Étiquette : 100

  • تبديد 61 مليار سنتيم من « عمران الشرق ».. النيابة العامة تحيل المتهمين على غرفة غسل الأموال

    أحال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، على غرفة غسل الأموال بالمحكمة ذاتها، زكرياء لزرق، المدير العام السابق للشركة الفرعية « العمران بجهة الشرق »، إلى جانب عدد من أطر الشركة ومقاولين كبار، سبق أن صدرت في حقهم، خلال شهر نونبر الماضي، أحكاما عن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبت في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، تراوحت بين ثماني سنوات سجناً نافذاً والبراءة، وذلك على خلفية تورطهم في اختلاس وتبديد ما مجموعه 61 مليار سنتيم من أموال الشركة.

    وإلى جانب زكرياء لزرق، أحال وكيل الملك بابتدائية فاس في هذا الملف على غرفة جرائم الأموال كلاً من (عبد الخالق. أ)، الذي كان يشغل منصب المدير المالي لشركة العمران الشرق، ويقضي عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات، و(عبد العزيز. أ)، الذي كان يدير إحدى الشركات المستفيدة من صفقات شركة العمران الشرق بطرق احتيالية، والمدان من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بالحبس النافذ لمدة سنة، إضافة إلى (أنس. ل) و(محمد. ل)، وهما مستخدمان بشركة العمران، أدينا في الملف نفسه بالحبس النافذ لمدة سنة.

    كما أحالت النيابة العامة على غرفة غسل الأموال كلاً من (إدريس. ا)، وهو مستخدم في شركة للمعلوميات، أدين بالحبس النافذ لمدة سنة، و(نور الدين. ش)، صاحب شركة، والمدان بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات.

    ومن المرتقب أن تعقد غرفة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بفاس أول جلسة لمحاكمة لزرق ومن معه يوم الأربعاء 22 أبريل المقبل.

    ويُذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس كانت قد أصدرت، بتاريخ 11 نونبر الماضي، حكماً بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات في حق زكرياء لزرق، المدير العام السابق للشركة الفرعية « العمران بجهة الشرق »، إضافة إلى غرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف درهم، وذلك من أجل جناية اختلاس وتبديد أموال عامة، وإقصاء منافسين باستعمال أساليب احتيالية، واستغلال النفوذ، وأخذ فائدة من مؤسسة يتولى إدارتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الجزائري يستعد لتقديم شكوى ضد لجنة الانضباط التابعة للكاف !

    الاتحاد الجزائري

    لوّح الاتحاد الجزائري لكرة القدم باللجوء إلى خطوات قانونية جديدة ضد لجنة الانضباط التابعة للكاف، بسبب ما اعتبره تجاهلًا لملف الطعن الذي قدمه منذ نحو شهرين بخصوص أزمة مباراة الجزائر ونيجيريا في “كان 2025”.

    وكانت لجنة الانضباط قد فرضت نهاية يناير الماضي عقوبات على المنتخب الجزائري، شملت غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، إضافة إلى إيقاف الحارس لوكا زيدان لمباراتين، ومعاقبة رفيق بلغالي بأربع مباريات، اثنتان منها مع وقف التنفيذ، وذلك على خلفية أحداث مواجهة ربع النهائي أمام نيجيريا.

    ورغم التزام الاتحاد الجزائري بكل الإجراءات القانونية وتقديمه طعنًا رسميًا،…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • تساؤلات حول نجاعة المخيمات الصيفية في محاربة الهدر المدرسي

    الأخبار

    كشفت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، من خلال سؤال كتابي تقدمت به إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن التساؤل حول نجاعة إحداث مدارس ومخيمات صيفية أعلنتها وزارة التعليم في سياق البرامج المعنية بمحاربة الهدر المدرسي، (كشفت) عن كون المعطيات المتداولة تشير إلى أن حوالي 220 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنويا، وهو مؤشر اعتبرته البرلمانية المذكورة يدعو للقلق ويعكس استمرار ظاهرة الهدر المدرسي رغم البرامج المعتمدة للحد منه.

    وأضافت البرلمانية البردعي أنه تم، في هذا السياق، الإعلان عن مقترح إحداث مدارس ومخيمات صيفية بوصفها آلية للمساهمة في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي، التي أوضحت أنها ترتبط بعوامل بنيوية متعددة، من قبيل الهشاشة الاجتماعية وبعد المسافة بين مساكن المتمدرسين والمؤسسات التعليمية، في ظل ضعف الدعم الاجتماعي، وكذا صعوبات التحصيل العلمي، إضافة إلى الإكراهات المرتبطة بالعالم القروي، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة المخيمات أو المدارس الصيفية، باعتبارها إجراءات ظرفية وموسمية، على معالجة الأسباب العميقة للانقطاع المبكر عن الدراسة.

    وساءلت برلمانية المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول التصور الاستراتيجي المعتمد لجعل المدارس والمخيمات الصيفية آلية فعالة للحد من الهدر المدرسي، وطالبت الوزير محمد سعد برادة بالكشف عن الفئة المستهدفة تحديدا بالمبادرة المذكورة، وبتقديم توضيحات بخصوص مدى توفر معطيات دقيقة حول التلاميذ المهددين بالانقطاع عن التمدرس. مثلما استفسرت حول الاعتمادات المالية المرصودة لتنزيل هذا الإجراء، وكيف سيتم تقييم أثره وقياس نتائجه، وكذا عن التدابير الموازية لمعالجة الأسباب البنيوية للهدر المدرسي، خاصة في الوسط القروي والمناطق الهشة.

    وأشارت البرلمانية سلوى البردعي، من خلال سؤال كتابي، توصل به وزير التربية الوطنية، قبل أيام، حول استمرار الفارق الصارخ في نسب التمدرس بين الوسطين القروي والحضري، إلى المعطيات الإحصائية لسنة 2024، التي توضح أن نسبة تمدرس الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة لا تتجاوز 55 بالمائة في الوسط القروي، مقابل نسبة تقارب 100 بالمائة في الوسط الحضري، وهو ما يعكس، بحسب البرلمانية المذكورة، وجود فجوة مجالية مقلقة تمس مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية الذي كرسه دستور 2011.

    واعتبرت البردعي أن استمرار هذا التفاوت في نسب التمدرس بين المجالين القروي والحضري، يطرح تساؤلات جوهرية حول نجاعة البرامج المعتمدة لمحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات بالعالم القروي، سيما في ظل الإكراهات المرتبطة ببعد المؤسسات التعليمية، وضعف النقل المدرسي والهشاشة الاجتماعية، حيث تساءلت حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار هذا الفارق الصارخ في نسب التمدرس، وطالبت باتخاذ التدابير الاستعجالية والهيكلية الكفيلة بضمان رفع نسبة تمدرس الفتيات بالعالم القروي، سيما في السلك الثانوي التأهيلي، وفق برنامج زمني محدد لتقليص هذا الفارق وتحقيق المساواة الفعلية في الولوج إلى التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: مجلس المنافسة مسؤول عن تتبع أسعار المحروقات واللجوء للخط الائتماني وارد

    قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن التعامل مع تطورات أسعار المحروقات يجب أن يتم على أساس متوسط سنوي، موضحا أنه « قبل الارتفاع كان سعر البرميل 64 دولارا، ولكن اعتمدنا  سعر 80 دولارا كمتوسط، لأنه يجب احتساب الأسعار على مستوى السنة، وليس بناء على تقلبات ظرفية.

    وأضاف الجواهري، في ندوة صحافية نظمها أمس الثلاثاء بالرباط، أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط « مرتبطة بالسياق الدولي، خاصة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، أي منذ أسبوعين أو دخول الأسبوع الثالث ».

    وبخصوص الزيادة في أسعار المحروقات بدرهمين، أوضح أن التتبع يدخل ضمن اختصاص مجلس المنافسة، الذي يصدر تقاريره بشكل منتظم ويقدم الأرقام وفق ما تم الاتفاق عليه مع شركات التوزيع ».

    وأبرز والي بنك المغرب أن أي ارتفاع في أسعار المحروقات « يجب أن يقيم على أساس استمراريته، أما إذا تبين أنه سيتواصل لعدة أشهر، فقد يفرض إعادة النظر في انعكاساته على الاقتصاد الوطني، وعلى المقاولات والأسر، وعلى القطاعات الأكثر تأثرا مثل النقل ».

    وفي هذا السياق، لفت الجواهري إلى أن مهنيي النقل يتوفرون على تجربة في هذا المجال، حيث ينتظرون ويتدرجون في مطالبهم، وتتدخل الحكومة عند الحاجة من خلال آليات الدعم ».

    وسجل أن « انعكاس الزيادات بشكل كامل على المستهلك قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم »، لافتا إلى وجود نواة مشتركة بين وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب، تجتمع أسبوعيا لرصد المؤشرات الأساسية، من بينها النمو والتضخم والاحتياطي وميزانية الدولة، وذلك من أجل اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب من لدن الحكومة.

    وبخصوص آليات المواجهة، أوضح الجواهري أن المغرب « يتوفر على احتياطي من العملة الصعبة يغطي عدة أشهر »، مبرزا أنه « في حال ارتفاع الأسعار إلى مستويات مرتفعة مثل 100 أو 120 أو 130 دولارا بشكل مستمر، يمكن اللجوء إلى الخط الائتماني مع صندوق النقد الدولي »، مذكرا بأن المغرب سبق أن استخدم هذه الآلية سنة 2020 لتعبئة حوالي 30 مليار درهم.

    كما أشار إلى أن هذا الخط الائتماني « تم تجديده في يناير الماضي بعد موافقة مجلس إدارة صندوق النقد الدولي »، موضحا أن اللجوء إليه يرتبط ببلوغ الأسعار مستويات مرتفعة بشكل مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط فوق 100 دولار والذهب يترقب قرار الفيدرالي.. ماذا يحدث في الأسواق العالمية؟

    تعيش الأسواق العالمية لحظة دقيقة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية مع التوترات الجيوسياسية، ما ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة والمعادن النفيسة. ففي الوقت الذي يواصل فيه النفط تسجيل مستويات مرتفعة، يختار الذهب التريث، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يعكس حالة عامة من الحذر والترقب لدى المستثمرين.

    النفط يحافظ على مستوياته المرتفعة

    حافظت أسعار النفط على تداولها فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم الأربعاء 18 مارس الجاري، مدفوعة باستمرار القلق بشأن نقص الإمدادات في السوق العالمية. ورغم الإعلان عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تحافظ على منحاها التصاعدي

    حافظت أسعار النفط على مستويات مرتفعة خلال تعاملات آسيا، اليوم الأربعاء، لتظل فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مدعومة باستمرار اضطرابات الإمدادات العالمية رغم تحركات لإعادة بعض تدفقات الخام.

    يأتي هذا بعد الاعلان عن أن بغداد وأربيل اتفقتا على استئناف تصدير النفط عبر إقليم كوردستان ابتداء من اليوم الأربعاء، في خطوة أسهمت في تخفيف جزئي لمخاوف نقص الإمدادات، دون أن تغير الصورة العامة المشدودة في السوق.

    في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بتثبيتها، مع متابعة أي إشارات حول تأثير ارتفاع أسعار النفط على مسار السياسة النقدية في ظل مخاطر التضخم.

    وبشكل عام، تظل أسعار النفط مدعومة بتوقعات استمرار شح المعروض، مع ترجيحات ببقائها عند مستويات مرتفعة طالما استمرت التوترات دون حل سياسي واضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يحافظ على ارتفاع أسعاره فوق 100 دولار

    حافظت أسعار النفط على مستويات مرتفعة خلال تعاملات آسيا، اليوم الأربعاء، لتظل فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مدعومة باستمرار اضطرابات الإمدادات العالمية رغم تحركات لإعادة بعض تدفقات الخام.

    يأتي هذا بعد الإعلان عن أن بغداد وأربيل اتفقتا على استئناف تصدير النفط عبر إقليم كردستان ابتداء من اليوم الأربعاء، في خطوة أسهمت في تخفيف جزئي لمخاوف نقص الإمدادات، دون أن تغير الصورة العامة المشدودة في السوق.

    في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بتثبيتها، مع متابعة أي إشارات حول تأثير ارتفاع أسعار النفط على مسار السياسة النقدية في ظل مخاطر التضخم.

    وبشكل عام، تظل أسعار النفط مدعومة بتوقعات استمرار شح المعروض، مع ترجيحات ببقائها عند مستويات مرتفعة طالما استمرت التوترات دون حل سياسي واضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات جماعية للهجرة سباحة نحو سبتة المحتلة وسط اضطرابات جوية

    0

    شهدت السواحل المقابلة لمدينة سبتة المحتلة، خلال ليلة الثلاثاء، محاولات مكثفة للهجرة غير النظامية سباحة، في ظل ظروف مناخية اتسمت بسوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية، ما وضع الوحدات البحرية الإسبانية أمام واحدة من أكثر الليالي ضغطا على مستوى الحدود البحرية.

    وأفادت مصادر محلية بأن نحو 100 مهاجر حاولوا بلوغ المدينة سباحة، مستغلين هيجان البحر والظروف المناخية المضطربة، فيما اضطرت عناصر الحرس المدني الإسباني، لاسيما الوحدات البحرية، إلى تنفيذ عمليات إنقاذ متواصلة طوال الليل.

    وحسب المصادر ذاتها، جرت تدخلات الإنقاذ في ظروف بالغة الصعوبة بسبب قوة الأمواج وضعف الرؤية، وهو ما عقد عمليات الرصد والتتبع في عرض البحر، خاصة مع لجوء بعض المهاجرين إلى استعمال وسائل تمويه من قبيل بدلات الغوص والأثقال بهدف تفادي الاكتشاف.

    وتمكنت الوحدات البحرية من انتشال عدد من المهاجرين في البحر، في وقت نجح آخرون في الوصول إلى اليابسة قبل أن توقفهم الدوريات البرية. كما وصل عدد منهم إلى الشاطئ في حالة إنهاك شديد عقب رحلات سباحة محفوفة بالمخاطر، بينما جرى نقل آخرين بعد اعتراضهم في عرض البحر.

    وتشير المعطيات الأولية إلى تسجيل عدد محدود من الموقوفين في الساعات الأولى، مع توقع ارتفاع هذه الحصيلة في ضوء استمرار عمليات التمشيط والرصد بالمنطقة.

    وتعكس هذه المحاولات المتواصلة، التي استمرت حتى بعد طلوع النهار، تصاعد الضغط على المسار البحري المؤدي إلى سبتة، رغم ما يكتنفه من مخاطر جسيمة تهدد حياة المهاجرين، من بينها الغرق والاختفاء في البحر.

    وتنتهي غالبية هذه المحاولات بعمليات إنقاذ أو توقيف، بعد رحلات توصف بالبالغة الخطورة، في ظل ما يواجهه المهاجرون من ظروف قاسية في عرض البحر، ما يجعل هذا المسار من بين أخطر مسالك الهجرة على مستوى الضفة الشمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوديي يكشف جهود التصدي لمخاطر الاحتيال الرقمي بالذكاء الاصطناعي

    في إطار تفعيل آليات المراقبة البرلمانية المنصوص عليها في الفصل 100 من الدستور، تقدم المستشار البرلماني خالد السطي بسؤال كتابي موجه إلى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، حول مخاطر الاحتيال الرقمي المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل التطور المتسارع للتهديدات السيبرانية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وجاء جواب […]

    The post لوديي يكشف جهود التصدي لمخاطر الاحتيال الرقمي بالذكاء الاصطناعي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سماء ملبدة بغلاء الوقود.. هل تلحق شركات الطيران بموجة زيادات الأسعار بفعل حرب إيران؟

    العمق المغربي

    بدأت الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط تنعكس تدريجيا على قطاع النقل الجوي العالمي، في ظل الارتفاع اللافت في أسعار النفط، ما يثير مخاوف من موجة جديدة لارتفاع أسعار تذاكر الطيران، خاصة على الرحلات الطويلة.

    فمع تجاوز سعر برميل النفط عتبة 100 دولار، تواجه شركات الطيران ضغوطا متزايدة مرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، وهو أحد أهم عناصر الكلفة التشغيلية في هذا القطاع. ويتوقع أن ينعكس هذا الارتفاع تدريجيا على أسعار التذاكر، وخاصة في الرحلات العابرة للقارات التي تستهلك كميات أكبر من الكيروسين.

    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة الطيران الفرنسية-الهولندية إير فرانس-كي إل إم عن زيادة في أسعار بعض الرحلات الطويلة، مشيرة إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى نحو 50 يورو ذهابا وإيابا في الدرجة الاقتصادية.

    كما لجأت شركات طيران أخرى إلى فرض رسوم إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، من بينها SAS الإسكندنافية وكاثاي باسيفيك وإير إنديا وكوانتاس الأسترالية، حيث قد تبلغ هذه الرسوم في بعض الحالات عشرات اليوروهات لكل تذكرة على الرحلات البعيدة.

    وفي بلجيكا، تبدو شركات الطيران أكثر حذرا في التعامل مع هذه التطورات. فقد أكدت المديرة العامة لشركة Brussels Airlines، دوروتيا فون بوكسبرغ، أن الشركة تعتمد سياسة شراء مسبق للوقود عبر مجموعتها الأم لوفتهانزا، تغطي نحو 80 في المائة من احتياجاتها من الكيروسين لسنة 2026، ما يوفر لها قدرا من الحماية في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة.

    ومن جهتها، أشارت شركة TUI fly البلجيكية إلى أن مستوى التحوط لديها في ما يتعلق بالوقود “جيد جدا” خلال السنة الجارية، مؤكدة أنها لا تتوقع في الوقت الراهن فرض رسوم إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.

    وحسب الصحافة البلجيكية، فإن العديد من شركات الطيران الأوروبية تعتمد استراتيجيات مالية قائمة على ما يعرف بآليات التحوط (Hedging)، والتي تقوم على شراء الوقود مسبقا بأسعار محددة لفترات تمتد أحيانا إلى عدة أشهر أو سنوات، وهو ما يسمح بالتخفيف من تأثير التقلبات المفاجئة في الأسواق النفطية.

    ويرى خبراء في صناعة الطيران أن الشركات الأوروبية تميل إلى اعتماد مستويات مرتفعة نسبيا من التحوط مقارنة ببعض نظيراتها في أمريكا الشمالية، التي تعتمد بدرجة أكبر على الأسعار الفورية في السوق.

    وتعد مجموعات كبرى مثل لوفتهانزا من بين الشركات الأكثر استعدادا للتعامل مع موجة الارتفاع الحالية في أسعار الوقود، إلى جانب عدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة في أوروبا مثل easyJet وRyanair وWizz Air، التي تعتمد بدورها سياسات مالية صارمة للحد من التكاليف.

    ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار النفط وسلاسل الإمداد الدولية.

    ويرى محللون أن استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة قد يدفع عددا أكبر من شركات الطيران إلى تمرير جزء من كلفة الوقود إلى المسافرين، خصوصا على الرحلات الطويلة التي تظل الأكثر استهلاكا للطاقة في قطاع النقل الجوي.

    وفي المقابل، يؤكد خبراء أن تأثير هذه الزيادات سيظل رهينا بعدة عوامل، من بينها تطور الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، ومستوى استقرار أسواق الطاقة، إضافة إلى وتيرة الطلب العالمي على السفر الجوي.

    ومع اقتراب موسم السفر الصيفي في أوروبا، يراقب الفاعلون في قطاع الطيران عن كثب تطورات أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، إذ قد تلعب هذه المعطيات دورا حاسما في تحديد اتجاهات أسعار التذاكر ومستوى الطلب على السفر الجوي خلال ما تبقى من سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره