Étiquette : 1.4

  • المغرب يستقبل 15 مليون سائح والوزيرة عمور: توافد يعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة

    استقبل المغرب 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر 2025، بزيادة 14% مقارنةً بالفترة نفسها من السنة الماضية. وسجل شهر شتنبر 1.4 مليون سائح ، بارتفاع قدره 9.%.

    واعتبرت وزارة السياحة، في بلاغ صحفي، أن هذا الرقم القياسي الجديد يؤكد استمرار الدينامية الإيجابية منذ بداية 2025، بفضل تعزيز الربط الجوي، وحملات الترويج الموجهة، وتحسين التجربة السياحية بشكل مستمر.

    وقالت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور، إن توافد 15 مليون سائح يعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة، مضيفة أن الحكومة تواصل تعبئتها لتسريع هذه الدينامية وجعل السياحة رافعة اقتصادية حقيقية في جميع الجهات.

    استقبل المغرب 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر 2025، بزيادة 14% مقارنةً بالفترة نفسها من السنة الماضية. وسجل شهر شتنبر 1.4 مليون سائح ، بارتفاع قدره 9.%.

    واعتبرت وزارة السياحة، في بلاغ صحفي، أن هذا الرقم القياسي الجديد يؤكد استمرار الدينامية الإيجابية منذ بداية 2025، بفضل تعزيز الربط الجوي، وحملات الترويج الموجهة، وتحسين التجربة السياحية بشكل مستمر.

    وقالت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور، إن توافد 15 مليون سائح يعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة، مضيفة أن الحكومة تواصل تعبئتها لتسريع هذه الدينامية وجعل السياحة رافعة اقتصادية حقيقية في جميع الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تخفيض تواجدها في إسبانيا.. “رايان إير” تراهن على الرحلات الداخلية بالمغرب

    هبة بريس – شفيق عنوري

    مباشرة بعد تخفيضها نحو 1,2 مليون مقعد من رحلاتها في إسبانيا، وجّهت شركة الطيران الإيرلندية منخفضة التكلفة “رايان إير” استثماراتها نحو أسواق أكثر استقراراً وتنافسية من حيث التكاليف، وعلى رأسها المغرب، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة شريكاً استراتيجياً للشركة.

    وقالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية إن المغرب كان أول دولة في العالم توقع اتفاقاً خاصاً مع “رايان إير” لتشغيل شبكة من الرحلات الداخلية، في خطوة وُصفت حينها بـ”التاريخية”، لكون الشركة كانت تقتصر تقليدياً على الرحلات العابرة للحدود داخل أوروبا.

    وأضافت الصحيفة نفسها أنه خلال صيف 2024، أعلنت شركة “رايان إير” عن استثمار يفوق 1.4 مليار دولار في المغرب، يشمل إطلاق 11 خطاً جوياً داخلياً يربط بين تسع مدن مغربية، من بينها مراكش وفاس وطنجة ووجدة وتطوان وورزازات والصويرة وأكادير والعيون.

    ويرى خبراء السياحة، حسب “لاراثون” أن المبادرة تتجاوز بعدها التجاري، إذ تمثل تحولاً هيكلياً في مشهد النقل الجوي الداخلي بالمغرب، من خلال تعزيز الربط بين المدن بأسعار منخفضة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والسياحة الوطنية، خصوصاً في مدن مثل ورزازات والرشيدية والصويرة التي عانت من عزلة جوية لسنوات.

    ونبه المصدر نفسه إلى أن محللين يجمعون على أن التراجع الجزئي لـ”رايان إير” في السوق الإسبانية مقابل توسعها في المغرب يعكس تحولاً في ميزان الجاذبية داخل الفضاء المتوسطي، إذ باتت الرباط توفر اليوم بيئة استثمارية أكثر استقراراً وتكاليف تشغيل أكثر تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: المخطط الأخضر رفع المساحات المزروعة بالزيتون بـ55%.. والإنتاج يتراجع بـ52%

    إسماعيل التزارني

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن المساحة المغروسة بالزيتون ارتفعت بـ55 في المائة بفعل المخطط الأخضر، مستدركا بأن الإنتاج تراجع في المواسم الثلاثة الأخيرة بـ45% و40% و52% على التوالي، مقارنة بالموسم الفلاحي 2021-2022.

    وأشار البواري، في جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني خالد السطي، إلى أن سلسلة الزيتون “حظيت بعناية خاصة” في إطار مخطط المغرب الأخضر 2009-2020، حيث شهدت “نموا اقتصاديا مهما وهيكلة كبيرة تتجلى في زيادة المساحات المغروسة وتحسين الإنتاج وتطوير وتنمية حلقات التثمين”.

    وارتفعت المساحة المغروسة بالزيتون بحوالي 487 ألف هكتار بفضل إنجاز مشاريع الدعامة الثانية والإعانات الممنوحة في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وتبلغ المساحة المغروسة حاليا 1,235 مليون هكتار، منها 118 ألف هكتار تم غرسها خلال الفترة الممتدة ما بين 2021 2024، يقول الوزير.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الإنتاج سجل تحسنا ملحوظا بفضل توسيع المساحة وتطوير قدرات التدبير العقلاني للعوامل الإنتاج، حيث ارتفع من 549 ألف طن خلال فترة 2003-2007 إلى 1,7 مليون طن كمعدل الإنتاج المسجل خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعادل زيادة بنسبة 200%.

    وأوضخ وزير الفلاحة، أنه خلال المواسم الثلاثة الماضية، عرف إنتاج الزيتون تراجعا بنسبة %45 و 40% و52%، على التوالي مقارنة مع الموسم الفلاحي 2021-2022، وذلك نتيجة ظاهرة التناوب التي تميز شجرة الزيتون، وكذا الظروف المناخية الصعبة التي عرفتها بلادنا خلال هذه الفترة المتسمة بقلة التساقطات المطرية والموارد المائية وموجات الحرارة، بحسب ما ورد في جواب البواري.

    في السياق ذاته، أشار البواري إلى أن استراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020 تهدف إلى مواصلة تنمية سلاسل الإنتاج، حيث تم بتاريخ 4 ماي 2023 إبرام عقد – برنامج بين الحكومة والهيئة بين المهنية المغربية للزيتون من أجل متابعة تطوير سلسلة الزيتون خلال فترة 2021 2030.

    ويرمي هذا العقد، وفق وزير الفلاحة إلى الزيادة في المساحة المغروسة لتصل إلى 1.4 مليون هكتار، والرفع من الإنتاج ليناهز 3.5 مليون طن، وزيادة كمية زيتون المائدة المصنع ليصل إلى 270 ألف طن، ورفع صادرات زيت الزيتون وزيت ثفل الزيتون ليصل إلى 100.000 طن، ورفع صادرات زيتون المائدة لتصل إلى 150.000 طن.

    وسجل البواري أن الدولة خصصت إعانات على مستوى كل الحلقات المتعلقة بالإنتاج والتحويل وكذا التسويق الخارجي. كما تم اتخاذ تدابير تخص تأطير المنتجين والتقنيين العاملين بهذه السلسلة والمساهمة الفعالة في تنظيم المهنيين إلى مستوى يلبي تطلعاتهم.

    وخلص إلى  أن منتجي الزيتون استفادوا من البرنامج الاستعجالي للتخفيف من آثار الجفاف، وذلك من خلال تمكينهم من التزود بالأسمدة الآزوطية بأثمنة مدعمة بنسبة تقارب 40% خلال الموسمين الفلاحيين الأخيرين 2023-2024 و 2024-2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق عسكري جديد يعزز هيمنة الجزائر على القرار السيادي التونسي

    هبة بريس

    أعلنت الجزائر وتونس عن توقيع اتفاق دفاعي جديد، وُصف رسميًا بأنه يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، غير أن المضمون الحقيقي للاتفاق يثير كثيرًا من الريبة داخل الأوساط التونسية، التي ترى فيه خطوة جديدة لجرّ تونس أكثر نحو فلك الهيمنة الجزائرية.

    وفي عهد الرئيس قيس سعيد، تحوّلت تونس تدريجيًا إلى دولة تابعة للجزائر اقتصاديًا وأمنيًا ودبلوماسيًا، بعد أن كانت تحافظ على قدر من التوازن في علاقاتها الإقليمية. ويأتي هذا الاتفاق ليعمّق تلك التبعية، خصوصًا في ظل اعتماد تونس على النفط الجزائري، واستمرار نفوذ الجزائر في ملفات الحدود والقرارات السيادية الحساسة.

    مصادر تونسية حذّرت من أن الاختلال الهائل في القدرات بين الجيشين يجعل الاتفاق غير متكافئ منذ البداية، إذ تفوق ميزانية الدفاع الجزائرية نظيرتها التونسية بنحو 18 مرة، ما يعني عمليًا أن الجيش التونسي سيدخل في علاقة “تابع ومتبوع” بدل شراكة حقيقية.

    أما بيان وزارة الدفاع التونسية فحاول تلطيف الصورة بالحديث عن اتفاق “شامل” و”استراتيجي” يمدّد التعاون الموقّع منذ سنة 2001، لكنه لم يُقنع الشارع التونسي ولا المراقبيز، الذين اعتبروا أن الحديث عن “الثقة والاحترام المتبادل” مجرد عبارات ديبلوماسية لتجميل واقع نفوذ جزائري متزايد داخل تونس.

    ويظهر بوضوح حجم الفارق بين البلدين: الجزائر بميزانية دفاع تناهز 25 مليار دولار، مقابل تونس التي لا تتجاوز ميزانيتها 1.4 مليار دولار. فارق يكرّس واقعًا جديدًا يجعل من الاتفاق الدفاعي غطاءً لتكريس الوصاية الجزائرية على القرار العسكري التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقماً قياسياً في صادرات الأفوكادو إلى سويسرا

    هبة بريس

    وصلت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنة التسويقية 2024/25، ما رفع المغرب إلى المركز الثاني بين أكبر موردي هذا المنتج للبلد الأوروبي.

    ووفقًا لموقع EastFruit، فإن البيانات الأولية كانت قد أشارت إلى نمو قوي، غير أن الأرقام النهائية فاقت التوقعات.

    صدّر المغرب 3,800 طن متري من الأفوكادو إلى سويسرا بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، بقيمة إجمالية بلغت 12.2 مليون دولار. ويُعَد هذا الرقم زيادة بمقدار 2.7 مرة مقارنة بالسنة التسويقية 2023/24 وقفزة أربعية عن السنة التسويقية 2021/22. ويشكل هذا الحجم رقمًا قياسيًا جديدًا للصادرات الوطنية، وللمرة الأولى تتجاوز إيرادات شحنات الأفوكادو إلى سويسرا 10 ملايين دولار.

    ولا تُعد سويسرا سوقًا جديدة للأفوكادو المغربي، إذ يعود أول شحنة مسجلة رسميًا إلى السنة التسويقية 2003/04، حيث بلغت فقط 704 كغم. وتجاوزت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا عتبة 100 طن في السنة التسويقية 2011/12، وتجاوزت 500 طن لأول مرة في السنة التسويقية 2019/20.

    في السنة التسويقية 2024/25، مثلت سويسرا 1.4% من إجمالي صادرات المغرب من الأفوكادو – وهي الحصة الأعلى حتى الآن، بعد أن لم تتجاوز 1% في السنوات السابقة. وتُعتبر البلاد الآن واحدة من أكثر الأسواق الواعدة لنمو صادرات الأفوكادو المغربي.

    خلال السنتين التسويقيتين الماضيتين، كانت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا تتم عادة بين سبتمبر وماي. وسُجلت أعلى الكميات في نوفمبر وفبراير، حيث وصلت الصادرات إلى 862 طنًا في فبراير وحده خلال السنة التسويقية 2024/25، مستحوذة على نحو 40% من حصة السوق السويسري في ذلك الشهر.

    ويستمر الطلب السويسري على الأفوكادو في الارتفاع، إذ استوردت سويسرا 24,300 طن في السنة التسويقية 2024/25، بزيادة 14% عن العام السابق و29% مقارنة بالسنة التسويقية 2021/22.

    وتبقى بيرو المورد الرئيسي، حيث تمثل غالبًا أكثر من 40% من واردات سويسرا من الأفوكادو في السنوات الأخيرة. كما كانت إسبانيا وإسرائيل وتشيلي من بين أبرز المصدرين قبل السنة التسويقية 2024/25، ولم يتجاوز المغرب المرتبة الخامسة سابقًا.

    غير أن الوضع تغيّر بشكل كبير هذا العام، إذ لم يُسجّل ارتفاع صادرات المغرب فحسب، بل سمح له أيضًا بتجاوز منافسين رئيسيين والحصول على المركز الثاني. وتمثل الأفوكادو المغربي الآن أكثر من 15% من إجمالي واردات سويسرا من هذا المنتج، مما يعزز مكانة البلاد كسوق استراتيجية وسريعة النمو للمنتجين المغاربة.

    إضافة إلى سويسرا، يعمل المغرب على تنويع صادراته من الأفوكادو، حيث تم تصدير أكثر من 1,000 طن إلى كندا خلال السنة التسويقية 2024/25.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجاوز الولايات المتحدة كوجهة رئيسية للصادرات الزراعية الإسبانية

    كشف تقرير اقتصادي حديث عن تقدم ملحوظ للمغرب في تصنيف وجهات الصادرات الزراعية والغذائية الإسبانية، حيث احتل هذا العام المرتبة التاسعة متقدماً على الولايات المتحدة، التي تراجعت بفعل السياسة الحمائية التي تبنتها واشنطن في السنوات الأخيرة.

    ووفقاً لما أوردته صحيفة «فوزبوبولي» الإسبانية، نقلاً عن بيانات CaixaBank Research، فإن تراجع الصادرات الإسبانية نحو السوق الأمريكية جاء نتيجة الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، في مقابل نمو متواصل للصادرات الإسبانية نحو المغرب خلال الأعوام الماضية، مدعوماً بتقارب تجاري متزايد بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية.

    وبحسب المصدر ذاته، أصبح المغرب ثاني أكبر مساهم في نمو الصادرات الزراعية الإسبانية نحو الخارج خارج منطقة اليورو، بعد البرتغال، ما يعكس توسعاً في المبادلات التجارية بين الرباط ومدريد في هذا القطاع الاستراتيجي.

    وكشف التقرير أن المغرب ربح 1.3 نقطة مئوية من حصة السوق خلال السنوات الأخيرة، لترتفع حصته إلى 2.4 في المائة من إجمالي صادرات إسبانيا في قطاع الأغذية والفلاحة، مما عزز موقعه في قائمة أبرز الشركاء التجاريين لإسبانيا.

    في المقابل، أشار التقرير إلى تراجع ملحوظ في الصادرات الإسبانية إلى المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، حيث انخفضت بنسبة 14.4 في المائة منذ 2021، وخسرت 1.4 نقطة من حصتها، رغم أنها لا تزال الوجهة الأولى خارج منطقة اليورو.

    ووفق الترتيب الجديد، حافظت الصين على موقعها كأول وجهة غير أوروبية للمنتجات الزراعية الإسبانية، تليها مباشرة المملكة المغربية، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التقدم المغربي في هذا المجال خلال السنوات المقبلة.

    وفي تطور ذي صلة، وقّع المغرب والاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، على اتفاق معدل في المجال الفلاحي، بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسيل، في خطوة تمهد لدخول الاتفاق حيّز التنفيذ بشكل مؤقت وفوري فور استكمال الإجراءات الداخلية للطرفين.

    وقع الاتفاق عن الجانب المغربي أحمد رضا الشامي، سفير المملكة لدى الاتحاد الأوروبي، وينص على استفادة المنتجات الفلاحية من الأقاليم الجنوبية للمملكة، كـ”العيون الساقية الحمراء” و”الداخلة وادي الذهب”، من شروط الولوج التفضيلي نفسها إلى السوق الأوروبية، على غرار باقي جهات المغرب، وذلك في إطار اتفاق الشراكة المغرب–الاتحاد الأوروبي.

    ويتضمن الاتفاق المعدل إجراءات تقنية جديدة، تهدف إلى تسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى الأسواق الأوروبية، خصوصاً عبر ملصقات تعريفية بمناطق الإنتاج، ما يُتوقع أن يُعزز من قابلية التتبع وجودة الترويج.

    وبحسب مراقبين، يُنتظر أن يسهم هذا الاتفاق في ارتفاع المبادلات الزراعية بين الجانبين، لا سيما مع إسبانيا، ما قد يترتب عليه مزيد من النمو في الصادرات الإسبانية نحو السوق المغربية، وبالتالي تعزيز مكانة المغرب ضمن أهم الوجهات العالمية للمنتجات الزراعية الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي يحذر من انعكاسات تراجع الاستثمار الأجنبي على سوق الشغل

    أسماء بوششاون-صحافية متدربة

    نبه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لسنة 2024 إلى ضعف مستوى إعادة استثمار الأرباح المتأتية من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب، وما يحمله ذلك من انعكاسات سلبية على سوق الشغل.

    وأوضح المجلس في تقريره السنوي أن نسبة الأرباح المعاد استثمارها خلال الفترة الممتدة بين 2013 و2023 لم تتجاوز 11% من إجمالي صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة، رغم استقرارها النسبي خلال السنوات الخمس الأخيرة، مبرزا أن هذه النسبة تبقى أقل بكثير من المعدلات المسجلة في بلدان ذات دخل متوسط، والتي تتراوح عادة بين 25% و30%.

    وعزا المجلس هذا الوضع إلى عدة عوامل بنيوية وظرفية، منها محدودية حجم السوق المحلي، ضعف التحفيزات الضريبية، هشاشة مناخ الأعمال، إضافة إلى ممارسات الفساد التي تشكل خطراً على المستثمرين الأجانب وتحد من توجههم نحو إعادة استثمار أرباحهم بالمغرب.

    كما أشار إلى أن محدودية الأرباح المعاد استثمارها انعكست سلباً على إنتاجية القطاع الصناعي وقدرته على خلق فرص عمل جديدة، حيث لم يتجاوز عدد المناصب المحدثة في هذا القطاع ما بين 2021 و2024 حوالي 15.500 منصب.

    وبيّنت بيانات البنك الدولي للفترة 2019-2023 وجود فوارق بين المقاولات ذات المساهمة الأجنبية المستقرة في المغرب ونظيراتها المملوكة بالكامل لرؤوس أموال مغربية، إذ سجلت هذه الأخيرة ركوداً خاصة في مجال الابتكار، مع تراجع قدرتها على إدخال منتجات جديدة بنسبة 1.4%.

    وفي ختام تقريره، قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مقترحات لتشجيع إعادة استثمار الأرباح، من بينها تحسين مردودية المشاريع، مراجعة نظام التحفيزات الجبائية، واعتماد تخفيضات أو خصومات ضريبية جزئية على الاستثمارات المنجزة داخل المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: مشاهد معاناة المرضى تمس بالكرامة.. وملتزم بإعادة الثقة للمستشفيات

    جمال أمدوري

    أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال اجتماع مطول بمجلس النواب دام قرابة 10 ساعات، عن توجه جديد لوزارته يقوم على الانفتاح والاستماع الفعلي بدلا من الدفاع عن الحصيلة، مؤكدا أن الهدف الأسمى من أي إصلاح هو “صحة المواطنين وكرامتهم”.

    وأشار الوزير خلال جوابه على تدخلات النواب بلجنة القطاعات الاجتماعية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إلى أن الإصلاحات لم تكتمل بعد، موضحا: “حتى لو وصلنا إلى 80 أو 90 في المئة من الإصلاح، ما زال هناك جزء ناقص”، وأن الحديث يتعلق بحق دستوري وليس مجرد مشاريع إنشائية.

    كما اعترف بأن بعض المشاهد التي توثق معاناة المرضى في المستشفيات “لا تليق بكرامة المواطن”، مضيفا “عندما أرى، مثلكم، بعض الفيديوهات والمشاهد التي تُنشر على المواقع، صراحة، لا يعجبني الحال. أنا، قبل أن أكون وزيرا، كنت أشارككم نفس الشعور. لا يمكن أن نرى هذا الوضع ونبقى صامتين، أو نتجاهله، أو نقول إنه غير موجود، أو نكتفي بالأسف فقط”، مؤكدا التزامه الشخصي بتحسين الوضعية وإعادة الثقة في المستشفيات.

    وشدد الوزير على أن الأشهر الأولى من ولايته خصصت للتشخيص الدقيق مع فريقه الإداري قبل الانفتاح العام، مؤكدا أنه فتح باب الوزارة للتواصل مع حوالي 90 في المئة من الفاعلين، بما في ذلك النواب والشركاء الاجتماعيين. وأكد التهراوي أن هذا الانفتاح أثمر نتائج ملموسة، حيث “تجاوزنا مرحلة الإضرابات، ولا توجد اليوم أي إضرابات” في القطاع.

    فيما يخص الأدوية، كشف التهراوي، أن وزارته فتحت لأول مرة منذ 2013 حوارا مع المنتجين المحليين والمستوردين والصيادلة، بهدف مراجعة الأسعار وخفض تكلفة الأدوية على المواطن، مضيفا أنه رغم وجود اختلافات في وجهات النظر، تم العمل على وضع آلية فعالة، لضمان شفافية الإجراءات وحل مشاكل القطاع تدريجيا.

    وأشاد التهراوي بدور مهنيي الصحة في الصفوف الأمامية خلال أزمات “كوفيد” و”بوحمرون”، مؤكدا أن احترام جميع المهنيين واجب، لكنه حذّر من مشاكل الحكامة والتغيب، مشيرا إلى أن اختيار بعض الأطباء العمل في القطاع الخاص دون الالتزام بمهامهم في القطاع العام هو “أمر غير مقبول”.

    وعلى صعيد السيادة الصحية، أكد الوزير أن مهمة معهد باستور الأساسية ستتحول نحو البحث العلمي والتصنيع المحلي للقاحات، وليس مجرد الاستيراد. وكشف أن ميزانية اللقاحات ارتفعت من 400 مليون درهم إلى مليار درهم، ومن المنتظر أن تصل إلى 1.4 مليار درهم خلال العامين المقبلين لدعم هذا التوجه.

    كما شدد الوزير على ضرورة مراجعة وضعية مديري المستشفيات ومنحهم الصلاحيات الكاملة لضمان جودة الخدمات، مؤكداً أن المجموعات الصحية الترابية هي الإطار الحقيقي لضمان إصلاح شامل ومتكامل للعرض الصحي على مستوى الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات شبابية تسقط حكومة مدغشقر

    أعلن رئيس مدغشقر أندري راجولينا حلّ حكومته بعد أسبوع من احتجاجات شبابية واسعة على تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع الكهرباء والمياه، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة أكثر من مئة آخرين، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

    وانطلقت المظاهرات في العاصمة أنتاناناريفو، حيث احتشد الآلاف قرب الجامعة الرئيسية رافعين لافتات ومنشدين النشيد الوطني، قبل أن يحاولوا التوجه إلى وسط المدينة.

    وواجهت قوات الأمن المتظاهرين بالغاز المثير للدموع والرصاص المطاطي، في وقت فرضت فيه السلطات حظر تجول ليليا منذ أيام.

    وشهدت العاصمة، التي يقطنها نحو 1.4 مليون نسمة، أعمال نهب طالت متاجر كبرى ومصارف، إضافة إلى هجمات على منازل سياسيين.

    في خطاب متلفز، أقرّ راجولينا بمسؤولية حكومته عن الإخفاقات، واعتذر للمواطنين قائلا “نعتذر عن تقصير بعض أعضاء الحكومة في أداء مهامهم”.

    كما وعد الرئيس بدعم المؤسسات المتضررة وفتح قنوات حوار مع الشباب، وأضاف “سمعت الغضب، وشعرت بالمعاناة، وأدركت أثر الانقطاعات على الحياة اليومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره