Étiquette : 1000

  • علماء يبتكرون روبوتات تساعد الأطباء على إجراء جراحات من مسافة 2800 كلم

    كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية إجراء عمليات جراحية عن بعد بنجاح، بالاستعانة بالروبوتات، ما يمثل تطورا نوعيا في عالم الرعاية الصحية.

    تناولت الدراسة، التي أعدها باحثون صينيون، تقنية « التلي سرجري »، التي تتيح للجراحين تنفيذ العمليات باستخدام روبوتات جراحية متصلة بأنظمة اتصال مرئي آمنة، ما يمكّنهم من العمل من مواقع بعيدة جدا عن المرضى تصل إلى نحو 2800 كيلومتر، حسبما ذكر موقع « ميد بيدج توداي ».

    وشملت الدراسة 72 مريضا خضع نصفهم لجراحات عن بعد، بينما خضع النصف الآخر لجراحات روبوتية تقليدية في الموقع نفسه، مع التركيز على عمليتي استئصال غدة البروستاتا واستئصال الكلية الجزئي.

    وأظهرت النتائج أن الجراحة عن بعد لا تقل فعالية أو أمانا عن الجراحة التقليدية، وأن أنظمة الجراحة عن بعد عملت بثبات على مسافات تراوحت بين 1000 و2800 كيلومتر.

    وأكد مؤلفو الدراسة أن هذه التجربة تمثل أول تجربة عشوائية محكومة تثبت موثوقية الجراحة عن بعد مقارنة بالجراحة التقليدية، مشيرين إلى أن النتائج قد توفر حلا مهما للمستشفيات الريفية التي تفتقر إلى جراحين متخصصين، فضلا عن مناطق الكوارث والحروب.

    ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات أوسع قبل تعميم استخدام التقنية، بما يشمل التقييم الطويل الأمد للنتائج السريرية والجدوى الاقتصادية وتدريب الكوادر الطبية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيود سوء الأحوال الجوية تكدّس الشاحنات المغربية بميناء الجزيرة الخضراء


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    عبرت جمعية نقل الحاويات في خليج الجزيرة الخضراء (ATCBA)، وهي تنظيم مهني يضم 37 شركة ويدير أسطولًا من أكثر من 1000 شاحنة، عن قلقها إزاء الوضع الذي يشهده ميناء الجزيرة الخضراء، جنوبي إقليم الأندلس، بسبب تكدس الشاحنات القادمة من ميناء طنجة المتوسط بالمملكة المغربية بعد القيود التي فرضتها هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) أمام نقل الحاويات والبضائع.

    وقال دييغو بيينيل، رئيس الجمعية الإسبانية سالفة الذكر، إن “قرار هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء إغلاق الميناء أمام نقل الحاويات والبضائع العامة اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً يحرم الناقلين المحليين من العمل، بينما تظل الشاحنات المغربية عالقة في الميناء بلا معالجة، خاصة أنها لا يمكنها البقاء في طنجة، فهي قادمة عن طريق السفن، وهذا يحوّل الجزيرة الخضراء إلى نقطة تكدس للشاحنات”.

    وأوضح الفاعل المهني الإسباني ذاته، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن “هذا القرار يعرقل عمل الناقلين المحليين ويؤدي إلى انهيار العمليات اللوجستية، في وقت يحاول الميناء معالجة الاختناق الناجم عن تدفق الشاحنات المغربية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الشاحنات تقف في الميناء على شكل طوابير، خاصة مع امتلاء جميع مواقف السيارات بالكامل، إذ تبقى الشاحنات القادمة من طنجة المتوسط عالقة في أرصفة ميناء الجزيرة الخضراء أثناء معالجة الوثائق الجمركية وفحوصات نقاط التفتيش الحدودية، وهي عملية تستغرق وقتًا ولا يستطيع النظام المينائي استيعابها في الظروف الحالية”.

    وأكد رئيس جمعية نقل الحاويات في خليج الجزيرة الخضراء (ATCBA) أن “محطتي TTI Algeciras وAPM Terminals ستظلان مغلقتين يومي الثلاثاء والأربعاء كإجراء احترازي بسبب سوء الأحوال الجوية، ما يهدد بتمديد حالة الانسداد اللوجستي”.

    وتأتي الإجراءات التي اتخذتها هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) لإدارة اضطرابات حركة النقل البحري بسبب العاصفة “إنغريد”، التي أدت إلى إلغاء عدد من الرحلات بين المغرب وإسبانيا في نهاية الأسبوع الماضي، إضافة إلى العاصفة “جوزيف” التي يُتوقع أن تؤثر على النقل بين البلدين خلال الأسبوع الجاري.

    وقيدت السلطات المينائية في الجزيرة الخضراء هذا الصباح دخول الشاحنات إلى الميناء ليقتصر على الشاحنات الثقيلة التي تمتلك حجزا مؤكدا، في إطار مواجهة تداعيات استمرار سوء الأحوال الجوية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.

    في سياق متصل، وفي إطار التدابير الرامية إلى تفادي أي حوادث بحرية، قررت السلطات المغربية، وفق مصادر هسبريس، إغلاق ميناء طنجة المتوسط بشكل مؤقت ابتداءً من صباح اليوم الثلاثاء، حتى إشعار آخر، بسبب هبوب رياح قوية مصحوبة بأمواج يصل علوها إلى حوالي 5 أمتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام استثنائية لمكتب السكك الحديدية في نقل المشجعين والمنتخبات والشخصيات خلال « الكان »

    الصحيفة من الرباط

    أكد المكتب الوطني للسكك الحديدية أنه بمناسبة كأس الأمم الإفريقية 2025، قام المكتب بتنفيذ خطة تنظيمية استثنائية لضمان انسيابية تنقل المشجعين والفرق والمسؤولين ولمواكبة زيادة الطلب وكذا للمساهمة الفعالة في نجاح هذا الحدث القاري البارز.

    ومكنت هذه التعبئة الاستثنائية – وفق بلاغ في الموضوع – من نقل أزيد من 250 ألف مشجع بين المدن المستضيفة، وذلك من خلال توفير251 قطارا إضافيا لمواكبة فترات الذروة. 

    إجمالا، تم توفير أزيد من 342 ألف مقعد أي ما يعادل 1000 قطار، مع تحقيق معدل ملء متوسط بلغ 84%. وبهذا، سجل المكتب الوطني للسكك الحديدية أرقاما قياسية غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين شعارات “الأخوة الإفريقية” وواقع الترحيل القسري.. تناقض الخطاب والممارسة في الجزائر

    الخط : A- A+

    تتعالى في الآونة الأخيرة الأصوات المنددة بما يوصف بـ“النزعة الإفريقية الصورية” للنظام العسكري الجزائري، حيث يبرز تناقض صارخ بين الخطاب الإعلامي الرسمي والواقع الميداني. فبينما تحرص الآلة الدعائية على إظهار دعم مطلق لمنتخبات إفريقية، مثل السنغال، تحت شعار “الأخوة القارية”، كشف الناشط نعوم سلطان عبر منصة “إكس” أن هذا الغطاء الدبلوماسي يخفي خلفه واحدة من أقسى عمليات التهجير القسري للمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، ما يضع مصداقية الشعارات الأخلاقية الجزائرية على المحك.

    ووفقًا لما كشف عنه نشطاء حقوقيون، تشير المعطيات الموثقة من قبل منظمة “Alarme Phone Sahara” إلى أن الجزائر سجلت أرقامًا غير مسبوقة في عمليات الطرد الجماعي، حيث تجاوز عدد المرحّلين 34 ألف مهاجر خلال عام 2025، مقابل 31 ألفًا في السنة التي سبقتها. وتؤكد التقارير أن هذه الأرقام قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمأساة، بسبب صعوبات التوثيق، خاصة مع تسجيل حالات طرد جماعي مروعة شملت أكثر من 1000 شخص في يوم واحد خلال شهر أبريل الماضي.

    وحسب المصدر ذاته، لم تقتصر الانتهاكات على الترحيل فقط، بل امتدت إلى ظروف وصفتها صحيفة “نيويورك تايمز” بـ“مسيرات الموت”، حيث يُقتاد المهاجرون، ومن بينهم نساء وأطفال، ويتم التخلي عنهم في مناطق حدودية معزولة، مثل بلدة “أساماكا” في النيجر، وإجبارهم على السير لمسافات طويلة في قلب الصحراء الحارقة، دون توفير أدنى مقومات الحياة من ماء أو مأوى، ما حول هذه الحدود إلى مقبرة مفتوحة للأحلام الإفريقية.

    وفي السياق ذاته، يرى الناشط والمدون الطالبي غازي، في تدويناته، أن ما يحدث لا يمكن تصنيفه ضمن إجراءات أمنية عادية، بل هو “هندسة قاسية لإعادة رسم الحدود بالدموع والعراء”، واصفًا الوضع بـ“المفارقة السوداء” التي يحاول الإعلام الجزائري تغطيتها بـ“ستار دخاني” من الشعارات القومية، في وقت يوثق فيه ناشطون آخرون مشاهد يظهر فيها المهاجرون وكأنهم “قطيع بشري” يُساق نحو المجهول، في إهانة صارخة للكرامة الإنسانية التي تكفلها المواثيق الدولية.

    ومن منظور سياسي، اعتبر الناشط Salim Bekkali (Observator) أن التغني بالأخوة الإفريقية ليس سوى “ورقة سياسية خاوية” توظفها الجزائر لضرب صورة المغرب ومحاولة خلق فتنة بينه وبين عمقه الإفريقي، مشيرًا إلى أن هذا “التلاعب الإعلامي–المخابراتي” يهدف أساسًا إلى صرف الأنظار عن الأزمات الحقوقية الداخلية، والسجل الأسود في التعامل مع المهاجرين الذين يُرمون “كالنفايات” في الصحراء، وفق توصيف عدد من التقارير الحقوقية.

    ولم تتوقف الإدانات عند حدود النشطاء، بل امتدت إلى منظمات دولية، من بينها نقابات PSI، التي رفعت صوتها ضد تنامي العنصرية وسياسة الطرد الجماعي الممنهج في الجزائر. ويؤكد تزايد هذه التقارير الدولية أن السياسة الجزائرية تجاه القارة الإفريقية تعيش انفصامًا حادًا بين ما تروّجه في المحافل الدولية من تضامن، وبين ممارسات ميدانية تتسم بالوحشية والتمييز، الأمر الذي يستدعي تحركًا حقوقيًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليم بلا قيم… وطن بلا مستقبل

    العلم الإلكترونية – بقلم بوشعيب حمراوي
      بمناسبة اليوم الدولي للتعليم،الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 24 يناير من كل سنة. لا نحتاج إلى خطبٍ مزخرفة ولا إلى بلاغات مطمئنة. نحتاج إلى مواجهة صادقة مع أنفسنا ومع أنظمتنا التربوية. مع العلم أن معظم الدول لا تهتم به. وتتركه يمر مرور السحاب العابر. لدى وجب علينا طرح أسئلة جوهرية دون خوف أو تزييف: هل نُصلح التعليم فعلًا، أم أننا نعيد إنتاج العطب نفسه بعناوين جديدة؟. وهل نريد تعليمًا يحرّر العقول أم تعليمًا يُدجّنها؟. وهل نطمح إلى أجيالٍ تُبدع وتبتكر، أم نكتفي بأجيالٍ تستهلك وتتبَع؟ التعليم ليس بناية إسمنتية، ولا مقررات متراكمة، ولا امتحانات مصيرية مشكوك في قيمة محتواها و نزاهتها. التعليم مشروعُ إنسان، ومشروعُ وطن. وحين يُختزل التعليم في الحفظ الأعمى أو في سباق النقط والشهادات، يتحول من رافعة للتحرر إلى أداة للضبط والسيطرة الناعمة. فأيُّ تعليمٍ متاح اليوم؟. في واقع كثير من الدول، تعليمٌ متفاوت الجودة، يكرّس الفوارق بدل تقليصها. مدارس تُكدّس بالأطفال، مناهج تُرهقهم دون أن تُنمّي عقولهم، و فضاءات تُقمع فيها الأسئلة بدل أن تُشجَّع… كتب ودفاتر وأقلام.. تتقل كاهل الممدرسين، منذ صغرهم. وساعات طوال في تحصيل لا بمكن أن يحصل. لأنه لا يمكن صب سطل من المعلومات المتوفرة لدى المدرس، داخل قنينة صغيرة (عقل المتلقي الصغير). فالمدرس لا يهتم بكتلة المعلومات التي تتدفق خارج عقل المتلقي. مادام ملزما بعدم تجاوز الساعات المحددة لكل درس. والمتلقي لا يحصل على كل المعلومات اللازمة للفهم والاستيعاب. ويستمر الوضع طيلة سنوات الدراسة. مما يفقد المتلقي فرص التعلم والتمكين.    ويزيد الوضع تفاقما، عندما يتم صعود المتلقي لمستوى دراسي أكثر. حيث المناهج والبرامج الدراسية أكثر صعوبة. وتتطلب التحصيل القبلي لما سبق. فلا يمكن لمصباح يشتغل ب220 فولت. أن يشتغل ب1000 فولت. وطبعا فالنتيجة ليست فشلا في التعلم. ولكن انفجارا قد يلحق بالمتلقي أضرارا نفسية وعضوية. تجعله يكره التعليم والتعلم. للأسف،تعليمٌ يُقاس بكمّ المعلومات لا بقدرة المتعلم على التفكير، التحليل، والاختيار الأخلاقي في الحياة العامة.    فأيُّ إصلاحٍ يُسوَّق لنا؟ .. خطط، مخططات، رؤى، واستراتيجيات تتغيّر أسماؤها كل بضع سنوات، بينما الجوهر واحد. غياب رؤية واضحة، ضعف تكوين المدرّس، هشاشة الحكامة، وقطيعة المدرسة مع المجتمع وسوق الشغل والقيم.   وهنا يفرض نفسه السؤال الأكثر إزعاجًا: هل بعض الأنظمة صادقة حقًا في رغبتها بإصلاح التعليم؟ أم أنها تفضّل ترسيخ الجهل والأمية لضمان السيطرة؟   التاريخ يُجيب بوضوح: حين يُقصى التفكير النقدي، ويُفرَّغ التعليم من القيم، يصبح المجتمع هشًّا، سهل التوجيه، قابلًا للاستلاب.تعليم بلا مواطنة يُنتج لا مبالاة، تعليم بلا أخلاق يُنتج فسادًا، تعليم بلا حرية يُنتج خوفًا.   التعليم حقٌّ أصيل ومسؤوليةٌ عامة، و حرمان الأطفال والشباب من تعليم جيد ليس فشلًا تقنيًا فقط، بل فشل أخلاقي وإنساني.ملايين الأطفال خارج المدرسة، ومئات الملايين من الكبار أميّون، محرومون من أبسط حقوقهم. ولهذا فإن الحديث عن إصلاح التعليم لا ينبغي أن يبقى حبيس المؤتمرات، بل يجب أن ينتقل إلى الفعل اليومي.   يجب أن ينتقل من التنظير إلى الفعل، والإصلاح يبدأ من البيت، وإذا كان إصلاح التعليم مسؤولية الدولة، فإن إنقاذ المتعلّم يبدأ من الأسرة.   أخي .. أختي : هناك خمس ركائز أساسية، إذا وُضعت في مرحلة التعليم الابتدائي، كنتَ قد وفّقتَ فعلًا في تأهيل ابنك أو ابنتك لمسارٍ تعليميٍّ ناجح ومتوازن.    أولًا: تربية حسنة وفق التعاليم الإسلامية السمحة   التعليم بلا قيم بناءٌ بلا أساس. تربية الطفل على الصدق، الأمانة، الاحترام، الرحمة، وحبّ الخير للغير، ليست ترفًا أخلاقيًا، بل شرطًا أساسيًا لبناء إنسان مسؤول.    ثانيًا: صقلُ ملكوت الحفظ منذ الصغر   الحفظ هو الوقود الأول للعقل.الطفل بطبيعته قادرعلى الحفظ منذ سنواته الأولى، وكلما تقدم في العمر وجب أن تتوسع هذه الملكة لديه. عندما ترى طفلًا يحفظ القرآن كاملًا، فلا تعتبره معجزة؛ ذلك هو العقل الطبيعي إذا وُجِّه التوجيه السليم.    ثالثًا: التربية الذهنية قبل تكديس المقررات   العقل يحتاج تدريبًا يوميًا: خيال، ألغاز، أحاجي، مسائل علمية والحساب الذهني..    ومن الضروري منع الآلة الحاسبة عن الأطفال إلى غاية الإعدادي والتأهيلي.    الطفل الذي يُجري عمليات حسابية كبيرة ذهنيًا ليس استثناءً، بل نموذجًا لما يمكن أن يكون عليه أي طفل إذا رُوِّض عقله على التفكير. فالتربية الذهنية هي رياضة لتقوية وتنشيط عضلات الدماغ. وجعله يتلقى باقي الدروس والبرامج الدراسية.    رابعًا: تلقين اللغات في المراحل الأولى   اللغات لا تُؤجَّل، كلمتان يوميًا بعدة لغات (العربية، الأمازيغية، الفرنسية والإنجليزية …)، في السنوات الأولى للتعليم الأولى أو الابتدائي، تمكنك الطفل من رصيدً لغويً مهمً. في ظرف سنة واحدة مثلا يمكنه الحصول على 730 كلمة بعدة لغات. دعه يتحدث، يرتجل بها، يخطئ ويتعلم.. إلى أن يتمكن..وعندما يدرس القواعد لاحقًا، سيجد أساسًا متينًا يسهّل عليه الفهم ويزرع الشغف في نفسه.    خامسًا: التربية البدنية… شرط التوازن   لا عقل متوازن دون جسد سليم.برنامج بسيط: الجري، الحركات الرياضية، أو أي رياضة يحبها الطفل.الرياضة تُنمّي الانضباط، التركيز، الثقة بالنفس، وتُخفّف التوتر الذي يقتل الرغبة في التعلم.   كما أن القائمين على التعليم، أن يهتموا صحة الممدرسين. بمتابعة أوضاعهم الصحية العضوية والنفسية. وضع سجل خاص (دفتر)، خاص بصحة كل تلميذ على مدى سنوات الدراسة وأوضاعه الاجتماعية. ووضع سجل أخر (دفتر)، خاص بكل مواهب و ميولات التلميذ الرياضية والإبداعية والثقافية. حيث يتم صقلها سنويا داخل المؤسسات التعليمية. بل يتجوب عدم تدريس التلاميذ كل اليوم. وترك نصف اليوم الثاني، للتربية والتكوين الثقافي والرياضي والمواطناتي.. بتحويل المؤسسات التعليمية إلى أندية ثقافية وفنية ورياضية.   اليوم الدولي للتعليم 2026: الشباب في قلب الإصلاح   الشباب ليسوا متلقين سلبيين، بل شركاء في صياغة المستقبل، هم نصف سكان العالم وأكثر، وقود التنمية والابتكار. ولا يمكن الحديث عن تعليم المستقبل دون إشراكهم في القرار، خاصة في زمن التحولات التكنولوجية العميقة التي تفرض إعادة التفكير في معنى التعليم وأدواته.   نريد تعليمًا، يعلّم كيف نفكّر لا ماذا نحفظ، يربط المعرفة بالقيم، يعيد الاعتبار للمدرّس، ويشرك التلميذ والشباب في القرار، كما يجعل من المدرسة فضاءً للحياة لا مصنعًا للشهادات.   في اليوم الدولي للتعليم، لنرفع الصوت عاليًا : نريد تعليمًا يحرّر الإنسان، لأن الأمم لا تُقاس بما تستهلكه، بل بما تُبدعه.    ففي النهاية : تعليم بلا قيم يعني وطن بلا مستقبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة تحت الضغط.. شهادات من الميدان تكشف إكراهات وكلفة تنزيل متعثر

    الخط : A- A+

    في الوقت الذي تراهن فيه وزارة التربية الوطنية على مشروع «مدارس الريادة» كرافعة لإصلاح المنظومة التعليمية وتحسين جودة التعلمات، تكشف معطيات ميدانية قادمة من داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بإقليم تارودانت، عن واقع ضاغط تعيشه الأطر التربوية والإدارية، نتيجة فجوة واضحة بين التصور المركزي للتنزيل والواقع اليومي داخل الأقسام والإدارات.

    وحسب شهادات مهنية متطابقة، فإن تنزيل المشروع يتم في سياق يتسم بضغط زمني ونفسي كبير، حيث يجد الأستاذ نفسه مطالباً بتنفيذ برنامج تقويمي معقد في آجال ضيقة، لا تراعي حجم المهام الملقاة على عاتقه. فجدولة الامتحانات تشكل إحدى أبرز الإكراهات، إذ يُطلب من الأستاذ تصحيح مئات الأوراق في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة، مع اعتماد نظام تقويم قائم على تعدد الكفايات وتشعبها. ففي مادة اللغة العربية مثلاً، قد تصل ورقة الامتحان إلى ست صفحات، وتتضمن عشر كفايات مستقلة، يتعين تنقيط كل واحدة منها بشكل منفصل ثم احتساب المعدلات بدقة، في وقت يواصل فيه الأستاذ حراسة الامتحانات الكتابية وإنجاز الاختبارات الشفوية، ما يجعل التصحيح الموضوعي والدقيق مهمة شبه مستحيلة.

    وتزداد الوضعية تعقيداً مع فرض الاختبارات الشفوية التي تتطلب تقييماً فردياً لكل تلميذ، اعتماداً على نصوص مسموعة ومشاهد وصفية. وبالنظر إلى أن عدد التلاميذ قد يصل إلى 70 أو 80 تلميذاً للأستاذ الواحد، فإن تخصيص وقت كافٍ لكل متعلم يستلزم أياماً إضافية غير متوفرة ضمن الأجندة الرسمية، وهو ما يطرح تساؤلات حقيقية حول شروط الإنصاف وموضوعية التقويم في هذا السياق.

    وقد زادت واقعة تسريب مواضيع المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي من تعقيد الوضع، بعدما اضطرت الوزارة، وفق بلاغ رسمي، إلى اتخاذ قرار تأجيل الامتحان المسرب وإعادة برمجته، بدعوى ضمان تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ وصيانة مصداقية الاستحقاقات التقويمية، وهي الواقعة التي أعادت إلى الواجهة هشاشة آليات التدبير المعتمدة، خصوصاً في ما يتعلق بتداول المعطيات الحساسة المرتبطة بالامتحانات.

    وعلى مستوى الوسائل التعليمية، تفيد المعطيات الميدانية بوجود خصاص حاد في الكتب المدرسية الخاصة بمشروع الريادة، حيث يفتقر أكثر من سبعين في المائة من التلاميذ لهذه الكتب بعدد من هذه المؤسسات، ما يضطر الأساتذة إلى اللجوء اليومي للنسخ الورقي كحل اضطراري. كما يثير غياب كراسات الدعم الخاصة بالمستويات الإشهادية، خصوصاً الخامس والسادس، استغراب الأطر التربوية، خاصة وأن هذه الوسائل وُفرت للمستويات الدنيا، وهو ما يربك استعدادات التلاميذ لاجتياز الامتحانات الموحدة، علما أن الدورة الأولى من الموسم الدراسي انتهت، ولحدود الساعة لم يتم توفير هذه الكتب.

    أما على المستوى الإداري، يواجه مديرو المؤسسات ضغطاً متزايداً بسبب تعقيد مساطر مسك النقط واستخراج النتائج عبر منظومة مسار، فإلى جانب الإكراهات التقنية المرتبطة بضعف أو انقطاع الربط بالإنترنت، يُطلب من الأساتذة تجاوز مهامهم التربوية للمساهمة في إدخال المعطيات، بينما تجد الإدارة نفسها أمام معالجة كم هائل من النقط والمعطيات يخص آلاف التلاميذ، قد يتجاوز عددهم في بعض المؤسسات 1000 أو 1500 تلميذ بسبب الاكتظاظ، مع إلزامية عقد مجالس الأقسام في آجال ضيقة.

    وفي هذا السياق، عبّرت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية عن رفضها تعميم أي مشروع إصلاحي، بما فيه مشروع “مدارس الريادة”، خارج إطار تقييم علمي وموضوعي، ودون إشراك فعلي للفاعلين التربويين وممثليهم، وحمّلت، في بلاغ مشترك، الوزارة الوصية والمسؤولين المركزيين عن البرنامج المسؤولية القانونية والإدارية والأخلاقية فيما وقع من تسريبات، معتبرة أن اعتماد قنوات تواصل غير مؤمنة، من قبيل تطبيقات التراسل الفوري والمنصات السحابية، شكّل خرقاً صريحاً لأبسط شروط حماية المعلومة.

    كما انتقدت النقابات ما اعتبرته تحويل الأطر التربوية والإدارية والمفتشين إلى مجرد منفذين لإجراءات تقنية مكثفة، وإغراقهم في عمليات تقويمية بعيدة عن جوهر الفعل البيداغوجي والديداكتيكي، في غياب أطر مرجعية واضحة يمكن الاحتكام إليها في قراءة النتائج وتحليلها، مطالبة بإعادة النظر في منظومة التقويم التي تحولت، حسب تعبيرها، إلى آلية تقنية منزوعة البعد التربوي والإنساني.

    ولم تسلم السنة الدراسية الحالية أيضا من تأثير العوامل الخارجية، حيث ساهمت الاضطرابات الجوية الأخيرة، وما رافقها من توقف للدراسة، في هدر جزء مهم من الزمن المدرسي، دون أن يقابل ذلك أي تعديل مرن في البرمجة. كما يشكل الضغط الاجتماعي عاملاً إضافياً، في ظل تزايد طلبات اللقاء والتواصل مع أولياء الأمور، وهي لقاءات تستهلك وقتاً كان من المفترض تخصيصه لاستدراك التعثرات الدراسية وإنهاء المقررات.

    وتخلص الشهادات القادمة من الميدان، مدعومة بمواقف الهيئات النقابية، إلى أن نجاح مشروع مدارس الريادة يظل رهيناً بتوفير شروط تنزيل واقعية، لا تكتفي بجودة التصور البيداغوجي، بل تراعي الإمكانات اللوجستيكية والزمنية والبشرية للأطر المكلفة بالتنفيذ. فدون معالجة اختلالات التدبير، وضمان أمن المعطيات، وإعادة النظر في منظومة التقويم وجدولة الامتحانات، سيبقى الضغط المفرط هو العنوان الأبرز لهذا الورش الإصلاحي، بما قد ينعكس سلباً على أداء الأستاذ ومصداقية المدرسة العمومية وجودة تحصيل التلميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قياسية تبشر بموسم فلاحي واعد بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة

    تسجل جهة طنجة–تطوان–الحسيمة انطلاقة قوية ومتميزة للموسم الفلاحي 2025–2026، مدفوعة بتساقطات مطرية استثنائية ومنتظمة، أسهمت في إنعاش الزراعات الخريفية وتعزيز الموارد المائية السطحية والجوفية، بما يرسخ مؤشرات موسم واعد على المستويين الإنتاجي والاقتصادي.

    وأفادت المديرية الجهوية للفلاحة أن الجهة عرفت، منذ بداية الموسم وإلى غاية 22 يناير 2026، معدل تساقطات بلغ 560 ملم، أي بزيادة قدرها 261 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من الموسم الماضي، الذي لم يتجاوز فيه المعدل 151 ملم. وشملت هذه الأمطار مختلف أقاليم الجهة، حيث سجلت عمالة طنجة–أصيلة أزيد من 1000 ملم، وإقليم شفشاون 691 ملم، ووزان 550 ملم، وحوض اللوكوس 515 ملم، فيما بلغت 436 ملم بتطوان و182 ملم بالحسيمة.

    هذا الزخم المطري كان له وقع مباشر على تحسين الغطاء النباتي ورفع نسبة رطوبة التربة، فضلا عن تقوية الفرشة المائية ورفع حقينة السدود، ما وفر شروطا ملائمة لنمو مختلف الزراعات، خصوصا الحبوب والقطاني والخضروات. وفي هذا السياق، بلغت نسبة ملء السدود السقوية بالجهة حوالي 74 في المائة، مع تسجيل امتلاء كامل لكل من سد واد المخازن وسد الشريف الإدريسي وسد شفشاون، في حين بلغت نسبة الملء بسد دار الخروفة 28 في المائة.

    وعلى مستوى الزراعات، عرفت المساحات المحروثة والمزروعة ارتفاعا ملحوظا، حيث تم إنجاز أزيد من 299 ألف و830 هكتارا من الحبوب، أي ما يعادل 74 في المائة من البرنامج المسطر، موزعة بين القمح اللين والقمح الصلب والشعير. كما تم تسجيل 18 ألف هكتار من القطاني، وأكثر من 59 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، إضافة إلى تقدم ملموس في الزراعات السكرية، حيث فاقت نسبة إنجاز الشمندر السكري 70 في المائة، بزراعة أزيد من 6171 هكتارا، إلى جانب 1027 هكتارا من قصب السكر بنسبة إنجاز ناهزت 79 في المائة.

    ولم تقتصر الآثار الإيجابية للتساقطات على الزراعات الخريفية فحسب، بل شملت أيضا الأشجار المثمرة، خاصة الزيتون الذي يغطي نحو 189 ألف هكتار بالجهة، إلى جانب الحوامض الممتدة على مساحة تناهز 2223 هكتارا، حيث تحسنت الحالة الصحية للأشجار وآفاق الإنتاج وجودة الثمار. كما عرفت المراعي والزراعات الكلئية تحسنا ملحوظا، من شأنه المساهمة في وفرة الأعلاف واستقرار أسعارها، وانعكاس ذلك إيجابا على تربية الماشية.

    وفي إطار تثمين هذه المؤشرات الإيجابية، يواصل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس تنزيل برامج ترشيد مياه السقي، وتشجيع تقنيات الري الموضعي، التي تغطي حاليا أزيد من 76 ألف هكتار، انسجاما مع أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020–2030”. كما تؤكد المديرية الجهوية للفلاحة استمرار مواكبة الفلاحين عبر الإرشاد الفلاحي وتتبع الحالة الصحية للمزروعات والقطيع.

    وتخلص المديرية إلى أن المعطيات المسجلة تعكس بداية موسم فلاحي مبشر، داعية مختلف الفاعلين والمهنيين إلى مواصلة الانخراط الإيجابي لضمان نجاح الموسم الحالي، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم مسار التنمية القروية المستدامة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييد 30 ملعبا مصغرا بمختلف ربوع المملكة ضمن برنامج “فيفا أرينا”

    زنقة20ا الرباط

    سيتم تشييد 30 ملعبا مصغرا ضمن برنامج “فيفا أرينا” (FIFA Arena) عبر مختلف ربوع المملكة المغربية، وذلك بموجب شراكة تم إبرامها، مؤخرا، ووصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها “فريدة وغير مسبوقة وتاريخية”.

    وتعد هذه الملاعب المصغرة منشآت كروية للقرب، مستدامة وآمنة ويسهل الولوج إليها، صممت لتدمج داخل أماكن الحياة الرئيسية، لاسيما المدارس، حيث ستتم إقامة هذه البنيات، أساسا، داخل مؤسسات التعليم العمومية، بتنسيق وثيق مع السلطات التربوية الوطنية والترابية.

    وجرت برمجتها بموجب اتفاقية وقعها، الأحد الماضي، بمكتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم (قرب سلا)، كل من رئيس (فيفا)، جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ومدير وحدة العمليات المنجمية”SBU Mining”، فارس الدريج، ممثلا لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وبحسب وثيقة ل(فيفا)، فإن “هذه الشراكة الفريدة وغير المسبوقة والتاريخية تندرج ضمن رؤية مشتركة تروم تعزيز الصلة بين الرياضة، التعليم والتنمية الاجتماعية، عبر جعل كرة القدم في خدمة الشباب المغربي”.

    كما تهدف هذه الشراكة إلى الإدماج المستدام لممارسة كرة القدم داخل إطار التعليمين المدرسي والأولي، وتشجيع النشاط البدني المنتظم لدى الأطفال والشباب، فضلا عن النهوض بالقيم التربوية والمواطنة والاجتماعية للرياضة.

    ومن شأن هذه الشراكة أن تمكن من تموقع المغرب كبلد نموذجي لبرنامج “فيفا أرينا” بإفريقيا، وتعزيز التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والرياضيين والخواص، وكذا التثمين الدولي للنموذج المغربي الذي يجمع بين الرياضة والتربية والأثر الاجتماعي، وإحداث إرث مستدام لفائدة أجيال المستقبل.

    كما ستسهم هذه الشراكة في تعزيز الرياضة المدرسية والتربية عبر الرياضة، والتنمية البدنية والذهنية والاجتماعية للتلاميذ، وإحداث بنيات تحتية رياضية دائمة داخل المؤسسات العمومية، وكذا في تعزيز قيم الإدماج، والمساواة والتماسك الاجتماعي، وإلى أن تتماشى مع السياسات العمومية الوطنية في مجال التعليم، والشباب والرياضة.

    يذكر أن برنامج “فيفا أرينا”، هو مبادرة عالمية تقودها الهيئة الكروية الدولية، تهدف إلى تشييد أكثر من 1000 ملعب “فيفا أرينا” عبر العالم، وضمان ولوج منصف للأطفال والشباب لكرة القدم، واستعمال الرياضة كأداة للتربية والإدماج الاجتماعي، والصحة والتماسك المجتمعي، وترك إرث مستدام في صلب المجتمعات المحلية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. المغرب يعتزم تشييد 30 ملعباً مصغّراً ضمن برنامج “فيفا أرينا”

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    يستعد المغرب لإنجاز 30 ملعباً مصغراً لكرة القدم في مختلف مناطق المملكة، في إطار برنامج “فيفا أرينا” (FIFA Arena)، وذلك بموجب شراكة تم توقيعها مؤخراً، وصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها فريدة وغير مسبوقة وتاريخية.

    وتندرج هذه الملاعب ضمن منشآت رياضية للقرب، تتميز بالاستدامة والسلامة وسهولة الولوج، وقد تم تصميمها لتندمج في فضاءات العيش اليومية، خاصة داخل المؤسسات التعليمية العمومية، حيث سيتم إحداثها أساساً بتنسيق وثيق مع السلطات التربوية الوطنية والترابية.

    وقد جرى توقيع الاتفاقية المنظمة لهذا المشروع، الأحد الماضي، بمكتب الاتحاد الدولي لكرة القدم في إفريقيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم قرب سلا، من طرف رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، إلى جانب فارس الدريج، مدير وحدة العمليات المنجمية “SBU Mining”، ممثلاً لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم، في وثيقة رسمية، أن هذه الشراكة التاريخية تعكس رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز الترابط بين الرياضة والتعليم والتنمية الاجتماعية، من خلال توظيف كرة القدم في خدمة الشباب المغربي.

    كما ترمي هذه المبادرة، إلى إدماج ممارسة كرة القدم بشكل مستدام داخل منظومتي التعليم المدرسي والأولي، وتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب ترسيخ القيم التربوية والمواطنة والاجتماعية المرتبطة بالرياضة.

    ومن شأن هذا المشروع أن يعزز مكانة المغرب، كنموذج رائد لبرنامج “فيفا أرينا” في إفريقيا، وأن يقوي التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والرياضيين والخواص، فضلاً عن إبراز النموذج المغربي دولياً باعتباره يجمع بين الرياضة والتربية والأثر الاجتماعي، مع إرساء إرث مستدام لفائدة الأجيال القادمة.
    كما ستسهم هذه الشراكة، في دعم الرياضة المدرسية والتربية عبر الرياضة، والنهوض بالتنمية البدنية والذهنية والاجتماعية للتلاميذ، وإحداث بنيات تحتية رياضية دائمة داخل المؤسسات العمومية، فضلاً عن تعزيز قيم الإدماج والمساواة والتماسك الاجتماعي، بما ينسجم مع السياسات العمومية الوطنية في مجالات التعليم والشباب والرياضة.

    وجدير بالإشارة إلى أن، برنامج “فيفا أرينا” هو مبادرة عالمية أطلقتها الهيئة الكروية الدولية، ترمي إلى تشييد أكثر من 1000 ملعب عبر العالم، وضمان ولوج منصف للأطفال والشباب إلى كرة القدم، واستعمال الرياضة كوسيلة للتربية والإدماج الاجتماعي والصحة والتماسك المجتمعي، مع إحداث أثر مستدام داخل المجتمعات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال إفريقيا 2025.. المغرب رسم خارطة طريق لثروة اقتصادية وتنموية غير مسبوقة

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​بينما اتجهت أنظار عشاق كرة القدم نحو القارة السمراء، حول المغرب بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 إلى محطة تاريخية لا تقتصر على الرياضة فحسب، بل امتدت لتكون “قفزة استثمارية” و”ثروة اقتصادية” غيرت ملامح البنية التحتية للمملكة، ممهدةً الطريق لاستضافة كأس العالم 2030.

    و​كشفت البيانات الأخيرة عن فجوة هائلة في حجم الاستثمارات الموجهة للبطولة مقارنة بالنسخ السابقة. ففي الوقت الذي استثمرت فيه ساحل العاج نحو مليار دولار لنسخة 2023، رصد المغرب ميزانية ضخمة تصل إلى 15 مليار دولار لنسخة 2025. هذا الرقم لا يعكس الرغبة في تنظيم ناجح فحسب، بل يجسد “نموذجاً تنموياً مستداماً” يهدف إلى تحديث شامل للمرافق والخدمات.

    ​ هذه الطفرة المالية لم تتوقف عند حدود المنظم، بل امتدت لتشمل ميزانية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). حيث اشارت التوقعات إلى نمو إيرادات الاتحاد بنسبة تصل إلى 88% مقارنة بدورة ساحل العاج، وانتقلت من 166 مليون دولار إلى رقم قياسي يقدر بـ 312.8 مليون دولار. ويعود هذا الارتفاع الجنوني إلى تحطيم الأرقام القياسية في عقود الرعايات وحقوق البث التلفزيوني التي تسابقت بفرصة التواجد في الملاعب المغربية.

    ​طيلة الـ 29 يوماً من المنافسات الكروية، تحول إلى محرك اقتصادي جبار، حيث الإحصائيات افرزت عن
    ​1.5 مليون زائر توافدوا على المدن المغربية، و​أكثر من 100 ألف زائر قادمين من أوروبا وحدها، ب​متوسط إنفاق تجاوز 1000 دولار للشخص الواحد.

    ​هذه الحركة السياحية الكثيفة ضخت عائدات إجمالية في الشرايين الاقتصادية للمملكة تصل إلى مليار دولار، مما انعش قطاعات الفنادق، النقل، والمطاعم، وخلق فرص عمل جديدة للشباب المغربي.

    و​يؤكد الخبراء أن هذا الإنفاق الضخم (15 مليار دولار) ليس مجرد استهلاك لمناسبة عابرة، بل هو استثمار طويل الأمد. فالمغرب يضع حجر الأساس لنموذج تنموي متكامل، يجعل من ملاعبه وبنياته التحتية معيارا عالميا، مما يجعله في أتم الجاهزية لاستضافة “مونديال 2030” بملف قوي يبهر العالم.

    المغرب لا ينظم مجرد بطولة كروية، بل يفتح الأبواب لثروة اقتصادية ضخمة، ويثبت أن الرياضة هي القاطرة الحقيقية للتنمية والجاذبية العالمية في القرن الحادي والعشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره