Étiquette : 1.4

  • المغرب ينافس الكبار في طاقة الرياح بإفريقيا.. طفرة قياسية وطموح نحو 2030

    العمق المغربي

    أكد تقرير “مجلس طاقة الرياح العالمي 2025″، الصادر أمس الجمعة، أن المغرب يتموقع ضمن الثلاثي القيادي في سوق طاقة الرياح بالقارة الإفريقية، إلى جانب مصر وجنوب إفريقيا.

    وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن سنة 2024 شهدت طفرة استثنائية في تركيبات طاقة الرياح على مستوى القارة، مدفوعة بالأداء القوي لهذه الدول الثلاث، مبرزا أن المغرب يمتلك قدرة مركبة تتجاوز 1.4 جيغاواط، مما يجعله من أبرز الفاعلين الأساسيين في إفريقيا، إلى جانب تصنيفه ضمن “الأسواق الواعدة للمراقبة”، رفقة مصر والسعودية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن جنوب إفريقيا تحتفظ بالصدارة من حيث إجمالي القدرة المركبة، بينما يواصل المغرب تعزيز موقعه التنافسي، مستندا إلى إطار قانوني وتنظيمي متقدم، ومؤهلات طبيعية وبنية تحتية ملائمة لتطوير مشاريع الطاقات المتجددة، خصوصا بمناطق الجنوب والجنوب الشرقي.

    ويهدف المغرب، وفق التقرير، إلى رفع قدرته الإنتاجية من طاقة الرياح إلى 5 جيغاواط بحلول 2030، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف جعل الطاقات المتجددة تمثل أكثر من 52% من المزيج الكهربائي الوطني.

    وتتوقع تقديرات المجلس أن تستحوذ إفريقيا على نحو 69% من إجمالي القدرة الإضافية المرتقبة لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، المقدرة بـ25 جيغاواط بحلول 2030، ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز موقعه القاري، رغم تصاعد المنافسة مع دول مثل مصر والسعودية.

    ورغم تثمين التقرير للمؤهلات المغربية، فقد نبه إلى تحديات بنيوية، منها تعقيد المساطر الإدارية، ومحدودية تحديث الشبكة الكهربائية، والحاجة إلى وضوح أكبر في أنظمة الترخيص والمزايدات. كما دعا إلى تعزيز التقبل المجتمعي لمشاريع الطاقات المتجددة ومواجهة حملات التضليل الإعلامي.

    ويحث التقرير المغرب على تهيئة بيئة استثمارية أكثر شفافية ومرونة، من أجل الاستفادة من طفرة الاستثمار العالمي في الطاقات النظيفة، وتسريع دمج مشاريع الرياح في الشبكة الوطنية.

    ويخلص التقرير إلى أن سنة 2024 كانت لحظة مفصلية لمسار الطاقة الريحية بإفريقيا، فيما ستكون السنوات الخمس المقبلة حاسمة لترسيخ ريادة المغرب وتحويل موقعه الواعد إلى قوة إقليمية فاعلة ضمن مشهد الانتقال الطاقي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كوزمو »: روبوت حقيقي يدخل عالم نتفليكس من قلب جامعة أمريكية

    في تجربة فريدة تمزج بين الفن والهندسة، استعانت منصة نتفليكس بمختبر الروبوتات والآليات (RoMeLa) التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلِس، لبناء روبوت حقيقي يؤدي دوراً تمثيلياً في فيلمها الجديد « الولاية الكهربائية »، المستوحى من رواية الرسام السويدي سيمون ستالينهاغ.

    وفي غضون ثمانية أشهر فقط، طوّر الفريق بقيادة البروفيسور دينيس هونغ الروبوت « كوزمو »، بطول 1.4 متر، يحمل رأساً أصفر كروياً وأقداماً ضخمة تشبه أحذية رواد الفضاء، إلا أن التحدي الأكبر كان تزويده بشخصية وانفعالات واقعية، ليبدو أقرب إلى شخصية محبوبة وليس مجرد آلة تتحرك.

    وقد أُضيف إلى رأس « كوزمو » 16 محركاً صغيراً تُمكّنه من تحريك الحاجبين والأذنين والعينين بشكل متناسق مع حركات جسده، ما أتاح له التعبير عن المشاعر والانفعالات بلغة جسد دقيقة ومبرمجة بعناية. وسرعان ما انتشرت مشاهد من أدائه على مواقع التواصل، مثيرة الإعجاب لقدرته على إضفاء حياة على مشهد سينمائي دون أي مؤثرات رقمية.

    لكن طموح هذا المشروع لا يقتصر على هوليوود، إذ يرى الباحثون أن « كوزمو » يُجسد بداية جيل جديد من الروبوتات التفاعلية التي يمكن استخدامها في قطاعات مثل الترفيه، الرعاية، والبيع بالتجزئة. وبفضل استخدام تقنية BEAR لتحريك المفاصل دون أنظمة هيدروليكية ثقيلة، بات بالإمكان تطوير روبوتات مرنة وخفيفة ذات ملامح تفاعلية أقرب إلى الإنسان.

    وبينما يتزايد توجه صناعة السينما نحو المؤثرات الواقعية بدلًا من الرسومات الرقمية، يبدو أن « كوزمو » فتح الباب لثورة في استخدام الروبوتات التمثيلية، حيث لا يُمثّل فقط المستقبل على الشاشة، بل أصبح جزءاً منه فعلياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يرصد واقع النمو الاقتصادي بالمغرب

    يسير الاقتصاد المغربي بخطى ثابتة نحو تحقيق معدلات نمو مشجعة خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بعلاقات تجارية قوية مع الاتحاد الأوروبي، خاصة في القطاع الفلاحي، وفق ما أكدته تقارير صادرة عن صندوق النقد الدولي ومفوضية الاتحاد الأوروبي لدى الرباط.
    فقد أعلن صندوق النقد الدولي، في تقريره الأخير الصادر تزامناً مع الاجتماعات الربيعية التي يعقدها بالشراكة مع البنك الدولي ما بين 21 و26 أبريل الجاري بواشنطن، أن المغرب يُتوقع أن يسجل نمواً بنسبة 3.9 بالمائة خلال العام الجاري 2025، قبل أن يسجل نمواً طفيفاً أقل قليلاً بنسبة 3.7 بالمائة في عام 2026.
    وأشار التقرير، الذي يندرج ضمن تحديث آفاق الاقتصاد العالمي، إلى أن معدل التضخم في المملكة سيبقى تحت السيطرة، إذ يُتوقع أن يبلغ 2.2 بالمائة في سنة 2025، و2.3 بالمائة خلال سنة 2026. كما يُنتظر أن يشهد معدل البطالة تراجعاً تدريجياً من 13.3 بالمائة سنة 2024 إلى 13.2 بالمائة خلال هذا العام، ثم إلى 12.9 بالمائة في أفق 2026، في مؤشر على تحسن سوق الشغل تدريجياً.
    وفي ما يتعلق بالتوازنات الخارجية، يتوقع الصندوق أن يستقر رصيد الحساب الجاري للمملكة في حدود ناقص 2.0 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في 2025، وناقص 2.2 بالمائة في السنة التالية، وهو ما يعكس استقراراً نسبياً في ميزان المعاملات الخارجية.
    أما على مستوى الإقليم، فتوقعت المؤسسة المالية الدولية أن تعرف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً متواضعاً نسبياً بنسبة 2.6 بالمائة في 2025، بعد أن سجلت 1.8 بالمائة فقط في 2024، على أن يتحسن الأداء الاقتصادي للمنطقة ليبلغ 3.4 بالمائة سنة 2026. وتمثل هذه الأرقام مراجعة نحو الانخفاض مقارنة بالتوقعات السابقة الصادرة في أكتوبر الماضي، والتي رجحت بلوغ النمو في المنطقة نسبة 4.0 بالمائة في 2025.
    في موازاة هذه المؤشرات الاقتصادية، شهدت المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال سنة 2024 مستويات غير مسبوقة، وفقاً لما أعلنته مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى الرباط. فقد تجاوزت قيمة التجارة الثنائية بين الجانبين حاجز 60 مليار أورو، ما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين الطرفين.
    وجاء في بيان للمفوضية، صدر على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس المنظم في الفترة ما بين 21 و27 أبريل الجاري، أن الاتحاد الأوروبي يشكل اليوم الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، حيث يستحوذ على نحو نصف وارداته، ويستقبل حوالي ثلثي صادراته، إلى جانب مساهمته بأكثر من نصف الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة.
    وفي القطاع الفلاحي تحديداً، بلغت المبادلات بين الجانبين نحو 7 مليارات أورو خلال السنة الماضية، أي ما يمثل 12 في المائة من إجمالي التجارة في السلع. وقد حقق المغرب فائضاً تجارياً مهماً في هذا القطاع تجاوز 1.4 مليار أورو، مدفوعاً بارتفاع صادراته، خاصة الخضروات، حيث أصبحت المملكة أول مصدر لهذه المنتجات إلى السوق الأوروبية.
    ويعود هذا الزخم في المبادلات إلى اتفاقية الفلاحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2012، بالإضافة إلى الوضع المتقدم الذي يتمتع به المغرب لدى الاتحاد منذ أكتوبر 2008، وهو ما يتيح له الاستفادة من امتيازات وشراكات متنوعة في عدد من المجالات، بما في ذلك التمويلات الأوروبية.
    و يأتي هذا الإعلان الأوروبي في سياق تنظيم المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أحد أكبر التظاهرات الفلاحية في القارة الإفريقية، والذي يشهد هذه السنة مشاركة 70 دولة، ويشكل مناسبة لعرض أحدث الابتكارات والمنتجات في القطاع، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية وسلاسل الإمداد.
    ويبرز المعرض أهمية القطاع الفلاحي كمحرك أساسي للنمو في المغرب، ليس فقط من خلال مساهمته في الناتج الداخلي الخام، بل أيضاً باعتباره أحد أعمدة الصادرات الوطنية نحو أسواق أوروبا.
    في ظل هذه المعطيات، يبدو أن الاقتصاد المغربي يسير نحو مزيد من الانفتاح والتنوع، مستفيداً من شراكات استراتيجية وقطاعات واعدة، وفي مقدمتها الفلاحة والتجارة الخارجية، مما يعزز آفاق النمو والتنمية الشاملة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يغيب عن قائمة أقوى 30 دولة في الذكاء الاصطناعي وسط تفوق آسيوي وأوروبي

    العمق المغربي

    غابت المملكة المغربية عن قائمة الدول الثلاثين الأولى في مؤشر التنافسية العالمية للذكاء الاصطناعي، الصادر عن منتدى التمويل الدولي (IFF)، الذي يُعد من أبرز المؤشرات المعنية برصد الأداء العلمي والتكنولوجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار.

    وأظهر التقرير، الذي اعتمد على تحليل أكثر من 2.4 مليون ورقة بحثية و1.4 مليون براءة اختراع، تراجع الحضور المغربي في مجالات الإنتاج العلمي، التأثير الأكاديمي، وعدد البراءات المسجلة في هذا القطاع الحيوي.

    وجاءت الصين في صدارة الترتيب العالمي بإنتاج يقارب 769 ألف ورقة علمية خلال العقد الأخير، متقدمة بفارق واسع على الولايات المتحدة التي أنتجت 368 ألف ورقة.

    ورغم التفوق العددي للصين، فقد سجلت دول أوروبية مثل سويسرا وكندا وهولندا حضورا أقوى على مستوى التأثير العلمي، بفضل ارتفاع معدلات الاستشهاد بالأبحاث والمنشورات في مجلات علمية ذات معامل تأثير مرتفع.

    في السياق العربي، برزت المملكة العربية السعودية باحتلالها المرتبة الخامسة عشرة عالميا من حيث عدد الأوراق البحثية، بإجمالي بلغ 29,639 ورقة، تلتها مصر في المرتبة الثامنة والعشرين بـ13,666 ورقة.

    وبلغ معدل الاستشهاد في السعودية 16.6 وفي مصر 19.2، وهما معدلان يقلان عن نظيريهما الأوروبيين، لكنهما يتفوقان على العديد من الدول النامية.

    وبالرغم من هذا الحضور العربي النسبي، غاب المغرب بشكل تام عن المؤشرات، سواء من حيث عدد الأبحاث، أو عدد البراءات، أو من حيث التأثير العلمي، ما يعكس ضعفا بنيويا في منظومة البحث العلمي الوطنية بمجال الذكاء الاصطناعي.

    كما لم تُسجّل أي من دول شمال إفريقيا الأخرى، مثل الجزائر وتونس، حضوراً في التصنيف، ما يشير إلى تأخر إقليمي في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، خاصة عند مقارنته ببلدان آسيوية صغيرة مثل سنغافورة، التي أنتجت أكثر من 25 ألف ورقة علمية، بمعدل يفوق 4378 ورقة لكل مليون نسمة.

    وأكد التقرير على الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات الكبرى والمؤسسات البحثية في تطوير هذا المجال، مستشهداً بمؤسسات رائدة مثل جامعة UC Berkeley الأمريكية، وإمبريال كوليدج بلندن، والجامعة الصينية للعلوم، التي أسهمت بفعالية في إنتاج المعرفة وتسجيل براءات الاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التبادل التجاري بين المغرب والاتحاد الأوروبي يتجاوز 60 مليار يورو في 2024

    الخط : A- A+

    أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى الرباط، أمس الثلاثاء، أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تجاوز عتبة 60 مليار يورو خلال سنة 2024، ما يعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.

    وضمن بيان رسمي صدر بمناسبة انعقاد المعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، أكدت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي يظل الشريك الاقتصادي الأبرز للمغرب، إذ يزوّده بنحو 50 في المئة من وارداته، كما يستقطب حوالي 65 في المئة من صادراته، إلى جانب تمثيله لأكثر من 55 في المئة من مجموع الاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل المملكة.

    وسجلت المبادلات الفلاحية بين الجانبين رقما قياسيا جديدا سنة 2024، حيث بلغت قيمتها قرابة 7 مليارات يورو، ما يمثل حوالي 12 في المئة من إجمالي تجارة السلع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، كما حقق المغرب فائضا تجاريا فلاحيا يفوق 1.4 مليار يورو، بفضل ارتفاع صادراته من المنتجات الطازجة، خاصة الطماطم والحوامض والمنتجات الموسمية.

    وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يوفّر للمغرب ما يناهز 60 في المئة من حاجياته من القمح، في الوقت الذي واصل فيه المغرب تعزيز مكانته كمصدر رئيسي للخضر نحو الأسواق الأوروبية، ما يعكس جودة المنتوج المغربي وتطور القطاع الفلاحي الوطني.

    وفي السياق ذاته، نوّهت المفوضية الأوروبية بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال التحول البيئي وتعزيز الأمن الغذائي، عبر مخطط “الجيل الأخضر” الذي أطلق سنة 2020، والرامي إلى مضاعفة حجم الصادرات الفلاحية وزيادة القيمة المضافة للقطاع، بما يتماشى مع أهداف الشراكة الخضراء الموقعة بين الجانبين سنة 2022، والتي تعد أول اتفاق من نوعه بين الاتحاد الأوروبي ودولة من الضفة الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تجاوزت 60 مليار يورو خلال 2024

    العلم – الرباط

    أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى الرباط، أمس الثلاثاء، أن التجارة الثنائية مع المغرب تجاوزت 60 مليار يورو خلال العام الماضي 2024، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة الذي تحتضنه مدينة مكناس.

    وحسب بيان الفوضية، فإن « التجارة الثنائية مع المغرب تجاوزت 60 مليار يورو في العام 2024″، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوربي يمثل ما يقارب نصف الواردات المغربية وما يناهز ثلثي صادراته وأكثر من نصف الاستثمارات الخارجية في المغرب.

    وأكدت المفوضية في اببيان نفسه، أن المبادلات الفلاحية بين الطرفين بلغت مستويات قياسية سنة 2024، حيث سجل المغرب فائضا تجاريا بلغ أكثر من 1.4 مليار يورو، بعدما بلغت المبادلات بينهما نحو 7 مليارات يورو السنة الماضية، وهو ما يمثل 12 في المائة من إجمالي تجارة السلع.

    وذكّر المصدر ذاته، أن الاتحاد الأوربي يوفر 60 في المائة تقريبا من حاجيات المغرب من القمح، بينما أصبحت المملكة المصدر الأول للخضراوات بصفة عامة إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يلامس أعلى مستوى له في ظل تراجع الدولار

    لامس الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق، اليوم الاثنين، في ظل تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات، ومخاوف الركود الاقتصادي العالمي. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية واحدا في المائة إلى 3361.53 دولارا للأوقية (الأونصة). وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بـنسبة 1.4 في المائة إلى 3375.90 دولارا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بـ 0.1 في المائة إلى 32.63 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين بـ 0.2 في المائة إلى 969.20 دولارا، وانخفض البلاديوم بـ 0.3 في المائة إلى 959.20 دولارا.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شي إن” و”تيمو” تحذران: أسعار المنتجات سترتفع بسبب رسوم ترامب

    في تطوّر يعكس تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حذّرت شركتا “شي إن” و”تيمو” الصينيتان عملاءهما الأميركيين من ارتفاع وشيك في الأسعار اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وذلك بعد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية جديدة وثقيلة على الواردات القادمة من الصين.

    وقالت الشركتان في بيانين شبه متطابقين إن نفقاتهما التشغيلية ارتفعت مؤخرًا نتيجة التعديلات الأخيرة في قواعد التجارة العالمية والرسوم الأميركية، وإنهما ستقومان بتعديلات على الأسعار بدءًا من 25 أبريل/نيسان، ودعت الشركتان المستخدمين إلى الشراء قبل بدء الزيادات.

    التوسّع الصيني والرد الأميركي

    وبرزت منصتا “شي إن” و”تيمو” في السنوات الأخيرة كأبرز لاعبين في مجال التجارة الإلكترونية الصينية منخفضة الأسعار، وقد حققتا اختراقًا سريعًا للأسواق الأميركية بفضل الأسعار التنافسية.

    وقد أدّى نجاحهما إلى ضغط متزايد على شركة أمازون الأميركية العملاقة، مما دفعها إلى إطلاق منصة “هول” في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لعرض منتجات بأقل من 20 دولارا.

    لكن عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025 غيّرت المشهد التجاري، إذ فرض رسومًا تصل إلى 145% على المنتجات الصينية.

    وحذرت الإدارة الأميركية من أن الرسوم المضافة على الرسوم السابقة قد ترفع إجمالي التعرفة الجمركية على بعض المنتجات الصينية إلى 245%.

    كما أنهت الإدارة الأميركية الإعفاء الضريبي الذي كان يُطبق على السلع المستوردة التي تقل قيمتها عن 800 دولار، وهو ما كان يسهم بشكل كبير في توسّع “شي إن” و”تيمو” داخل السوق الأميركية.

    ووفقا لبيانات هيئة الجمارك الأميركية، فقد دخل الولايات المتحدة نحو 1.4 مليار طرد ضمن هذه الإعفاءات في عام 2023، مقارنة بـ140 مليون طرد فقط في عام 2013.

    تداعيات فورية على السوق الرقمية

    وبدأت الآثار تظهر سريعًا على أداء الشركتين، حيث تراجعت مرتبة تطبيق “تيمو” إلى المركز 75 بين التطبيقات المجانية الأكثر تحميلًا في متجر “آبل” الأميركي، بعد أن كان من بين الخمسة الأوائل على مدى العامين الماضيين. أما “شي إن” فقد تراجع إلى المرتبة 58 بعد أن كان في المرتبة 15 الشهر الماضي.

    في المقابل، لا تزال تطبيقات صينية أخرى تحتفظ بترتيب متقدم في السوق الأميركية، مثل “دي إتش غيت” في المرتبة الثانية و”تاوباو” التابع لمجموعة علي بابا في المرتبة السابعة.

    تراجع في الإنفاق الإعلاني

    وكشفت بيانات من شركة “سينسور تاور” لتحليل السوق، أن الشركتين بدأتا تقليص حضورهما الإعلاني في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ:

    • انخفض الإنفاق الإعلاني اليومي لـ”تيمو” على فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب بنسبة 31% خلال أسبوعين حتى 13 أبريل/نيسان مقارنة بالشهر السابق.
    • أما “شي إن”، فقد خفّضت إنفاقها الإعلاني اليومي في الفترة نفسها بنسبة 19%.
    • كما أوقفت “تيمو” جميع إعلاناتها ضمن “غوغل شوبينغ” في السوق الأميركية اعتبارًا من 9 أبريل/نيسان، بحسب ما نشره مايك رايان، مدير وحدة التجارة الإلكترونية في وكالة “سمارتر إيكوميرس”.

    رسائل تطمين وتحذير

    في بيانيهما، وجّهت “شي إن” و”تيمو” رسائل مباشرة إلى الزبائن الأميركيين: “نحن على استعداد لضمان وصول طلباتكم بسلاسة في هذه المرحلة. نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الأسعار المنخفضة والتقليل من تأثير التغييرات عليكم. يعمل فريقنا بكل طاقته لتحسين تجربة التسوّق الخاصة بكم”.

    ورغم هذه التصريحات، امتنعت الشركتان عن الرد على طلبات للتعليق من هيئة الإذاعة البريطانية، وهو ما يعكس حساسية الوضع وارتباك الأسواق حيال تبعات قرارات ترامب الأخيرة.

    وتؤكد المعطيات أن إلغاء الامتيازات الجمركية والزيادات الحادة في الرسوم قد تؤدي إلى تغيير جذري في قواعد التجارة الإلكترونية العالمية، مع انعكاسات مباشرة على الأسعار في السوق الأميركية، واحتمال تراجع نفوذ منصات صينية كبرى.

    ووفق ما نقلته بي بي سي، فإن هذا التحول قد يكون بداية مرحلة جديدة من المواجهة التجارية، حيث يدفع المستهلك الأميركي ثمن الحرب الجمركية من جيبه مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق مع ضعف الدولار

    واشنطن – المغرب اليوم

    بلغت أسعار الذهب أعلى مستوى لها على الإطلاق اليوم الأربعاء بعد أن زاد ضعف الدولار وتصاعد التوتر التجاري ومخاوف النمو الاقتصادي العالمي الطلب على المعدن النفيس الذي يعد ملاذا آمنا.

    ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 3270.12 دولار للأونصة عند الساعة 03:19 بتوقيت غرينتش. وكان قد بلغ ذروته عند 3275.20 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة، نقلاً عن وكالة « رويترز ».

    ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 1.4% إلى 3286.30 دولار.

    وقال كبير محللي السوق في (كيه.سي.إم تريد)، تيم ووترر: « تضافر عوامل مثل انخفاض قيمة الدولار واستمرار العزوف عن المخاطرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هذا صعب جداً” شركات صينية صغيرة توقفت عن العمل بسبب رسوم ترامب الجمركية

    رجل صيني يعمل على صناعة نعل الأحذيةBBCبي بي سي تزور ورشة عمل في قرية قوانغتشو، التي تحولت من التصدير إلى الأسواق المحلية

    « ترامب رجل مجنون! » هكذا قال ليونيل شو وهو مُحاط بمجموعات من طارد البعوض الذي تنتجه شركته، والذي كان من أكثر المنتجات مبيعاً في متاجر وول مارت بالولايات المتحدة.

    والآن، باتت هذه المنتجات محفوظة في صناديق بمستودع في الصين، وستظل هناك ما لم يتراجع الرئيس دونالد ترامب عن رسومه الجمركية البالغة 145 في المئة على جميع السلع الصينية المتجهة إلى الولايات المتحدة.

    علق ليونيل شو على الوضع القائم قائلاً: « هذا الوضع صعب علينا للغاية »؛ حيث تباع نحو نصف منتجات شركته « سوربو تكنولوجي » إلى الولايات المتحدة.

    وتعد شركته صغيرة بالمعايير الصينية؛ حيث يعمل بها حوالي 400 عامل في مقاطعة تشجيانغ، لكنهم ليسوا الوحيدين الذين يعانون من وطأة هذه الحرب الاقتصادية.

    قال شو: « إننا نشعر بالقلق الشديد؛ فماذا لو لم يُغير ترامب رأيه؟ إن ذلك سيمثل خطورة على مصنعنا ».

    ما هي الرسوم الجمركية؟ ولماذا يستخدمها ترامب؟

    بالقرب منه كشك تقف فيه (إمي) لبيع آلات صنع المُثلجات (الآيس كريم) لصالح شركة غوانغدونغ للتجارة، وزبائنها الرئيسيون أيضاً في الولايات المتحدة، كمتاجر وول مارت.

    قالت: « لقد أوقفنا الإنتاج بالفعل. جميع المنتجات موجودة في المستودعات ».

    القصة ذاتها تكررت في كل جناح تقريباً في معرض كانتون الضخم في مركز قوانغتشو التجاري.

    عندما تحدثت بي بي سي إلى (شو)، كان يستعد لدعوة بعض رجال الأعمال الأستراليين لتناول طعام الغداء؛ حيث جاؤوا بحثاً عن صفقة جيدة، آملين في خفض الأسعار.

    ويعتقد (شو) أن ترامب سيتراجع عن الرسوم الجمركية، قائلاً: « سنرى! ربما تتحسن الأمور خلال شهر أو شهرين. ربما، ربما ».

    رجل يتفحص جهازاً في متجر للأجهزةXiqing Wang/ BBCفرضت الولايات المتحدة والصين رسوماً جمركية مرتفعة تراكمية

    في الأسبوع الماضي، علق الرئيس الأمريكي معظم الرسوم الجمركية بعد انهيار أسواق الأسهم العالمية، وبعد موجة بيع مكثفة في سوق السندات الأمريكية.

    ومع ذلك، فقد أبقى على رسوم السلع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة، وردّت بكين بفرض رسومها هي الأخرى بنسبة 125 في المئة على الواردات الأمريكية.

    وقد أثار هذا الأمر حيرة التجار في أكثر من 30 ألف شركة شاركت في المعرض السنوي لعرض منتجاتها في عدة قاعات توازي مساحتها 200 ملعب لكرة قدم.

    في قسم الأدوات المنزلية، عرضت الشركات كل شيء من الغسالات إلى مجففات الملابس، ومن فُرش الأسنان الكهربائية إلى العصارات وآلات صنع (الوافل).

    في هذا المكان، يأتي التجار من جميع أنحاء العالم لمعاينة المنتجات بأنفسهم وإبرام الصفقات؛ لكن أجهزة كخلاط الطعام أو المكنسة الكهربائية المصنوعة في الصين، مع الرسوم الجمركية الإضافية، أضحت تكلفتها الآن مرتفعة للغاية، بحيث لا تستطيع معظم الشركات الأمريكية تحميل التكلفة على عملائها.

    لقد وصل أكبر اقتصاديْن في العالم إلى طريق مسدود، واكتظت المصانع الصينية بالبضائع التي كانت تنتظرها العائلات الأمريكية.

    ولا شك في أن آثار هذه الحرب التجارية ستلقي بظلالها على المطابخ وغرف المعيشة في جميع البيوت الأمريكية، حيث سيضطر الأمريكيون الآن إلى شراء هذه البضائع بأسعار أعلى.

    وقد أكدت الصين موقفها المتحدي، متعهدة بخوض هذه الحرب التجارية « حتى النهاية »، وهي لهجة استخدمها البعض في المعرض أيضاً.

    قال (هاي فيان) الذي كان يتطلع إلى شراء بعض الأفران الكهربائية لشركته، مقللاً من أهمية آثار الرسوم الجمركية: « إذا لم يرغبوا في أن نصدّر، فلينتظروا! لدينا بالفعل سوق محلية في الصين، وسنقدم أفضل المنتجات للصينيين أولاً ».

    صورة لليونيل شو أحد العاملين في شركة (سوربو تكنولوجي) الصينيةXiqing Wang/ BBCقال ليونيل شو إنه وموظفون آخرون في شركة (سوربو تكنولوجي) يشعرون بقلق بالغ إزاء ما سيحدث إذا لم يرفع ترامب الرسوم الجمركية على الصين

    يبلغ عدد سكان الصين 1.4 مليار نسمة، وبالتالي فهي نظرياً تعد سوقاً محلية قوية.

    كما يسعى القائمون على السياسات في الصين أيضاً إلى تحقيق مزيد من النمو في ظل اقتصاد راكد، من خلال تشجيع المستهلكين على الإنفاق.

    ومع ذلك، فإن هذا النهج لم يُجدِ نفعاً؛ فقد استثمر العديد من أبناء الطبقة المتوسطة في البلاد كل مدخراتهم في شراء منزل العائلة، ثم شهدوا انخفاضاً حاداً في أسعار منازلهم خلال السنوات الأربع الماضية؛ لذا فهم حالياً يرغبون في الادخار لا في الإنفاق.

    ولربما يكون وضع الصين أفضل من غيرها في مواجهة الأزمة الحالية، لكنها في الحقيقة لا تزال اقتصاداً قائماً على التصدير؛ حيث شكلت صادراتها في العام الماضي حوالي نصف النمو الاقتصادي للبلاد.

    كما تظل الصين بمثابة مَصنع العالم؛ حيث تقدر شركة غولدمان ساكس أن ما بين 10 ملايين و20 مليون إنسان في الصين يعملون في مجال الصادرات المتجهة إلى الولايات المتحدة وحدها.

    صورة لجزء من معرض كانتون في قوانغتشو بالصينXiqing Wang/ BBCقالت الشركات المشاركة في معرض كانتون في قوانغتشو إنها توقفت عن إرسال البضائع إلى الولايات المتحدة

    وقد كشف بعض العمال الصينيين عن شعورهم بالمعاناة.

    فعلى مقربة من معرض كانتون، تنتشر في مقاطعة غوانغدونغ مجموعة من الورش التي تُصنّع الملابس والأحذية والحقائب، من بينها مركز التصنيع لشركات مثل (شي إن) و(تيمو).

    يتألف كل مبنى من عدة طوابق تضم مصانع عديدة، تشهد حركة العمال لمدة 14 ساعة يومياً.

    على رصيف بالقرب من بعض مصانع الأحذية، كان بعض العمال يجلسون القرفصاء للدردشة والتدخين. قال أحدهم رافضاً ذكر اسمه: « الأمور لا تسير على ما يرام ».

    حثه صديقه على التوقف عن الكلام؛ فمناقشة الصعوبات الاقتصادية أمر قد يتسم بالحساسية في الصين.

    ومع ذلك، فقد استطرد قائلاً: « لقد واجهنا مشكلات منذ جائحة كوفيد، والآن نواجه هذه الحرب التجارية. كنت أتقاضى ما بين 300 إلى 400 يوان ( أي ما بين 40 و 54 دولاراً) يومياً، واليوم أشعر أنني محظوظ لو حصلت على 100 يوان يوميا ».

    أوضح العامل مدى صعوبة العثور على عمل هذه الأيام، كما أخبرنا آخرون ممن يعملون في صناعة الأحذية في الشارع، أنهم يكسبون بالكاد ما يكفي أساسيات الحياة.

    وفي الوقت الذي يفخر فيه البعض في الصين بمنتجاتهم، هناك منهم من يشعر بالمعاناة نتيجة زيادة الرسوم الجمركية، متسائلين عن كيفية انتهاء هذه الأزمة.

    وتواجه الصين احتمال فقدان الولايات المتحدة كشريك تجاري يشتري سلعاً تزيد قيمتها عن 400 مليار دولار (302 مليار جنيه إسترليني) سنوياً، لكن المعاناة ستطال الجانب الآخر أيضاً، حيث يحذر الاقتصاديون من أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو ركود اقتصادي.

    ويزيد الرئيس دونالد ترامب، المعروف بسياسته المتهورة، من حالة التكهّن؛ فقد واصل الضغط على بكين التي رفضت التراجع.

    سوني ترفع أسعار أجهزتها بعد نفي ترامب إعفاء بعض الإلكترونيات من الصين، من الرسوم الجمركية

    مع ذلك، أعلنت الصين أنها لن تضيف أي رسوم جمركية إضافية إلى معدل الرسوم الجمركية الحالي البالغ 125 في المئة على السلع الأمريكية.

    ويمكن لبكين الرد بطرق أخرى، لكن هذا الإعلان يمنح الجانبين متنفساً بعد أسبوع أشعل فتيل حرب اقتصادية.

    وتشير التقارير إلى ضعف التواصل بين واشنطن وبكين، ولا يبدو أن أياً من الجانبين مستعدٌّ للجلوس أمام طاولة المفاوضات في وقت قريب.

    عمال يعملون على خط إنتاج قواطع الدائرة الكهربائية في مدينة فويانغ، مقاطعة آنهوي، الصين، 15 أبريل/نيسان 2025.Getty Images

    في غضون ذلك، تستغل بعض الشركات المشاركة في معرض كانتون هذا الحدث، لمحاولة إيجاد أسواق جديدة.

    وتأمل (إمي) أن تتجه شركة آلات تصنيع المُثلجات نحو سوق جديدة، قائلة: « نأمل في فتح سوق أوروبية جديدة. وربما في السعودية، وبالطبع روسيا ».

    في حين، يعتقد آخرون أن هناك فرصاً لجني الأرباح في الصين، من بينهم مي كونيان، البالغ من العمر 40 عاماً، الذي يقول إنه يكسب حوالي 10 آلاف يوان شهرياً في شركته للأحذية التي تبيع منتجاتها للعملاء الصينيين.

    جدير بالذكر أن العديد من كبار مصنعي الأحذية قد انتقلوا إلى فيتنام التي تتمتع بتكاليف عمالة أقل.

    وقد أدرك (مي) أيضاً أمراً بدأت الشركات من حوله تكتشفه في الوقت الحالي، وهو أن « التجارة مع أمريكا مجازفة ».

    • ما تأثير طوفان الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العربي والعالمي؟
    • الصين تبدي استعداداً للاستمرار في الحرب التجارية ضد ترامب، فماذا بعد؟
    • الكساد الكبير: كيف غيّرت الأزمة الاقتصادية الأمريكية مسار العالم؟



    إقرأ الخبر من مصدره