Étiquette : 100

  • مقررة أممية تتهم إسرائيل باستخدام التعذيب المنهجي كأداة في “الإبادة الجماعية المستمرة”

    العمق المغربي

    اتهمت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إسرائيل باستخدام التعذيب المنهجي ضد الفلسطينيين كأداة في “الإبادة الجماعية المستمرة”. وقالت في تقرير قدمته لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن الإفلات من العقاب والغطاء السياسي على مدى عقود حمى هذه الممارسات.

    وأوضحت المقررة في تقريرها أنه منذ بداية الأحداث الأخيرة، انحدر نظام السجون الإسرائيلي ليصبح “مختبرا للقسوة المحسوبة”، حيث أصبح ما كان يحدث في الخفاء يُمارس الآن علنا كنظام منظم للإذلال والألم والإهانة بموافقة من أعلى المستويات السياسية، مشيرة إلى أن سياسات يفرضها مسؤولون كبار، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أضفت طابعا مؤسسيا على التعذيب والعقاب الجماعي وظروف الاحتجاز غير الإنسانية.

    وكشف التقرير أن أكثر من 18,500 فلسطيني، بينهم 1500 طفل على الأقل، قد اُحتجزوا منذ أكتوبر 2023، وأن الآلاف منهم لا يزالون محتجزين دون توجيه اتهامات أو محاكمات. وأضاف أن الكثيرين تعرضوا للاختفاء القسري، بينما توفي ما يقرب من 100 شخص في الاحتجاز، وتعرض المعتقلون لانتهاكات “لا يمكن تصورها” شملت الاغتصاب بأجسام صلبة، والتجويع، وتكسير العظام والأسنان، ومهاجمتهم بالكلاب.

    وأشار التقرير إلى أن التعذيب يمتد إلى ما وراء جدران السجون، حيث خلقت إسرائيل “بيئة تعذيب في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة” عبر القصف المتواصل والتهجير القسري والتجويع وتدمير البنية التحتية والمراقبة الشاملة، بالإضافة إلى “الإرهاب” الذي يمارسه الجنود وميليشيات المستوطنين.

    وخلص التقرير إلى أن الاستخدام المنهجي للتعذيب، إلى جانب حملة التدمير الأوسع، يشكل جزءا لا يتجزأ من الإبادة الجماعية المستمرة ويلحق ضررا جسديا ونفسيا شديدا بالفلسطينيين كجماعة. وشددت ألبانيز على أن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية يتعرضون لمعاناة متواصلة دون وجود أي ملاذ آمن لهم.

    وحثت الخبيرة المستقلة إسرائيل على الوقف الفوري لجميع أعمال التعذيب وإساءة المعاملة، والسماح بدخول المحققين الدوليين، ومحاسبة المسؤولين. كما طالبت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالوفاء بالتزاماتها القانونية لمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية والتعذيب عبر التحقيق وإصدار أوامر اعتقال بحق المسؤولين، وذكرت بالاسم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ويسرائيل كاتس، مؤكدة أن القانون الدولي يحظر التعذيب بشكل قاطع وبدون أي استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقرير العالمي عن السعادة 2026: الثراء غير كاف لتكون سعيدا!

    التقرير العالمي عن السعادة 2026: الثراء غير كاف لتكون سعيدا!

    بقلم عبدالسلام الصديقي.

    منذ عام بالضبط، نشرت عمودي حول “تقرير السعادة العالمي” لعام 2025. 

    لم بكن نشر التقرير الجديد لهذه السنة، في 20 مارس الماضي، ليثير الاهتمام لولا ظهور موضوعين جديدين مهمين للغاية في هذه النسخة: دراسة تطور مستوى السعادة على مدى فترة طويلة تمتد من 2006-2010 إلى 2023-2025 من جهة، وأهمية التأثير الكبير لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على سعادة الشباب من جهة أخرى..

    تذكير منهجي.

    لتحديد هذا التصنيف، يطلب الاستطلاع العالمي من حوالي 100,000 شخص في 147 دولة تقييم حياتهم باستخدام صورة لمقياس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي بنك المغرب: نتجه لتسريع إرساء سوق “الديون المتعثرة”

    الخط : A- A+

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 بالرباط، أن البنك المركزي يعمل، بتنسيق مع شركائه، على تسريع إرساء سوق ثانوية للديون المتعثرة بهدف تحرير القدرات التمويلية للبنوك وإنعاش دينامية القروض.

    وقال الجواهري، خلال ندوة وطنية نظمت بشراكة مع وزارة العدل حول نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة إن “حجم الديون المتعثرة لدى القطاع البنكي، مع متم سنة 2025، يفوق 100 مليار درهم، أي بمعدل تعثر يبلغ حوالي 8,2 في المائة، وهو مستوى يظل مرتفعا مقارنة بالمعايير الدولية”.

    وشدد على أن استمرار تواجد هذه الديون ضمن ميزانيات المؤسسات البنكية يترتب عنه عدد من الآثار السلبية، من بينها تعبئة موارد مالية مهمة وتقييد قدرة هذه المؤسسات على توجيه المزيد من التمويلات لفائدة الاقتصاد الوطني.

    ولمعالجة هذا الوضع، يعمل بنك المغرب، بتنسيق مع مختلف شركائه، على إطلاق سوق ثانوية للديون المتعثرة، من شأنها أن تتيح للمؤسسات البنكية إمكانية تفويت هذه الأصول، بما يساهم في تحسين سيولة القطاع البنكي وتعزيز قدرته على التمويل.

    ويرتكز هذا الورش على إعداد مشروع قانون ينظم عمليات نقل هذه الديون، وبدعم تقني من مؤسسة التمويل الدولية، بهدف تبسيط مساطر تفويت الديون، مع ضمان نقل الضمانات المرتبطة بها بشكل تلقائي، والحفاظ في الوقت نفسه على مستوى مناسب من حماية حقوق المدنيين، لا سيما في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية.

    كما أشار الجواهري إلى مراجعة المنشور المتعلق بتصنيف الديون البنكية خلال شهر دجنبر من سنة 2025، حيث تم إدراج فئة جديدة للديون الحساسة، وتعزيز شروط إعادة هيكلة الديون، وتوسيع تعريف حالة التعثر، لافتا إلى أنه من شأن هذه الإصلاحات أن تعزز الشفافية والانضباط في تدبير مخاطر الائتمان لدى المؤسسات البنكية.

    وعلى المستوى الإجرائي، أبرز والي بنك المغرب أهمية الرقمنة، من خلال إحداث منصات تنظم عمليات البيع بالمزاد العلني، أو تطوير أدوات تسهل للقضاة والخبراء عمليات احتساب الفوائد البنكية، وتحديد مبالغ الديون المستحقة، وتسهيل أداء الرسوم القضائية مع ضمان تتبع العمليات والملفات المعروضة أمام المحاكم، بتنسيق مع وزارة العدل.

    كما نوه باعتماد المؤسسات البنكية، تحت إشراف بنك المغرب، مدونة الأخلاقيات الخاصة بالشفافية في تحصيل الديون المستحقة على الزبناء قبل اللجوء إلى القضاء، وتروم المدونة تكريس مبادئ المسؤولية والشفافية واحترام حقوق الزبناء، مع إعطاء الأولوية للبحث عن حلول الودية.

    من جانبه، استعرض الكاتب العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، منير المنتصر بالله، الصعوبات الرئيسية التي تواجهها المحاكم التجارية، لا سيما تحديد مبلغ الدين، والقوة الثبوتية لكشوفات الحسابات، وكيفيات احتساب الفوائد والعمولات، والضمانات العينية والشخصية، وكذا تفويت الديون المتعثرة للأغيار.

    ودعا إلى بلورة رؤية مندمجة ترتكز على أربع دعامات، تتمثل في تثمين المكتسبات الاجتهادية للمحاكم التجارية، والتشخيص الدقيق للثغرات القانونية والمسطرية، وصياغة تدخلات تشريعية هادفة، وكذا تعزيز التخصص القضائي وتبادل المعارف بين قطاعي العدالة والأبناك.

    كما أشاد المنتصر بالله بمشروع القانون المتعلق بالتفويت المباشر للديون المتعثرة باعتباره استجابة تشريعية منتظرة، شريطة أن يتم ذلك في ظل الشفافية واحترام حقوق المستهلكين والمعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وشهدت هذه الندوة مشاركة ممثلين عن وزارة العدل ورئاسة النيابة العامة والمؤسسات البنكية ومهنيين في مجال القانون، وذلك بهدف بلورة توصيات عملية لتعزيز نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض فرص الاستثمار في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي ببرلين

     تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي (IHIF)، المنعقد ببرلين خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2026، بهدف تعزيز تموقع المغرب كوجهة مرجعية للاستثمار السياحي والفندقي على الصعيد الدولي.

    وتندرج مشاركة المغرب في هذا الموعد البارز لصناعة الضيافة العالمية في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين، كما تعكس الإرادة في ترسيخ حضوره واستقطاب استثمارات جديدة، في سياق يتسم بتصاعد المنافسة بين الوجهات السياحية.

      ويضم القطاع السياحي بالمغرب أكثر من 300 ألف سرير وما يزيد عن 5000 مؤسسة فندقية في طور الاستغلال، مع وتيرة تطوير تفوق 100 فندق جديد سنويا، وفق معطيات الشركة المغربية للهندسة السياحية، التي تقود خلال مشاركتها في منتدى برلين تحركا استراتيجيا يروم تعزيز تموقع المملكة كإحدى أكثر الوجهات جاذبية وتنافسية على الصعيد العالمي في مجال الاستثمار السياحي والفندقي.

      وتعكس هذه المؤشرات جاذبية السوق المغربية والثقة المتجددة للمستثمرين، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، في الإمكانات السياحية للمملكة، التي تستند إلى أسس متينة ودينامية نمو متواصلة.

      ومن المنتظر أن تتعزز هذه الدينامية بشكل أكبر في أفق تنظيم المغرب لتظاهرات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي يشكل رافعة استراتيجية لتسريع وتيرة الاستثمارات في البنيات التحتية السياحية وتعزيز قدرات الإيواء، في انسجام تام مع خارطة الطريق الطموحة للقطاع السياحي.

     كما تندرج مشاركة المغرب في دورة 2026 من المنتدى ضمن مقاربة جماعية، تتجلى في حضور وفد من المستثمرين المغاربة إلى جانب الشركة المغربية للهندسة السياحية، في خطوة تروم عرض مشاريع استثمارية مهيكلة، وتعزيز فرص إبرام شراكات استراتيجية مع الفاعلين الدوليين، وكذا دعم اندماج المملكة في الديناميات العالمية للاستثمار السياحي.

    وسيتميز الحضور المغربي خلال هذا الحدث بعدة محطات بارزة، من بينها مداخلة السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة، والتي ستسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع السياحة بالمغرب، إلى جانب تنظيم جلسات مهنية مخصصة للاستثمار وتطوير الشراكات الدولية.

    ومن خلال هذه المشاركة، يسعى المغرب إلى التأكيد على طموحه في بناء عرض استثماري سياحي متكامل، يتسم بالتنافسية والتنوع والاستدامة، وقادر على الاستجابة لتطلعات المستثمرين الدوليين، ودعم نمو القطاع السياحي على المدى الطويل.

    ويعد هذا المنتدى، أحد أبرز المواعيد الدولية في صناعة الضيافة، حيث يجمع نخبة من كبار المستثمرين، والمشغلين، والمؤسسات المالية، وصناع القرار، في فضاء يُشكل منصة مرجعية لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، وتوجيه تدفقات الاستثمار نحو الأسواق ذات الإمكانات الواعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: ضبابية مضيق هرمز تدفع النفط فوق حاجز الـ100 دولار وتنذر بموجة تضخم عالمية

    العمق المغربي

    عرفت أسعار خام برنت، أهم مرجع عالمي لأسعار النفط، اليوم الثلاثاء ارتفاعا ملحوظا وذلك لتعويض جزء من الخسائر الحادة التي سجلتها يوم أمس الإثنين، حيث وصلت إلى 104 دولارات للبرميل بزيادة قاربت 4%. ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى عودة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية بعد نفي إيران وجود محادثات مع الجانب الأمريكي، مما أعاد حالة الضبابية حول استقرار الملاحة في مضيق هرمز، وجعل سعر البرميل يستعيد مستواه فوق حاجز 100 دولار كنتيجة لاستمرار التوترات الجيوسياسية للأسبوع الرابع تواليا بالشرق الأوسط وعدم وضوح الرؤية بشأن الحلول الدبلوماسية.

    في هذا السياق، اعتبر مصطفى أمزيل، الخبير الاقتصادي، أن ارتفاع أسعار النفط الخام على الصعيد الدولي يعكس استمرار التوترات وعدم وضوح أية آفاق لانتهائها، مبرزا أن هذا الارتفاع سيؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي من خلال عدة آليات اقتصادية. وأوضح أمزيل في تصريح لجريدة “العمق المغربي” أن هذه الآليات تبدأ من زيادة تكاليف الإنتاج في العديد من القطاعات، خاصة القطاع الصناعي الذي يعتمد على الطاقة، إضافة إلى قطاعي النقل والتصنيع، مشيرا إلى أن ذلك بدوره يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الأساسية مما يؤثر سلبا على القدرة الشرائية للمستهلكين.

    كما شدد الباحث ذاته، على أن هذا الارتفاع سيؤثر على توازنات التجارة الدولية، بحيث تزيد الدول المستوردة للنفط من عجزها التجاري في حين تستفيد الدول المنتجة من زيادة إيراداتها، ناهيك عن التأثير المباشر على السياسات النقدية، من خلال احتمال اضطرار البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم الناتج عن غلاء الطاقة، مما ينعكس على النمو الاقتصادي العام ويؤدي إلى تراجع الربحية وتضرر قرارات الاستثمار.

    وأكد أمزيل أن مدى تأثر الاقتصاد العالمي سيعتمد على مدة استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مبرزا أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في هذه المنطقة هو المفتاح الحقيقي لاستقرار أسواق النفط العالمية. واختتم تحليله بالإشارة إلى أن أسعار النفط الخام وصلت إلى مستويات مقاومة مهمة، مشيرا إلى ان التوترات الجيوسياسية تظل محركا قويا يدفع الأسعار نحو الارتفاع، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات كبيرة تتطلب تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي لمواجهة هذه الضغوط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: بنك المغرب يعمل على تسريع إرساء سوق ثانوية للديون المتعثرة

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن البنك المركزي يعمل، بتنسيق مع شركائه، على تسريع إرساء سوق ثانوية للديون المتعثرة بهدف تحرير القدرات التمويلية للبنوك وإنعاش دينامية القروض.

    وقال السيد الجواهري، خلال ندوة وطنية نظمت بشراكة مع وزارة العدل حول نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة إن “حجم الديون المتعثرة لدى القطاع البنكي، مع متم سنة 2025، يفوق 100 مليار درهم، أي بمعدل تعثر يبلغ حوالي 8,2 في المائة، وهو مستوى يظل مرتفعا مقارنة بالمعايير الدولية”.

    وشدد على أن استمرار تواجد هذه الديون ضمن ميزانيات المؤسسات البنكية يترتب عنه عدد من الآثار السلبية، من بينها تعبئة موارد مالية مهمة وتقييد قدرة هذه المؤسسات على توجيه المزيد من التمويلات لفائدة الاقتصاد الوطني.

    ولمعالجة هذا الوضع، يعمل بنك المغرب، بتنسيق مع مختلف شركائه، على إطلاق سوق ثانوية للديون المتعثرة، من شأنها أن تتيح للمؤسسات البنكية إمكانية تفويت هذه الأصول، بما يساهم في تحسين سيولة القطاع البنكي وتعزيز قدرته على التمويل.

    ويرتكز هذا الورش على إعداد مشروع قانون ينظم عمليات نقل هذه الديون، وبدعم تقني من مؤسسة التمويل الدولية، بهدف تبسيط مساطر تفويت الديون، مع ضمان نقل الضمانات المرتبطة بها بشكل تلقائي، والحفاظ في الوقت نفسه على مستوى مناسب من حماية حقوق المدنيين، لا سيما في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية.

    كما أشار السيد الجواهري إلى مراجعة المنشور المتعلق بتصنيف الديون البنكية خلال شهر دجنبر من سنة 2025، حيث تم إدراج فئة جديدة للديون الحساسة، وتعزيز شروط إعادة هيكلة الديون، وتوسيع تعريف حالة التعثر، لافتا إلى أنه من شأن هذه الإصلاحات أن تعزز الشفافية والانضباط في تدبير مخاطر الائتمان لدى المؤسسات البنكية.

    وعلى المستوى الإجرائي، أبرز والي بنك المغرب أهمية الرقمنة، من خلال إحداث منصات تنظم عمليات البيع بالمزاد العلني، أو تطوير أدوات تسهل للقضاة والخبراء عمليات احتساب الفوائد البنكية، وتحديد مبالغ الديون المستحقة، وتسهيل أداء الرسوم القضائية مع ضمان تتبع العمليات والملفات المعروضة أمام المحاكم، بتنسيق مع وزارة العدل.

    كما نوه باعتماد المؤسسات البنكية، تحت إشراف بنك المغرب، مدونة الأخلاقيات الخاصة بالشفافية في تحصيل الديون المستحقة على الزبناء قبل اللجوء إلى القضاء، وتروم المدونة تكريس مبادئ المسؤولية والشفافية واحترام حقوق الزبناء، مع إعطاء الأولوية للبحث عن حلول الودية.

    من جانبه، استعرض الكاتب العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، منير المنتصر بالله، الصعوبات الرئيسية التي تواجهها المحاكم التجارية، لا سيما تحديد مبلغ الدين، والقوة الثبوتية لكشوفات الحسابات، وكيفيات احتساب الفوائد والعمولات، والضمانات العينية والشخصية، وكذا تفويت الديون المتعثرة للأغيار.

    ودعا إلى بلورة رؤية مندمجة ترتكز على أربع دعامات، تتمثل في تثمين المكتسبات الاجتهادية للمحاكم التجارية، والتشخيص الدقيق للثغرات القانونية والمسطرية، وصياغة تدخلات تشريعية هادفة، وكذا تعزيز التخصص القضائي وتبادل المعارف بين قطاعي العدالة والأبناك.

    كما أشاد السيد المنتصر بالله بمشروع القانون المتعلق بالتفويت المباشر للديون المتعثرة باعتباره استجابة تشريعية منتظرة، شريطة أن يتم ذلك في ظل الشفافية واحترام حقوق المستهلكين والمعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وشهدت هذه الندوة مشاركة ممثلين عن وزارة العدل ورئاسة النيابة العامة والمؤسسات البنكية ومهنيين في مجال القانون، وذلك بهدف بلورة توصيات عملية لتعزيز نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: بنك المغرب يعمل على تسريع إرساء سوق ثانوية للديون المتعثرة بهدف تحرير القدرات التمويلية للبنوك

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن البنك المركزي يعمل، بتنسيق مع شركائه، على تسريع إرساء سوق ثانوية للديون المتعثرة بهدف تحرير القدرات التمويلية للبنوك وإنعاش دينامية القروض.

    وقال الجواهري، خلال ندوة وطنية نظمت بشراكة مع وزارة العدل حول نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة إن “حجم الديون المتعثرة لدى القطاع البنكي، مع متم سنة 2025، يفوق 100 مليار درهم، أي بمعدل تعثر يبلغ حوالي 8,2 في المائة، وهو مستوى يظل مرتفعا مقارنة بالمعايير الدولية”.

    وشدد على أن استمرار تواجد هذه الديون ضمن ميزانيات المؤسسات البنكية يترتب عنه عدد من الآثار السلبية، من بينها تعبئة موارد مالية مهمة وتقييد قدرة هذه المؤسسات على توجيه المزيد من التمويلات لفائدة الاقتصاد الوطني.

    ولمعالجة هذا الوضع، يعمل بنك المغرب، بتنسيق مع مختلف شركائه، على إطلاق سوق ثانوية للديون المتعثرة، من شأنها أن تتيح للمؤسسات البنكية إمكانية تفويت هذه الأصول، بما يساهم في تحسين سيولة القطاع البنكي وتعزيز قدرته على التمويل.

    ويرتكز هذا الورش على إعداد مشروع قانون ينظم عمليات نقل هذه الديون، وبدعم تقني من مؤسسة التمويل الدولية، بهدف تبسيط مساطر تفويت الديون، مع ضمان نقل الضمانات المرتبطة بها بشكل تلقائي، والحفاظ في الوقت نفسه على مستوى مناسب من حماية حقوق المدنيين، لا سيما في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية.

    كما أشار الجواهري إلى مراجعة المنشور المتعلق بتصنيف الديون البنكية خلال شهر دجنبر من سنة 2025، حيث تم إدراج فئة جديدة للديون الحساسة، وتعزيز شروط إعادة هيكلة الديون، وتوسيع تعريف حالة التعثر، لافتا إلى أنه من شأن هذه الإصلاحات أن تعزز الشفافية والانضباط في تدبير مخاطر الائتمان لدى المؤسسات البنكية.

    وعلى المستوى الإجرائي، أبرز والي بنك المغرب أهمية الرقمنة، من خلال إحداث منصات تنظم عمليات البيع بالمزاد العلني، أو تطوير أدوات تسهل للقضاة والخبراء عمليات احتساب الفوائد البنكية، وتحديد مبالغ الديون المستحقة، وتسهيل أداء الرسوم القضائية مع ضمان تتبع العمليات والملفات المعروضة أمام المحاكم، بتنسيق مع وزارة العدل.

    كما نوه باعتماد المؤسسات البنكية، تحت إشراف بنك المغرب، مدونة الأخلاقيات الخاصة بالشفافية في تحصيل الديون المستحقة على الزبناء قبل اللجوء إلى القضاء، وتروم المدونة تكريس مبادئ المسؤولية والشفافية واحترام حقوق الزبناء، مع إعطاء الأولوية للبحث عن حلول الودية.

    من جانبه، استعرض الكاتب العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، منير المنتصر بالله، الصعوبات الرئيسية التي تواجهها المحاكم التجارية، لا سيما تحديد مبلغ الدين، والقوة الثبوتية لكشوفات الحسابات، وكيفيات احتساب الفوائد والعمولات، والضمانات العينية والشخصية، وكذا تفويت الديون المتعثرة للأغيار.

    ودعا إلى بلورة رؤية مندمجة ترتكز على أربع دعامات، تتمثل في تثمين المكتسبات الاجتهادية للمحاكم التجارية، والتشخيص الدقيق للثغرات القانونية والمسطرية، وصياغة تدخلات تشريعية هادفة، وكذا تعزيز التخصص القضائي وتبادل المعارف بين قطاعي العدالة والأبناك.

    كما أشاد المنتصر بالله بمشروع القانون المتعلق بالتفويت المباشر للديون المتعثرة باعتباره استجابة تشريعية منتظرة، شريطة أن يتم ذلك في ظل الشفافية واحترام حقوق المستهلكين والمعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وشهدت هذه الندوة مشاركة ممثلين عن وزارة العدل ورئاسة النيابة العامة والمؤسسات البنكية ومهنيين في مجال القانون، وذلك بهدف بلورة توصيات عملية لتعزيز نجاعة الإطار القانوني لتحصيل الديون المتعثرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هولماركوم” تبيع “Biscoland” لمجموعة إسبانية لتعزيز التوسع الدولي

    أعلنت كل من مجموعة “هولماركوم” المغربية ومجموعة الصناعات الغذائية الإسبانية “أدم فودز”، الخميس الماضي، عن إتمام عملية استحواذ Adam Foods على 100 في المائة من رأس مال شركة Biscoland التابعة ل”هولماركوم”.  وأوضح بلاغ مشترك للمجموعتين، أن شركة Biscoland، التي أنشأتها شركة “هولماركوم”، تعمل كجزء من تطوير قطب الصناعات الغذائية التابع لها، حيث تنشط الشركة في إنتاج البسكويت والشوكولاتة والحلويات، مبرزا أن الشركة تعتمد على وحدة صناعية حديثة تقع في مدينة الدار البيضاء، تم تصميمها وفق المعايير الدولية. وتمثل هذه المنصة المتطورة ركيزة استراتيجية لمواكبة الطفرة التي تشهدها الشركة وتعزيز تطلعاتها نحو التوسع والنمو. وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تمثل مرحلة جديدة في مسار Biscoland، فبعد هيكلة النشاط وإرساء قاعدة صناعية متينة، ارتأت “هولماركوم” إدماج الشركة ضمن مجموعة دولية متخصصة، بهدف منحها دينامية جديدة. ومن شأن انضمام شركة Biscoland إلى مجموعة “أدم فودز” أن يمكنها من الاستفادة من خبرة فاعل أوروبي، من أجل تعزيز مكانتها في السوق المغربية وتسريع توسعها في الأسواق الإقليمية. وبالنسبة لمجموعة Adam Foods، تندرج هذه العملية ضمن استراتيجية المجموعة للتوسع الدولي، حيث ستساهم في تعزيز أنشطتها في شمال أفريقيا وتوسيع حضورها في أسواق واعدة. وأشاد الطرفان، حسب المصدر ذاته، بإتمام هذه العملية، التي تفتح أفاقا جديدة لتطوير Biscoland وفرق عملها.
    ومن خلال انضمامها إلى ” أدم فودز”، ستستفيد الشركة من خبرات وإمكانات فاعل دولي مرموق لمواصلة تطوير أنشطتها بالمملكة ومواكبة طموحات النمو على المستوى الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مطار مراكش أفضل مطار جهوي في إفريقيا

    توج مطار مراكش المنارة أفضل مطار جهوي في إفريقيا ضمن جوائز المطارات العالمية لسنة 2026، التي تنظمها مؤسسة “Skytrax” في لندن. ويعد هذا التتويج الدولي تكريساً لتنامي أداء المطارات المغربية، وتأكيدا على نجاح التحول الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات في إطار استراتيجية “مطارات 2030”. وحسب بلاغ للمكتب الوطني للمطارات تم اختيار مطار مراكش المنارة مؤخراً أفضل مطار جهوي في إفريقيا خلال حفل جوائز المطارات العالمية 2026، الذي أُقيم يوم 18 مارس في لندن بمناسبة انعقاد تظاهرة “PTE World” .ويعد هذا التتويج الدولي، الذي تمنحه مؤسسة “Skytrax”، لأول مرة لمطار مراكش، تأكيداً على تزايد مؤشر رضا المسافرين عن جودة الخدمات والتجربة المقدمة في المطارات المغربية. ويندرج هذا الاعتراف في دينامية التحول التي يقودها المكتب الوطني للمطارات من خلال استراتيجيته “مطارات 2030″، التي تضع تجربة المسافر، والأداء التشغيلي، وتحديث البنيات التحتية في صلب تطوير شبكة المطارات الوطنية. كما تعكس النتائج التي حققها مطار مراكش المنارة في استطلاع رضا المسافرين الدولي الذي أجرته مؤسسة “Skytrax” الأثر الملموس للإجراءات التي باشرها المكتب الوطني للمطارات، إلى جانب شركائه؛ وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والسلطات المحلية بمراكش، إضافة إلى وزارة النقل واللوجستيك. وبهذا التتويج، يعزز مطار مراكش المنارة مكانته ضمن أفضل المطارات من حيث الأداء في القارة الإفريقية، ويؤكد دوره كبوابة رئيسية نحو المغرب. كما يحظى المطار باعتراف متزايد من طرف المسافرين الدوليين، الذين يشيدون بجودة الاستقبال، وسلاسة مسار المسافر، وفعالية الخدمات التشغيلية. وتعد جوائز المطارات العالمية، التي أطلقت سنة 1999، من بين أرقى الجوائز في صناعة المطارات عالمياً، حيث يتم اختيار الفائزين بناء على أكبر استطلاع دولي لرضا المسافرين، الذي يعمل على تقييم جودة الخدمات والبنيات التحتية في أكثر من 565 مطاراً حول العالم. وترتكز الدراسة على استمارات يملؤها مسافرون من أكثر من 100 جنسية، وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر غشت 2025 إلى مستهل شهر فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر قائمة الدول الأكثر أمانًا في مؤشر الإرهاب 2026

    أظهر المغرب نتائج لافتة في المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2026، حيث سجل صفر نقطة، ما يضعه بين الدول التي لم تتأثر عمليًا بالعمليات الإرهابية ويؤكد مكانته كواحد من أكثر البلدان أمانًا على الصعيد العالمي.

    وجاء في تقرير معهد الاقتصاديات والسلام أن المغرب احتل المرتبة 100 عالميًا من بين 163 دولة شملها المؤشر، إلى جانب دول لم تُسجل أي تأثير يُذكر للإرهاب، في حين تتصدر النقاط الأعلى الدول الأكثر تضررًا من الهجمات.

    ويعكس هذا الترتيب استقرار المملكة الأمني ونجاعة استراتيجيتها في مكافحة التطرف وتعزيز السلام الداخلي، خصوصًا في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة. ويعتمد المؤشر على بيانات قاعدة بيانات الإرهاب العالمي لجامعة ميريلاند، التي تقيس تأثير الإرهاب بناءً على عدد الهجمات، الوفيات، الإصابات، والخسائر المادية.

    وعلى صعيد المنطقة، سجّل التقرير تراجعًا ملحوظًا في عدد الحوادث الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 56% خلال 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما انخفضت الوفيات بنسبة 81%، ما يعكس تحسنًا كبيرًا في الأمن الإقليمي.

    وعلى المستوى المغاربي، تصدر المغرب وموريتانيا المرتبة 100 مناصفة كدول خالية من تأثير الإرهاب، بينما جاءت الجزائر وتونس وليبيا في مراتب متقدمة من حيث التأثر، ما يبرز الفارق الكبير في الأداء الأمني بين الدول المغاربية.

    وعالميًا، تصدرت باكستان الدول الأكثر تضررًا، تلتها بوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا ومالي، في حين بقي تنظيم الدولة الإسلامية وفروعه الأكثر دموية، مسؤولًا عن نحو 17% من إجمالي الهجمات الإرهابية المسجلة، مؤكدًا أن تهديد الإرهاب مستمر رغم جهود مكافحة التنظيمات المتطرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره