Étiquette : 11

  • اتحاد يعقوب المنصور يخطف فوزا ثمينا من ميدان الوداد البيضاوي

    فاز فريق اتحاد يعقوب المنصور على مضيفه الوداد الرياضي بنتيجة هدفين لهدف، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية « إنوي » للقسم الأول لكرة القدم.

    وكان الوداد الرياضي سباقا للتهديف عن طريق صلاح مصدق (د 10)، قبل أن يعادل الضيوف النتيجة عبر زكريا فاتي (د 63)، ثم يضيفوا هدف التفوق عن طريق أمين أبو الفتح خطأ في مرماه (د 69).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى اتحاد يعقوب المنصور إلى المركز الخامس عشر برصيد 11 نقطة، فيما تجمد رصيد الفريق البيضاوي في المركز الرابع بـ31 نقطة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 21 ماي تعيد رسم خريطة النفوذ داخل هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب

    تحظى انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب، المرتقبة يوم 21 ماي المقبل، بمتابعة كبيرة داخل الأوساط المهنية، وذلك في سياق تجاذبات قوية وصراع حول قيادة المرحلة المقبلة، بين عدة تيارات، ما يجعل هذه المحطة حاسمى في إعادة رسم خريطة النفوذ داخل هيئة المحاسبين.

    وكشفت مصادر جريدة “مدار21” أن الانتخابات المرتقبة ستشهد تنافس 41 مرشحا على 11 مقعدا بالمجلس الوطني للهيئة، في انتخابات يشارك فيها 887 خبيرا محاسبا لهم حق التصويت المباشر، مشيرة إلى أنه بعد انتخاب الأعضاء، يُنتظر أن يتم اختيار رئيس الهيئة من داخل المجلس المنتخب، وذلك بعدما سجلت هذه الدورة غياب الرئيس السابق للهيئة فيصل مكوار عن لائحة الترشيحات.

    وتشير المعطيات التي حصلت عليها الجريدة إلى أن الصراع محتدم بين عدة تيارات مهنية رئيسية، أبرزها لوبي المكاتب الأجنبية (Big Four) الذي يسعى إلى الحفاظ على موقعه المهيمن داخل الهيئة، مستنداً إلى شبكة واسعة من الخبراء المرتبطين بالمكاتب الدولية، سواء الحاليين أو السابقين، ما يمنحه تأثيراً مهماً داخل الكتلة الناخبة.

    ومن جهة أخرى يدخل على خط المنافسة الانتخابية تحالف المكاتب الكبرى الذي يضم مزيجا من مكاتب دولية ووطنية وازنة، من بينها مكتب “الخطابي” ومكتب “بنونة”، ويطرح نفسه كصيغة توازن بين المصالح الكبرى داخل القطاع. أما مجموعة الدار البيضاء بقيادة ياسين الماگيري، فتستمد ثقلها من الإرث المهني المرتبط بالرئيس السابق عصام الماگيري، مع حضور قوي داخل دوائر القرار المهني.

    بالمقابل دخلت المنافسة لائحة الجيل الجديد، التي تقدم نفسها كقوة تغييرية مدعومة من مهنيين شباب ومكاتب وطنية، وترفع شعار تجديد الهياكل وتشبيب القيادة. وتضم أسماء من بينها المهدي فقير، سعيد شاكر، محمد التوگاني، يوسف الحسني، الحسين السملالي، براهيم الشاوي، اعيس الطيب، وخالد فيزازي.

    وتُجرى هذه الانتخابات في ظل معطيات اقتصادية تكشف فجوة واسعة داخل القطاع، حيث تستحوذ حوالي 6% فقط من المكاتب على أكثر من 80% من النشاط المهني، في حين لا يتجاوز رقم معاملات 94% من المكاتب سقف 4 ملايين درهم. هذا التفاوت الحاد جعل من قضايا توزيع السوق ودعم المكاتب الصغيرة والمتوسطة محوراً أساسياً في الخطاب الانتخابي.

    وتكشف المعطيات أيضاً عن تركّز مهني واضح، إذ يتمركز نحو 83% من الخبراء المحاسبين في محور الدار البيضاء–الرباط، ما يثير نقاشاً حول تمثيلية باقي الجهات داخل المجلس الوطني، وقدرة الهيئة على عكس تنوع الخريطة المهنية وطنياً، إضافة إلى ما يتعلق بتوزيع السوق بين المكاتب ومدى حضور المكاتب الصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرائط إسرائيلية حديثة تظهر منطقة سيطرة عسكرية موسعة في غزة

    أصدرت إسرائيل منذ ما يزيد قليلا عن ​شهر خرائط جديدة لغزة وضعت آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة محظورة موسعة، ضمن حدود يقول الجيش إنه يمكنه الاستمرار في تغييرها.

    وتشكل ​المنطقة المحظورة، ‌المحددة على الخرائط بخط برتقالي، ما يقدر بنحو 11 بالمئة من أراضي غزة الواقعة خارج “الخط الأصفر” الذي يحدد الجزء من ‌غزة الذي تحتله القوات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. وتطوق هذه المناطق ما يقرب من ثلثي أراضي غزة إجمالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أسود الأطلس» يحملون وسام السيادة الإفريقية في مونديال أمريكا

    سفيان أندجار

    دخلت القضية التي تشغل الرأي العام الرياضي الإفريقي منذ 17 مارس الماضي، والمتعلقة بنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين المغرب والسينغال، مرحلة جديدة، بعد تدخل محكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس» ومقرها لوزان. حيث أبلغت الجامعة  الملكية المغربية لكرة القدم بضرورة تقديم مذكرة دفاعها قبل 7 ماي المقبل، وذلك عقب تسلمها مذكرة الاستئناف من الاتحاد السينغالي لكرة القدم، الذي يطالب بإعادة الاعتبار لفوزه على أرض الملعب، بعدما ألغت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة، ومنحت اللقب للمغرب.

    ويكتسي هذا النزاع القانوني أهمية بالغة، لأنه يمس مصداقية المنافسات القارية، ويضع «الكاف» أمام اختبار صعب في إدارة الأزمات. وترى السينغال أن قرار لجنة الاستئناف كان مجحفا، بينما المغرب يؤكد أن لديه أدلة قوية وموثقة تثبت صحة موقفه، من بينها تقارير رسمية صادرة عن لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تسجيلات فيديو توثق الأحداث والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل، إضافة إلى مستندات إدارية تكشف عن مخالفات ارتكبها الجانب السينغالي خلال نهائي «الكان». هذه الأدلة، حسب المسؤولين المغاربة، ستشكل العمود الفقري للدفاع أمام «الطاس».

    من جهة أخرى، رفضت محكمة التحكيم الرياضي طلب الاتحاد السينغالي لكرة القدم بالقيام بدعوى استعجالية، معتبرة أن إصدار قرار سريع قد يؤثر على مشاركة الطرفين في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبالنظر إلى المدة المعتادة لإصدار الأحكام، والتي تتراوح بين 9 و12 شهرا، فإن القرار النهائي لن يصدر إلا بعد نهاية المونديال، ما يعني أن المغرب سيدخل غمار البطولة العالمية بصفته بطل إفريقيا حتى إشعار آخر.

    هذا الوضع يخلق حالة من الترقب والجدل داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، حيث يرى البعض أن استمرار المغرب كبطل رسمي، رغم الجدل القانوني قد يؤثر على صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بينما يعتبر آخرون أن احترام المساطر القانونية والانتظار حتى صدور الحكم النهائي هو الخيار الأكثر إنصافا. وشدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن المغرب واثق من موقفه، وأنه سيقدم دفاعا قويا أمام المحكمة، مؤكدا أن بلاده لا تبحث سوى عن الإنصاف والاعتراف بالحقائق الموثقة.

    في المقابل، يواصل الاتحاد السينغالي لكرة القدم الضغط الإعلامي والسياسي لفرض ضغوط على «الفيفا» وأيضا محكمة التحكيم الرياضي، معتبرا أن ما حدث يشكل سابقة خطيرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    وبينما تتواصل التحضيرات لمونديال 2026، يبقى الملف مفتوحا أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر قرارها بعد أشهر طويلة من المداولات، ليكون بمثابة كلمة الفصل في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإيراني: الحرب ما تزال قائمة

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، أن ظروف الحرب لا تزال قائمة بالنسبة لطهران رغم وقف إطلاق النار، بسبب عدم ثقتها بالولايات المتحدة وإسرائيل.

    وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي، الثلاثاء، قال أكرمي نيا: “بالنسبة لنا، لا تزال ظروف الحرب قائمة. وتستمر بشكل متواصل عمليات المراقبة والرصد وتجهيز المعدات”.

    وأشار إلى أن طهران لا تعتبر الحرب منتهية رغم وقف إطلاق النار، لعدم ثقتها بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وبيّن أن بلاده تتعامل مع المرحلة كما لو أن الحرب مستمرة وتواصل استعداداتها العسكرية.

    وأوضح أنه “في حال أقدم العدو على محاولة هجوم جديدة، فإن القوات المسلحة الإيرانية سترد باستخدام أدوات جديدة وأساليب جديدة ومجالات جديدة”.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية “إلى حين تقديم طهران مقترحها” بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.مواضيع ذات صلة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الشارع.. 146 جدارية تزين الرباط وتعيد تشكيل هويتها البصرية

    أسفرت فعاليات مهرجان “جدار” لفن الشارع في دورته الـ11، التي نظمت ما بين 16 و26 أبريل الجاري، عن إنجاز 15 جدارية ضخمة أغنت المشهد الحضري لمدينة الرباط.

    وشهد المهرجان خلال هذه النسخة إضافة 15 جدارية عملاقة، فضلا عن جدار مشترك، بهدف إغناء الرصيد الفني الحضري، لتبلغ حصيلة الأعمال الفنية في العاصمة 146 جدارية منذ عام 2015.

    وأكد المنظمون في بلاغ أن “جدار” – مهرجان الرباط لفن الشارع- ساهم على مدى عقد من الزمن، في تحويل الرباط إلى عاصمة إفريقية بامتياز لفن الشارع، ووجهة تحظى بالإشادة نظير احترافية جدارياتها الكبرى، وتناسق هويتها البصرية على امتداد أحيائها.

    وفي قلب حي أكدال، تجلت إبداعات الفنان “آر دي إس” RDS، قبالة مستشفى الولادة، حيث أبدع هذا الفنان جدارية على واجهة شاهقة يبلغ ارتفاعها 40 مترا وعرضها 11 مترا، أي ما يعادل 440 مترا مربعا. وتناغمت جدارية “آر دي إس” مع الطابع المعماري القوي للمكان، بخطوط مشدودة وأحجام بارزة وتدرجات رمادية تعانق الإسمنت، تتخللها لمسات برتقالية توحي بصدأ الحديد.

    وفي حي المحيط، أبدع الإيطالي فيسود لوحة مستوحاة من الفانوس المغربي، جاعلا منه استعارة لمدينة مضيئة ومضيافة، حيث تبدو المناظر وكأنها تبرز من البحر كذكرى أو سراب. وفي حي يعقوب المنصور، يقدم الأكوادوري أزبيجر رؤية منفتحة حول المساواة، مذكرا بأن نفس الشمس ونفس القمر يضيئان الجميع. وفي سياق مختلف، اختارت الفنانة الشيلية جومو أن ترسم أسدا حارسا وسط جداريتها، محاطا بأشجار النخيل والزخارف النباتية والرموز المستلهمة من الثقافة البصرية المغربية، في مزيج يجمع بين الذاكرة والانتماء والقصص الشخصية.

    وفي أكدال أيضا، استلهم الاسباني الكتالوني غييم فونت زهور البرتقال وحضور السحلية المألوف ليعبر عن ارتباط حسي بالكائنات الحية وعادات الحياة اليومية، في حين طو ر المغربي نسيم أزارزار، في حي آخر، لغة تشكيلية مستوحاة من ثقافة تزيين شاحنات النقل، خالقا حوارا دقيقا بين التراث الشعبي والتجريد المعاصر. من جهته، رسم الفنان الجنوب إفريقي كيا تاما جدارية تنبض بالحركة والتفاعلات الإنسانية، تتخللها كائنات حيوانية وخزفيات ونقوش نباتية تعكس روح الرباط وتقاليدها.

    وإلى جانب هذه الأعمال، تنضاف العوالم المتفردة لكل من مارات موريك ومارينا كابديفيلا ورويدو، فضلا عن الفنانين المغاربة روش وريتانوسكو وميزميز وإيرامو، لتؤكد هذه الدورة مرة أخرى تنوع الأساليب والرؤى التي تشكل المشهد الجداري للمهرجان.

    وقد تمت تغطية حوالي 2500 متر مربع إضافية من مساحات الجدران خلال عام 2026، لتتجاوز المساحة المرسومة منذ انطلاق المهرجان عتبة 20000 متر مربع. وعلى امتداد إحدى عشرة دورة، ساهم أكثر من 250 فنانا في رسم هذه الخريطة الحية.

    ووسط هذا الزخم الإبداعي، حافظ الجدار المشترك على مكانته المحورية كمختبر مفتوح للتكوين والتجريب واكتشاف المواهب. وتجلى ذلك بوضوح خلال هذه الدورة، حيث إن أغلبية الفنانين المغاربة الخمسة الذين أبدعوا جداريات ضخمة هم من خريجي هذا الفضاء. هذا المسار الذي بات مألوفا، يفسره المدير الفني للمهرجان صلاح ملولي بالقول إن “الجدار المشترك يشكل مشتلا حقيقيا لرسامي الجداريات المغاربة، ففيه يخطو الكثيرون خطواتهم الأولى على مساحات كبرى قبل الانتقال لتزيين المدينة بأكملها”. ويعتبر ملولي هذا الفضاء “جسرا عمليا ينقل الموهبة من البدايات نحو الاحتراف، ليؤسس بصلابة لمشهد فني متكامل”.

    يذكر أن “جدار” لفن الشارع رأى النور سنة 2015 بمبادرة من جمعية التربية الفنية والثقافية البولڤار (EAC-L’BOULVART)، مستندا إلى رصيد غني من الخبرة التي راكمتها الجمعية منذ سنة 1999 في دعم الثقافات الحضرية والموسيقى المعاصرة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ ابراهيم ابركان يدخل غمار الامنتخابات الجزئية في بن طيب الدائرة الانتخابية 11

    جريدة البديل السياسي 

    الأستاذ ابراهيم ابركان يدخل غمار الامنتخابات الجزئية في بن طيب الدائرة الانتخابية 11

    صوتـــــوا على مرشــــــح الحركـــــــــــة الشعبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة رمز السنبلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

    The post الأستاذ ابراهيم ابركان يدخل غمار الامنتخابات الجزئية في بن طيب الدائرة الانتخابية 11 appeared first on جريدة البديل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 17 ألف قرص مخدر و60 كيلوغراما من المعسل بميناء طنجة المتوسط

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً و60 كيلوغراما من مادة “المعسل” على متن سيارة نفعية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه السيارة مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، عن حجز كميات المعسل و5824 قرصا طبيا مخدرا، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة.

    ومواصلة لإجراءات التفتيش، تم العثور بهيكل هذه السيارة الداخلي على شحنة إضافية تبلغ 11 ألف و634 قرصا طبيا مخدراً، ليصل مجموع المحجوزات من المؤثرات العقلية 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. إحباط تهريب أزيد من 17 ألف قرص مخدر و60 كلغ من مادة “المعسل”

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً و60 كيلوغراما من مادة “المعسل” على متن سيارة نفعية.


    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه السيارة مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، عن حجز كميات المعسل و5824 قرصا طبيا مخدرا، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة.

    ومواصلة لإجراءات التفتيش، تم العثور بهيكل هذه السيارة الداخلي على شحنة إضافية تبلغ 11 ألف و634 قرصا طبيا مخدراً، ليصل مجموع المحجوزات من المؤثرات العقلية 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: إدارة دونالد ترامب تقود تراجعا حادا لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة

    العمق المغربي

    كشف التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/2026 أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، إثر اتخاذ الإدارة الجديدة سلسلة من الإجراءات الاستبدادية التي قوضت سيادة القانون واستهدفت المهاجرين والأقليات وقمعت الاحتجاجات السلمية، إلى جانب تفكيك السياسات البيئية والتنصل من الالتزامات الدولية.

    وأوضحت الوثيقة الحقوقية أن الرئيس ترامب أعلن فور تنصيبه حالة الطوارئ الوطنية على الحدود مع المكسيك، وألغى نظام تحديد مواعيد اللجوء عبر تطبيق الهاتف المحمول، متبنيا خطة عنصرية تعتمد على أوامر تنفيذية تجرم المهاجرين، ما أسفر عن احتجاز الآلاف في منشآت مكتظة داخل قواعد عسكرية وسجون جديدة مثل سجن “ألكاتراز التمساح”، إلى جانب طرد 252 مواطنا فنزويليا بشكل غير قانوني إلى السلفادور، وإنهاء برامج الإفراج المشروط وحالات الحماية المؤقتة لمواطني إثيوبيا وأفغانستان وجنوب السودان وسوريا وغيرها، فضلا عن حظر السفر على مواطني 19 دولة.

    وأكدت المنظمة الدولية أن السلطات قمعت بشدة الاحتجاجات الجامعية المنددة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث استهدفت الإدارة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الأجانب، وألغت حوالي 8000 تأشيرة دراسية لدوافع سياسية، بالإضافة إلى نشر 2000 جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا خلال شهر يوليوز لقمع احتجاجات مناهضة لسياسات الهجرة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع ومقذوفات التأثير الحركي لتفريق المتظاهرين السلميين في لوس أنجلوس.

    وأبرز التقرير التراجع الحاد في حماية حقوق أفراد مجتمع الميم، إثر إصدار ترامب أمرا تنفيذيا ينص على “استعادة الحقيقة البيولوجية” وحصر النوع الاجتماعي في الذكر والأنثى، وهو ما رافقه إغلاق خط ساخن لمنع الانتحار مخصص للشباب من هذه الفئة، وتقديم 616 مشروع قانون مناهض لهم أقر منها 74 قانونا، ما أدى إلى تسجيل 932 حادثة عداء عنيفة في 49 ولاية ومقاطعة كولومبيا بين شهر ماي 2024 وماي 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحقوق الجنسية والإنجابية تقلصت بشكل كبير، إثر التراجع عن أشكال الحماية الفيدرالية وتخفيض التمويل، حيث فرضت إحدى وأربعون ولاية حظرا على الإجهاض، من بينها 13 ولاية فرضت حظرا تاما، وهو ما أثر بشكل غير متناسب على الفئات المهمشة وذوي الدخل المنخفض، وأدى إلى ارتفاع معدلات وفيات الأمهات خاصة بين النساء من أصول إفريقية اللواتي يعشن في ولايات تحظر الإجهاض.

    وأشارت الهيئة الحقوقية إلى استمرار الاستخدام المفرط للقوة من طرف الشرطة، ما أسفر عن مقتل 1143 شخصا بالرصاص، يمثل السود نسبة تفوق 23 بالمائة منهم، في وقت أصدر فيه الرئيس ترامب في شهر أبريل أمرا تنفيذيا يوجه الموارد لتعزيز الأساليب الشرطية العدوانية وحماية الموظفين من دعاوى سوء السلوك، مهددا بنشر قوات الحرس الوطني في مدن يديرها عمد من السود بحجة ارتفاع الجريمة مثل مقاطعة كولومبيا وشيكاغو.

    وتابعت المنظمة رصدها للإجراءات العقابية، مبينة أن الإدارة الأمريكية ألغت قرارات وقف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية التي اتخذتها الإدارة السابقة، ووجهت بإعادة تطبيقها خاصة في حق قتلة أفراد الشرطة والمهاجرين، مع إعادة تقييم 37 حكما مخففا أصدره الرئيس السابق جو بايدن، في حين شرعت ولايات مثل لويزيانا وأركنساس في استخدام نقص التأكسج بفعل النيتروجين للإعدام، واستخدمت ساوث كارولينا الرمي بالرصاص.

    وأبانت الوثيقة أن 15 شخصا استمر احتجازهم في معتقل غوانتنامو دون سبل كافية للمحاكمة العادلة، من بينهم ثلاثة لم توجه إليهم أي تهم، فيما تراجع وزير الدفاع عن صفقات إقرار بالذنب شملت متهمين في هجمات 11 شتنبر لتجنب عقوبة الإعدام، كما تراجع الرئيس ترامب عن قرار سلفه بتخفيف الحكم على الناشط ليونارد بلتير وأعاده إلى الإقامة الجبرية.

    وكشفت مخرجات التقرير أن الولايات المتحدة ألغت التزاماتها البيئية من خلال توقيع أمر تنفيذي في شهر يناير يقضي بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، مكرسة سياسة الهيمنة في مجال الطاقة التي تدعم صناعة الوقود الأحفوري وتعدين الفحم، مع إعطاء الأولوية لتطوير الذكاء الاصطناعي واستهلاكه الهائل للكهرباء، متجاهلة التحذيرات العلمية التي تؤكد المخاطر البيئية.

    وسجلت منظمة العفو الدولية في ختام الجزء المخصص للولايات المتحدة استمرار واشنطن في تصدير الأسلحة لإسرائيل رغم ارتكابها جرائم حرب، إلى جانب التقليص المفاجئ لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ما هدد برامج الرعاية الصحية في إفريقيا واليمن، فضلا عن تنفيذ ضربات أسفرت عن مقتل 123 شخصا في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ خارج نطاق القضاء وتحت غطاء الحرب على المخدرات، وغارات جوية في اليمن أودت بحياة مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره