Étiquette : 1.4

  • تباطؤ التضخم في المغرب إلى أدنى مستوى منذ 2021

    سجل معدل التضخم السنوي في المغرب تباطؤًا كبيرًا خلال أكتوبر 2025، ليصل إلى 0.1% مقارنة بـ0.4% في سبتمبر، مسجّلًا أدنى مستوى منذ مارس 2021.

    وجاء هذا التراجع مدفوعًا بانخفاض أسعار المواد الغذائية لأول مرة منذ 17 شهرًا بنسبة 0.5% مقابل ارتفاع 0.4% في سبتمبر، إضافة إلى استمرار انخفاض أسعار النقل بنسبة 1.9% مقابل 2.4% في الشهر السابق.

    وشهدت فئات أخرى أيضًا انخفاضات في معدل التضخم، حيث تراجع التضخم في الأثاث إلى 0.6% مقابل 0.8%، وفي المطاعم والفنادق إلى 2.4% مقابل 2.9%، وفي الملابس والأحذية إلى 0.8% مقابل 0.9%.

    في المقابل، حافظت فئات التعليم (2.1%) والمشروبات الكحولية والتبغ (3.4%) على ثباتها، بينما سجل التضخم تسارعًا في الإسكان والمرافق (0.7% مقابل 0.6%)، والرعاية الصحية (0.3% مقابل 0.2%)، والسلع والخدمات المتنوعة (1.5% مقابل 1.4%).

    وعلى صعيد التضخم الأساسي، الذي يستثني الأسعار المتقلبة والمنتجات الخاضعة للتعريفات العامة، سجل مؤشر أسعار المستهلكين انخفاضًا بنسبة 0.2% في أكتوبر، مسجّلًا أول انخفاض منذ بدء صدور البيانات في 2010.

    وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% في أكتوبر، معكسًا زيادة بنسبة 0.2% في سبتمبر، وهو أكبر تراجع شهري منذ يناير 2024، ما يعكس تراجع الضغوط التضخمية وتحسن القدرة الشرائية للمستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل بوتين: أوروبا خسرت 1.4 تريليون دولار بتخليها عن غازنا

    قال الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعاون الاقتصادي الدولي كيريل دميترييف إن الدول الأوروبية خسرت 1.4 تريليون دولار بتخليها عن الغاز الروسي، مما أثر سلبا على صناعتها.

    جاء ذلك خلال كلمته في منتدى “رحلة الذكاء الاصطناعي” في العاصمة الروسية موسكو، الخميس.

    وأوضح دميترييف أن السوق الروسية بالغة الأهمية للدول الغربية، قائلا: “حاولوا عزل روسيا على المدى القصير، لكنهم لم ينجحوا”.

    وأضاف: “أنا واثق من أننا سنرى خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة كثيرا من الشركات الغربية تأتي إلى هنا وتسعى لإقامة شراكات متنوعة”.

    وذكر أن الدول الغربية تتبنى نهجا عدائيا تجاه روسيا، مردفا: “خسروا 1.4 تريليون دولار بتخليهم عن الغاز الروسي. وكان لذلك تأثير سلبي كبير على الصناعة الأوروبية”.

    وشدد دميترييف الذي يشغل أيضا منصب رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي على أن الحكومة الروسية لن تسمح لجميع الشركات الغربية بالعودة إلى أسواق البلاد.

    وأردف: “نعتقد أنه إذا حدث تطور إيجابي في علاقاتنا مع الولايات المتحدة، فستهرع أوروبا في غضون ساعة وتحاول دخول سوقنا”.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صدّق الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات جديدة (الحزمة الـ19) ضد روسيا تستهدف الغاز الطبيعي المسال والمصارف ومنصات العملات الرقمية وأسطولها لنقل النفط، بسبب الحرب على أوكرانيا.

    وبموجب الحزمة، ستقوم دول الاتحاد الأوروبي بإنهاء وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الروسي تدريجيا حتى يناير/ كانون الثاني 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال أكتوبر 2025.. تراجع جديد في مؤشر التضخم الأساسي بالمغرب

    أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، واصل مساره التنازلي خلال شهر أكتوبر 2025، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 2,0 في المائة مقارنة مع شهر شتنبر 2025 ومع الفترة نفسها من سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك عرف بدوره تراجعاً بنسبة 0,6 في المائة خلال أكتوبر 2025 مقارنة مع الشهر السابق. ويُعزى هذا الانخفاض أساساً إلى تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1,3 في المائة، مقابل استقرار أسعار المواد غير الغذائية.

    وشملت أبرز انخفاضات أسعار المواد الغذائية ما بين شتنبر وأكتوبر 2025، على الخصوص أثمان “الزيوت والدهنيات” بـ3,7 في المائة و”اللحوم” بـ2,8 في المائة و”الخضر” بـ1.4 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بـ3,1 في المائة و”الفواكه” بـ0,9 في المائة و”الحليب والجبن والبيض” بـ0,2 في المائة. وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان “القهوة والشاي والكاكاو” بـ0,2 في المائة. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان “المحروقات” بـ0,6 في المائة.

    كما سجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في الحسيمة بـ1,5 في المائة وفي سطات وآسفي بـ1,0 في المائة وفي تطوان وبني ملال بـ0,9 في المائة وفي أكادير ومراكش بـ 0,8 في المائة وفي طنجة بـ0,7 في المائة وفي الدار البيضاء وفاس والداخلة وكلميم بـ0,6 في المائة وفي الرباط والعيون والرشيدية بـ0,5 في المائة. بينما سجل ارتفاع في القنيطرة بـ0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الداخلة إفريقيا لوجستيك│الخطاط ينجا: الداخلة تتجه لتصبح رافدا إفريقيا وجسرا نحو أوروبا والأمريكيتين

    تصوير: سامي سهيل

    نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة وادي الذهب، النسخة الأولى من منتدى الداخلة إفريقيا لوجستيك، بتنسيق مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، وذلك يومي 20 و21 نونبر 2025.

    الداخلة كبوابة للتنمية

    يندرج منتدى الداخلة إفريقيا لوجيستيك ضمن رؤية تهدف إلى تسريع الاندماج الاقتصادي الإفريقي من خلال اللوجستيك. على اعتبار أن هذا الأخير ليس مجرد حلقة تقنية، بل القلب النابض للسيادة الاقتصادية، لأنه يمكن من تقريب الأسواق، وتحسين استغلال الموارد، وخلق القيمة محلياً، وبناء إفريقيا قوية ومفتوحة على العالم.

    في هذا الصدد قال الخطاط ينجا، هذا اللقاء اليوم هو لقاء هام جدا على اعتبار أنه يأتي في سياق تاريخي متميز، فجهة الداخلة وادي الذهب شهدت تنمية وتطور ملحوظين، خصوصا بعد إطلاق الملك محمد السادس للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية وللمشروع المهيكل الكبير وهو مشروع الميناء الأطلسي، الذي من شأنه أن يلعب دورا هام جدا في إطار اللوجستيك.

    وأبرز رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب، في معرض حديثه، أن هذه الجهة لها إمكانات هائلة وهي بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء وبالتالي لوجيستيكيا ستدعم التنمية في خدمة الإدماج الاقتصادي الإفريقي وفي خدمة التعاون جنوب-جنوب، وهذه هي رؤية الملك محمد السادس. معربا عن امتنانه « لكون الجهة هي إحدى الجهات التي ستكون أحد الروافد الحقيقية لدعم التعاون الإفريقي وكذلك ستكون واجهة لدعم الاقتصاد مع الأمريكتين ومع أوروبا ».

    التحدي اللوجستي لإفريقيا المستقبلية

    بعدد سكان يبلغ 14 مليار نسمة وناتج داخلي يفوق 3400 مليار دولار، تعد المنطقة القارية الإفريقية من أكبر الأسواق الواعدة في العالم. لكن تحقيق هذا الاندماج يتطلب ممرات لوجستيكية فعالة، وبنيات تحتية حديثة، ورؤية قارية مشتركة. وهذا بالضبط ما تقدمه الداخلة: نموذج جديد للتفكير في الترابط الإفريقي، قائم على النجاعة والاستدامة، والتضامن الاقتصادي.

    في هذا الإطار، قال الخطاط، نحن هنا لأننا نؤمن جميعاً بأنه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية إفريقية دون نقلة ضخمة، هيكلية ومستدامة، في مجال اللوجستيات، خاصة في وقت تدخل فيه قارتنا مرحلة حاسمة من التنفيذ.

    ولفت الانتباه إلى أن سوقا إفريقية موحدة تضم 1.4 مليار مستهلك، وسوقا تتوسع عالميا، لا يمكن أن تتحقق إلا عبر تحسين البنى التحتية ورفع الحواجز التي تعيق تنقل الأفراد والسلع. ورغم أن إفريقيا لا تستغل سوى نصف إمكاناتها، فإن هذا الواقع ليس قدرا محتوما، بل تحد ينبغي تجاوزه من خلال تعزيز التجارة البينية داخل القارة واعتماد نماذج جديدة في التعاون والرقمنة واللوجستيات.

    شراكات استراتيجية وإفريقيا مستقلة

    في هذا الصدد، أفاد رئيس الجهة ، أن هذا المنتدى يأتي كمنصة للحوار والعمل وبناء رؤية إفريقية مشتركة. لقد تابعنا بإعجاب المشاريع الكبرى المنجزة في جنوب المغرب، خاصة ميناء الداخلة الأطلسي، الذي فتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار والتكامل الإقليمي.

    واستطرد قائلا إننا على يقين بأن إفريقيا بحاجة اليوم إلى توحيد جهودها لمواجهة تحديات الانتقال الطاقي والرقمنة والترابط الاقتصادي، ودعم مستثمريها وتعزيز دبلوماسية التعاون الإفريقي.

    وخلص الخطاط، إلى القول إن « إفريقيا لن تنجح ما دامت تعتمد على غيرها، بل ستنجح عندما يرى الأفارقة أنفسهم موحدين، أحراراً، وبالعدالة لجميع أبناء القارة. فإفريقيا قارة عظيمة لا تحتاج لمن يقودها من الخارج، بل تحتاج إلى شراكات استراتيجية مع العالم وإلى تعاون حقيقي بين دولها للاستفادة من مواردها الطبيعية والبشرية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم زيت المائدة الموجَّه للأقاليم الجنوبية متواصل.. ملايين اللترات في طريقها إلى العيون والداخلة والسمارة

    تواصل السلطات المغربية ضخ الدعم المالي لتأمين زيت المائدة الموجَّه للاستهلاك في الأقاليم الجنوبية، في خطوة تُؤكّد استمرار الدولة في تعزيز الأمن الغذائي وضبط أسعار المواد الأساسية بهذه المناطق.

    وحسب معطيات رسمية، ستعمل الوكالة الوطنية بين المهنية للحبوب والقطاني (ONICL) خلال هذا العام على اقتناء أكثر من 5.8 ملايين لتر من زيت المائدة، بما يعادل 87 مليون درهم تقريباً، في إطار برنامج الدعم الموجه للساكنة.

    وتستفيد جهة العيون–بوجدور–السمارة–الساقية الحمراء من الحصة الأكبر بحكم كثافتها السكانية، وذلك بأزيد من 2.8 مليون لتر، مقابل 1.5 مليون لتر لجهة الداخلة–وادي الذهب، و1.4 مليون لتر لإقليم السمارة.

    وتخضع هذه الدفعات من الزيت لمراقبة صحية صارمة قبل توجيهها إلى مخازن الـONICL في كل من العيون والداخلة والسمارة، حيث سيتم تسليمها تدريجياً في شكل عُلب تضم 15 قنينة بسعة لتر واحد لكل قنينة، بهدف ضمان توزيع منتظم ومستمر لاحتياجات الساكنة.

    خطوة جديدة تُضاف إلى جهود الدولة في حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان تزويد الأسواق الجنوبية بمواد غذائية أساسية في ظروف آمنة ومضبوطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيرة: فرص ضخمة غير مستغلة بأمريكا الجنوبية.. والمغرب يتجه لرفع صادراته نحو أسواق بعيدة

    زنقة20ا الرباط

    قال عمر حجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، إن أسواق أمريكا الجنوبية تمثل اليوم معاملات تجارية تناهز 41.5 مليار درهم، لكنها ما تزال تضم فرصاً واسعة غير مستغلة، بالنظر إلى محدودية الصادرات المغربية نحوها.

    وأكد خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس، أن حملة ترويجية مرتقبة مطلع السنة المقبلة ستُسهم في رفع حجم هذه الصادرات.

    وأوضح حجيرة أن تعاملات المغرب مع دول أمريكا الجنوبية لا تتجاوز 3.1% من مجموع الصادرات الوطنية، رغم توفر المملكة على طاقات تصديرية غير مستثمرة تُقدّر بـ1.4 مليار دولار. وأضاف أن تنويع الأسواق يُعد رهاناً أساسياً في دعم الصادرات.

    وأبرز أن الحضور المغربي قوي داخل الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية، وأن الجهود الجارية تتجه نحو توسيع هذا الانفتاح ليشمل أسواقاً عربية وآسيوية وأمريكية جنوبية.

    وأشار الوزير المنتدب إلى أن برنامج الخرجات الترويجية خلال السنة المقبلة سيشمل عدداً من دول أمريكا الجنوبية بهدف تعريفها بالمنتجات المغربية ودعم الولوج إليها.

    وكشف عمر احجيرة أن المهمات الاقتصادية المنجزة هذه السنة، خاصة في مصر والهند وتركيا وبولونيا والسنغال، مكنت من تحقيق نتائج محفزة وتشجيع القطاع الخاص على التوسع دولياً.

    واعتبر أن خلق الطلب شرط أساسي لتطوير النقل الدولي، لأن الاستثمار في البواخر والطائرات يظل مرتبطاً بوجود فرص مربحة، وهو ما تسعى الحكومة لتهيئته عبر فتح أسواق جديدة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 43 يوما من التوقف.. ترامب ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ أمريكا

    وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع قانون للإنفاق، مُنهياً بذلك أطول إغلاق حكوميّ في تاريخ الولايات المتحدة.

    توقيع ترامب على مشروع القانون جاء بعد ساعات من موافقة مجلس النواب الأمريكي عليه؛ بفارق 13 صوتاً، إذ صوّت لصالحه 222 مقابل 209 من المعارضين، في ليل الأربعاء.

    وكان مجلس الشيوخ قد اعتمد مشروع القانون هذا قبل يومين بفارق ضئيل.

    وقال ترامب، في حديث له بالمكتب البيضاوي، إن الحكومة بإمكانها الآن “استئناف أعمالها بشكل اعتيادي” بعد أن “تضرر الناس بشكل بالغ” من جرّاء إغلاق استمر لـ 43 يوماً.

    وكانت خدمات حكومية أمريكية عديدة قد تعطلتْ منذ أكتوبر، ووُضع نحو 1.4 مليون موظف فيدرالي في إجازة غير مدفوعة الأجر أو واصلوا العمل دون أجر.

    كما توقفت المساعدات الغذائية، وحدثت اضطرابات في حركة الطيران على مستوى البلاد.

    ومن المتوقع أن تُستأنف الخدمات الحكومية خلال الأيام المقبلة، فيما يُرجَّح أن تتراجع اضطرابات السفر الجوي قبل عطلة عيد الشكر.

    وقد أثّر ذلك مباشرةً على أعضاء الكونغرس الذين حاولوا الوصول إلى العاصمة واشنطن يوم الأربعاء للمشاركة في تصويت مجلس النواب.

    ديريك فان أوردن، النائب الجمهوري من ولاية ويسكونسن، على سبيل المثال، اضطر إلى قطع حوالي ألف ميل (1,609 كيلومترات) عبر دراجة نارية، من أجل التصويت في مجلس النواب على مشروع القانون.

    وبموجب مشروع القانون هذا، تُموَّل الحكومة حتى يوم 30 يناير، وحينها سيتعيّن على المشرّعين الأمريكيين البحث عن طريق لتمويل الحكومة مُجدداً.

    وقبل أن يمهر مشروع القانون بتوقيعه، عاد الرئيس ترامب إلى إلقاء اللوم في الإغلاق الحكومي على الحزب الديمقراطي، قائلاً: “هُم فعلوا ذلك لأغراض سياسية بحتة… عندما يحين وقت التجديد النصفي وغيرها من الاستحقاقات، لا تنسوا ما فعلوه ببلدنا”.

    تمكّن الديمقراطيون بمجلس الشيوخ من التسبب في الإغلاق الحكومي رغم أنهم أقلية في المجلس؛ وذلك لأن الجمهوريين كانوا بحاجة إلى سبعة أصوات للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب، وهو 60 صوتاً، لتمرير مشروع قانون التمويل.

    ورفض الديمقراطيون في البداية دعم المشروع، مطالِبين بأن يوافق الجمهوريون على تمديد إعانات التأمين الصحي للأمريكيين ذوي الدخل المنخفض، التي من المقرر أن تنتهي صلاحيتها بنهاية العام.

    فيما رأى الجمهوريون أن مسألة الرعاية الصحية يمكن مناقشتها بعد إعادة فتح الخدمات الحكومية.

    لكن في يوم الأحد الماضي، خرج ثمانية أعضاء ديمقراطيين بمجلس الشيوخ على موقف حِزبهم، وساعدوا في تمرير حزمة الإنفاق، وصوّتوا لصالحها مقابل وعد بإجراء تصويت على تلك الإعانات الصحية في دجنبر.

    وقد أثار ذلك لغَطاً داخل الحزب الديمقراطي، كما أدى إلى انتقادات عامة من شخصيات مثل زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز وحاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم.

    وقال السيناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ إن الحزمة “تفشل في تقديم أي شيء جوهري لإصلاح أزمة الرعاية الصحية في أمريكا”.

    وكان السيناتور تيم كين من ولاية فيرجينيا، ضمن الأعضاء الديمقراطيين الثمانية الذين صوّتوا لصالح التسوية، وقد فنّد كين الانتقادات قائلاً إن الموظفين الفيدراليين الذين يمثّلهم قالوا له “شكراً” على الموافقة على الصفقة.

    قبل ساعات من تصويت مجلس النواب على إعادة فتح الحكومة، شاهد الديمقراطيون في الكونغرس أحدث أعضائهم وهم يؤدّون اليمين الدستورية.

    ورغم أن الإضافة الجديدة لم تمنح الحزب الديمقراطي ما يكفي من النفوذ لتضمين إعانات الرعاية الصحية في قانون تمويل الحكومة، فإن الديمقراطيين رحّبوا بعضوتهم الجديدة أدليتا غريهالفا بالتصفيق داخل قاعة المجلس.

    وكانت غريهالفا، وهي نائبة ديمقراطية عن ولاية أريزونا، قد انتُخبت في 23 شتنبر، لكن مجلس النواب لم يكن في دورة انعقاد منذ 19 شتنبر، مما أخّر أداءها اليمين. وتشغل غريهالفا المقعد الذي كان يشغله والدها، راؤول غريهالفا، الذي توفي في وقت سابق من هذا العام.

    وسارع الديمقراطيون إلى تكليف عضوتهم الجديدة بدعم عريضة لإجبار المجلس على التصويت على تشريع يطالب بنشر ملفات تتعلق بالممول الراحل المُدان بالتحرش بالأطفال جيفري إبستين.

    ويجب أن تبقى العريضة معلّقة لسبعة أيام تشريعية قبل أن يُسمح بطرحها للنقاش في القاعة، وبعدها يتعين على قيادة المجلس تحديد موعد للتصويت في غضون يومَين تشريعيَين.

    وفاجأ رئيس مجلس النواب مايك جونسون كثيرين يوم الأربعاء حين قال إنه سيحدد موعداً للتصويت الأسبوع المقبل.

    يمدّد الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه خلال عطلة نهاية الأسبوع تمويل الحكومة الفيدرالية حتى 30 يناير.

    ويتضمن أيضاً تمويلاً كاملاً لمدة عام لوزارة الزراعة، بالإضافة إلى تمويل مشاريع البناء العسكري والوكالات التشريعية.

    كما يضمن دفع رواتب جميع الموظفين الفيدراليين عن فترة الإغلاق، ويشمل تمويلاً لبرنامج المساعدات الغذائية التكميلية الذي يقدّم مساعدات غذائية لواحد من كل ثمانية أمريكيين، حتى شهر شتنبر المقبل.

    وتتضمّن الحزمة اتفاقاً على إجراء تصويت في دجنبر حول تمديد إعانات الرعاية الصحية التي تمسّك بها الديمقراطيون مقابل الحصول على تنازلات بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُجهز النسخة الأكثر جمالية في التاريخ

    سفيان أندجار

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن الكرة الرسمية لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستستضيفها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026. وجاء الكشف عن الكرة الجديدة عبر فيديو نشره الاتحاد القاري على حسابه الرسمي على منصة (X المعروفة  سابقا بتويتر)، حيث أظهرت الشركة المنتجة، الشريك التقني الرسمي، تصميما مستوحى من ألوان العلم المغربي وعناصر الثقافة الإفريقية، في لمسة رمزية تؤكد الهوية الموحدة للبطولة القارية.

    وتعد هذه النسخة الخامسة والثلاثون من البطولة استثنائية من حيث الإعداد، حيث ستُقام المباريات في ست مدن مغربية، على تسعة ملاعب مجهزة وفق أحدث المعايير الدولية، في إطار استعدادات مكثفة تهدف إلى تقديم نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا، تعكس مستوى المغرب التنظيمي وقدرته على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

    وشهد منتدى شوازول الإفريقي السادس للأعمال جلسة مهمة بعنوان «كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030: إفريقيا في قلب اللعبة، بين الدبلوماسية والقوة الناعمة»، سلطت الضوء على دور كرة القدم في المغرب وإفريقيا، ليس فقط كرياضة، بل كمحرك للاستثمار، وأداة دبلوماسية، ورمز للوحدة القارية.

    شارك في الجلسة مسؤولون وخبراء، بينهم معاذ حجي، المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لكأس العالم 2030، ومايك كوفي، الرئيس التنفيذي لشركة أسواق رأس المال الإفريقية، وويل مبياكوب، الرئيس التنفيذي للمعهد الإفريقي للرياضة والإبداع، وجيريمي بوتون من مجموعة SSM، إضافة إلى إسماعيل لوبي من EvoSport في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات الرياضية.

    وأكد معاذ حجي أن استضافة البطولة تمثل تتويجا لعقود من الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية والتعليم والدبلوماسية، وأن كأس العالم ليست غاية في حد ذاتها، بل «حاضنة لرؤية ملكية طويلة الأمد». وأوضح أن مؤسسة المغرب 2030 تعمل على تنسيق الاستعدادات للبطولة، ودعم المدن المضيفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية لضمان نجاح الحدث على المستوى الجماهيري والوطني.

    من جانبه، أبرز ويل مبياكوب الدور المحوري للرياضة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على مستوى القارة، مشيرا إلى أن إفريقيا التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة بمتوسط عمر 19 سنة، بحاجة إلى استراتيجية استثمارية شاملة تشمل التكنولوجيا الرياضية، والسياحة الرياضية، والصحة، لتوليد نمو مستدام وفرص عمل للشباب.

    أما مايك كوفي، فقد ركز على الاقتصاد الرياضي باعتباره أصلا اقتصاديا متكاملا، داعيا إلى تعزيز رأس المال الخاص وتحويل الرياضة إلى قطاع مربح ومنظم وقابل للتصدير. وأشار إلى شراكته مع أكاديمية باريس سان جيرمان لتدريب المواهب في غرب إفريقيا، كنموذج للاستثمار الرياضي المدروس.

    وعلى المستوى الوطني، أكد لوران بيناروس، المدير العام لشركة لوران بيرغر فرنسا والمغرب، أن التنظيم المغربي للحدث الكبير هو نتيجة رؤية بدأت منذ نحو 30 سنة، وأن كأس الأمم تمثل مشروعا مجتمعيا يعزز التماسك الوطني والتنمية الإقليمية، مع تسريع المشاريع القائمة من طرق ومطارات ومرافق عامة، ما قد يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ.

    أما جيريمي بوتون فسلط الضوء على البعد الإنساني للبطولة، مشددا على أهمية تجربة المشجع، وكرم الضيافة، والتعبئة الوطنية، لتصبح البطولة مناسبة شاملة لكل المواطنين. كما أكد إسماعيل لوبي أن الاستثمار في الموارد البشرية، والتدريب، والابتكار التكنولوجي، ودعم الشركات الناشئة، يمثل أساس نجاح البطولة، وأن المنظومة الرياضية المستدامة يجب أن تشمل حتى المدن غير المضيفة، لضمان إرث طويل الأمد للحدث.

    وفي المجمل، تتسم استعدادات المغرب لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 بالجدية والدقة، مع مراعاة جماليات التنظيم والتجربة الجماهيرية، ما يجعل النسخة المقبلة الأجمل في تاريخ البطولة، ويعكس رسالة واضحة للعالم: المغرب وإفريقيا جاهزان، والرياضة لغة عالمية تجمع القارة على شغف مشترك، وتعكس قوة ناعمة واستراتيجية طويلة الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يحقق أرباحا قياسية ويضخ استثمارات استراتيجية في الرقمنة والبنية التحتية

    آمنة فاتح- صحافية متدربة

    كشف تقرير مكتب الصرف المالي لسنة 2024 عن نتائج قياسية تعكس التزام المؤسسة بمبادئ الحكامة الجيدة وتطبيق التوجيهات الملكية الرامية إلى تطوير نماذج تدبير مبتكرة. وأوضح التقرير أن الأداء المالي للمكتب شهد قفزة نوعية خلال السنة الماضية، معززا الربحية والكفاءة التشغيلية.

    ووفق التقرير، ارتفعت النتيجة الصافية للمكتب بنسبة 82.25% لتصل إلى 309.497 مليون درهم في 2024 مقارنة بـ169.821 مليون درهم في 2023. كما ارتفعت النتيجة التشغيلية بنسبة 21.09% لتصل إلى 379.144 مليون درهم، ما يعكس فعالية إدارة الأنشطة الأساسية وتحقيق فائض تشغيلي كبير.

    وحققت الإيرادات الإجمالية نمواً ملحوظاً بنسبة 30.38% لتبلغ 639.468 مليون درهم مقابل 490.465 مليون درهم في 2023، في حين ظلت النفقات الإجمالية تحت السيطرة، مسجلة 329.970 مليون درهم مقابل 320.644 مليون درهم، بزيادة معتدلة لا تتجاوز 2.91%.

    وشهدت النتيجة غير الجارية تحسنا كبيرا، إذ انخفض العجز من 160.738 مليون درهم في 2023 إلى 91.162 مليون درهم في 2024، ما يعكس جهود المكتب في معالجة الملفات ذات الطبيعة غير المتكررة.

    وبلغت إيرادات الاستغلال 531.732 مليون درهم بزيادة 18%، مع استمرار هيمنة عمولة الصرف التي شكلت 71.74% من إجمالي الإيرادات، بمقدار 459.384 مليون درهم. كما سجلت الإيرادات غير الجارية نمواً قوياً لتصل إلى 86.067 مليون درهم مقابل 22.751 مليون درهم في 2023، فيما ارتفعت النتيجة المالية بنسبة 26% لتبلغ 21.52 مليون درهم مدفوعة بنمو الإيرادات المالية.

    وأشار التقرير إلى أن إدارة النفقات اتسمت بالرشد والتحكم، مع زيادة استثمارات المكتب في العنصر البشري بنسبة 12% لتصل إلى 111.107 مليون درهم، بما يعكس برامج تطوير الكفاءات وتحسين المسار المهني. كما ارتفعت نفقات الاستغلال الإجمالية بنسبة 11% لتبلغ 152.709 مليون درهم، بينما بلغت الضرائب والرسوم 4.672 مليون درهم.

    وأكد المكتب دوره المؤسساتي من خلال رفع مساهمته في الميزانية العامة للدولة إلى 140 مليون درهم بزيادة 7.7%. وعزز التقرير قوة الميزانية العمومية للمكتب، حيث ارتفعت بنسبة 21% لتصل إلى 1.072.576 مليار درهم، وبلغت حقوق الملكية 1.029 مليار درهم، ما يعكس قاعدة تمويل ذاتي قوية واستقلالية مالية.

    كما بلغ رصيد سيولة الخزينة 817.49 مليون درهم، فيما ارتفع صافي تدفق الخزينة العالمي إلى 38.604 مليون درهم، وتقلصت الديون المتداولة إلى 42.853 مليون درهم مقارنة بـ93.68 مليون درهم في 2023.

    وأبرز التقرير توجيه الاستثمارات نحو الأولويات الاستراتيجية الثلاث، حيث خصص حوالي 10 ملايين درهم للرقمنة، و8 ملايين درهم لتحسين إطار العمل، و1.4 مليون درهم لتنمية القدرات البشرية والتنظيمية. وبلغت الأصول غير الجارية الصافية 99.859 مليون درهم، بينما ارتفع الإهلاك المتراكم للأصول الثابتة إلى 241.420 مليون درهم.

    وشملت الأصول الصافية الأراضي بقيمة 35.688 مليون درهم، والمنشآت 33.304 مليون درهم، والأصول المالية الثابتة 9.827 مليون درهم، والأصول غير المادية 1.110 مليون درهم.

    ويؤكد التقرير أن الأداء المالي المتميز للمكتب في 2024 يعكس التوازن بين الضبط والتسهيل، مع قدرة المؤسسة على تمويل برنامجها الاستثماري الطموح في الرقمنة وتعزيز البنية التحتية، وضمان جاهزيتها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية الخمسية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق أول صندوق استثماري مخصص لصناعة الطيران

    في خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى ترسيخ موقع المغرب كقطب صناعي رئيسي في مجال الطيران، أعلن الصندوق السيادي “محمد السادس للاستثمار”، عن إطلاق أول صندوق استثماري متخصص في هذا القطاع، تحت اسم “موروكان أيروسبيس إنفستمنت كومباني” (Moroccan Aerospace Investment Company – MAIC)، برأسمال أولي يصل إلى 1.4 مليار درهم. ويأتي هذا المشروع، في إطار جهود […]

    ظهرت المقالة المغرب يطلق أول صندوق استثماري مخصص لصناعة الطيران أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره