Étiquette : 1000

  • إندونيسيا.. الفيضانات والانهيارات الأرضية تخلف أكثر من 1000 قتيل

    ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها إندونيسيا مؤخرا إلى 1003 قتلى، بينما لا يزال 218 شخصا في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الإندونيسية اليوم السبت.

    وقالت الوكالة إن الفيضانات التي ضربت مقاطعات شمال وغرب سومطرة، وآتشي، قبل أسبوعين أسفرت أيضا عن إصابة أكثر من 5400 شخص، بينما لا يزال 1,2 مليون نسمة يقيمون في ملاجئ موقتة.

    يذكر أن قسما كبيرا من آسيا يشهد حاليا ذروة موسم الرياح، الذي يعد أساسيا لزراعة الأرز، لكنه غالبا ما يتسبب في فيضانات.

    وبحسب خبراء، يتسبب التغير المناخي في هطول كميات أكبر من الأمطار الغزيرة، لأن الغلاف الجوي أصبح أكثر احترارا ويحتفظ، بالتالي، برطوبة أكبر، كما أن احترار المحيطات يزيد من حدة العواصف.

    وفي إندونيسيا، أشار خبراء البيئة والحكومة إلى دور إزالة الغابات في الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية في سومطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية في إندونيسيا إلى أكثر من 1000 شخص

    ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها إندونيسيا مؤخرا إلى 1003 قتلى، بينما لا يزال 218 شخصا في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الإندونيسية اليوم السبت.

    وقالت الوكالة إن الفيضانات التي ضربت مقاطعات شمال وغرب سومطرة، وآتشي، قبل أسبوعين أسفرت أيضا عن إصابة أكثر من 5400 شخص، بينما لا يزال 1,2 مليون نسمة يقيمون في ملاجئ موقتة.

    يذكر أن قسما كبيرا من آسيا يشهد حاليا ذروة موسم الرياح، الذي يعد أساسيا لزراعة الأرز، لكنه غالبا ما يتسبب في فيضانات.

    وبحسب خبراء، يتسبب التغير المناخي في هطول كميات أكبر من الأمطار الغزيرة، لأن الغلاف الجوي أصبح أكثر احترارا ويحتفظ، بالتالي، برطوبة أكبر، كما أن احترار المحيطات يزيد من حدة العواصف.

    وفي إندونيسيا، أشار خبراء البيئة والحكومة إلى دور إزالة الغابات في الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية في سومطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضت إعطاءها صدقة.. متسوّلة ترشّ سيدة بمادة حارقة ومحكمة طنجة تصدر حكماً صارماً

    أسدلت استئنافية طنجة الستار على قضية هزّت الراي العام بالمدينة طنجة، بعدما أقدمت امرأة تعيش على طلب الصدقات على رشّ سيدة بمادة حارقة فقط لأنها رفضت منحها المال.

    القضاء أصدر حكماً قضى بـ ست سنوات سجناً نافذاً وغرامة قدرها 1000 درهم في حق المتهمة، مع مصادرة المحجوز وتحميلها الصائر.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى شتنبر الماضي، حين باغتت المتهمة ضحيتها بمنطقة سيدي بوعبيد، ورشّت وجهها بـ »مادة حارقة يُرجح أنها الماء القاطع » مباشرة بعد أن رفضت هذه الأخيرة منحها صدقة. الاعتداء الخطير تسبب للضحية في حروق بليغة على مستوى الوجه والعنق، ما أثار موجة غضب واستياء بين سكان الحي والمارة الذين سارعوا للتدخل قبل وصول عناصر الوقاية المدنية.

    التحقيقات الأمنية التي باشرتها الشرطة بعد توقيف المعتدية فوراً، أسفرت عن ضبط مواد محظورة بحوزتها، بينها سلاح أبيض وكميات من المخدرات. وقد وُجهت لها تهم ثقيلة، أبرزها محاولة القتل العمد بمادة حارقة مع سبق الإصرار، وحيازة سلاح دون سند قانوني، واستهلاك المخدرات، إضافة إلى التسول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدغري: الممثل في الأعمال الأجنبية يعامل كـ”ملك” والفنان المغربي بحاجة للتقدير (فيديو)

    جمال أمدوري

    كشف الممثل الأمازيغي ناصر المدغري، عن الفوارق الشاسعة بين ظروف اشتغال الفنانين المغاربة ونظرائهم في الإنتاجات الأجنبية، مؤكدا أن الممثل في المغرب “لم تمنح له بعد القيمة التي يستحقها”، سواء على مستوى الاحترام أو التعويضات أو ظروف العمل داخل مكان التصوير.

    وخلال مروره في برنامج “إيمي ن إغرم” على جريدة “العمق”، قال المدغري إن الفرق بين الإنتاجات الأجنبية والمغربية “كبير جدا”، موضحا أن الممثل يعامل في الأعمال الدولية “كالملك”، إذ يُهتم بأدق التفاصيل المتعلقة بصحته وتغذيته، ويتم توفير الأمن والأطباء والتأمين الكامل داخل البلاطو، مضيفا:”هم يعرفون بأنه بدون الممثل لا يمكن لأي فريق أن يشتغل”.

    في المقابل، يؤكد أن أول ما يسمعه الممثل المغربي عند التواصل مع شركات الإنتاج المحلية هو عبارة: “نريدك أن تتعاون معنا”، التي تعني عمليا أن التعويضات غير قابلة للنقاش، موضحا: “إذا رفضت العرض، يبحثون فورا عن ممثل آخر براتب أقل، وقد يبدأ التصوير بممثل مغمور يتقاضى عشرة آلاف درهم فقط، بعد أن كانوا قد عرضوا 60 ألف درهم مقابل 10 أيام تصوير”.

    وأكد أن الإشكالات لا تقف عند حدود الأجر، بل تشمل تفاصيل العمل اليومية، بدءا من تجهيزات الملابس التي يُطلب أحيانا من الممثل إحضارها من منزله، وصولا إلى التغذية التي لا تتجاوز “سندويتش تونة أو بيض”، دون مراعاة الاختيارات الغذائية أو الظروف الصحية للفنان.

    واعتبر المدغري، أن غياب الاحترام والتقدير هو السبب الجوهري الذي يجعل القطاع لا يتطور: “هاتان المسألتان هما أساس تقدم الدول ثقافةً واحتراما واعترافا متبادلا”.

    وعن وضع الإنتاجات الأمازيغية، كشف الممثل المغربي أن تطورا طفيفا حصل خلال السنوات الأخيرة، بعد الانتقال من “كوطا” مسلسل واحد إلى مسلسلين في السنة، لكنه يؤكد أن الثقافة الأمازيغية لا تزال بعيدة عن أخذ حقها الطبيعي في المشهد الإعلامي المغربي.

    وأشار المتحدث، إلى أن السينما الأمازيغية الطويلة شبه غائبة، باستثناء مبادرات فردية معدودة، مثل فيلم ميلود هباز في أزرو، مضيفا: “لدينا فقط كبسولات قصيرة من 7 دقائق، تعرض في رمضان كل سنة”.

    وأكد أن الفنان الأمازيغي نفسه لم ينل حقه، سواء في التعويضات أو في التقدير، موضحا أن كثيراً من المشاركين في المسلسلات الأمازيغية يتم اختيارهم من سكان مناطق التصوير بدون تجربة وبمبالغ زهيدة لا تتجاوز 1000 درهم، فقط لأنهم يريدون الظهور في التلفزيون، مشيرا إلى أن بعض المخرجين يفضلون “أرخص الممثلين”.

    وتوقف المدغري عند سبب الحضور القوي للممثلين السوسيين في الأعمال الأمازيغية، مُرجعاً ذلك إلى سبقهم التاريخي في دخول عالم السينما والغناء الأمازيغي.

    وقال: “كنت صغيرا أشاهد الأفلام السوسية، لديهم تاريخ كبير في المجال”، مضيفا أن مناطق الأطلس بقيت ثقافتها محصورة في “لوتار”، بينما مناطق أسامر حافظت على “أحيدوس” دون أن تعمل على تطويره لولوج عالم السينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: سقف الغرامات على شركات المناولة « هزيل لا يحقق الردع »

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أقرّ يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، باستمرار “إشكاليات مستعصية” تخص شغيلة قطاعاتٍ تُشرف عليها شركات المناولة (ٍSous-traitance) في المغرب؛ غير أنه شدد، في السياق، على أن “العمل جارٍ لحلّها” بالقانون وفي إطار استشارة الفرقاء الاجتماعيين.

    ولم يفوّت السكوري فرصة جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الاثنين، متفاعلا مع سؤال أثاره الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن “فرض احترام قانون الشغل وتوفير الحماية القانونية للشغيلة التي تعمل في إطار شركات المناولة”.

    الردع والتغريم

    كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “الحكومة تلتزم بإصلاح مدونة الشغل لإنهاء تجاوزات شركات المناولة وإنصاف الأجراء والشغيلة، لا سيما حراس الأمن الخاص”.

    وأفاد السكوري منوها بطرح الموضوع، لأن “ملف شركات المناولة موضوع يُطرح، ويُعاد طرحه بأهمية بالغة. وفعلا، لا تزال هناك بعض الإجراءات التي يمكننا القيام بها على واجهتين: تغريم الشركات المخالِفة وصرامة الردع، مع العمل الجاري على إصلاح تشريعات الشغل”، وفقه.

    ويتعلق الشق الأول لفرض احترام شركات المناولة للقوانين بـ”حصولها على الصفقات؛ فهي إذن مسألة ميزانية، ويجب أن تغطي هذه الميزانية الحد الأدنى للأجور على الأقل”، بتعبير المسؤول الحكومي، الذي أضاف: “نحن نقوم بعمليات التفتيش، ونضع أيدينا على المخالفات، بل إنّ منها ما يرقى إلى درجة أن يكون جُنَحا؛ ولكن عندما نريد تطبيق الغرامات على المقاولات التي لا تُصرح بالأجور في حدها القانوني بصفة عامة، نجد أن الغرامة القصوى التي يمكننا فرضها هي 500 درهم فقط عن كل أجير لم يتم التصريح به أو صُرِّح به بشكل ناقص”.

    وزاد شارحا للنواب: “حتّى لو ضبطنا مقاولة تُشغّل -مثلا- 1000 أجير وعامل، فإن السقف الأعلى للغرامة الإجمالية التي يمكن أن تلحق بها في حال عدم التصريح هو 20.000 درهم”، مستخلصا أن “هذا الوضع لا يسمح بتحقيق الردع الكافي”.

    وفق ما أكده الوزير عينه، فالحكومة “بادرت إلى فتح قنوات التواصل مع الفرقاء الاجتماعيين عبر مراسلات رسمية ونقاشات داخل المؤسسة التشريعية (الغرفة الثانية)، بهدف “بلورة إجماع/ توافق وطني حول تعديل جوهري لمدونة الشغل في الأسابيع القليلة المقبلة.

    وقال السكوري: “(…) لهذا اقترحنا داخل الحكومة، ومع الفرقاء الاجتماعيين -وقد راسلتُهُم في بداية شهر شتنبر الماضي، وتوصلت ببعض الأجوبة، كما تداولت معهم في الغرفة الثانية للبرلمان- أنه من الضروري حصول إجماع على إصلاح مدونة الشغل في الأسابيع القليلة المقبلة؛ وذلك لمعالجة إشكال حرّاس الأمن الخاص (خاصة عبر تخفيض ساعات العمل من 12 إلى 8 ساعات)، وكذلك “معالجة قضية الردع الذي يجب توفّره وضمانِ تفعيله في هذا الموضوع بالذات”، بتعبيره.

    وختم مشددا على أن “الحكومة جاهزة.. وعلى أية حال، ستعمل على تمرير هذا القانون وتعديل التشريعات ذات الصلة لإنصاف هذه الفئات كما طالبَتْ بذلك المركزيات النقابية”.

    “التكوين الخاص”

    في موضوعٍ توحّدت في طرح أسئلته الآنية أربعةُ فرق نيابية، شدد السكوري على “دور محوري يلعبه التكوين المهني الخاص”، لافتا إلى أنه “رغم طبيعته الخاصة، فهو يُصنَّف قانونيا كخدمة عمومية”، مفيدا بأنه جرى تفعيل “مراجعة شاملة إصلاح مسطرة الاعتماد والتأهيل بالنسبة للدبلومات”.

    وأفاد الوزير الوصي على قطاع التشغيل، مجيبا من منصة الغرفة البرلمانية الأولى، بأن “إجمالي المتدربين في التكوين المهني يبلغ حوالي 740 ألف شاب وشابة، يدرس منهم أكثر من 120 ألفا في التكوين بالقطاع الخاص، موزعين على شبكة واسعة تضم (حاليا) 1487 معهدا”.

    وسجل المسؤول الحكومي عينه أن “التكوين المهني الخاص” يواجه “تحديات حقيقية تَفرضُها سرعة تطور بعض المجالات، خاصا بذكره القطاع الصحي وشبه الطبي الذي يستقطب وحده 50 ألف متدرب(ة) من أصل الـ120 ألفا؛ وذلك لمواكبة الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والحاجيات المتزايدة لقطاع الصحة”.

    وفي إطار خارطة الطريق الحكومية، أعلن السكوري عن “توقيع اتفاقيات مع الفيدراليات المعنية لحل إشكالية التوقيت؛ عبر إطلاق “الدروس المسائية” بشكل رسمي ابتداء من بداية السنة. وأوضح أن “هذا التوقيت الجديد ممتد من الساعة السادسة مساء إلى التاسعة ليلا طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى يوم السبت من التاسعة صباحا حتى الخامسة عصرا”.

    وأبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “هذا الإجراء يهدف إلى تمكين الموظفين والعاملين من متابعة دراستهم أو إعادة تكوينهم دون التأثير على التزاماتهم المهنية؛ مما يفتح آفاقا جديدة للترقي المهني وتطوير الكفاءات”.

    في جوابه المسهب، تطرق الوزير إلى مراجعة شاملة لمساطر “الاعتماد” (Accréditation) و”التأهيل” الخاصين بالدبلومات؛ وشرَح: “كانت الإجراءات السابقة تتطلب انتظار تخرج الفوج الأول لمنح الاعتماد؛ مما كان يشكل عائقا أمام الاستثمار والمستفيدين على حد سواء، قبل تغيير جذري لهذه المسطرة لتقليص المدة الزمنية وتسهيل الإجراءات، مع الحرص على أن يكون المستثمر في قطاع التكوين واعيا بمسؤولياته وجودة العرض المقدَّم”، مشددا على أن “الهدف هو ضمان قيمة الدبلوم في سوق الشغل وتشجيع الاستثمار الجاد في المؤسسات التكوينية”.

    وعن “ضمان الجودة والدعم الاجتماعي للمتدربين”، اختتم السكوري حديثه بـ”التشديد على أهمية المراقبة الدورية للشُعب والتخصصات لضمان الجودة، مؤكدا أن نجاح المنظومة رهين بشراكة قوية بين القطاعين العام والخاص”.

    وفي الشق الاجتماعي، استحضر وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات “دعما ماليا تقدمه الدولة لطلبة التكوين المهني الخاص؛ إلا أن تعقيدات المساطر البيروقراطية كانت تحول دون استفادة المعاهد والطلبة منه بشكل سلس. ولحل هذه المعضلة، تم ربط الاستفادة بالسجل الاجتماعي الموحد لاستهداف الفئات المعوزة بدقة، وتبسيط إجراءات صرف المنح للمؤسسات، لضمان تكافؤ الفرص في التحصيل العلمي والمهني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشيد بالاشتغال الجاد لوزير التعليم العالي من أجل النهوض بالقطاع

    توجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم الأحد بالرباط، بعبارات الشكر والتقدير إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، مشيدًا بـ “العمل الكبير والجاد” الذي يقوم به، ومعربا عن احترامه لاشتغاله بجدية تساهم في تطوير هذا القطاع الحيوي ببلادنا.

    وخلال كلمته في المؤتمر الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، ذكّر أخنوش بالميزانية الضخمة التي خصصتها الحكومة للتعليم، والتي بلغت 17 مليار و300 مليون درهم، معتبرا أن ذلك يعكس بواضح الأهمية القصوى التي توليها حكومته للقطاع.

    كما شدد أخنوش على المكانة المحورية للأساتذة الجامعيين في المجتمع المغربي، معربا عن تقديره لهم بشكل عام ولأساتذة شبكة الحزب على وجه الخصوص. وأفاد بأنه حرص خلال الحوار الاجتماعي الذي أشرف عليه مع المركزيات النقابية، على أن يحصل الجسم التعليمي على الامتيازات التي يستحقها.

    وحث أساتذة الشبكة، الذين يتجاوز عددهم 524 أستاذة وأستاذا، على فتح الجامعة على السياسيين والمسؤولين والمجتمع، للمساهمة في إغناء النقاش العمومي حول ما تم إنجازه على مستوى البرنامج الحكومي وما لم يتم، مشددا على ضرورة أن تصل نتائج الجولة الوطنية للحزب “مسار الإنجازات”، التي ستختتم في نهاية الشهر الحالي، إلى المواطنين ليقدموا آراءهم ومقترحاته في الدينامية التراكمية التي تعرفها المملكة.

    كما استعرض رئيس الحكومة، جملة من الإنجازات التي تحققت في القطاع، لافتا إلى أن عدد أساتذة اللغة الأمازيغية في مثلا تضاعف خمس مرات، حيث ارتفع من 200 أستاذ في بداية الولاية الحكومية الحالية سنة 2021 إلى 1000 أستاذ حاليا. وأوضح أنه تم كذلك إحداث المسارات الجامعية، التي تتيح للطلبة فرصة تغيير الشعبة إلى مسار آخر في حال عدم توفقهم في الشعبة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 7 درجات يضرب دولة جديدة

    ضرب زلزال بقوة 7 درجات، بعد ظهر السبت، إقليم يوكون في شمال غرب كندا، بحسب ما أفاد به المعهد الجيولوجي الأمريكي.

    وأوضح المعهد أن الزلزال وقع على بعد نحو 250 كلم غرب مدينة وايتهورس، قرب الحدود مع ولاية ألاسكا الأمريكية.

    ووفقا للدرك الملكي الكندي، لم يتم تسجيل أي خسائر مادية أو إصابات بشرية.

    وأعقبت الهزة الرئيسية نحو عشرين هزة ارتدادية على مدى ساعتين.

    من جهتها، ذكرت وسائل إعلام كندية أن الزلزال ضرب منطقة غير مأهولة بالسكان.

    وتم تحديد مركز الزلزال على مسافة تقارب 130 كلم من بلدة هاينز جانكشن، التي يبلغ تعداد ساكنتها نحو 1000 نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 7 درجات يضرب شمال غرب كندا

    ضرب زلزال بقوة 7 درجات، بعد ظهر السبت، إقليم يوكون في شمال غرب كندا، بحسب ما أفاد به المعهد الجيولوجي الأمريكي.

    وأوضح المعهد أن الزلزال وقع على بعد نحو 250 كلم غرب مدينة وايتهورس، قرب الحدود مع ولاية ألاسكا الأمريكية.

    ووفقا للدرك الملكي الكندي، لم يتم تسجيل أي خسائر مادية أو إصابات بشرية.

    وأعقبت الهزة الرئيسية نحو عشرين هزة ارتدادية على مدى ساعتين.

    من جهتها، ذكرت وسائل إعلام كندية أن الزلزال ضرب منطقة غير مأهولة بالسكان.

    وتم تحديد مركز الزلزال على مسافة تقارب 130 كلم من بلدة هاينز جانكشن، التي يبلغ تعداد ساكنتها نحو 1000 نسمة.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى سوق كراء المنازل بتامنصورت.. السماسرة يفرضون قوانينهم في غياب الرقابة

    نجوى النويني

    أعربت فئة عريضة من سكان مدينة تامنصورت، الواقعة على مشارف مراكش، عن سخطها العارم إزاء الفوضى التي ضربت سوق الكراء خلال السنوات الأخيرة، والتي تجلت في قفزة صاروخية للأسعار، حيث تضاعفت السومة الكرائية من سقف لم يكن يتجاوز 1000 درهم في السابق، لتستقر اليوم عند عتبة تتراوح ما بين 1500 و1700 درهم.

    وأكد متضررون أن هذا الارتفاع غير المبرر يأتي رغم استمرار العمل بنظام “الرهن”، الذي فقد دوره التقليدي كآلية لتخفيض الإيجار. ففيما مضى، كان هذا النظام يمنح المكتري فرصة الاستقرار مقابل إيداع مبلغ مالي يناهز 20 ألف درهم، مما يخفض الإيجار الشهري إلى سومة رمزية. أما اليوم، فقد تحول “الرهن” إلى عبء إضافي يثقل كاهل الأسر، التي باتت مطالبة بتوفير مبلغ الرهن كاملاً إلى جانب سومة كرائية شهرية مرتفعة.

    من جهته، عزا الفاعل الجمعوي، محمد بنزباير، في تصريح لجريدة “العمق”، هذا الاشتعال في الأسعار إلى التداعيات المباشرة للزلزال الأخير الذي ضرب المنطقة. وأوضح أن الكارثة دفعت عدداً كبيراً من الأسر المنكوبة إلى النزوح نحو تامنصورت بحثاً عن مأوى مؤقت، مما خلق طلباً متزايداً على السكن، وهو الوضع الذي استغله الوسطاء والملاك لرفع الأسعار بشكل غير مسبوق، لتجد الأسر المتوسطة والهشة نفسها المتضرر الأكبر من هذه الأزمة.

    وتشير شهادات متطابقة إلى أن السماسرة تحولوا إلى فاعل مهيمن في سوق الكراء، حيث باتوا يفرضون قوانينهم الخاصة بعيدا عن أي ضوابط. فهم لا يتحكمون فقط في تحديد الأسعار، بل يفرضون شروطاً مجحفة، إذ أصبح المكتري اليوم يواجه ثلاثية خانقة: سومة شهرية مرتفعة، ورهن مالي كبير يبقى مجمداً لدى المالك، بالإضافة إلى شرط دفع إيجار سنة كاملة مقدماً كدفعة واحدة، دون أي تخفيض يذكر. هذا الواقع الجديد، بحسب السكان، يخلق ضغطاً اقتصادياً لا يطاق ويزيد من صعوبة الحصول على سكن لائق.

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الزيادات لا تعكس أي تحسن في جودة العقارات المعروضة للكراء أو تطور عمراني لافت، بل هي نتاج طبيعي لفراغ تنظيمي وقانوني. ويعزو هؤلاء الأزمة إلى غياب شبه تام للرقابة الرسمية على سوق الكراء، وضعف تأطير مهنة الوسطاء العقاريين، فضلاً عن عدم وجود قوانين واضحة تؤطر مبالغ الرهن وإجراءات توثيقها واسترجاعها. هذا الفراغ ترك المجال مفتوحاً أمام المضاربات، مما أدى إلى تفاقم معاناة الأسر الباحثة عن سكن بأسعار معقولة.

    وأمام هذا الوضع، يطالب سكان تامنصورت بتدخل عاجل من السلطات المعنية لوضع حد لهذه الفوضى، من خلال إرساء آليات قانونية واضحة لحماية حقوق المكتري. وتشمل هذه المطالب تحديد سقف معقول للسومة الكرائية، وتقنين مبالغ “الرهن” مع ضمان استرجاعها، ومنع فرض الدفع السنوي الإجباري، بالإضافة إلى تنظيم مهنة السماسرة للحد من تلاعباتهم التي أضرت بالسوق وأثقلت كاهل المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ومدريد تتبادلان الإشادة بالدينامية التي تميز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

    العلم – الرباط

    تبادل، كل من الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، الإشادة بالدينامية الاستثنائية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا.

    وقال السيد زيدان، في كلمة له خلال منتدى الأعمال الإسباني-المغربي، الذي نظم، الأربعاء، عشية انعقاد الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب بمدريد، إن الروابط الاقتصادية بين البلدين قد بلغت مرحلة تاريخية، حيث أضحت العلاقة الثنائية اليوم « راسخة على المدى الطويل، وقائمة على التنبؤ والثقة المتبادلة ».

    وأبرز أن هذه الدينامية أظهرت قدرة فريدة على الصمود أمام تشرذم النظام الدولي، مما يجعل الشراكة المغربية–الإسبانية محورا هيكليا في الفضاء الأورومتوسطي.

    وأشار إلى أن سنة 2024 جسدت بشكل واضح هذا التقدم، حيث تجاوز حجم المبادلات 24 مليار يورو، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التكامل الاقتصادي.

    وأكد الوزير أن المغرب وإسبانيا يمتلكان القدرة على « إرساء فضاء للرخاء المشترك، قائم على رؤية مشتركة وثقة وطموح، وقادر على تقديم إجابات ملموسة للتحديات الكبرى في عصرنا ».

    وبعدما ذكر بأن إسبانيا تعد الشريك التجاري الأول للمغرب وأحد أقرب شركائه الصناعيين، مع استقرار نحو 1000 شركة إسبانية في المملكة، أكد الوزير أن المغرب يفرض نفسه اليوم كشريك اقتصادي رئيسي لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح أن هذا المعطى يؤكد أن « الأمر لا يتعلق بالقرب الجغرافي البسيط، بل بتحول إلى قرب هيكلي حقيقي، حيث تتكامل سلاسل القيمة لدينا، وتتعزز صناعاتنا، وتتقارب مساراتنا التنموية ».

    وأردف السيد زيدان أنه تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل المغرب تنفيذ تحول اقتصادي عميق ويتقدم بخطى حثيثة نحو نموذج قائم على الاستثمار المنتج، والتنافسية الصناعية، والانتقال الطاقي، والابتكار التكنولوجي.

    وأضاف أن تطوير الطاقات المتجددة، وازدهار التنقل الكهربائي، وصعود صناعة السيارات، ورقمنة الاقتصاد، ترسخ مكانة المملكة كفاعل لا غنى عنه في المنطقة.

    وفي هذا السياق، أكد أن العلاقات الثنائية تتطور نحو مرحلة جديدة، تتمثل في شراكة استراتيجية للإنتاج المشترك، قائمة على تقارب الطموحات الصناعية وتوافق النماذج الطاقية.

    وأشار إلى أنه إلى جانب البعد الثنائي، يمثل المغرب أحد أكثر الجسور طبيعية ومصداقية نحو إفريقيا، بينما تتمتع إسبانيا بموقع فريد في أوروبا وأمريكا اللاتينية، لافتا إلى أن البلدين بإمكانهما تطوير سلاسل قيمة إقليمية وإفريقية قادرة على منافسة أقوى التكتلات الاقتصادية.

    وأخيرا، دعا السيد زيدان إلى تحويل هذه الدينامية الواعدة إلى دينامية هيكلية، عبر تحويل التبادلات إلى استثمارات، والاستثمارات إلى منظومات مستدامة.

    لويس بلاناس: العلاقات المغربية-الإسبانية مبنية على المصالح المشتركة والتعاون
     
    من جانبه، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تقوم على مصالح مشتركة، ولكن أيضا على الصداقة والتعاون.

    وأضاف السيد بلاناس، خلال المنتدى ذاته، قائلا: « على أساس الحوار والتشاور، سنواصل المضي قدما » في تعزيز هذه العلاقات.

    وأشار إلى أن هذا اللقاء الاقتصادي يتيح تحقيق تقدم جديد في المجالات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن تعزيز الروابط بين المقاولين والفاعلين الاقتصاديين الإسبان والمغاربة، مذكرا بأن المبادلات التجارية بين البلدين قد تضاعفت أكثر من مرتين خلال العقد الأخير، لا سيما في القطاع الفلاحي حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريبا.

    وشدد الوزير الإسباني على أن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا يشكل مناسبة لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في القطاعين الفلاحي والبحري، بهدف توطيد التعاون في ميادين البحث والتطوير والابتكار والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وسجل السيد بلاناس، في السياق نفسه، أن « التميز » و »متانة » العلاقات الثنائية يشكلان ركيزة أساسية في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، القائمة على الصداقة والثقة والاحترام المتبادل.

    وبالنسبة للمسؤول الإسباني، فإن الشراكة بين الرباط ومدريد تعد « أساسية، على المستوى السياسي والدبلوماسي أو التجاري ».

    كما أبرز السيد بلاناس، من جهة أخرى، أهمية الدور الذي تضطلع به إسبانيا والمغرب في إطار منظماتهما الإقليمية الخاصة.

    وأوضح قائلا: « داخل الاتحاد الأوروبي، تدعو إسبانيا إلى تعاون مع المغرب قائم على قواعد توافقية، تضمن علاقات متوازنة ودائمة »، مذكرا بأن بروكسيل والرباط مرتبطتان منذ عام 2000 باتفاقية شراكة تشكل إطارا ملائما للحوار السياسي والتجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره