Étiquette : 1000

  • 5400 طلب اعتماد.. زخم إعلامي عالمي غير مسبوق في كأس إفريقيا بالمغرب

    تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

    فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

    وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

    وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

    وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

    وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

    وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

    من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

    وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

    والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “JYSK” توسّع حضورها في المغرب بافتتاح متجرها الثالث في الدار البيضاء

    تواصل العلامة الدنماركية JYSK، المتخصصة في الأثاث والديكور الاسكندنافي، تعزيز تواجدها في السوق المغربي بافتتاح متجرها الثالث في منطقة ألماز بمدينة الدار البيضاء.
    إذ يأتي هذا التوسع بعد النجاح الكبير الذي عرفته متاجرها الأولى التي افتُتحت في أبريل 2025، حيث لاقت منتجاتها المعروفة بجودتها وتصاميمها العملية إقبالًا واسعًا من المستهلك المغربي.

    فمنذ دخولها السوق المحلي، استطاعت JYSK أن تكسب ثقة زبنائها بفضل عرض شامل يشمل الأفرشة، والأثاث، والديكور، ومستلزمات الترتيب الداخلي.
    وقد أكد إيغور رايتش، المدير العام لـJYSK المغرب، أن المتجرين الأولين حققا أرقامًا مشجعة منذ الأسابيع الأولى، مشيرًا إلى نفاد بعض المنتجات بسرعة، ما يعكس تفاعل الزبناء مع فلسفة التصميم الاسكندنافي. كما أبرز الدور المهم للموظفين داخل الشركة، حيث تم تسجيل مجموعة من الترقيات الداخلية التي تعكس سياسة تدبير ناجحة للموارد البشرية.

    ويقع المتجر الجديد في مركز سيلا بارك ألماز، وسط منطقة تعرف دينامية عمرانية متسارعة، ويرتبط موقعها بمحاور رئيسية تربط بين دار بوعزة وبوسكورة والجهة الجنوبية للدار البيضاء.
    كما يمتد المتجر على مساحة تفوق 1000 متر مربع، تم تصميمها وفق مفهوم JYSK 3.0 العصري، حيث يوفر تشكيلة متكاملة من المنتجات الأساسية، بما يتيح تجربة تسوق مريحة وشاملة للزبون.

    ويندرج هذا الافتتاح ضمن الاستراتيجية العالمية الجديدة لـJYSK تحت عنوان “الاختيار الأول للزبون”، والتي تهدف إلى توفير عروض متكيفة مع خصوصيات كل سوق محلي.
    وقد أكد رامي ينسن، الرئيس والمدير التنفيذي للشركة، أن هذا التوسع يشكل ركيزة أساسية في هوية العلامة، التي تسعى إلى الاقتراب أكثر من زبنائها عبر افتتاح متاجر جديدة في كبريات المدن، مع الاستمرار في تقديم حلول اسكندنافية عالية الجودة بأسعار مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مدارس خضراء” 2025: 48 مؤسسة تُعيد تشكيل الوعي البيئي.. و64 ألف تلميذ يقودون ثورة النظافة من الفصول

    الدار البيضاء التي أنهكتها على مدى سنوات أسئلة النظافة، وتدبير النفايات، وضغط المجال الحضري، اختارت أخيرًا أن تُعيد تعريف المعركة من جذورها، واضعة المدرسة في صلب التحوّل بدل الاكتفاء بحملات موسمية سرعان ما تتبدد في زحمة الشوارع والمناسبات. هكذا برز برنامج “مدارس خضراء” خلال سنة 2025، كواحد من أكثر المبادرات جرأة وملموسية في مسار ترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة، في مدينة تُدرك أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من اللافتات، بل من السلوك.

    تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، وبشراكة بين شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات، دخل البرنامج عامه الثالث بنَفَس تصاعدي، جاعلًا من 48 مدرسة ابتدائية عمومية مجالًا لاختبار نموذج تربوي جديد، يُزاوج بين التحسيس البيداغوجي والتجهيز العملي، ويستهدف الطفل بوصفه فاعلًا مستقبليًا، لا متلقيًا عابرًا لخطاب أخلاقي.

    في مارس الماضي، انطلقت النسخة الثالثة من البرنامج من مدرسة فاطمة البورقادي بمقاطعة سباتة، ثم جالت قافلته التحسيسية مختلف المقاطعات، لتبلغ المدرسة الشفشاوني بعين السبع، بحضور نائب العمدة المكلف بقطاع النظافة أحمد أفيلال، الذي تعمد أن يطلّ من فضاء المدرسة ليُذكّر أن النظافة ليست “طوارئ حضرية”، بل رهان تربوي طويل المدى، في إشارة دالة إلى أن معركة المدن تُحسم في الفصول قبل الأرصفة.

    لم يكن الهدف رمزيًا فحسب. فقد ثبّت البرنامج داخل المدارس 812 حاوية للفرز الثنائي، بمعدل 16 حاوية لكل مؤسسة، إلى جانب 1000 لوحة إرشادية توعوية، تُحوّل فعل الفرز من مجرّد درس إلى ممارسة يومية داخل فضاء مدرسي مؤطر، في مدينة كانت حتى وقت قريب تُصارع ثقافة الاستهلاك اللحظي، والفرجة الجماعية، التي كثيرًا ما تُغري بتعليق القانون تحت وقع الحماس، كما حدث في وقائع سابقة أثقلت فيها الفواتير الموسمية كاهل المستهلكين خلال المباريات الكبرى.

    هنا بالضبط تكمن المفارقة: الركراكي يلهب المدرجات، لكن “مدارس خضراء” تُلهب العقول الصغيرة، فبينما تحطمت سلسلة 19 انتصارًا كرويًا أمام تعادل مالي، واصلت المدارس سلسلة انتصارات بيئية هادئة، لكنها الأعمق أثرًا، لأنها تستهدف الوعي بدل النتيجة، وتُراهن على الاستدامة بدل اللحظة.

    المحتوى البيداغوجي الذي اعتمده البرنامج لم يخلُ من الذكاء التربوي. ورشات تفاعلية يقودها منشطون مؤهلون، ونموذج ثلاثي الأبعاد (3D) يُحاكي مسار النفايات من الحي إلى المطرح المراقَب، وكبسولات تعليمية تحمل اسم “ساغا نصوح”، وأنشطة تُقرّب التلاميذ من مهن النظافة، قبل أن تُقلّدهم المدرسة، والمجتمع المحلي من خلفها، صفة “سفراء النظافة”، في خطوة رمزية ذات أثر نفسي قوي، لأنها تُشعر الطفل أنه ليس جزءًا من المشكلة، بل قائدٌ صغيرٌ للحل.

    وبلغة الأرقام، لا السرد وحده، تؤكد حصيلة ثلاث سنوات من البرنامج منذ 2022 أنه نجح في استهداف أكثر من 64 ألف تلميذ، وتغطية 128 مدرسة ابتدائية، وإدماج جمعيتين خيريتين في 2025، بما يعزز البعد التضامني للمبادرة، ويُخرج الوعي البيئي من المدرسة إلى المجتمع، في مدينة تتطلع إلى أن تجعل من حملة “كازا نقية” أكثر من شعار، بل عقدًا حضريًا جديدًا بين المواطن والمدينة.

    الإعلام أيضًا، كما ورد في البلاغ، لم يكن مراقبًا خارجيًا، بل شريكًا في التأثير، عبر مواكبته الواسعة للبرنامج، بما يعيد التذكير أن تخليق المدن، مثل تخليق الانتخابات، أو تخليق الاستهلاك داخل المقاهي، لا ينجح دون إعلام يَصون الحق في المعلومة، ويدفع نحو المساءلة، ويُعلي من قيمة التربية على القانون بدل ثقافة التبرير الواهي.

    الدار البيضاء للبيئة تُدير اليوم ملفات تتجاوز المدرسة إلى المساحات الخضراء، ومحاربة القوارض، وتدبير المطارح، والمراحيض، وركن السيارات، لكنها تُدرك أن جوهر المعركة واحد: الإنسان قبل الحاوية، والسلوك قبل البنية، والطفل قبل الراشد.

    وفي زمن تتقاطع فيه الملفات الكبرى بين الأمن الإقليمي، والاعترافات السياسية، والانتخابات المقبلة في 2026، وأزمات القدرة الشرائية، تختار الدار البيضاء أن تكتب فصلًا جديدًا في هدوء الفصول، لا في صخب الشارع، فصلٌ عنوانه: من المدرسة يبدأ التغيير… ومن الطفل يبدأ المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز غلوب سوكر 2025 .. رونالدو الأفضل في الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

    اختير النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، أفضل لاعب في الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي.

    وواصل رونالدو (40 عامًا) تألقه بعدما سجل ثنائية قاد بها فريقه للفوز على الأخدود (3-0) ضمن منافسات الدوري السعودي، ليرفع رصيده التهديفي في مسيرته إلى 956 هدفًا.

    وفي هذا الصدد، أكد نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس السابق أن شغفه بكرة القدم لا يزال كبيرًا، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في تحقيق المزيد من البطولات والوصول إلى الهدف رقم 1000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد الماشية البرازيلية بقيمة تتجاوز مليار درهم خلال نونبر 2025

    الخط : A- A+

    سجلت الموانئ المغربية خلال شهر نونبر 2025 انتعاشا ملحوظا في واردات الماشية الحية القادمة من البرازيل، حيث استقبلت ما لا يقل عن 4600 رأس.

    ووفقا لبيانات صادرة عن مؤسسة “Scot Consultoria”، فقد بلغت القيمة الإجمالية لهذه الواردات قرابة 115 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 1.15 مليار درهم مغربي.

    وأوضحت المعطيات أن البرازيل صدرت عالميا خلال الشهر ذاته نحو 113 ألف رأس ماشية، محققة عائدات تجاوزت 115 مليون دولار، مما يشكل موردا حيويا لمربي الماشية البرازيليين بفضل الطلب الخارجي المتزايد.

    وتصدرت ولاية “ريو غراندي دو سول” المشهد بتصدير 46 ألف رأس، توجهت حصتها الأكبر إلى تركيا، بينما كان نصيب المغرب منها 1000 رأس.

    في المقابل، خصصت ولاية “سانتا كاتارينا” كامل صادراتها للسوق المغربية بإجمالي 3600 رأس ماشية، كما ساهمت ولاية “بارا” في تموين السوق الوطنية بجزء من صادراتها التي بلغت 33 ألف رأس وجهت نحو أسواق دولية مختلفة، رغم عدم تحديد الحصة الدقيقة الموجهة للمغرب من هذه الولاية بصفة نهائية.

    وتعكس هذه الأرقام، القابلة للمراجعة حسب بيانات التجارة الخارجية البرازيلية، تنامي الشراكة الفلاحية الاستراتيجية بين الرباط وبرازيليا، كما تشهد هذه الدينامية تصاعدا قويا منذ مطلع عام 2025، حيث تقترب الصادرات البرازيلية الإجمالية من حاجز المليون رأس، مما يؤكد مكانة المغرب كوجهة آمنة ومستوعبة للإنتاج البرازيلي في إطار تعزيز الأمن الغذائي الوطني .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوّ عظامك بخطوات بسيطة… إليك ما ينصح به الخبراء

    ابدأ بتغيير نمط حياتك لتحسين صحة عظامك وتجنب الكسور وضعف البنية مع التقدم في السن. فالخبراء يؤكدون أن النظام الغذائي السليم، والمكملات المناسبة، والتمارين المنتظمة، يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في كثافة العظام.

    أولاً، لا تهمل الكالسيوم. فهو المعدن الأساسي الذي تحتاجه العظام لتظل قوية، وتزداد الحاجة إليه بعد سن الخمسين. ويُنصح الرجال بين 51 و70 عاماً بتناول 1000 ملغ يومياً، والنساء وكل من تجاوز 71 عاماً بـ 1200 ملغ، مع عدم تجاوز الحد الأقصى البالغ 2000 ملغ. ويوجد الكالسيوم في منتجات الألبان، والأسماك المعلبة بالعظام، والخضراوات الورقية، وفول الصويا، إضافة إلى المكملات الغذائية.

    ثم، احرص على تناول فيتامين D، فهو ضروري لامتصاص الكالسيوم. وتوصي الإرشادات بـ 600 وحدة دولية يومياً لمن هم بين 51 و70 عاماً، و800 وحدة لمن هم أكبر سناً، مع حد أقصى يبلغ 4000 وحدة. ويمكن الحصول عليه من التعرض للشمس، أو من أطعمة مثل الأسماك الدهنية، والحليب المدعم، والحبوب المدعمة.

    كذلك، لا تغفل دور البروتين، فهو يعزز قوة العظام ويمنع فقدان العضلات المرتبط بالعمر. ويُنصح بتضمين مصادر متنوعة مثل البيض، والعدس، والفاصوليا، والأسماك، والمكسرات، والتوفو، ضمن الوجبات اليومية.

    إضافة إلى ذلك، يُعدّ المغنيسيوم عنصراً أساسياً في صحة العظام، إذ يخزن الجسم 60% منه فيها. وتبلغ الحاجة اليومية للرجال 430 ملغ، وللنساء 320 ملغ. ويمكن الحصول عليه من القهوة، والخضراوات الورقية، والبقوليات، وبعض المياه، أو من المكملات الغذائية.

    وأخيراً، لا تتردد في ممارسة تمارين تحمل الوزن، فهي تقوّي العظام وتحفّز الجسم على بناء كتلة عضلية. يكفي ساعتان ونصف من النشاط أسبوعياً، تشمل المشي، وصعود السلالم، والرقص، والرياضات الجماعية، وتمارين المقاومة مثل الضغط ورفع الأوزان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يتهم الصين بتحميل نحو 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق

    ذكرت مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سلطت الضوء على طموحات الصين العسكرية المتزايدة، أن بكين حمّلت على الأرجح ما يربو على 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في أحدث ثلاثة مواقع إطلاق أنشأتها، وأنها لا ترغب في إجراء ‌محادثات للحد ‌من التسلح.

    وتجري الصين تحديثات لترسانتها من الأسلحة وتوسع نطاقها بوتيرة أسرع من أي قوة نووية أخرى. ووصفت بكين التقارير التي تتحدث عن تعزيز قدراتها العسكرية بأنها مساع “لتشويه سمعتها والتضليل المتعمد للمجتمع الدولي”.

    وفي الشهر الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ربما يعمل على خطة لنزع السلاح النووي مع الصين وروسيا. لكن مسودة تقرير البنتاغون، التي اطلعت عليها رويترز، أشارت إلى أن بكين لا تبدو مهتمة بهذا الأمر.

    وجاء في التقرير “ما زلنا لا نرى أي رغبة من بكين بشأن اتخاذ مثل هذه الإجراءات أو الدخول في مناقشات شاملة بشأن الحد من التسلح”. وذكر التقرير أن الصين قد تكون نشرت أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز (دي.إف-31) يعمل بالوقود الصلب في ‍منشآت لتخزين الصواريخ بالقرب من حدودها مع منغوليا، وهي أحدث مواقع ضمن سلسلة من منشآت تخزين الصواريخ التي تشيدها.

    وسبق وأن أشار البنتاغون إلى هذه المواقع، لكنه لم يذكر عدد الصواريخ المحملة بها. وأحجم البنتاغون عن التعليق على مسودة التقرير، ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن حتى الآن على طلب للحصول على تعقيب. ولم تحدد مسودة تقرير البنتاغون أي هدف محتمل لهذه الصواريخ. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التقرير ربما يخضع للتنقيح قبل إحالته إلى المشرعين.

    وجاء في التقرير أن مخزون الصين من الرؤوس الحربية النووية ظل في حدود 600 رأس عام 2024، مما يعكس “بطء معدل الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة”، لكن التقرير ذكر أن التوسع النووي للصين مستمر، وأنها في طريقها لامتلاك ما يزيد على 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.

    وتقول الصين إنها تلتزم “باستراتيجية نووية للدفاع عن النفس وتنتهج سياسة عدم المبادرة باستخدام ‍الأسلحة النووية”.

    وأعلن ترامب رغبته في أن ‍تستأنف الولايات المتحدة تجارب الأسلحة النووية، لكن لم يتضح بعد الشكل الذي سيسير عليه الأمر.

    وسعى الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وترامب، خلال فترة ولايته الأولى، إلى إشراك الصين ‍وروسيا في مفاوضات بشأن استبدال معاهدة “نيو ستارت” بمعاهدة ثلاثية الأطراف للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية.

    وتناول تقرير البنتاغون بشكل مفصل تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، وقال إن “بكين تتوقع أن تكون قادرة على خوض حرب في تايوان والانتصار فيها بحلول نهاية عام 2027”.

    والصين، التي تعتبر تايوان، الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي، جزءا من أراضيها، لم تتخل مطلقا عن فكرة استخدام القوة من أجل “إعادة توحيد” الجزيرة معها.

    ويأتي تقرير البنتاغون قبل أقل من شهرين من انتهاء العمل بمعاهدة نيو ستارت لعام 2010، وهي آخر اتفاقية للحد ‌من التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي تلزم الجانبين بعدم نشر ما يزيد على 1550 رأسا نوويا موزعة على 700 منصة إطلاق.

    ومدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبايدن الاتفاق لمدة خمس سنوات في فبراير شباط 2021، لكن الاتفاق يتضمن بنودا لا تسمح بتمديد رسمي آخر. ويخشى كثير من الخبراء من أن يؤدي انتهاء العمل بهذه الاتفاقية إلى إشعال سباق تسلح نووي ثلاثي الأطراف.

    وقال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح “المزيد من الأسلحة النووية وغياب الدبلوماسية لن يجعلا أي طرف أكثر أمانا، لا الصين ولا روسيا ولا الولايات المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد مستخدمة بشركة للنسيج يثير ضجة بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    أثارت عملية طرد شركة للنسيج بطنجة لمستخدمة الكثير من الجدل، بعدما لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي للكشف عن هذه الواقعة، حيث سبق أن فضحت الوضع المزري للمئات من المشتغلات بهذا القطاع، حيث قالت إن أجرتها لا تتعدى 1000 درهم شهريا، مما دفع مشغلها إلى طردها، وهو ما أثار جدلا بالمدينة، وسط مطالب بضرورة إيجاد حلول للعاملين والعاملات بهذا القطاع، بسبب الاستغلال الذي يتعرضون له.

    هذا، وتعيش عشرات العاملات في قطاع النسيج بمدينة طنجة أوضاعا اجتماعية ومهنية صعبة، في ظل استفحال ظاهرة المعامل السرية التي تشتغل خارج الإطار القانوني، خصوصا بحيي المجد ومغوغة وأحياء صناعية هامشية أخرى، حيث تُفرض عليهن ظروف شغل قاسية، مقابل أجور هزيلة، وغياب تام للتغطية الاجتماعية والتأمين الصحي.

    وتكشف شهادات متطابقة من عاملات أن المئات من النساء والفتيات يشتغلن لساعات طويلة داخل ورشات مغلقة، لا تحمل أي ترخيص رسمي ولا تُصرّح بأجر مستخدميها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يجعلهن في وضعية هشاشة قانونية وحرمان تام من حقوقهن الأساسية.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن بعض أرباب العمل يعمدون إلى التهرب الضريبي عبر تشغيل اليد العاملة بشكل غير قانوني، مع تسليم أجور شهرية هزيلة، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة، وغياب أي مقابل عن ساعات العمل الإضافية. وقالت بعض المصادر إن الورشات المعنية تشتغل لصالح ماركات معروفة تُسوق منتجاتها داخل المغرب وخارجه، غير أنه يتم استغلال العاملات بشكل رهيب، دون أدنى مقومات قانونية في هذا الشأن، ناهيك عن تشغيل القاصرات بشكل يخالف كل القوانين الجاري بها العمل.

    هذا، وفي قلب المنطقتين الصناعيتين «المجد» و«مغوغة»، تنتشر الورشات السرية والعشوائية كالفطر، بعيدا عن أعين المراقبة والمحاسبة، رغم أنها توجد وسط مناطق من المفترض أن تخضع لنظام صارم من الضبط والتصريح. وحسب بعض المصادر، فإن هذه الورشات تُشكل اقتصادا خفيا داخل اقتصاد رسمي، وتشتغل دون احترام مدونة الشغل، حيث يتم تشغيل العشرات من العاملات والعمال، أغلبهم من الفئات الهشة، دون عقود قانونية أو حماية اجتماعية.

    ونبهت المصادر المطلعة على خبايا هذا الملف إلى أنه لا وجود لأي تأمين، ولا حتى أبسط إجراءات السلامة داخل هذه الفضاءات، التي تتحول مع مرور الوقت إلى بؤر للاستغلال والانتهاك الصارخ لحقوق الشغل، بحيث إن العاملات يشتغلن ساعات طويلة بأجور هزيلة، وغالبا دون أيام راحة أو تعويضات، كما أنه يتم طردهن تعسفيا دون أي إمكانية للجوء إلى القضاء، بسبب عدم وجود أي وثائق تربطهن بصاحب الورشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقطب أكثر من 1000 مشارك..اختتام النسخة الثانية لمنتدى الأعمال لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية

    اختتمت بمدينة مراكش، أشغال النسخة الثانية لمنتدى الأعمال لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك على مدى يومي 11 و12 دجنبر الجاري.

    ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للتعاون جنوب–جنوب، ولاسيما مع الدول الإفريقية، باعتباره رافعة استراتيجية للسياسة الخارجية للمملكة، وهو ما تعكسه الزيارات الملكية المتعددة للقارة الإفريقية وما تجسده خطب جلالته السامية.

    وقد استقطب المنتدى أكثر من 1000 مشارك، منهم 30٪ يمثلون دولا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسات الفلاحية الحكومية تستنزف مياه المغرب

    شهدت السياسات الفلاحية بالمغرب خلال العقدين الماضيين تحولات كبرى، قُدمت رسمياً كقصص نجاح في جذب الاستثمارات وتوسيع الصادرات وتحسين الإنتاج. غير أن تقريراً حديثاً صادر عن “المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة” كشف أن هذه النجاحات جاءت بثمن مرتفع، تمثل أساساً في استنزاف غير مسبوق للموارد المائية، وتراجع حاد في مؤشرات الأمن الغذائي، وتعميق الفوارق بين الفلاحين الكبار والصغار، إضافة إلى هشاشة بنيوية تهدد استدامة النموذج الفلاحي ككل.

    ويؤكد التقرير أن مخطط “المغرب الأخضر”، رغم دوره في توسيع مساحات السقي وتحسين جاذبية القطاع للاستثمار، عرف اختلالات كبيرة في تدبير الدعم الخاص بالسقي الموضعي، إذ تحولت الإعانات إلى أعباء مالية دون أثر فعلي على مستوى ترشيد المياه أو تحسين الإنتاج لدى الفلاحين الصغار. كما ساهم التوسع السريع للمساحات المسقية، خاصة في المناطق الجافة، في الضغط المكثف على الفرشات الباطنية، ما أدى إلى استنزاف مستمر لمخزون المياه الجوفية في مناطق مثل سوس–ماسة، والحوز، وزاكورة.

    ويبرز التقرير أن التركيز على الزراعات الموجهة للتصدير مثل الأفوكادو والبطيخ الأحمر خلق نموذجاً فلاحياً يستهلك كميات ضخمة من المياه، في بلد يعيش على وقع سنوات متتالية من الجفاف وتغيرات مناخية حادة. فزراعة الأفوكادو وحدها تتطلب حوالي 8000 متر مكعب من الماء للهكتار سنوياً، بينما يحتاج إنتاج كيلوغرام واحد إلى نحو 1000 لتر من الماء. أما البطيخ الأحمر، فتتراوح حاجته بين 3800 و4300 متر مكعب للهكتار، رغم انتشار زراعته في مناطق تعرف إجهاداً مائياً مزمنًا.

    ووفق التقرير، يكشف هذا التناقض الصارخ أن المغرب يُصدر فعلياً “مياهاً افتراضية” نحو الخارج في وقت يعيش فيه أزمة عطش داخلية، حيث يجد سكان عدة مناطق قروية صعوبة متزايدة في الحصول على مياه الشرب، ويواجهون نتائج مباشرة لهذا الاستنزاف من خلال تعميق الفقر والهشاشة، وحتى الهجرة القسرية نحو المدن بحثاً عن بدائل معيشية.

    ويشير التقرير إلى أن الأزمة المائية لم تكن وحدها نتيجة مباشرة للمخطط الأخضر، بل رافقتها أيضاً هشاشة غذائية متصاعدة بسبب إهمال الزراعات الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي، وفي مقدمتها الحبوب والقطاني. فقد اختار المغرب، ضمن نموذج الفلاحة التصديرية، التركيز على المنتجات ذات القيمة التجارية العالية لجلب العملة الصعبة، مقابل تراجع كبير في الاستثمار في الزراعات المعيشية. وهذا ما جعل البلاد تعتمد بشكل كبير على استيراد الحبوب، إذ يتجاوز حجم الواردات في سنوات كثيرة حجم الإنتاج الوطني بشكل لافت، مما يعرض المغرب لتقلبات الأسواق الدولية ويرفع مخاطر عدم الاستقرار الغذائي.

    ويرى التقرير أن الاختلالات لا تقف عند حدود الأثر البيئي والغذائي، بل تمتد إلى العدالة الاجتماعية والمجالية، حيث استفادت الفلاحة العصرية، الموجهة أساساً للمستثمرين الكبار، من أغلب الدعم العمومي، بينما تمت تهميش الفلاحة التضامنية، التي يعتمد عليها ملايين المغاربة في المناطق القروية البورية. ونتيجة لذلك، اتسعت الهوة بين فلاحين كبار يملكون القدرة على الاستثمار والتصدير، وبين صغار الفلاحين الذين يواجهون الجفاف، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وغياب الدعم الحقيقي، وتراجع القدرة على الاستمرار في أرضهم.

    أما مخطط “الجيل الأخضر 2020–2030”، الذي جاء كامتداد للمخطط السابق، فيرى التقرير أنه لم يُحدث القطيعة المنتظرة مع اختلالات الماضي. فتنفيذ مشاريعه يسير ببطء، ولم يتمكن، وفق المؤشرات الأولية، من إعادة التوازن بين الفلاحة العصرية والفلاحة التضامنية، إذ لا يزال كبار المنتجين هم المستفيد الأول من الدعم والفرص. كما بقي التحدي المائي قائماً بل أشد حدّة، مما يجعل استدامة النموذج مهددة، ويعزز التبعية الغذائية التي كان يفترض أن تكافحها السياسات الجديدة.

    ويبرز التقرير أن التوسع في الزراعات الموجهة للتصدير لم يراعِ واقع الندرة المائية، ولا هشاشة الفرشات الجوفية، ولا قدرة المناطق القروية على تحمل الضغط البيئي. فقد أدى الاستنزاف المائي الذي تكرس منذ عام 2008 إلى جعل بعض المناطق غير قادرة على ضمان مياه الشرب للسكان، فضلاً عن تأثيره على تربية المواشي، والمراعي، والموارد المحلية التي تعتمد عليها الأسر القروية.

    وفي قراءة نقدية للسياسات الفلاحية، يشدد التقرير على أن التحدي الوجودي اليوم هو الأمن المائي، الذي يجب أن يكون في مقدمة الأولويات، باعتباره يحدد مستقبل الفلاحة، والأمن الغذائي، والاستقرار الاجتماعي. فبدون سيادة مائية لن تتحقق سيادة غذائية، وبدون إعادة توجيه السياسات لن يتمكن المغرب من مواجهة التغير المناخي أو ضمان استدامة إنتاجه.

    ويقترح التقرير جملة من التوصيات العملية، تشمل ضرورة تبني مقاربة جديدة تقوم على إعادة توجيه الدعم نحو الزراعات المعيشية مثل الحبوب والقطاني، التي تشكل أساس الأمن الغذائي الوطني. كما يدعو إلى تقليص الإعانات الموجهة للسقي والتشجير التي تستفيد منها الزراعات المفرطة في استهلاك الماء، مع فرض شروط صارمة تربط الدعم بترشيد استعمال المياه وتقنيات الري الحديثة. ويوصي كذلك بضرورة مراجعة دراسات الجدوى للزراعات الموجهة للتصدير، وتشجيع التعاونيات والتنمية المحلية، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية لضمان حكامة فعالة في تدبير الماء والفلاحة.

    ويخلص التقرير إلى أن مستقبل الفلاحة المغربية لن يتحقق بالاعتماد على الصادرات وحدها، ولا بالتوسع غير المحسوب في الزراعات المائية، بل بتحقيق توازن بين الأمن المائي والسيادة الغذائية، وبالاستثمار في الإنسان والمناطق الهشة، واعتماد رؤية تجعل الماء هو معيار النجاح الأول لأي سياسة فلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره