أعلن حزب العدالة والتنمية، السبت، عن تزكية الفنانة المغربية فاطمة وشاي وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات، ضمن دفعة جديدة من وكلاء اللوائح للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.
وجاءت تزكية وشاي، وهي من الأسماء الفنية المعروفة، ضمن لائحتين جهويتين حسمت فيهما هيئة التزكية التابعة للحزب، إلى جانب سناء عكي بجهة سوس ماسة، في خطوة تعكس توجهاً نحو إشراك وجوه من مجالات مختلفة، من بينها المجال الفني، في الاستحقاقات المقبلة.
وفي السياق ذاته، صادقت هيئة التزكية، التي ترأسها الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، على أسماء 11 وكيلا للوائح المحلية بعدد من الأقاليم، من بينها وادي الذهب وشفشاون والرشيدية وبرشيد وجرادة وشيشاوة وسطات، وذلك بعد التداول والتصويت السري وفق المساطر التنظيمية المعتمدة.
وأوضح البلاغ أن هذه المرحلة تأتي استكمالاً لعملية سابقة تم خلالها الحسم في 55 دائرة انتخابية محلية، على أن يتم لاحقا البت في باقي الدوائر الجهوية والمحلية ونشر نتائجها تباعا.
وأكد المصدر ذاته أن ترتيب باقي المرشحين داخل اللوائح المحلية والجهوية سيتم وفق المساطر الداخلية للحزب، إما مباشرة من طرف هيئة التزكية أو بتفويض للكتابات الجهوية، في إطار التحضير النهائي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
عزّز المغرب موقعه ضمن خريطة الطاقة الريحية إقليميا، بعدما رسّخ حضوره في صدارة دول إفريقيا والشرق الأوسط، مستفيدا من دينامية استثمارية متواصلة ومسار مبكر في تطوير هذا القطاع، في وقت يشهد فيه العالم طفرة غير مسبوقة في قدرات الطاقة المتجددة تقودها أساسا قوى آسيوية وأوروبية وفق ما يكشفه تقرير « الرياح العالمي 2026 ».
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير الصادر عن المجلس العالمي لطاقة الرياح، بلغ إجمالي القدرة المركبة للطاقة الريحية في المغرب 2629 ميغاواط مع نهاية سنة 2025، مسجلا زيادة سنوية بلغت 11%، أي ما يعادل 261 ميغاواط إضافية مقارنة بسنة…
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين الإفراط في تناول الفلفل الحار وارتفاع خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، خصوصاً سرطان المريء، في نتائج أعادت فتح النقاش حول التأثيرات الصحية للأطعمة الحارة.
واعتمدت الدراسة، وهي تحليل تجميعي لنتائج أبحاث سابقة، على مراجعة 14 دراسة شملت أكثر من 11 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 5 آلاف حالة إصابة بسرطانات في الجهاز الهضمي، بهدف تقييم العلاقة بين مستويات استهلاك الفلفل الحار وخطر الإصابة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا كميات مرتفعة من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة تقارب 64% مقارنة بمن تناولوه بكميات أقل، غير أن هذا الارتباط لم يكن متساوياً بين جميع أنواع السرطان.
كما سجّل سرطان المريء أقوى ارتباط في التحليل، إذ ارتفع الخطر لدى الفئات الأعلى استهلاكاً إلى نحو 2.7 مرة مقارنة بالفئات الأقل استهلاكاً، بينما لم تظهر البيانات علاقة واضحة ذات دلالة إحصائية مع سرطان القولون والمستقيم، أو سرطان المعدة في بعض التحليلات.
ويرجح الباحثون أن مركب “الكابسيسين”، المسؤول عن الطعم الحار في الفلفل، قد يلعب دوراً معقداً في هذه العلاقة؛ فبينما تشير بعض الدراسات إلى خصائصه المضادة للالتهاب، تطرح أبحاث أخرى احتمال أن يسبب الاستهلاك المرتفع تهيجاً متكرراً في بطانة الجهاز الهضمي، خصوصاً المريء.
ورغم أهمية هذه النتائج، يؤكد الباحثون أنها لا تثبت أن الفلفل الحار يسبب السرطان بشكل مباشر، لأن معظم البيانات قائمة على دراسات ملاحظة قد تتأثر بعوامل أخرى مثل التدخين، والنظام الغذائي، وطريقة الطهي، والاختلافات الجغرافية، لذلك تبقى الحاجة قائمة إلى أبحاث أوسع لتحديد الكميات الآمنة وفهم أثر الاستهلاك المعتدل.
قبل 40 يوما، على صافرة البداية، المقررة في 11 يونيو، بدأت ملامح الحمى العالمية لكأس العالم ترتسم مبكراً… لكن هذه المرة عبر أسعار التذاكر، التي بلغت مستويات غير مسبوقة في تاريخ اللعبة. فبين سياسة التسعير الديناميكي، وإعادة البيع المنظمة، والإقبال الجماهيري القياسي من مختلف أنحاء العالم، أصبح حضور مباريات المونديال امتيازاً باهظ الكلفة لا متاحاً لعامة عشاق كرة القدم.
وفي مقدمة المباريات الأكثر طلباً، تتصدر القمة المرتقبة بين المنتخب المغربي والمنتخب البرازيلي، المبرمجة في نيويورك/نيوجيرسي، يوم الإثنين 13 يوليوز، والتي رُفعت بشأنها لافتة «كامل…
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن تكلفة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران بلغت نحو 50 مليار دولار، رغم تصريحات مسؤولين بوزارة الدفاع بأنها لم تتجاوز 25 مليار دولار.
وبحسب تقرير لقناة “سي بي إس” الأمريكية الجمعة، نقلا عن مسؤول مطّلع، قاربت تكلفة العمليات الأمريكية ضد إيران ضعف الرقم المعلن للرأي العام.
وأوضح المصدر أن مسؤولي البنتاغون ذكروا خلال إفاداتهم هذا الأسبوع أمام الكونغرس أن تكلفة العملية تبلغ نحو 25 مليار دولار، إلا أن هذا الرقم لا يعكس الحقيقة.
وأضاف أن الأرقام المعلنة لا تشمل تكلفة المعدات التي تضررت أو فُقدت خلال العمليات، مشيرا إلى أن التكلفة الفعلية تقارب 50 مليار دولار.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
“1 جيغا أصبحت تُستهلك في أقل من يوم واحد!” تلك هي علامة التعجب التي أعرب عنها عدد من زبناء إنترنت الهاتف النقال لدى اتصالات المغرب، والذين أجمعوا على عدم تغيّر سلوكهم الاستهلاكي تجاه هذه الخدمة، بحيث اعتادت كمية “1 جيغا” منها خِدمتهم لبضعة أيام على الأقل، قبل أن تصبح “سريعة التبخر”.
يأتي ذلك في وقت تسجل “اتصالات المغرب” عودة إيجابية إلى تحقيق الأرباح، مُحسنة سائر مؤشراتها المالية. ذلك وفق ما كشفته الشركة في بيانها الأخير حول مؤشراتها المالية برسم الشهور الثلاثة الأولى من هذه السنة، إذ سجلت تحسنا ملحوظا في رقم المعاملات الإجمالي.
ومع نهاية الربع الأول من سنة 2026، سجل رقم المعاملات الموطد لمجموعة “اتصالات المغرب” ارتفاعاً بنسبة 5% ليصل إلى 9 مليارات و327 مليون درهم. مدفوعاً أساساً باستقرار النشاط في المغرب بعدما تراجع خلال الفصل ذاته من السنة الماضية.
وبعد التراجع المسجل خلال الربع الأول من 2025، عرف رقم المعاملات في المغرب تحسناً ليبلغ 4 مليارات و581 مليون درهم مع نهاية مارس 2026، مستفيداً بالفعل من نمو مداخيل البيانات المتنقلة (Data Mobile)، وفق ما أقرت به الشركة في بيانها المالي.
وإذا كان بعض المتتبعين يَعزون سرعة استهلاك الإنترنت المتنقل إلى دخول تقنية الجيل الخامس، فإن نسبة لا بأس بها من المستهلكين تؤكد أن التغير سالف الذِكر طال زبناء الجيل الرابع بدورهم.
كما استفادت اتصالات المغرب من نمو البيانات الثابتة، خاصة بفضل توسع شبكة الألياف البصرية إلى المنازل (FTTH)، وهو ما عوض تراجع إيرادات الخدمات الصوتية وADSL.
يأتي كل ذلك في وقت ما زالت الشركة تعاني من “الفرار الكبير” لزبنائها، إذ سجل عدد زبناء الهاتف المحمول لدى الشركة تراجعاً بنسبة 3.7% ليصل إلى 18.1 مليون زبون فقط مع نهاية مارس 2026، من بينهم 11.2 مليون زبون إنترنت.
وفي ذات السياق، سجلت الشركة تحسناً في مستويات هوامشها، إذ ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) بنسبة 6.1% لتصل إلى 4 مليارات و660 مليون درهم، وذلك نتيجة تحسن EBITDA للنشاط داخل المغرب بنسبة 2% إلى 2 مليار و460 مليون درهم، والنمو القوي للفروع الإفريقية بنسبة 11.2% إلى 2 مليار و199 مليون درهم.
كما تراجعت المديونية الصافية للمجوعة بنسبة 10.2% إلى 18 مليار و779 مليون درهم، بفضل انخفاض المديونية داخل المغرب بنسبة 39.9% إلى 7 مليارات و91 مليون درهم.
وتتوقع المجموعة ارتفاع رقم معاملاتها بنسبة 1.1% إلى 37 مليار و70 مليون درهم خلال سنة 2026.
أثار الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بالسرطان بين فئة الشباب تساؤلات واسعة، خاصة أن معظم عوامل الخطر التقليدية، باستثناء السمنة، تشهد تراجعاً أو استقراراً ملحوظاً.
وأوضحت الباحثة مونسيرات غارسيا-كلوزاس من معهد أبحاث السرطان في لندن أن أبرز ما توصلت إليه الدراسات هو أن السمنة تُعد العامل الأكثر وضوحاً حتى الآن، لكنها لا تفسر سوى جزء محدود من هذه الزيادة، ما يترك جانباً كبيراً من الظاهرة دون تفسير دقيق.
وعلى الصعيد العالمي، لوحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص دون سن الخمسين، إذ زادت حالات سرطان القولون والمستقيم بنحو 50% منذ تسعينيات القرن الماضي في عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.
وفي محاولة لفهم الأسباب، أجرى علماء الأوبئة دراسة شملت تحليل أنماط الإصابة بالسرطان في إنجلترا، ومقارنتها بعوامل الخطر المختلفة، ونُشرت النتائج في مجلة BMJ Oncology. وأظهرت البيانات أنه حتى عام 2019، تم تسجيل ارتفاع في 11 نوعاً من السرطان لدى الفئة العمرية بين 20 و49 عاماً، أبرزها سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي.
كما تبين أن تسعة من هذه الأنواع تشهد ارتفاعاً أيضاً لدى من تجاوزوا سن الخمسين، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل مشتركة تقف وراء هذا الاتجاه.
وشملت الدراسة تحليل العلاقة مع أبرز عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، وقلة النشاط البدني، والسمنة، وانخفاض تناول الألياف، والإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنّعة. ورغم أن معظم هذه العوامل في تراجع أو استقرار، بقيت السمنة العامل الوحيد الذي يشهد ارتفاعاً، دون أن يكون كافياً لتفسير الظاهرة بالكامل.
وأشار الباحث مارك غونتر إلى أن الدراسات الحالية تسعى لتحديد أسباب أكثر دقة، مرجحاً أن يكون للأطعمة فائقة المعالجة، وبعض المواد الكيميائية طويلة الأمد، إضافة إلى تأثير المضادات الحيوية على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، دور محتمل في ذلك.
وخلص التحليل إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة بين الشباب ناتج على الأرجح عن تداخل عدة عوامل، وليس سبباً واحداً، مع احتمال مساهمة تطور وسائل التشخيص في الكشف المبكر عن الحالات.
من جانبها، شددت الباحثة إيمي بيرينغتون على ضرورة وضع هذه النتائج في سياقها الصحيح، موضحة أن سرطان القولون والمستقيم لا يزال نادراً نسبياً بين الشباب، إذ يتم تشخيص نحو 3000 حالة سنوياً في إنجلترا، وأن زيادة بنسبة 3% تعني نحو 100 حالة إضافية فقط، ما يجعل العدد الإجمالي للحالات الجديدة محدوداً رغم الارتفاع النسبي.
وجّه الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، جملة من الانتقادات لحصيلة الحوار الاجتماعي خلال الولاية الحكومية الحالية، مُثيرا “تخلف الحكومة عن إقرار الزيادة العامة في الأجور لفائدة القطاع الخاص”، وكاشفا أن “الدراسات بيّنت أن الحد الأدنى للأجور (السميك) لم يعد، بعد الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية، يكفي أسرة أجير من أربعة أفراد لتلبية مصاريف معيش أكثر من 5 أيام”.
وأكد موخاريق، في حوار مصوّر مع هسبريس، عشيّة الاحتفال بعيد الشغل، أن “فاتح ماي يأتي هذه السنة في ظل ظروف جد استثنائية”، مبرزا أنه “ليس فينا ولا في كل الأجراء والفئات الشعبية مسرة، نظرا لما تشهده البلاد من غلاء في المعيشة وزيادات طالت أسعار كل المواد الاستهلاكية والخدمات، بالإضافة إلى المحروقات”.
الأجراء والزيادة
انتقد موخاريق مخرجات جولة أبريل للحوار الاجتماعي الأخيرة، وقال إن “رئيس الحكومة عرض علينا أنها أنفقت 45 مليار درهم ككلفة، وأنها التزمت بالزيادات المتفق عليها”، مستدركا: “لكن أكدنا له أن هذه الكلفة تآكلت جراء الزيادات” سالفة الذكر.
وأكد الفاعل النقابي نفسه “عجز” الموظفين والأجراء عن مواجهة تكاليف الحياة في ظل واقع الغلاء، وذكّر بأن “الحكومة اكتفت، أساسا، بمنح زيادة قدرها 1000 درهم على دفعتين للقطاع العام… لكن ماذا عن القطاع الخاص؟”.
وفي حالة هذا الأخير “اكتفت الحكومة بالزيادة في الحد الأدنى للأجر الذي لم يتجاوز في أحسن الأحوال 3184 درهما؛ بينما يتعيّن على الأجير أن يشتغل 191 ساعة في الشهر”، بحسب المتحدّث، متسائلا عن “الأجور الأخرى؛ فلا يكفي أن تطالب الحكومة أرباب العمل بالزيادة في ‘السميك’، بل كان من المفروض إقرار زيادة عامة لكل الأجراء في القطاع الخاص”.
وأورد موخاريق: “الحكومة لم تمنحنا هبة في الحوار الاجتماعي، بل بفضل القوة الترافعية للحركة النقابية، وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل، انتزعنا هذه الزيادات. لكن، كما أسلفت القول، بفعل الارتفاعات المتتالية، وخصوصا بعد الحرب في الخليج وما تلاها من ارتفاع في المحروقات بنسبة 50 في المائة تقريبا”، تآكلت هذه الزيادات في الأجور.
“السميك” والمعيشة
أفاد الفاعل النقابي نفسه، متفاعلا مع سؤال لهسبريس، بأن “دائرة الدراسات في الاتحاد المغربي للشغل… وجدت أنه قبل الزيادات المهولة في المحروقات وأسعار المواد الاستهلاكية كان الحد الأدنى للأجر يسمح لأجير رب أسرة مكونة بالإضافة إليه وزوجته من طفلين بتلبية مصاريف المعيش لـ11 يوما فقط، وذلك بأقل تكاليف المعيشة”.
وفي مرحلة لاحقة، تابع موخاريق، “انخفضت المدة إلى 9 أيام، ثم مع هذه الزيادات التي سجّلها المغرب خلال الأيام الأخيرة وصلت المدة إلى 5 أيام وبأبسط شروط الحياة”.
وذكّر المتحدث بأن فلسفة “السميك” عندما تم إحداثه لأول مرة أنه أجر يُعطى لفائدة الأجير بدون تأهيل مهني. “لكن اليوم أصبحنا نرى شبابا من حاملي الشواهد العليا (إجازة، ماستر…) يتقاضون الحد الأدنى للأجور”، وأكد أن “هذا الأمر يثير مسؤولية الحكومة والقطاع المكلف بالتشغيل حول هرم الأجور وتطبيق القوانين”.
وردّ الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل على دفاع الحكومة عن رفعها متوسط الأجور في القطاع العام إلى أكثر من 10 آلاف درهم بالتأكيد على “أحقية الموظفين في أكثر من هذا، نظير خدماتهم في الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.
أكثر من ذلك رأى ضيف الجريدة أن “10 آلاف درهم باتت تُصنف صاحبها حاليا ضمن البروليتاريا”.
وبالعودة إلى الحد الأدنى للأجر شدد موخاريق على أن “المجتمع النقابي لم يعد يتحدّث عن الحد الأدنى للأجر، بل عن الأجر الأدنى للعيش الكريم”.
وزاد ضيف هسبريس أن ثمّة فرقا كبيرا بين متوسط الأجور المذكور وبين واقع القطاع الخاص، وأن “ثمة تقهقرا للأطر المتوسطة، حتى اندثرت الطبقة المتوسطة في بلادنا”.
الحكومة “منحازة”
بشأن مسؤولية النقابات إزاء هذا الواقع، ولا سيما في ظل غياب “الوحدة النقابية” بين المركزيات في التفاوض، اعتبر موخاريق أن “الاتحاد المغربي للشغل دافع عن مطالب الأجراء في كافة المناسبات أمام رئيس الحكومة وكافة الوزراء وأمام أرباب العمل”، واتهم الحكومة بأنها “تميل إلى أرباب العمل”، إذ قال: “تجد نفسك أمام آذان صماء، تميل أكثر إلى أرباب العمل وأصحاب النفوذ”.
وأضاف المتحدث ذاته: “يواجهوننا دائما بـ’سوف ندرس’… ولكن في الجهة المقابلة ثمة أرباب العمل الذين يصارعون من أجل صون امتيازاتهم وعطاءات الحكومة في الإعفاءات الجبائية والضريبية، بل وحتى السماح لهم بممارسة التهرب الاجتماعي”.
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم منح المغرب استضافة المؤتمر الانتخابي الـ77 لـ«الفيفا» سنة 2027 وفق ما أكدته مصادر إعلامية فرنسية متطابقة.
ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية في مسار المنظمة الكروية العالمية، إذ سيشهد انتخاب رئيس جديد للفيفا، وسط توقعات بترشح جياني إنفانتينو لولاية إضافية دون منافسة جدية.
ويمثل اختيار المغرب لاحتضان هذا المؤتمر مكسباً بارزا يعكس مكانته المتنامية على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد نيله شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واستعداده لاحتضان مباريات كأس العالم 2030. ورغم أن المكان المحدد لم يعلن بعد، يُرتقب أن تستقبل العاصمة الرباط الوفود المشاركة.
وسيكتسي الحدث أهمية خاصة، أيضا، بالنظر إلى مسألة انتخاب رئيس الفيفا. فرغم أن القوانين تحدد عدد الولايات في ثلاث، فإن إنفانتينو قد يتمكن من الترشح لولاية رابعة حتى سنة 2031، باعتبار أن ولايته الأولى (2016-2019) لم تكن كاملة، إذ استمرت ثلاث سنوات فقط عقب استقالة جوزيف بلاتر.
وقبل هذا الموعد يعقد المؤتمر المقبل للفيفا اليوم الخميس في فانكوفر بكندا، حيث سيشكل الانطلاقة غير الرسمية للتحضير لكأس العالم 2026. وسيتضمن جدول أعماله عرض التقرير المالي، المصادقة على حسابات 2025 وتحديد ميزانية 2027، إلى جانب مناقشة قضايا تنظيمية مرتبطة بالمونديال، مثل تنقل الجماهير والتنسيق مع لجان الملاعب.
ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2026، أعلن «الفيفا» عن تعزيز منظومته التنظيمية بهدف الحد من الاحتجاجات المفرطة داخل الملاعب.
وتأتي هذه الخطوة بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط، حين غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات تحكيمية، ما تسبب في فوضى كبيرة وأثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.
وبحسب ما أقره المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، ستدخل التعديلات الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليوز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتنص أبرز المستجدات على الطرد الفوري لأي لاعب يغادر الملعب اعتراضا على قرار الحكم، مع إمكانية معاقبة أفراد الطاقم الفني الذين يشجعون على مثل هذا السلوك، وسيُعتبر أي فريق يوقف مباراة بشكل نهائي خاسرا بالانسحاب.
وخلال نهائي «الكان»، كان مدرب السنغال بابي تياو دعا لاعبيه إلى مغادرة الملعب بعد احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب، ما أدخل المباراة في حالة من الفوضى.
ومن خلال هذه الإجراءات، يؤكد «الفيفا» عزمه على تطبيق سياسة «صفر تسامح» تجاه الاحتجاجات المبالغ فيها، حفاظاً على نزاهة المنافسات وسيرها الطبيعي.
وسيضرب «الفيفا» بيد من حديد، كذلك، أمام أي عبارات عنصرية، فقد تقرر طرد أي لاعب يضع يده على فمه ويحاول إخفاء كلمات عنصرية أو مسيئة.
ليلة فاتح ماي.. مجلس الحكومة يمهد لقانون مفصل على مقاس الباطرونا
بقلم الأستاذة نجوى الشيبة
محامية بهيئة طنجة
بعد حوالي 23 سنة على دخول مدونة الشغل حيز التنفيذ بمقتضى الظهير الشريف الصادر بتاريخ 11 شتنبر 2003، تحت رقم 1.03.194 بتنفيذ القانون رقم 65.99، وليلة فاتح ماي، ومع انشغال العمال بالاستعداد لإحياء ذكرى عيدهم العالمي، تحرك مجلس الحكومة في اتجاه معاكس، من أجل تهيئ الأرضية لتمرير مشروع القانون رقم 032.26 والذي ستغير بمقتضاه المواد 62، 63، و64 من مدونة الشغل، وهي مواد تتعلق بمسطرة الفصل التأديبي، تلك المسطرة التي يتوقف عليها مستقبل الأجير المهني…