Étiquette : 1000

  • عصيد لـ”كود”: تفعيل الأمازيغية مازال متعثر والاستخفاف بالقانون خاصّو المحاسبة والاستثناء الوحيد اللي كاين دبا هو الرفع من عدد مدرسي اللغة الأمازيغية الجدد لـ1000 أستاذ متخصص وكتابة بعض الفلوس الجديدة بحروف تيفيناغ

    عمر المزين – كود///

    قال الكاتب والباحث أحمد عصيد أن اللي تحقق خلال السنة الماضية فمجال مأسسة الأمازيغية ضعيف بزاف، وما كيرقاش لحجم الانتظارات، ولا حتى لما كينص عليه القانون التنظيمي ديال تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

    وأوضح عصيد، في تصريحات لـ”كود”، أن الاستثناء الوحيد اللي تسجّل هو الرفع من عدد مدرسي اللغة الأمازيغية الجدد لـ1000 أستاذ متخصص، وكتابة بعض الأوراق المالية الجديدة بحروف تيفيناغ، بينما باقي الأوراش ما عرفات حتى شي تقدم يُذكر.

    وأكد أن أغلب المدارس فالمغرب مازال ما كيقراوش الأمازيغية، وأن القنوات التلفزية والإذاعية ما طبقاتش مقتضيات الفقرتين 12 و13 من القانون التنظيمي، كما أن المراسلات الإدارية وعدد كبير من الواجهات العمومية ولوحات التشوير ما تزال مكتوبة غير بالعربية وباللغات الأجنبية، فـتجاهل تام للمادة 22 من نفس القانون.

    وأضاف عصيد أن قطاعات بحال النقل، الصحة، والمجال الديني ما زالت حتى هي ما فعّلات والو من الدستور ولا من القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية.

    وخَلُص الكاتب والباحث إلى أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مازال كيتعامل معاه بنوع من الاستخفاف من طرف بزاف ديال المسؤولين، وهو الأمر اللي كيتطلب، حسب تعبيره، محاسبة حقيقية، انسجاماً مع الدستور اللي كيربط المسؤولية بالمحاسبة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تم تصويري سراً باستخدام نظارة ذكية، ثم تعرضت للتنمر الإلكتروني”

    شابة تجلس على ممشى شاطئ بمدينة برايتون الساحلية البريطانية، تنظر إلى الكاميرا وترتدي نظارة نظر وشعرها أحمر Georgia Poncia/BBCتقول أوناغ إنها لم تكن تعرف الكثير عن النظارات الذكية، أو كيفية استخدامها، قبل واقعة تصويرها باستخدام نظارة ذكية

    تشهد النظارات الذكية، التي تُوصف بأنها مستقبل التكنولوجيا القابلة للارتداء، عودة قوية. لكن ثمة مخاوف من استخدام هذه المنتجات للإضرار بالنساء وإذلالهنّ وانتهاك خصوصيتهنّ.

    تقول أوناغ إن رجلاً صوّرها باستخدام نظارات ذكية مزودة بكاميرات مدمجة، دون علمها أو موافقتها، ونُشرالفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصد نحو مليون مشاهدة ومئات التعليقات، كان العديد منها ذا طابع جنسي صريح ومهين.

    وتضيف: « لم أكن أعلم أن هذا يحدث لي، ولم أوافق على نشر ذلك، ولم أوافق على تصويري سراً ».

    وتتابع: « لقد أرعبني الأمر حقاً وجعلني أشعر بالخوف من الخروج إلى الأماكن العامة ».

    وتقول أوناغ، في حديثها لبي بي سي، إنها بعد أن كانت تستمتع بحمام شمس على أحد شواطىء مدينة برايتون الساحلية بالمملكة المتحدة، في يونيو/حزيران الماضي، اقترب منها رجل يرتدي نظارة شمسية، وسألها عن اسمها، ومن أي بلد تنحدر، وما إذا كان بإمكانه الحصول على رقم هاتفها.

    رفضت أوناغ بلطف قائلةً إن لديها حبيباً.

    • غوغل تطرح نظارة ذكية تلتقط الصور بـ »غمزة عين »
    • رئيس غوغل: هناك شيء من « اللاعقلانية » في استثمار تريليون دولار في الذكاء الاصطناعي

    وبعد بضعة أسابيع، أُرسل إليها مقطع فيديو نُشر على تطبيق تيك توك، وكان تسجيلاً مصوراً للحوار الذي دار بينها وبين الرجل، لتدرك حينها أنه كان يصورها وهو يرتدي نظارته.

    وتتيح النظارات الذكية لمرتديها الوصول إلى المعلومات والتطبيقات المشابهة لتلك الموجودة على الهاتف الذكي، بما في ذلك استخدام الخرائط، والاستماع إلى الموسيقى، وتسجيل مقاطع فيديو.

    لقطة شاشة من فيديو أوناغ على تيك توك. تظهر فيه وهي تعبر الطريق وتجري محادثة، وقد تم تصوير الفيديو من منظور الشخص الذي كانت تتحدث إليه.Tiktokحصد فيديو أوناغ نحو مليون مشاهدة، وعشرات الآلاف من علامات الإعجاب، ومئات التعليقات

    وبينما كانت أوناغ تشاهد الفيديو وهو يحصد المزيد والمزيد من المشاهدات، قالت إنها شعرت « بالذعر ».

    وقالت إنه بالإضافة إلى الفيديو الذي بين أنها تعيش في مدينة برايتون، كانت التعليقات مليئة بالتعليقات البذيئة.

    وأضافت: « لقد كان الأمر خارجاً عن سيطرتي تماماً، وهذا ما كان مخيفاً بالنسبة لي ».

    أبلغت أوناغ الشرطة عن الحادث، لكن قيل لها إنه لا يمكنهم فعل شيء لأن تصوير الناس في الأماكن العامة ليس ممنوعاً من الناحية القانونية.

    وقالت أوناغ: « هذا النوع من التفاعل تتعرض له كل امرأة أعرفُها »، لكن فكرة أن تُصور تلك المحادثات وتُنشر على الإنترنت « أمر مُروع ومخيف ».

    وقد تواصلت بي بي سي مع صاحب الحساب الذي نشر الفيديو، لكنها لم تتلق أي رد.

    وقد نشر الرجل الذي صورها أكثر من مئة مقطع فيديو مماثل على حسابه على تطبيق تيك توك، وهو ليس الوحيد الذي يصنع هذا النوع من المحتوى.

    كما تم تصوير كيت بواسطة رجل يرتدي نظارات ذكية.

    كانت كيت في صالة الألعاب الرياضية عندما اقترب منها وطلب رقم هاتفها، فرفضت ذلك.

    وفي اليوم التالي، أُرسل إليها مقطع فيديو على تطبيق تيك توك بنفس محتوى المحادثة.

    • تحوير لنظارات غوغل يتيح التحكم بها ذهنيا
    • الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟

    وبعد ست ساعات من نشر الفيديو على الإنترنت، حصد نحو 50 ألف مشاهدة. وتلقى الفيديو العديد من التعليقات المسيئة وغير اللائقة حول مظهر كيت وسلوكها.

    وعلقت كيت، قائلة: « شعرت أنني سأتقيأ ».

    وأضافت: « أشعر بالضيق. الناس يسخرون مني ويستهزئون بي على الإنترنت، دون أن يدركوا أن كل هذا لم يتم بموافقتي ».

    قالت كيت إنها غاضبة من الرجل الذي صورها.

    وأضافت: « كل هذا يتم من أجل الحصول على تفاعلات رخيصة على الإنترنت، ثم تتلقى بعدها الكثير من التعليقات البذيئة التي تؤثر بدورها على ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك ».

    كما قالت كيت لبي بي سي إنها كانت أيضاً ضحية اعتداء جنسي مرتين.

    وأضافت: « أحياناً تشعر أنك تتحسن، من حيث صحتك العقلية، لكن بعد ذلك تحدث أشياء كهذه ».

    ومنذ ذلك الحين، أزالت منصة تيك توك الحسابات التي نشرت مقاطع الفيديو الخاصة بأونغا وكيت بعد تقديم بلاغ للمنصة ضدهما.

    صورة لامرأة ذات شعر بني تجلس في مكتب، وتزين أذنيها بقرطين لونهما ذهبي.Georgia Poncia/BBCتقول ريبيكا هيتشن، من ائتلاف إنهاء العنف ضد المرأة، إن استخدام النظارات الذكية ليس مفاجئاً

    تقول ريبيكا هيتشن، من ائتلاف إنهاء العنف ضد المرأة، لبي بي سي إن هذا الاتجاه المتمثل في استخدام النظارات الذكية لتصوير الأشخاص دون موافقتهم « للأسف، متوقع للغاية ».

    وتضيف: « من الواضح جداً أن هذا النوع من النظارات يُستخدم من قبل الجناة، أو كجزء من سلوك جنسي ضارٍ، على نحو يجعل النساء يشعرن بعدم الأمان والإذلال ».

    وتوضح: « يشير هذا بالتأكيد إلى حدوث مواقف مقلقة ومثيرة للقلق تجاه النساء والفتيات ».

    وبمرو الوقت، طُورت النظارات الذكية لتبدو أشبه بالنظارات العادية.

    ويحذر الخبراء من أن هذا يجعل اكتشافها كتقنية ذكية أكثر صعوبة.

    بدأت شركة ميتا، التي تمتلك تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام، بيع النظارات الذكية عام 2021، وباعت نحو مليوني نظارة منذ فبراير/شباط من العام الماضي.

    وتقول الشركة إن نظاراتها الذكية تحتوي « على ثنائي باعث للضوء، يتم تنشيطه كلما قام شخص ما بالتقاط محتوى، لذلك من الواضح للآخرين أن الجهاز يقوم بالتسجيل ».

    وتذكر الشركة أيضاً أن المنتج « يحتوي على تقنية، تكشف أي محاولة تعطيل بثنائي باعث للضوء، لمنع الناس من تغطيته ».

    غير أنه تتوفر العديد من التعليمات على شبكة الإنترنت، التي تشرح كيفية تعطيل أو إخفاء هذا الضوء للتصوير السري. وقد تأكدت بي بي سي من أن بعض هذه الطرق تُمكن من إخفاء ضوء الثنائي الباعث للضوء بنجاح أثناء التسجيل.

    لم تقل أوناغ أو كيت إنهما رأتا ضوءاً وامضاً ينبعث من النظارات أثناء تصويرهما.

    وقد عرضنا نتائجنا على شركة ميتا، وقالت إنها « ستراجع باستمرار فرص تحسين نظارات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بناءً على ملاحظات العملاء والبحوث الجارية ».

    « النظارات الذكية مفيدة »

    بشكل عام، يعد تصوير الأشخاص في الأماكن العامة قانونياً، إلا إذا كانوا يفعلون شيئاً يعد خاصاً، لكن القيام بذلك قد يندرج تحت مظلة بعض القوانين الحالية كقوانين التحرش أو المطاردة.

    وقال الدكتور جيسون نيرس، من معهد الأمن السيبراني للمجتمع في جامعة كينت، إن « إحدى المشاكل هي أن التشريعات تتخلف عن التكنولوجيا ».

    وأوضح: « أعتقد بالتأكيد أن النظارات الذكية مفيدة »، موضحاً أنه يمكنها مساعدة الناس في مجال الرعاية السكنية والسياحة ولتسهيل الحياة على الناس بشكل عام، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا السماح بإساءة استخدامها ».

    وأضاف: « يتعين علينا أن نوضح بشكل قاطع للمُرتكبين لمثل هذه الحوادث أنهم سيُحاكمون إذا تسببوا في ضرر ».

    كما يحذر نيرس قائلاً: « أصبح من الصعب كشف النظارات الذكية ، مما يعني أن العديد من الناس قد لا يكونون حذرين على النحو الذي ينبغي عليهم أن يكونوا عليه ».

    وقالت شركة ميتا إنه كما هو الحال مع أي جهاز تسجيل، ينبغي على الأشخاص الذين يستخدمون النظارات الذكية عدم الانخراط في « أنشطة ضارة مثل التحرش أو انتهاك حقوق الخصوصية أو التقاط معلومات حساسة ».

    وتعد نظارات غوغل، من أوائل النظارات الذكية التي عُرضت للبيع في المملكة المتحدة في عام 2014، حيث بلغ سعر الواحدة منها حوالي 1000 جنيه إسترليني.

    وتخطط غوغل الآن للعودة إلى الأسواق وإصدار، هذا العام، نظارات ذكية تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

    صورتان، واحدة على اليمين هي صورة مقرّبة لرجل يرتدي نظارة غوغل، وتتكون النظارة من إطار سلكي يمتد عبر وجهه، وذراع يمنى سميكة مُثبت عليها شاشة صغيرة تتدلى فوق عينه اليمنى. أما الصورة الثانية، على اليسار فهي أيضاً صورة مقرّبة لرجل يرتدي نظارة ذكية، وإطارها سميك ولونها داكن، وتبدو شبيهة جداً بالنظارات العادية.Reutersتم إطلاق نظارات غوعل، التي يرتديها هنا على اليسار سيرجي برين، أحد مؤسسي شركة غوغل في عام 2013، وفي الصورة اليُمنى، يرتدي مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إحدى النظارات الذكية الجديدة

    وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: « إن العنف ضد النساء والفتيات يمثل حالة طوارئ وطنية. ونحن نبحث في كيفية استخدام التكنولوجيا، بما في ذلك الأجهزة الذكية، لإلحاق الأذى بالضحايا ».

    ولم ترد شركة غوغل على طلبنا للتعليق.

    • معلم الرياضيات الأردني أحمد خليل يكسر الصورة النمطية للمدرس مستخدما الذكاء الاصطناعي
    • ما هي مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التخطيط لرحلتك القادمة؟
    • جهاز رياضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرزها بين المغرب والجزائر.. نزاعات سياسية تعطل 3 خطوط ربط كهربائي عربية رغم جاهزيتها

    العمق المغربي

    كشفت نتائج مسح حديث أجرته منصة الطاقة المتخصصة ومقرها واشنطن عن واقع معقد تواجهه خطوط الربط الكهربائي العربية، حيث تسببت التحديات السياسية والفنية في توقف أو تعطيل عدد من المشروعات الحيوية التي كانت تشكل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل الطاقي وتسهيل تبادل الكهرباء بين الدول العربية.

    وأظهرت المتابعات خروج خطوط من الخدمة كليا أو جزئيا على الرغم من جاهزية بنيتها التحتية، مما يعكس فجوة كبيرة بين الإمكانات الفنية المتاحة والواقع السياسي المعرقل، خاصة وأن هذه الخطوط تعد عنصرا محوريا في دعم الانتقال الطاقي ودمج الطاقات المتجددة وتقليل تكاليف التوليد.

    واستعرضت المنصة في تقريرها تفاصيل ثلاثة خطوط ربط كهربائي عربية معطلة، يأتي في مقدمتها خط الربط بين المغرب والجزائر الذي ظل لسنوات طويلة عاملا مساهما في استقرار الشبكة وتعزيز التعاون بين البلدين الجارين قبل أن يتأثر بالأزمة السياسية.

    وأكدت وزارة الانتقال الطاقي المغربية في تصريحات للمنصة توقف تبادل الكهرباء عبر هذا الخط منذ نهاية أكتوبر 2021، رغم أن البنية التحتية ما تزال قائمة ولم تتعرض لأي أضرار تقنية، وهو ما يتوافق مع تقارير الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء الصادرة في دجنبر 2023 التي أشارت إلى أن النظام الكهربائي المغربي لا يزال مرتبطا تقنيا بالشبكة الجزائرية.

    وبينت المعطيات التقنية أن البلدين يرتبطان عبر رابطين كهربائيين بجهد 225 كيلوفولت و400 كيلوفولت، حيث دخل الأول الخدمة عام 1988 عبر خطين يربطان وجدة بالغزوات ووجدة بتلمسان، بينما بدأ العمل بالخط الثاني بجهد 400 كيلوفولت عام 2008 بين محطة بورديم ومحطة سيدي علي بوسيدي.

    وسمحت هذه المنظومة للجزائر بتصدير الكهرباء إلى إسبانيا عبر المغرب بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط واستيراد 700 ميغاواط عند الحاجة، قبل أن يتوقف الخط كليا بالتزامن مع قرار غلق أنبوب الغاز في عام 2021.

    وتناولت المعلومات الواردة في المسح وضع الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الذي خرج من الخدمة منذ منتصف عام 2012 بسبب أضرار جسيمة لحقت بالشبكة السورية وتداعيات أمنية وسياسية، رغم أن البلدين يرتبطان بخط نقل على جهد 400 كيلوفولت منذ عام 2001، إلا أن عمان ودمشق أطلقتا مؤخرا إشارات تؤكد الجدية في إعادة تفعيل الخط، حيث عقد اجتماع ثلاثي في نونبر 2025 ضم وزراء طاقة سوريا والأردن ولبنان لبحث واقع الشبكات، وتجري حاليا دراسة لرفع قدرة الخط إلى 300 ميغاواط.

    وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني الدكتور صالح الخرابشة في هذا السياق استعداد بلاده لتزويد سوريا بجزء من احتياجاتها، مشيرا إلى جاهزية البنية التحتية داخل الأراضي الأردنية حتى الحدود المشتركة، وموضحا أن تفعيل الربط يعتمد حاليا على الجاهزية الفنية للجانب السوري لاستقبال الكهرباء بعد سنوات من الدمار الذي طال محطات التحويل وخطوط النقل، وذلك في إطار جهود إعادة الإعمار وتخفيف أزمة الكهرباء.

    وتطرقت المصادر ذاتها إلى خط الربط الكهربائي بين سوريا ولبنان الذي لا يعد متوقفا كليا ولكنه يواجه عراقيل تمويلية وسياسية حالت دون تشغيله الكامل، حيث يرتبط المشروع بشروط البنك الدولي وإصلاح البنية التحتية السورية، وكان من المقرر تمويله بقرض قيمته 300 مليون دولار لتأمين الكهرباء السورية والأردنية إلى لبنان، إلا أن وسائل إعلام تداولت في أبريل 2024 أنباء عن تجميد البنك الدولي للمشروع بحجة الحاجة لدراسة جدوى سياسية، مما ألقى بظلال قاتمة على الصفقة وعطل مسار استيراد الغاز والكهرباء.

    واختتمت المنصة تقريرها بالإشارة إلى أن القاهرة وقعت في 29 دجنبر 2025 اتفاقية مع لبنان لتصدير الغاز بهدف دعم قطاع الكهرباء، وهي خطوة قد تعوض جزئيا تعطيل أحد أهم مشروعات الربط العربي، في وقت لا يزال فيه الغموض يحيط بمستقبل خط الربط السوري اللبناني الذي كان يمثل صفقة إنقاذ لبيروت، وسط تعقيدات الترتيبات الإقليمية والدولية وشروط التمويل الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 1000 منصب لأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن الحكومة خصصت 1000 منصب خاص بأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026.

    وأبرز الوزير، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن المناصب المخصصة لتدريس اللغة الأمازيغية شهدت ارتفاعا ملحوظا، موضحا أنها انتقلت من حوالي 200 منصب سنة 2020 إلى 1000 منصب خلال السنة الجارية، وذلك دون احتساب المسالك التي تم فتحها على مستوى التعليم العالي.

    وشدد بايتاس على أن الحكومة تعتبر ورش الأمازيغية مهما واستراتيجيا، وذلك طبقا للتوجيهات الملكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة لديها إرادة سياسية قوية لتسريع ترسيم الأمازيغية

    كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن الحكومة تعتبر أن ملف الأمازيغية ورش استراتيجي، ولذلك رصدت له الإمكانيات الضرورية، إلى جانب توفر إرادة سياسية قوية من أجل التسريع بتفعيل طابعها الرسمي.

    وأبرز بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن الحكومة اعتبرت أن ورش الأمازيغية مهم واستراتيجي وذلك طبقا للتوجيهات الملكية حول الموضوع، منذ خطاب أجدير، مستحضرا الترصيد والتراكم الإيجابي الذي عرفته هذه القضية المهمة على المستوى الهوياتي للمغاربة.

    وأفاد أن أول إجراء قامت به الحكومة يتمثل في إحداث صندوق دعم استعمال الأمازيغية، حيث تم إحداث هذا الصندوق وتمكينه من مجموعة من الإمكانيات المالية، بهدف تمويل مختلف البرامج المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، خاصة البرامج التي تنخرط فيها الحكومة في مجالي تحديث الإدارة واعتماد الأمازيغية داخل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية.

    وأوضح المسؤول الحكومي في السياق ذاته أنه تم إحداث مديرية خاصة على مستوى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي، تحمل اسم مديرية تنمية استعمال الأمازيغية، وشرعت في تنزيل مجموعة من الإجراءات العملية في هذا الإطار.

    وفي هذا السياق، أكد الناكق الرسمي باسم الحكومة وجود عدد كبير من الأعوان الناطقين باللغة الأمازيغية على مستوى مختلف القطاعات المركزية واللاممركزة، لاسيما في القطاعات التي تعرف إقبالًا كبيرًا للمرتفقين، وفي مقدمتها قطاعات الصحة والعدل والثقافة وغيرها.

    وتابع بايتاس أنه تم تخصيص مجموعة من الخطوط الهاتفية التي يشرف عليها أعوان ناطقون بالأمازيغية، يقدمون من خلالها المعطيات والخدمات اللازمة لفائدة المرتفقين.

    وعلى مستوى تدريس اللغة الأمازيغية، بقت بايتاس إلى ارتفاع المناصب المخصصة لها بشكل ملحوظ. ففي سنة 2020، وقبل مجيء هذه الحكومة، لم يكن عدد المناصب يتجاوز حوالي 200 منصب، في حين تم الرفع منها بشكل تدريجي إلى 400 ثم 600، لتبلغ خلال السنة الحالية 2026 حوالي 1000 منصب مخصص لأساتذة اللغة الأمازيغية، وذلك دون احتساب المسالك التي تم فتحها على مستوى التعليم العالي أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث المغاربيين يرغبون في الهجرة وإسرائيل “التهديد الأكبر” للعرب

    كشف استطلاع “المؤشر العربي 2025” الذي نفذه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن تحولات عميقة في الرأي العام، إذ شملت العينة الأضخم في المنطقة 40130 مستجوباً من 15 بلداً عربياً بينها دول المغرب العربي التي تصدرت مشهد التفاؤل والواقعية الاقتصادية في آن واحد.

    وأظهرت النتائج أن 59% من مواطني دول المغرب العربي (المغرب وموريتانيا وتونس والجزائر وليبيا) يرون أن الأمور في بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بأقاليم أخرى، رغم أن 32% من الأسر المغاربية فقط أفادوا بأن دخلهم يغطي احتياجاتهم الأساسية ويتمكنون من توفير فائض منه.

    وفي المقابل، كشفت الأرقام أن 41% من أسر منطقة المغرب العربي تعيش في وضع “الكفاف”، حيث يغطي دخلها احتياجاتها دون قدرة على الادخار، بينما تعاني 23% من الأسر من عجز في تغطية النفقات الضرورية، مما يضع التحدي المعيشي في صدارة القضايا الملحة.

    وعلى صعيد الرغبة في الهجرة، أفاد المؤشر أن نحو ثلث المستجوبين في المغرب العربي يرغبون في الهجرة من بلدانهم، وهي نسبة تتسق مع التوجه العام في المشرق العربي (فلسطين ولبنان والأردن والعراق وسورية) ووادي النيل (مصر والسودان)، بينما تنخفض هذه الرغبة بشكل حاد في دول الخليج لتصل إلى 8% فقط.

    وبالانتقال إلى إقليم الخليج العربي، سجلت النتائج أعلى معدلات الاستقرار والتفاؤل، حيث يرى 86% من المستجوبين أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، كما صرح 43% من الخليجيين بأن دخل أسرهم يتيح لهم الادخار، وهي النسبة الأعلى بين كافة الأقاليم العربية.

    وفي منطقة وادي النيل، كانت الصورة أكثر قتامة، حيث يرى 52% من المستجوبين أن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح مقابل 41% يرونها تسير في الاتجاه الخاطئ، وأفاد 39% من الأسر بوجود صعوبات بالغة في تغطية الاحتياجات الأساسية ومواجهة الأعباء المعيشية.

    أما في المشرق العربي، فقد سادت حالة من التشاؤم النسبي، حيث يرى 55% من المستجوبين أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، وسجل هذا الإقليم أعلى نسبة للأسر التي تعاني من العوز، إذ صرحت 40% من الأسر بأن دخلها لا يكفي متطلبات الحياة اليومية.

    وعلى المستوى السياسي العام، قيم 55% من إجمالي المستجوبين العرب الوضع السياسي في بلدانهم بأنه إيجابي، في حين وصف 48% الوضع الاقتصادي بالإيجابي، بينما اعتبرت الغالبية في المشرق ووادي النيل والمغرب العربي أن الوضع الاقتصادي سيئ أو سيئ جداً.

    وفيما يخص التهديدات الخارجية، أجمعت الكتلة الأكبر من العرب على أن إسرائيل والولايات المتحدة تشكلان التهديد الأبرز لأمن المنطقة، حيث اعتبر 28% من المستجوبين أن إسرائيل هي المصدر الأول للتهديد، تبعتها الولايات المتحدة بنسبة 10% ثم إيران بنسبة 8%.

    وعند السؤال عن الدول التي تهدد أمن واستقرار المنطقة العربية بصفة عامة، احتلت إسرائيل المكانة الأولى بلا منازع، بينما تباينت الآراء تجاه القوى الإقليمية الأخرى بحسب الأقاليم الجغرافية، مع بروز مخاوف خاصة من السياسات الإيرانية في دول الخليج العربي.

    يشار إلى أن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قال إن تنفيذ هذا الاستطلاع استغرق أكثر من 413 ألف ساعة عمل، بمشاركة 1000 باحث وباحثة، ليقدم خارطة طريق دقيقة لصناع القرار حول أولويات المواطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنود خفاء حملوا ثقل العرس الإفريقي بصمت

    يوسف أبوالعدل

    في كواليس كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث تتجه الأضواء إلى المستطيل الأخضر وتتعالى الهتافات في المدرجات، يشتغل جيش صامت لا تقل أهميته عن نجوم الملاعب. إنهم جنود الخفاء؛ أمنيون يسهرون على سلامة الجماهير وتنظيم الحشود، ينتشرون في محيط الملاعب وخارجها لضمان أن يمر العرس القاري دون فوضى أو ارتباك.

    وعلى هامش كل مباراة، يتحرك عمال النظافة منذ الساعات الأولى، يهيئون الفضاءات ويعيدون للمدرجات بريقها فور انتهاء المباريات، في صورة حضارية تعكس احترام الحدث والإنسان. وفي الخلفية، يقف المسعفون والأطباء في حالة استنفار دائم، يتدخلون في اللحظة الحاسمة لإنقاذ الأرواح.

    إلى جانبهم، يضفي المتطوعون روحا إنسانية خاصة، بابتساماتهم وإرشاداتهم ومرافقتهم للجماهير والوفود. من خلال ملف هذا الخاص نفتح نافذة على أولئك الذين صنعوا نجاح «الكان» بصمت، وكتبوا أجمل فصوله بعيدا عن عدسات الكاميرات.

    أظهر المغرب تفوقه أمنيا في العديد من المحافل الدولية والإقليمية والقارية، وحلت كأس أمم إفريقيا لتواصل المملكة وضع خططها المحكمة في هذا المجال، الذي يمزج بين الحرية الشخصية للأفراد والصرامة الأمنية في احترام للقانون عند الخروج عن النص لأي فرد من الجماهير المتوافدة على المغرب في هذه المسابقة.

    أمن «الكان».. عيون لا تنام

    أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن كل ملعب من الملاعب التسعة المحتضنة لمباريات «الكان» يتوفر على غرف عمليات أمنية مباشرة مع كاميرات عالية الدقة، مرصودة في كل محيط الملعب داخله وخارجه، تترصد كل حركات الجماهير، خاصة الخارجة عن النص والتي تستعمل العديد من الأمور التي شدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سابقا على رفض استعمالها في المدرجات المغربية، خلال بطولة أمم إفريقيا.

    وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها وضعت 90 كاميرا في الملاعب التسعة، ترصد كل تحركات الجماهير، تصلها عبر غرفة قيادة متطورة، ناهيك عن كاميرات «الدرون» المنتشرة في الملاعب ومحيطهها ترصد تحركات المناصرين المتجهين صوب الملاعب لمناصرة منتخباتهم.

    أما عن تأمين الوفود المشاركة، فرغم اكتظاظ حركة السير الذي تعرفه المدن الخمس المحتضنة للمسابقة القارية في أوقات الذروة، إلا أن الأمن المغربي تمكن من تأمين كل تنقلات حافلات المنتخبات بشكل يومي، سواء إلى مقرات تداريبها، أو في اتجاه ملاعب مبارياتها، وهي الحقيقة التي اعترف بها كل رؤساء وفود المنتخبات المشاركة في «الكان».

     

    «سطاديي».. شباب مغربي متطوع

    نجح أكثر من 1000 شاب مغربي في تأمين مجريات مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك عبر نشرهم في ملاعب المملكة التسعة، التي تستقبل نزالات البطولة القارية، وذلك بعد الموافقة على طلباتهم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي كانت قد وضعت طلب عروض للشباب المغاربة الذين يبلغ عمرهم ما بين 18 و35 سنة، من أجل العمل كمتطوعين في «الكان»، وكسب تجربة جديدة في حياتهم العملية تقودهم مستقبلا إلى وظائف أخرى، خاصة أنهم سيتوصلون بوثيقة عمل تثبت مزاولتهم لهذه الوظيفة لمدة تفوق الشهر.

    ويقول عمر وهو شاب مغربي التقته «الأخبار»، بمحيط المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، إنه حاصل على شهادة البكالوريا، ووضع سيرته الذاتية حينما عاين بأحد مواقع التواصل رغبة جامعة كرة القدم الوطنية في اختيار متطوعين للعمل رفقتها في كأس أمم إفريقيا، إذ سعى فورا لذلك، وهي الرغبة التي قوبلت بالموافقة على طلبه، إذ بعد فترة تدريبية بالعاصمة الرباط رفقة العشرات من زملائه وزميلاته في كيفية استقبال الجماهير، تم وضعه للعمل بالمركب الرياضي محمد الخامس، بحكم أنه يقطن بمدينة الدار البيضاء، وهو العمل الذي يعتبره الأول في مساره المهني، بعد فترة دراسة قضاها إلى حدود البكالوريا، ليواصل بعدها دراسته بجامعة المحمدية.

    وأضاف المتحدث نفسه أن خلية أمنية شاركت في تدريسهم خلال فترة التدريب، لتعليمهم كيفية التعامل مع جميع الحالات، وإمداد رجال الأمن بجميع المعلومات، مؤكدا أن هذا التدريب وهذا العمل الميداني جعله يدخل سوق الشغل قبل الوصول إليه، معتبرا الفترة الحالية من أحسن الفترات في حياته، خاصة أنه ربط علاقات وكسب العديد من المدارك المهنية التي قد تنفعه عند نهاية «الكان» للاشتغال في وظيفة محترمة، توازي دراسته التي يسعى إلى إنهائها مستقبلا.

    الإعلاميون يشيدون بأجواء المركبات والندوات

    أشاد الإعلاميون الذي يسهرون على تأمين مجريات مباريات «الكان»، والذين حلوا من مختلف الدول الإفريقية، خاصة التي تشارك منتخباتها في المسابقة، بالأجواء التنظيمية داخل المقرات الإعلامية التي وضعتها المغرب عبر الجامعة الملكية لكرة القدم في كل الملاعب المستضيفة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، والتي هيأت كل الظروف للإعلاميين عن تنظيم جانب الإعلام والندوات، سواء قبل المباريات أو بعدها.

    وهيأت الجامعة كل السبل التي تسهل على الصحافيين التواصل مع المدربين واللاعبين في الندوات الصحفية، عبر تقنية تغيير اللغة من خلال مترجمين من ثلاث لغات، ما عكس صورة مشرفة عن القدرة التنظيمية والكفاءة المهنية العالية التي طبعت هذه التظاهرة.

    أطباء ورجال نظافة.. خلايا في الملاعب والمستشفيات

    لم ينصب اهتمام المغرب الكلي فقط على كيفية تحضير الملاعب وتأمين الجماهير التي ستحضر إلى المملكة لمساندة منتخباتها في كأس أمم إفريقيا، بل وضع كل أطقمه الطبية في المدن المستضيفة للمسابقة، سواء بالملاعب المستقبلة للمباريات، من خلال أطقم طبية من مستوى عال، يتصدرها طبيب مختص في القلب في كل ملعب، بالإضافة إلى منصات في المستشفيات العمومية لهذه المدن تستقبل كل الزوار الذين أصابتهم حالة مرضية، من جماهير ومسؤولين ووفود من البعثات الإفريقية المشاركة في «الكان».

    رجال النظافة هم أنفسهم لم يقصروا من مجهوداتهم في إظهار صورة جيدة عن المغرب كبلد نظيف ومستضيف لكأس أمم إفريقيا يرحب بضيوفه، مهما اختلفت أجناسهم وألوانهم ودياناتهم، خاصة أن أبرز ما استأثر باهتمام زوار المغرب نظافة المدن المستقبلة للبطولة القارية، وهي النظافة التي ساهم فيها كل رجال النظافة، ومنهم من بات يعيش يوميا في ملاعب المملكة المحتضنة للعرس الكروي الإفريقي، من أجل جمع مخلفات ونفايات الجماهير بعد نهاية كل مباراة، في صور تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، ولقيت ترحيبا وشكرا من طرف كل المناصرين المغاربة والأجانب أنفسهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: 64 في المائة من المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية « لكل العرب »


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    كشفت نتائج المؤشر العربي 2025، الصادر أمس الثلاثاء عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي أُنجز في 15 بلدًا عضوًا في الجامعة العربية، أن 64 في المائة من المواطنين المغاربة يعتبرون أن القضية الفلسطينية هي قضية جميع العرب، فيما أفاد 24 في المائة منهم بأن هذه القضية تخص الفلسطينيين وحدهم، ويجب عليهم العمل على حلها.

    وفي سياق ذي صلة عبر 87 في المائة من المواطنين المستطلعة آراؤهم في الدول المعنية مجتمعة عن رفضهم الاعتراف بإسرائيل، مفسرين ذلك بطبيعتها التوسعية واستمرارها في احتلال الأراضي الفلسطينية، فيما اشترط نصف الذين وافقوا على هذا الاعتراف إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    وعلى صعيد آخر كشفت نتائج المؤشر ذاته أن “76 في المائة من الرأي العام العربي يرون أن سكان المنطقة العربية يشكلون أمة واحدة بينها حدود مصطنعة، أو أمة واحدة وإن تمايزت الشعوب بعضها عن بعض”، فيما يعتقد ما نسبتهم 17 في المائة أنهم يمثلون أممًا وشعوبًا مختلفة بينها روابط ضعيفة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب المصدر ذاته أفاد 33 في المائة من المغاربة بأن الموقف السلبي والنقدي الذي يحملونه تجاه الولايات المتحدة الأمريكية هو نتيجة لسياستها الخارجية، فيما قال 43 في المائة منهم إن موقفهم السلبي تجاه واشنطن مرتبط أساسًا باختلافهم مع القيم والثقافة الأمريكية.

    وعند سؤالهم حول الأوضاع في بلادهم صرح ما نسبتهم 59 في المائة من المواطنين على مستوى المنطقة المغاربية بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، فيما اعتبر 52 في المائة منهم أن الوضع الاقتصادي في بلدانهم جيد إلى جيد جدًا، بينما وصلت هذه النسبة إلى 94 في المائة بالنسبة لمواطني دول الخليج العربي.

    وأفاد ربع مواطني الدول التي شملها استطلاع المؤشر بأنهم يرغبون في الهجرة، فيما الدافع الذي يقف وراء رغبة أغلبهم هو تحسين الوضع الاقتصادي؛ بينما أكد 18 في المائة منهم أن الأسباب الأمنية والسياسية هي التي تقف وراء هذه الرغبة.

    وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أشرف عليه أكثر من 1000 باحث أن 76 في المائة من المواطنين غير مدركين لوجود جيوش إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما أكد ما نسبتهم 15 في المائة درايتهم بهذا المعطى.

    وسجل تقرير المؤشر أن “ثقة المواطنين العرب في مؤسّسات دولهم متباينة؛ ففي حين أن ثقتهم مرتفعة وبخاصّة في مؤسّسة الجيش، والأمن العام، والقضاء، فإنّ الثقة في سلطات الدولة: التنفيذية والتشريعية أضعف من ذلك؛ أمّا المؤسّسات التي نالت أقلّ نسبة ثقة فهي المجالس التشريعية”، مشيرًا على صعيد آخر إلى أن “أغلبية الرأي العام العربي تؤيد النظام الديمقراطي بنسبة 68 في المائة، مقابل معارضة 20 في المائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات الاتجار بالبشر بمعامل بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر مطلعة بأن المصالح الحكومية المختصة تلقت، أخيرا، مطالب بإحالة شبهات الاتجار بالبشر، بمعامل النسيج بطنجة، على النيابة العامة، وذلك مباشرة بعد الفيديو التي انتشر بالمدينة مؤخرا بخصوص طرد فتاة تشتغل في معمل للنسيج بمبلغ 1000 درهم للشهر، وما تلا ذلك من جدل واسع بالمدينة، حول هذه الفئة، في وقت كشفت شهادات ومقاطع فيديو عن ممارسات وُصفت بالخطيرة، تضع هذه الوحدات الصناعية في قلب شبهات الاستغلال والاتجار بالبشر، بدل مجرد خروقات اجتماعية معزولة.

    وقالت المصادر إنه يتم تشغيل شباب وشابات في ظروف تفتقر لأدنى معايير الكرامة الإنسانية، مقابل أجور شهرية لا تتجاوز ألف درهم، مع ساعات عمل طويلة، وغياب شروط السلامة الصحية والمهنية، فضلا عن عدم التصريح بعدد من العمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وهي مؤشرات اعتبرها فريق برلماني، توجه بمساءلة للجهات المختصة، عناصر مادية تستوجب تكييفا قانونيا يتجاوز قانون الشغل، ليصل إلى مقتضيات القانون الجنائي المتعلق بمحاربة الاتجار بالبشر.

    وأكدت المصادر أن مطالب وُجّهت إلى المصالح الوزارية المختصة، وعلى رأسها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بضرورة التعامل الصارم مع هذه الوقائع، وعدم الاكتفاء بإجراءات تفتيش إدارية أو غرامات مالية، بل إحالة الملفات التي تثبت فيها شبهة الاستغلال الممنهج على النيابة العامة المختصة.

    وللإشارة، فإن عشرات العاملات في قطاع النسيج بمدينة طنجة يعشن أوضاعا اجتماعية ومهنية صعبة، في ظل استفحال ظاهرة المعامل السرية التي تشتغل خارج الإطار القانوني، خصوصا بحي المجد ومغوغة وأحياء صناعية هامشية أخرى، حيث تُفرض عليهن ظروف شغل قاسية مقابل أجور هزيلة وغياب تام للتغطية الاجتماعية والتأمين الصحي.

    وتكشف شهادات متطابقة من عاملات أن المئات من النساء والفتيات يشتغلن لساعات طويلة داخل ورشات مغلقة، لا تحمل أي ترخيص رسمي ولا تُصرّح بأجر مستخدميها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يجعلهن في وضعية هشاشة قانونية وحرمان تام من حقوقهن الأساسية.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن بعض أرباب العمل يعمدون إلى التهرب الضريبي عبر تشغيل اليد العاملة بشكل غير قانوني، مع تسليم أجور شهرية هزيلة، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة، وغياب أي مقابل عن ساعات العمل الإضافية.

    وقالت بعض المصادر إن الورشات المعنية تشتغل لصالح ماركات معروفة تُسوق منتجاتها داخل وخارج المغرب، غير أنه يتم استغلال العاملات بشكل رهيب، دون أدنى مقومات قانونية في هذا الشأن، ناهيك عن تشغيل القاصرات بشكل يخالف كل القوانين الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي الزبير حبدي: ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع الإنتاجية المحدثة للثروة ولفرص الشغل

    *العلم الإلكترونية*

    شكلت الاستراتيجية الصناعية الجديدة وتنفيذ سياسات قطاعية طموحة على الصعيد الوطني والمجالي محور سؤال شفوي تقدم به النائب البرلماني مولاي الزبير حبدي بمجلس النواب يومه الإثنين 05 يناير، وفي سياقه أكد رياض مزور أن المغرب يتوفر على سياسة صناعية وليس فقط استراتيجية صناعية ذات توجيهات استشرافية رسم معالمها جلالة الملك قبل حدوث التغيرات في الاقتصاد العالمي في مارس 2023، مشددا على أن السياسة الصناعية عنوان العهد الصناعي الجديد بهدف أساسي هو السيادة والشغل الدائم والراقي للمغاربة، والتأسيس على معايير الانتقاء والتركيز على برامج الابداع والاستدامة.

    وأعلن بأن الصناعة الوطنية تشكل رافعة للتشغيل والإدماج المهني، حيث تتبوأ مكانة متميزة كموفر رئيسي لفرص الشغل، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تسجيل ما يقارب مليون منصب شغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وبخصوص توفير فرص شغل تسهم في تحقيق الارتقاء المهني، تم وضع برنامج « سلامة مقاولة صغيرة ومتوسطة » والرامي إلى دعم الوحدات المخطط نقلها إلى مناطق الأنشطة الاقتصادية لاستيعاب وحدات الإنتاج المحددة التي تتعرض للخطر، موضحا أن هذا البرنامج، الذي بلغت تكلفته مليار درهم، تم تنفيذه لدعم 1000 وحدة صناعية في ثلاث مدن (الدار البيضاء، طنجة وسلا).

    وقد أكد مولاي الزبير حبدي في تعقيبه « نسجل باعتزاز حرص الحكومة على تحديث القطاعات الأساسية للاقتصادية الوطني، بما فيها أساسا تطوير القطاع الصناعي بمختلف مكوناته، في إطار جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية المندمجة، بما يضمن  تعزيز السيادة الصناعية، من خلال تشجيع مبادرات الاستثمار ودعم تنافسية المقاولات الوطنية، ومنح حوافز على البحث والابتكار والتطوير، للاستجابة لمتطلبات السوق الداخلية والخارجية، وإعطاء الأولوية للمشاريع الإنتاجية المحدثة للثروة وفرص الشغل، والاستثمار الأمثل للرأسمال البشري وتطويره، وتمكين خريجي الجامعات والمعاهد العليا من تنمية قدراتهم التكوينية والتأهيلية ومواكبة، متطلبات تنمية الاقتصاد الوطني، وكذا تثمين الرأس اللامادي، في أفق تقليص اعتماد بلادنا على الاستيراد، في إطار مواصلة مخطط التسريع الصناعي، وتعزيز ما حققته بلادنا من نجاحات صناعية، وربح رهان التحولات الهيكلية الكفيلة بتطوير صناعة جديدة قادرة على تقوية تنافسيتها على الصعيد العالمي.

     وبالموازاة مع هذا التوجه الجديد للقطاع الصناعي، نتطلع إلى مواجهة التحديات المرتبطة بتعزيز هذه الدينامية الصناعية على الصعيد الجهوي، وذلك من خلال إحداث أقطاب صناعية جديدة تستجيب لخصوصيات كل منطقة من مناطق المملكة، والاستغلال المعقلن للمؤهلات والامكانات التي تتوفر عليها هذه المناطق كما هو الوضع بالنسبة لإقليم السمارة.

    إقرأ الخبر من مصدره