Étiquette : 1.4

  • استطلاع: ربع المغاربة يفكرون في الهجرة بحثا عن تحسين ظروف العمل

    كشفت نتائج استطلاع رأي حديث أجراه “أفروباروميتر” في فبراير 2024، ضمن الجولة العاشرة لقياس توجهات الرأي العام في المغرب، عن معطيات لافتة بشأن رغبة شريحة هامة من المغاربة في الهجرة إلى خارج البلاد، إلى جانب مواقفهم من حرية التنقل بين دول شمال إفريقيا.

    وأبرزت نتائج الاستطلاع، أم أكثر من ربع المشاركين (26.8 بالمئة) صرحوا بأنهم فكروا في الهجرة بدرجات متفاوتة، إذ قال 15.9 بالمئة منهم إنهم فكروا “كثيرا” في ذلك، بينما قال 10.9 بالمئة إنهم فكروا في الهجرة “إلى حد ما”.

    في المقابل، أكد 55.4 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، الذين بلغ عددهم 1200 شخص من الجنسين ومختلف الأعمار، أنهم لم يفكروا إطلاقا في مغادرة البلاد.

    وتشير أرقام الاستطلاع إلى أن الرجال أكثر ميلا للتفكير في الهجرة مقارنة بالنساء، إذ صرّح 21.1 بالمئة من الذكور أنهم فكروا كثيرا في الهجرة، مقابل فقط 10.7 فقط من النساء، كما نسبة الذين لم يفكروا أبدا في الهجرة كانت أعلى بين النساء بـ62.5 بالمئة مقارنة بالرجال بنسبة 48.4 بالمئة.

    وكشف الاستطلاع عن وجود تفاوت بين المناطق الحضرية والقروية في ما يرتبط بالهجرة، إذ بدت الرغبة في الهجرة أقوى في المدن مقارنة بالقرى بـ16.8 بالمئة لدى سكان المدن، الذي صرحوا بأنه فكروا كثيرا أو إلى حد ما في الهجرة، مقابل 12.1 بالمئة فقط في العالم القروي.

    وعند سؤال من أبدوا رغبة في الهجرة عن وجهتهم المفضلة في حال قرروا مغادرة المغرب، تصدرت أوروبا اللائحة بنسبة 26.2 بالمئة من المشاركين؛ 31.9 بالمئة للرجاء و20.4 بالمئة للنساء، وجاءت أمريكا الشمالية، من خلال اختيار الولايات المتحدة أو كندا، في المرتبة الثانية بنسبة 12.3 بالمئة، تليها أمريكا الجنوبية والوسطى بنسبة 1.4 بالمئة.

    أما الوجهات الأخرى فقد نالت نسبا ضئيلة وجاءت على الشكل التالي: الشرق الأوسط 1.3 بالمئة، إفريقيا جنوب الصحراء 0.7 بالمئة، وآسيا (الصين وروسيا) بـ0.7 بالمئة.

    وبلغت نسبة الذين اختاروا وجهات غير محددة خارج إفريقيا 0.6 بالمئة، فيما لم تتجاوز نسبة من اختاروا بلدا من المنطقة ذاتها 0.3 بالمئة.

    وعن الأسباب التي قد تدفع المغاربة للتفكير في مغادرة البلاد، تصدر البحث عن فرص عمل أو تحسين ظروف العمل قائمة الدوافع بـ22.1 بالمئة، وكانت هذه النسبة أعلى لدى الرجال (27.4%) مقارنة بالنساء (16.8%).

    وبرزت الرغبة في تحسين الوضع الاقتصادي بشكل عام بنسبة 2.4 بالمئة ضمن الأسباب للتفكير في الهجرة، ثم الهروب من الفقر والحرمان بـ3.1 بالمئة.

    ومن بين الدوافع الأخرى، أشارت نتائج الاستطلاع إلى الرغبة في متابعة الدراسة بـ3.5 بالمئة، أو البحث عن فرص تجارية أفضل بـ5.3 بالمئة، أو الالتحاق بأقارب سبق لهم أن هاجروا بـ0.9 بالمئة. كما ظهرت دوافع مرتبطة بجودة الحياة، مثل البحث عن خدمات طبية وتعليمية أفضل، أو بيئة أكثر حرية وديمقراطية، رغم أنها لم تسجل نسبا مرتفعة.

    وفي ما يتعلق بالمواقف من حرية التنقل والتجارة في المنطقة المغاربية، عبّر 63.4 بالمئة من المستجوبين عن تأييدهم لفكرة حرية عبور الأشخاص والبضائع عبر الحدود بين دول شمال إفريقيا، معتبرين أن هذا الأمر يسهم في تعزيز الفرص الاقتصادية وتوسيع آفاق العمل والتجارة، وسجلت النسبة تقاربا بين الرجال بـ63.6 بالمئة والنساء بـ63.2 بالمئة، وكذلك بين سكان المدن بـ64.4 بالمئة وسكان القرى بـ61.3 بالمئة.

    في المقابل، أيّد 25.5 بالمئة من المشاركين الرأي القائل بضرورة فرض قيود على الحركة عبر الحدود من أجل حماية المواطنين، في حين لم تتجاوز نسبة من لم يوافقوا على أي من الموقفين 5.6 بالمئة، بينما قال 5.3 بالمئة إنهم لا يعرفون أو لم يحددوا موقفهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يضع المغرب في المركز 52 عالميا بمؤشر الحضور العالمي 2025

    الخط :
    A-
    A+

    صنف مؤشر الحضور العالمي لعام 2025، الصادر عن معهد “إلكانو” الإسباني، المغرب في المرتبة 52 عالميا من بين 150 دولة، محققا 37.7 نقطة إجمالية، ويعتمد المؤشر على الأداء الاقتصادي والقوة الناعمة، حيث حل المغرب في المرتبة 55 اقتصاديا و52 في مؤشر القوة الناعمة، وعلى الصعيد العالمي، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف، تلتها الصين، ثم ألمانيا واليابان، وعربيا، جاءت السعودية في المركز 17، تلتها الإمارات في المركز 19، بينما تذيلت القائمة كل من هايتي، الصومال، وموريتانيا.

    وأشار تقرير المؤشر إلى تراجع العولمة بنسبة 1.4% في إجمالي الحضور العالمي للدول الـ150 هذا العام، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انكماش البعد الاقتصادي، بينما ازداد الحضور العسكري، كما أن بُعد القوة الناعمة يشهد تعافيا بطيئا بعد الجائحة، لكنه بدأ يفقد زخمه، واحتفظت الولايات المتحدة بصدارتها في ترتيب الحضور العالمي، مع صعود ملحوظ للهند وروسيا واليابان، مقابل تراجع بعض القوى الأوروبية، باستثناء إسبانيا التي سجلت أكبر زيادة بين دول الاتحاد الأوروبي.

    ومن جهة أخرى، يُظهر التقرير أن الاتحاد الأوروبي يشهد تراجعا في توجهاته الخارجية، وأن بعض الدول الأوروبية تُظهر مسارات متباينة، فالمملكة المتحدة، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، تواصل فقدان حضورها الاقتصادي، على الرغم من محاولات استعادة النمو، كما تراجعت فرنسا مركزا واحدا لتتجاوزها روسيا، ونفس الأمر ينطبق على هولندا التي تجاوزتها الهند. لا تزال واشنطن تهيمن عسكريا وتتصدر العديد من المؤشرات، على الرغم من تراجعها في ممارسة القوة الناعمة، بينما تتصدر الصين قطاع التصنيع لكنها تفتقر إلى الجاذبية لزيادة قوتها الناعمة.

    ويوضح التقرير أن بروز الجغرافيا كعنصر محدد يدعو إلى رؤية العولمة كعملية مجزأة، حيث يتشكل العالم من ثلاثة فضاءات متميزة: الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والصين، لكل منها منطقها الخاص الذي تتراصف الدول الأخرى وفقه بشكل غير متساوٍ؛ وهذا يشير إلى أن طبيعة عملية العولمة ووتيرتها قد تغيرت بشكل جوهري، وأنه من السابق لأوانه تحديد حجم التحولات العالمية التي ستحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارشيكا ميد تجذب استثمارات خاصة بقيمة 1.4 مليار درهم لتطوير مدينة أطاليون

    أعلنت شركة مارشيكا ميد عن اختتام عملية انتقاء المستثمرين ضمن طلبات العروض المفتوحة أرقام 1 و2 و5، المتعلقة على التوالي بمشاريع: « مساكن الميناء »، و »مدينة الرياضات »، و »فلل الخليج – القطعة رقم 2″، وذلك بعد منافسة قوية شهدت إقبالاً من ستة فاعلين محليين ودوليين قدّموا ما مجموعه 11 عرضاً.

    وأكدت الشركة، في بلاغ لها، أن العملية جرت في إطار يطبعه النزاهة والشفافية، وأسفرت عن اختيار خمسة عروض متوافقة خضعت لفتح الأظرفة المالية بشكل علني، حيث تم اختيار العروض الأعلى سعراً لكل مشروع. وجرى بذلك تعزيز المشروع بانخراط كبار المستثمرين المغاربة، في مؤشر واضح على ثقة القطاع الخاص الوطني في المؤهلات الاقتصادية والدينامية المتسارعة لمنطقة أطاليون.

    تغطي المشاريع الثلاثة المختارة مساحة إجمالية تناهز 12 هكتاراً، وتُقدّر كلفتها الاستثمارية الإجمالية بـ1.4 مليار درهم، على أن تُنجز خلال ثلاث سنوات. وترتقب الشركة أن تُسهم هذه المشاريع في تعزيز الجاذبية السياحية لأطاليون، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وخلق مئات مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة على مستوى إقليم الناظور.

    في المقابل، لم تشهد بعض المكونات الموازية – كالمشروع الصحي والرفاهية، والمؤسسة التعليمية، والفندق – أي إقبال من المستثمرين، مما دفع مارشيكا ميد إلى الإعلان عن تقييم جديد وشامل لإعادة تحديد شروط إطلاقها، تماشياً مع أهداف المخطط التنموي الشامل.

    واعتبرت الشركة أن هذه المرحلة تمثل انطلاقة استراتيجية جديدة، تروم تعزيز تثمين الأراضي المحيطة ببحيرة مارشيكا، وجلب استثمارات خاصة إضافية، وضمان استدامة مشاريع مهيكلة ذات قيمة مضافة عالية. كما يُرتقب أن يشكل عام 2025 نقطة تحول محورية في مسار هذه الدينامية، تحت شعار التميز والابتكار والمسؤولية البيئية.

    وفي ختام بلاغها، جددت مارشيكا ميد التزامها بدورها كفاعل عمومي رائد في خدمة التنمية المستدامة، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفي إطار مشروع استراتيجي ذي بعد وطني وإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارتشيكا ميد لريف ديا: استثمار بقيمة 1,4 مليار درهم بالموقع الاستراتيجي يتحمله 3 مشغلون

    ريف ديا: جابر الزكاني

    في مراسلة لها، قالت “مارتشيكا ميد” انه في إطار ديناميكية تطورها، تخطو هذه الأخيرة خطوة استراتيجية جديدة من خلال استكمال أولى دعوات تقديم المشاريع المتعلقة بمدينة أطاليون.

    وفي بيام صحفي لها تتوفر الجريدة على نسخة منه، تناولت الشركة ما وصفته بنجاح هذه العملية والتزام استثمار بقيمة 1.4 مليار درهم، تحمله مشغلون مغاربة، لتنفيذ ثلاثة مشاريع سكنية كبرى.

    هذا ” التقدم الملموس” تقول صاحبة البيان، يؤكد جاذبية الموقع وملائمة تموضع مرشيكا ميد كفاعل استراتيجي في التنمية المستدامة والشاملة للإقليم، يورد البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مارشيكا ميد” تجذب استثمارات خاصة بقيمة 1.4 مليار درهم لتطوير مدينة أطاليون بالناظور

    أعلنت شركة مارشيكا ميد عن استقطاب استثمارات خاصة بقيمة 1.4 مليار درهم لتطوير مشاريع عقارية وسياحية جديدة بمدينة أطاليون، وذلك عقب اختتام عملية انتقاء المستثمرين في إطار طلبات العروض المفتوحة رقم 1 و2 و5.

    وتشمل هذه المشاريع “مساكن الميناء”، و”مدينة الرياضات”، و”فلل الخليج – القطعة رقم 2″، حيث عرفت العملية مشاركة ستة مستثمرين محليين ودوليين، تقدموا بإحدى عشرة عرضاً، ما يعكس تنامي جاذبية المدينة.

    وأسفرت هذه العملية، التي جرت في إطار وصفته الشركة بالدقيق والعادل والشفاف، عن اختيار خمسة عروض مطابقة خضعت لجلسات فتح مغلفات مالية علنية، وتم الاحتفاظ بالعروض ذات القيمة المالية الأعلى. وقد مُنحت المشاريع لمشغلين مغاربة كبار، في خطوة قالت الشركة إنها تعكس ثقة القطاع الخاص الوطني في دينامية المنطقة.

    وتمتد المشاريع الثلاثة المختارة على مساحة إجمالية تقدر بـ12 هكتاراً، ويتوقع تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز الجاذبية السياحية لمدينة أطاليون، وتحفيز الاقتصاد المحلي، إلى جانب خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة بإقليم الناظور.

    من جهة أخرى، لم تُسفر طلبات العروض المتعلقة بثلاث مكونات أخرى، تخص مشروعاً لعيادة صحية ورفاهية، ومؤسسة تعليمية، وفندق، عن أي عروض.

    وأعلنت الشركة أنها ستجري تقييماً شاملاً من أجل إعادة تحديد شروط إطلاق هذه المشاريع، بما يتماشى مع الاستراتيجية العامة.

    وترى مارشيكا ميد أن هذه المرحلة تشكل انطلاقة استراتيجية جديدة تكرس توجهها نحو التحول المستدام وتعزيز الجاذبية الترابية لمنطقة بحيرة مارشيكا، من خلال استقطاب استثمارات خاصة وضمان استدامة مشاريع ذات قيمة مضافة عالية.

    وتندرج هذه الدينامية، حسب الشركة، في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تطوير مشروع استراتيجي يحمل بعداً وطنياً وجهوياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 77 عاما على نكبة الشعب الفلسطيني.. أرقام وحقائق

    تحل على الفلسطينيين الذكرى الـ 77 لـ”النكبة” التي يحيونها هذا العام وسط استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وعدوان متواصل على مخيمات شمالي الضفة منذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي.

    و”النكبة” مصطلح يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو/ أيار 1948.

    ووفق تقرير حديث لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني (رسمي)، قتلت إسرائيل 154 ألف فلسطيني وعربي في فلسطين منذ عام 1948، إضافة إلى تسجيل نحو مليون حالة اعتقال منذ “نكسة” 1967 حين احتلت إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

    وأوضح أن “عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى في عام 2000 وحتى اليوم بلغ حوالي 64 ألفا و500”.

    وأشار البيان، إلى أن من بين هؤلاء “ما يزيد على 52 ألفا و900 شهيد خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مواطن في عداد المفقودين.

    وفي الضفة الغربية قتل، وفق البيان، “964 منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر 2023”.

    النكبة في أرقام

    ويشير جهاز الإحصاء المركزي إلى أن 957 ألف فلسطيني تم تشريدهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو الف و300 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948، وذلك إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي خضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

    وسيطرت إسرائيل في حينه على 774 قرية ومدينة فلسطينية، 531 منها تم تدميرها بالكامل، بينما تم إخضاع المتبقية إلى الاحتلال وقوانينه.

    ووفق التقرير الفلسطيني “صاحب عملية التطهير اقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني”.

    وفي “النكبة” أقيمت إسرائيل على أكثر من 85 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية البالغة قرابة 27 ألف كيلومتر مربع.

    ويوضح التقرير، أن “154 ألف فلسطيني وعربي قُتلوا في فلسطين منذ “النكبة” عام 1948، إلى جانب تسجيل نحو مليون حالة اعتقال منذ (نكسة) عام 1967″.

    تضاعف عدد الفلسطينيين 10 مرات

    وذكر جهاز الإحصاء المركزي أن “عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم بلغ 15.2مليون نسمة في منتصف 2025″، مشيرا إلى “تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة 1948”.

    ويعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة 5 ملايين و500 الف فلسطيني، منهم 3.4 مليون في الضفة الغربية، و2.1 مليون في قطاع غزة.

    وذكر البيان أن عدد سكان قطاع غزة انخفض بنسبة 10 بالمائة منذ العام 2023 جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة.

    وتشير الأرقام إلى أن 7.4 مليون يهودي يعيشون في فلسطين التاريخية (إسرائيل والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية)، يقابلهم 7.4مليون فلسطيني.

    غزة

    وتحل ذكرى النكبة بينما يواصل الجيش الإسرائيلي حربه المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 مخلفا عشرات آلاف القتلى والجرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 11 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

    وأُجبر سكان قطاع غزة مرارا وتكرارا على الفرار من منازلهم تحت وطأة الإكراه، وفقدوا منازلهم وأصبحوا مشردين في الخيام وفي المدارس، محاصرين بين جدران الفقر والحرب.

    وتشير التقديرات، وفق تقرير جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، إلى نزوح نحو مليونَيْ فلسطيني من بيوتهم من أصل نحو 2.2 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في منازلهم بالقطاع عشية العدوان.

    ويضيف أن “الاحتلال الإسرائيلي دمر أكثر من 68 ألف و900 مبنى، وتضرر بشكل كبير حوالي 110 آلاف مبنى، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي بما يزيد على 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70 في المئة من الوحدات السكنية في قطاع غزة”.

    وأدت الحرب، بحسب ذات المصدر، إلى “تدمير أكثر من 500 مدرسة وجامعة، و828 مستشفى ومسجد و3 كنائس، و224 مقرا حكوميا وآلاف المنشآت الاقتصادية، وتدمير كل مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية”.

    استيطان واعتداءات

    على الصعيد الاستيطاني، ذكر التقرير، أن “عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ نهاية عام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعًا”.

    وأضاف أن تلك المواقع “تتوزع بواقع 151 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها أحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعا مصنفا تحت كلمة (أخرى) وتشمل مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال.

    ولفت التقرير، إلى إن عدد المستوطنين في الضفة الغربية “بلغ 770 ألفا و420، وذلك في نهاية العام 2023 (معظمهم) يسكنون محافظة القدس بواقع 336 ألفا و304 مستوطنين”.

    ونفذت “سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنين 16 ألفا و 612 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال عام 2024” وفق ذات التقرير.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من النفط للكريبتو.. هل تجيب رحلة ترامب الخليجية عن الأسئلة العالقة؟

    أدخلت سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأوامره التنفيذية، العالم في حالة من الفوضى ورسخت مناخاً من عدم اليقين الذي بات يخيم على اقتصادات العالم. ولكن زيارته إلى دول الخليج، قد تقدم بعض الإجابات على أسئلة رئيسية مرتبطة بسياسته بقيت عالقة وغير واضحة، وضغطت على اقتصادات العالم.

    منذ اليوم الأول لترمب، أعلن عن أوامر تنفيذية تهدف إلى تعزيز صناعة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، متعهداً بترسيخ الريادة الأميركية في هذا القطاع.

    ورغم فرضه قيوداً جديدة على الرقائق المصدرة إلى الصين، إلا أن ترمب يخطط لتعديلات جوهرية في السياسة الأميركية للذكاء الاصطناعي، وهي خطط لا تزال غير واضحة، ولكن ما تسرب منها قد يصب في مصلحة دول الخليج.

    يرى نيك بوكرين مؤسس شركة “ذا كوين بيرو” المتخصصة بمجال الأصول الرقمية والمحلل السابق في “غولدمان ساكس”، أن دبلوماسية ترمب “تركز على الصفقات”، وهو ما يتناسب مع طموحات الخليج في أن يصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

    ونوه في حديث لـ”الشرق” بأن الزيارة قد تسرّع التعاون في هذا المجال من خلال تذليل العقبات أمام صادرات التكنولوجيا الأميركية، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص، مضيفاً أن ترمب يدعم توسع القطاع عالمياً مع التركيز على بقاء “الشركات الأميركية في موقع الريادة”.

    في الأسبوع الأخير من ولاية الرئيس السابق، أعلن جو بايدن عن “قاعدة نشر الذكاء الاصطناعي”، والتي فرضت قيوداً على صادرات الرقائق الأميركية إلى الكثير من الدول من بينها الخليج.

    تحاول الإدارة الأميركية الجديدة اتخاذ نهج مختلف وأكثر واقعية في التعامل مع هذا الأمر. إذ تدرس عدم الالتزام بهذه القاعدة، وتوسيع تصدير الرقائق الأميركية إلى الدول التي لم تقم بتحويلها إلى الصين.

    وحتى الآن، لم تقدم الإدارة الجديدة أي تفاصيل بشأن هذه الخطط، ولكن أي اتفاق مع دول الخليج في هذا القطاع، قد يعطي لمحة عن أفكار الإدارة الأميركية في التعامل مع هذا الملف.

    ترمب لن يكون وحيداً في رحلته إلى المنطقة، إذ سيرافقه رؤساء شركات كبرى مثل لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك”، وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية في “سيتي غروب” وستيف شوارتزمان من “بلاكستون”، وجيني جونسون من “فرانكلين تمبلتون”، وروث بورات من “ألفابت”.

    ومن المقرر أن يتحدثوا، بالإضافة إلى شخصيات رئيسية أخرى على غرار إيلون ماسك، في منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي المزمع عقده في 13 ماي. كما سيشارك في مؤتمر الاستثمار الرئيس التنفيذي لشركة “آي بي إم”، أروند كريشنا، ورئيس شركة “كوالكوم” كريستيانو آمون.

    بوكرين رأى في الوفد المرافق “رسالة” أميركية أخرى شديدة الأهمية، معتبراً أن وصولهم إلى السعودية مع ترمب والمشاركة في المؤتمر، يمثل “ضوءاً أخضر لوول ستريت ووادي السيليكون للتعامل مع المنطقة بجدية أكبر، وهو ما يمثل مكسباً كبيراً لدول مثل السعودية والإمارات، اللتين تحرصان على التعاون في تطوير التكنولوجيا بدلاً من الاكتفاء بدور المستثمر”.

    يُعتبر ملف الذكاء الاصطناعي الأقل تعقيداً في سياسات ترمب، إذ سبق وأبدى حماسة لخفض قيود التصدير إلى دول الخليج وغيرها. إلا أن الأسئلة العالقة تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك. ولعل أسعار النفط من أبرز الملفات التي تدور بشأنها علامات استفهام.

    منذ حملته الانتخابية، يريد ترمب خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة نظراً لمساهمتها الكبيرة في رفع مستويات التضخم، كما سبق وطلب من “أوبك+” المساعدة في خفض الأسعار.

    في الوقت ذاته، يواصل فرض سياسة “الضغط القصوى” على إيران، ويضيّق الخناق على فنزويلا، في حين تهدد رسومه الجمركية بخفض النمو العالمي، وبالتالي الطلب على الطاقة.

    يرى ألكسندر توميك مساعد العميد للاستراتيجية والابتكار والتكنولوجيا في “كلية وودز للدراسات المتقدمة” في جامعة “بوسطن”، أن هذا الملف هو الأعقد.

    واعتبر في تصريح لـ”الشرق” أن قضية أسعار النفط ليست “بسيطة، أو خلافية، كما قد يبدو”، مضيفاً: “صحيح أن السعودية تفضل أسعاراً أعلى للنفط، ولكن إلى حد معين فقط”.

    وأوضح أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير سيؤدي إلى تسارع عملية استبدال النفط، وسيكون لذلك آثار سلبية طويلة المدى، “أكثر خطورة من أي تقلب في الأسعار على المدى القصير”.

    رغم تأكيدها على أنها قادرة على تحمل أسعار منخفضة لوقت طويل، فإن السعودية ليست المتأثرة الوحيدة بأسعار النفط المنخفضة.

    تواجه الشركات النفطية في الولايات المتحدة تحديات في ظل أسعار نفط تتراوح بين 50 و60 دولاراً، ما يلقي بثقله على الإنتاج، بالتالي على الوظائف الأميركية في هذا القطاع الذي بنى ترمب حملته الانتخابية على دعمه.

    يشير أسامة رزفي محلل اقتصاد وطاقة في شركة “برايمري فيجن” إلى أن أسعار النفط المنخفضة بدأت تؤثر بشكل واضح على عمليات الإنتاج في الولايات المتحدة.

    تتبع الشركة إمدادات النفط الأميركي من خلال مؤشر (Frac Job Count) الذي يقيس عمليات الحفر المنجزة. ويشير رزفي في تصريح لـ”الشرق”، إلى أن المؤشر ظل مستقراً على أساس سنوي حتى مع انخفاض عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة.

    ولكنه تراجع مؤخراً بنحو 7 نقاط مع انخفاض الأسعار، ليصبح منخفضاً بنحو 28 نقطة على أساس سنوي، ما يشير إلى أن الإنتاج قد يبدأ بالتباطؤ إذا بقيت أسعار النفط منخفضة.

    هذه العوامل قد تدل على “إمكانية التفاوض على نطاق سعري” للنفط، وفقاً لما قاله كريستيان كوتس أولريشسن وهو زميل متخصص في شؤون الشرق الأوسط في “معهد بيكر”.

    وأضاف في تصريحات لـ”الشرق”، أن المنتجين الأميركيين سيفقدون قدرتهم التنافسية إذا انخفض السعر بشكل كبير عن نطاق 50-60 دولاراً للبرميل. وتابع: “إذا أُريد لخطاب ترمب حول تعزيز الإنتاج الأميركي أن يصبح حقيقة، فسيكون هناك مجال للتفاوض حول مستوى سعري يناسب الطرفين”.

    من هذا المنطلق، قد تمنح أي اتفاقات أو تفاهمات بشأن الطاقة بين دول الخليج والولايات المتحدة، وضوحاً في الصورة لأسواق النفط التي ضغطت عليها سياسات ترمب الجمركية مؤخراً.

    أعلنت السعودية نيتها رفع حجم استثماراتها في الولايات المتحدة بنحو 600 مليار دولار خلال 4 سنوات، مرشحة للارتفاع في حال سنحت الفرص. من جهتها، تعهدت الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار على مدار 10 سنوات في الولايات المتحدة. كما يُتوقع أن يتم الإعلان عن صفقات بتريليون دولار خلال زيارة ترمب إلى المنطقة.

    ونظراً إلى أن اقتصادات دول الخليج لا تزال تعتمد على النفط، وإن كان بوتيرة أقل كثيراً عن السابق، فإن السؤال الذي يُطرح هو: كيف ستتمكن دول الخليج من تمويل الاستثمارات الخارجية والمحلية في ظل أسعار نفط منخفضة؟

    أولريشسن اعتبر أن الزيارة قد تسفر عن “إطار عمل مرضٍ للطرفين” في ما يتعلق بالاستثمارات، خصوصاً إذا كانت التعهدات الاستثمارية “موزعة على مدار السنوات الأربع لرئاسة ترمب، وضمن إطار قابل للتنفيذ”.

    وأعرب عن اعتقاده أن هذا السؤال سيطرح خلال المحادثات بين الطرفين، مضيفاً: “من المرجح أن تتحقق هذه الوعود إذا ارتفعت عائدات أسعار النفط”، معتبراً أن وفاء ترمب بوعده بشأن زيادة الإنتاج الأميركي، “يشترط إدراكه أن هناك حاجة إلى توازن في الأسعار”.

    “الكريبتو” والعملات المشفرة أيضاً من السياسات التي أبدى ترمب اهتماماً كبيراً بها، متعهداً بجعل الولايات المتحدة “عاصمة العملات المشفرة في العالم”.

    رغم ذلك، إلا أن سياساته لا تزال غير واضحة المعالم، في وقت أن بعض الإجراءات التي أعلن عنها، مثل إنشاء احتياطي استراتيجي لـ”بتكوين”، خيبت آمال المتحمسين للقطاع.

    قد يبحث المستثمرون عن إشارات بشأن أفكار الإدارة الأميركية بشأن تطوير القطاع، في وقت أن بعض الدول الخليجية وخصوصاً الإمارات، تخطط لتعزيز وتنمية هذه الصناعة.

    رأت سيلفينا موشيني مؤسسة شركة “يونيكوين” المتخصصة بالعملات المشفرة، أن سياسات ترمب “سيف ذو حدين” على جميع الدول المهتمة بتعزيز هذه الصناعة.

    وأضافت في تصريحات لـ”الشرق” أن سياساته قد تُحفز احتمالية التقلبات التنظيمية في الدول الأخرى، في وقت تعمل دول الخليج على تسريع تطوير بنيتها التحتية للعملات المشفرة لترسيخ مكانتها كمراكز مستقرة وجذابة، “مما يُوفر لها حماية من تقلبات السوق الخارجية”.

    من ناحية أخرى، قد يُشجع وجود بيئة تنظيمية أكثر ملاءمةً في الولايات المتحدة على انتقال رؤوس الأموال من الخليج نحو فرص العملات المشفرة الأميركية، خاصةً “إذا كان التوازن المُتوقع بين المخاطر والمكافآت أكثر جاذبية هناك”.

    لذلك، سيراقب المستثمرون أي إشارات قد تخرج من الاجتماع الأميركي الخليجي لرؤية توجهات الإدارة بالنسبة للقطاع، خصوصاً أن أيٍّ من الاتجاهين “يعتمد على تفاصيل اللوائح التنظيمية الأميركية والخليجية، وعلى المشهد الاقتصادي العالمي بشكل عام”، وفق موشيني.

    مع ترمب لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد، فهو يمارس ضغوطاً اقتصادياً على عدة دول، مثل الصين وإيران وفنزويلا وروسيا، بهدف التوصل لتنازلات سياسية.

    تتمتع غالبية دول الخليج بعلاقات جيدة مع كل من روسيا والصين وتحسنت مؤخراً علاقاتها مع إيران، وسبق أن عبّرت في مناسبات عدة عن أنها لن تكون طرفاً ضد الآخر.

    هذه العلاقات قد توفر أرضية يمكن من خلالها الانطلاق لحل هذه الأزمات، خصوصاً أن ترمب تعهد بإنهائها في بداية ولايته الرئاسية الثانية.

    كما أن زيارة ترمب إلى الخليج قد تقدم للمستثمرين بعض الإيضاحات بشأن كيفية تعامل الإدارة الأميركية مع هذه الملفات، وكيفية تأثير أي صفقة معها على الاقتصاد العالمي.

    ولكن الثابت في بحر متغيرات ترمب يظل أن زيارته الخارجية الأولى إلى الخليج تشير إلى أن المنطقة لا تزال شريكاً استراتيجياً لا يمكن تجاهله، كما قد تقدم بعض الوضوح الاقتصادي والسياسي للمستثمرين الذين يعانون لفهم سياسات ترمب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى تأسيس القوات الملكية.. ولاء راسخ وتحديث مستمر بقيادة الملك

    يخلد المغرب، اليوم الأربعاء، بفخر واعتزاز الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية؛ المؤسسة الملتزمة بحزم بمسار التحديث، والتي تواصل تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تجسيد القيم العليا للولاء والانضباط والتفاني.

    ويشكل هذا الحدث فرصة لتسليط الضوء على أوجه التقدم الكبرى التي حققتها القوات المسلحة الملكية، منذ تأسيسها سنة 1956 على يد الملك الراحل محمد الخامس، لتصبح نموذجا للفعالية العملياتية والابتكار الاستراتيجي والإشعاع الدولي.

    وهكذا، فقد انخرطت القوات المسلحة الملكية، منذ سنوات عديدة، في برنامج واسع للتحديث يدمج تجديد المعدات وتقوية البنيات التحتية وتحسين الظروف الاجتماعية لعناصرها.

    وفي سنة 2025، قطعت القوات المسلحة الملكية شوطا كبيرا في عملية التحديث هاته، لا سيما من خلال تسلم الدفعة الأولى من المروحيات الهجومية من طراز أباتشي AH-64، والتي يندرج اقتناؤها من قبل المملكة في إطار تعليمات الملك الرامية إلى تزويد القوات المسلحة الملكية بقدرات متطورة أثبتت فعاليتها في الميدان.

    ويظهر هذا التطور استراتيجية تنويع الشراكات العسكرية التي ينتهجها المغرب، مع توجه حازم نحو السيادة الصناعية في مجال الدفاع. ولهذه الغاية، تعمل المملكة على بناء صرح صناعة عسكرية وطنية، تهدف إلى تعزيز صمودها الاستراتيجي.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، تجلت الرعاية السامية التي يحيط بها الملك أسرة القوات المسلحة الملكية في إنجازات كبرى في مجال السكن والبنيات التحتية.

    فإلى غاية نهاية 2024، تم إنجاز حوالي 15 ألفا و700 وحدة للسكن الوظيفي المعد للكراء، و توفير 79 ألفا و500 وحدة سكنية موجهة للملكية، بإعانة مباشرة من الدولة استفاد منها أزيد من 47 ألفا من العسكريين وموظفي إدارة الدفاع الوطني.

    وعلاوة على ذلك، تم إطلاق عملية وطنية لمنح بقع أرضية مجانية لفائدة قدماء العسكريين أعضاء مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين.

    وتعتزم وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، أيضا تنفيذ برنامج استثماري بقيمة 3.4 ملايير درهم خلال الفترة ما بين 2025 و2027، منها 1.4 مليار درهم في سنة 2025، لبناء 4300 مسكن جديد، ومواصلة تحديث البنيات التحتية العسكرية، وإطلاق عملية “الشهداء”.

    وتشمل هذه الدينامية أيضا الخدمة العسكرية، إذ تواصل إثارة شغف كبير لدى الشباب. وباعتبارها مدرسة حقيقية للمواطنة ولقابلية التشغيل، فإنها تتيح لآلاف الشباب المغاربة فرصة الاستفادة من تكوين مؤهل يعزز اندماجهم الاجتماعي والمهني.

    وعلى الساحة الدولية، ما فتئ المغرب يؤكد التزامه من أجل السلم وهو من المساهمين العالميين الأوائل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، بخبرة معترف بها في هذا المجال. وفي هذا السياق فإن مركز التميز لعمليات حفظ السلام بابن سليمان، يوفر تكوينات في عدة مجالات.

    كما يتجلى التعاون العسكري للمغرب على الصعيد الدولي، من خلال التمارين الكبرى المشتركة على غرار تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي ينظم مع الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من البلدان الصديقة. وتدل هذه المبادرة التي توجد في دورتها الـ21، فضلا عن مبادرات أخرى، على الدور المتنامي للمملكة، كفاعل في الاستقرار الإقليمي وشريك استراتيجي رائد.

    وعلى المستوى الأكاديمي، شكل إعلان الملك في سنة 2023 عن إحداث المركز الملكي للدراسات وأبحاث الدفاع التابع للكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، خطوة نوعية، على اعتبار أن هذه المؤسسة ستساهم في ترسيخ المقاربة الاستراتيجية في معالجة إشكاليات وقضايا الدفاع والأمن بمختلف أبعادها.

    وتتميز القوات المسلحة الملكية، أكثر من أي وقت مضى، كمؤسسة وطنية راسخة الجذور في زمنها، ومنسجمة تماما إزاء التحديات المعاصرة، مع حرصها على البقاء وفية للقيم المؤسسة التي شكلت هويتها.

    فبين الكفاءة العملياتية، والابتكار التكنولوجي، والولاء للوطن، تواصل القوات المسلحة الملكية كتابة صفحات مجيدة من التاريخ العسكري المغربي، في خدمة مجد المملكة وأمن الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات مقابل تحالفات.. ترامب يطارد تريليون دولار بالخليج

    مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دول الخليج هذا الأسبوع، سينصب التركيز الأساسي على تأمين استثمارات جديدة كبيرة للاقتصاد الأمريكي.

    وتقول الخبيرة الاقتصادية كارين يونغ، الزميلة في معهد الشرق الأوسط للدراسات: “يريد الرئيس ترامب الإعلان عن تدفق المزيد من الأموال الخليجية للولايات المتحدة”.

    وتضيف: “يريد ترامب تعليق ملصق كبير خلال الاجتماعات التي سيعقدها، ليُوضِح من خلاله الوجهة المحتملة لهذه الاستثمارات، وتقدير تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي من حيث قدرتها على خلق فرص العمل، أو التصنيع المحلي الذي يدعمه بشكل كبير”.

    ومن المقرر أن يصل ترامب إلى العاصمة السعودية، الرياض، يوم الثلاثاء 13 ماي الجاري، للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    ومن المتوقع أن يحضر ترامب قمة زعماء الخليج في الرياض في 14 ماي، قبل أن يسافر إلى قطر في اليوم نفسه، ثم ينهي رحلته التي ستستمر ثلاثة أيام في الإمارات، في 15 ماي.

    وتتجلى الأهمية الاقتصادية للمنطقة بالنسبة لترامب، في أن زيارته إلى السعودية كانت من المفترض أن تكون أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض، وذلك قبل أن تُجبره وفاة البابا فرنسيس على حضور الجنازة في روما أواخر أبريل الماضي.

    المملكة العربية السعودية كانت كذلك أول دولة يزورها ترامب خلال فترة ولايته الأولى، مخالفاً بذلك العُرف المستحدث لدى رؤساء الولايات المتحدة، الذين بدأت زياراتهم بالمملكة المتحدة أو كندا أو المكسيك.

    إن تأمين استثمارات جديدة في الولايات المتحدة من دول الخليج، وخاصة من صناديق الثروة السيادية المدعومة من حكوماتها، من شأنه أن يساعد ترامب في توجيه رسائل إلى الداخل الأمريكي بأن أجندته المتمثلة في شعار “أمريكا أولاً” تؤتي ثمارها.

    وستجذب الزيارة الرئاسية كبار المستثمرين في وول ستريت ووادي السيليكون إلى السعودية، حيث سيُعقد منتدى استثماري سعودي أمريكي في 13 ماي في الرياض، بمشاركة رؤساء تنفيذيين من شركات بلاك روك، وبالانتير، وسيتي غروب، وآي بي إم، وكوالكوم، وألفابت، وفرانكلين تمبلتون.

    وتأتي هذه الدفعة في ظل رياح اقتصادية معاكسة، حيث أدت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس ترامب على الواردات إلى إرباك التجارة العالمية، وهزّت الثقة في الاقتصاد الأمريكي نفسه. إذ انخفض الناتج الاقتصادي الأمريكي في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وهو أول انخفاض له منذ ثلاث سنوات.

    وفي يناير الماضي، صرّح الأمير محمد بن سلمان بأن السعودية ستستثمر 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة. إلا أن ترامب سبق وأن صرّح بأنه يرغب في أن يرتفع هذا المبلغ إلى تريليون دولار، بما يشمل شراء المزيد من المعدات العسكرية الأمريكية.

    ويقول علي الشهابي، وهو كاتب ومعلق سعودي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحكومة السعودية، إنه من المقرر أن يتم توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية خلال زيارة ترامب.

    ويضيف الشهابي: “ستؤدي هذه الصفقات إلى مزيد من التكامل بين الاقتصادين السعودي والأمريكي، ومزيد من المشاريع المشتركة في السعودية والولايات المتحدة، وشراء أسلحة وسلع أمريكية”.

    ولدى صندوق الاستثمارات العامة السعودي – الذي يسيطر على أصول بقيمة 925 مليار دولار – استثمارات عديدة بالفعل في الولايات المتحدة.

    وتشمل هذه الاستثمارات شركة “أوبر”، وشركة ألعاب الفيديو “إلكترونيك آرتس”، وشركة السيارات الكهربائية “لوسيد”.

    أما الإمارات، فقد التزمت مسبقاً باستثمار 1.4 تريليون دولار أمريكي في الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر المقبلة، في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، والتصنيع. وقد أعلن البيت الأبيض عن ذلك في مارس الماضي بعد لقاء جمع مستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، بالرئيس ترامب في واشنطن.

    مع ذلك، ترى يونغ من معهد الشرق الأوسط للدراسات، أن حجم هذه الاستثمارات غير واقعي على المدى القصير. لكنها خطوات استراتيجية طويلة الأجل، مشيرة إلى ضرورة التعامل مع هذه الأرقام “بحذر ورَوِية”.

    وفيما يتعلق بالصفقات المحددة التي يمكن الإعلان عنها خلال زيارة ترامب، تشير التقارير المتداولة على نطاق واسع إلى أن المملكة العربية السعودية ستوافق على شراء أسلحة أمريكية ومعدات عسكرية بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار.

    ويُقال إن هذه الأسلحة ستشمل الصواريخ وأنظمة الرادار وطائرات النقل.

    ولطالما كانت الولايات المتحدة بمثابة مورّد أساسي للأسلحة إلى السعودية، لكن في عام 2021، أوقفت إدارة بايدن بيع الأسلحة الهجومية للرياض، على خلفية مخاوف بشأن دورها في الحرب باليمن.

    كما أشارت تقارير إلى أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 كان عاملاً مؤثراً في ذلك. إذ ذكر تقرير أمريكي أن الأمير محمد بن سلمان أعطى موافقة على تصفيته.

    واستأنف البيت الأبيض في عهد بايدن بيع الأسلحة الهجومية إلى السعودية العام الماضي. وفي حين أشارت واشنطن إلى أن السعودية أوقفت هجماتها على اليمن، قال بعض المعلقين إن الولايات المتحدة كانت تسعى للحصول على المساندة السعودية في إنهاء الصراع في قطاع غزة ودعم إعادة إعماره مستقبلاً.

    ويقول الشهابي إن المملكة السعودية ستسعى للحصول على ضمانات من البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة ستقيم “نظام مشتريات أكثر كفاءة”، ما يمكّن الدولة الخليجية من الوصول إلى الذخيرة والمعدات العسكرية بسرعة وسهولة أكبر.

    ويضيف الشهابي أن “إدارة ترامب بدأت إجراءات لتسهيل هذه الصفقات”، متوقعاً أن “تتحسن هذه العملية بشكل فوري”.

    وسيكون الذكاء الاصطناعي الموضوع الآخر الذي سيهيمن على جدول أعمال زيارة ترامب. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على جذب استثمارات خليجية أكبر في شركات التكنولوجيا الأمريكية، وتعزيز قدرة المنطقة على الوصول إلى أشباه الموصلات الأمريكية المتطورة.

    وتستثمر كلٌّ من الإمارات والسعودية بمليارات الدولارات في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في محاولة لتنويع اقتصاداتهما بعيداً عن النفط.

    ويتطلع الإماراتيون، على وجه الخصوص، إلى ترسيخ مكانتهم كمحور عالمي للذكاء الاصطناعي.

    وفي الأسبوع الماضي، ألغت إدارة ترامب اللوائح التي وضعتها إدارة بايدن بشأن قطاع الرقائق، والتي فرضت قيوداً على صادرات الرقائق الأمريكية المتطورة إلى أكثر من 120 دولة، بما في ذلك دول الخليج.

    ومن المتوقع أن يقوم البيت الأبيض بصياغة قواعد جديدة من شأنها أن تتضمن مفاوضات مباشرة مع دول مثل الإمارات العربية المتحدة.

    وتقول يونغ: “بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، يُعد هذا أمراً بالغ الأهمية. فهم يعملون جاهدين على بناء قدراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. لذا، يُعدّ الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لهم ليكونوا الأفضل في هذا المجال”.

    وفي حين سيكون القدر الأكبر من الاهتمام منصباً على سعي ترامب إلى جذب رأس المال الخليجي إلى الولايات المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية تركز بالقدر نفسه على جذب الاستثمارات الأمريكية إلى برنامجها الطموح المتمثل في “رؤية 2030”.

    وبفضل مشاريع البناء العملاقة، مثل إنشاء مدينة “ذا لاين”، تشكل رؤية 2030 عنصراً أساسياً في الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة السعودية لتنويع اقتصاد البلاد بعيداً عن النفط.

    وهذا يعني أيضاً ضخ الموارد في قطاعات الترفيه، والسياحة، والتعدين، والرياضة.

    ومع ذلك، انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية للعام الثالث على التوالي عام 2024، مما يعكس التحديات المستمرة لجذب رأس المال الأجنبي.

    المخاوف من رسوم ترامب توجّه ضربة للاقتصاد السعودي هي “الأكبر منذ 5 سنوات”.

    كما تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية منذ بداية العام في زيادة الأعباء المالية على الرياض، مما زاد الضغوط عليها من أجل رفع الديون أو خفض الإنفاق لدعم أهدافها التنموية.

    وهبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أربع سنوات وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي الحرب التجارية إلى إضعاف النمو الاقتصادي العالمي.

    وتفاقمت نسبة الانخفاض بعد إعلان مجموعة الدول المنتجة للنفط، أوبك بلاس، عن خطط لزيادة الإنتاج، إذ إن المملكة العربية السعودية عضو في المجموعة.

    وقال بعض المعلقين إن قرار زيادة الإنتاج كان يهدف بشكل جزئي إلى إرضاء ترامب، الذي دعا إلى خفض أسعار النفط.

    فيما ذهب محللون آخرون إلى إن السبب وراء ذلك هو أن أوبك بلاس لا تزال واثقة من نمو الاقتصاد العالمي.

    ويُعد مجلس الأعمال الأمريكي السعودي منظمة تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

    وتأمل المنظمة أن تدفع زيارة ترامب الشركات الأمريكية إلى استكشاف المزيد من الفرص في المملكة العربية السعودية، وخاصة في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والتعليم.

    وقالت هُثام الجلال، رئيسة مكتب المنظمة في الرياض، لبي بي سي: “تتطلع الحكومة السعودية بقوة للاستثمار في هذه القطاعات.

    وهناك رغبة كبيرة لدى الشركات السعودية للتعاون مع الشركات الأمريكية”.

    ويُقال إن المسؤولين السعوديين واثقون من إمكانية تأمين بعض الصفقات في هذه القطاعات خلال زيارة ترامب.

    وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، ترتبط زيارة ترامب بتعزيز العلاقات مع حليفها الغربي الأقدم، وهي علاقات توترت خلال عهد بايدن.

    أما بالنسبة للرئيس ترامب، فتهدف الزيارة إلى إبرام صفقات استثمارية يمكن اعتبارها نصراً لأجندته الاقتصادية.

    ويقول الشهابي: “يبحث الرئيس ترامب عن عنوان عريض للاستثمارات الكبرى في الولايات المتحدة، وسيحصل على ذلك خلال هذه الزيارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر مورّدي الفوسفور للاتحاد الأوروبي بقيمة تفوق 1.4 مليار يورو في 2024

    بلبريس – ليلى صبحي

    رسخ المغرب موقعه كأول مصدر للفوسفور ومشتقاته نحو الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2024، بعدما بلغت قيمة صادراته في هذا القطاع الحيوي حوالي 1.437 مليار يورو، متقدماً على روسيا ودولا أخرى، وبحسب تحليل بيئي أعدته شركة “راغن-سيلس” السويدية المتخصصة في الشؤون البيئية، استناداً إلى بيانات المفوضية الأوروبية.

    وأشار التحليل إلى أن إجمالي واردات دول الاتحاد الأوروبي من الفوسفور والأسمدة الفوسفاتية من خارج التكتل بلغت حوالي 3.97 مليار يورو خلال العام الماضي.
    واحتل المغرب الصدارة بحصة سوقية بارزة، متبوعاً بروسيا التي بلغت صادراتها 989 مليون يورو، أي ما…

    إقرأ الخبر من مصدره