Étiquette : 1000

  • مستجدات محاكمة المشجعين السنغاليين بالمغرب

    قررت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين، تأخير ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، إلى غاية 13 أبريل المقبل.

    ويأتي هذا التأجيل الجديد بالنظر إلى تسجيل محامين جدد إنابتهم في هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة من لدن الرأي العام الوطني المغربي والسنغالي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت، شهر فبراير المنصرم، أحكاما بالحبس تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، بعد متابعتهم بتهم تتعلق بالعنف في حق القوات العمومية وإلحاق أضرار بممتلكات واقتحام أرضية الملعب.

    وحُكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم، كما حكم على فرنسي من أصل جزائري شارك إلى جانب السنغاليين في رمي زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

    وحُكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم، كما حكم على فرنسي من أصل جزائري شارك إلى جانب السنغاليين في رمي زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة من نوعها.. الدولار سيحمل توقيع ترمب

    أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن ⁠الأوراق النقدية ⁠الأمريكية ستحمل توقيع الرئيس دونالد ترمب احتفالا بمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة، في أول خطوة من نوعها بالنسبة لرئيس ⁠حالي.

    وأوضحت الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، أنه سيُحذف توقيع أمين خزانة الولايات المتحدة من الأوراق النقدية الأمريكية للمرة الأولى منذ 165 عاما.

    ونقلت وكالة رويترز عن بيان لوزارة الخزانة أن أول أوراق ⁠نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيع الرئيس الأمريكي، وتوقيع وزير الخزانة سكوت بيسنت ستطبع في يونيو المقبل، تليها أوراق نقدية أخرى في الأشهر اللاحقة.

    وقال الوزير بيسنت في بيان إن هذه الخطوة مناسبة للاحتفال بذكرى تأسيس الولايات المتحدة، نظرا للنمو الاقتصادي القوي والاستقرار المالي و”هيمنة الدولار المستمرة” خلال ولاية ترمب الثانية.

    وأضاف الوزير الأمريكي “لا توجد طريقة أفضل للاحتفاء بالإنجازات التاريخية لبلدنا العظيم ورئيسنا دونالد جيه. ترامب من إصدار أوراق نقدية من فئة الدولار تحمل اسمه”.

    اسم ترمب على عملة ذهبية

    ولا يزال مكتب النقش والطباعة التابع لوزارة الخزانة ينتج حاليا أوراقا نقدية تحمل توقيعات ‌جانيت يلين وزيرة الخزانة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأمينة الخزانة الأمريكية لين ماليربا.

    وستكون ماليربا الأخيرة ضمن سلسلة متواصلة من أمناء الخزانة الذين ظهرت توقيعاتهم على العملة الاتحادية الأمريكية منذ 1861، عندما أصدرتها الحكومة الأمريكية لأول مرة.

    والأسبوع الماضي، وافقت لجنة استشارية اختارها الرئيس ترمب بنفسه على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورته، تهدف أيضا إلى الاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة في 4 يوليو/تموز 1776.

    ولا تحمل هذه العملة قيمة نقدية ولم يكشف سعر بيعها، لكن العملات التذكارية المماثلة التي تبيعها دار سك العملة الأمريكية يمكن أن تتداول بأكثر من 1000 دولار.

    انتقادات الديمقراطيين
    وانتقد الديمقراطيون وضع توقيع ترمب على ورقة الدولار، وقالوا إنها تتعارض مع القانون الفدرالي، والذي ينص على أنه لا يجوز أن يظهر أي رئيس على قيد الحياة على العملة الأمريكية.

    ويعد تغيير التوقيع على الأوراق النقدية الأمريكية أحدث مساعي إدارة ترمب لوضع اسم الرئيس على المباني والمؤسسات والبرامج الحكومية وحاملات الطائرات والعملات المعدنية.

    ويمنح ‌قانون ينظم طباعة أوراق النقد من جانب الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) وزارة الخزانة صلاحيات واسعة لتغيير التصاميم بهدف مكافحة تزييف العملات، وينص القانون على ضرورة الإبقاء على عناصر معينة، منها ‌عبارة “نثق بالله” على الدولار، ‌ولا يسمح بوضع صور الرؤساء الأمريكيين إلا من فارقوا الحياة.

    وذكر مسؤولون في وزارة الخزانة الأمريكية أن التصميم العام للعملات الورقية لن يتغير، باستثناء استبدال توقيع ترمب بتوقيع أمينة الخزانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة 1000 درهم/ النظام الأساسي/ الامتحانات المهنية.. مخرجات اللقاء بين نقابة موظفي التعليم العالي والوزارة

    خلص اللقاء الذي عقدته النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مع وزارة التعليم العالي، بحضور مدير الموارد البشرية ومدير الشؤون القانونية ورؤساء الأقسام بالوزارة، إلى جملة من المخرجات المرتبطة بعدد من القضايا ذات الأولوية في أفق الاستجابة لتطلعات الموظفين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وذلك في إطار تتبع المستجدات المرتبطة بالملف المطلبي.

    مراجعة النظام الأساسي والزيادة المالية

    وفي ما يخص النظام الأساسي، أشار البلاغ إلى أن الوزارة أفادت بأنه على إثر صدور القانون 59.24 يجري حالياً إعداد القوانين التنظيمية ذات الصلة بالتوازي مع مراجعة النظام الأساسي قصد ملاءمته مع مقتضيات هذا القانون.

    وبخصوص الزيادة المالية المحددة في 1000 درهم، أوضحت الوزارة أنها لا تزال بصدد التشاور مع وزارة المالية من أجل تحديد الصيغة المناسبة لتنزيل هذه الزيادة، حيث تم اقتراح خيارين يتمثلان في إحداث تعويض تكميلي بموجب مرسوم أو إصدار قرار مشترك بين وزارتي التعليم العالي والمالية.

    الإعلان المرتقب عن نتائج الامتحانات المهنية

    وفي ما يتعلق بالامتحانات المهنية، أفادت الوزارة، وفقا للبلاغ ذاته، أنه سيتم الإعلان عن نتائجها يوم الجمعة أو السبت على أبعد تقدير.

    أما بخصوص وضعية الموظفين الحاصلين على شهادة الدكتوراه، فقد تم التأكيد على التزام الوزارة بما تم الاتفاق عليه مع النقابة.

    تحديث مواضيع الامتحانات وإعفاء الموظفين من رسوم التسجيل

    وفي ما يرتبط بمواضيع الامتحانات والتكوينات، أقرت الوزارة بأن بعض مواضيع الامتحانات أصبحت متجاوزة، مؤكدة أنها ستعمل على تحيينها إلى جانب مراجعة مضامين التكوينات وأساليب التقييم بما يواكب المستجدات.

    وبخصوص التوقيت الميسر، التزم ممثلو الوزارة بتذكير الوزير بضرورة مراسلة رؤساء الجامعات من أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعفاء الموظفين، بما فيهم موظفو الإدارة المركزية، من رسوم التسجيل.

    نقص الموارد البشرية وتخصيص المناصب

    وفي ما يتعلق بالنقص في الموارد البشرية، أوضحت الوزارة، حسب ما نقله بلاغ النقابة، أنه لم يتم بعد توزيع المناصب، لكنها التزمت بتخصيص ما بين 33 و34 في المائة من المناصب للموظفين، علماً أن نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كانت قد طالبت بتخصيص 50 في المائة.

    كما تعهدت الوزارة بخصوص التكوين المستمر بتعميم برامجه لتشمل كافة الموظفين، مع العمل على تتويجها بشهادات معترف بها.

    بوابة إلكترونية لتتبع الوضعية الإدارية والمالية

    وأوضحت الوزارة أيضاً أن البوابة الإلكترونية الخاصة بمتابعة الوضعية الإدارية والمالية للموظفين توجد حالياً في مرحلة التجريب على مستوى الإدارة المركزية، على أن يتم تعميمها لاحقاً لتشمل جميع موظفي التعليم العالي.

    أما في ما يخص شركات المناولة، فقد تقرر توجيه مذكرة إلى مختلف المؤسسات تقضي بمنع تدخل عمال هذه الشركات في المهام الإدارية.

     نظام أساسي “عادل ومنصف”

    كما تم خلال اللقاء إثارة عدد من الإشكالات الخاصة ببعض الجامعات والمؤسسات، لاسيما المرتبطة بالتدبير الإداري ومحاربة العمل النقابي، حيث تم التأكيد على ضرورة معالجتها في أقرب الآجال.

    وأكدت النقابة، في ختام البلاغ، استمرارها في التشبث بمطلب “إخراج نظام أساسي عادل ومنصف”، مع مواصلة تتبع هذا الملف “بكل جدية ومسؤولية واتخاذ ما يلزم من مبادرات دفاعاً عن الحقوق والمكتسبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية تازة تدين مغني راب بـ8 أشهر حبسا نافذاً في قضية تدوينات مثيرة للجدل

    العرائش نيوز :

    قضت المحكمة الابتدائية بمدينة تازة، مساء الخميس 26 مارس الجاري، بإدانة مغني الراب الشاب صهيب قبلي، المعروف فنياً بلقب “الحاصل”، بعقوبة حبسية نافذة مدتها ثمانية أشهر، مع غرامة مالية قدرها 1000 درهم، وتحميله الصائر، وذلك على خلفية متابعته القضائية بسبب تدوينات وأعمال فنية اعتُبرت مسيئة لمؤسسات وهيئات دستورية.
    وجاء هذا الحكم عقب سلسلة من الجلسات التي انطلقت في الثاني من مارس الجاري، حيث قرر وكيل الملك متابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال، استناداً إلى منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تناولت مواضيع سياسية واجتماعية وأثارت جدلاً واسعاً….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة مغني الراب “الحاصل” بثمانية أشهر حبسا نافذاً

    قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، مساء أمس الخميس، بإدانة مغني الراب الشاب صهيب قبلي، المعروف بلقب “الحاصل”، بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، مع تحميله الصائر، وذلك على خلفية متابعته بتهم تتعلق بإهانة هيئة منظمة وهيئة دستورية.

    وقررت المحكمة تبرئة المعني بالأمر من تهمتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير أو المساس بالحياة الخاصة، في حين تمت مؤاخذته بباقي التهم، خاصة الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية.

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة قد قرر متابعة “الحاصل” في حالة اعتقال، على خلفية مجموعة من التهم، من بينها إهانة موظفين عموميين وإهانة هيئة منظمة وهيئة دستورية، إضافة إلى بث وتوزيع ادعاءات كاذبة.

    وتعود فصول القضية إلى توقيفه ووضعه تحت الحراسة النظرية بمدينة فاس يوم 2 مارس 2026، عقب نشره تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي معارضة للتطبيع، ما أثار جدلا واسعا حول حدود حرية التعبير في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تازة تدين مغني الراب « الحاصل » بـ8 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية

    قضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، في الساعات الأخيرة من يومه الجمعة، بالحبس النافذ والغرامة في حق فنان الراب صهيب قبلي، الملقب بـ »الحاصل »,، على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات والأفراد،

    وفي تفاصيل الحكم، قررت الغرفة المذكورة عدم مؤاخذة « الحاصل » من أجل جنحتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم أو بسببها، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم، مع التصريح ببراءته منهما.

    وقضت المحكمة، في المقابل بمؤاخذته من أجل باقي التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها تهمة الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية، وحكمت عليه بثمانية (08) أشهر حبسًا نافذًا، وغرامة مالية قدرها (1000) درهم، مع تحميله الصائر.

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة قد قرر متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال، بتهم تشمل: إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وإهانة هيئة دستورية، إضافة إلى بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة.

    ويُذكر أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس استمعت إلى الفنان « الحاصل » في محضر رسمي، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرخة استغاثة من “بن معاشو”: البَرَد يُغتال موسمًا فلاحيًا ويُتلف أزيد من 1000 هكتار

    العلم – فوزية أورخيص

    استفاق فلاحو دواوير القواسمة، الرحاحلة، والرويساة التابعة لجماعة بن معاشو بإقليم برشيد، على وقع كارثة زراعية حقيقية، عقب عاصفة قوية من البَرَد (التبروري) أتت على الأخضر واليابس، وحوّلت آمال موسم فلاحي واعد إلى كابوس يهدد لقمة عيش مئات الأسر.
     
    وبحسب تقديرات أولية، فقد تضرر ما يزيد عن 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، نتيجة الحجم الكبير لحبات البرد وسرعة تساقطها، ما خلّف خسائر جسيمة في مختلف الزراعات. وشملت الأضرار الحبوب والقطاني، إلى جانب الأشجار المثمرة والزراعات الورقية، التي تعرضت لتمزق أوراقها بشكل كامل، مما جعلها غير صالحة للتسويق.
     
    وفي تصريح لجريدة « العلم »، أكد بوشعيب التومي، أحد أبناء المنطقة، أن محاصيل القمح والشعير تكبدت النصيب الأكبر من الخسائر، خاصة أنها كانت في مراحل حساسة من النمو. وأضاف أن العاصفة تسببت أيضاً في تكسير أغصان أشجار الزيتون والرمان والتين، ما ينذر بضياع محصول هذا الموسم، بل وتهديد مردودية الأشجار خلال المواسم المقبلة.


    ولم تتوقف تداعيات هذه الكارثة عند الجانب الزراعي، بل امتدت إلى البعد الاجتماعي، حيث مست الأزمة أكثر من 360 فلاحاً، وفق مصادر محلية. وخلال جولة ميدانية بالدواوير المتضررة، بدت ملامح الحزن والأسى واضحة على وجوه الفلاحين، إذ لا يتعلق الأمر فقط بخسارة محصول، بل بانهيار مورد العيش الوحيد لأسر تعتمد كلياً على الفلاحة المعيشية.
     
    من جهته، عبّر حسن الترابي، أحد الفلاحين المتضررين، عن عمق المأساة قائلاً:
    « كنا نستبشر خيراً هذا العام، لكن الكارثة باغتتنا قبل موسم الحصاد، ومع غلاء الأعلاف وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحنا عاجزين عن التفكير حتى في كيفية سداد القروض الفلاحية. »
     
    ويزيد من تعقيد الوضع ارتباط عدد كبير من الفلاحين بمؤسسات القروض، سواء القرض الفلاحي أو مؤسسات التمويلات الصغرى، حيث لجأ أغلبهم إلى الاقتراض لتمويل الموسم الحالي. ومع ضياع المحصول، يواجه هؤلاء خطر العجز عن السداد، في ظل غياب بدائل واضحة، ما يضعهم تحت ضغط اقتصادي واجتماعي خانق.
     
    وفي هذا السياق، يطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات الوصية ووزارة الفلاحة، من خلال اتخاذ إجراءات استثنائية، تشمل إعادة جدولة الديون، أوتقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية، بما يخفف من وطأة الأزمة.
     
    ويبقى الأمل معلقاً على تحرك سريع وفعّال من السلطات الإقليمية والمركزية، لإجراء تقييم دقيق لحجم الخسائر، وتوفير دعم مباشر يحول دون تحول هذه السنة إلى “سنة بيضاء” قد تهدد الاستقرار الاجتماعي لسكان بن معاشو، حسب ما نادى به المتضررون.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأسود» تحت تهديد السلاح

    أعداد: سفيان أندجار

    في عالم كرة القدم، حيث يُقاس النجاح بالثروة والشهرة، يصبح المنزل هدفا سهلا لعصابات الجريمة المنظمة. لم تعد حوادث السطو على منازل اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا حوادث معزولة، بل ظاهرة متكررة تستغل غيابهم الدائم، بسبب المباريات والمعسكرات الدولية.

    وفي الساعات الأولى من صباح أول أمس الثلاثاء، حوالي الساعة الثالثة فجرا، انضم الدولي المغربي نائل العيناوي، لاعب وسط نادي روما الإيطالي وابن أسطورة التنس يونس العيناوي، إلى قائمة الضحايا في عملية سطو مسلح «خطيرة» هزت الوسط الرياضي المغربي والإيطالي.

    هذه الحادثة ليست استثناء. فمنذ أكثر من عقد، تعرض نجوم «أسود الأطلس» مثل ياسين بامو، مهدي بنعطية، منير عبادي، نور الدين أمرابط، وسفيان أمرابط لعمليات مشابهة. التحقيق الصحفي الرياضي التالي يرصد الظاهرة بدقة، يصحح التفاصيل، يحلل أسبابها، ويقترح حلولا عملية، مع التركيز على التداعيات النفسية والمهنية.

    «ليلة رعب» العيناوي في كاستل فوسانو

    اقتحم ستة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء ومسلحين بمسدسات منزل نائل العيناوي، في الحي الراقي «كاستل فوسانو» بمدينة روما، (منطقة تبعد بكيلومترات عن مركز تدريب النادي في تريغوريا، وتضم عدة لاعبين من روما). كسروا شباك نافذة غرفة المعيشة، ثم أيقظوا اللاعب (الذي استيقظ أولا)، وأجبروه على الركوع. بعد ذلك، حبسوا العائلة بأكملها: نائلا، ووالدته، وشريكته، وأخاه، وشريكة أخيه داخل إحدى الغرف، مع تهديدات مباشرة.

    سرقوا مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 10 آلاف يورو، ساعة رولكس فاخرة، وحقائب علامات تجارية فاخرة. لم تسجل أي إصابات جسدية، لكن الصدمة النفسية كانت واضحة، وصف نائل بأنه «مصدوم وخائف»، وأبلغ ناديه فورا بالحادث. غاب عن تدريبات فريق روما، استعدادا لمباراة بولونيا في الدوري الأوروبي. وباشرت الشرطة الإيطالية التحقيق فورا، وفحصت مسرح الجريمة، علما أن المنطقة شهدت سرقات مشابهة تستهدف لاعبي ناديي روما ولاتسيو في الأشهر الأخيرة، (حسب جريدة «لا غازيتا دي لو سبورت»).

    يأتي الحادث بعد تألق نائل (مواليد 2 يوليوز 2001 في مدينة نانسي الفرنسية) في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث جذب اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني. هذا اللاعب، الذي رفض الجنسية الفرنسية واختار تمثيل المغرب، أصبح رمزا للنجاح الرياضي المغربي… وهدفا للجريمة.

    وبدأت ظاهرة سرقة منازل اللاعبين المغاربة المحترفين تتكرر بشكل واضح منذ سنة 2015، وأصبحت «رزنامة» المنتخب الوطني وجدول المباريات الأوروبية بمثابة دليل لعصابات الجريمة المنظمة.

    بامو: «الرزنامة الدولية» تفتح باب السرقة

    كان ياسين بامو يعيش أجواء الفرحة الوطنية، بعد استدعائه للمنتخب المغربي. شارك كبديل في المباراة الودية ضد الأوروغواي، بأكادير، (انتهت بخسارة المنتخب الوطني بهدف لصفر)، ثم قرر البقاء فترة قصيرة في المغرب ليلتقي عائلته وأصدقاءه. استغل اللصوص غيابه تماما، وفي 1 أبريل 2015، اقتحموا منزله في مدينة نانت الفرنسية ونهبوا ممتلكات ثمينة (لم تُكشف قيمتها أو طبيعتها بعد، في انتظار نتائج التحقيقات وكاميرات المراقبة). عاد بامو إلى فرنسا ليجد منزله منهوبا ومبعثرا. رغم الصدمة، أكد في تصريحاته لـجريدة «ليكيب» أنه ما زال «سعيدا بلعبه لـ«الأسود»»، لكن الحادث كشف له بوضوح كيف يصبح غياب اللاعب الدولي فرصة ذهبية للصوص.

    بنعطية.. المدافع الأسطوري يواجه الدمار العائلي

    كان مهدي بنعطية في ذروة مجده: عميد «الأسود» ومدافع نادي جوفنتوس الإيطالي. قضى عطلته الصيفية في جزيرة ساردينيا الإيطالية مع عائلته. في الأسبوع السابق لـ5 يوليوز 2017، اقتحم مجهولون منزله الفاخر في مدينة تورينو. سرقوا أغراضا ثمينة، وخربوا غرفة أطفاله بشكل وحشي. عاد بنعطية ليجد الدمار. ردة فعل بنعطية كانت قوية وعاطفية: نشر فيديو على «إنستغرام» يتوعد فيه الجناة «بالعقوبة الصارمة»، وأعلن صراحة: «سيحرص مستقبلا على حمل أغراضه الثمينة معه في كل عطلة، وسيعمل على تزويد منزله بنظام تأمين إلكتروني وعدد كبير من الكاميرات لتعقب اللصوص». كان الحادث صدمة نفسية كبيرة للعائلة، خاصة بسبب تخريب غرفة الأطفال.

    عبادي: «سيناريو الرعب» داخل المنزل مع العائلة

    عاش منير عبادي «سيناريو الرعب» داخل منزله في مدينة ليل الفرنسية، بحضور عائلته كاملة. داهمت عصابة مسلحة المنزل في بداية الموسم الرياضي، هددوه بأسلحة بيضاء، وطالبوا بمجوهرات زوجته وكل ما هو ثمين. لم يُسرق الكثير ماديا (بسبب تدخل سريع أو مقاومة)، لكن التهديد المباشر للعائلة كان مرعبا. القصة لم تنته عند السرقة: قرر عبادي مغادرة ليل نهائيا وانتقل إلى مدينة نيس، «حيث الحياة أكثر أمانا». غيّر حياته اليومية والمهنية كلها، بسبب الخوف على زوجته وأطفاله. هذه الحالة تعد من أقوى الأمثلة على التأثير النفسي الدائم.

    الشقيقان أمرابط.. طلقات نارية بالليل واللصوص ينهبون البيت

    عاش نور الدين أمرابط «سيناريو الرعب» نفسه الذي عاشه مهدي بنعطية. في بداية الموسم نفسه، أطلقت عصابة مسلحة النار على منزله في ساعات متأخرة من الليل، محاولة إرعاب السكان وإجبارهم على تسليم الممتلكات. كانت الطلقات تهدف إلى الترهيب فقط، لكن الشرطة تدخلت في الوقت المناسب وحالت دون وقوع السرقة الكبرى. لم يُسرق شيء كبير، لكن الصدمة بقيت: أمرابط عاش ليالي من القلق على عائلته، وأصبح الحادث رمزا للخطر الذي يلاحق اللاعبين المغاربة حتى داخل منازلهم. (المصدر: «ل360» 2017).

    في 11 ماي 2023، كان سفيان أمرابط يقود نادي فيورنتينا الإيطالي، في ذهاب نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ضد فريق بازل السويسري. استغل اللصوص المباراة مباشرة: كسروا نافذة منزل اللاعب في حي راق بفلورنسا، دخلوا وسرقوا بعض المحتويات، بما في ذلك محفظة تحتوي على 1000 يورو نقدا. اتصلت الأسرة بالشرطة فورا، التي حضرت سريعا وبدأت تحقيقا مستندا إلى كاميرات المراقبة (حسب «توتو كامبو» ووكالة «أنسا»). لم يكن هناك عنف جسدي، لكن الاقتحام أثناء المباراة أضاف إحساسا بالعجز: اللاعب يقاتل على الملعب، بينما يُنهب بيته. الحادث أثار صدمة في إيطاليا، وأعاد تسليط الضوء على استهداف اللاعبين المغاربة تحديدا.

    هذه الحالات ليست مصادفة؛ بل نمط واضح: الغياب الدولي، أو أثناء المباريات = فرصة للصوص. اللاعبون عاشوا صدمات نفسية متفاوتة: من الغضب (بنعطية) إلى الهروب النهائي (عبادي) إلى الرعب الليلي (أمرابط). الظاهرة استمرت وتطورت حتى وصلت إلى نائل العيناوي في 2026.

     

    الأسباب الجذرية والتداعيات لاستهداف «الأسود»

    لماذا يتحول نجوم «أسود الأطلس» إلى فرائس مفضلة لعصابات الجريمة المنظمة في أوروبا؟ الجواب ليس في الصدفة، بل في مزيج سام من الضعف اللوجستي، التباهي الرقمي، والفراغ الأمني الذي يستغله محترفو السرقة.

    وحسب تقارير في هذا الصدد، فإن أولا الغياب كلما كان اللاعب في معسكر المنتخب، أو يخوض مباراة في الدوري الأوروبي، أصبح منزله «منطقة خالية» ومستهدفة من طرف اللصوص. بالإضافة إلى الترف المُعلن على «السوشيال ميديا»، مثل  صور «لامبورغيني» و«رولكس» والفيلات المطلة على البحر تحول اللاعب إلى «كتالوغ ثروة» حي، يقرأه كل لص يبحث عن هدف سهل.

    ومن بين الأسباب أيضا  الوهم الأمني في الأحياء الراقية، فكاستل فوسانو في روما، أو الأحياء الفاخرة في فلورنسا، تبدو محمية على الورق، لكن كاميراتها البسيطة وأنظمتها التقليدية لا تصمد أمام عصابات مدربة على اقتحام منازل الرياضيين في دقائق، وهو ما ظهر جليا خصوصا مع وجود الشبكات المتخصصة، منها عصابات إيطالية وشرق أوروبية أصبحت تستهدف لاعبي ناديي روما ولاتسيو بشكل منهجي، كما أظهرت سلسلة الحوادث الأخيرة.

    هذا النمط ليس حكرا على المغاربة وحدهم؛ فقد تعرض اللاعب الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، والدولي البرتغالي نيلسون سيميدو لعمليات مشابهة، لكن «الأسود» يدفعون الثمن الأغلى لسببين واضحين: انتشارهم الكبير في الدوريات الفرنسية والإيطالية والإسبانية، وانفجار شهرتهم ورواتبهم بعد كأس العالم 2022 وكأس أمم إفريقيا 2025. إذ أصبحوا رمزا للنجاح السريع، فتحولوا إلى «هدف استراتيجي» لمن يريدون ضربة سريعة ومربحة.

    أما التداعيات فهي أعمق من مجرد خسارة ساعة، أو مجوهرات. نفسيا، يعيش اللاعب وأسرته حالة خوف دائم: نائل العيناوي نفسه وصف شعوره بـ«الصدمة والرعب»، بعد احتجازه مع عائلته، وغاب عن تدريبات ناديه روما ليوم كامل. مهنيا، يدفع البعض ثمنا باهظا؛ منير عبادي غادر ليل إلى نيس هربا من التهديد، وبنعطية اضطر إلى تغيير نمط حياته كاملا. كما أنه على صعيد آخر فالأحداث مست استقرار المنتخب الوطني.

    ولا يعد حادث نائل العيناوي مجرد واقعة سرقة، بل هو جرس إنذار مدو يجب أن يوقظ كافة الأطراف. مع ضرورة إطلاق برنامج لأمن اللاعبين الدوليين: تركيب أنظمة مراقبة ذكية متصلة مباشرة بغرف عمليات الأندية، توفير حراسة خاصة للمنازل أثناء المعسكرات، وتأمين شامل يغطي الخسائر النفسية والمادية. على الأندية الأوروبية (أن تتحمل مسؤوليتها وتُجهز «بروتوكولا أمنيا» خاصا باللاعبين المغاربة. وعلى السلطات الإيطالية والفرنسية والإسبانية تكثيف التنسيق مع الشرطة المغربية، لمكافحة هذه العصابات المتخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” تطلق برنامجا عبر “فيسبوك” لاستقطاب صناع المحتوى

    أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية، رسميا، عن إطلاق برنامجها الجديد “كرييتور فاست تراك” (Creator Fast Track) عبر منصة “فيسبوك”، وذلك بهدف استقطاب كبار صناع المحتوى من منصات منافسة مثل “تيك توك” و”يوتيوب” عبر تقديم حوافز مالية ثابتة.

    وأوضح بيان للشركة أن البرنامج الجديد يقدم نظام “رواتب شهرية مضمونة” لمدة ثلاثة أشهر للمبدعين الذين يتوفرون على قاعدة جماهيرية قوية على المنصات المنافسة.

    وتتوزع هذه المكافآت المالية لتشمل تخصيص 3000 دولار شهريا لصناع المحتوى الذين يتجاوز عدد متابعيهم المليون على “تيك توك” أو “يوتيوب” أو “إنستغرام”، و1000 دولار لمن تتراوح قاعدة متابعيهم بين 100 ألف ومليون متابع، فيما تم تخصيص مبالغ تتراوح بين 100 و450 دولارا للفئات التي تمتلك ما بين 20 ألفا و100 ألف متابع.

    وأشارت تقارير إعلامية متخصصة إلى أن الاستفادة من هذا البرنامج لا تتطلب حصرية المحتوى، حيث تتيح “ميتا” للمبدعين إعادة نشر مقاطعهم القصيرة “ريلز” المتوفرة على منصات أخرى، شريطة أن تكون أصلية وخالية من العلامات المائية للشركات المنافسة. كما يفرض البرنامج نشر 15 مقطعا على الأقل شهريا، موزعة على 10 أيام مختلفة.

    وتأتي هذه المبادرة في أعقاب تسجيل “ميتا” لأداء مالي قوي في قطاع دعم المبدعين خلال سنة 2025. وحسب أرقام أوردتها وسائل إعلام دولية، فقد دفعت الشركة ما يقارب 3 ملايير دولار لصناع المحتوى خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بسنة 2024، علما أن مقاطع الفيديو القصيرة استحوذت لوحدها على 60 في المائة من إجمالي هذه المدفوعات.

    وفي سياق متصل، ولتعزيز ثقة المبدعين، أدرجت منصة “فيسبوك” مقاييس جديدة ضمن “لوحة البيانات الاحترافية”، تشمل “المشاهدات المؤهلة للربح” و”معدل الأرباح لكل ألف مشاهدة”، لمساعدة صناع المحتوى على تتبع عائداتهم المالية بدقة.

    ويرى مراقبون أن برنامج “كرييتور فاست تراك” يعكس توجها استراتيجيا لشركة “ميتا” للاستثمار المباشر في صناع المحتوى وجماهيرهم، بغية ضمان تنافسية وريادة منصة “فيسبوك” في مجال مقاطع الفيديو القصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1000 قتيل في لبنان… تصعيد إسرائيلي يفاقم الكلفة الإنسانية

    أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، أن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري بلغت 1029 قتيلاً و2786 جريحاً، في مؤشر خطير على تصاعد الكلفة الإنسانية للنزاع.

    ووفق التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، فإن هذه الحصيلة المرتفعة تعكس وتيرة غير مسبوقة من العنف، مع استمرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق متعددة، خصوصاً في الجنوب والبقاع.

    ميدانياً، واصل إسرائيل تصعيدها العسكري عبر شن غارات جوية مكثفة، حيث استهدفت ضربات جوية مناطق في محافظة النبطية، من بينها بلدة النبطية الفوقا، إضافة إلى غارات بطائرات مسيرة في محيط مستشفى الشيخ صلاح غندور بمدينة بنت جبيل.

    كما طالت الغارات بلدة الناقورة الحدودية، حيث تعرضت لقصف جوي ومدفعي متقطع استهدف أيضاً جبل اللبونة في محيطها، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية.

    ولم تسلم مناطق البقاع الغربي من هذا التصعيد، إذ شن الطيران الحربي غارات على بلدة مشغرة، في سياق عمليات عسكرية متواصلة تضغط على مختلف الجبهات داخل الأراضي اللبنانية.

    في ظل استمرار القصف وارتفاع أعداد الضحايا، تتزايد المخاوف من تدهور الوضع الإنساني بشكل أكبر، خاصة مع استهداف محيط منشآت صحية ومناطق مأهولة بالسكان.

    ويعكس هذا التصعيد مرحلة شديدة الحساسية في مسار النزاع، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية مع تداعيات إنسانية متفاقمة، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو أزمة أوسع في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره