة لاعبين في صفوف الفرق العربية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا بالولايات المتحدة الامريكية.

    وأفادت آخر تحديثات صادرة عن موقع « ترانسفير ماركت » العالمي المتخصص في إحصائيات وقيم اللاعبين السوقية بأن رحيمي يحتل المركز الثالث على مستوى أغلى اللاعبين العرب في هذه البطولة، بقيمة سوقية بلغت 7 ملايين يورو، بينما احتل جمال حركاس لاعب الوداد البيضاوي المركز التاسع ، بقيمة سوقية بلغت 1.4 مليون يورو، فيما جاء زميله المهدي عبيد عاشرا بـ1.3 مليون يورو.

    وتصدر القائمة روبن نيفيز، لاعب نادي الهلال السعودي، بقيمة 25 مليون يورو، يليه زميله في الفريق ألكسندر ميتروفيتش بقيمة 18 مليون يورو، فيما جاء المصري محمود حسن « تريزيغي » لاعب الأهلي في المركز الرابع بقيمة 5 ملايين يورو.

    واحتل المركز الخامس لاعب نادي العين الاماراتي ، البرازيلي كاكو بقيمة 4.5 مليون يورون وجاء في المركز السادس وسام أبو علي، لاعب الأهلي المصري، بقيمة 4 ملايين يورو، يليه زميله أحمد مصطفى « زيزو » بـ3.5 مليون يورو، ثم التونسي يان ساسي، لاعب الترجي، في المركز الثامن بقيمة 1.8 مليون يورو.

    ويشارك في منافسات كأس العالم للأندية لكرة القدم 32 فريقا من مختلف القارات، من بينها 5 فرق عربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات

    أنا الخبر| analkhabar|

    انخفضت مؤشرات الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 17 يونيو الجاري.

    وهكذا، بدأ المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي التداول منخفضا بنسبة 0.8 في المائة، ليصل إلى 542.38 نقطة، بعد أن أنهى أمس الإثنين سلسلة من الخسائر استمرت لخمس جلسات.

    وكان قطاع شركات الاتصالات أكبر الخاسرين بعد أن تراجع بنسبة 1.4 في المائة، كما هبطت جميع القطاعات الأخرى باستثناء قطاع الطاقة، الذي ارتفع بنسبة 0.3 في المائة.

    وتراجع المؤشر “داكس” الألماني بنسبة 1.5 في المائة، مسجلا 23335.09 نقطة، وهبط المؤشر “فوتسي” البريطاني بنسبة 0.7 في المائة، مسجلا 8813.69…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يقترب من أعلى مستوياته في شهرين

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، لتقترب من أعلى مستوياتها في شهرين.

    وسجل الذهب في المعاملات الفورية 3428.89 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ الثاني والعشرين من أبريل الماضي في وقت سابق من الجلسة.

    في المقابل، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 في المائة، لتصل إلى 3448.10 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة، مسجلة 36.28 دولار للأوقية، فيما زاد البلاتين بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 1233.12 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 1.4 في المائة ليبلغ 1041.85 دولار.

    ظهرت المقالة الذهب يقترب من أعلى مستوياته في شهرين أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماي 2025.. ثاني أكثر أشهر مايو حرارة في التاريخ!

    كشف علماء في خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ (C3S) التابعة للاتحاد الأوروبي أن شهر مايو 2025 كان ثاني أكثر أشهر مايو حرارة على مستوى العالم منذ بدء التسجيلات. 

    وبلغ متوسط درجة حرارة الهواء العالمية 15.79 درجة مئوية (60.42 فهرنهايت)، متجاوزا متوسط الفترة بين 1991-2020 بمقدار 0.53 درجة مئوية، ليكون بذلك أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في مايو 2024 الذي بلغ متوسطه 15.91 درجة مئوية. 

    ويشدد الخبراء على أن السبب الرئيسي وراء هذه الارتفاعات غير المسبوقة في درجات الحرارة يعود إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية.

    ويأتي هذا الارتفاع في إطار سلسلة متصاعدة من الأرقام القياسية، حيث سبقه ثاني أكثر أشهر أبريل حرارة على الإطلاق، وثاني أكثر أشهر مارس حرارة، وثالث أكثر أشهر فبراير حرارة، بالإضافة إلى أكثر أشهر يناير حرارة في التاريخ المسجل. 

    ويذكر أن صيف 2024 كان الأكثر حرارة عالميا، كما كان العام 2024 الأكثر حرارة على الإطلاق. وفي ظل هذه المؤشرات المناخية المقلقة، يتوقع الخبراء أن يشهد عام 2025 كسرا جديدا لهذه الأرقام القياسية.

    وتعتمد هذه النتائج على تحليل مليارات القياسات التي تجمعها الأقمار الصناعية والسفن والطائرات ومحطات الطقس المنتشرة حول العالم، والتي تقيس متوسط درجة حرارة الهواء لكامل الكوكب على مدار الشهر، وليس مجرد قراءات فردية لموجات الحر. 

    ووفقا لتحليل مركز كوبرنيكوس في بون بألمانيا، تجاوزت درجات الحرارة في مايو 2025 متوسط الفترة ما قبل الصناعية (1850-1900) بمقدار 1.4 درجة مئوية، وهي الفترة المرجعية التي تقاس عليها التغيرات المناخية الحديثة.

    ومن اللافت أن 21 شهرا من أصل 22 شهرا السابقة لشهر مايو 2025 (باستثناء يوليو 2024) قد تجاوزت عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، ما يجعل مايو 2025 استثناء مؤقتا في هذا الاتجاه التصاعدي. 

    وعلق كارلو بونتمبو، مدير خدمة كوبرنيكوس، قائلا: « إن مايو 2025 قد كسر سلسلة قياسية من الأشهر المتتالية التي تجاوزت فيها درجات الحرارة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة. ورغم أن هذا قد يمثل فترة راحة قصيرة للكوكب، إلا أننا نتوقع تجاوز هذه العتبة مرة أخرى قريبا بسبب استمرار ارتفاع حرارة النظام المناخي ». 

    وقد سجلت أوروبا درجات حرارة متفاوتة، حيث انخفض المتوسط الشهري عن المعدل المعتاد بمقدار 0.29 درجة مئوية ليصل إلى 12.98 درجة مئوية. وشهدت أوروبا الشرقية، بما في ذلك شرق إيطاليا وفنلندا، طقسا أكثر برودة من المعتاد، بينما عانت أوروبا الغربية من موجات حر غير اعتيادية. 

    وامتدت موجة الحر لتشمل مناطق أخرى من العالم، حيث سجلت درجات الحرارة ارتفاعا ملحوظا في غرب أنتاركتيكا والشرق الأوسط وغرب آسيا وشمال شرق روسيا وشمال كندا. وفي المقابل، شهدت بعض المناطق انخفاضا في درجات الحرارة، بما في ذلك الهند وألاسكا وأجزاء من إفريقيا وشمال أستراليا وشرق أنتاركتيكا. 

    وتوزعت أنماط هطول الأمطار بشكل غير متساو أيضا، حيث شهدت جنوب أوروبا والدول الاسكندنافية ودول البلطيق وغرب روسيا أمطارا أعلى من المتوسط، بينما عانت مناطق من شمال ووسط أوروبا وجنوب روسيا وتركيا وأوكرانيا من ظروف أكثر جفافا من المعتاد.

     وعلى الصعيد العالمي، جاء ربيع 2025 في المرتبة الثانية من حيث الحرارة منذ بدء التسجيلات في عام 1884، حيث بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية لربيع 2025 نحو 0.59 درجة مئوية فوق متوسط 1991-2020، ليحتل المرتبة الثانية بعد ربيع 2024. 

    وأظهرت البيانات أيضا أن الفترة من مارس إلى مايو 2025 كانت أكثر جفافا من المعتاد في غرب أمريكا الشمالية وأجزاء من أمريكا الجنوبية والقرن الإفريقي ووسط آسيا والصين وجنوب أستراليا، بينما شهدت مناطق مثل شرق أمريكا الشمالية وألاسكا وروسيا وجنوب إفريقيا وشمال أستراليا أمطارا أعلى من المتوسط. 

    ولا تقتصر مراقبة كوبرنيكوس على درجات حرارة الهواء فحسب، بل تمتد لتشمل درجة حرارة سطح البحر أيضا، والتي بلغ متوسطها العالمي 20.79 درجة مئوية في مايو 2025، ليكون بذلك أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في مايو 2024.

    كما لوحظ انخفاض في مساحة الجليد البحري في القطب الشمالي بنسبة 2% عن المتوسط، لتحتل المرتبة التاسعة في أدنى المستويات المسجلة لأشهر مايو خلال 47 عاما من الرصد بالأقمار الصناعية. 

    وتشكل هذه المؤشرات مجتمعة دليلا واضحا على التغيرات المناخية طويلة الأمد التي يشهدها كوكبنا، ما يستدعي تكثيف الجهود العالمية لمواجهة هذه التحديات البيئية المتفاقمة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.4 تريليون دولار القيمة المتوقعة لسوق السياحة الاستشفائية بالأردن بحلول سنة 2027

    من المتوقع أن تبلغ قيمة سوق السياحة الاستشفائية بالأردن بحلول سنة 2027، ما قيمته 1.4 تريليون دولار، وفق ما تم الكشف عنه خلال مؤتمر استضافته عمان حول السياحة العلاجية والاستشفائية بالمملكة.

    وحسب معطيات قدمت بهذه المناسبة، فقد تضاعف عدد المرضى القادمين للعلاج الطبيعي في الأردن خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع من نحو 111 ألف مريض سنة 2020 إلى أكثر من 225 ألفا سنة 2024، بنسبة نمو تجاوزت مئة بالمئة.

    ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه التصاعدي، حيث يرتقب أن يصل عدد المرضى الوافدين إلى المملكة خلال هذه السنة للاستشفاء الطبيعي، نحو 290 ألفا، في تطور، يرى وزير الصحة الأردني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل ثاني أكثر شهور ماي سخونة على الإطلاق هذا العام01

    قال علماء اليوم الأربعاء إن العالم شهد هذا العام تسجيل ثاني أكثر شهور مايو سخونة على الإطلاق منذ بدء السجلات وأدى فيه تغير المناخ إلى موجة حر تخطت المعدلات القياسية في غرينلاند.

    وذكرت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، التابعة للاتحاد الأوروبي « سي3إس » في نشرة شهرية، أن الشهر الماضي كان ثاني أكثر شهر مايو دفئا على الإطلاق على الكوكب ولم يتجاوزه إلا مايو 2024.

    وأضافت أن الشهر كان متمما لثاني أكثر فصل ربيع سخونة على الإطلاق في نصف الكرة الشمالي.

    وقالت الخدمة إن درجات حرارة سطح الأرض في الشهر الماضي جاءت أعلى بمتوسط 1.4 درجة مئوية عن فترة ما قبل الصناعة بين عامي 1850 و1900، عندما بدأ البشر في حرق الوقود الأحفوري على نطاق كبير لأغراض الصناعة.

    وأدى ذلك إلى كسر موجة ارتفاع حرارة غير معتادة إذ تجاوز متوسط درجة الحرارة العالمي في 21 شهرا من أصل 22 شهرا انقضت 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، لكن العلماء أشاروا إلى أن هذا من غير المرجح أن يستمر.

    وقال كارلو بونتيمبو مدير خدمة سي3إس « ربما يقدم هذا راحة قصيرة للكوكب، لكننا نتوقع تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية مرة أخرى في المستقبل القريب بسبب استمرار ارتفاع درجة حرارة نظام المناخ ».

    والسبب الرئيسي لتغير المناخ هو انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري. وجاء العام الماضي الأكثر حرارة على الإطلاق على كوكب الأرض.

    وتوصلت دراسة منفصلة نشرتها مجموعة « ورلد ويذر أتريبيوشن »، التي تضم علماء في مجال المناخ، اليوم الأربعاء إلى أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري تسبب في موجة حر كسرت الأرقام القياسية في أيسلندا وغرينلاند الشهر الماضي بنحو 3 درجات مئوية أعلى مما تكون عليه عادة، مما ساهم في ذوبان إضافي ضخم للغطاء الجليدي في غرينلاند.

    قال علماء اليوم الأربعاء إن العالم شهد هذا العام تسجيل ثاني أكثر شهور مايو سخونة على الإطلاق منذ بدء السجلات وأدى فيه تغير المناخ إلى موجة حر تخطت المعدلات القياسية في غرينلاند.

    وذكرت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، التابعة للاتحاد الأوروبي « سي3إس » في نشرة شهرية، أن الشهر الماضي كان ثاني أكثر شهر مايو دفئا على الإطلاق على الكوكب ولم يتجاوزه إلا مايو 2024.

    وأضافت أن الشهر كان متمما لثاني أكثر فصل ربيع سخونة على الإطلاق في نصف الكرة الشمالي.

    وقالت الخدمة إن درجات حرارة سطح الأرض في الشهر الماضي جاءت أعلى بمتوسط 1.4 درجة مئوية عن فترة ما قبل الصناعة بين عامي 1850 و1900، عندما بدأ البشر في حرق الوقود الأحفوري على نطاق كبير لأغراض الصناعة.

    وأدى ذلك إلى كسر موجة ارتفاع حرارة غير معتادة إذ تجاوز متوسط درجة الحرارة العالمي في 21 شهرا من أصل 22 شهرا انقضت 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، لكن العلماء أشاروا إلى أن هذا من غير المرجح أن يستمر.

    وقال كارلو بونتيمبو مدير خدمة سي3إس « ربما يقدم هذا راحة قصيرة للكوكب، لكننا نتوقع تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية مرة أخرى في المستقبل القريب بسبب استمرار ارتفاع درجة حرارة نظام المناخ ».

    والسبب الرئيسي لتغير المناخ هو انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري. وجاء العام الماضي الأكثر حرارة على الإطلاق على كوكب الأرض.

    وتوصلت دراسة منفصلة نشرتها مجموعة « ورلد ويذر أتريبيوشن »، التي تضم علماء في مجال المناخ، اليوم الأربعاء إلى أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري تسبب في موجة حر كسرت الأرقام القياسية في أيسلندا وغرينلاند الشهر الماضي بنحو 3 درجات مئوية أعلى مما تكون عليه عادة، مما ساهم في ذوبان إضافي ضخم للغطاء الجليدي في غرينلاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف.. السكوري يعلن خفض ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب بـ%55 ويدعو لحلول شاملة

    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المغرب نجح في خفض ظاهرة تشغيل الأطفال بنسبة 55 في المائة منذ سنة 2017، معتبرا أن هذا التراجع يعكس جدية التزام المملكة بمحاربة هذه الظاهرة، ويدفع نحو التفكير في حلول شاملة وقابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    ودعا الوزير إلى اعتماد مقاربات عالمية شاملة للقضاء على عمل الأطفال، مؤكدا على أن المغرب، بفضل التقدم المحرز وطنياً، مستعد لتوسيع أثر تجربته على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن المملكة منخرطة بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال.

    جاء ذلك خلال مشاركة السكوري، اليوم الأربعاء، في حدث رفيع المستوى نظم بجنيف احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 يونيو)، على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى من مختلف مناطق العالم.

    وأوضح الوزير  أن عدد الأطفال المنخرطين في أنشطة اقتصادية سنة 2023 بلغ حوالي 110 آلاف طفل من أصل نحو 7.8 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة، أي ما يعادل 1.4 في المائة من مجموع هذه الفئة.

    وأشار السكوري إلى أن 60 في المائة من هؤلاء يشتغلون داخل أسرهم، خاصة في الوسط القروي، وهي وضعية لم تعد مقبولة رغم عدم انطباق المفهوم التقليدي لعمل الأطفال عليها.

    وشدد المتحدث على أن المملكة، التي ستحتضن في فبراير 2026 الدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول عمل الأطفال، تطمح إلى إحداث أثر عالمي أوسع من خلال تبادل التجارب والممارسات الفضلى.

    ولفت إلى أن المغرب اعتمد على عدة روافع للحد من هذه الظاهرة، من أبرزها تعميم الحماية الاجتماعية، في إطار الورش الملكي الكبير الذي يستفيد منه حاليا نحو 7 ملايين طفل.

    كما أشار إلى البرنامج الحكومي المتعلق بتعميم التعليم الأولي لفائدة جميع الأطفال البالغين من العمر أربع سنوات فما فوق، وهو مشروع ينفذ بالتعاون مع منظمات غير حكومية، وقد تم تصميمه وفق نموذج أعمال يتلاءم مع الواقع المحلي.

    وتطرق السكوري، أيضا، إلى أهمية “الحكامة” كعنصر محوري في هذا المسار، مبرزا جهود المغرب في المراقبة والتفتيش بالتعاون مع الجهاز القضائي، فضلا عن ملاءمة الإطار القانوني للمملكة مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي سياق متصل، شدد الوزير على ضرورة توسيع نطاق التجارب الناجحة محليا لتُصبح قابلة للتطبيق على نطاق أوسع، داعيا إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف كوسيلة لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.

    يُشار إلى أن هذا الحدث المنظم على هامش الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي (من 2 إلى 13 يونيو)، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية ومنظمة العمل الدولية، عرف إطلاق التقرير المشترك بين منظمة العمل الدولية واليونيسيف بشأن أحدث التقديرات العالمية لعمل الأطفال.

    وجمع هذا الحدث، الذي حضره عدد من الوزراء من أمريكا اللاتينية وآسيا ومسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، ممثلين عن منظمة العمل الدولية وشركائها لمناقشة آثار التقديرات والاتجاهات العالمية الجديدة في مجال عمل الأطفال، وكذا التدابير اللازمة لتسريع التقدم في مكافحته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة حقوقية وقانونية لقرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بترحيل المهاجرين غير النظاميين

    بقلم  ذ/ الحسين بكار السباعي

    يشكل قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتاريخ 4 يونيو 2025 والذي جاء تحت عنوان، “حماية الولايات المتحدة من الإرهابيين الأجانب وغيرها من التهديدات الأمنية”، بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين تحولا جوهريا في سياسات الهجرة الأمريكية، إشكالات قانونية وحقوقية عميقة بالنظر إلى التزام الولايات المتحدة بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان. فبينما عمل المجتمع الدولي منذ سنة 1945 على تطوير منظومة قانونية دولية تحمي حقوق الإنسان دون تمييز، جاء هذا القرار ليعيد إلى الواجهة تساؤلات حادة حول مدى إحترام الدول الكبرى لإلتزاماتها الدولية، ومدى إتساق السياسات الداخلية مع المبادئ الكونية للكرامة الإنسانية.

    إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يشكل المرجع الأساسي في القانون الدولي لحقوق الإنسان، أكد في مواده المختلفة على جملة من الحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل فرد، بغض النظر عن وضعه القانوني، فالمادة 13 منه تنص بوضوح على أن “لكل فرد الحق في حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود الدولة”، وكذا “الحق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، والعودة إليه”. كما أن المادة 14 تمنح الحق في طلب اللجوء هربا من الإضطهاد، والمادة 23 تكفل الحق في العمل بشروط عادلة، في حين تضمن المادة 25 الحق في مستوى معيشي لائق. غير أن تنفيذ سياسات الترحيل على نحو جماعي وتعسفي، كما تبنته إدارة ترامب، يشكل انتهاكا صريحا لهذه الضمانات الدولية، خصوصا حينما يتم إغفال البعد الإنساني للأشخاص المعنيين، وعدم مراعاة ظروفهم الخاصة، أو تعرضهم للخطر في بلدانهم الأصلية.
    وتتجلى خطورة هذه السياسة الأمريكية الجديدة للهجرة وهي سياسة غير مسبوقة ، في إستهدافها لأكثر من 1.4 مليون مهاجر غير نظامي، ينتمون إلى خلفيات جغرافية متعددة، تتجاوز أمريكا اللاتينية لتشمل الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا، وأوروبا الشرقية. وهو ما يعكس طابعها الانتقائي والجماعي في آن واحد ، مما يثير شبهة الإخلال بمبدأ عدم التمييز الذي يعد حجر الزاوية في القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتبرز تقديرات المنظمات الحقوقية، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، أن الترحيل القسري يخالف المعايير الدولية، ولا يراعي الضمانات الإجرائية والإنسانية الواجبة، من قبيل حق الطعن، وعدم الإعادة القسرية، وتفادي تفكيك الأسر، وإحترام مصلحة الطفل الفضلى.
    وبالإضافة إلى ما ورد في الإعلان العالمي، فإن الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، المصادق عليها سنة 1990، تلزم الدول الأطراف بإحترام حقوق المهاجرين، بما في ذلك حمايتهم من الترحيل التعسفي، وضمان المساواة في المعاملة، والتمتع بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية. فالمادة 22 منها تؤكد على ضرورة مراعاة الظروف الفردية والإنسانية في أي قرار ترحيل، وتوفير ضمانات قانونية وإجرائية عادلة، بما في ذلك الحق في المثول أمام سلطة مختصة، والحق في الحصول على مساعدة قانونية. ومع ذلك، فإن سياسات الترحيل التي انتهجتها إدارة ترامب لم تحترم هذه المبادئ ، بل تم تنفيذ عمليات واسعة دون الإستناد إلى تقييم فردي أو إحترام الإجراءات القانونية الواجبة، مما شكل انتهاكا منهجيا لحماية المهاجرين.
    أما من زاوية قانون اللاجئين، فإن المادة 33 من اتفاقية جنيف لسنة 1951 تحظر الإعادة القسرية لأي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للإضطهاد، وهو ما يعرف بمبدأ Non-Refoulement. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب عمدت إلى ترحيل عدد من اللاجئين وطالبي اللجوء القادمين من مناطق نزاع مثل سوريا، العراق، اليمن، الصومال، وأفغانستان، دون توفير الضمانات الكافية، مما أدى إلى إنتهاك التزامات الولايات المتحدة بموجب القانون الدولي الإنساني. كما أن الإجراءات الميدانية المصاحبة لعمليات الترحيل، من مداهمات عنيفة، وإحتجاز جماعي في ظروف غير إنسانية، وحرمان من الحق في التواصل مع محام، تشكل بدورها انتهاكا للحق في المحاكمة العادلة، وللحق في الحماية من المعاملة المهينة، كما ورد في المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    تتمثل الأبعاد القانونية والسياسية لهذه السياسات في أنها تؤسس لنموذج سلطوي في تدبير قضايا الهجرة، يتجاوز المعايير الدولية، ويعكس مقاربة أمنية صرفة لا تراعي الاعتبارات الإنسانية والحقوقية. إذ بدل أن يتم تدبير ملف الهجرة في إطار شمولي يأخذ بعين الاعتبار الأسباب الجذرية للهجرة، والتفاوتات الاقتصادية، والتدخلات العسكرية، يتم إختزاله في منطق الردع والعقاب والطرد. وهو ما يعكس تقهقرا مقلقا في الالتزام بالمواثيق الدولية، وقد يشكل سابقة سلبية تقتدي بها أنظمة أخرى في التضييق على المهاجرين واللاجئين، وتقويض أسس الحماية الدولية.كما أن هذا القرار جاء بشكل يحاكي طريقه السابقة سنة2017 ، وذلك لتفادي الطعون أمام القضاء، بالإعتماد على بيانات رسمية وموجزة، مع نطاق إستثناءات واسعة،وليكون أكثر قدرة على الصمود ضد الاستئناف القضائي مقارنة بالحظر الأصلي لعام 2017 .
    أما من الناحية الاجتماعية، فإن ترحيل الآلاف من الأفراد، بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى، يؤدي إلى تفكيك الأسر، وحرمان المهاجرين من الخدمات الأساسية، وتعريضهم للفقر والعنف في بلدانهم الأصلية. وتؤكد تقارير هيومن رايتس ووتش والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أن عددا من المرحلين واجهوا إنتهاكات جسيمة بمجرد عودتهم، بما في ذلك الإعتقال التعسفي، والعنف الجنسي، والتجنيد القسري، وهو ما يسلط الضوء على العواقب الإنسانية الخطيرة لمثل هذه السياسات.
    إن أي سياسة للهجرة ينبغي أن ترتكز على احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، بما فيها عدم التمييز، والحق في الحياة، والكرامة الإنسانية، والمساواة أمام القانون. أما السياسات التي تتبنى منطق الطرد الجماعي والترحيل القسري، فهي لا تشكل فقط خرقا للقانون الدولي، بل تسهم في تعميق المعاناة، وتهديد السلم الاجتماعي، وتآكل قيم التضامن العالمي.

    ختاما، إن مراجعة السياسات الأمريكية تجاه المهاجرين تصبح ضرورة ملحة، في أفق تبني مقاربة عادلة و إنسانية، ومبنية على سيادة القانون تحمي الحقوق الفردية، وتحترم الالتزامات الدولية، وتكرس مبادئ العدالة والكرامة التي طالما ادعت الولايات المتحدة الدفاع عنها. فالهجرة ليست جريمة، بل هي تعبير عن الحاجة إلى الأمن والكرامة وفرص الشغل ، ويتعين على الدول أن تتعامل معها وفق مبادئ الإنصاف، والمسؤولية المشتركة، والإحترام الكامل للحقوق الأساسية لجميع الأفراد، بصرف النظر عن أوضاعهم القانونية.

    محام بهيئة اكادير والعيون مقبول لدى محكمة النقض.
    باحث في الهجرة وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار السلع الغذائية العالمية


    هسبريس – و.م.ع

    أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم الجمعة، أن أسعار السلع الغذائية العالمية انخفضت في ماي، مدفوعة بانخفاض ملحوظ في أسعار الحبوب والسكر والزيوت النباتية.

    وسجل مؤشر “الفاو”، الذي يتابع شهريا التغيرات في أسعار سلة من السلع الغذائية الأكثر تداولا على مستوى العالم، 127.7 نقطة في ماي، منخفضا بـ 0.8 في المائة عن أبريل.

    وكانت قراءة شهر ماي أعلى بستة في المائة على أساس سنوي، لكنها أقل بـ 20 في المائة من الذروة التي سجلتها في مارس 2022 عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت “الفاو” إن مؤشرها لأسعار الحبوب انخفض بـ 1.8 في المائة على أساس شهري، مدفوعا بانخفاض حاد في أسعار الذرة العالمية، مشيرة إلى تأثير الحصاد القوي والإمدادات الوفيرة في الأرجنتين والبرازيل، إلى جانب توقعات محصول قياسي في الولايات المتحدة، على الأسعار.

    كما انخفضت أسعار القمح بسبب تحسن ظروف المحاصيل في نصف الكرة الشمالي. وفي المقابل ارتفعت أسعار الأرز بـ 1.4 في المائة، مدعومة بالطلب القوي على الأصناف العطرية وتقلب أسعار العملات.

    وتراجعت أسعار الزيوت النباتية بـ 3.7 في المائة مقارنة بشهر أبريل، مع انخفاض جميع أنواع الزيوت الرئيسية. كما خسر مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 2.6 في المائة، ما يعكس المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية وضعف الطلب من صناعات الأغذية والمشروبات وتوقعات انتعاش الإنتاج في الموسم المقبل.

    وفي تقرير منفصل عن الحبوب توقعت “الفاو” إنتاجا عالميا قياسيا يبلغ 2.911 مليار طن في العام 2025، ارتفاعا من 2.848 مليار طن في تقديراتها السابقة وبزيادة 2.1 في المائة عن 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: مغاربة أبلغوا عن 129 حالة تبذير للمياه عبر “الما ديالنا”

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بأنه تم تسجيل 129 تبليغا عن حالات تبذير أو تسرب للمياه حتى 31 دجنبر 2024، وذلك بفضل منصة ‘الما ديالنا’، التي أتاحت للمواطنين منذ فاتح أكتوبر 2024 إمكانية الإبلاغ عبر رقم واتساب مخصص، مشيرا إلى أنه تم معالجة معظم هذه التبليغات.

    وأضاف بخصوص مساءلته حول “الاستراتيجية المعتمدة للتصدي لأزمة ندرة المياه”، من قبل البرلماني إدريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، أنه في سنة 2024 تم إطلاق الحملة الوطنية السمعية البصرية للتوعية بترشيد استهلاك الماء، من 22 مارس 2024 إلى غاية 31 دجنبر 2024، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للماء.

    وشملت هذه الحملة، بحسب الوزير بث وصلة تحسيسية حول الحالة المائية الوطنية و5 وصلات تحسيسية لترشيد استهلاك الماء، والتي تم بثها على مستوى كل من القنوات التلفزية والإذاعية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية وقناة ميدي 1 وكذا على 80 موقعا إخباريا إلكترونيا بشكل مكثف ومتواصل، إضافة إلى نشرها على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة وبمنصة “الما ديالنا”.

    وفي السياق ذاته، أضاف بركة أن “مجموع المشاهدات والاستماع للوصلات التحسيسية للحملة، بلغ 1 مليار و378 مليون، إذ تضمنت 770 مليون مشاهدة على مستوى القنوات التلفزية، و110 مليون استماع بالقنوات الإذاعية، وكذا 498 مليون مشاهدة بالمواقع الإخبارية الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي”.

    وأبرز أن الوزارة قامت بتجديد وتنويع محتوى المنصة التواصلية ‘الما ديالنا’ وإطلاق تطبيقها الجديد على الهواتف الذكية، الذي حقق 13 ألف تحميل”.

    وضمن الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة، والتي أفصح عنها بركة في جوابه الكتابي، إطلاق حملتين تحسيسيتين سمعيتين بصريتين موجهتين لعموم المواطنين في سنة 2022، وذلك من 31 مارس 2022 إلى 31 دجنبر 2022.

    وأوضح أن الحملتين ركزتا على توعية المواطنين حول كميات هدر الماء أثناء استعماله في الممارسات اليومية البسيطة وعلى ضرورة اعتماد سلوكيات يومية إيجابية للحفاظ عليه والحد من تبذيره، إذ تم نشرهما عبر مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وكذا القناة الثانية ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة.

    وأضاف الوزير أن “هذه الحملات حققت نجاحا كبيرا، حيث بلغت نسبة مشاهدة الوصلات التحسيسية ما يناهز 25,8 مليون مشاهدة، كما استهدفت عموم المواطنين المتصلين بشبكة الأنترنيت بهذه الوصلات بمعدل 229 مليون مرة”.

    وأفصح المسؤول الحكومي، أنه في سنة 2023، تم إطلاق منصة ‘الماء ديالنا’ في إطار المجهودات المعتمدة من طرف وزارة التجهيز والماء لتعزيز الوعي العام حول التحديات التي تفرضها الوضعية المائية للمملكة”، مشيرا إلى أن “هذه البوابة المرجعية متعددة الوسائط إمكانية، تتيح متابعة الحالة المائية الوطنية عن كتب لمختلف المواطنين، بالإضافة إلى الاطلاع على آخر المستجدات المائية والإجراءات والتدابير العامة المتخذة لتدبير الوضع المائي الوطني”.

    وأفاد في هذا السياق، أن “الموقع الرسمي للمنصة إلى غاية 31 دجنبر 2024، تلقى 1.4 مليون زيارة، وتم نشر 1406 منشورا، كما عرفت مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمنصة “الما ديالنا” نشر 7788 منشورا، بينما بلغت مشاهدات مقاطع الفيديو 15 مليون مرة”.

    وأشار الوزير ذاته إلى أن وضعية الإجهاد المائي المتواصلة التي شهدتها بلادنا منذ سبع سنوات الأخيرة، نتيجة التأثير السلبي لظاهرة التغيرات المناخية، أضحت تحتم ضرورة تكثيف الجهود للرفع من مستوى الوعي الجماعي بين مختلف مستعملي الماء حول أهمية الحفاظ على الموارد المائية والاقتصاد في استعمالها، من خلال تنفيذ استراتيجية التواصل والتحسيس للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

    ولفت إلى أن وزارة التجهيز والماء، أطلقت بشراكة مع وكالات الأحواض المائية، منذ سنوات العملية التحسيسية الملقبة بـ “أقسام الماء”، وهي حملة تعد تقليدا سنويا في مجال التحسيس والتواصل حول الماء على مستوى المؤسسات التعليمية الابتدائية خاصة، وذلك قصد تعزيز وعي الجيل القادم بأهمية الماء، وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه، وعقلنة استعماله بشكل يثري رغبتهم في اعتماد عادات وسلوكيات صديقة اتجاه الماء.

    وأشار بركة إلى المجهودات والأنشطة المكثفة التي يقوم بها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتحسيس المواطنين بضرورة ترشيد استعمال الماء وحماية الموارد المائية من التلوث وفق استراتيجية تواصلية، تهم حملات تحسيسية سنوية لتشجيع عموم المواطنين على ترشيد استعمال مياه الشرب والتوعية بالتطهير السائل عبر وسائل الإعلام السمعية والبصرية والصحافة المكتوبة والرقمية.

    وتشمل هذه الاستراتيجية، التغطية الإعلامية لمشاريع وفعاليات المكتب من خلال البلاغات الصحفية والربورتاجات التلفزيونية والإذاعية والصحافة الإلكترونية، تأكد على استعمال مياه الشرب بشكل عقلاني خاصة في فصل الصيف، ونشر منشورات على الموقع الإلكتروني للمكتب تتعلق بترشيد استعمال المياه، بحسب الجواب الكتابي.

    وسجل الوزير ضمن المجهودات التي يقوم بها المكتب ذاته “تطوير تطبيق توعوي تعليمي يتضمن ألعابا ومحتوى تفاعليا ، ووضعهم رهن إشارة الشباب وتلاميذ المدارس أثناء الأنشطة التوعوية التي ينظمها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لفائدتهم، وتنظيم زيارات المرافق ومنشآت الماء الشروب والتطهير السائل التابعة للمكتب لفائدة أطفال وشباب المدارس بالإضافة إلى البرامج التحسيسية التي يقدمها المكتب بالمدارس والملتقيات والمخيمات الصيفية”، إلى جانب إنشاء وإدارة صفحات توعوية على الفيسبوك والإنستغرام تحت عنوان “مويهة”، ونشر عدة محتويات على هذه الصفحات تشجع على الحفاظ على الموارد المائية.

    وأكد أن وسائل الإعلام الوطنية، سواء السمعية أو البصرية أو الإلكترونية، وكذا وسائل التواصل الاجتماعي، تقوم بدور هام في مواكبة مجهودات وزارة التجهيز والماء للتواصل حول وضعية الموارد المائية الوطنية، وتحسيس المواطنين بضرورة تغيير السلوك اتجاه هذا المورد الحيوي، مبرزا أن الوزارة تواصل وضع مسؤوليها رهن إشارة وسائل الإعلام الوطنية بكافة مكوناتها، وبصفة متواصلة، لتقديم الشروحات والمعطيات حيث يتم ذلك من خلال الربورتاجات، والتصريحات والمداخلات في البرامج ذات نسب المشاهدة المرتفعة، والنشرات الإخبارية الرئيسية للقنوات التلفزية والاذاعية الوطنية، بالإضافة إلى المقالات الصحفية والمنابر الصحفية الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره