Étiquette : 1.4

  • ارتفاع أسعار المحروقات بالعالم .. والمخزون الوطني يمنح « هامش أمان »


    هسبريس من الرباط

    لم تعد تداعيات التوترات العسكرية في الشرق الأوسط مقتصرة على ساحات المواجهة أو على تقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية، بل بدأت آثارها تنعكس تدريجيًا على الحياة اليومية في عدد من الدول.

    وقد أدى التصعيد المتواصل في المنطقة إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوقود، طالت العديد من البلدان التي تعتمد بشكل كبير على استيراد المحروقات، وسط حالة من الترقب وعدم اليقين التي تخيم على أسواق الطاقة الدولية.

    ويرى محللون أن حرب إيران قد تؤدي إلى معاناة المستهلكين والشركات حول العالم من ارتفاع أسعار الوقود لأسابيع أو أشهر، حتى إذا انتهى الصراع الذي اندلع قبل أسبوع سريعًا، وذلك في ظل المصاعب التي سيواجهها الموردون في التعامل مع المنشآت المتضررة، وتعطل الخدمات اللوجستية، وارتفاع مخاطر الشحن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأدى الصراع بالفعل إلى تعليق نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية، مع استهداف طهران سفنًا في مضيق هرمز الحيوي بين سواحلها وسلطنة عُمان، وشنها هجمات على البنية التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة.

    وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط العالمية بنسبة 24 في المئة خلال الأسبوع الجاري، ما أدى إلى زيادة أسعار الوقود للمستهلكين في مختلف أنحاء العالم.

    ويعني الإغلاق شبه الكامل للمضيق اضطرار كبار منتجي النفط في المنطقة — السعودية والإمارات والعراق والكويت — إلى تعليق إرسال شحنات تصل إلى 140 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي، إلى مصافي التكرير حول العالم.

    وعلى الصعيد الوطني، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن وضعية تموين السوق المغربية من المحروقات لا تزال مستقرة في الظرفية الراهنة، إذ يتيح المخزون المتوفر حاليًا تغطية حاجيات الاستهلاك الوطني لمدة تناهز ثلاثين يومًا، وهو ما يعكس مستوى مريحًا نسبيًا من الاحتياطي الطاقي.

    وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة في علوم الاقتصاد والتدبير بجامعة ابن طفيل، أحلام قفص، أن التجارب السابقة المرتبطة بالأزمات الجيوسياسية، وعلى رأسها الأزمة الروسية-الأوكرانية، أسهمت في تعزيز قدرة المغرب على تدبير المخاطر المرتبطة بتقلبات أسواق المحروقات.

    وأكدت قفص أن أسعار المواد النفطية في المغرب، وإن كانت مرتبطة بشكل مباشر بتطورات الأسعار في الأسواق الدولية، فإنها تتأثر أيضًا بمستوى المخزون الاستراتيجي المتوفر قبل اندلاع الأزمة الإيرانية، والذي يتيح تغطية الطلب الداخلي لمدة تصل إلى شهر واحد.

    وأضافت الباحثة الاقتصادية أن هذه المدة تمثل هامشًا زمنيًا مهمًا في الظرفية الحالية، إذ تتيح إمكانية حدوث تطورات إيجابية في الأسواق الدولية قبل انتقال أي موجة ارتفاع قوية إلى السوق الوطنية.

    كما شددت على أن مواكبة الحكومة لتطورات الإمدادات الطاقية على الصعيدين الإقليمي والدولي تظل عاملًا أساسيًا في تدبير هذه المرحلة، إلى جانب أهمية ترشيد الطلب الداخلي على الطاقة، خاصة في قطاع النقل، باعتباره أحد المداخل العملية للتخفيف من آثار هذه الأزمة المستوردة.

    وفي وقت سابق، كشف مصدر رسمي مطلع لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “مخزون المغرب من المواد البترولية يكفي لتغطية حاجيات السوق الوطنية لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع المتابعة اليومية لوضعية التموين والتقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية للطاقة، خاصة في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وما تطرحه من تداعيات على سوق الطاقة العالمي”.

    وأضاف مصدر هسبريس أن المخزون الوطني من المحروقات، بما يشمل الغازوال والبنزين وبعض المشتقات البترولية الأخرى، يوجد في “مستويات مريحة تسمح بتأمين تزويد السوق الداخلية لمدة شهر تقريبًا دون تسجيل أي اضطرابات في التموين”، موردًا أن “الجهات المختصة تتولى تتبّع الوضعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من البورصات إلى الموانئ.. كلفة اقتصادية فورية للتصعيد العسكري ضد إيران

    ألقى العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران بظلاله على الوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، متسببا في إغلاق أسواق مالية وفرض شركات عالمية رسوما إضافية على النقل البحري.

    ولليوم الثاني، يستمر عدوان عسكري إسرائيلي وأمريكي على إيران، بينما ترد الأخيرة باستهداف مواقع أمريكية في دول خليجية.

    وخلال يومين، تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.

    وتأثرا بالحرب، أعلنت دول عربية إغلاق أسواقها المالية، بينما اتجهت شركات شحن بحري عالمية لفرض رسوم إضافية على الحاويات وقررت اتخاذ طرق بحرية بديلة تفاديا لمناطق الصراع في مضيقي هرمز وباب المندب.

    ورغم نفي زير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تخطيط طهران لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أفادت تقارير إعلامية بأن الحرس الثوري الإيراني أرسل رسائل إلى السفن تفيد بعدم السماح لأي سفينة بالمرور، بينما لوحظ تغيير بعض السفن التجارية لمسارها أو توقفها في الخليج العربي مترقبةً تطورات الأوضاع.

    ويعتبر مضيق هرمز من أهم أدوات الضغط الاستراتيجية لإيران، إذ يمر يوميا عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية، أغلبها متجه إلى الأسواق الآسيوية، وخاصة الصين.

    خسائر وإغلاق بورصات عربية

    أعلنت إدارة البورصة المصرية، الأحد، إيقاف التداول على “أكثر من 50 سهما” خلال تعاملات اليوم “لمدة 10 دقائق”، بحسب صحيفة “الشروق” المصرية (خاصة).

    وبحسب الصحيفة، يعد هذا الإجراء محاولة للحد من الخسائر التي يشهدها السوق مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.

    وفي الكويت، التي تعرضت لهجمات إيرانية، أعلنت إدارة البورصة تعليق التداول “إلى أجل غير مسمى”.

    وقالت البورصة في بيان: “نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تعلن البورصة عن تعليق التداول اعتبارا من يوم الأحد 1 مارس (آذار) 2026، وحتى إشعار آخر”.

    وأضافت أن قراراها يأتي “حفاظا على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق”.

    وفي الإمارات، أعلنت هيئة سوق المال، الأحد، إغلاق جميع أسواق المال في البلاد، بما في ذلك بورصتي أبوظبي ودبي، اعتبارا من الاثنين وحتى إشعار آخر.

    وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي “تنفيذاً للمهام الرقابية والتنظيمية لهيئة سوق المال في الدولة، وعملاً بالقوانين والأنظمة المعمول بها”.

    وخسر سوق الأسهم السعودي 2.5 بالمئة، متأثراً بانخفاض أسهم الشركات المالية والصناعية وشركات الخدمات.

    بينما ارتفعت أسهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 2.5 بالمئة عقب توقعات بارتفاع أسعار النفط الخام، وفق تقارير مالية عالمية.

    وأغلقت بورصة عُمان، الأحد، على انخفاض بنسبة 1.4 بالمئة، بينما خسرت بورصة مصر 2.5 بالمئة.

    وتراجع مؤشر الأسهم الرئيسي في البحرين بنسبة 1 بالمئة، بينما أغلقت بورصة قطر، التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، أبوابها يوم الأحد بمناسبة عطلة رسمية.

    ارتفاع متوقع بأسعار النفط

    تترقب أسواق النفط ارتفاعا في الأسعار بشكل كبير ابتداء من الاثنين، حيث أثارت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز قلق المستثمرين، رغم تعهدات كبار المنتجين بزيادة إنتاجهم.

    وتشير بيانات شركات عالمية إلى أن سعر النفط الخام الأمريكي في طريقه للارتفاع بنسبة 11 بالمئة عند استئناف التداول، الاثنين.

    ويأتي هذا الارتفاع بعد أن وافقت منظمة “أوبك+”، الأحد، على زيادة إنتاجها بأكثر من المتوقع، وذلك في إطار تقييمها لتأثير الصراع الحالي ضد إيران، وقف ما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

    يمر عبر المضيق ما قيمته حوالي 500 مليار دولار من تجارة الطاقة، أي ما يعادل 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية سنويًا.

    كما تحمل السفن أيضًا مواد كيميائية وأسمدة، ما يعني أن أي اضطراب قد يؤثر على الزراعة وأسعار الغذاء العالمية، وفق الغارديان.

    وأظهرت بيانات أسواق نهاية الأسبوع الصادرة عن شركة “آي جي إن” سعر خام النفط الأمريكي قد يرتفع إلى أكثر من 74 دولارًا للبرميل عند استئناف التداول في نيويورك مساء الأحد، مرتفعًا من 67 دولارًا للبرميل ليلة الجمعة.

    وسيكون هذا أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2025، عندما شنت الولايات المتحدة ضربات على المنشآت النووية الإيرانية.

    رسوم إضافية للشحن البحري

    شركات الشحن البحري العالمية لم تكن بمنأى عن التأثيرات الاقتصادية للحرب على إيران، حيث أعلنت شركات الشحن البحري “ميرسك” الدنماركية و”هاباج-لويد” الألمانية و”سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية تغيير مسار سفنها حول إفريقيا، متجنبةً قناة السويس ومضيق باب المندب.

    وقالت مجموعة “ميرسك”، في بيان لها الأحد: “نظراً لتدهور الوضع الأمني ​​في منطقة الشرق الأوسط في أعقاب تصاعد الصراع العسكري، قررنا تعليق رحلات الشحن عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتا”.

    وأضافت الشركة أن خدماتها في الإمارات وسلطنة عمان وقطر قد تتأثر أيضاً.

    وفي بيان منفصل، قالت مجموعة “هاباج-لويد” إنها ستُغيّر مسار خدمة شحن الحاويات التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر الأبيض المتوسط عبر الدوران حول رأس الرجاء الصالح بجنوب إفريقيا.

    وأعلنت الشركة أنها ستفرض رسومًا إضافية لتغطية مخاطر الحرب على الشحنات من وإلى الخليج اعتبارا من 2 مارس الجاري.

    كما أعلنت شركة “سي إم إيه سي جي إم” أنها ستفرض رسومًا إضافية طارئة على الشحنات من وإلى العراق، والبحرين، والكويت، واليمن، وقطر، وعُمان، والإمارات، والسعودية، والأردن، وجيبوتي، والسودان، وإريتريا، إضافة إلى ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر.

    وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

    وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل شخصا وأصاب آخرين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

    وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قروض الاستهلاك..الناتج الصافي ل »سلفين » يرتفع إلى 384 مليون درهم

    ارتفع الناتج البنكي الصافي لشركة « سلفين » بنسبة 1.4 في المائة خلال سنة 2025، مسجلا 384 مليون درهم .

    وفي بلاغ لها، أوضحت « سلفين »، ذراع مجموعة بنك إفريقيا لقروض الاستهلاك،أن الإنتاج الصافي ارتفع بـ 14,9 في المائة ليصل إلى ما يناهز 1,26 مليار درهم.

    هذا التطور، يعكس دينامية قروض السيارات بزائد 26,1 في المائة إلى 740 مليون درهم، وذلك إلى جانب تحسن القروض الشخصية بزائد 2 في المائة إلى 517 مليون درهم.

    وبالنسبة للقروض القائمة إلى غاية متم دجنبر 2025، فبلغت حوالي 3,1 مليار درهم بزائد 4,4 في المائة، مدعومة أساسا بتسارع وتيرة القروض تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يكشف تبادل 125 ألف معلومة استخبارية عن ضبط المخدرات

    هسبريس من الرباط

    في إطار الجهود العالمية لمكافحة المخدرات كشفت تقرير أممي نشر حديثاً عن تبادل أكثر من 125 ألف معلومة استخبارية حكومية عن عمليات ضبط في الوقت الحقيقي لحدوثها، بدعم من الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

    وكشف تقرير الهيئة برسم سنة 2025 أنها قامت السنة الماضية بتقديم “الدعم للجهود الرامية إلى تأمين الحدود، وتعزيز الشركاء الموثوق بهم في القطاع الخاص، وتعطيل الاتجار بالمؤثرات النفسانية الجديدة الخطرة والمؤثرات الأفيونية الاصطناعية والمواد الكيميائية ذات الصلة”.

    ويبرز ذلك، وفق المصدر نفسه، من خلال تبادل أكثر من 125000 معلومة استخبارية حكومية عن عمليات ضبط في الوقت الحقيقي لحدوثها عام 2025، “بما في ذلك أكثر من 3 ملايين إشارة تتعلق بالاتجار من خلال مجموعة أدوات نظام ‘أيونيكس’، وفقا للولايات الواردة في الفقرة الفرعية (ز) من المادة 35 من اتفاقية سنة 1961 بصيغتها المعدلة”.

    كما تطرّق المستند إلى تيسير إجراءات 95 وكالة وطنية معنية بإنفاذ القوانين والقواعد التنظيمية وست منظمات شريكة دولية في عملية “زينيت”، التي كشف خلالها عن أكثر من 1.5 مليون جرعة قاتلة من النيتازين وتمت مصادرتها عام 2024.

    فضلاً عن ذلك قامت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بـ”تنسيق جهود وكالات أوغندا وكينيا في عملية أفريكان ستار 2 OperationAfrican Star التي كشفت عن 48000 من المنتجات الصيدلانية المزيفة أو غير المصرح بها أو المصنوعة على نحو غير مشروع التي دخلت شرق إفريقيا، وذلك بكشفها عن طريق وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة ومنصة Pulse التابعة للرابطة الوطنية للمجالس الصيدلية، ومجموعة أدوات نظام ‘أيونيكس’ وأداة ‘سنوب’ لرصد منصات الإنترنت بحثا عن ظهور مؤثرات أفيونية جديدة والتكنولوجيات ذات الصلة”.

    في السياق نفسه استعرض التقرير جهود الهيئة لمنع صنع المخدرات على نحو غير مشروع أو التقليل منه، وذلك عبر “مراقبة أكثر من 34000 شحنة تحتوي على ما مجموعه 90000 طن و8 بلايين لتر من السلائف الكيميائية الخاضعة للمراقبة من خلال نظام الإشعارات السابقة للتصدير بالاتصال الحاسوبي المباشر- نظام ‘بن أونلاين’، وتنبيه سلطات أكثر من 170 بلدا إلى شحنات سلائف خاضعة للمراقبة”.

    كما يتعلّق الأمر أيضاً، وفق مضامين التقرير، بمنع تسريب 3 أطنان من سليفة الفنتانيل 1 – بوك – 4- بيبيريدون، كان من الممكن أن تنتج ما بين 1.4 و 3.3 أطنان من الفنتانيل، أي ما يعادل تقريبا ما بين 700 مليون و1.6 بليون جرعة قاتلة، إلى قنوات غير مشروعة.

    وتتبعت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات السنة الماضية أكثر من 1400 شحنة تزن ما يقرب من 185000 طن وأكثر من 250 مليون لتر من سلائف كيميائية لا تخضع للمراقبة الدولية من خلال النظام الخفيف للإشعارات السابقة للتصدير بالاتصال الحاسوبي المباشر “بن أونلاين لايت”، مع تنبيه السلطات في 74 بلدا إلى احتمال تسريبها إلى صنع المخدرات على نحو غير مشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يرتفع بدعم من انخفاض الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، بدعم من انخفاض الدولار وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بـ0.3 بالمائة إلى 5183.85 دولارا للأوقية (الأونصة)، علما أن أسعار الذهب كانت قد سجلت يوم الثلاثاء أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع.

    وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بـ0.5 بالمائة إلى 5200.50 دولار.

    وفي المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بـ0.6 بالمائة إلى 88.84 دولارا للأوقية بعد أن ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع أمس الأربعاء.

    وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية بـ0.5 بالمائة إلى 2274.16 دولارا للأوقية، في حين تراجع البلاديوم بـ1.4 بالمائة إلى 1770.05 دولارا. وبلغ كلا المعدنين في الجلسة السابقة أعلى مستوياتهما في ثلاثة أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح باطن الأرض للمستثمرين.. سباق دولي نحو ذهب الأطلس ونحاسه

    0

    في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التعدين عالمياً، يبرز المغرب كوجهة استثمارية صاعدة تسعى إلى جذب رؤوس الأموال الدولية الباحثة عن بيئات مستقرة ومخاطر تنظيمية أقل.

    واعتبر تقرير حديث لمنصة Discovery Alert الأسترالية المتخصصة في أخبار الاستثمار المعدني،أن المملكة توفر مزيجاً متقدماً من الاستقرار السياسي، والبنية التحتية المتطورة، والإصلاحات القانونية التي تعزز جاذبية القطاع.

    وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي للمغرب، عند تقاطع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، يمنحه أفضلية تنافسية في مجال التصدير وتقليص الكلفة اللوجستية، مستفيداً من موانئ حديثة في الدار البيضاء وطنجة وأكادير، ما يسمح بدخول سريع للأسواق الدولية دون استثمارات بنيوية كبيرة.

    ورغم مكانة المغرب العالمية في إنتاج الفوسفاط، تسعى السلطات إلى تنويع القاعدة المعدنية عبر تطوير معادن أخرى مثل الذهب والنحاس والفضة والرصاص والزنك، مع هدف رفع عائدات المعادن غير الفوسفاطية إلى 1.4 مليار دولار بحلول 2030.

    ويرى التقرير أن سلاسل الأطلس الصغير والكبير تحتوي على إمكانات جيولوجية واعدة لم تُستكشف بالكامل بعد.

    وعلى المستوى التنظيمي، أبرز المصدر أن إصلاح الإطار القانوني منذ 2016 أسهم في تبسيط مساطر الترخيص وتعزيز الشفافية، مع إطلاق طلبات عروض تغطي نحو 13 ألف كيلومتر مربع للاستكشاف في تافيلالت وفكيك.

    كما اعتمد المغرب مقاربة تقييم متعددة المعايير تشمل الكفاءة التقنية، والقدرة المالية، ومعايير الحكامة البيئية والاجتماعية، إضافة إلى إدماج الطاقات المتجددة والاقتصاد الدائري في المشاريع التعدينية.

    ويخلص التقرير إلى أن المغرب يتموقع كأحد أبرز الوجهات الإفريقية التي تدمج الاستدامة والحوكمة الحديثة في استراتيجيتها التعدينية، ما يعزز فرصه في استقطاب استثمارات نوعية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه كوجهة واعدة للاستثمار في التعدين مع تنويع موارده المعدنية

    في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعدين على الصعيد العالمي، ومع تزايد سعي الدول والشركات إلى تنويع سلاسل التوريد وتقليص المخاطر الجيوسياسية، يبرز المغرب كوجهة استثمارية واعدة توفر بديلا عمليا لعدد من الوجهات التقليدية التي أصبحت أكثر تعقيدا من حيث المخاطر التنظيمية واللوجستية.

    ووفق تقرير نشرته منصة Discovery Alert الأسترالية المتخصصة في أخبار وتحليلات الاستثمار في قطاع التعدين، فإن المملكة توفر مزيجا متقدما من الاستقرار السياسي والبنية التحتية المتطورة والإصلاحات التشريعية الحديثة، ما يساهم في خلق بيئة جاذبة لتدفق رؤوس الأموال الدولية نحو القطاع المعدني.

    ويشير التقرير إلى أن الموقع الاستراتيجي للمغرب عند تقاطع أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط يمنحه أفضلية تنافسية واضحة من حيث تكاليف التصدير وسهولة الوصول إلى الأسواق النهائية، فضلا عن إمكانيات تطوير صناعات تحويلية مرتبطة بالمعادن. كما أن توفر موانئ متقدمة مثل ميناء ميناء طنجة المتوسط إلى جانب الموانئ الرئيسية في الدار البيضاء وأكادير، يوفر قدرات لوجستية مهمة تتيح تصدير الموارد المعدنية دون الحاجة إلى استثمارات بنيوية ضخمة، وهو عامل يقلص كلفة المشاريع ويختصر آجال ولوج المنتجات إلى الأسواق الدولية.

    ورغم أن المغرب يعد أحد أبرز المنتجين العالميين للفوسفاط، حيث يلعب هذا المورد دورا محوريا في الاقتصاد الوطني، تقود الدولة استراتيجية واضحة لتنويع القاعدة المعدنية وتقليص الاعتماد على مورد واحد. وبحسب المعطيات التي أوردتها المنصة الأسترالية، تستهدف السلطات المغربية رفع عائدات المعادن غير الفوسفاطية إلى نحو 1.4 مليار دولار بحلول عام 2030، اعتمادا على إمكانات جيولوجية كبيرة لم يتم استغلالها بشكل كامل بعد، خصوصا في مناطق الأطلس الصغير و**الأطلس الكبير**.

    ويبرز التقرير أن هذه المناطق الجبلية تزخر بأنظمة نحاسية متنوعة ورواسب ذهب من الطراز الأوروجيني، إضافة إلى تراكيز مهمة من المعادن الأساسية، وهي موارد لم تحظ في السابق بالاستكشاف الكافي بسبب التركيز التاريخي على الفوسفاط. ويرى التقرير أن هذا التنوع الجيولوجي يفتح المجال أمام اكتشافات معدنية محتملة ذات أهمية عالمية، بما يتماشى مع التوجهات الدولية الرامية إلى تنويع الاستثمارات وتقليص المخاطر المرتبطة بالاعتماد على سلعة واحدة.

    وعلى المستوى التنظيمي، يشير التقرير إلى أن إصلاح الإطار القانوني المنظم لقطاع التعدين منذ سنة 2016 ساهم في تبسيط مساطر الترخيص وتعزيز الشفافية، مع اعتماد معايير تقييم تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. كما يعكس الإعلان عن طلبات عروض للتنقيب تغطي نحو 13 ألف كيلومتر مربع موزعة على 361 رخصة استكشاف في منطقتي تافيلالت وفكيك حجم الرهان الرسمي على تطوير القطاع، خصوصا في ما يتعلق بالذهب والفضة والنحاس والرصاص والزنك.

    كما تعتمد المملكة، وفق المصدر ذاته، منهجية تقييم متعددة المعايير تتجاوز المقاربة التقليدية القائمة على العرض المالي فقط، لتشمل الكفاءة التقنية والقدرة المالية على تنفيذ برامج تطوير طويلة الأمد، إضافة إلى احترام معايير الحكامة البيئية والاجتماعية وإدماج مبادئ الاقتصاد الدائري والطاقات المتجددة ضمن المشاريع المقترحة.

    ويؤكد التقرير أن معايير الكفاءة في استخدام المياه والطاقة أصبحت عنصرا أساسيا في تقييم المشاريع التعدينية، مع تقديم حوافز إضافية للمبادرات التي تعتمد أنظمة إعادة تدوير المياه والطاقة النظيفة وتقنيات تقليص النفايات. ويرى التقرير أن هذا التوجه يضع المغرب ضمن الدول الإفريقية السباقة إلى إدماج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة في سياساتها التعدينية، بما ينسجم مع التحولات العالمية في تمويل المشاريع الكبرى وتزايد اهتمام المستثمرين بالاستثمارات المسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهان الـ 1.4 مليار دولار.. كيف يخطط المغرب لتعزيز عائداته من المعادن غير الفوسفاطية بحلول 2030 عبر استغلال كنوز الأطلس؟

    الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي

    في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التعدين عالميا، ومع تزايد اهتمام الأسواق الدولية بتنويع سلاسل التوريد وتقليص المخاطر الجيوسياسية، يبرز المغرب كوجهة استثمارية واعدة تقدم بديلا عمليا لوجهات تقليدية باتت أكثر تعقيدا من حيث المخاطر التنظيمية واللوجستية. 

    ووفق تقرير نشرته منصة « Discovery Alert » الأسترالية المتخصصة في أخبار وتحليلات الاستثمار في مجال التعدين، فإن المملكة توفر مزيجا متقدما من الاستقرار السياسي، والبنية التحتية المتطورة، والإصلاحات التشريعية الحديثة، ما يخلق بيئة ملائمة لتدفق رؤوس الأموال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف فقدت قرية روسية معظم رجالها بسبب الحرب؟

    يعيش سكان قرية سيدانكا، التي تشتهر بالصيد والواقعة في أقصى شرق روسيا، حياة قاسية.

    فمعظم المنازل تفتقر إلى المرافق الأساسية مثل المياه الجارية والمراحيض الداخلية والتدفئة المركزية، على الرغم من انخفاض درجات الحرارة بشكل روتيني إلى -10 درجة مئوية (14 درجة فهرنهايت) خلال أشهر الشتاء.

    وتحيط بها مساحات كبيرة من الغابات القاحلة الكبيرة والمستنقعات، ولا يمكن الوصول إلى مركز المقاطعة إلا بين شهري مايو/أيار إلى أكتوبر/ تشرين الأول عن طريق القوارب النهرية أو مركبات ذات مسارات محددة.

    • زيلنسكي يقول إن واشنطن ستتولى « دوراً قيادياً » في مراقبة وقف النار بين روسيا وأوكرانيا وسط حديث عن « تقدم » في المفاوضات
    • مفاوضات « مثمرة » في أبوظبي تنتهي باتفاق « تبادل أسرى » بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية

    أما خلال فصل الشتاء، فيمكن الوصول إليها فقط عن طريق الزلاجات الثلجية أو المروحيات.

    كما أن هناك عدداً قليلاً من الوظائف المحلية، ويعيش معظم القرويين على صيد الأسماك وهم يزرعون طعامهم بأنفسهم.

    وبحسب السكان المحليين، فقد رحل، حالياً، جميع رجال سيدانكا تقريباً الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عاماً، بعد انضمامهم إلى الحرب الروسية في أوكرانيا.

    لا يوجد أحد هنا ليقطع الحطب

    « إنه لأمر مفجع – لقد قُتل الكثير من أبناء شعبنا »، هذا ما قالته ناتاليا، وهي قروية قمنا بتغيير اسمها حفاظاً على سلامتها، في مقابلة مع الخدمة العالمية لبي بي سي.

    وتضيف، قائلة »  » يقاتل زوج أختي وأبناء عمومتي حالياً في الجبهة. وكل عائلة تقريباً، لديها فرد يشارك في القتال ».

    تقع قرية سيدانكا على الحافة الشمالية الغربية لشبه جزيرة كامتشاتكا، بالقرب من بحر أوخوتسك، وتبعد أكثر من 4300 ميل (7000 كم) عن خطوط المواجهة في أوكرانيا.

    وتقع مدينة أنكوريج الأمريكية، عبر المحيط، على مسافة تقارب نصف تلك المسافة.

    • وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية في سومي الأوكرانية

    وقد وقع 39 جلاً من القرية عقوداً مع روسيا للقتال في الحرب، من إجمالي عدد السكان البالغ 258.

    و من بين هؤلاء، قُتل 12 رجلاً وفُقد سبعة آخرون.

    وقالت مجموعة من النساء لحاكم المنطقة، عندما زارها في مارس/ أذار عام 2024: « لقد غادر جميع رجالنا للمشاركة في العملية العسكرية الخاصة »، مُستخدمات حينها لغة الكرملين لوصف حربه في أوكرانيا.

    وأضفن في حوار بثه التلفزيون الرسمي الحكومي: « لا يوجد أحد حتى يقطع الحطب لفصل الشتاء لتشغيل مواقدنا ».

    وقد تحققت بي بي سي، إلى جانب وكالة أنباء ميديزونا الروسية والباحثين المتطوعين، حتى الآن من مقتل 40201 جندي روسي في عام 2025.

    وفقًا لتحليلنا، نقدر أن العدد الإجمالي للقتلى في عام 2025 سيصل إلى 80 ألفاً، وهو ما سيكون العام الأكثر دموية للخسائر الروسية في أوكرانيا منذ بدء الغزو الشامل في 24 فبراير/ شباط 2022.

    وتأخذ هذه العملية الحسابية، في الاعتبار، إعلانات النعي التي تذكرعام 2025 كعام للوفاة أو الدفن، لكننا لم نقم بعد بمعالجة أو التحقق من ذلك بشكل كامل.

    وقد بلغ عدد الوفيات المؤكدة لعام 2024 حتى الآن، 69362 حالة وفاة، وهو ما يعادل تقريباً إجمالي أعداد الوفيات لعامي 2022 و2023 مجتمعين، وقد انخفض المنحنى منذ أواخر عام 2024.

    وقد تأكدنا من الوفيات باستخدام التقارير الرسمية وسجل بيانات الوصايا، وهو سجل رسمي لتسجيل الحالات بعد وفاة شخص ما، بالإضافة إلى مقالات الصحف ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي من الأقارب أو الأصدقاء المقربين والبيانات من النصب التذكارية والمقابر الجديدة.

    إجمالياً، حددت بي بي سي أسماء 186,102 جندي روسي قُتلوا في الحرب.

    من المقبول عموماً أن يكون عدد القتلى الحقيقي أعلى بكثير، حيث لا يتم تسجيل العديد من الوفيات في ساحة المعركة.

    ويعتقد خبراء عسكريون أن تحليلنا هذا قد يمثل حوالي من 45 إلى 65 في المئة من إجمالي أعداد الوفيات، مما يضع العدد المحتمل للوفيات الروسية بين 286,000 و413,500.

    كما مُنيت أوكرانيا بخسائر فادحة.

    وقد صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الشهر الماضي، لمحطة فرانس 2 الفرنسية بأن 55 ألف أوكراني قد قُتلوا « رسمياً » في ساحة المعركة.

    وأضاف أن « عدداً كبيراً من الأشخاص » يعتبرون رسمياً في عداد المفقودين، على الرغم من أنه لم يعطِ رقماً دقيقاً.

    واستناداً إلى تقديرات من مصادر تشمل موقع يو أيه الإلكتروني، والذي قامت بي بي سي بالتحقق منه، فإننا نقدر أن عدد القتلى الأوكرانيين يصل إلى 200 ألف.

    • ما هو العدد الحقيقي للمقاتلين الروس الذين لقوا حتفهم في أوكرانيا؟

    ويحمل معظم الروس الذين قُتلوا في الحرب ألقاباً سلافية.

    لكن الخسائر مرتفعة بشكل غير متكافئ بين الجماعات الأصلية الصغيرة، وخاصة في المناطق التي تعاني من ركود اقتصادي في سيبيريا والشرق الأقصى، مثل قرية سيدانكا.

    وتُعد سيدانكا موطناً بشكل رئيسي للكورياك والإيتلمن، وهما مجموعتان من السكان الأصليين يمكن إعفاؤهما من التعبئة بموجب قواعد زمن الحرب.

    تقول الناشطة، المناهضة للحرب، ماريا فيوشكوفا إن التلفزيون الحكومي الروسي يضخم الصور النمطية عن المجتمعات الأصلية باعتبارهم « محاربين بالفطرة » وقناصة ماهرين من أجل تشجيعهم على الانضمام إلى الحرب.

    وتضيف فيوشكوفا: « تفتخر العديد من المجتمعات الأصلية بهذا التراث كجزء من هويتها. ويستخدم الكرملين هذا الفخر للتجنيد في الحرب ».

    • في ثوانٍ قليلة، قُتلت ثلاثة أجيال من عائلة أوكرانية واحدة

    كان فلاديمير أكيف، البالغ من العمر 45 عاماً، وهو قناص وصياد سمك، أحد الرجال من سيدانكا الذين انضموا إلى الصراع، وقد وقع عقداً مع الجيش في صيف عام 2024.

    وبعدها بأربعة أشهر قُتل في المعركة.

    ولم يتمكن المشيعون في جنازته في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 من الوصول إلى المقبرة إلا بواسطة الزلاجات الثلجية، ووصل نعش أكيف على زلاجات خشبية عريضة.

    وفي أماكن أخرى، تشمل الخسائر المؤكدة سكاناً من السكان الأصليين بما فيهم 201 من النينيتس، و96 من التشوكشي، و77 من الخانتي، و30 من الكورياك، وسبعة من الإنويت.

    ومقارنة بنسبة الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاماً، فإن هذا يعادل ما يقدر بنحو 2 في المئة من شعب تشوكشي، و 1.4 في المئة من الإنويت الروس و1.32 في المئة من شعب كورياك، و0.8 في المئة من شعب خانتي.

    ويُظهر تحليل بي بي سي أن 67 في المئة من القتلى هم من المناطق الريفية والبلدات الصغيرة، المصنفة على أنها تلك التي يقل عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، على الرغم من أن 48 في المئة من سكان روسيا يعيشون هناك.

    وكان معدل الخسائر هو الأدنى في المدن الكبرى، حيث سجلت موسكو أقل عدد من الوفيات للفرد الواحد وهو خمسة أشخاص لكل 10000 ذكر، أو 0.05 في المئة.

    في المناطق الأفقر، مثل بورياتيا في شرق سيبيريا، وتوفا في جنوب سيبيريا، يكون معدل الوفيات أعلى بمقدار 27 إلى 33 مرة على التوالي مقارنة بالعاصمة.

    يقول عالم الديموغرافيا أليكسي راكشا إن المحرك الرئيسي لهذه الفجوة بين المدن والمناطق الريفية هو الاختلاف في التنمية الاقتصادية والأجور والتعليم.

    ويوضح أنه نتيجة لذلك يشكل الجنود من المناطق الأفقر والأقليات العرقية، نسبة أكبر من الجيش والقتلى مقارنة بإجمالي السكان.

    وقال عالم ديموغرافي روسي آخر لبي بي سي، إن المناطق التي شهدت نسبة عالية من الخسائر كان متوسط العمر المتوقع فيها أقل حتى قبل انضمام رجالها إلى الحرب.

    ويقول: « بالنسبة للكثيرين، ليس الفقر وحده الدافع فحسب، بل يشمل أيضاً انسداد الآفاق، والشعور بأنه لا يوجد شيء يمكن خسارته ».

    وفي قرية سيدانكا، تم الكشف عن نصب تذكاري لـ « المشاركين في العملية العسكرية الخاصة » في خريف عام 2024.

    وقد تعهدت الحكومة الإقليمية، في العام الماضي، بمنح القرية لقب « قرية الشجاعة العسكرية » الفخري، لمشاركة رجالها في الحرب.

    كما أنها وعدت كذلك بتقديم برنامج دعم لأسر جنود سيدانكا.

    ومع ذلك، لم تحصل القرية بعد على لقبها الفخري، كما لم يصل الكثير من الدعم الذي وُعدت به عائلات الجنود.

    وقد تم إصلاح أسطح منازل أربعة جنود متعاقدين بعد أن تدهورت حالتها، ولكنّ ذلك حدث بعد اهتمام إعلامي كبير فقط.

    وتعتبر الدولة واحداً من كل خمسة منازل، التي بُنيت خلال الحقبة السوفيتية،غير آمن.

    وقد صنّف المسؤولون مدرسة القرية الوحيدة بأنها في حالة طوارئ، مع وجود بعض الجدران المعرضة لخطر الانهيار.

    وقد تفاقم كل هذا بسبب فقدان القرية لرجالها في سن العمل نتيجة الحرب الروسية في أوكرانيا.

    • ما التفاصيل التي كشفتها الوثيقة المسربة لخطة السلام بين روسيا وأوكرانيا؟
    • مسيرات أوكرانية تدمر 40 قاذفة إستراتيجية روسية في 4 قواعد جوية
    • هل يصمد اقتصاد أوكرانيا عاماً آخر أمام الحرب مع روسيا؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب في المغرب اليوم ترتفع والنفط يتراجع عالمياً.. كيف ستتأثر الأسعار محلياً؟

    تشهد الأسواق العالمية بداية أسبوع متقلبة بين صعود المعادن النفيسة وتراجع أسعار الطاقة، حيث واصل الذهب والفضة مكاسبهما مدعومين بضعف الدولار وترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي، في حين انخفضت أسعار النفط مع هدوء التوترات الجيوسياسية. هذه التحركات لا تبقى محصورة في البورصات الدولية، بل تنعكس مباشرة على السوق المغربي، سواء على مستوى أسعار الحلي والادخار أو كلفة النقل والطاقة.

    الذهب يواصل الصعود عالمياً بدعم تراجع الدولار

    في تعاملات اليوم الاثنين 09 فبراير 2026، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.4 في المائة ليصل إلى حوالي 5029 دولاراً…

    إقرأ الخبر من مصدره