Étiquette : 1000

  • “أسواق السلام” تطلق مبادرة “خيرات بلادنا” لتعزيز المنتجات المحلية ودعم التعاونيات المغربية

    العمق المغربي

    أعلنت “أسواق السلام”، التابعة لمجموعة “YNNA”، اليوم عن إطلاق مبادرتها الوطنية “خيرات بلادنا”، الرامية إلى دعم وتشجيع والترويج للمنتجات المحلية المغربية، وذلك بشراكة استراتيجية مع وكالة التنمية الفلاحية (ADA).

    وانطلقت فعاليات هذه المبادرة في متجر “أسواق السلام” بحي الرياض، وتستمر خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري. ويهدف هذا الحدث إلى تجميع المنتجين والمستهلكين في فضاء واحد، مانحاً الزوار فرصة اكتشاف ثروات التراث الفلاحي المغربي.

    وذكر بلاغ لـ”أسواق السلام”، أن الزوار سيتمكنون على مدى أسبوعين من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المميزة للتراث الفلاحي المغربي، التي تقدمها العديد من التعاونيات، من بينها: العسل، أملو، التمر، الكسكس، التوابل، الزعفران، الزيوت بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية. ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة من أجل الترويج للمنتجات المحلية مع دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    ويضم المغرب اليوم عددا كبيرا من التعاونيات الفلاحية العاملة في قطاع المنتجات المحلية، والتي تمثل رافعة أساسية لتوليد الدخل و وتعزيز الإدماج الاقتصادي، خصوصا في المناطق القروية.

    وفي هذا السياق، أكد عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة أسواق السلام، أن المبادرة تندرج ضمن رؤية مجموعة “يينا” لدعم علامة “صنع في المغرب”، موضحا، أن “أسواق السلام” تطمح من خلال “خيرات بلادنا” إلى تقديم عرض متميز يقرب المنتجين من المستهلكين، مشددا على الدور الجوهري للتعاونيات في بناء اقتصاد شامل ومستدام، يساهم في تنمية القطاعات المحلية وخلق فرص الشغل، خاصة في المناطق القروية.

    من جانبه، ثمن المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية (ADA)، هذا التعاون الذي يمنح التعاونيات فرصة استثنائية للبروز أمام العموم، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تساهم بشكل ملموس في ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات المحلية وتطوير سلاسل القيمة، مما ينعكس إيجابا على الدخل الفردي للمنتجين الصغار والنمو الاقتصادي العام.

    وبالإضافة إلى هذا الحدث، تواصل أسواق السلام التزامها بتعزيز التعاونيات المغربية وتعزيز المنتجات المحلية، حيث تولي أسواق السلام مكانة مهمة لمنتجات التعاونيات داخل متاجرها، من خلال زوايا مخصصة ومساحات ترويجية ، تمكّن الزبناء من اكتشاف غنى وتنوع المنتجات المحلية المغربية.

    وتجدر الإشارة، أن أسواق السلام، ساهمت منذ توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية سنة 2019، بشكل حيوي في الترويج والتسويق للمنتجات المحلية. وتعرض السلسلة اليوم، عبر 15 متجراً في مختلف أنحاء المملكة، أكثر من 1000 منتج من حوالي 45 تعاونية مغربية، من مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في تعزيز التراث الفلاحي الوطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.. ماهي التأثيرات الاقتصادية على المغرب؟

    مع اتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وارتفاع منسوب التوتر في محيط الممرات البحرية الاستراتيجية (مضيق هرمز)، بدأت الارتدادات الاقتصادية تصل إلى دول بعيدة جغرافيا عن ساحات القتال، من بينها المغرب، الذي يجد نفسه مجددا في مواجهة صدمة خارجية مصدرها أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

    ففي ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط بالأسواق العالمية نتيجة المخاوف المرتبطة بالإمدادات، يبرز التحدي الأكبر بالنسبة للاقتصاد الوطني، في تضخم فاتورة الاستيراد الطاقي، على اعتبار أن المملكة تعتمد بشكل شبه كلي على الخارج لتلبية حاجياتها من النفط والغاز، وكل زيادة في سعر البرميل تعني مباشرة اتساع العجز التجاري وارتفاع الضغط على احتياطات العملة الصعبة، وهو ما قد ينعكس بدوره على توازنات الميزانية العامة.

    الانعكاسات لا تقف عند حدود الطاقة، إذ إن اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين في الممرات الحيوية مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز، يهددان برفع كلفة استيراد مواد أساسية، من الحبوب إلى المواد الأولية الصناعية، ومع أن المغرب نسج خلال السنوات الأخيرة شراكات متنوعة لتأمين وارداته، إلا أن طبيعة الاقتصاد المفتوح تجعله عرضة لتقلبات الأسواق العالمية، خاصة في سياق جيوسياسي متوتر، مثل الذي نعيشه في هذه الأيام.

    داخليا، تضع هذه التطورات الحكومة، التي تعيش عامها الأخير، أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية من جهة، وضبط عجز الميزانية من جهة أخرى، فارتفاع أسعار المحروقات عالميا غالبا ما يتسلل إلى باقي القطاعات عبر تكاليف النقل والإنتاج، ما يغذي موجة تضخمية جديدة في حال استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

    وفي حال اضطرت الدولة إلى توسيع نطاق الدعم أو تحمل كلفة إضافية في صندوق المقاصة، فإن ذلك سيضغط على الموارد العمومية ويعيد النقاش حول أولويات الإنفاق.

    الأسواق المالية لم تكن بمعزل عن هذه الأجواء؛ إذ تسود حالة من الحذر في أوساط المستثمرين، مع ميل عام نحو تقليص المخاطر في الفترات التي يسودها عدم اليقين، ورغم أن الاقتصاد المغربي لا يرتبط مباشرة بجبهات القتال، إلا أن أي تباطؤ في الاقتصاد العالمي أو تراجع في الطلب الأوروبي قد يؤثر على الصادرات الصناعية والفلاحية، ويحد من دينامية بعض القطاعات الموجهة نحو الخارج.

    في المقابل، يرى متتبعون أن المغرب راكم خلال السنوات الماضية هوامش أمان نسبية، سواء عبر تنويع شركائه التجاريين أو تعزيز الاستثمارات في الطاقات المتجددة، ما قد يخفف جزئيا من أثر الصدمات النفطية. غير أن استمرار الحرب واتساع نطاقها سيجعلان سنة 2026 اختبارا حقيقيا لقدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الارتدادات الخارجية دون المساس بالاستقرار المالي والاجتماعي.

    في هذا السياق، قال الحسين اليماني، المهتم بقضايا سوق البترول والغاز والقيادي النقابي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن المنطقة التي تشهد الحرب الدائرة حالياً في الشرق الأوسط تُعد موقعاً أساسياً لإنتاج النفط والغاز، ومن جهة أخرى تحتضن أهم الممرات التجارية العالمية، خاصة في ما يتعلق بتجارة النفط والغاز، وبالتالي، فإن أي إشكال أمني في هذه المنطقة قد يكون له أثر مباشر على السوق العالمية وعلى أسعار هذه المواد.

    وأضاف المتحدث ذاته: “وهذا ما لاحظناه منذ الهجمة الأولى على إيران، إذ قفزت أسعار برميل النفط وكذلك أسعار الغاز الطبيعي، وأصبح الوضع أكثر تعقيداً عندما تحولت مناطق الإنتاج، بما فيها المصافي الخاصة بتكرير البترول والغاز، إلى مسرح مباشر لهذه المواجهات، ما أدى إلى ارتفاع سعر النفط الخام إلى  13 دولاراً للبرميل. لكن الأخطر هو ارتفاع أسعار المواد المكررة بشكل أكبر، حيث قفز طن من الغازوال، من 750 إلى 1000 دولار أمس الثلاثاء. وإذا قمنا بحساب بسيط، فإن سعر لتر الغازوال في السوق العالمية ارتفع بحوالي 3 دراهم مغربية، وهذا الارتفاع مرشح للتفاقم إذا استمرت الحرب زمنياً وتوسعت جغرافياً لتشمل دولاً أخرى”.

    وأوضح اليماني قائلاً: “نحن نعلم أن هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على إيران ليس هدفه ما تم الإعلان عنه، سواء تعلق الأمر بإسقاط النظام أو منعها من امتلاك أسلحة نووية، بل إن الهدف الحقيقي هو بسط النفوذ الأمريكي على مصادر الطاقة في العالم وتأمين احتياجات الأجيال الأمريكية القادمة، خصوصاً أن حجم الاستهلاك العالمي لا يتوافق مع حجم الإنتاج النفطي”.

    وبالعودة إلى المغرب، اعتبر اليماني أننا نعيش حالة يمكن تسميتها بـ”العري الطاقي”، إذ إن أي حدث عالمي في السوق الدولية تكون له تأثيرات فورية على السوق المغربية. وأضاف: “المغرب لم يطور إنتاجه من النفط الخام، كما أننا كنا نتوفر على حلقة أساسية تتمثل في مصفاة لتكرير البترول لم نحافظ عليها، وأتحدث هنا عن مصفاة لاسمير”.

    وتابع: “أما فيما يتعلق بالتوزيع، فبدل دفع الفاعلين إلى تكوين الاحتياطات اللازمة، يتم اليوم منح المزيد من التراخيص لإنشاء محطات تزويد الوقود في مختلف الطرق والشوارع، في حين أن المخزون غير متوفر بالشكل الكافي. وهو ما صرحت به الوزيرة المكلفة بالقطاع في بداية فبراير الماضي، عقب الأزمة المرتبطة بالصعوبات التي واجهتها السفن في الرسو بالموانئ المغربية بسبب سوء الأحوال الجوية والتقلبات المناخية”.

    وأضاف: “أفادت الوزيرة بأن ما يتوفر عليه المغرب يبلغ 614 ألف طن، وهو ما يعادل حوالي 16 يوماً فقط من الاستهلاك، وهو رقم لا ينسجم مع المخزون القانوني الواجب توفيره. والأخطر من ذلك أنه إذا تطورت الأسعار ووصلت إلى 100 دولار للبرميل، فإن سعر الغازوال قد يبلغ سقف 15 درهماً للتر، ونعرف جميعاً أثر الغازوال على نقل البضائع والسلع، وعلى أوراش البنية التحتية والفلاحة وغيرها من القطاعات”.

    وشدّد اليماني على أن المغرب عاش خلال السنوات الأخيرة عدة أزمات لا تزال آثارها بادية على الاقتصاد الوطني، بدءاً من جائحة كورونا، مروراً بالحرب الأوكرانية، وصولاً إلى التقلبات المناخية الأخيرة، واليوم أزمة الحرب في الشرق الأوسط التي تتوسع يوماً بعد يوم. وخلص إلى أنه من الضروري إعادة فتح نقاش عودة مصفاة لاسمير إلى العمل من أجل ضمان الأمن الطاقي والتقليص من تأثيرات تقلبات السوق الدولية، وهو مطلب ترفعه جبهة إنقاذ لاسمير منذ مدة، حتى قبل اندلاع الحرب.

    من جهته قال زكرياء كارتي الخبير الاقتصادي، في تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، “يبدو أن ما يحدث في جغرافيا الشرق الأوسط البعيدة لا بد أن يتردد صداه هنا قريباً في الجوار، فمنذ اندلاع الحرب، تشهد بورصة الدار البيضاء تراجعاً حاداً، إذ فقدت ما يقارب 9% من قيمتها الإجمالية خلال اليومين الماضيين، أي ما يعادل ما بين 80 و90 مليار درهم”.

    وتابع ذات المتحدث، “وكان يمكن أن يكون هذا التراجع أكبر حجماً لولا اعتماد نظام هامش التقلب اليومي الذي يحدّ من تذبذب الأسهم بما لا يتجاوز 10% في اليوم الواحد”.

    وقال كارتي: “صحيح أن البورصة لم تكن في أحسن أحوالها حتى قبل اندلاع الحرب؛ فمنذ مطلع السنة الجارية، وفي ظل شُح السيولة وتنامي احتياجات الخزينة العامة، مما دفع عدداً من الصناديق الاستثمارية إلى تفضيل الاكتتاب في سندات الخزينة أو التمويلات المبتكرة، وذلك على حساب الاستثمار في سوق الأسهم”.

    وأضاف، “هل تكفي هذه العوامل وحدها لتفسير هذا الانهيار، الذي يتجاوز ما تشهده أسواق دول شرق أوسطية يُفترض أنها الأكثر تضرراً من الحرب الدائرة؟.. أخشى أن يكون ما يجري تكاثفاً لعوامل جيوسياسية صادمة تتأثر بها أسواق الأسهم، ولكن أيضاً لعوامل ماكرو اقتصادية؛ وبالأساس مؤشراً على هروب صغار المستثمرين من بورصة الدار البيضاء.. بعد أن شكّل عودتهم إليها خلال السنتين الماضيتين رافداً أساسياً في نموها، وعاملاً محورياً في الطفرة التي شهدتها الأسواق المالية المغربية التي هي اليوم الأقوى والأكبر في أفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يقصف 1250 موقعا بإيران

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط “سنتكوم”، أمس الاثنين، أن الجيش الأمريكي شن ضربات على أكثر من 1250 موقعا، خلال الساعات الـ48 الأولى من عمليته التي تستهدف إيران.

    وأفاد رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، أنه تم قصف أكثر من 1000 موقع، في اليوم الأول من العملية العسكرية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت السبت الماضي.

    وكشفت بيانات نشرتها القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط، أن هذه المواقع، تشمل مراكز القيادة والمراقبة، ومواقع الصواريخ الباليستية، والسفن والغواصات، بالإضافة إلى مواقع الصواريخ المضادة للسفن.

    من جهة أخرى، أشارت (سنتكوم) إلى مقتل ستة جنود أمريكيين منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران، في الوقت الذي أكد تقرير سابق أن الأمر يتعلق بأربع وفيات.

    وفي رسالة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، أكدت المؤسسة العسكرية “استعادة القوات الأمريكية مؤخرا لرفات جنديين، سبق الإبلاغ عن فقدانهما في منشأة تعرضت للهجوم خلال الهجمات الإيرانية الأولى في المنطقة”.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في وقت سابق من يوم الاثنين، بأن الهجوم العسكري الأمريكي على إيران يهدف إلى منع هذا البلد من مواصلة تسليح وتمويل وتوجيه الجماعات المسلحة الإرهابية خارج حدوده، في إشارة إلى الجماعات المسلحة والميليشيات المرتبطة بطهران، والناشطة في الشرق الأوسط وخارجه.

    وحول تفاصيل عمليات الاستهداف العسكري الأخرى لإيران، أبرز ترامب أن الجيش الأمريكي، يقوم بتدمير قدرات إيران من الصواريخ الباليستية، كما يسعى لإبادة أسطولها البحري.

    وشدد أيضا على أن واشنطن تعمل على ضمان حرمان “الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، من حيازة سلاح نووي بصفة نهائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تحت النار.. أمريكا تقصف 1250 موقعا

    العلم الإلكترونية – وكالات
      أعلنت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط “سنتكوم”، أمس الاثنين، أن الجيش الأمريكي شن ضربات على أكثر من 1250 موقعا، خلال الساعات الـ48 الأولى من عمليته التي تستهدف إيران.   وأفاد رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، أنه تم قصف أكثر من 1000 موقع، في اليوم الأول من العملية العسكرية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت السبت الماضي

    وكشفت بيانات نشرتها القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط، أن هذه المواقع، تشمل مراكز القيادة والمراقبة، ومواقع الصواريخ الباليستية، والسفن والغواصات، بالإضافة إلى مواقع الصواريخ المضادة للسفن.   من جهة أخرى، أشارت (سنتكوم) إلى مقتل ستة جنود أمريكيين منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران، في الوقت الذي أكد تقرير سابق أن الأمر يتعلق بأربع وفيات.   وفي رسالة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، أكدت المؤسسة العسكرية “استعادة القوات الأمريكية مؤخرا لرفات جنديين، سبق الإبلاغ عن فقدانهما في منشأة تعرضت للهجوم خلال الهجمات الإيرانية الأولى في المنطقة”.   وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في وقت سابق من يوم الاثنين، بأن الهجوم العسكري الأمريكي على إيران يهدف إلى منع هذا البلد من مواصلة تسليح وتمويل وتوجيه الجماعات المسلحة الإرهابية خارج حدوده، في إشارة إلى الجماعات المسلحة والميليشيات المرتبطة بطهران، والناشطة في الشرق الأوسط وخارجه.   وحول تفاصيل عمليات الاستهداف العسكري الأخرى لإيران، أبرز ترامب أن الجيش الأمريكي، يقوم بتدمير قدرات إيران من الصواريخ الباليستية، كما يسعى لإبادة أسطولها البحري.   وشدد أيضا على أن واشنطن تعمل على ضمان حرمان “الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، من حيازة سلاح نووي بصفة نهائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال على الأسماك المجمدة ومطالب بتوسيع المُبادرة لتشمل اللحوم والدواجن

    إقبال كبير على شراء الأسماك المجمدة تعرفه نقطة البيع الواقعة بساحة السراغنة في قلب مدينة الدار البيضاء، فعلى بعد خطوات من أحد أسواق درب السلطان الشعبية حيث يصعب العثور على أسماك السردين، وفي حال العثور عليها تصل الأسعار أحياناً إلى 40 درهماً للكيلوغرام، تتوفر كميات مُعتبرة بنقطة البيع هذه بسعر لا يتعدى 13 درهماً.

    المبادرة التي تدخل موسمها الثامن على التوالي حققت هذا العام نجاحاً غير مسبوق، من جهة بفضل تضاعف نقاط البيع والمدن التي تتواجد بها مقارنة بالسنوات الأولى لإطلاقها، ومن جهة أخرى نتيجة الزيادة الصاروخية التي عرفتها أسعار الأسماك مؤخراً ولا سيما “سمك الفقراء” بالمغرب، والذي وصلت أسعاره لأزيد من 40 درهماً للكيلوغرام في بعض المدن.

    ميلود الكردي، المسؤول عن نقطة بيع الأسماك المجمدة، المندرجة في إطار مُبادرة “الحوت بثمن معقول” التي تدعمها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بمنطقة درب سلطان وسط العاصمة الاقتصادية، قال لجريدة “مدار 21” إن المبادرة التي انطلقت منذ 8 سنوات بأربعة نقاط بيع في مدينتين ليس إلا وصلت اليوم لأزيد من 1000 نقطة بيع و45 مدينة.

    وتابع بأن الإقبال “منقطع النظير”، وأن المبادرة أفلحت بفضل مقاربتها التي تقوم على الجودة والثمن المعقول في كسب زبناء أوفياء منذ السنة الماضية، وهم يتزايدون يوماً بعد يوم؛ “هذا الإقبال الذي ترونه هو نتاج السياسة التي تنتهجها المبادرة ومراعاتها للقدرة الشرائية للمستهلكين”.

    وأوضح أن المبادرة توفر أكثر من 10 أنواع من الأسماك بأسعار لا نظير لها في السوق؛ “الشارع البيضاوي راض على العرض من حيث الكم والكيف وكذا على جودة الخدمة وبالأخص على الأثمنة”.

    وأوضح أن الأثمنة جد منخفضة نسبة لنظيرتها في الأسواق؛ “مثلا بالنسبة لسمك السردين المجمد فنحن نقترحه بـ13 درهماً للكيلوغرام بينما يصل في الأسواق إلى ما بين 35 و40 درهماً”.

    وتابع بأن هذه الأسعار لها تأثير إيجابي على الاستهلاك لا سيما في شهر رمضان المبارك، مشيراً في الوقت ذاته إلى إمكانية عدم اقتصار هذا النوع من المبادرات على تجار الأسماك، بل “جعله ينسحب أيضاً على اللحوم والدواجن بما يخدم المستهلك المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات أمام سفارة المغرب في دكار للمطالبة بإطلاق سراح 18 مشجعا سنغاليا أدينوا بعد نهائي « الكان »

    شهدت العاصمة السنغالية دكار، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام سفارة المملكة المغربية، نظمها عدد من الأشخاص، للمطالبة بالإفراج عن 18 مشجعا سنغاليا أدانهم القضاء المغربي عقب أحداث شغب أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير.

    وسلم المحتجون مذكرة إلى السفارة المغربية ينددون فيها بما وصفوه بـ »الأحكام غير العادلة »، مطالبين بإطلاق سراح المشجعين الذين يقضون عقوبات سجنية بعد إدانتهم بأفعال مرتبطة بمحاولة اقتحام أرضية الملعب ورشقها بمقذوفات عقب المباراة النهائية التي أقيمت بالمغرب في 18 يناير الماضي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت أحكاما متفاوتة في حق المعنيين بالأمر، حيث حكم على تسعة منهم بسنة واحدة حبسا نافذا مع غرامة قدرها 5 آلاف درهم، فيما أدين ستة آخرون بستة أشهر حبسا وغرامة 2000 درهم، بينما نال الثلاثة الباقون عقوبة ثلاثة أشهر حبسا وغرامة 1000 درهم.

    وجاءت هذه الأحكام بعد أحداث وصفت بـ »الفوضوية » شهدها الملعب، حيث حاول بعض المشجعين النزول إلى أرضية الميدان ورشقها بمقذوفات، ما اعتبر تهديدا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    واعتبر المحتجون في دكار أن المشجعين « سفراء لبلدهم »، وأن العقوبات الصادرة في حقهم « قاسية »، داعين السلطات السنغالية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية والقانونية لضمان عودتهم إلى بلادهم.

    وفي هذا السياق، وجهت انتقادات للحكومة السنغالية بدعوى عدم بذلها ما يكفي من جهود لتقديم الدعم القنصلي والقانوني للموقوفين. كما أعلن منظمو الوقفة عن تنظيم مسيرة جديدة للضغط في هذا الملف.

    وأخذ الملف بعدا سياسيا داخل السنغال، حيث عبر رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، خلال جلسة برلمانية، عن أسفه لتطور الأمور إلى هذا الحد، معتبرا أن العلاقات التاريخية بين الرباط ودكار كان يفترض أن تتيح معالجة أكثر سلاسة لهذا النوع من القضايا.

    وألمح سونكو إلى وجود اتفاقية بين البلدين تسمح بتبادل أو نقل المحكوم عليهم لقضاء عقوباتهم في أوطانهم، في إشارة إلى إمكانية تفعيل آلية :نقل السجناء » بين المغرب والسنغال.

    كما عبرت الجامعة السنغالية لكرة القدم عن رفضها لما اعتبرته « أحكاما غير متناسبة »، معتبرة أن العقوبات كانت صارمة مقارنة بطبيعة الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا والمملكة المتحدة تتفقان على إدماج جبل طارق ضمن الاتحاد الأوروبي ونظام « شنغن »رغم استمرار النزاع حول السيادة

    الصحيفة من الرباط

    نشرت الحكومة الإسبانية النص الكامل للاتفاق الجديد بشأن جبل طارق، في خطوة اعتُبرت بداية « مرحلة غير مسبوقة » في العلاقة بين إسبانيا والمملكة المتحدة بعد خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي، مع ترتيبات تهدف إلى تحقيق توازن بين السيادة البريطانية والتكامل العملي مع الاتحاد الأوروبي.

    ويتكون الاتفاق، المنشور رسميا أمس الخميس، من أكثر من 1000 صفحة، تشمل 336 مادة، ولا يزال في انتظار المصادقة عليه من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، وكذلك البرلمان البريطاني، حيث يشمل، إزالة السياج الحدودي المعروف باسم « البيرخا » بشكل كامل، وتحويل جبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة التجارية بالدار البيضاء ترفض عرضا إماراتيا لشراء أصول “سامير”

    قضت المحكمة الابتدائية التجارية بالدار البيضاء، اليوم الجمعة 27 فبراير الجاري، في حكم قطعي يحمل عدد 92، برفض عرض إماراتي كان قد تقدم به مستثمر أجنبي لشراء أصول الشركة المغربية “سامير” المتخصصة في تكرير النفط والتي توقفت عن الإنتاج منذ عام 2015.

    ويتعلق الأمر بعرض مالي ضخم تبلغ قيمته 3.5 مليارات دولار، تقدمت به شركة إماراتية تُـدعى “MJM INVESTMENTS LIMITED” من أجل الاستحواذ على أصول الشركة المغربية “سامير”، في خطوة كانت ستعيد الحياة إلى نشاط التكرير بالمملكة، وبالتالي إنهاء مسلسل ارتهان المغرب لتقلبات أسعار النفط في السوق الدولية.

    ودافعت الشركة الإماراتية في مراسلة موجهة إلى رئيس المحكمة التجارية في الدار البيضاء عن عرضها الذي يعتبر من بين الأعلى قيمة لكي تحوز أصول المصفاة الخاضعة للتصفية القضائية منذ عام 2016.

    كما طلبت الوثيقة أيضا السماح للشركة صاحبة العرض بزيارة موقع المصفاة بمدينة المحمدية، وإجراء خبرة تقنية شاملة على وحدات الإنتاج والتخزين والبنية التحتية، من أجل تقييم الحالة الفنية للمصفاة بعد سنوات من التوقف، وتحديد حجم الاستثمارات اللازمة لإعادة تشغيلها وفق المعايير الصناعية والبيئية المعتمدة.

    يشار إلى أنه قبل إغلاقها، كانت “سامير” تؤمّن 65 في المائة من احتياجات المغرب النفطية، إضافة إلى توفير 1000 فرصة عمل مباشرة، و5000 فرصة عبر الشركات المرتبطة بها، إضافة إلى الرواج الاقتصادي والتجاري بمدينة المحمدية ونواحيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع لتعزيز تزويد الحاجب بالماء من سد إدريس الأول بغلاف يقارب 16,4 مليون درهم

    هبة بريس- ع محياوي

    أكد مصدر مطلع أن المديرية الجهوية للإنتاج فاس–مكناس التابعة لـ المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، أطلقت مشروعًا يهدف إلى تعزيز تزويد مدينة الحاجب بالماء الصالح للشرب، انطلاقًا من مياه سد إدريس الأول، بغلاف مالي يناهز 16,4 مليون درهم، ممول من بنك التنمية الألماني.

    وأوضح المصدر أن هذا المشروع يندرج في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تأمين وتحسين التزويد بالماء على مستوى جهة فاس–مكناس، خاصة في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية وارتفاع الطلب خلال فترات ذروة الاستهلاك.

    وأضاف المصدر أن الأشغال ستشمل تنفيذ منشآت للهندسة المدنية مخصصة لتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، من بينها بناء محطات للضخ مزودة بخزان سعته 1000 متر مكعب، بهدف تحسين تنظيم الصبيب وضمان استقرار خدمات التزويد.

    وأشار المصدر كذلك إلى أن المشروع يتضمن إنشاء خزان مدفون جزئيًا تحت الأرض بسعة 500 متر مكعب بمركز أكوراي، مرفوقًا بمحطة للضخ لتحسين التزويد بهذه المنطقة والمناطق المجاورة، إلى جانب تشييد مساكن للحراسة في مختلف مواقع هذه المنشآت، لضمان تأمينها وإدارتها بشكل مناسب.

    كما أفاد المصدر بأن التهيئة البيئية لمحيط المنشآت المزمع إنجازها تدخل ضمن خطة العمل، ضمانًا لإدماج هذه البنيات بشكل منسجم ومستدام مع المحيط المحلي.

    وفي هذا الإطار، يسعى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يضيف المصدر، إلى تعزيز البنيات التحتية المائية القائمة وتحسين موثوقية الخدمة، والحد من أي اضطرابات في التزويد، تماشيًا مع متطلبات التنمية السوسيو-اقتصادية بإقليم الحاجب، وتوفير ولوج منتظم وآمن إلى الماء الصالح للشرب وفق المعايير التقنية والبيئية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنهاشم يبحث عن حل لمعضلة «النجوم»

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مقرب من محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن الأخير يحاول إيجاد حلول من أجل توظيف عدد من نجوم الفريق خلال المباريات، بحكم أنه يمتلك عددا مهما من الخيارات والعناصر المميزة.

    وأكد المصدر أن بنهاشم وضع كلا من حكيم زياش ونور الدين أمرابط والبوليفي راميرو فاكا ضمن العناصر الأساسية، التي لا يمكن المساس بها في تشكيلة الوداد، وقد اضطر إلى تغيير طريقة اللعب، لكي تتناسب مع هؤلاء النجوم، وتفادي أي خلافات داخل الفريق.

    واعترف المصدر بأن وجود عدد مهم من اللاعبين داخل الوداد، دفع مدرب الفريق إلى اعتماد مبدأ التدوير في بعض الأحيان، لكن في المقابل هناك عناصر فقدت رسميتها، رغم الأداء الجيد الذي كانت تقدمه.

    وأكد المصدر أن كلا من جوزيف باكاسو، وحمزة الهنوري، وحمزة الواسطي، وعبد الغفور لاميرات، ومحمد بوشواري، ونبيل خالي، ومحمد رايحي وعدد من اللاعبين الآخرين يجدون صعوبة كبيرة في كسب رسميتهم بشكل دائم في الوداد، ومنهم من غاب عن المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مستواهم التقني.

    ويبحث بنهاشم عن حل لهذه المشكلة، وتفادي أي خلافات قد تؤثر على السير العام للفريق الأحمر.

    من جهة أخرى، يواصل الوداد الرياضي، المتصدر لجدول ترتيب البطولة الوطنية بقسمها الأول، برصيد 23 نقطة، من 9 مباريات (دون أي هزيمة)، استعداداته المكثفة للمباراة المرتقبة أمام نهضة بركان، يوم الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة العاشرة مساء.

    وبدأ الفريق الأحمر تحت قيادة المدرب محمد أمين بنهاشم برنامجه التحضيري، بعد انتصاره الكبير بخماسية على فريق أولمبيك الدشيرة في الجولة السابقة من الدوري الوطني، وركز على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لجميع العناصر، مع إعطاء فرصة للاعبي الاحتياط لإثبات أنفسهم.

    واستأنف الوداد تداريبه بانتظام في مركب النادي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية، والضغط العالي، والتحولات السريعة، والرفع من اللياقة البدنية للاعبين وعدم تأثرها بشهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى حصص لتقوية العضلات.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الروح المعنوية مرتفعة داخل المجموعة، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية محليا وقاريا.

    كما قرر بنهاشم متابعة المباراة التي أجريت، أمس الأربعاء، بين نهضة بركان والرجاء الرياضي، لمعاينة الفريق البرتقالي.

    من جهة أخرى، أصدر نادي الوداد الرياضي بلاغا رسميا مهما للجماهير، حيث أعلن فيه بدء طرح تذاكر مباراة النادي الأحمر ضد فريق نهضة بركان، عبر المنصة الإلكترونية ونقاط البيع المعتمدة (ملعب الأب جيكو، الصخور السوداء، والمركب الرياضي محمد الخامس)، وحدد سعر التذكرة الموحد في 60 درهما، في خطوة تهدف إلى ملء المدرجات، وخلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين في هذه المواجهة الحاسمة.

    كما تراوحت أثمنة باقي التذاكر ما بين 150 و300 درهم و500 درهم و1000 درهم و1500 درهم و2000 درهم، والهدف منها تحقيق ربح مالي، خصوصا أن هناك إقبالا كبيرا على التذاكر، ويتوقع أن تنتعش خزينة فريق الوداد بما لا يقل عن 180 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره