Étiquette : 10

  • حين ساهمت “السرقة” في استمرار الأدب.. كيليطو يفضح “سراق اللغة” بمعرض الكتاب

    يطل الأديب عبد الفتاح كيليطو على قرائه بكتاب جديد يفضح فيه أشكالا من السرقة الواعية واللاواعية التي يقترفها الكتاب في حق نصوص سابقة أو معاصرة، دون أن يدين هذه الممارسة، بل يعتبرها الضامن الطبيعي لاستمرار جريان النهر العظيم للآداب الإنسانية عبر التاريخ.

    ذلك أن كل النصوص تحيل إلى غيرها ليتشكل المشهد العام للأدب العالمي كفسيفساء مفتوحة تغتني بحوارات متواصلة بين النصوص وإحالات صريحة أو ضمنية دون أن يخدش ذلك إبداعية هذا الكاتب أو ذاك. والواقع أن هذا المعطى كان حاضرا ببداهة عند قدماء المشتغلين بالأدب، يقول كيليطو، خلال تقديم الترجمة العربية لكتابه “سراق اللغة” الصادر حديثا عن منشورات المتوسط، اليوم الجمعة في رواق قطاع الثقافة، ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (01-10 ماي).

    عند القدماء كان الشعر الجيد هو الذي يذكر الناس بشعر سابق. إنه مفهوم إيجابي لسرقة تربط الحاضر والماضي بخيط إبداعي رفيع. ولعل ذلك ما يفسر إقدام المؤلف على تصدير الكتاب بقولة لغوستاف فلوبير: “عوض إبداع عمل جديد، قد يكون أكثر حكمة تبين أعمال جديدة تتوارى خلف القديمة”.

    حين “يسرق” كاتب أو شاعر من سابقه، فهو يثري النصوص السابقة. يلاحظ كيليطو ذهول جانب من قرائه، فيستحضر مبتسما حالة الحريري في مقاماته التي تحيل إلى مقامات بديع الزمان الهمذاني.

    تبدأ الإثارة من عنوان الكتاب “سراق اللغة” على عادة كيليطو في استفزاز حيرة القارئ وهو يتجدد مع عناوين تجمع الكثافة والانفتاح على التأويل: “العين والإبرة”، “حصان نيتشه”، “الغائب”، “لن تتكلم لغتي”…وهو عنوان يوثق أيضا صلة كيليطو بعوالم الجاحظ، إذ يحيل على كتاب له: “حيل لصوص النهار وحيل سراق الليل”.

    لكن المؤلف يعترف أنه “سرق” عنوانه الكامل هو الآخر من كاتب ملغاشي خاطب مؤتمر الكتاب الفرونكوفونيين قائلا: “نحن سراق اللغة”. كان يتحدث عن موقف الأدباء المنحدرين من ثقافات ولغات أخرى وهم بصدد تطويع الفرنسية، لغة الاستعمار، وتملكها ونقلها الى مجالات حضارية مغايرة، بل انتزاعها من لسان “المستعمر (بالكسر) لتسكن لسان المستعمر (بالفتح). هنا، يعود كيليطو الى فكرة اللغة كساحة صراع حول الهوية، مستدعيا قولة كاتب ياسين: “الفرنسية غنيمة حرب”.

    يعزز مترجم الكتاب، إسماعيل أزيات، فكرة كيليطو مذكرا بأن موضوعة السرقة شغلت النقاد القدامى وأدرجوها في باب خاص: “باب السرقة”، كما أن أغلبهم لم يعتبروها نقيصة بل جزءا صميما من عملية كتابة الشعر وديمومته. وقد رأى ابن رشيق أنها في مستوى الحتمية بحيث لا أديب بمنجاة منها. لكن السرقة بهذا المعنى النبيل عملية خفية رفيعة لا يدركها الا النبهاء ممن يتتبع سفر الكلمات والمتخيل عبر الأماكن والأزمنة. إنها ضرب من اللعب باللغة، فن ليس في متناول الجميع.

    في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، يكشف إسماعيل أزيات، الذي يقرأ كتابات عبد الفتاح كيليطو بعشق متجدد، عن صعوبة فعل الترجمة حينما يتعلق الأمر بكاتب معروف بلغته المكثفة والمقتصدة، وانفتاحه الواسع على مرجعيات فكرية ولسانية وأدبية متعددة، علما بأن كيليطو لا يقيم فرقا جوهريا بين نصوصه السردية ومحاولاته النقدية. لكن أزيات يستعين على المهمة الشاقة بصحبته الطويلة لمختلف كتابات كيليطو، وصلته الروحية بالكاتب.

    ليس “سراق اللغة” كتاب الموضوع الواحد وإن كانت السرقة قاسما مشتركا بين عدد من النصوص التي يتضمنها. فالكاتب يتناول سرقات رمزية كثيرة، يقترفها “سراق الهوية”، و”سراق الحب”. ففي نص “سارق الحب”، يقارب كيليطو قصة هذه السرقة من خلال حالة الولد الأصغر الذي يستولي على قلب أبيه، على حساب باقي الإخوة. يذكر كيليطو جمهوره بأن القمر ليس الا “سارق ضوء” من الشمس.

    تحضر في الكتاب الذي صدر أولا بالفرنسية عن (ملتقى الطرق) أسئلة الهوية اللغوية، إذ في كل صفحة، كما يقول الناشر في غلاف الكتاب، “نواجه ذلك التمزق الخفي الذي يسكن الكاتب العربي: بأي لغة نكتب؟ ولمن؟ وبأي ثمن؟ هنا لا يتعامل كيليطو مع اللغة بوصفها أداة، بل ككائن حي، متحول، مراوغ. حيث اللغة ليست بريئة، إنها تستعار، تنتزع، تعاد كتابتها، وتسرق. أحيانا بحب وأحيانا بتمرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. حرارة مع أمطار متوقعة بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا فوق كل من السهول المتواجدة غرب الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد والجنوب.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا فوق مرتفعات الأطلس المتوسط، والساحل المتوسطي، وشمال المنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية متفرقة قد تكون مصحوبة بالرعد.

    كما سيلاحظ خلال الصباح والليل، تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية على السهول الشمالية للمحيط الأطلسي وكذا بالشمال-الغربي للأقاليم الصحراوية للمملكة، بالإضافة إلى تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من السواحل الوسطى، والمنطقة الشرقية والأقاليم الصحراوية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 10 و 12 درجة بمنطقة الغرب والسهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي، وما بين 19 و 21 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وبأقصى الجنوب، وستكون ما بين 13 و18 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بالمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، بينما ستشهد بعض الانخفاض الطفيف بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفتح معبر “جوج بغال” مع المغرب بشكل مؤقت

    أقدمت السلطات الجزائرية، أمس الخميس 30 أبريل، على فتح المعبر البري الحدودي مع المغرب بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة الذين كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    ووفق ما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فقد جرت عملية التسليم على مستوى الممر الحدودي “العقيد لطفي” المعروف بـ”جوج بغال”، حيث تم تسليم 56 مغربياً، جميعهم من الذكور، ينحدر أغلبهم من مدن متعددة من بينها وجدة، الناظور، تاونات، تازة، القصر الكبير، فاس، سلا، القنيطرة وبركان، إلى جانب مدن أخرى.

    وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، حيث تم استقبال المعنيين بالأمر من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالارتياح بعد عودتهم إلى أرض الوطن.

    وأكدت الجمعية ذاتها أنها واكبت ملفات عدد من الحالات خلال الشهرين الماضيين، من خلال مساعدة الأسر على توفير وثائق إثبات الهوية، في إطار تتبع أوضاع السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة، مشيرة إلى استمرار جهودها لمواكبة هذه الملفات عن قرب.

    وفي السياق ذاته، أفادت الجمعية أنها تتابع حالياً أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو أشخاصاً رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. كما كشفت عن توصلها مؤخراً بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع وضعياتهم، خصوصا أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تفوق 10 سنوات.

    وجددت الجمعية دعوتها إلى مواصلة التنسيق من أجل كشف مصير المفقودين من المغاربة فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، مؤكدة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها. كما طالبت بضرورة تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين المتواجدين بمستودعات الأموات، لتمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاغ مشترك.. فدرالية اليسار والاشتراكي الموحد يؤكدان تعزيز التنسيق في أفق الانتخابات المقبلة

    أعلن كل من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد عن عقد اجتماع مشترك لمكتبيهما السياسيين، اليوم الجمعة فاتح ماي، بمدينة الدار البيضاء، خصص لتدارس الأوضاع الوطنية وآفاق العمل السياسي المشترك.

    وأوضح بلاغ مشترك أن الاجتماع استحضر الرمزية النضالية لعيد الشغل، حيث جدد الطرفان التزامهما بالانخراط في الدفاع عن قضايا الطبقة العاملة ومواجهة مختلف أشكال الاستغلال والتهميش.

    وسجل الحزبان، وفق البلاغ، “تراجعات خطيرة” تمس الحقوق والحريات، من بينها استمرار ما وصفاه بملف الاعتقال السياسي واستهداف النشطاء والحقوقيين، إلى جانب التضييق على حرية التعبير، مبرزين في الوقت نفسه تفاقم مظاهر الفساد والريع وتأثيرها على مسار التنمية.

    وفي أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أكد الطرفان عزمهما تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود من أجل بلورة برامج نضالية مشتركة، مع التشديد على أهمية تقارب وجهات النظر السياسية لبناء أفق يساري قادر على إحداث التغيير الديمقراطي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن مسار تنسيقي متواصل، تحضيرا لانعقاد المجلسين الوطنيين للحزبين المرتقب يوم 10 ماي 2026، لاتخاذ القرارات المرتبطة بالتنسيق في الانتخبات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيليطو يفضح سراق اللغة.. ولا يدينهم

    نزار الفراوي (و م ع)

    يطل الأديب عبد الفتاح كيليطو على قرائه بكتاب جديد يفضح فيه أشكالا من السرقة الواعية واللاواعية التي يقترفها الكتاب في حق نصوص سابقة أو معاصرة، دون أن يدين هذه الممارسة، بل يعتبرها الضامن الطبيعي لاستمرار جريان النهر العظيم للآداب الإنسانية عبر التاريخ.

    ذلك أن كل النصوص تحيل إلى غيرها ليتشكل المشهد العام للأدب العالمي كفسيفساء مفتوحة تغتني بحوارات متواصلة بين النصوص وإحالات صريحة أو ضمنية دون أن يخدش ذلك إبداعية هذا الكاتب أو ذاك. والواقع أن هذا المعطى كان حاضرا ببداهة عند قدماء المشتغلين بالأدب، يقول كيليطو، خلال تقديم الترجمة العربية لكتابه “سراق اللغة” الصادر حديثا عن منشورات المتوسط، اليوم الجمعة في رواق قطاع الثقافة، ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (01-10 ماي).

    عند القدماء كان الشعر الجيد هو الذي يذكر الناس بشعر سابق. إنه مفهوم إيجابي لسرقة تربط الحاضر والماضي بخيط إبداعي رفيع. ولعل ذلك ما يفسر إقدام المؤلف على تصدير الكتاب بقولة لغوستاف فلوبير: “عوض إبداع عمل جديد، قد يكون أكثر حكمة تبين أعمال جديدة تتوارى خلف القديمة”.

    حين “يسرق” كاتب أو شاعر من سابقه، فهو يثري النصوص السابقة. يلاحظ كيليطو ذهول جانب من قرائه، فيستحضر مبتسما حالة الحريري في مقاماته التي تحيل إلى مقامات بديع الزمان الهمذاني.

    تبدأ الإثارة من عنوان الكتاب “سراق اللغة” على عادة كيليطو في استفزاز حيرة القارئ وهو يتجدد مع عناوين تجمع الكثافة والانفتاح على التأويل: “العين والإبرة”، “حصان نيتشه”، “الغائب”، “لن تتكلم لغتي”…وهو عنوان يوثق أيضا صلة كيليطو بعوالم الجاحظ، إذ يحيل على كتاب له: “حيل لصوص النهار وحيل سراق الليل”.

    لكن المؤلف يعترف أنه “سرق” عنوانه الكامل هو الآخر من كاتب ملغاشي خاطب مؤتمر الكتاب الفرونكوفونيين قائلا: “نحن سراق اللغة”. كان يتحدث عن موقف الأدباء المنحدرين من ثقافات ولغات أخرى وهم بصدد تطويع الفرنسية، لغة الاستعمار، وتملكها ونقلها الى مجالات حضارية مغايرة، بل انتزاعها من لسان “المستعمر (بالكسر) لتسكن لسان المستعمر (بالفتح). هنا، يعود كيليطو الى فكرة اللغة كساحة صراع حول الهوية، مستدعيا قولة كاتب ياسين: “الفرنسية غنيمة حرب”.

    يعزز مترجم الكتاب، إسماعيل أزيات، فكرة كيليطو مذكرا بأن موضوعة السرقة شغلت النقاد القدامى وأدرجوها في باب خاص: “باب السرقة”، كما أن أغلبهم لم يعتبروها نقيصة بل جزءا صميما من عملية كتابة الشعر وديمومته. وقد رأى ابن رشيق أنها في مستوى الحتمية بحيث لا أديب بمنجاة منها. لكن السرقة بهذا المعنى النبيل عملية خفية رفيعة لا يدركها الا النبهاء ممن يتتبع سفر الكلمات والمتخيل عبر الأماكن والأزمنة. إنها ضرب من اللعب باللغة، فن ليس في متناول الجميع.

    في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، يكشف إسماعيل أزيات، الذي يقرأ كتابات عبد الفتاح كيليطو بعشق متجدد، عن صعوبة فعل الترجمة حينما يتعلق الأمر بكاتب معروف بلغته المكثفة والمقتصدة، وانفتاحه الواسع على مرجعيات فكرية ولسانية وأدبية متعددة، علما بأن كيليطو لا يقيم فرقا جوهريا بين نصوصه السردية ومحاولاته النقدية. لكن أزيات يستعين على المهمة الشاقة بصحبته الطويلة لمختلف كتابات كيليطو، وصلته الروحية بالكاتب.

    ليس “سراق اللغة” كتاب الموضوع الواحد وإن كانت السرقة قاسما مشتركا بين عدد من النصوص التي يتضمنها. فالكاتب يتناول سرقات رمزية كثيرة، يقترفها “سراق الهوية”، و”سراق الحب”. ففي نص “سارق الحب”، يقارب كيليطو قصة هذه السرقة من خلال حالة الولد الأصغر الذي يستولي على قلب أبيه، على حساب باقي الإخوة. يذكر كيليطو جمهوره بأن القمر ليس الا “سارق ضوء” من الشمس.

    تحضر في الكتاب الذي صدر أولا بالفرنسية عن (ملتقى الطرق) أسئلة الهوية اللغوية، إذ في كل صفحة، كما يقول الناشر في غلاف الكتاب، “نواجه ذلك التمزق الخفي الذي يسكن الكاتب العربي: بأي لغة نكتب؟ ولمن؟ وبأي ثمن؟ هنا لا يتعامل كيليطو مع اللغة بوصفها أداة، بل ككائن حي، متحول، مراوغ. حيث اللغة ليست بريئة، إنها تستعار، تنتزع، تعاد كتابتها، وتسرق. أحيانا بحب وأحيانا بتمرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الحدود المغربية الجزائرية مؤقتا

    فتحت السلطات الجزائرية معبرها البري الحدودي مع المغرب، أمس الخميس 30 أبريل، بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة أو الذين كانوا متواجدين بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية.

    عملية التسليم التي تمت على مستوى الممر البري العقيد لطفي المعروف بـ”جوج بغال”، مكنت من عودة 56 مغربيا، جميعهم من الذكور، يتحدر معظمهم من مدن: وجدة، الناظور، تاونات، الريصاني، تازة، جرف الملحة، عين بني مطهر، القصر الكبير، فاس، العيون الشرقية، تنغير، سلا، سطات، الحاجب، خنيفرة، القلعة، القنيطرة، زاكورة، فاس، اليوسفية وبركان.

    وتعد هذه الدفعة الرابعة التي يتم تأمين عودتها منذ بداية السنة الجارية، وقد تم استقبال العائدين من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وفقا لما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة،  التي أشارت إلى أن عددا من الحالات التي شملتها هذه الدفعة جرى تتبع ملفاتها خلال الشهرين الماضيين، حيث عملت الجمعية على مساعدة الأسر في إرسال وثائق إثبات الهوية، في إطار مواكبة ملفات السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة الذين تتم متابعة أوضاعهم، فيما تواصل الجمعية مواكبة هذه الحالات عن قرب.وفي هذا السياق، تتابع الجمعية أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو موضوعين رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة لترحيلهم، كما تتوصل الجمعية يوميا بملفات جديدة، وفي هذا الإطار توصلت الجمعية مؤخرا بلائحة جديدة من 60 مغربي رهن الاعتقال وتعمل على التواصل مع عائلاتهم، كما تتابع ملف حالات البعض منهم محكومين بأحكام ابتدائية تتجاوز 10 سنوات.

    وجددت الجمعية تأكيدها مواصلة تتبع باقي الملفات، والاستمرار في البحث عن المفقودين فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، معتبرة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها والوصول إلى الحقيقة،  داعية كذلك إلى تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين الموجودين بعدد من مستودعات الأموات، من أجل تمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن ومراسيم العزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. درك بني هلال تمكن من إلقاء القبض على شخص متلبس بحيازة وترويج المخدرات

    تمكنت عناصر من مركز الدرك الملكي بني هلال سرية سيدي بنور جهوية الجديدة، يوم أمس 30 أبريل 2026، حوالي الساعة الخامسة مساءً، من إلقاء القبض على المسمى: م، ب. متلبسا بحيازة و بيع مسكر ماحيا ، والحشيش ( شيرا) والكيف (سنابل القنب)، بمعية شخص آخر لاذ بالفرار فور رؤيته الدورية.

    و أسفرت التدخل عن ضبط وحجز ما يلي :

    130 غرامًا من الحشيش، 10 كيلوغرام من الكيف (سنابل القنب)، 350 غرامًا من التبغ المطحون، سكين كبير وعدد آخر من الحجم المتوسط والصغير، هاتف جوال (GSM)، دراجة نارية من طراز دوكر C90، 17 لترا من مسكر ماحيا، لوحة ترخيص تحمل الرقم 82-xxxxx، مخبأة في صندوق الدراجة النارية، 1140…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض بدرهم في اسعار الوقود ابتداء من فاتح ماي

    اشتوكة بريس

    من المنتظر ان تشهد أسعار المحروقات بالمغرب انخفاضا ابتداء من يوم الجمعة فاتح ماي، في خطوة يرتقب أن تنعكس إيجابا على كلفة النقل وأسعار عدد من المواد الاستهلاكية.

    ووفق معطيات مهنية، فإن سعر الغازوال سيعرف تراجعا في حدود درهم واحد للتر، فيما ستنخفض أثمنة البنزين بنحو درهم و10 سنتيمات، وهو ما يعكس تحسنا نسبيا في منحى الأسعار بعد موجة من الارتفاعات المتتالية.

    و تؤكد المعطيات الرسمية أن الحكومة تتابع تطورات سوق المحروقات في سياق دولي يتسم بتقلبات كبيرة، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعا لافتا خلال الفترة الماضية، متأثرة بعوامل جيوسياسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد مولاي الحسن يفتتح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    النعمان اليعلاوي

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 01 و10 ماي.

    ويشكل افتتاح الأمير مولاي الحسن لهذا المعرض الدولي تجسيدا متجددا للعناية السامية والرعاية التي ما فتئ الملك يحيط بها المجال الثقافي، والعزم الراسخ لجلالته على النهوض بمختلف مظاهره وتعبيراته، بهدف بناء صرح مجتمع معرفي منفتح ومزدهر.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة عدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق الجمهورية الفرنسية، ضيف شرف الدورة الـ 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تحتفي بالروابط التاريخية والثقافية التي تجمع المغرب بهذا البلد الصديق، وتأتي لتعزيز دينامية التعاون متعدد الأبعاد الذي تدعمه الشراكة الاستثنائية الوطيدة، التي تعززت تحت رعاية الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

    كما زار رواق وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والرواق المخصص لموضوع هذه الدورة “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، وكذا أروقة المرصد الوطني لحقوق الطفل، ومؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، ودار النشر “دار الأمان”، وفلسطين.

    وزار ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أيضا، أروقة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، ومجموعة “مكتبة المدارس”، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، وفضاء “الأمير الصغير”.

    وتتزامن الدورة الـ 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، بشراكة مع ولاية الرباط- سلا- القنيطرة، وجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وجماعة الرباط، هذه السنة، مع اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    ريف ديا – الرباط

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة ما بين 01 و10 ماي.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا المعرض الدولي تجسيدا متجددا للعناية السامية والرعاية التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها المجال الثقافي، والعزم الراسخ لجلالته على النهوض بمختلف مظاهره وتعبيراته، بهدف بناء صرح مجتمع معرفي منفتح ومزدهر.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره