Étiquette : 10

  • غرامات تنتظر المخالفين لأنظمة الحج

    حذرت وزارة الداخلية السعودية من مخالفة أنظمة وتعليمات الحج بأداء أو محاولة أداء الحج دون تصريح، وذلك ابتداء من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.

    وأوضحت الوزارة أنه سيتم تطبيق غرامة مالية تصل إلى (20,000) ريال بحق من يضبط مؤديا أو محاولا أداء الحج دون تصريح، وترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين لبلادهم ومنعهم من دخول المملكة لمدة (10) سنوات.

    وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام (1447 هـ) والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، وأن مخالفة ذلك يعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يدعو إلى التكثيف المبادرات الثقافية والأكاديمية التي تبرز القامات الفكرية المغربية

    *العالم بعيون ابن بطوطة*

    ضمن فعاليات الدورة الواحدة والثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي تحتضنها مدينة الرباط من فاتح الى 10 ماي 2026، احتضن رواق المشروع الوطني للقراءة ندوة فكرية بعنوان “العالم بعيون ابن بطوطة” في إطار الاحتفاء بهذه الشخصية المغربية في هذه الدورة من المعرض.

    وفي مداخلة له بهذه الندوة التي شارك فيها الأستاذين بجامعة محمد الخامس، خالد العبيوي، ومحمد الشيكر، اعتبر المؤرخ والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف أن مغاربة العالم واصلوا على خطى ابن بطوطة رحلته التي شملت أزيد من سبعين محطة في القرن الرابع عشر.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض الفلاحية.. رافعة أساسية للإنتاج عالقة في شبكة الضمانات والمساطر

    سفيان رازق

    في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتربية الماشية، يبرز التمويل الفلاحي كرافعة أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وإعادة التوازن إلى سلاسل اللحوم الحمراء، في سياق موسوم بتداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، فبين الجهود المبذولة لتوسيع الولوج إلى القروض، يظل هذا الورش محاطاً بإكراهات ميدانية تعكس فجوة بين الإمكانيات المتاحة وشروط الاستفادة الفعلية لدى فئة واسعة من مربي الماشية.

    ويشتكي عدد من الفلاحين من تعقيد المساطر الإدارية المطلوبة للحصول على القروض، حيث تتطلب الملفات وثائق متعددة، من بينها إثبات الملكية أو الاستغلال، وضمانات بنكية، وهو ما يصعب على فئة واسعة من الفلاحين الذين يشتغلون في أراضٍ غير محفظة أو في إطار الاستغلال العائلي من الحصول على التمويلات، كما أن محدودية الثقافة المالية لدى بعض الفلاحين تزيد من تعقيد الولوج إلى هذه القروض، في ظل غياب مواكبة كافية لتبسيط الإجراءات وشرح شروط الاستفادة.

    تمويل متعدد المستويات… لكن بشروط

    وفي هذا الإطار، يقدم مصطفى خولي، مربي عجول ورئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء، قراءة واقيعة لطبيعة هذه التمويلات وحدودها، حيث أوضح أن منظومة القروض الفلاحية بالمغرب تتوزع بين تمويلات صغرى وأخرى كبرى، حيث تتراوح القروض الصغيرة، بين 10 آلاف و100 ألف درهم، بينما قد تصل التمويلات الكبرى الموجهة للاستغلاليات الكبيرة إلى ملايين الدراهم، وفق طبيعة المشروع وحجمه.

    وأشار خولي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى وجود مبادرات تمويلية حديثة عبر بعض الوكالات التي تمنح قروضاً قد تصل إلى 150 ألف درهم، غير أن هذه الإمكانيات، يضيف خولي، تظل مرتبطة بإعداد ملفات متكاملة ومدروسة بعناية، مؤكداً أن القروض تُمنح بناءً على برامج محددة ورؤية واضحة للمشروع، وليس بشكل عشوائي.

    الولوج إلى التمويل… منطق الشروط لا الاستثناء

    تبرز إشكالية الضمانات كأحد أبرز العراقيل للحصول على التمويلات، إذ تعتمد المؤسسات المالية في الغالب على ضمانات عينية أو شخصية، ما يقصي الفلاحين الصغار الذين لا يتوفرون على أصول كافية لتقديمها، وفي هذا الإطار، تم إحداث آليات دعم وضمان من طرف صندوق الضمان المركزي، الذي تحول لاحقا إلى تمويلكم، بهدف تقليص مخاطر القروض وتشجيع البنوك على تمويل الفلاحين، غير أن أثر هذه الآليات لا يزال محدودا في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، يشدد خولي على أن الولوج إلى القروض الفلاحية لا يخضع للصدفة، بل لمنطق الشروط الموضوعية، مبرزاً أن الفلاح الذي يتوفر على الضمانات والمؤهلات اللازمة يمكنه الحصول على التمويل، بينما يُقصى من لا يستجيب لهذه المعايير. وتشمل هذه الشروط، بحسبه، امتلاك أرض أو توفر نشاط فلاحي مستقر، مع إمكانية وجود حركية مالية على مستوى الحساب البنكي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن المؤسسات البنكية لا يمكنها منح قروض لأشخاص لا تتناسب مداخيلهم مع قيمة التمويل المطلوب، معتبراً أن طلب قرض بقيمة 100 ألف درهم من طرف شخص لا يتجاوز دخله الشهري 10 آلاف درهم يظل غير منطقي من منظور بنكي.

    ويرد خولي على الانتقادات التي تتهم المؤسسات المالية بتفضيل التجار على حساب الفلاحين، مؤكداً أن التمويل يُمنح لكل من يستوفي الشروط، بغض النظر عن صفته، وأوضح أن القرض الفلاحي يمول مختلف الأنشطة، سواء تعلق الأمر بتسمين الماشية أو الزراعات المختلفة، بل واعتمد صيغاً تمويلية حديثة تواكب تطور الاستثمار الفلاحي.

    ويرى خولي أن التمويل يمكن أن يشكل أداة فعالة لإعادة تكوين القطيع الوطني، لكنه يظل مشروطاً بوجود مشاريع مدروسة بشكل دقيق، مؤكدا أن إطلاق مشاريع دون دراسة مسبقة يرفع من احتمالات الفشل، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على تقليص المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

    كما أبرز أن التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف، تفرض على مربي الماشية التفكير في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الأعلاف، من خلال زراعة الذرة والفصة، بدل الاعتماد الكلي على السوق، مشدداً على أن توفر مساحة كافية من الأراضي يعد شرطاً أساسياً لإنجاح هذا النوع من المشاريع.

    وفي سياق متصل، أوضح أن اعتماد خبراء لتقييم الضيعات قبل منح القروض يهدف إلى تفادي فشل المشاريع وما يترتب عنه من إفلاس أو متابعات قضائية، معتبراً أن منح التمويل دون دراسة دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالفلاح والمؤسسة المالية على حد سواء.

    تبسيط المساطر… بين السرعة والصرامة

    يشكل ارتفاع معدلات الفائدة، مقارنة بقدرة الفلاحين على السداد، عائقا إضافيا، خاصة في ظل عدم استقرار المداخيل المرتبطة بالعوامل المناخية والسوقية. فالفلاح، خصوصا في مجال تربية الماشية، يظل عرضة لتقلبات أسعار الأعلاف واللحوم، ما يجعل من الصعب توقع العائدات وضمان تسديد القروض في آجالها.

    وبخصوص مطالب تبسيط المساطر، يميز خولي بين تسريع معالجة الملفات وتخفيف الشروط، حيث يدعو إلى تقليص آجال دراسة الطلبات إلى حدود 48 ساعة، مع تقديم رد واضح، لكنه يرفض في المقابل منح القروض دون ضمانات، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى إغراق المستفيدين في الديون.

    وفي المقابل، يدعو إلى مواكبة الفلاحين الذين أثبتوا نجاحهم، عبر تمكينهم من توسيع مشاريعهم تدريجياً، سواء من خلال زيادة القطيع أو اقتناء معدات جديدة، مبرزا أهمية إدماج التأمين الفلاحي ضمن منظومة التمويل، معتبراً أنه يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تغطية المخاطر المرتبطة بالجفاف والأزمات، شريطة أن يتم ذلك بناءً على دراسات دقيقة، على غرار ما هو معمول به في تمويل المقاولات.

    ويخلص خولي إلى أن التمويل الفلاحي لا يمكن اعتباره غاية بحد ذاته، بل وسيلة مرتبطة بقدرة الفلاح على إنجاح مشروعه، مشبهاً منح قرض لشخص غير مؤهل بمنح سيارة لشخص لا يعرف القيادة، حيث تكون النتيجة فشلاً محتوماً.

    مواكبة الفلاحين المتضررين

    يعد القرض الفلاحي للمغرب الفاعل الرئيسي في تمويل الأنشطة الفلاحية، حيث يوفر مجموعة من المنتجات المالية الموجهة للفلاحين، سواء تعلق الأمر بالقروض الموسمية المرتبطة بالدورات الزراعية أو القروض الاستثمارية الموجهة لاقتناء المعدات أو تطوير الضيعات أو دعم تربية الماشية، كما تندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وعلى رأسها الجيل الأخضر، التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين، غير أن الاستفادة منها تظل رهينة بشروط دقيقة ترتبط أساساً بالضمانات ودراسة المشاريع

    أطلق القرض الفلاحي للمغرب، في فبراير الماضي، منظومة دعم موجهة لفائدة فلاحي وساكنة عدد من مناطق المملكة التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من انعكاسات هذه الظروف على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي.

    وتقوم هذه المنظومة تقوم على مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي الزبناء، عبر مختلف نقاط البيع التابعة له، سواء ضمن شبكة البنك الكلاسيكي أو من خلال فروعه، بما فيها مؤسسات التمويل والتمويل الأصغر والخدمات البنكية التشاركية.

    وارتكزت إجراءات الدعم المعتمدة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب إتاحة إمكانية الاستفادة من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة المتأثرين، حسب وضعية كل حالة، فضلا عن تعبئة التمويلات الضرورية لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة.

    وتهدف هذه التدابير التي اعتمدها القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية بالمناطق المعنية، والحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية، بما يساهم في صون مداخيل الساكنة المتضررة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدشن مشاركتها الأولى وتفتح دفاتر الذاكرة للزوار

    الخط : A- A+

    سجلت فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة الرباط، الحضور الأول من نوعه للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان عبر رواقها الخاص الذي يحمل الرقم B05 بالجناح B، والذي يمتد طيلة الفترة الممتدة من فاتح إلى 10 من ماي 2026 تحت شعار الكتاب في خدمة الذاكرة وثقافة حقوق الإنسان، وهو ما يمثل منعطفا استثنائيا في مسار الحركة الحقوقية المغربية نحو الانخراط الفاعل والمباشر في الديناميات الثقافية والفكرية.

    وفي هذا السياق، تأتي هذه المشاركة لتعيد تشكيل العلاقة بين الفاعل الحقوقي والجمهور العريض، إذ تتيح للمواطنين والباحثين والمهتمين الاطلاع عن كثب على وثائق وتقارير كانت حبيسة الأرشيف أو حكرا على المتخصصين، مما يعكس حرص المنظمة على ترسيخ الوعي المجتمعي بمسار العدالة الانتقالية وباقي المحطات المفصلية في تاريخ حقوق الإنسان ببلادنا، وتتجسد هذه الرؤية في التصريحات الخاصة التي أدلى بها مسؤولو المنظمة لموقع برلمان.كوم حول دلالات هذا الحضور النوعي.

    وأكد نوفل البعمري رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان في تصريحه لموقع “برلمان.كوم” أن المنظمة تحرص على إبراز مسارها التاريخي الممتد منذ سنة 1988 من خلال إصداراتها المتنوعة، مشيرا إلى أن الشعار المعتمد يجسد الغاية النبيلة المتمثلة في جعل الكتاب أداة لحفظ الذاكرة ونشر ثقافة حقوق الإنسان، حيث تم استثمار هذه التظاهرة الثقافية لتقديم الحصيلة الترافعية للمنظمة أمام زوار المعرض.

    وأضاف البعمري أن المنظمة تقدم لرواد رواقها تجربة غنية تمتد على عدة مستويات تشمل النهوض بحقوق الإنسان والحماية والوقاية من مختلف الانتهاكات المحتملة، ويمكن للجمهور الاطلاع على تقارير موضوعاتية ومذكرات ترافعية وكتيبات تضم البلاغات والبيانات التي تؤرخ لسنوات معينة، مما يبرز الدور المحوري الذي لعبته المنظمة في السياقات المرتبطة بالعدالة الانتقالية وما تلاها من إصلاحات مؤسساتية.

    ومن جهتها أوضحت فاطمة الزهراء برصات عضو المجلس الوطني للمنظمة في تصريحها لموقع “برلمان.كوم” أن المشاركة في هذا المحفل تمثل فرصة سانحة لتقريب الزائرات والزوار من الإنتاجات الحقوقية المتعددة، والتي تضم تقارير ترصد وضعية حقوق الإنسان بشكل عام إلى جانب إصدارات تتناول تفاعل المنظمة مع القضايا الوطنية والدولية، وتعتبر هذه الخطوة التفاتة نوعية لكسر الجدار الفاصل بين المادة الحقوقية والجمهور الواسع.

    وتابعت برصات في حديثها للموقع مبرزة أن عمل المنظمة يغطي مجالات اشتغال واسعة تشمل الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فضلا عن الحقوق الفئوية التي تحظى باهتمام بالغ مثل حقوق النساء والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة، مما يعكس شمولية المقاربة الحقوقية للمنظمة وسعيها الدائم إلى حماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.

    وتتوج هذه المشاركة جهود المنظمة الرامية إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان وإبراز مساهمتها الفاعلة في المشهد الوطني، وتؤكد أن تواجدها برواق المعرض يشكل محطة حقيقية لتعزيز التواصل المباشر مع مختلف الفئات المجتمعية، مما يفتح آفاقا جديدة للبحث والمطالعة ويجعل من المعرفة الحقوقية شأنا عاما ومتاحا للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإمكانيات ذاتية.. CNDH يطلق تطبيق ذكي (AI) يتيح لزوار معرض الكتاب « محاورة » التقارير الحقوقية

    تزامنا مع المعرض الدولي للكتاب بالرباط، الذي سيمتد من 1 إلى 10 ماي 2026، أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان مولودا رقميا يتمثل في تطبيق تفاعلي بعنوان Human Rights Morocco – Events، والذي سيرافق أنشطة المجلس خلال مختلف ندواته ولقاءاته بالمعرض.

    يوفر التطبيق، الذي اطلعت عليه « تيلكيل عربي »، بثا مباشرا لفعاليات رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض، إلى جانب تفاصيل البرنامج، وصور الضيوف، والصفة التي يحضر بها كل ضيف، وسيرهم الذاتية، إضافة إلى خاصية تحديد الموقع من أجل الوصول إلى الرواق.

    التطبيق المتاح على الآب ستور والبلاي ستور متوفر  باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، فيما يجري العمل على إضافة اللغة الأمازيغية.

    وأفاد مصدر مسؤول بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان لـ »تيلكيل عربي » أن هذا التطبيق جرى إنجازه بإمكانات ذاتية من طرف أطر المجلس، دون أن يكلف أي تكلفة مالية.

    وأضاف أن تطبيقا آخر يوجد حاليا في طور التجريب، تم إعداده بدوره من طرف أطر المجلس وبدون أي كلفة مالية.

    وخصص المجلس، في بادرة رمزية، كلمة الولوج للتطبيق مرتبطة بسنة « 1990 »، وهي السنة التي شهدت تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (النسخة الأولى من المجلس)، في إشارة إلى ربط الحاضر الرقمي بالجذور التاريخية للمؤسسة.

    مكتبة حقوقية ذكية

    وفي سابقة من نوعها في تدبير الرصيد الوثائقي الحقوقي، أقام المجلس في رواقه بالمعرض « بثا تجريبيا » لمكتبة حقوقية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتتجاوز هذه المكتبة المفهوم التقليدي للقراءة الرقمية، إذ لا تكتفي بتوفير أرشيف التقارير والإصدارات بصيغة PDF للتحميل والتقاسم، بل تتيح إمكانية « الحوار » المباشر بين المستخدم والمحتوى.

    ويتيح هذا النظام التفاعلي للمستخدمين التفاعل مع قاعدة المعلومات واستخراج معطيات دقيقة ومحددة من آلاف الصفحات في ثوان معدودة.

    وتتجلى قوة هذا النظام في اعتماده على « قاعدة بيانات مغلقة » مخصصة حصريا لإصدارات ومواقف المجلس، مما يضمن دقة المعطيات ويحد من « الهلوسة البرمجية » التي قد تنتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المفتوحة.

    على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب توصيات حول « الحق في الحياة » أو « حرية التعبير »، ليقوم النظام باستخراج جميع المواقف والآراء الاستشارية الواردة في تقارير المجلس السنوية والموضوعاتية منذ تأسيسه، مع إمكانية التفاعل مع كل تقرير على حدة أو طرح أسئلة مركبة تشمل مختلف التقارير مجتمعة.

    الولوجيات ولغة الإشارة

    يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ترسيخ منهجه في تكريس حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خلال مشاركته في الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب، من خلال تطوير منظومة « ولوجيات » تضمن مشاركة فعلية لجميع الفئات.

    واستطاع المجلس الحفاظ على ريادته في هذا المجال، بعدما كان سباقا في النسخ الماضية إلى إقرار تيسيرات تقنية حذت حذوها باقي الأروقة في الدورات اللاحقة.

    وفي النسخة الحالية، عمل المجلس على تعزيز البنية التحتية لرواقه بتخصيص مسار مهيأ تحديدا للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، بما يسهل تنقلهم واطلاعهم على محتويات الرواق.

    ويبقى المجلس، منفردا، باعتماد « لغة الإشارة » كخدمة قارة لمواكبة الزوار من الأشخاص في وضعية الإعاقة السمعية، حيث جرى إدراج هذه اللغة في كافة اللوحات التعريفية الخاصة بالمجلس وببرنامجه الثقافي ومحاضراته لضمان وصول الحوارات الحقوقية إلى الجميع دون تمييز.

    تفاصيل أكثر: رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعتمد لغة الإشارة في المعرض الدولي للكتاب

    للإشارة، احتضن رواق حقوق الإنسان، أمس، ندوة بعنوان « الثقافة والحق في التنمية: رهانات وفرص لفعلية الحقوق »، شارك فيها كل من آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعثمان كاير، رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، ومحمد الغالي، مدير مختبر الأبحاث والدراسات بجامعة القاضي عياض بمراكش، ومحمد العمارتي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق.

    التكنولوجيا وحقوق الإنسان

    في هذا الصدد، أوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن « الابتكار الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل هو أداة لتقريب حقوق الإنسان من المواطنات والمواطنين وتعزيز فعلية الولوج إلى حقوقهم ».

    وشددت بوعياش على أنه « من خلال توظيف التكنولوجيا في بعض الجوانب المحددة من عملنا كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، نسعى إلى كسر فكرة أن المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان يعادون الابتكار والتكنولوجيات الرقمية ».

    وأبرزت أنه « صحيح أننا نسائل هذه التكنولوجيات من حيث استخداماتها وتكوينها وتصميمها وأثرها المحتمل على الحقوق، لكننا نعي في الآن ذاته الفرص التي يمكن أن تتيحها، بما في ذلك من أجل تعزيز فعلية الحقوق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواق حقوقي أُسْتُفقِد لـ38 سنة.. الـOMDH حاضرة في معرض الكتاب

    في خطوة حقوقية وصفت بـ”التاريخية”، وضعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي تأسست سنة 1988، إصداراتها ذات البعد الحقوقي والتوثيقي لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، وذلك برواق B05 بالجناح B، خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي إلى 10 ماي 2026، تحت شعار “الكتاب في خدمة الذاكرة وثقافة حقوق الإنسان”. وقال […]

    The post رواق حقوقي أُسْتُفقِد لـ38 سنة.. الـOMDH حاضرة في معرض الكتاب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. ذاكرة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بين يدي زوار معرض الرباط

    وضعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي تأسست سنة 1988، إصداراتها ذات البعد الحقوقي والتوثيقي لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، ذلك برواق B05 بالجناح B، خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي إلى 10 ماي 2026 تحت شعار « الكتاب في خدمة الذاكرة وثقافة حقوق الإنسان ».

    وفي هذا الصدد، قال نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لـ « تيلكيل عربي » إن « معرض الكتاب يعتبر منصة ملائمة جدا، نظرا لطبيعة زواره المهتمين بالقراءة والبحث والاطلاع على التجارب المختلفة، لذا قررنا المشاركة برواق خاص نعرض فيه مختلف إصدارات المنظمة منذ تأسيسها إلى اليوم، مع التركيز بشكل خاص على المنشورات الجديدة الصادرة منذ المؤتمر الثاني عشر ».

    وأوضح البعمري أن « أهمية هذه المشاركة تتجلى في دور المنظمة في ترسيخ الذاكرة الحقوقية، فمن خلال نشر البيانات والتقارير، تساهم المنظمة في جعل المواطن على دراية بالمسار الحقوقي الوطني ».

    وأضاف أنه « إذا اطلعنا على المنشورات المتوفرة في الرواق، سنلاحظ أنها تؤرخ لفترات حقوقية من زمن سياسي، ولكن بصبغة حقوقية صرفة، حيث تم توثيق تلك الأحداث عبر البلاغات، والمذكرات الترافعية، والتقارير التي تناولت القضايا من زاوية نظر حقوقية ».

    وأبرز رئيس المنظمة أنه « على سبيل المثال، توجد إصدارات تؤرخ للنقاشات التي سبقت مرحلة العدالة الانتقالية، وأخرى تواكب مرحلة العدالة الانتقالية وما تلاها، وخاصة عمل هيئة الإنصاف والمصالحة ».

    وأشار إلى أن هذه الإصدارات تشمل « المرحلة الحالية المرتبطة بحراك 20 فبراير، والاحتياجات الاجتماعية، وقضايا الشباب، وصولا إلى التحولات الكبرى التي نعيشها اليوم في ظل سياق وطني ودولي متغير للغاية في مجال حقوق الإنسان، حيث حرصت المنظمة على تسجيل رؤيتها ومواقفها التي تؤرخ لهذا الزمن السياسي، ولكن بطبيعة حقوقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. حار نسبيا فوق كل من السهول المتواجدة غرب الأطلس والمنطقة الشرقية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا فوق كل من السهول المتواجدة غرب الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد والجنوب.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا فوق مرتفعات الأطلس المتوسط، والساحل المتوسطي، وشمال المنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية متفرقة قد تكون مصحوبة بالرعد.

    كما سيلاحظ خلال الصباح والليل، تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية على السهول الشمالية للمحيط الأطلسي وكذا بالشمال-الغربي للأقاليم الصحراوية للمملكة، بالإضافة إلى تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بكل من السواحل الوسطى، والمنطقة الشرقية والأقاليم الصحراوية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 10 و 12 درجة بمنطقة الغرب والسهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي، وما بين 19 و 21 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وبأقصى الجنوب، وستكون ما بين 13 و18 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بالمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، بينما ستشهد بعض الانخفاض الطفيف بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحديات التي تقف أمام مشروع القرن بين المغرب واسبانيا

    سلّطت صحيفة أوك دياريو الاسبانية الضوء على مستجدات تقنية وميدانية جديدة تتعلق بمشروع النفق البحري المرتقب بين المغرب وإسبانيا، كاشفةً عن تحديات جيولوجية معقّدة قد تؤثر على الجدول الزمني لإنجازه.

    وبحسب المعطيات المنشورة، يواجه المشروع الهادف إلى ربط القارتين الإفريقية والأوروبية عبر نفق سككي مزدوج صعوبات هندسية غير مسبوقة في منطقة عتبة كامارينال، وهي تكوين بحري يصل عمقه إلى نحو 280 متراً ويتميّز ببنية صخرية غير مستقرة ومعقّدة، ما يزيد من تعقيد عمليات الحفر. كما تُفاقم التيارات القوية الناتجة عن التقاء مياه المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط من صعوبة التدخلات التقنية في قاع البحر.

    ووفق التصاميم التي تشرف عليها الشركة الإسبانية SECEGSA، سيمتد النفق على طول 42 كيلومتراً، منها 28 كيلومتراً تحت سطح البحر، رابطاً بين بونتا بالوما ورأس مالاباطا، وبعمق قد يصل إلى 475 متراً.

    وتشير المعطيات التقنية إلى التخلي عن فكرة مرور السيارات الخاصة، مقابل اعتماد نظام يتكون من ثلاثة أنفاق متوازية: اثنان مخصصان لحركة القطارات الخاصة بنقل الركاب والبضائع، وثالث للخدمات والصيانة والتدخل في حالات الطوارئ. كما يتضمن المشروع تجهيزات أمان متقدمة، من بينها منطقة توقف آمنة في أدنى نقطة، مزوّدة بأنظمة حديثة لشفط الدخان والاستجابة السريعة للحوادث.

    أما من حيث الكلفة، فتتراوح التقديرات بين 7.5 و10 مليارات يورو. ورغم الاستعانة بخبرة شركة Herrenknecht المتخصصة في تصنيع آلات الحفر العملاقة، فإن الطبيعة الجيولوجية للموقع تفرض وتيرة إنجاز بطيئة، حيث يُرجّح أن يستغرق إنجاز نفق استكشافي أولي ما بين 6 و9 سنوات.

    وفي ضوء هذه التحديات، يبدو أن دخول المشروع مرحلة الاستغلال التجاري لن يتحقق قبل عام 2035، ما يجعل هذا الورش الاستراتيجي رهيناً بقدرة الحلول الهندسية الحديثة على تجاوز تعقيدات البيئة الطبيعية في مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحب وضباب ورياح.. ملامح طقس السبت بالمغرب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية، اليوم السبت 2 ماي، بطقس حار نسبيا بعدد من مناطق المغرب، خاصة السهول غرب الأطلس، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، إضافة إلى الأقاليم الجنوبية.

    وأفادت المديرية بأن أجواء غائمة جزئيا ستهم مرتفعات الأطلس المتوسط والساحل المتوسطي وشمال المنطقة الشرقية، مع احتمال نزول قطرات مطرية متفرقة قد تكون مصحوبة برعد.

    كما يرتقب تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية خلال الصباح والليل، خصوصا بالسهول الشمالية المطلة على المحيط الأطلسي، وكذا بالشمال الغربي للأقاليم الصحراوية، إلى جانب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نسبيا بالسواحل الوسطى والمنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية.

    وفي ما يخص درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 5 و10 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 10 و12 درجة بالسهول الشمالية والوسطى ومنطقة الغرب، فيما ستصل إلى ما بين 19 و21 درجة بالجنوب الشرقي وأقصى الجنوب،…

    إقرأ الخبر من مصدره