Étiquette : 1.4

  • لفتيت: اللوائح الانتخابية تفقد 1.5 مليون مسجل.. وعدد الناخبين يتراجع إلى 16.5 مليون

     كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء، عن تراجع العدد الإجمالي للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بحوالي 1.5 مليون شخص، وذلك بعد عملية المراجعة والتصفية السنوية.

    وقال لفتيت، في معرض جوابه على سؤال بمجلس المستشارين، إن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية على الصعيد الوطني يبلغ حالياً حوالي 16.5 مليون مسجل، بعد أن كان هذا العدد يناهز 17.98 مليون ناخب خلال انتخابات 2021.

    شطب 1.4 مليون حالة

    وأوضح الوزير أن عملية “تصفية” اللوائح، التي باشرتها مصالح الوزارة، أسفرت عن شطب 1.4 مليون حالة، وذلك لأسباب قانونية، يتصدرها انتفاء شرط الإقامة الفعلية في جماعة التسجيل، بالإضافة إلى حالات تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية.

    382 ألف مسجل جديد

    في المقابل، شهدت نفس فترة المراجعة تسجيل 382,170 ناخباً وناخبة جدد، حوالي 254 ألف منهم قاموا بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني، بينما قدم 127 ألفاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ نمو وظائف الطاقة المتجددة رغم التوسع القياسي

    كشف تقرير دولي حديث عن تباطؤ نمو وظائف قطاع الطاقة المتجددة عالميا خلال سنة 2024، رغم التوسع القياسي في تركيب القدرات الإنتاجية.

    وأوضح التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومنظمة العمل الدولية بعنوان “الطاقة المتجددة والوظائف – المراجعة السنوية 2025″، أن نمو الوظائف في القطاع سجل نحو 2.3 في المائة فقط مقارنة بسنة 2023، ليصل إجمالي الوظائف العالمية إلى 16.6 مليون وظيفة خلال 2025.

    وأشار التقرير إلى تأثير عدة عوامل على سوق العمل في القطاع، منها التوترات الجيوسياسية والجيو-اقتصادية، إلى جانب التوسع في الأتمتة، ما أدى إلى تباطؤ معدل نمو الوظائف.

    كما أبرز استمرار التفاوت الحاد بين الدول والمناطق، حيث تتصدر الصين السوق العالمي من حيث نشر قدرات التوليد وتصنيع المعدات، مدعومة بسلاسل توريد متكاملة وأسعار تنافسية، حيث أحدثت نحو 7.3 ملايين وظيفة وهو ما يمثل 44 في المائة من إجمالي الوظائف عالميا.

    وجاء الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية بـ 1.8 مليون وظيفة، دون تغير يذكر عن عام 2023، بينما سجلت البرازيل نحو 1.4 مليون وظيفة، والهند والولايات المتحدة نحو 1.3 مليون و1.1 مليون وظيفة على التوالي، مع نمو محدود.

    وخلص التقرير إلى أن نجاح التحول الطاقي اقتصاديا واجتماعيا يتطلب أطرا سياسية مندمجة ومستدامة تشمل التعليم والتكوين وخدمات سوق الشغل، مع ضمان مشاركة جميع الأطراف المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يمتلك مفاتيح الأمن الغذائي العالمي بـ70% من احتياطي الفوسفاط

    العمق المغربي

    أشاد تقرير حديث صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالتجربة المغربية، واصفا المملكة بأنها باتت تشكل “نموذجا عالميا رائدا” في حل واحدة من أعقد المعادلات التي تواجه البشرية اليوم: المزاوجة بين تحقيق الأمن الغذائي وتسريع التحول الطاقي.

    وأكد التقرير أن المغرب نجح في توظيف الطاقات المتجددة والابتكار الصناعي ليس فقط لخفض الانبعاثات الكربونية، بل لدعم سلاسل الإنتاج الزراعي بشكل مباشر.

    التقرير، الذي أعدته حنان مرشد، المسؤولة عن الاستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، ونشره المنتدى الاقتصادي، انطلق من تشخيص دقيق للتحدي المزدوج الذي يواجهه العالم؛ والمتمثل في ضرورة إطعام ساكنة كوكب الأرض التي يُتوقع أن تصل إلى 9.8 مليارات نسمة بحلول عام 2050، بالتزامن مع ضرورة تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، خاصة وأن الأنظمة الزراعية والغذائية الحالية مسؤولة عن نحو ثلث الانبعاثات العالمية.

    وفي هذا السياق، توقف التقرير عند “المفارقة الإفريقية”، حيث تمتلك القارة السمراء حوالي 65% من الأراضي الزراعية غير المستغلة عالميا، إلا أنها لا تزال مستوردا صافيا للغذاء. واعتبر المنتدى أن هذا الوضع يجعل من تطوير نماذج زراعية مستدامة أولوية استراتيجية قصوى، وهو المجال الذي يبرز فيه المغرب كقوة رائدة ومُلهمة.

    أبرزت الوثيقة الموقع المحوري للمغرب في الجيوسياسية الغذائية، مستندة إلى امتلاكه لحوالي 70% من الاحتياطي العالمي للفوسفاط، وتصنيفه ضمن أكبر خمسة مُصدرين للأسمدة في العالم. وأوضح التقرير أن الفوسفاط، إلى جانب الآزوت والبوتاسيوم، يُعد عنصرا حاسما لضمان خصوبة التربة.

    وفي هذا الصدد، نوه المنتدى باستراتيجية المغرب في تطوير أسمدة منخفضة الكربون، والتي تساهم بشكل مزدوج في تحسين مردودية المغذيات من جهة، ومساعدة الفلاحين على التكيف مع الإجهادات المناخية المتزايدة من جهة أخرى.

    وعلى مستوى الالتزامات المناخية، ذكّر التقرير بأن المغرب رفع سقف طموحاته عاليا، متعهدا في إطار مساهمته المحددة وطنيا بتقليص انبعاثاته بنسبة 21.6% دون شروط، وبنسبة قد تصل إلى 53% بدعم دولي بحلول عام 2035 (مقارنة بسنة 2010). وفي هذا الإطار، يساهم قطاع الفوسفاط وحده بنسبة 9% من المجهود الوطني للتخفيف من الانبعاثات.

    وسلط التقرير الضوء على البرنامج الاستثماري الضخم الذي أطلقته مجموعة OCP، والذي يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، ليرتفع من 12 مليون طن في 2024 إلى 20 مليون طن بحلول 2027.

    اللافت في هذا البرنامج هو أنه يسير بالتوازي مع هدف استراتيجي يتمثل في بلوغ “الحياد الكربوني الشامل” بحلول عام 2040، وهو تحدٍ كبير بالنظر إلى تصنيف قطاع الأسمدة ضمن الصناعات التي يصعب عادة إزالة الكربون منها.

    في الشق الطاقي، كشف التقرير أن الطاقات المتجددة (الشمسية والريحية) ساهمت بحوالي 22% من إنتاج الكهرباء بالمغرب خلال سنة 2023، مع هدف طموح لبلوغ 52% في أفق 2030. وتعد مشاريع “OCP Green Energy” رافعة أساسية في هذا المسار، حيث تهدف لتزويد الأنشطة المنجمية والصناعية للمجموعة بطاقة نظيفة بنسبة 100% بحلول 2027، وبقدرة إجمالية تفوق 1.2 غيغاواط.

    ولم يغفل التقرير معضلة المياه، مشيرا إلى أن المغرب يعتمد مقاربة مدمجة تربط الأمن المائي بالانتقال الطاقي. وتجسد “OCP Green Water” هذا التوجه عبر تغطية الحاجيات الصناعية كليا من خلال تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، مما يخفف الضغط على الموارد المائية التقليدية.

    كما نوه المنتدى بمؤهلات المغرب القوية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، وهو ما سيمكن من تصنيع أسمدة فوسفاطية خالية من الكربون، ويعزز التكامل بين السياسات الطاقية والغذائية للمملكة.

    وفي البعد الاجتماعي والتنموي، أشاد المنتدى ببرامج القرب التي يعتمدها المغرب، مثل “المثمر” و”تربة”. وأكدت الأرقام نجاعة هذه المقاربة المتمحورة حول الفلاح، حيث أسفرت عن نتائج ملموسة تمثلت في رفع المردودية الزراعية بنسبة تصل إلى 23%، وزيادة أرباح الفلاحين بأكثر من 50%، فضلا عن الفائدة البيئية المتمثلة في تخزين ما يصل إلى 1.4 طن من الكربون في كل هكتار.

    وخلص تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى رسالة جوهرية مفادها أن تجربة المغرب أثبتت أن “الأمن الغذائي” و”إزالة الكربون” ليسا خيارين متعارضين، بل هما مساران متكاملان يعزز أحدهما الآخر.

    وأكد أن النموذج المغربي، الذي يجمع بذكاء بين الطاقات المتجددة، والزراعة المستدامة، والتمويل الشامل، هو نموذج قابل للتعميم ويُحتذى به للدول النامية الساعية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يواصل الصعود للجلسة الثانية على التوالي

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار النفط، اليوم الجمعة، ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي وتتجه لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية.

    وكانت العقود الآجلة لخام برنت شهدت ارتفاعا بمقدار 44 سنتا أو 0.71 في المائة إلى 62.43 دولارا للبرميل.

    أما خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي فقد صعد بمقدار 39 سنتا أو 0.68 في المائة إلى 58.15 دولارا.

    وقفز الخامان القياسيان بأكثر من ثلاثة في المائة، أمس الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاضات.

    ويتجه خام برنت للارتفاع 2.7 في المائة خلال الأسبوع الجاري، ويمضي خام غرب تكساس الوسيط نحو صعود بواقع 1.4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام تقنيات متقدمة في حفر نفق القطار الجديد بالرباط

    زنقة 20 ا الرباط

    دخل المشروع الاستراتيجي لنفق القطار فائق السرعة بالرباط مراحل متقدمة من الإنجاز، باعتباره أحد أبرز مكونات تمديد خط القطار فائق السرعة (LGV) الرابط بين القنيطرة ومراكش، ضمن ورش وطني ضخم يهدف إلى تحديث منظومة النقل السككي وتعزيز الربط بين شمال وجنوب المملكة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، يمتد مسار النفق من وادي أبي رقراق في اتجاه محطة الرباط–أكدال، على طول إجمالي يناهز 3.3 كيلومترات، منها نفق مزدوج المسار بطول 2.750 مترًا، إضافة إلى خندق مغطى بطول 500 متر، ومقطع مفتوح يمتد على حوالي 50 مترًا.

    ويعتمد المشروع على تقنية NATM الحديثة في حفر الأنفاق الحضرية، وهي طريقة هندسية متقدمة تتيح التحكم في استقرار التربة وتقليص المخاطر المرتبطة بالأشغال في الوسط الحضري، مع ضمان سلامة البنيات التحتية المجاورة. كما يشمل المشروع إنجاز جسرين طرقيين وبئر تقني مخصص لأشغال الصيانة والاستغلال.

    ويُشرف على إنجاز هذا الورش تحالف يضم شركة SGTM المغربية وSinohydro الصينية، في إطار شراكة تقنية تهدف إلى احترام المعايير الدولية المعتمدة في مشاريع البنية التحتية الكبرى. وقد حُددت مدة الإنجاز في حوالي 42 شهرًا، فيما تتراوح الكلفة الإجمالية للمشروع بين 1.4 و1.9 مليار درهم، وفق التقديرات الرسمية.

    ويتوخى المشروع تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع السرعة التجارية للقطارات إلى 320 كيلومترًا في الساعة على محور يمتد لنحو 450 كيلومترًا بين القنيطرة ومراكش، إلى جانب تخفيف الضغط المروري داخل العاصمة الرباط، وضمان انسيابية حركة القطارات في المجال الحضري.

    كما يشكل النفق حلقة محورية في تعزيز الربط الوطني عبر خط فائق السرعة يربط شمال المملكة بجنوبها، فضلاً عن كونه جزءًا من الاستعدادات الكبرى لتحديث البنية التحتية الوطنية في أفق استضافة كأس العالم 2030، الذي سينظمه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على بعده التقني والهندسي فحسب، بل يحمل أيضًا رمزية حضارية، باعتباره واجهة تعكس قدرة المغرب على إنجاز مشاريع معقدة وضخمة في قلب المدن الكبرى، مع الحرص على الاستدامة والانسجام مع النسيج الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تُنهي 2025 على وقع الأزمات وتستقبل 2026 بهامش مناورة ضيق


    هسبريس – د.ب.أ

    ينهي الاتحاد الأوروبي عام 2025 وسط مجموعة من التحديات الجيوسياسية والتقنية والاقتصادية التي تُنذر بأن عام 2026 سيكون اختبارًا دقيقًا لتماسكه ورؤيته المستقبلية. في قلب هذه التحديات، لا تزال الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها الثقيلة، فيما تتشابك الملفات الاقتصادية والتجارية والرقمية في سياق دولي مضطرب، يضع الاتحاد أمام ضرورة إعادة تعريف أولوياته، وتوزيع طاقاته بين الأمن والدفاع، والتحول الأخضر، والمنافسة التكنولوجية.

    فمن جهة الشرق، لا تلوح في الأفق نهاية قريبة للحرب الروسية على أوكرانيا، في ظل مؤشرات على استعداد موسكو لمرحلة جديدة من التصعيد، كما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالتزامن مع تأكيد نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده “ستحقق أهدافها بالتأكيد”. وقد استبق الاتحاد الأوروبي هذا التصعيد بإقرار حزمة تمويلية ضخمة بقيمة 90 مليار يورو مخصصة لأوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، لسد العجز المالي المتوقع ودعم قدراتها العسكرية، وفق ما أكده رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، محذرًا من أن كييف كانت ستواجه عجزًا حادًا قد يصل إلى 50 مليار يورو دون هذا الدعم.

    وعلى الرغم من هذه المساعدات، لا يبدو أن أوروبا تمسك بزمام المبادرة في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، بعد أن فاجأت الولايات المتحدة أوكرانيا وحلفاءها بطرح خطة من 28 بندًا لإنهاء النزاع، اعتُبرت في نسختها الأولى أقرب إلى مطالب الكرملين، قبل أن تُعدّل لاحقًا بعد التشاور مع كييف. هذا التوجه دفع فرنسا إلى تجديد الدعوة للحوار المباشر مع روسيا، إذ أعلنت الرئاسة الفرنسية ترحيبها باستعداد بوتين للتحدث مع الرئيس إيمانويل ماكرون. وبينما تتزايد الدعوات الأوروبية لاستعادة زمام المبادرة، تنفي موسكو وجود أي خطط لإجراء محادثات ثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، في وقت تتكثف فيه اللقاءات غير العلنية بين الأطراف في مدن مثل ميامي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ميدانيًا، تتوقع أجهزة الاستخبارات الأوروبية – وخاصة في دول الجناح الشرقي – مزيدًا من الهجمات السيبرانية وأعمال التخريب والتضليل الإعلامي، التي تُنسب غالبًا إلى روسيا. وقد حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألمانية من تصعيد محتمل على هذا الصعيد في 2026، بالتزامن مع الانتخابات الإقليمية المرتقبة في بلاده، محذرًا من أن الديمقراطيات الأوروبية تواجه تحديًا حقيقيًا على مستوى الأمن المعلوماتي والسياسي.

    اقتصاديًا، تبدو الصورة العامة قاتمة نسبيًا. فعلى الرغم من تسجيل التجارة العالمية أرقامًا قياسية خلال 2025، بتجاوزها 35 تريليون دولار، فإن الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية تتوقعان تباطؤًا في 2026، بفعل التوترات الجيوسياسية وتباطؤ النمو. وتتوقع بروكسل نمواً محدودًا بنسبة 1.2% في منطقة اليورو، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 1.4%. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى تجدد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، خصوصًا بعد فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جملة من الرسوم الجمركية الجديدة على واردات أوروبية، شملت السيارات وأشباه الموصلات والأدوية والأخشاب، ما دفع الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت فرض بموجبه الاتحاد الأوروبي رسومًا نسبتها 15% على صادراته إلى السوق الأميركية، تجنبًا لحرب تجارية شاملة.

    وفي السياق ذاته، يستمر التوتر التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين، بعد أن فرضت بكين رسومًا جمركية مؤقتة تتراوح بين 21.9% و42.7% على منتجات ألبان أوروبية، ردًا على اتهامات أوروبية سابقة بوجود دعم حكومي مفرط لصناعة السيارات الكهربائية في الصين. ووسط هذا التراشق، تحاول بروكسل ضبط تدفق الطرود الصغيرة القادمة من منصات إلكترونية صينية مثل “شي إن” و”تيمو”، التي يقول تجار التجزئة الأوروبيون إنها لا تخضع لنفس المعايير الصارمة، مما يمثل منافسة غير عادلة. وقد تم الاتفاق على فرض رسم مؤقت بقيمة 3 يوروهات على هذه الواردات منخفضة القيمة، بداية من يوليو 2026، مع احتمال تطبيق رسوم إضافية لاحقًا.

    في ملف التوسّع، تستعد بلغاريا للانضمام إلى منطقة اليورو في يناير، في خطوة رمزية مهمة رغم ما تمر به البلاد من حالة عدم استقرار سياسي بعد استقالة الحكومة وسط احتجاجات شعبية على الأداء الاقتصادي ومطالب بمكافحة الفساد. ويأتي هذا الانضمام بعد نحو عامين من التحضيرات التي شابها جدل داخلي.

    من جهة أخرى، تُواجه مبادرة اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وتجمع “ميركوسور” من جديد عراقيل سياسية، حيث تأجل التوقيع على الاتفاق إلى يناير، بعد احتجاجات المزارعين في بروكسل، واعتراض فرنسا وبعض الدول الأخرى على بنود متعلقة بالمواصفات البيئية وحماية الأسواق الزراعية. الاتفاق الذي يُنتظر منذ 25 عامًا، يواجه الآن تحديًا حقيقيًا في ظل تصاعد النزعات الحمائية داخل القارة.

    وفي ميدان التكنولوجيا، تستعد أوروبا لدخول مرحلة تنفيذ تشريعاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، في محاولة للحاق بالقوى العالمية الأخرى، خصوصًا الولايات المتحدة والصين. ورغم الطابع الطموح لقانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي الذي أُقر العام الماضي، إلا أن أكثر من خمسين شركة أوروبية كبرى – منها “إيرباص” و”مرسيدس-بنز” – دعت إلى تجميد بعض بنوده، بحجة أنها تُقيد الابتكار وتثقل كاهل المؤسسات الناشئة. ومن جانبها، تعهدت المفوضية الأوروبية بإعادة النظر في بعض هذه البنود، وتأجيل أخرى، وسط انتقادات لكون هذه التعديلات جاءت استجابة لضغوط من إدارة ترامب وعدد من الشركات متعددة الجنسيات.

    في خضم هذه التحولات، تزداد الأصوات التي تطالب الاتحاد بتقليص البيروقراطية وتسهيل الاستثمار والابتكار، دون التضحية بالمعايير الاجتماعية والبيئية التي تميز النموذج الأوروبي. وبين الموازنة الدقيقة بين الحذر التنظيمي والانفتاح التنافسي، يبدو أن الاتحاد الأوروبي يدخل 2026 بوصفه لاعبًا قلقًا، موزعًا بين ضرورات الأمن الجيوسياسي وضغوط التغير الاقتصادي السريع، وسط عالم لا يمنح أحدًا وقتًا طويلاً للوقوف في المكان نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرويش تؤكد اعتماد مقاربة شاملة لتعزيز وفرة المنتوج البحري واستدامة المصايد

    هبة بريس – الرباط

    أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدرويش، اعتماد مقاربة شاملة تروم ضمان استفادة المواطنين من الثروات السمكية المتنوعة التي تزخر بها المملكة، من خلال تعزيز وفرة المنتوج البحري بالسوق الوطنية وضمان استدامة المصايد وتحقيق توازن بين التثمين الاقتصادي والحفاظ على الموارد لفائدة الأجيال الحالية والمقبلة.

    وأوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في جوابها على أعضاء الفريق الحركي بمجلس المستشارين، أن المغرب يتوفر على ثروة سمكية مهمة تساهم بشكل وازن في الناتج الوطني الخام، حيث تبلغ المفرغات البحرية حوالي 1.4 مليون طن، تشكل الأسماك السطحية الصغيرة أزيد من 80 في المائة منها، إلى جانب أصناف أخرى تشمل الرخويات والأسماك البيضاء.

    وأبرزت الدرويش أن قطاع الصيد البحري يتوفر على نسيج صناعي يضم 531 وحدة لتثمين منتجات الصيد، ويساهم بشكل كبير في تموين السوق الداخلية بمختلف المنتوجات البحرية، خاصة السردين المعلب، معتبرة أن هذه المؤشرات تعكس حجم المجهودات المبذولة لضمان وفرة مستقرة ومستدامة للمنتجات البحرية.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن هذه الدينامية تستوجب تدبيرا محكما وصارما للمصايد البحرية، مؤكدة في هذا السياق اعتماد خارطة طريق تمتد من 2025 إلى 2027، باعتبارها امتدادا لاستراتيجية أليوتيس، وتهدف إلى تعزيز المكتسبات المحققة، خاصة في مجال تسويق منتجات الصيد البحري وتنشيط الأسواق المحلية.

    وأضافت أن الحكومة تستهدف الرفع من معدل الاستهلاك الوطني للمنتجات البحرية ليبلغ 19 كيلوغراما للفرد سنويا، عبر ضمان تموين منتظم للسوق الداخلية، وتشجيع تنويع العرض السمكي، لاسيما من خلال الاستيراد في إطار اتفاقيات التبادل الحر التي تتيح إعفاء الواردات من الرسوم الجمركية.

    وأفادت الدرويش أن حجم الواردات الموجهة للاستهلاك الداخلي بلغ سنة 2023 حوالي 68 ألف طن، مقابل 11 ألف طن فقط سنة 2010، موازاة مع تطوير بنية تحتية لوجيستية للتخزين والتبريد، حيث تتوفر حاليا ثمانون وحدة للتخزين تغطي مجموع التراب الوطني.

    وفي السياق ذاته، أشارت كاتبة الدولة إلى تنظيم مهنة بائع السمك بالجملة، التي لم تكن مهيكلة في السابق، مبرزة أن عدد المهنيين الحاصلين على البطاقة المهنية تجاوز عشرة آلاف بائع، إلى جانب العمل على تطوير شبكات منظمة لتوزيع منتجات الصيد البحري المجمدة والمحولة.

    وختمت المسؤولة الحكومية بالتأكيد على مواصلة توسيع شبكة أسواق البيع، من خلال شراكات مع الجماعات الترابية، أسفرت عن إنجاز 12 سوقا للبيع بالجملة و8 أسواق عصرية للبيع بالتقسيط، في إطار تحسين ولوج المواطنين إلى المنتجات البحرية بمختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والله ما نكيتي فرنسا: دزايري هركاوي شبع سبان فبلويس دباريس والجزائر رفضات ترحيلو (فيديو)

    كود – لوفيغارو//

    فباريس ليلة لبارح تيكتوكر دزايري اسمو مهدي ب. تشد بعدما كان كيهدد ويسب البوليس بدارجة فمركز شاتليه ليه هال التجاري، الحادثة بدات من بعد تفتيش روتيني فالزنقة، مهدي بدا كيصور الفيديو ديالو ونشرو على “تيك توك”، وشافوه أكثر من 1.4 مليون متابع.

    مهدي ب. كان كيقول جمل خايبة بحال: “هذا الشرطي مثلي” وبدا كيسب فالجمهورية الفرنسية، وحتى طلب من صحابو يضربو شي بوليسية، قبل الاعتقال نشر فيديو آخر كيهدد “والله، منخوي فرنسا. غنبقى هنا”.

    هاد الشاب كان محكوم عليه فيناير بالحبس 8 شهور بسبب فيديو آخر عندو علاقة بالإرهاب، من بعد ما صدر ف حقو أمر باش يخوي فرنسا، وحاولو يرحلوه للجزائر، ولكن الجزائر رفضات تستقبلو، وزارة الداخلية قالت إن الترحيل ما ما تمش بسبب انقطاع الاتصال مع الجزائر العاصمة، بعد ما خرج من مركز الاحتجاز الإداري دارو ليه إقامة جبرية.

    ضباط الأمن الإقليمي اعتقلوه مرة أخرى وحطوه تحت الحراسة القضائية بتهمة “ازدراء المحكمة”. القضية هزات بزاف ديال الناس وخلقات تعليقات كثيرة على وسائل التواصل، والسلطات خذات الإجراءات القانونية كاملة.

    https://www.facebook.com/share/r/1HD2d5XpwR/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرويش: الحكومة تعزز استدامة الثروة السمكية لضمان تموين المواطنين

    هبة بريس – الرباط

    أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن الحكومة تواصل تنزيل مجموعة من الإجراءات والاستراتيجيات الرامية إلى ضمان استفادة المواطنين من الثروات السمكية المتنوعة التي تزخر بها المملكة، مع الحرص على استدامتها لفائدة الأجيال الحالية والمقبلة.

    وأوضحت الدريوش، خلال جوابها بمجلس المستشارين على سؤال للفريق الحركي حول استراتيجية الحكومة في هذا المجال، أن المغرب يتوفر على ثروة سمكية مهمة، حيث تبلغ المفرغات السنوية حوالي 1.4 مليون طن، تشكل الأسماك السطحية الصغيرة أزيد من 80 في المائة منها، إلى جانب أصناف أخرى من السمك الأبيض والرخويات، وهو ما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الناتج الداخلي الخام.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن قطاع الصيد البحري يتوفر كذلك على نسيج صناعي متطور يضم 531 وحدة صناعية متخصصة في تثمين منتجات الصيد، ويساهم بشكل كبير في تزويد السوق الداخلية بمختلف المنتجات البحرية، خاصة السردين المعلب، مؤكدة أن هذه المعطيات تعكس حجم المجهودات المبذولة لضمان وفرة المنتجات البحرية واستقرار تموين الأسواق.

    وفي هذا السياق، شددت كاتبة الدولة على أن هذه الدينامية تندرج ضمن مقاربة تقوم على التدبير المستدام والعقلاني للمصايد، بما يضمن الحفاظ على الثروة السمكية واستمراريتها.

    كما ذكّرت الدريوش بإطلاق خارطة الطريق 2025-2027، باعتبارها امتداداً لاستراتيجية “أليوتيس”، والتي تهدف إلى تعزيز المكتسبات المحققة، خصوصاً في مجال تسويق منتجات الصيد البحري، مشيرة إلى تخصيص محور خاص لتنشيط الأسواق المحلية، والرفع من معدل الاستهلاك الوطني ليصل إلى 19 كلغ للفرد سنوياً.

    ومن أجل تحقيق هذا الهدف، أبرزت كاتبة الدولة أن الحكومة اعتمدت عدة إجراءات عملية، من بينها إعطاء أولوية تموين السوق الداخلية ضمن مخططات تهيئة الأسماك السطحية الصغيرة، وتشجيع الاستيراد لتنويع العرض السمكي المحلي، في إطار اتفاقيات التبادل الحر، حيث بلغ حجم الواردات الموجهة للاستهلاك الداخلي سنة 2023 حوالي 68 ألف طن، مقابل 11 ألف طن فقط سنة 2010.

    وفي الجانب اللوجيستيكي، أشارت الدريوش إلى تطوير البنيات التحتية الخاصة بالتخزين والتبريد، من خلال إحداث 80 وحدة تخزين تغطي مختلف جهات المملكة، إلى جانب تنظيم مهنة بائع السمك بالجملة، حيث يفوق عدد المهنيين الحاصلين على البطاقة المهنية اليوم 10 آلاف بائع.

    كما تم، بحسب المسؤولة الحكومية، العمل على تطوير شبكات منظمة لتوزيع منتجات الصيد البحري المجمدة والمحولة، وتوسيع شبكة أسواق البيع بشراكة مع الجماعات الترابية، وهو ما مكن من إنجاز 12 سوقاً للجملة و8 أسواق عصرية للبيع بالتقسيط.

    وختمت كاتبة الدولة بالتأكيد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ هذه الإصلاحات، بهدف تمكين المواطن المغربي من الولوج إلى منتجات بحرية متنوعة وبجودة عالية وبأسعار معقولة، مع ضمان التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية الثروة السمكية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مؤشر “نيكي” لأدنى مستوى له في 3 أسابيع

    تراجع مؤشر “نيكي” الياباني لأدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، اليوم الخميس، بضغط من أداء أسهم شركات التكنولوجيا، في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم التوقعات الخاصة بشركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

    وانخفض مؤشر “نيكي” بنسبة 1.4 في المائة إلى 48830.26 نقطة، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ 25 نونبر الماضي.

    وأغلقت المؤشرات الرئيسية في (وول ستريت) على انخفاض، أمس الأربعاء، ونزل مؤشر “ستاندرد اند بورز” 500 و”ناسداك” إلى أدنى مستوياتهما في ثلاثة أسابيع، في ظل مخاوف تتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم التكنولوجيا.

    كما تراجع سهم مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره