Étiquette : 100

  • “ميتا” تطلق برنامجا عبر “فيسبوك” لاستقطاب صناع المحتوى

    أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية، رسميا، عن إطلاق برنامجها الجديد “كرييتور فاست تراك” (Creator Fast Track) عبر منصة “فيسبوك”، وذلك بهدف استقطاب كبار صناع المحتوى من منصات منافسة مثل “تيك توك” و”يوتيوب” عبر تقديم حوافز مالية ثابتة.

    وأوضح بيان للشركة أن البرنامج الجديد يقدم نظام “رواتب شهرية مضمونة” لمدة ثلاثة أشهر للمبدعين الذين يتوفرون على قاعدة جماهيرية قوية على المنصات المنافسة.

    وتتوزع هذه المكافآت المالية لتشمل تخصيص 3000 دولار شهريا لصناع المحتوى الذين يتجاوز عدد متابعيهم المليون على “تيك توك” أو “يوتيوب” أو “إنستغرام”، و1000 دولار لمن تتراوح قاعدة متابعيهم بين 100 ألف ومليون متابع، فيما تم تخصيص مبالغ تتراوح بين 100 و450 دولارا للفئات التي تمتلك ما بين 20 ألفا و100 ألف متابع.

    وأشارت تقارير إعلامية متخصصة إلى أن الاستفادة من هذا البرنامج لا تتطلب حصرية المحتوى، حيث تتيح “ميتا” للمبدعين إعادة نشر مقاطعهم القصيرة “ريلز” المتوفرة على منصات أخرى، شريطة أن تكون أصلية وخالية من العلامات المائية للشركات المنافسة. كما يفرض البرنامج نشر 15 مقطعا على الأقل شهريا، موزعة على 10 أيام مختلفة.

    وتأتي هذه المبادرة في أعقاب تسجيل “ميتا” لأداء مالي قوي في قطاع دعم المبدعين خلال سنة 2025. وحسب أرقام أوردتها وسائل إعلام دولية، فقد دفعت الشركة ما يقارب 3 ملايير دولار لصناع المحتوى خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بسنة 2024، علما أن مقاطع الفيديو القصيرة استحوذت لوحدها على 60 في المائة من إجمالي هذه المدفوعات.

    وفي سياق متصل، ولتعزيز ثقة المبدعين، أدرجت منصة “فيسبوك” مقاييس جديدة ضمن “لوحة البيانات الاحترافية”، تشمل “المشاهدات المؤهلة للربح” و”معدل الأرباح لكل ألف مشاهدة”، لمساعدة صناع المحتوى على تتبع عائداتهم المالية بدقة.

    ويرى مراقبون أن برنامج “كرييتور فاست تراك” يعكس توجها استراتيجيا لشركة “ميتا” للاستثمار المباشر في صناع المحتوى وجماهيرهم، بغية ضمان تنافسية وريادة منصة “فيسبوك” في مجال مقاطع الفيديو القصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعة الإضافية تضع حكومة أخنوش في قلب غضب شعبي وعريضة العودة إلى التوقيت الطبيعي تتجاوز 100 ألف توقيع

    0

    عاد ملف الساعة الإضافية إلى واجهة الجدل العمومي بقوة، بعدما تجاوز عدد الموقعين على عريضة “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي” حاجز 100 ألف توقيع على منصة “شينج”، في تطور يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي لاستمرار العمل بتوقيت غرينيتش +1، ويضع الحكومة أمام موجة ضغط اجتماعي متصاعدة في لحظة شديدة الحساسية. 

    ويحمل هذا الرقم دلالة سياسية واجتماعية ثقيلة، بحكم أن العريضة انتقلت من خانة التذمر الرقمي إلى مستوى تعبير جماعي واسع عن رفض نمط زمني يعتبره أصحاب المبادرة مرهقا للحياة اليومية، ومربكا لإيقاع الأسر والتلاميذ والطلبة والأجراء.

    وقد سجلت تقارير منشورة اليوم أن زخم التوقيعات واصل الصعود، مع حديث بعض المنابر عن بلوغ أرقام أعلى من 100 ألف توقيع، ما يؤكد أن منسوب الاعتراض يتسع بسرعة. 

    وترتكز العريضة على خطاب مباشر نحو صناع القرار، يربط اعتماد الساعة الإضافية باضطراب الساعة البيولوجية وتراجع التركيز واستفحال الإجهاد، مع إبراز الانعكاسات القوية على التحصيل الدراسي والأداء المهني والتوازن الأسري.

    كما تقدم المبادرة مطلب العودة إلى “التوقيت الطبيعي” باعتباره مطلبا مجتمعيا يروم استعادة قدر أكبر من الاستقرار اليومي والانسجام مع الإيقاع الطبيعي للحياة. 

    وجاء هذا التصعيد الرقمي بالتزامن مع عودة العمل بالساعة الإضافية ابتداء من الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026، وفق ما أوردته تقارير إعلامية استندت إلى إعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وهو القرار الذي أعاد إشعال النقاش على نطاق واسع وعمق الإحساس بوجود فجوة بين القرار الإداري والمزاج الاجتماعي العام. 

    وتكشف هذه التطورات أن ملف التوقيت لم يعد شأنا تقنيا محصورا في تدبير الزمن الإداري، بل تحول إلى موضوع يمس تفاصيل العيش اليومي ويغذي نقاشا متجددا حول الكلفة الاجتماعية والصحية للتوقيت المعتمد.

    كما أن تجاوز العريضة لهذا السقف العددي يمنح الحملة زخما رمزيا قويا، ويعيد سؤال الملاءمة بين القرار العمومي وانتظارات فئات واسعة من المغاربة إلى صدارة النقاش. 

    وفي ظل هذا الضغط المتنامي، تبدو الحكومة مطالبة بقراءة أعمق لهذا الاحتقان، خاصة أن الجدل حول الساعة الإضافية يتكرر مع كل عودة إلى غرينيتش +1، ويستحضر في كل مرة ملفات الدراسة والنقل والعمل والصحة النفسية وجودة الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 82 ألف مركز تعليمي… خطوة صينية لتعزيز حياة المسنّين

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    تشهد الصين توسعًا ملحوظًا في خدمات تعليم كبار السن، حيث أعلنت الجامعة الوطنية للمسنين عن إنشاء نحو 82 ألف نقطة تعليمية أساسية موزعة في مختلف أنحاء البلاد. ويعكس هذا التوسع جهودًا متزايدة لبناء شبكة تعليمية شاملة ومنظمة تستهدف هذه الفئة من المجتمع.

    وفي سياق دعم التعلم الرقمي، أوضحت الجامعة أن منصة الخدمات العامة الوطنية لتعليم المسنين توفر محتوى ضخمًا يشمل 793 ألف مقطع فيديو، بإجمالي يتجاوز 7.2 مليون دقيقة.

    وتتنوع هذه المواد لتناسب احتياجات كبار السن، من بينها 10 دورات متخصصة في الطب الصيني التقليدي، والتي استقطبت أكثر من 100 مليون مشاهدة، فيما بلغ عدد المستخدمين المسجلين في المنصة أكثر من 12 مليون شخص.

    ولتعزيز هذا التوجه، أطلقت الجامعة كلية متخصصة تحت اسم “الاقتصاد الفضي”، تركز على تطوير تعليم المسنين واستثمار موارده. وتسعى هذه الكلية إلى الجمع بين البحث العلمي ووضع السياسات والمعايير، إلى جانب إعداد الكفاءات، بهدف دعم نمو هذا القطاع الحيوي.

    وتشير بيانات رسمية صادرة عن وزارة الشؤون المدنية إلى أن عدد كبار السن في الصين مرشح للزيادة بأكثر من 10 ملايين شخص سنويًا خلال العقد المقبل. ومن المتوقع أن يشكل “الاقتصاد الفضي” نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، ما يعكس تنامي أهميته مقارنة بالمستويات الحالية.

    وجدير بالذكر، أن الجامعة الوطنية للمسنين تأسست في مارس 2023، وتهدف إلى بناء نظام تعليمي متكامل وفعّال وعالي الجودة مخصص لكبار السن، كما تعمل على تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة لهم، بما يتماشى مع التحولات الديموغرافية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمة الزليج والقفطان!


    عبد الإله الرضواني
    أمة الزليج والقفطان في عصر الفضاء والذكاء الاصطناعي

    وأنا أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، صادفت بثًا مباشرًا قد يخيل إليك، من شدة الصراخ وحدّة النقاش، أن المتحاورين بصدد تفكيك استراتيجيات الخروج من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تثقل كاهل البلاد. غير أنك، بعد لحظات قليلة، تُفاجأ بحقيقة أقل ما يُقال عنها إنها صادمة: موضوع النقاش لا يتجاوز الزليج والقفطان؛ هل هما من إبداع المغاربة أم الجزائريين؟

    في مغرب اليوم، تتشكل واحدة من أغرب المعارك الحضارية في عصرنا: جدل محتدم حول ملكية الزليج، وأسبقية القفطان. ساعات طويلة من النقاشات، مقالات، مداخلات إعلامية، وحملات على منصات التواصل… كل ذلك لحسم سؤال يُقدَّم وكأنه مصيري: هل هذا البلاط المزخرف جزء خالص من تراثنا؟ وهل هذا اللباس التقليدي يُمثّل حصريًا هويتنا الوطنية؟

    في الوقت نفسه، في بقية العالم، ثمة أسئلة أخرى تُطرح: من يصنع أفضل الصواريخ؟ من يطوّر أسرع الحواسيب الفائقة؟ من يهيمن على تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي؟ من يطور الأسلحة المتقدمة لحماية البلاد والعباد؟ من يبتكر أدوية جديدة وتقنيات ثورية في الطاقة والاتصالات؟ هناك، تدور منافسة على مستوى الفضاء والبيانات والتقنيات الدقيقة؛ وهنا، نتجادل حول نقوش السيراميك وطول ذيل القفطان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    المفارقة أن الزليج الذي نرفعه إلى مرتبة رمز سيادي، أغلب ما يُستعمل منه اليوم في البيوت المغربية مستورد من الخارج، يُنتَج في مصانع لا علاقة لها لا بجامعاتنا ولا بحرفيينا إلا من خلال شاحنات النقل والوضع على الجدران او أرضية الغرف والصالونات. والقفطان الذي نتعامل معه كـخط دفاع أخير عن الهوية، تُصنَع أقمشته الحريرية والفاخرة في مصانع آسيوية وأوروبية، ثم يعود إلينا في شكل منتج نهائي نُضيف إليه لمسات خياطة تقليدية، ونقدّمه للعالم بوصفه برهاننا الأخير على أننا ما زلنا شيئًا مّا في هذه القرية الكونية.

    نحن نناقش الزليج والقفطان… وغيرنا يناقش سرعة الصاروخ، ودقة الطائرة المسيرة، وخوارزمية الذكاء الاصطناعي التالية. وراء هذا المشهد جانب أكثر خطورة وأقل طرافة: جامعاتنا، في جزء كبير منها، تعيش حالة إنهاك مؤسسي وبيداغوجي، تعاني من ضعف التمويل، وهجرة الأدمغة، وغياب ربط حقيقي بينها وبين الاقتصاد الوطني. مراكز البحث والتطوير في المغرب لا تزال محدودة العدد والأثر، وغالبًا ما تشتغل بإمكانيات ضئيلة، ومشاريع ظرفية، ودون رؤية استراتيجية تجعلها رافعة حقيقية للتنمية. أما براءات الاختراع المغربية، فعددها متواضع مقارنة بحجم التحديات وحجم الطموحات التي نرفعها في خطابنا الرسمي، بينما تقاس قوة الدول اليوم بقدرتها على إنتاج المعرفة وترجمتها إلى براءات، وصناعات، وشركات، وأسواق.

    مع ذلك، نبدو أكثر حماسًا عندما يتعلق الأمر بالزليج والقفطان والطاجين. نتحلق حولهما كما لو أنهما آخر ما تبقّى لنا من دليل على أننا مررنا يومًا من هنا. نتصرف كمن فقد كل شيء، وبقي له مفتاح قديم، فراح يقنع العالم بأن المفتاح في حد ذاته حضارة مكتملة. هذا لا يعني أن الزليج والقفطان بلا قيمة؛ بالعكس، هما جزء جميل من ذاكرتنا الجماعية، ومن رصيدنا الجمالي والرمزي. لكن مشكلتنا تبدأ حين نرفعهما فوق ما ينبغي، ونستبدل بهما أسئلة من نوع: أين هي صناعتنا التكنولوجية؟ ما وضعنا في سباق الذكاء الاصطناعي؟ كم عدد براءات اختراعنا؟ وما موقع جامعاتنا في خرائط البحث العالمي؟

    من السهل أن نعلن في بث مباشر: “الزليج مغربي 100%” و”القفطان ملك لنا لا ينازعنا فيه أحد”. الأصعب أن نجيب على أسئلة أبسط وأقسى: هل نصنع نحن الآلات التي تُنتج هذا الزليج؟ هل نملك المصانع التي تطوّر الأقمشة والألياف والمواد المتقدمة؟ هل تتغذى هذه الصناعات على بحوث من جامعات مغربية، أم على تكنولوجيات مُستوردة نكتفي باستهلاكها وتزيينها؟

    هناك شيء من السخرية السوداء في أن نرى العالم يخطط لمهمات جديدة إلى القمر والمريخ، ونحن منشغلون في معركة هاشتاغ حول أصالة القفطان. هم يختلفون حول سرعة الاتصال بالإنترنت الكمي، ونحن نختلف حول الزليج. هم يتنافسون على أسلحة الردع، ونحن نتنافس على ألوان البلاط.

    كل النساء المغربيات يلبسن القفطان و”التكشيطة”، وكل المغاربة يأكلون الطاجين ويزينون بيوتهم بالزليج، ولا أحد طلب أن نكفّ عن حبّ تراثنا أو الاعتزاز به؛ ولكن يجب أن نضعه في مكانه الطبيعي: جزء من الهوية، لا بديلًا عن المشروع. يجب أن ننتقل من الدفاع عن زليج الماضي إلى ابتكار تكنولوجيا المستقبل، من الهوس بأصالة القفطان إلى الهوس بجودة التعليم، وقوة الجامعات، وحيوية مراكز البحث، وعدد براءات الاختراع التي تخرج من مختبراتنا.

    في نهاية المطاف، قد ننجح فعلًا في إقناع أنفسنا والعالم بأن الزليج مغربي خالص، وأن القفطان لا ينازعنا فيه أحد. لكن العالم، المنهمك في السباق نحو التفوق التكنولوجي والعلمي، لن يتوقف طويلًا عند هذه التفاصيل. سيترك لنا جدرانًا جميلة نزيّنها كما نشاء، بينما يواصل هو كتابة فصول التاريخ الجديد في المختبرات، ومعاهد الذكاء الاصطناعي، وقاعات التحكم في الأقمار الصناعية.

    عندها، سيكون علينا أن نواجه السؤال الذي لا يجيب عنه أي نقاش حول النقوش والأثواب:

    ما جدوى زليجٍ جميلٍ على جدارٍ يطل على عالمٍ صنعه غيرنا؟ وما فائدة قفطانٍ أنيقٍ، إذا كنا نرتديه ونحن نتفرج على قطار المستقبل يمرّ من أمامنا… دون أن نكون على متنه؟

    -أستاذ باحث في علوم الطب الحيوي معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، جامعة حمد بن خليفة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم وصول عدد الموقعين على العريضة الرافضة إلى 100 ألف شخص.. الحكومة تضيف ساعة إلى « التوقيت الطبيعي » وتتجاهل الرفض الشعبي

    الصحيفة من الرباط

    تم الرجوع إلى العمل بالتوقيت الرسمي المعتمد في المغرب (GMT+1) بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 22 مارس الجاري، في خطوة تتكرر سنويا بعد نهاية العمل بالتوقيت المؤقت خلال شهر رمضان، وسط نقاش متجدد حول تأثير هذا النظام على الحياة اليومية للمواطنين.

    ويأتي هذا التغيير في ظل تصاعد مواقف رافضة لاعتماد الساعة الإضافية، حيث ارتفع عدد الموقعين على عريضة إلكترونية تدعو إلى العودة إلى التوقيت القانوني إلى نحو 100 ألف توقيع إلى حدود يوم السبت 21 مارس. 

    ورغم ذلك، لا تزال الحكومة تتجاهل حقيقة أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا نعرف عن مفاعل ديمونا النووي جنوبي إسرائيل؟

    صورة تعود لعام 2004 تظهر موقع مفاعل ديموناGetty Imagesصورة تعود لعام 2004 تظهر موقع مفاعل ديمونا

    أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إصابة عشرات الأشخاص جراء سقوط شظايا في مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل، حيث تقع منشأة نووية، بعد تحذير من إطلاق إيران صواريخ نحو إسرائيل.

    وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسمياً إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية.

    وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقاً لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأساً نووياً، وهي القوة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط.

    وأتت الإصابات في منطقة ديمونا، بعدما أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق أن منشأة نطنز النووية في وسط الجمهورية الإسلامية تعرضت لضربة في إطار الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط.

    • صور أقمار اصطناعية تُظهر أعمال بناء جديدة في مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي
    • ديمونا: كيف عرف العالِم مردخاي فعنونو سر الترسانة النووية الإسرائيلية؟

    ورغم أن إسرائيل لم تعترف قط بامتلاكها أسلحة نووية، فإن معظم التقديرات الدولية تشير إلى أنها تمتلك ترسانة نووية. ويُعد برنامجها النووي من أكثر برامج أسلحة الدمار الشامل سرية في العالم.

    ولم توقّع إسرائيل على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي المعاهدة الدولية الهادفة إلى الحد من انتشار هذا النوع من الأسلحة.

    وبسبب ذلك، لا تخضع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشامل التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يتيح للوكالة إجراء عمليات تفتيش دورية على المنشآت النووية في الدول المنضمة إلى المعاهدة.

    ظلت قدرات إسرائيل النووية موضع تقديرات استخباراتية غير مؤكدة إلى حد بعيد منذ ستينيات القرن الماضي، عندما بدأت تشغيل مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب.

    وفي منتصف ثمانينيات القرن العشرين، كشف جانب من تلك القدرات بعدما قدّم الفني السابق في المفاعل، مردخاي فعنونو، وصفاً وصوراً لما قال إنها رؤوس نووية إسرائيلية لصحيفة بريطانية.

    وأدت المعلومات التي سرّبها فعنونو إلى إعادة تقييم التقديرات السابقة لحجم الترسانة النووية الإسرائيلية، التي قُدّرت في عام 2003 بما لا يقل عن 100 رأس نووي وربما يصل إلى 200.

    ولا يوجد دليل على أن إسرائيل أجرت تجربة نووية معلنة، لكن بعض الباحثين يرجّحون أن الانفجار النووي المشتبه به في جنوب المحيط الهندي عام 1979 ربما كان تجربة نووية لإسرائيل، وربما جرى بالتعاون مع جنوب إفريقيا، وهو أمر لم يثبت بعد بشكل قاطع.

    • عقيدة بيغن: « حق إسرائيل في أن تملك وحدها السلاح النووي »

    « الرادع النهائي »

    بعد وقت قصير من قيام دولة إسرائيل عام 1948، بدأ بعض قادتها إبداء اهتمام بتطوير قدرات نووية باعتبارها وسيلة لتحقيق ما وصف بـ »الردع النهائي ».

    وفي عام 1952 أنشئت هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية، التي عملت عن كثب مع المؤسسة العسكرية.

    وبحلول عام 1953 بدأت إسرائيل استخراج اليورانيوم من الفوسفات في صحراء النقب، كما طوّرت قدرات تقنية مرتبطة بإنتاج المواد الأساسية اللازمة للبرنامج النووي.

    ولتصميم المفاعل النووي وبنائه، طلبت إسرائيل مساعدة فرنسا التي وافقت على التعاون معها.

    وبحسب تقديرات باحثين في شؤون الأمن الدولي، جرى في أواخر خمسينيات القرن الماضي اتفاق سري بين فرنسا وإسرائيل أدى إلى بناء مفاعل ديمونا في صحراء النقب.

    وقدّم مجمع ديمونا النووي في البداية على أنه مصنع للنسيج ومحطة زراعية ومنشأة لأبحاث المعادن. لكن في عام 1960 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن غوريون أن المجمع هو مركز للأبحاث النووية بُني « لأغراض سلمية ».

    وكانت الولايات المتحدة قد أبدت قلقها بعد أن كشفت صور التقطتها طائرات التجسس الأمريكية من طراز يو-2 في عام 1958 أعمال بناء مفاعل في ديمونا.

    وخلال ستينيات القرن الماضي زار مفتشون أمريكيون المنشأة عدة مرات، لكنهم لم يتمكنوا من تكوين صورة كاملة عن الأنشطة التي كانت تجري فيها.

    وتشير تقديرات بعض الباحثين في شؤون الأمن الدولي إلى أن إسرائيل اتخذت إجراءات لإخفاء أجزاء من المنشأة، من بينها تركيب لوحات تحكم زائفة وإغلاق ممرات تؤدي إلى مناطق معينة داخل المجمع.

    وقال المفتشون آنذاك إنه لم يكن هناك برنامج علمي أو مدني واضح للطاقة النووية يبرر بناء مفاعل بهذا الحجم، وهو ما اعتبره بعض الخبراء مؤشراً على احتمال وجود برنامج لتطوير سلاح نووي.

    وفي عام 1968 خلص تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أن إسرائيل بدأت إنتاج أسلحة نووية، بعد سنوات من التكهنات بشأن حجم ترسانتها النووية.

    قضية فعنونو

    قدّم مردخاي فعنونو، الذي كان يعمل فنياً في مجمع ديمونا النووي، في عام 1986 لصحيفة صنداي تايمز البريطانية معلومات وصوراً عن البرنامج النووي الإسرائيلي. وقد أسهمت تلك التسريبات في تعزيز الاعتقاد لدى كثير من الخبراء بأن إسرائيل تمتلك سلاحاً نووياً.

    قبل أن يتمكن من كشف المزيد من التفاصيل عن البرنامج النووي الإسرائيلي لوسائل الإعلام ذهب فعنونو ضحية Getty Imagesمردخاي فعنونو

    وقبل أن يتمكن من كشف المزيد لوسائل الإعلام، استدرجته امرأة تبيّن لاحقاً أنها عميلة إسرائيلية إلى مغادرة لندن، بعدما أقنعته بالسفر معها إلى العاصمة الإيطالية روما. وهناك قام عملاء إسرائيليون بتخديره ونقله سراً إلى إسرائيل.

    وحوكم فعنونو بتهمة الخيانة في محاكمة جرت خلف أبواب مغلقة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 18 عاماً.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل شمعون بيريز، الذي ينسب إليه دور بارز في تطوير البرنامج النووي الإسرائيلي، إن ما قام به فعنونو ألحق أضراراً جسيمة بأمن إسرائيل.

    قلق عربي

    أعربت دول عدة في الشرق الأوسط عن قلقها من احتمال امتلاك إسرائيل برنامجاً للأسلحة النووية.

    واتهمت بعض دول المنطقة الولايات المتحدة باتباع معايير مزدوجة، إذ تتجاهل البرنامج النووي الإسرائيلي، في حين تؤكد أن دولاً أخرى، مثل العراق سابقاً وإيران وسوريا، تمثل تهديداً بسبب ما يُقال إنها تمتلكه من أسلحة دمار شامل.

    وفي عام 2004 دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية آنذاك، محمد البرادعي، إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتخلي عن أسلحتها النووية، معتبراً أن ذلك قد يسهم في تعزيز السلام في الشرق الأوسط.

    وحذّر البرادعي من أن الاعتقاد بأن امتلاك إسرائيل لهذه الأسلحة يجعلها أكثر أمناً قد يكون مضللاً، لأن دولاً أخرى في المنطقة قد تشعر بالتهديد من وجودها.

    • انفجار صاروخ سوري قرب مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي
    • موردخاي فعنونو: اليهودي المغربي الذي كشف سر اسرائيل النووي
    • حقائق عن اسرائيل



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوع الكلب يطيعك. ما شفنا حتى صحافي مغربي او عربي كعيطي للمغاربة الدروس حل دلقوشو فقطر. مخزن موزة شد 300 شخص “تجرأ” وصور القصف. وا فينك يا “الجزيرة”؟

    سعيد الشاوي – عن الوكالات ///

    ديما يوقع شي حدث فبلادنا كنلقاو شي وحدين خدامين عند الشيخة موزة من مغاربة او عرب كيعطيونا الدروس. كيولي فمهم محلول. هاد العينة اللي كتسترزق فالخليج وخاصة عند القطريين حقاش هما اللي ديما مصدعينا، ما سمعنا ليهم صوت. ما نشرو حتى خبار خبار على اش واقع عندهم فالدوحة او غيرها.

    شي وحدين ديما كينظرو حتى فامور كبيرة عليهم بحال السياسة الداخلية لدول ديموقراطية فالغرب الجميل وكيكتبو على السيسي وكينتاقدو انظمة كثيرة الا نظام قطر اللي على رأسو الشيخ تميم واللي كان دار انقلاب على بوه.

    قطر اللي ما عندها ريحة الديموقراطية وكتحل فمها من خلال “الجزيرة” و”العربي” ووسائل اعلام اخرى شارياها وشارية معاها صحافيين مرتزقة يسبو انظمتهم، دارت مع القصف الايراني ليها حالة طوارئ. اي مرتزق خدام عندها ممنوع عليه ماشي غير يصور شي انفجار او ضربة، بل ينشر لخبار او بيارطاجيها.

    حسب وكالة الانباء الفرنسية فقطر وقفات أكثر من 300 شخص من جنسيات مختلفة بتُهم “تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة”، وفق ما أعلنته الأسبوع الماضي. طبعا كنعرفو اش كتعني “معلومات مضللة” فنظام بحال النظام القطري

    لكن كيفاش دولة عندها الجزيرة كتغطي كاع احتجاجات واحداث العرب وشمال افريقيا وما قدراتش تصور فيديوات حداها.

    وزارة الداخلية القطرية تابعة كل مقيم لان المقيمين ماشي مواطنين كاملي المواطنة كيف كاين فالغرب، وكانت قالت فبيان قبل ايام باللي “إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية” تمكنت “من ضبط 313 شخصا من جنسيات مختلفة، وذلك على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وشائعات وما من شأنه إثارة الرأي العام”.

    على الاقل هادوك المرتزقة اللي خدامين قالجزيرة القطرية واخواتها يخرجو غير يقولو رايهم. ما يقدروش. ايلى داروها ما كاين لا قضاء لا والو. الطيارة وخوي لبلاد.

    نفهم ان الامارات العربية المتحدة تكون صارمة. هي ما كتعطيش الدروس بحال مالين الجزيرة. واضحة من اللول. حتى هي شدات من خلال شرطة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة أكثر من 100 شخص من جنسيات مختلفة، بتُهم تصوير وتداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
    شرطة ابو ظبي قالت باللي ضبطات “اكثر من 109 أشخاص من جنسيات مختلفة قاموا بتصوير مواقع وأحداث وتداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأحداث الجارية، الأمر الذي من شأنه إثارة الرأي العام ونشر الشائعات بين أفراد المجتمع”.

    وأعلنت أنها اتخذت “الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقهم، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية في رصد ومتابعة المخالفات المرتبطة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”. وأكدت شرطة أبو ظبي أن هذه السلوكيات “تُعد مخالفة للقوانين والتشريعات المعمول بها”.

    وكان أمر النائب العام الإماراتي، قبل أيام، بتوقيف ومحاكمة عاجلة بحق 35 شخصا على الأقل بتُهم تداول “محتوى مضلل” وتصوير ونشر لقطات من الهجمات، إضافة إلى “الترويج لدولة تمارس أعمال العدوان العسكري وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية”.

    الامارات ديما واضحة فهاد النقطة. ماشي بحال قطر اللي خلقات “الربيع العربي” ودعمات الاخوان المسلمين وحضنات كاع اشكال التطرف عندنا فشمال افريقيا والدول العربية

    دابا ضرباتها ايران الحليفة ديالها ضربات الطم وكتشد كل واحد غير عبر على رأيو.

    عليها ف”كود” ديما ضد تلقي الدروس من مغاربة او غيرهم عايشين فانظمة كتعتابر المهاجرين فيها مواطنين من الدرجة الثانية بحال قطر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلسلات الأمازيغية تكسر القوالب التقليدية وتعزز حضورها في رمضان

    بعد أن ظلت لفترة طويلة مقترنة بقوالب جاهزة وأنماط متكررة، بدأت المسلسلات الناطقة بالأمازيغية، التي تعرض خلال شهر رمضان، تشهد تحولا ملحوظا من خلال تقديم محتوى أكثر تنوعا، مرتبط بالواقع المعاصر ومدفوع بطموح فني متجدد.

    واللافت أن الأعمال الدرامية الأمازيغية عمدت تدريجيا، على مدى المواسم الرمضانية الأخيرة، إلى تنويع مواضيعها وأساليبها السردية، إذ باتت السيناريوهات تعالج قضايا اجتماعية معاصرة، من قبيل العلاقات الأسرية، وتحولات العالم القروي، والحياة الحضرية، مع إدماج عناصر الكوميديا والدراما القادرة على جذب جمهور أوسع.

    ويتجلى هذا التطور كذلك في جودة الإعداد الفني، إذ يولي المخرجون وكتاب السيناريو اهتماما متزايدا بالإيقاع السردي، وتطوير الشخصيات، والجماليات البصرية، ما يقرب هذه المسلسلات من معايير الإنتاج التلفزيوني المغربي الناطق بالعربية. كما باتت السيتكومات الأمازيغية تكتسب شعبية متزايدة، بفضل رهانها على الكوميديا المستمدة من مواقف الحياة اليومية والخصوصيات الثقافية المحلية.

    تبدو المسلسلات الأمازيغية المعروضة خلال رمضان وكأنها تدخل مرحلة جديدة من تطورها، إذ بدأت تقطع تدريجيا مع الصورة التقليدية المعهودة التي طالما ارتبطت بها، لتفرض نفسها كفضاء إبداعي قائم الذات داخل المشهد السمعي البصري المغربي، يجمع بين التجديد في الأساليب السردية وتثمين الهوية الثقافية الأمازيغية.

    وقد سجلت أعمال عديدة نجاحا لافتا على المنصات الرقمية، إذ تجاوزت الحلقات الأولى من “أفاذار” (الموسم الثاني) و”كريمة د إيستيس” عتبة 100 ألف مشاهدة على يوتيوب. كما يبرز، في هذا الصدد، “ماخ أ وينو” كأحد الأعمال الدرامية المثيرة للاهتمام.

    وتؤشر هذه الأرقام على انتشار متزايد وجاذبية متنامية للمسلسلات الأمازيغية، خلال الشهر الفضيل، وعلى قدرتها على استقطاب جمهور واسع عبر مختلف المنصات الرقمية.

    وفي هذا السياق، رصد الممثل والسيناريست والمخرج لحسن سرحان، الذي شارك في مسلسل “كريمة د إيستيس”، مؤشرات إيجابية تبشر بمستقبل واعد للإنتاجات الفنية الأمازيغية، منوها إلى انبثاق تجارب إبداعية جديدة ضمن مسلسلات أمازيغية تعرض على القناة التلفزيونية العمومية “تمازيغت”.

    وأبرز أن هذه الأعمال أثبتت قدرة الدراما الأمازيغية على التطور عندما تتوفر لها ظروف إنتاج مناسبة ورؤية فنية واضحة، مضيفا أن التنافس يعد عاملا أساسيا لترسيخ الجودة، لأن تعدد الأعمال والمبادرات الفنية خلال الموسم نفسه يدفع كل فريق إلى تقديم أفضل ما لديه، سواء على مستوى السيناريو أو الإخراج أو التمثيل.

    وأشار إلى أن الدراما الأمازيغية يمكن أن تحقق تقدما ملحوظا إذا تمت العناية الدقيقة بكل مكونات الإنتاج، من السيناريو والإخراج إلى الأداء والملابس والديكور والموسيقى والتصوير والإضاءة، مؤكدا أنه بفضل الخبرات التي راكمها الفنانون والتقنيون، يمكن لهذه الأعمال أن تبلغ مستويات أعلى من الجودة، وتعزز حضورها وتأثيرها على الصعيدين الوطني والدولي، مستندة إلى ثراء الحكايات والمواضيع المتصلة بالثقافة الأمازيغية.

    وبخصوص مسلسل “كريمة د إيستيس”، الذي يحظى بمتابعة كبيرة خلال شهر رمضان، أوضح سرحان أن هذا العمل يجسد التحول الذي تشهده الدراما الأمازيغية، لافتا إلى أنه عالج قضايا معاصرة أبرزت جانبا من الصراعات الاجتماعية وما ينجم عنها من تحولات إنسانية وسيكولوجية.

    ويعرض هذا العمل، بحسب المتحدث، قصة واقعية قريبة من الحياة اليومية للمشاهدين، تجسد مواقف حية تعكس تجارب المجتمع وتحدياته، في قالب سردي تتصاعد أحداثه بشكل تدريجي، لتنقل رسائل إنسانية واجتماعية يكتشفها الجمهور مع توالي الحلقات، ما يعزز تفاعل المشاهدين وارتباطهم بالحكاية.

    ومن بين عناصر التجديد في هذا العمل، أشار الممثل إلى تجاوز تقنية السرد الخطي والتكرار اللذين وسما الإنتاجات التقليدية التي اعتاد عليها الجمهور الأمازيغي، حيث كانت معظم الأعمال توظف أدوات الكوميديا البسيطة أو تستلهم قصصا مشرقية معروفة مثل “كليلة ودمنة” أو “ألف ليلة وليلة” التي يجري اقتباسها في الغالب بلا أي تبيئة أصيلة، في حين يقدم “كريمة ديستيس” طرحا سرديا متجددا أقرب إلى الواقع الاجتماعي المعاصر.

    وفي ما يتعلق بالتحديات التي يتعين تجاوزها لتحسين الإنتاجات التلفزيونية الأمازيغية، اعتبر سرحان أن الخطوة الأولى تتمثل في زيادة عدد المسلسلات، ذلك أن إنتاج عمل واحد سنويا، خصوصا في منطقة سوس، لا يكفي لتطوير صناعة درامية حقيقية أو إرساء دينامية فنية قوية.

    وأضاف أن تعدد الإنتاجات يساهم في تكريس روح التنافس الإبداعي بين مختلف الفاعلين، ما ينعكس إيجابا على جودة السيناريوهات وتقنيات الإخراج ومستويات الأداء التمثيلي، كما يتيح بروز أفكار جديدة ومواضيع متنوعة تعكس غنى وتعدد المجتمع الأمازيغي، ما يسمح بتجاوز الأنماط السردية المتكررة المعهودة.

    من جانب آخر، ألح الممثل على أهمية الاستثمار في تطوير كتابة السيناريو، بوصفه الأساس الإبداعي الرصين لأي نجاح تلفزيوني، إلى جانب توفير ظروف إنتاج أفضل، من حيث الميزانيات والديكورات والملابس والتقنيات الحديثة في التصوير والمونتاج.

    كما أكد على ضرورة تكوين جيل جديد من كتاب السيناريو والمخرجين والتقنيين المتخصصين في المجال السمعي البصري الأمازيغي، بما يتيح إنتاج أعمال قادرة على المنافسة والارتقاء بجودة الدراما الأمازيغية.

    وبرغم التحديات المثارة، تواصل المسلسلات الأمازيغية المعروضة خلال رمضان تحقيق تقدم ملحوظ من موسم إلى آخر، سواء من حيث جودة السرد أو تنوع المواضيع أو تطور الإنتاج. وقد نجحت، هذا الموسم، في استقطاب جمهور متزايد، لتصبح موعدا ثابتا ورفيقا أساسيا في أمسيات رمضان لدى العديد من الأسر المغربية.

    ومن خلال انفتاحها على القضايا المعاصرة وعلى التنوع الاجتماعي والثقافي في المغرب، لا تكتفي هذه الأعمال بتثمين اللغة والتراث الأمازيغي، بل تخلق أيضا فضاء للحوار والتواصل بين الأجيال، مؤكدة دورها اللافت في المشهد السمعي البصري الوطني وفي تقديم محتوى ترفيهي هادف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار مراكش المنارة يتوج بجائزة أفضل مطار جهوي في إفريقيا

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار مراكش المنارة توج بجائزة أفضل مطار جهوي في إفريقيا ضمن جوائز المطارات العالمية لسنة 2026، التي تنظمها مؤسسة “Skytrax” في لندن.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أنه “تم اختيار مطار مراكش المنارة مؤخرا أفضل مطار جهوي في إفريقيا خلال حفل جوائز المطارات العالمية 2026، الذي أقيم يوم 18 مارس في لندن بمناسبة انعقاد تظاهرة “PTE World”، مبرزا أن هذا التتويج الدولي يعد تكريسا لتنامي أداء المطارات المغربية، وتأكيدا على نجاح التحول الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات في إطار استراتيجية “مطارات 2030”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التتويج الدولي، الذي تمنحه مؤسسة “Skytrax” لأول مرة لمطار مراكش، تأكيدا أيضا، على تزايد مؤشر رضى المسافرين عن جودة الخدمات والتجربة المقدمة في المطارات المغربية.

    ويندرج هذا الاعتراف في دينامية التحول التي يقودها المكتب الوطني للمطارات من خلال استراتيجيته “مطارات 2030″، التي تضع تجربة المسافر، والأداء التشغيلي، وتحديث البنيات التحتية في صلب تطوير شبكة المطارات الوطنية.

    كما تعكس النتائج التي حققها مطار مراكش المنارة في استطلاع رضى المسافرين الدولي الذي أجرته مؤسسة “Skytrax” الأثر الملموس للإجراءات التي باشرها المكتب الوطني للمطارات، إلى جانب شركائه؛ وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والسلطات المحلية بمراكش، إضافة إلى وزارة النقل واللوجستيك.

    وبهذا التتويج، يعزز مطار مراكش المنارة مكانته ضمن أفضل المطارات من حيث الأداء في القارة الإفريقية، ويؤكد دوره كبوابة رئيسية نحو المغرب.

    كما يحظى المطار باعتراف متزايد من طرف المسافرين الدوليين، الذين يشيدون بجودة الاستقبال، وسلاسة مسار المسافر، وفعالية الخدمات التشغيلية.

    يذكر أن جوائز المطارات العالمية، التي أطلقت سنة 1999، تعد من بين أرقى الجوائز في صناعة المطارات عالميا، حيث يتم اختيار الفائزين بناء على أكبر استطلاع دولي لرضى المسافرين، الذي يعمل على تقييم جودة الخدمات والبنيات التحتية في أكثر من 565 مطارا حول العالم.

    وترتكز الدراسة على استمارات يملؤها مسافرون من أكثر من 100 جنسية، وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر غشت 2025 إلى مستهل شهر فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار مراكش المنارة يتوج كأفضل مطار في إفريقيا لسنة 2026

    الخط : A- A+

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن فوز مطار مراكش المنارة بجائزة أفضل مطار جهوي في إفريقيا ضمن جوائز “Skytrax” العالمية لعام 2026، وذلك خلال حفل أقيم أمس الأربعاء 18 مارس، بالعاصمة البريطانية لندن.

    وأوضح البلاغ، أن هذا التتويج يمثل أول اعتراف قاري بالمطار، وثمرة لاستراتيجية “مطارات 2030” التي تمنح الأولوية لتجربة المسافر وتحديث البنية التحتية، وذلك بتنسيق وثيق مع الشركاء في وزارة الداخلية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، والجمارك، والسلطات المحلية، ووزارة النقل واللوجستيك.

    وأضاف المكتب أن النتائج استندت لاستطلاع دولي شمل 565 مطارا بمشاركة 100 جنسية، مما ثبت مكانة المطار كبوابة رئيسية للمملكة تتميز بسلاسة المسار وفعالية الخدمات.

    وتعد هذه الجوائز، التي انطلقت عام 1999، المقياس العالمي الأبرز لجودة الخدمات، فيما يؤكد هذا الإنجاز ريادة المغرب وتنافسيته الدولية في توفير بنية تحتية احترافية للاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره