Étiquette : 110

  • تقرير: فيضانات القصر الكبير تكشف خللا هيكليا رغم نجاح التدخلات

    عبد المالك أهلال

    كشفت تقرير حديث صادر عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD)، عن تفاصيل دقيقة حول تدبير فيضانات حوض اللوكوس الأخيرة، واصفا الاستجابة الرسمية بأنها حققت “نجاحا تكتيكيا” باهرا في حماية الأرواح عبر الإجلاء الاستباقي، لكنها عرت في المقابل عن “اختلالات بنيوية” عميقة في منظومة الوقاية والتعمير وآليات التعويض، مما يستدعي، بحسب المركز، تغييرا جذريا في العقيدة التدبيرية للمخاطر الطبيعية في المغرب للانتقال من منطق “رد الفعل” إلى “الاستباق المؤسسي”.

    وأوضحت الورقة، التي حملت عنوان “فيضانات القصر الكبير ومنطقة الغرب: استجابة ناجحة لإنقاذ الأرواح وخارطة طريق لتعزيز حكامة الماء”، أن السلطات المغربية نجحت في تنفيذ عملية إجلاء واسعة شملت ما يقارب 154,309 شخصا على مستوى الأقاليم المعنية (العرائش، تطوان، شفشاون، وزان) بحلول ذروة الموجة الفيضانية يوم 6 فبراير 2026، وهو ما جنب المنطقة خسائر بشرية مباشرة داخل نطاق الإجلاء، رغم تسجيل 4 وفيات في حوادث مرتبطة بالسيول بإقليم تطوان خارج المحيط الذي شمله التدخل الاستباقي، معتبرة أن هذا التحرك يعكس نضجا في إدارة المخاطر يرتكز على عقيدة “الأرواح أولا”.

    وأكد المصدر ذاته أن هذا النجاح العملياتي في الظرفية الطارئة لا يحجب “الفجوات الهيكلية” التي كشفتها الأزمة، وفي مقدمتها ضعف الوقاية البنيوية المتمثلة في هشاشة شبكات تصريف مياه الأمطار وعدم قدرة مجاري الأودية على استيعاب التدفقات الاستثنائية بسبب الاختناقات الهندسية والتوسع العمراني غير المخطط، مشيرا إلى أن الاعتماد على الإجلاء كحل دائم يعد استراتيجية مكلفة وغير مستدامة، وأن استمرار منح رخص البناء في مناطق مصنفة كـ”فيضانية” يعد بمثابة “استثمار ممنهج في كوارث مستقبلية” وصناعة للمخاطر المؤجلة.

    وأشار التقرير، الذي اعتمد على منهجية تحليل السياسات العمومية والبيانات الرسمية والميدانية، إلى المعطيات التقنية الحرجة التي رافقت الأزمة، حيث بلغ حجم المياه المخزنة بسد وادي المخازن ذروته بـ 1.08 مليار متر مكعب ما بين 6 و7 فبراير 2026، مما اضطر الوكالة والجهات المختصة لتنفيذ “إطلاقات مائية متحكم فيها” للحفاظ على سلامة السد، وهي العملية التي افتقرت، بحسب الورقة، إلى تواصل استباقي ومبسط يشرح للرأي العام مبررات القرار التقني، مما خلق فراغا معلوماتيا ملأته الإشاعات وزاد من منسوب القلق لدى الساكنة.

    واعتبر خبراء المركز أن التركيز على الجانب الأمني واللوجستي، رغم أهميته القصوى، أغفل بشكل كبير حماية “سبل العيش” في العالم القروي، حيث تعرضت الماشية والمحاصيل والبنى التحتية الفلاحية لأضرار جسيمة، منتقدين تأخر تفعيل مساطر التعويض المنصوص عليها في القانون 110.14، وغياب بروتوكولات دعم اقتصادي تلقائية، داعين القطاع البنكي وشركات التأمين إلى تحمل مسؤولياتهم في تقاسم عبء الصدمة عبر تدابير استثنائية مثل تجميد الأقساط وتوفير قروض ميسرة لإعادة الإعمار.

    وقدمت الوثيقة خمس توصيات مفصلية لإصلاح المنظومة، أبرزها إحداث “هيئة وطنية للماء والمخاطر” لتوحيد القرار الاستراتيجي وإنهاء حالة التشتت بين القطاعات، وتفعيل “صندوق وطني للأمن المائي” لتمويل البنية التحتية الوقائية بشكل مستدام، بالإضافة إلى فرض إلزامية دمج خرائط المخاطر في وثائق التعمير مع ربط المسؤولية بالمحاسبة لمن يمنح التراخيص في المناطق الحمراء، وتطوير منصة وطنية للبيانات المائية المفتوحة لضمان الشفافية ومحاربة الأخبار الزائفة.

    وشدد المركز في تحليله على ضرورة تثمين نقاط القوة التي أظهرتها الأزمة، وخاصة التنسيق الميداني العالي بين السلطات المحلية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية التي لعبت دورا أساسيا في الدعم اللوجستي، وكذا الدور المحوري لمديرية الأرصاد الجوية في توفير إنذار مبكر دقيق، داعيا إلى مأسسة هذه المكتسبات عبر تدريبات سنوية وسجلات وطنية للمتطوعين لتعزيز التضامن المجتمعي الذي شكل صمام أمان لامتصاص الصدمة الاجتماعية.

    وختم التقرير بوضع خارطة طريق تنفيذية مقسمة زمنيا، تقترح إجراءات عاجلة (من 0 إلى 30 يوما) تشمل تفعيل خلية أزمة للتعويض وإطلاق حملة تواصلية، وإجراءات متوسطة المدى (1 إلى 6 أشهر) لصرف الدفعة الأولى من التعويضات ودعم الفلاحين، وصولا إلى إصلاحات هيكلية (6 إلى 24 شهرا) تهم المصادقة على قانون الهيئة الوطنية للماء وتفعيل التمويل الوقائي، مشددا على أن المعركة الحقيقية اليوم ليست فقط في إعادة بناء ما تهدم، بل في إصلاح منظومات الحكامة لضمان عدم تكرار السيناريو نفسه في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” بين الوقاية والكارثة: هل تستحق القصر الكبير صفة ” منطقة منكوبة”؟

    العرائش نيوز:

    عرفت مدينة القصر الكبير خلال الأيام الماضية وضعاً استثنائياً بفعل ارتفاع منسوب المياه والتهديد المحتمل للفيضانات، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار إخلاء احترازي للسكان وتفعيل تدابير وقائية واسعة النطاق. وقد رافق هذه التطورات نقاش عمومي متصاعد حول مدى أحقية المدينة في أن تُعلَن “منطقة منكوبة” وفق القانون المغربي.

    إن القانون رقم 110.14 المتعلق بتغطية عواقب الوقائع الكارثية يعرّف الواقعة الكارثية بأنها حدث ناتج عن عامل طبيعي أو فعل عنيف للإنسان، يترتب عنه ضرر جسيم وواسع النطاق يتجاوز القدرة العادية للأفراد أو آليات التأمين التقليدية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني تصنيف أربعة أقاليم مغربية “مناطق منكوبة”؟

    في خطوة كانت مطلبا ملحا لعدد من الفعاليات السياسية والحقوقية والمدنية بالمغرب خلال الفترة الأخيرة، أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، قرارا يعلن بموجبه الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، حالة كارثة، ويصنف جماعات أربعة أقاليم وهي: العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان؛ مناطق منكوبة.

    وتبعا لتعليمات ملكية صدرت في هذا الشأن، وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية، يرتكز على مساعدات لإعادة الإسكان وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن ومحلات تجارية، ولإعادة بناء المساكن المنهارة بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    كما يرتكز البرنامج أيضا على مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم، بالإضافة إلى مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    وتسببت الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفها المغرب الأسابيع الماضية، في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص، في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    فماذا يعني إعلان أقاليم الفيضانات مناطق منكوبة، وذلك في سابقة مغربية تعتبر الأولى من نوعها؟

    قانونيا، يؤطر البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف لسنة 1977 شروط الإعلان عن منطقة منكوبة، ويحصرها في أن تكون تأثيرات الكارثة ألحقت خسائر فادحة على مستوى البنية التحتية والأرواح وتعذر على السلطات المحلية تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، وهو ما ينطبق بالفعل على عدد من المناطق المغربية، خاصة الشمال، التي تضررت بالتساقطات المطرية الغزيرة، غير أن الحكومة حصرت الإعلان في أربع أقاليم فقط.

    ويحدد القانون رقم 110.14 الصادر في غشت 2016، بدقة الحالات التي يمكن تصنيفها كـ”واقعة كارثية” تستوجب تدخلا استثنائيا من الدولة، ويقوم هذا التصنيف على ثلاثة مرتكزات أساسية: أولا: طبيعة الحدث: أن يكون ناتجا عن عامل طبيعي يتميز بكثافة غير عادية (فيضانات، زلازل، تسونامي…) أو عن فعل بشري عنيف (عمليات إرهابية أو اضطرابات شعبية خطيرة)؛ ثانيا: حجم الأضرار: أن تؤدي الواقعة إلى خسائر بشرية أو مادية جسيمة وواسعة النطاق تصعب مواجهتها بالوسائل الاعتيادية، ثم ثالثا: عنصر الفجائية: أي أن يكون الحدث غير متوقع أو يصعب التنبؤ بوقوعه وتداعيات حِدّته بصورة مسبقة.


    وسيترتب عن إعلان الأقاليم الأربعة المذكورة مسطرة إدارية مضبوطة تضمن حقوق المتضررين بشكل قانوني، وذلك عبر تفعيل آليات حماية استثنائية للمواطنين، تضمن لهم تعويضات مالية ومواكبة ميدانية.

    وتتجلى أهم الآثار القانونية لهذا الإعلان بطريقة مباشرة في تفعيل صندوق التعويض عن الكوارث الطبيعية وتسخير موارده لتعويض المواطنين الذين لا يتوفرون على تأمين خاص من أحل الاستفادة من تعويضات عن الخسائر التي لحقت بأملاكهم الخاصة.

    كما سيلزم هذا الإعلان الرسمي شركات التأمين بتفعيل “ضمانة الوقائع الكارثية” المدرجة بقوة القانون في عقود التأمين، مثل تأمين السيارات والسكن والمحلات وباقي الممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل رمضان… أسعار اللحوم الحمراء تضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية

    مع اقتراب شهر رمضان، تعرف أسواق اللحوم الحمراء بعدد من المدن المغربية ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، ما يضع العديد من الأسر أمام ضغط متزايد لتدبير مصاريفها، في فترة ترتفع فيها عادة وتيرة الاستهلاك الغذائي.

    وخلال جولة قامت بها “أخبارنا” داخل مجموعة من أسواق مدينة طنجة، برزت حالة من الحذر في سلوك المستهلكين، مقابل شكاوى متكررة من مهنيي القطاع بشأن ارتفاع كلفة الشراء من المصدر.

    عدد من الجزارين أكدوا لـ »أخبارنا » أن سعر اللحم البقري بالتقسيط يتراوح حاليا بين 110 و115 درهما للكيلوغرام، فيما تصل بعض القطع المختارة، خاصة لحم « الهبرة »، إلى حدود 120 درهما. 

    وأوضح أحد المهنيين أن هامش الربح أصبح محدودا، مشيرا إلى أن الزيادة تبدأ من المجازر، ما يفرض على الجزارين التكيف مع واقع السوق دون البيع بالخسارة.

    وفي المقابل، عبر مواطنون عن تذمرهم من هذا الارتفاع. حيث قال أحمد وهو من بين أحد المتسوقين بسوف دشار بنديبان: الأسعار طالعة بزاف… وليت كنشري اللحم غير بالقياس، حيث المصاريف كثيرة فرمضان. فيما أوضحت فاطمة: كنا نشريو كيلو ولا أكثر، دابا ولات غير شوية باش تكفي، حيت الميزانية ما بقاتش كتسمح. وأضاف مواطن آخر أن الأسرة أصبحت تعيد ترتيب أولوياتها: كنحاولو نوفروا الضروريات، واللحم ولى نشريوه غير فالمناسبات.

    ورغم هذه التحديات، يؤكد الجزارون حرصهم على الحفاظ على جودة المنتوج وثقة الزبائن، مع ترقب أي تحسن محتمل قد يعيد التوازن إلى السوق خلال شهر الرحمة والغفران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن الأقاليم المتضررة من الفيضانات مناطق منكوبة

    العلم – الرباط

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. الحكومة ترصد 3 مليارات درهم لدعم الأسر والساكنة المتضررة من الفيضانات

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية سامية.. برنامج حكومي واسع لمساعدة ودعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    الخط : A- A+

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى الملك محمد السادس، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان)، الأكثر تضررا، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية، مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم، ومساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    كما يرتكز البرنامج يضيف البلاغ، على مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم، واستثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى الملك محمد السادس، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. برنامج حكومي واسع لدعم متضرري الفيضانات بميزانية تبلغ 3 ملايير درهم

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة المغربية خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى الملك محمد السادس، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    عن وكالة المغرب العربي للأنباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. تخصيص 3 ملايير درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس وإعلان أربع أقاليم مناطق منكوبة

    بتعليمات ملكية سامية، وضعت الحكومة برنامجا واسعا للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، خاصة بسهل الغرب واللوكوس، وذلك بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للحكومة من أجل إعداد برنامج شامل واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف، انطلاقا من العناية التي يوليها جلالته لرعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    وفي هذا السياق، أصدر رئيس الحكومة قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، مع تصنيف جماعات أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، الأكثر تضررا، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، جرى إعداد البرنامج بناء على تقييم ميداني دقيق ودراسة للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات، ويرتكز على أربعة محاور رئيسية، في مقدمتها تخصيص 775 مليون درهم لإعادة الإسكان وتعويض فقدان الدخل وإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، فضلا عن إعادة بناء المنازل المنهارة.

    كما رصد غلاف مالي يناهز 225 مليون درهم لتقديم مساعدات عينية وتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية لتلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، إلى جانب تخصيص 300 مليون درهم لدعم المزارعين ومربي الماشية المتضررين.
    ويشمل البرنامج أيضا استثمارات مهمة لإعادة تأهيل البنيات التحتية الطرقية والهيدروفلاحية وإصلاح الشبكات الأساسية، بغلاف مالي يقارب 1,7 مليار درهم.

    من جهة أخرى، شددت التعليمات الملكية على ضرورة تنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يمكن ساكنة المناطق المنكوبة من العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال.

    يذكر أن هذه الاضطرابات الجوية تسببت في فيضانات اجتاحت أزيد من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص بالأقاليم الأربعة المعنية، مخلفة خسائر مادية جسيمة على مستوى السكن والأنشطة الفلاحية والبنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكلفة‭ ‬باهظة‭ ‬للفيضانات‭ :‬خسائر‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬وأضرار‭ ‬كبيرة‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية الـمغرب‭ ‬يقدم‭ ‬نموذجا‭ ‬استثنائيا‭ ‬في‭ ‬تدبير‭ ‬الأزمة

    تشهد المملكة المغربية موجة من الاضطرابات الجوية العنيفة وصفت بالأقوى منذ سنة 2008، أنهت سبع سنوات متتالية من الجفاف، لكنها في المقابل خلفت خسائر بشرية وأضرارا مادية جسيمة بعدد من جهات البلاد، في مشهد مناخي يعكس تحولات حادة بين الندرة المائية والسيول الجارفة.

    وأعلنت السلطات عن مصرع أربعة أشخاص جرفتهم سيول قوية، في وقت تواصل فيه مختلف الأجهزة المركزية والجهوية تعبئتها لتطويق تداعيات الفيضانات، التي مست أقاليم بالشمال والغرب، وامتدت تأثيراتها إلى مناطق من الداخل.

    في جانب آخر، كشفت وزارة الداخلية أن عمليات الإجلاء الوقائية شملت أكثر من 154 ألف شخص من الأقاليم الأكثر تضررا، في إطار تدخلات استباقية لحماية الأرواح.

    وتوزع المُجلَّون أساسا بين أقاليم العرائش (110 آلاف و941 شخصا)، والقنيطرة (16 ألفا و914)، وسيدي قاسم (11 ألفا و696)، وسيدي سليمان (3 آلاف و613)، حيث جرى إيواء جزء منهم بمراكز مجهزة، فيما فضل آخرون اللجوء إلى أقاربهم.

    وسجلت مدينة تطوان 62 حالة انهيار جزئي أو كلي للمنازل، مع ترحيل 1392 شخصا من المناطق المهددة، بينما شهد حي أحجر دريال بإقليم تاونات انهيارا كليا لمنزل مكون من ثلاثة طوابق، في مؤشر على هشاشة بعض البنايات أمام ضغط السيول.

    وعلى مستوى البنيات التحتية، أفادت المديرية الجهوية للتجهيز والنقل بجهة طنجة تطوان الحسيمة بأن 163 طريقا تعرضت لانجرافات وأضرار متفاوتة، شملت الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية.

    وتم تسجيل إغلاق ثمانية محاور طرقية بشكل تام (طريقان وطنيان، طريقان جهويان وأربعة إقليمية)، فيما تتواصل أشغال التدخل لإعادة فتح المسالك المتضررة.

    وتبرز هذه المعطيات حجم الضغط الذي تعرضت له الشبكة الطرقية الوطنية، خصوصا في المناطق الجبلية والسهلية التي عرفت انهيارات وانجرافات للتربة، ما يطرح مجددا سؤال صلابة البنيات أمام الظواهر المناخية القصوى.

    في موازاة ذلك، شكلت المنشآت المائية محور يقظة خاصة، مع الارتفاع السريع في نسب ملء عدد من السدود، ففي حوض اللوكوس، أكد رئيس قسم التقييم وتخطيط الموارد المائية، ياسين وهبي، أن وضعية سد وادي المخازن “جيدة جدا”، مع مواصلة التصريف التدريجي للحقينة، حيث بلغ صبيب مفرغ الحمولات أزيد من 787 مترا مكعبا في الثانية، في إطار تحكم تقني يهدف إلى خفض المنسوب وضمان سلامة المنشأة.

    كما بلغ سد دار خروفة بإقليم العرائش نسبة ملء ناهزت 97 في المائة، ما استدعى الشروع في إفراغ جزئي استباقي له لأول مرة في تاريخه، عبر طلقات مائية متحكم فيها، حفاظا على البنية التقنية للسد.

    وتعكس هذه الإجراءات مقاربة تقوم على التدبير الوقائي بدل التدخل الاضطراري، خاصة في ظل توقعات باستمرار التقلبات الجوية وارتفاع منسوب بعض الأودية، مثل وادي اللوكوس الذي غمر أحياء بمدينة القصر الكبير.

    على مستوى القطاع الفلاحي، الذي كان يعاني من تداعيات الجفاف، وجد نفسه أمام تحدٍّ معاكس يتمثل في غمر الحقول وانعدام الكلأ.

    وفي هذا السياق، أطلق المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة عملية توزيع الشعير والأعلاف المركبة بالمجان لفائدة مربي الماشية المتضررين، باعتبارها مرحلة أولى ستعقبها أشطر أخرى من الدعم.

    وأكد المسؤولون أن الدعم يشمل الكسابة بمراكز الإيواء والدواوير المحاصرة بالمياه، مع دراسة آليات إضافية لمواكبة الفلاحين الذين تضررت مزروعاتهم.

    ويرى مهنيون أن هذا التدخل يكتسي طابعا حيويا للحفاظ على القطيع الوطني وضمان استقرار سلاسل الإنتاج، خاصة في ظرفية انتقالية بين الجفاف والفيضانات.

    رغم الخسائر، حملت التساقطات الأخيرة مؤشرا إيجابيا على مستوى الموارد المائية الوطنية، إذ ساهمت في رفع نسب ملء السدود إلى 69.3 بالمائة، بموارد مائية تناهز 11.6 مليار مكعب، إلى غاية يوم الأربعاء 11 فبراير 2026وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للواردات المائية المسجلة، بما يساهم في دعم المخزون المائي وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة، بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد.

    غير أن التحول من وضعية خصاص مزمن إلى فيضانات جارفة خلال فترة قصيرة يعكس اختلالا في انتظام التساقطات، ويضع المغرب أمام تحدي التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة، التي تتسم بتواتر الظواهر القصوى.
     

    إقرأ الخبر من مصدره