Étiquette : 1.4

  • سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بإعلان إنجاز ثقافي عربي ضخم

    افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس الأربعاء، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، فعاليات الدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار « بينك وبين الكتاب » في الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

    وحضر حفل الافتتاح عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين والمثقفين والكتّاب، من بينهم الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة، والشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، إلى جانب عدد من رؤساء الدوائر المحلية والهيئات الثقافية.

    في سياق متصل، ألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كلمة رحب فيها بالحضور وبوفد جمهورية اليونان ضيف شرف الدورة الحالية، مشيداً بالعلاقات الثقافية الممتدة بين الحضارتين العربية واليونانية. وأعلن سموه خلال كلمته عن إنجاز المرحلة الأولى من « الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام »، التي يشرف عليها مجمع اللغة العربية بالشارقة، موضحاً أن هذه المرحلة تضمنت 44 مجلداً تناولت العلوم اللغوية والشرعية بتفاصيلها الدقيقة، من نحو وصرف وبلاغة وعروض ولسانيات وفقه وأصوله ومقاصد الشريعة وغيرها.

    كما أشار سموه إلى أن العمل في الموسوعة سيتواصل على مراحل متتابعة، إذ من المقرر الانتهاء من المرحلة الثانية الخاصة بالعلوم الإنسانية وأعلام الشعراء والمفسرين في نوفمبر 2026، على أن تليها المرحلة الثالثة في نوفمبر 2027، وتكتمل الموسوعة في نوفمبر 2028 لتكون أكبر موسوعة علمية وثقافية عربية تُعنى بتعريف العلوم والفنون وتوثيق تراجم العلماء والأدباء والمفكرين عبر التاريخ. وفي هذا الصدد قال سموه: « نحرص على هذا العمل لربط حاضر الأمة بماضيها، ولتعريف أبناء الجيل بتاريخ أسلافهم من العلماء والأدباء والشعراء، ولتكون مرجعاً موثوقاً لأهل العلم والثقافة ».

    وخلال الحفل، تفضل صاحب السمو بتكريم الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي بمنحه لقب « شخصية العام الثقافية » تقديراً لمسيرته الأدبية وإسهاماته في إثراء المشهد الثقافي العربي، كما كرّم المترجم التشيكي الدكتور أوندجي برانك الفائز بجائزة « ترجمان » عن ترجمته لكتاب « رسالة ابن فضلان » إلى اللغة التشيكية، وهي الجائزة الأكبر من نوعها في العالم بقيمة 1.4 مليون درهم إماراتي.

    كما وقع صاحب السمو أحدث إصداراته التاريخية بعنوان « مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس: أحداث في حوليات من عام 1622 إلى 1810م »، وهو عمل ضخم استغرق إنجازه نحو أربعين عاماً، ويقع في 33 مجلداً بالعربية ومثلها بالإنجليزية، ويضم 1473 وثيقة تاريخية نادرة استقاها سموه من أرشيفات ومراكز توثيق عالمية، مرتبةً ومترجمةً إلى العربية.

    وفي كلمته، أعلن أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إن معرض الشارقة الدولي للكتاب تصدّر المركز الأول عالمياً بين معارض الكتب للعام الخامس على التوالي، مؤكداً أن هذه المكانة جاءت بفضل رؤية ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة. وأوضح أن الدورة الحالية تستضيف أكثر من 2500 ناشر من 118 دولة، في أوسع مشاركة دولية تشهدها صناعة النشر، تضم أكبر حضور للناشرين الأفارقة خارج إفريقيا وأضخم مشاركة آسيوية وأوروبية إلى جانب الناشرين العرب.

    ومن جانبه، عبّر جايسون فوتيلاس، نائب وزير الثقافة في جمهورية اليونان، عن شكره وامتنانه لصاحب السمو حاكم الشارقة على هذا التكريم، مؤكداً عمق الروابط الثقافية بين اليونان والعالم العربي، ومشيداً بدور الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب.

    عقب الحفل، تجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أجنحة المعرض، يرافقه عدد من المسؤولين، حيث اطلع على جناح اليونان ضيف الشرف، ووقف على أبرز المشاركات من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية والدولية، من بينها وزارة الثقافة، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومدينة الشارقة للإعلام « شمس »، وبيت الحكمة، وجمعية الناشرين الإماراتيين، وصندوق الشارقة لاستدامة النشر، وجناح منشورات القاسمي، إلى جانب أجنحة دول خليجية وعربية عدة.

    وبهذا الافتتاح المهيب، تؤكد الشارقة مجدداً مكانتها كمنارة للثقافة العربية والعالمية، ووجهة رائدة للمعرفة والإبداع، في رحلة مستمرة يقودها صاحب السمو حاكم الشارقة لإعلاء شأن الكتاب والفكر والهوية الثقافية للأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن آخر مستجدات تهيئة شوارع مراكش

    تتواصل أشغال تهيئة شوارع مراكش في إطار برنامج واسع يهدف إلى تأهيل البنية التحتية وتحسين الفضاءات العامة بالمدينة، حيث  جماعة مراكش خلال أشغال الجلسة الثالثة لدورة أكتوبر للمجلس الجماعي اليوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، عن آخر مستجدات مشاريع تهيئة الطرق المهيكلة والملتقيات الطرقيّة بالمدينة.

    ووفق عرض حول تقدم مشاريع برنامج عمل جماعة مراكش، فقد تم في إطار هذا البرنامج الذي رُصدت له تكلفة تصل إلى 1.26 مليار درهم، إنجاز 76 كيلومترًا من الطرق، فيما لا زال 67 كيلومترًا في طور الإنجاز.

    ومن بين أهم المشاريع التي لا تزال قيد التنفيذ، تهيئة طريق فاس بطول 4.2 كلم، حيث بلغت نسبة الأشغال بها حوالي 70 في المائة، وكذا تهيئة شارع علال الفاسي بطول 4.5 كلم بنسبة إنجاز 20 في المائة؛ تهيئة شارع مولاي عبد الله بطول 4.5 كلم بنسبة إنجاز 10 في المائة، بالإضافة إلى تهيئة طريق الإنارة بطول 3 كلم بنسبة إنجاز بلغت 5 في المائة، إضافة إلى تهيئة مدخل المستشفى العسكري بطول 1.4 كلم بنسبة إنجاز بلغت 50 في المائة.

    أما بالنسبة للملتقيات الطرقيّة، فقد كشف العرض أن الأشغال انتهت بـ43 ملتقى طرقي، بينما لا يزال 33 ملتقى قيد الإنجاز، مشيرا أيضا إلى الشوارع والمحاور الطرقية التي انتهت تهيئتها والبالغ عددها حوالي 22 شارعا ومحورا طرقيا.

    تتواصل أشغال تهيئة شوارع مراكش في إطار برنامج واسع يهدف إلى تأهيل البنية التحتية وتحسين الفضاءات العامة بالمدينة، حيث  جماعة مراكش خلال أشغال الجلسة الثالثة لدورة أكتوبر للمجلس الجماعي اليوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، عن آخر مستجدات مشاريع تهيئة الطرق المهيكلة والملتقيات الطرقيّة بالمدينة.

    ووفق عرض حول تقدم مشاريع برنامج عمل جماعة مراكش، فقد تم في إطار هذا البرنامج الذي رُصدت له تكلفة تصل إلى 1.26 مليار درهم، إنجاز 76 كيلومترًا من الطرق، فيما لا زال 67 كيلومترًا في طور الإنجاز.

    ومن بين أهم المشاريع التي لا تزال قيد التنفيذ، تهيئة طريق فاس بطول 4.2 كلم، حيث بلغت نسبة الأشغال بها حوالي 70 في المائة، وكذا تهيئة شارع علال الفاسي بطول 4.5 كلم بنسبة إنجاز 20 في المائة؛ تهيئة شارع مولاي عبد الله بطول 4.5 كلم بنسبة إنجاز 10 في المائة، بالإضافة إلى تهيئة طريق الإنارة بطول 3 كلم بنسبة إنجاز بلغت 5 في المائة، إضافة إلى تهيئة مدخل المستشفى العسكري بطول 1.4 كلم بنسبة إنجاز بلغت 50 في المائة.

    أما بالنسبة للملتقيات الطرقيّة، فقد كشف العرض أن الأشغال انتهت بـ43 ملتقى طرقي، بينما لا يزال 33 ملتقى قيد الإنجاز، مشيرا أيضا إلى الشوارع والمحاور الطرقية التي انتهت تهيئتها والبالغ عددها حوالي 22 شارعا ومحورا طرقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف زبائن “اتصالات المغرب” يتواصل والفروع الإفريقية تنقذ مالية الشركة

    يتواصل نزيف الفاعل الأول تاريخيا بقطاع الاتصالات المغربي، “اتصالات المغرب”، على مستوى الزبائن، ما انعكس كذلك على مداخيل الشركة في السوق المغربية، والتي سجلت انخفاضا بـ3,3 بالمئة، غير أن مالية الشركة مدينة بنموها لازدهار فروعها بالبلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    وفي ختام الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، سجّلت “اتصالات المغرب” رقم معاملات موحدًا قدره 27,27 مليار درهم، بتراجع طفيف قدره -0.7%، مدعومًا أساسًا بنشاط فروعها في إفريقيا.

    وخلال الربع الثالث وحده، ارتفعت الإيرادات الموطدة للمجموعة بشكل طفيف بنسبة +0.4% على أساس سنوي و+0.9% على أساس فصلي لتبلغ 9,236 مليارات درهم.

    أما بالمغرب، فتراجع رقم المعاملات بنسبة 3.3% على أساس سنوي ليصل إلى 13,94 مليار درهم، بسبب انخفاض نشاط الهاتف المحمول “الذي لا يزال يعاني من المنافسة القوية ومن إطار تنظيمي مقيد، يُبقي على فوارق مهمة على مستوى الأسعار بين عروض اتصالات المغرب وتلك الخاصة بالمنافسين” وفقا لتقرير مالي صادر عن مركز أبحاث (BKGR).

    وفي التفاصيل، أوضح المصدر ذاته أن عدد زبائن الهاتف المحمول للشركة تراجع بنسبة 1.7% ليصل إلى 19.5 مليون زبون مع نهاية شتنبر 2025، من بينهم 11.5 مليون زبون لخدمات الإنترنت المحمول.

    أما الخطوط الثابتة فسجلت انخفاضًا بنسبة 2.8% لتبلغ 1.6 مليون خط، منها 1.4 مليون زبون لخدمة الإنترنت الثابت عالي الصبيب (ناقص 3.3% على أساس سنوي).

    غير أن هذا الأداء السلبي على المستوى المحلي يواكبه أداء إيجابي على مستوى الفروع الإفريقية، حيث تواصل نمو فروع “MOOV AFRICA”، التي ارتفع رقم معاملاتها الإجمالي بنسبة 2% على أساس سنوي ليبلغ 14,193 مليار درهم، بفضل التأثير المشترك لنمو خدمات البيانات المحمولة (+15.1%)، وتحسن خدمات الدفع عبر الهاتف (+23.2%) وزيادة خدمات الإنترنت الثابت (+19.2%).

    ومن حيث عدد المشتركين، ارتفع عدد زبائن الهاتف المحمول الإفريقي بنسبة +3.5% ليبلغ 58 مليون مشترك، مع تحسن في جميع البلدان باستثناء البنين (-12% إلى 5.4 ملايين مشترك)، ومالي (-10.3% إلى 7.5 ملايين مشترك) والغابون (-2.2% إلى 1.6 مليون مشترك).

    وفي المقابل، ارتفع عدد المشتركين في ساحل العاج (+8.6% إلى 12.8 مليون) والنيجر (+15.6% إلى 4.3 ملايين) والطوغو (+28% إلى 3.8 ملايين).

    أما على مستوى الميزانية، فانخفضت المديونية الصافية لاتصالات المغرب بنسبة -19.8% لتبلغ 18 مليار درهم (مقابل 22.4 مليار درهم في نهاية 2024)، ويرجح أن ذلك ناتج عن سداد قروض مصرفية. كما تجدر الإشارة إلى أن الشركة أصدرت سندات بقيمة 3 مليارات درهم خلال النصف الأول من 2025 في إطار طرح خاص للمؤسسات المالية، بهدف إعادة تمويل جزء من الدين القائم والاستثمار في مجالات استراتيجية مثل نشر شبكة الجيل الخامس (5G) وتطوير الألياف البصرية.

    من جهة ثانية، بلغت ميزانية استثمارات المجموعة 7 مليارات درهم، بزيادة قدرها 33.2% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ليصل معدل الاستثمار إلى 22.9% من رقم المعاملات (+4 نقاط).

    ومن المنتظر أن تتسارع وتيرة الاستثمارات مع نهاية 2025 بالتوازي مع إطلاق شبكات الألياف البصرية (FTTH) والبنية التحتية للجيل الخامس (5G)، وفق توجيهات المجموعة التي تتوقع بلوغ معدل استثمار 25% من رقم المعاملات في نهاية السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برامج “دعم السكن والعقار القروي” تترجم التزام الدولة بتقليص الفوارق وتحقيق العدالة المجالية

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة يوم أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025، أن برنامج دعم السكن حقق نتائج اجتماعية واقتصادية مهمة منذ إطلاقه، حيث تم تلقي أكثر من 171 ألف طلب، واستفاد منه 70.900 مواطن، بينهم 47% نساء و54% شباب دون سن الأربعين. كما ساهم البرنامج في تنشيط القطاع الاقتصادي، عبر ارتفاع مبيعات الإسمنت بنسبة 12.5% وخلق 74 ألف منصب شغل جديد.

    كما أوضحت الوزيرة أن الحكومة تعتزم في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2026 تمكين المالكين على الشياع من الاستفادة من الدعم، مشيرةً إلى أن البرنامج ساهم في تلبية الحاجيات السكنية بعدد من المدن التي لم تستفد سابقاً، مثل فاس والجديدة ووجدة، وأن 35% من المستفيدين ينتمون لجهة الدار البيضاء–سطات، و31% لجهة فاس–مكناس.

    وفي ما يتعلق بالعالم القروي، أبرزت فاطمة الزهراء المنصوري، أن الوزارة تعمل على تعميم وثائق التعمير لتغطية 84% من الجماعات القروية، مع تحديد مدارات الدواوير التي تتيح الترخيص داخلها، حيث تم تحديد 3144 دواراً يستفيد منها أكثر من 1.4 مليون نسمة.
    كما يجري تنفيذ برنامج تأهيل المراكز القروية الصاعدة بقيمة إجمالية تتجاوز مليار درهم لتثبيت السكان في مناطقهم وتحسين ظروف العيش.

    وقد أكدت أيضا، أن الوزارة تواصل تبسيط مساطر التعمير وتكييف القوانين مع خصوصيات المجال القروي والجبلي، من خلال مشاريع قوانين جديدة تهم إحداث وكالات جهوية للتعمير والإسكان، وتعديل قوانين التجزئة والبناء. كما أشارت إلى أن التنسيق القائم مع وزارة الداخلية ساهم في تسريع دراسة طلبات الترخيص بنسبة 87%، ما يعكس إرادة مشتركة للنهوض بالعالم القروي وتقليص الفوارق المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدين الخارجي عند 468 مليار في 2024 وفرنسا أول مُقرض ثنائي للمغرب

    كشفت معطيات رسمية عن بلوغ حجم الدين الخارجي العمومي 468.2 مليار درهم متم سنة 2024 بارتفاع نسبته 6.7 في المئة مقارنة بالسنة التي قبلها التي استقر فيها الدين الخارجي في 439 مليار درهم، مشيرةً إلى تصدر فرنسا قائمة المقرضين الثنائين للمغرب، وذلك بحجم دين بلغ 36 مليار درهم (38.7 في المئة من الدين الثنائي).

    وأوردت التقرير الخاص بالمديونية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، في الجزء المخصص للدين الخارجي العمومي، أن حجم هذا الدين بلغ 468.2 مليار درهم بمتم سنة 2024 مقابل 439.0 مليار درهم السنة الماضية، مسجلا ارتفاعاً قدره 29.2 مليار درهم أو 6.7 في المئة.

    وأوضحت الوثيقة عينها حجم الدين الخارجي للخزينة ما مجموعه 269.8 مليار درهم في متم سنة 2024، مقابل 253.6 مليار درهم في متم سنة 2023، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 16.2 مليار درهم.

    أما فيما يخص مؤشر الدين الخارجي للخزينة بالنسبة للناتج الداخلي الإجمالي فقد بلغ 16.9 في المئة مسجلا انخفاضا بمقدار 0.2 نقطة مئوية من الناتج الداخلي الإجمالي مقارنة بمتم سنة 2023.

    وتابعت الوثيقة عينها أن حجم دين باقي المقترضين العموميين سجل قرابة ألفي مليار درهم (1985 مليار درهم بمتم سنة 2024)، مقابل 1853 مليار درهم السنة الماضية، مبزرةً أن هذه الأرقام تشكل ارتفاعاً قدره 13.2 مليار درهم.

    وحسب وضعية الضمان، أشار تقرير المديونية أن حجم الدين الخارجي المضمون بلغ 115.7 مليار درهم أو 7.2 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي بمتم سنة 2024، وهو ما يمثل حصة 58.3 في المئة من الدين الخارجي العمومي دون احتساب دين الخزينة.

    وبالنسبة للقروض غير المضمونة، أوضح المصدر عينه أن حجمها ارتفع بمقدار 22.4 مليار درهم لتصل إلى 82.8 مليار درهم بمتم سنة 2024، أي ما يقارب 52 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي، مؤكدةً من جانب آخر أن حجم الدين الخارجي العمومي المقوم بالدولار الأمريكي سجل ارتفاعاً قدره 1.9 مليار دولار بمتم سنة 2024، ليصل إلى 46.3 مليار دولار مقابل 44.4 مليار دولار نهاية سنة 2023.

    وبخصوص بنية الدين حسب المقرضين برسم سنة 2024، أكد التقرير أنها تميزت بهيمنة الدين المستحق للمقرضين الرسميين ثنائيي ومتعددي الأطراف بحصة تمثل 72.7 في المئة من الحجم الإجمالي للدين، مُستدركاً أن الدين المستحق للمقرضين الخواص بلغ 27.3 في المئة من إجمالي الدين الخارجي العمومي، بارتفاع يقدر بحوالي 5.6 مليارات درهم مقارنة بنهاية سنة 2023.

    وفي ما يتعلق بالمقرضين متعددي الأطراف، لفت التقرير إلى أن حجم الدين المحصل عليه من المقرضين متعددي الأطراف بلغ ما مجموعه 247.1 مليار درهم بنهاية سنة 2024 بارتفاع يقدر بـ22.2 مليار درهم مقارنة بنهاية 2023، وهو ما يمثل حوالي 52.8 في المئة من حجم الدين الخارجي العمومي.

    ويظل المقرضون الرئيسيون لهذا الدين، حسب التقرير، هم البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والبنك الإفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار بحجم دين بلغ على التوالي 105.4 مليار درهم (أي 42.7 في المئة من حجم الدين المستحق للمقرضين متعددي الأطراف)، و 51.3 مليار درهم (20,8 في المئة)، و 29.4 مليار (11.9 درهم).

    وفيما يخص الديون المستحقة للصناديق الإسلامية والعربية، أورد التقرير أن حجم هذا الدين بلغ حوالي 27.5 مليار درهم، أي بحصة 11.1 في المئة من الدين متعدد الأطراف، مشيراً إلى أنه الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي يبقى في المرتبة الأولى بحجم دين يقدر بـ 13.5 مليار درهم (5.5 في المئة من حجم الدين المستحق للمقرضين متعددي الأطراف)، يليه البنك الإسلامي للتنمية بحجم دين بلغ 7.6 مليار درهم (31 في المئة)، ثم صندوق النقد العربي بـ6.4 مليار درهم (26 في المئة).

    وفي فقرة المقرضون الثنائيون، أوضحت معطيات وزارة الاقتصاد والمالية أنه عرف ارتفاعاً قدره 1.4 مليار درهم، ليصل إلى 93.1 مليار درهم بمتم سنة 2024، مقابل 91.7 مليار درهم نهاية 2023، أي بحصة 19.9 في المئة من إجمالي الدين الخارجي العمومي.

    وبشكل أدق، لفت التقرير إلى أن هذا الدين يبقى متركزا على دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 76.5 في المئة، ثم اليابان بحصة 12.4 في المئة، والدول العربية بـ 7.5 في المئة، مبرزاً أن أربع دول تهيمن على حوالي 85.6 في المئة من حجم الدين المستحق للمقرضين الثنائيين، حيث تظل فرنسا أول مقرض ثنائي للمغرب وذلك بحجم دين بلغ 36,0 مليار درهم (38.7% من الدين الثنائي)، تليها ألمانيا بحجم دين يقدر بـ27.9 مليار درهم (أو 29,9%)، واليابان بحجم دین قدره 11.6 مليار درهم (أو 12.4%) ، ثم اسبانيا بحجم دين بلغ 4.2 مليار درهم (أو 4.6%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخوخة تهدد اقتصاد فرنسا بعد تعليق إصلاح قانون التقاعد

    حذّر المعهد الوطني للإحصاء الفرنسي من تحديات ديمغرافية قادمة ستواجه فرنسا ستضعها في خانة الشيخوخة. وكشف المعهد في تقارير نشرها أول أمس الخميس، عن ارتفاع عدد كبار السن (60 عاما فأكثر) الذين يعانون فقدان الاستقلالية (غير قادرين على خدمة أنفسهم بشكل جزئي) عام 2052 إلى نحو 2.8 مليون شخص بزيادة بلغت 700 ألف شخص عن عام 2021، أي ما يعادل 36%. مما سيزيد من الأعباء المالية للحكومة لرعاية هذه الفئة، فضلا عن إعادة النقاش حول إصلاح قانون التقاعد.

    وأشار المعهد إلى أن حالات الفقدان الشديد للاستقلالية (غير قادرين على خدمة أنفسهم بشكل كامل) سترتفع بنحو 300 ألف حالة إضافية في مطلع خمسينيات هذا القرن مقارنة بعام 2021 (من نحو 670 ألفا إلى قرابة 970 ألفا) بزيادة قدرها 45%.

    وتعزى هذه الزيادة مباشرة إلى شيخوخة السكان، إذ سيزيد عدد كبار السن بنحو 5 ملايين شخص بحلول 2052 (زيادة بـ 27%)، وسيرتفع متوسط أعمارهم من 72.4 إلى 75.1 عاما. ومع ذلك، تُخفف التحسنات الصحية عند السن ذاتها جزءا من الأثر، إذ قدّر المعهد أن التقدم في الصحة والاستقلالية سيسمح بتفادي نحو 600 ألف حالة فقدان للاستقلالية كانت ستحدث لولا ذلك.

    وسجلت فرنسا عام 2021، حوالي 600 ألف شخص ما يعادل 30% من كبار السن فاقدين للاستقلالية ويعيشون في مؤسسات الرعاية، وأشار المعهد إلى أنه بحلول عام 2050 ستحتاج فرنسا إلى المزيد من دور إيواء المسنين المعتمدة طبيا وغيرها، مع الحاجة لتوظيف نحو 800 ألف عامل إضافي بحلول أفق 2050.

    هذه التحولات، وفق الخبراء، ستفرض ضغوطا إضافية على نظام الرعاية الاجتماعية، في وقت تسعى فيه الحكومة لموازنة ميزانيتي الدولة والضمان الاجتماعي لعام 2026 وسط أزمة مالية عامة متفاقمة.

    في ظل هذه التحديات، تحاول الحكومة الفرنسية الموازنة بين ضبط العجز المالي وتحفيز النمو، في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والاجتماعية بشأن الإصلاحات الاقتصادية والضريبية.

    وتواجه فرنسا أزمة سياسية كادت تعصف برئيس الحكومة سبيستيان ليكورنو بسبب قانون التقاعد الذي يمس بصفة مباشرة كبار السن وجمّده ليكورنو لكسب ود الحزب الاشتراكي وتفاديا لمصيدة حجب الثقة التي لجأ إليها حزبا فرنسا الأبية والجبهة الوطنية، لكن الرئيس إيمانويل ماكرون أعاد الشك من جديد بعد أن صرح يوم الثلاثاء 21 أكتوبر الماضي، من سلوفينيا بأن الإصلاح لم يُلغ ولم يُعلق، قبل أن يعلن مجلس الوزراء أول أمس الخميس عن تعليقه لغاية 2028، مما سيكلف ميزانية فرنسا 100 مليون يورو في عام 2026 و1.4 مليار يورو في عام 2027، وفقا للرسالة التصحيحية التي كشفت عنها صحيفة “ليزيكو” يوم الأربعاء الماضي.

    وفي التقارير التي أفصح عنها أمس، أشار معهد الإحصاء إلى ارتفاع ثقة الشركات في فرنسا بشكل غير متوقع خلال شهر أكتوبر، مدفوعة بتحسن في قطاعي الصناعة والتجزئة. ووفقا لبيانات المعهد فإن مؤشر الثقة العامة للشركات صعد إلى 97 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ إبريل الماضي،
    وتحسن المناخ بوضوح في الصناعة، إذ قفز المؤشر 4 نقاط إلى 101 متجاوزا قليلا متوسطه الطويل. كما تحسّن مؤشر التجارة بالتجزئة وتجارة وإصلاح السيارات بقوة، فزاد بـ 7 نقاط إلى 99 مدفوعا بارتفاع نوايا الطلبات، وأشار معهد الإحصاء إلى التحسن “قوي بشكل خاص” في تجارة السيارات وتصليحها.
    في المقابل، أظهرت البيانات أن مديري الشركات في قطاع الخدمات أصبحوا أكثر تشاؤما مقارنة بالشهر السابق، إذ تراجعت توقعاتهم حول الطلب والنشاط المستقبلي إلى ما دون المتوسط. أما تقييمهم للنشاط السابق فقد انخفض أيضا وابتعد عن مستواه المعتاد، رغم تحسن طفيف في النظرة العامة لآفاق القطاع خلال الأشهر المقبلة.

    أما في ما يتعلق بسوق العمل، فقد ارتفعت مؤشرات التوظيف الحالية والمتوقعة بشكل ملحوظ، لكنها لا تزال أقل من مستواها المتوسط. وارتفع المؤشر العام لمناخ التوظيف بثلاث نقاط إلى 96 نقطة، وهو تحسن يعود بالأساس إلى تفاؤل أكبر في قطاع الخدمات بشأن زيادة عدد العاملين مستقبلا. ومع ذلك، لا يزال هذا المؤشر دون مستواه الطبيعي البالغ 100 نقطة منذ منتصف 2024.

    كما قفز مؤشر عدم اليقين الاقتصادي إلى أعلى مستوى له منذ إبريل 2023، ما يعكس استمرار القلق من تباطؤ النمو وضعف الرؤية المستقبلية لدى الشركات.

    وحسب التقرير، فإن نسبة الشركات التي تواجه صعوبات في التوظيف بقيت مستقرة مقارنة بالربع السابق، بينما ازداد عدد تلك التي تعاني من مشاكل في الطلب أو في العرض بشكل منفصل، في حين تراجع عدد الشركات التي تواجه الصعوبتين معا. كما أظهر التقرير أن خطط الاستثمار للأشهر المقبلة شهدت انتعاشا محدودا لكنها ما تزال دون متوسط العامين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق تقدما ملحوظا في محاربة الفقر متعدد الأبعاد

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المغرب تقدما ملحوظا في محاربة الفقر متعدد الأبعاد خلال السنوات الأخيرة، وذلك حسب ما أظهره تقرير مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي لعام 2025، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية.

    وأوضح التقرير، أن عدد الفقراء في المغرب يقدر بحوالي 2.4 مليون شخص في عام 2023، رغم التراجع الكبير في نسبة الفقر منذ سنة 2011.

    وأضاف التقرير، أنه بحسب معطيات مسح صحة السكان والأسرة العربي، لعام 2017/2018، فقد انخفضت نسبة الفقر متعدد الأبعاد من 17.3 في المائة سنة2011، إلى 5.4 في المائة أي ما يعادل تراجع عدد الفقراء من 5.68 مليون إلى 2.28 مليون شخص.

    وسجل التقرير انخفاضا في شدة الحرمان ‏التي يعاني منها الفقراء إذ تراجعت من 45.5 في المائة سنة 2011 إلى ‏42 في المائة سنة 2017 -2018 في حين تراجعت نسبة الفقر الشديد إلى 1.4 في المائة.

    وشمل التحسن مختلف المؤشرات الفرعية العشرة، من أبرزها التغذية التي تراجعت نسبة الحرمان فيها من 6.3 إلى 1.4 في المائة، ووفيات الأطفال من 3.7 إلى 1.4 في المائة، أما على مستوى التعليم، فانخفضت نسبة الحرمان من سنوات الدراسة من 13.7 إلى 5.3 في المائة، ومن الانتظام في الدراسة من 5.4 إلى 2.1 في المائة.

    وأشار التقرير، إلى أن المغرب كان واحدا من 11 دولة فقط حول العالم التي سجلت انخفاضا ذا دلالة إحصائية في نسب الحرمان المعدلة عبر جميع المؤشرات الفرعية خلال الفترة المدروسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق الملابس الصيني Hop Lun يستحوذ على شركتين مغربيتين في قطاع النسيج

    العمق المغربي

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها العالمي وتنويع سلاسل التوريد، أعلنت شركة Hop Lun الصينية، إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع الملابس الداخلية وملابس السباحة، عن توقيع اتفاقيات للاستحواذ على شركتين مغربيتين رائدتين في القطاع، فيما من المتوقع أن تكتمل هذه الصفقات الهامة بحلول نهاية عام 2025.

    وتشمل الصفقة الأولى شركة Tobago المغربية، المتخصصة في الملابس الداخلية والسباحة الراقية والمزودة لعلامات تجارية أوروبية مرموقة، بمصنعها الذي يمتد على مساحة 3,000 متر مربع في الدار البيضاء وبطاقة إنتاجية تصل إلى مليون قطعة سنويا.

    أما الصفقة الثانية، فتستهدف عمليات مجموعة Chantelle الفرنسية الفاخرة في المغرب، والتي تضم مصنعي Famaco وAtma، بإنتاج سنوي إجمالي يناهز 1.4 مليون وحدة، فيما أكدت الشركة أن علامة Chantelle العريقة، التي تأسست عام 1876، ستظل زبونا رئيسيا بعد إتمام عملية الاستحواذ.

    وسيؤدي هذا الاستحواذ المزدوج إلى دمج ثلاثة مصانع تحت إدارة Hop Lun في المغرب، مما سيخلق منصة إنتاجية جديدة توفر نحو 800 فرصة عمل.

    وفي هذا السياق، صرح إريك ريد، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بأن “هذه الصفقة تعكس ثقتنا الكبيرة في كفاءة القوى العاملة المغربية وإمكانات النمو الواعدة في البلاد”، مؤكدا التزام الشركة بالاستثمار المستدام في المستقبل.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية التوسع التي تتبعها Hop Lun منذ استحواذ صندوق الاستثمار Platinum Equity عليها في عام 2022.

    وتُعد الصفقات المغربية هي الرابعة والخامسة للمجموعة منذ ذلك الحين، بعد عمليات استحواذ سابقة في بنغلاديش والصين والولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرتها على تلبية متطلبات كبار الموزعين العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريانير تراهن على مضاعفة رحلاتها بالمغرب وتستعد لإطلاق خطوط داخلية بأسعار جد منخفضة

    في خطوة تُعد تحوّلاً استراتيجياً في خريطة النقل الجوي بالمنطقة، وجّهت شركة الطيران الأيرلندية « ريانير » استثماراتها نحو المغرب بعد تقليص نشاطها في إسبانيا بنحو 1.2 مليون مقعد. 

    الشركة التي تُعد من أكبر شركات الطيران منخفضة التكلفة في أوروبا، اختارت المملكة كوجهة جديدة بفضل استقرارها الاقتصادي وتنافسية تكاليفها التشغيلية، لتصبح بذلك شريكاً استراتيجياً في قطاع النقل الجوي المغربي.

    وكان المغرب أول بلد في العالم يوقّع اتفاقاً خاصاً مع “ريانير” لتشغيل شبكة من الرحلات الداخلية، في خطوة وُصفت حينها بالتاريخية لكونها كسرت تقليد الشركة في الاقتصار على الرحلات العابرة للحدود الأوروبية.

    وفي صيف 2024، أعلنت الشركة عن استثمار يفوق 1.4 مليار دولار لإطلاق 11 خطاً جوياً داخلياً يربط بين تسع مدن مغربية، من بينها مراكش وفاس وطنجة وورزازات وتطوان والعيون وأكادير. 

    ويرى خبراء السياحة أن هذه المبادرة لا تقتصر على بعدها التجاري فحسب، بل تمثل نقلة نوعية في ربط المدن المغربية بأسعار مناسبة، مع فتح آفاق جديدة أمام السياحة الوطنية والاستثمار، خصوصاً في مناطق كانت تعاني عزلة جوية لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تُدان في إسبانيا بسنتين حبسا بتهمة الاحتيال على مواطنتها في قضية مثيرة للجدل

    قضت محكمة إسبانية في مدينة أوفييدو، شمال البلاد، بسجن سيدة مغربية لمدة عامين وغرامة مالية بعد إدانتها بارتكاب عملية احتيال ضد مواطنة مغربية أخرى، استولت خلالها على مبلغ 25 ألف يورو مستغلةً هشاشتها الاجتماعية وخوفها من فقدان حضانة أطفالها الأربعة. القضية، التي أثارت تعاطفا واسعا في أوساط الجالية المغربية، تسلط الضوء على أوضاع بعض المهاجرات اللواتي يجدن أنفسهن في مواقف ضعف تجعل منهن فريسة سهلة للاستغلال.

    بداية القصة: ثقة تحولت إلى احتيال

    تعود وقائع القضية إلى عام 2022، حينما تعرفت المتهمة (مغربية من مواليد 1992) على الضحية، وهي سيدة من نفس الجنسية تعيش وضعاً هشاً وتعاني من ضعف في اللغة الإسبانية، لتعرض عليها المساعدة في إجراءات الطلاق من زوجها من خلال الترجمة والتواصل مع السلطات. ومع مرور الوقت، نجحت المتهمة في كسب ثقة الضحية، ثم أوهمتها بأن عليها دفع مبالغ مالية منتظمة لهيئات حكومية إسبانية حتى لا تُسحب منها حضانة أطفالها.

    وبين سبتمبر 2022 وسبتمبر 2023، حوّلت الضحية – التي تعمل بشكل متقطع كعاملة نظافة – ما مجموعه 25 ألف يورو إلى حساب بنكي قالت المتهمة إنه تابع للدولة، لكنه كان في الواقع حساب ابنتها القاصر. ولتدبير المبالغ المطلوبة، اضطرت الضحية إلى الاقتراض من أفراد أسرتها وأصدقائها، ما تسبب في تدهور وضعها المالي بشكل خطير.

    إدانة قضائية وتخفيف للعقوبة

    في الجلسة التي عقدتها الغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف في أوفييدو، أقرت المتهمة بكل التهم المنسوبة إليها، وهو ما سمح بتطبيق ظروف التخفيف بسبب تعاونها مع القضاء ومحاولتها إصلاح الضرر. وقد أعادت بالفعل 15 ألف يورو قبل بدء المحاكمة، ما ساهم في تخفيف الحكم الصادر ضدها.

    وأدانت المحكمة المتهمة بارتكاب « جريمة احتيال متواصلة » وفقاً للمادتين 250.1.4 و74 من القانون الجنائي الإسباني، وحكمت عليها بالسجن لمدة عامين مع حرمانها من الحق في الترشح للانتخابات طوال فترة العقوبة، بالإضافة إلى غرامة مالية تعادل 7 أشهر بواقع 5 يوروهات في اليوم، مع إمكانية السجن البديل في حالة عدم الدفع. كما ألزمتها المحكمة بدفع تعويض مدني للضحية بقيمة 25 ألف يورو مضافاً إليها الفوائد القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره