Étiquette : 113

  • مشروع القانون المتعلق بالتعليم العالي : الأسئلة التي تثير الغضب

    د. عبد السلام الصديقي

    مشروع القانون 59-24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، كما تم اعتماده من قبل مجلس الحكومة في 28 غشت الماضي، يثير احتجاجات حقيقية من قبل هيئة التدريس والمنظمات الطلابية. لقد تم توجيه العديد من الانتقادات والملاحظات إلى الحكومة، وخاصة إلى الوزير المشرف على إعداد هذا النص: غياب التشاور والحوار مع المعنيين الأوائل، أي الأساتذة والطلاب، اعتماد نص استراتيجي بشكل متسرع وفي فترة عطلة، الخوصصةُ المتزايدة للتعليم العالي العمومي وتبضيعه، والتراجع عن الحكامة الديمقراطية من خلال إعطاء أهمية أكبر للتعيينات المباشرة للمسؤولين… باختصار، حقق الوزير إنجازًا رائعًا وهو خلق إجماع ضد المشروع.

    تثمين الموجود
    الموضوع مهم للغاية لدرجة أنه لا ينبغي أن يعالَج حصريًا من قبل التقنيين في الوزارة. إنه يتعلق بمستقبل شبابنا وتطور بلدنا. إنها قضية مجتمعية ذات أهمية قصوى. وقبل الشروع في كتابة النص، كان من الضروري إجراء حوار ديمقراطي مع تقييم للوضع القائم، وخاصة القانون 01-00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي. ربما كان من الأفضل إدخال تعديلات على هذا الأخير على ضوء الرؤية الاستراتيجية للتعليم 2015-2030 والقانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بنظام التربية والتكوين والبحث العلمي الذي لا يزال ساري المفعول. مثل هذا النهج له ميزة الاستمرارية والتراكم، عوض ان ننطلق من الصفر ونمحي بجرة قلم الماضي والحاضر. لدينا هياكل ومؤسسات يعمل بعضها بشكل جيد والبعض الآخر بشكل أقل. المنطق السليم يقتضي أن نعمل على تثمين ما هو موجود وتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح.

    الجامعة العمومية أولاً.
    بدلاً من القيام بهذا العمل المنهجي واتباع مقاربة تشاركية، عملت الوزارة بشكل انفرادي على صياغة مشروع مكون من 113 مادة و11 فصلًا، دون رؤية شاملة ودون تماسك في النهج، وهيكلة سيئة كما أشارالى ذلك المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في رأيه 18-2025 الذي تم اعتماده في 20 مايو 2025. علاوة على ذلك، تم تقديم هذا الرأي بناءً على إحالة من رئيس الحكومة. وعليه، قام المجلس بتقديم سلسلة من التوصيات المتعلقة بالدورالتنموي والاستراتيجي للتعليم العالي مع الأخذ في الاعتبار، وعن حق، الاستقلالية البيداغوجية والعلمية والإدارية للجامعة كخيار استراتيجي مع الحفاظ على الوضع المهيمن للجامعة العمومية. كما تتعلق توصيات أخرى دقيقة بنقاط مختلفة تم تناولها في مشروع القانون المذكور: هيكل وتنظيم التعليم العالي، حكامته ، العلاقة بين القطاع الخاص والقطاع العمومي، البحث العلمي والابتكار، التمويل… وينبغي الإشارة إلى أن الوزارة تجاهلت تمامًا هذه التوصيات الصادرة عن هيئة دستورية تتكون من رجال ونساء ينتمون إلى المهنة ويعرفون جيدا عما يتحدثون.

    دخول جامعي متوتر.
    إنه سلوك غريب إلى حد ما وجب التنديد به من حيث المبدأ. الكثير من الأنا يمكن أن يؤدي إلى أخطاء لا تحصى وفي النهاية إلى عزلة مؤسفة. وكون صحيفة قريبة من الأوساط الرسمية، مثل “لوماتان ” على سبيل المثال، خصصت لهذا الموضوع مقالين مطولين تعرض فيهما مواقف المنظمات الطلابية والنقابة الوطنية للتعليم العالي يحمل في حد ذاته إشارةً يجب التقاطها، بعنوان عبارةً عن تحذيرً: “التعليم العالي: النقابات تعارض مشروع القانون 59.24، وإضرابات في الأفق”.

    هذا يعني أن المشروع كما هو لا يجب أن يمر وأن لا أحد مستعد لقبول هذه المهزلة. ومن حسن الحظ ، أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي قد رفض، في أعقاب اجتماع عاجل، دعوة الوزير للقاء ، مشترطا سحب المشروع المذكور والعودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي.

    العديد من القضايا التي يتناولها مشروع القانون هي قضايا تثير الاستياء. أولاً، من خلال إغلاق الباب أمام أي تشاور مسبق مع المكونات المختلفة للجامعة، تتصرف الوزارة بما يتعارض مع دستور البلاد. إنه استفزاز حقيقي من شأنه أن يعرقل الدخول الجامعي ويقوض معنويةً الأساتذة والطلاب. فبدلاً من جعل الإصلاح لحظة مناسبة للتعبئة الجماعية والتحفيز المعنوي، تعمل الوزارة على كسر الزخم وتوجيه الضربة القاضية للجامعة العمومية.

    حكامةُ متعددة الرؤوس.
    تمت إعادة هيكلة عمل الجامعة وحكامتها بشكل كامل من خلال إنشاء هيئات جديدة وذلك بنوع من الفوضى التامة. وهكذا ينضاف إلى مجلس الجامعة “مجلس الأمناء” يعين غالبية أعضائه من خارج الجامعة ويُمنح صلاحيات واسعة تُلغي تقريبًا دور مجلس الجامعة. هناك انتهاك ليس فقط لاستقلالية الجامعة، بل ولكرامة أولئك الذين يشتغلون في مجلس الجامعة. “مجلس الأمناء” الذي يحضر فيه رئيس الجامعة “بصفة استشارية” لديه الكثير من الاختصاصات التي تهم تحيين استراتيجية تطوير الجامعة، والموافقة على استراتيجية تطوير الجامعة متعددة السنوات. بعبارة أخرى، ستُعالج شؤون الجامعة خارج الجامعة، وما على الذين يعملون فيها إلا أن ينفذوا الأوامر !!

    هناكً هيئات أخرى كآليات للتنسيق والتشاور. وهي أربعة: اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي؛ منتدى رؤساء الجامعات؛ شبكات رؤساء المؤسسات الجامعية حسب تخصصاتهم؛ مرصد الملائمةً بين التعليم العالي ومتطلبات سوق الشغل.

    نفس الارتباك، الذي أشار إليه أيضًا المجلس الوطني للتعليم نجده على مستوى الهيكل العام للمؤسسات الجامعية والعلاقة بين القطاعين العام والخاص. المشروع يراهن كثيرا على القطاع الخاص، وخاصة الأجنبي. حتى الشراكة بين القطاعين العام والخاص ينظر اليها منً هذه الزاوية. يتم تشجيع الاساتذةً في القطاع العمومي على تقديم يد العون للقطاع الخاص للازدهار، مما يترك القطاع العام يواصل هبوطه إلى الهاوية. إنه اختيار منسق جيدًا لترسيخ التعليم ذو السرعتين بصفةُ نهائية . بالطبع، لا أحد ضد القطاع الخاص، بشرط أن يلعب هذا الأخير دورًا تكميليًا للقطاع العمومي ويساهم في تحقيق الأهداف الوطنية المحددة بطريقة سيادية.

    إذا كان مشروع القانون يطمح إلى وضع الطالب في محورية الإصلاح، فإن ذلك لا يظهر بوضوح في الفصل الثامن «حقوق وواجبات الطلاب» الذي يكتفي بإعادة الشعارات وإعلان النوايا المتكررة. علاوة على ذلك، لوً كانت النية حسنة، لتم إشراك الطالب أو على الأقل الاستماع إليه لمعرفة انتظاراته.

    نرى أن مشروع القانون، الذي كُتب على عجل وبنوع من الغطرسة، لا يمكن اعتباره قاعدة للنقاش. إنه يتضمن الكثير من الغموض ويفتقر إلى رؤية متماسكة لدرجة تدفعنا إلى الإقرار، ودون مبالغة، أنه مشروع خارج السياق ويتجاهل المشاكل الحقيقية للبلاد. الامتحان لم يحقق الهدف. و يجب إعادة النظر في النسخة من الألف إلى الياء. هذه هي أيضًا خلاصة رأي المجلس الأعلى للتعليم. و من كان وراء هذا المشروع عليه ان يستخلص الدروس !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاق صامت” داخل جماعة طنجة… حين يتحول الإجماع إلى قناع للفراغ السياسي

    رغم انتظام التصويت بالإجماع على نقط جدول الأعمال داخل جماعة طنجة، تتعاظم مؤشرات “الانكماش السياسي”، في مشهد تهيمن عليه الرداءة المؤسسية، والتواطؤ الجماعي على تعطيل الترافع، وفراغ مطبق في المبادرة، بما يجعل المؤسسة المنتخبة أقرب إلى غرفة “تصديق إداري” منها إلى فضاء تمثيلي ينبض بالسياسة والمسؤولية

    فمنذ انتخاب المجلس في شتنبر 2021، ظل الاشتغال يتم ضمن أطر قانونية واضحة، وفق مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14، وتمارس الصلاحيات في التعمير وتدبير المرافق والتنمية المحلية، لكن ذلك لم يفض إلى دينامية فعلية، بسبب غياب أي حيوية سياسية داخلية، وتراجع الوظيفة التمثيلية إلى حدودها الدنيا

    وتحول عدد من المنتخبين، سواء في الأغلبية أو المعارضة، إلى “كائنات صامتة”، تحضر للتصويت وتغيب عن كل ما سواه. لا ملتمسات، لا تتبع للبرمجة، لا مساهمات في اللجان، ولا حتى انخراط في النقاش العمومي حول قضايا المدينة. وهو سلوك لا يعكس فقط فقرا في الكفاءة، بل انسحابا إراديا من الوظيفة السياسية.

    ويجمع متتبعو الشأن المحلي على أن جماعة طنجة تفتقد حاليا لأي صوت سياسي جماعي، خارج ما يقدم من طرف الرئاسة أو المكتب أو الإدارة الترابية، في ظل غياب مبادرات منبثقة من داخل المؤسسة المنتخبة نفسها، وتكلس واضح في آليات التداول والتفكير المشترك. مما يجعل الاداء عبارة عن “وفاق شكلي” لا يعبر عن توافق في الرؤى، بل عن تخلي جماعي عن المسؤولية

    وما يزيد الوضع قتامة هو تكرار تدخل عدد من المستشارين في مجالات لا تدخل ضمن صلاحياتهم، من تراخيص وشكايات وشؤون إدارية محضة، ما يربك السير العام للجهاز التنفيذي، ويكرس فوضى وظيفية خطيرة، عنوانها غياب الوعي بدور المنتخب، وخلط فادح بين ما هو تقريري وما هو تنفيذي

    الأحزاب بدورها غائبة عن الساحة، لا تواكب، لا تؤطر، ولا تراجع أداء ممثليها. بل إن حالة التراخي هذه تحولت إلى قاعدة غير مكتوبة داخل المجلس، تدار بها العلاقة بين الفرقاء، في إطار صمت متبادل عنوانه “دع كل طرف يفعل ما يشاء ما دام لا يحرج الآخرين”

    في المحصلة، يدار المجلس الجماعي اليوم بأدنى درجات الاجتهاد وأعلى درجات الخضوع للصمت، ما يفقد المؤسسة بعدها التمثيلي، ويسائل جدوى استمرار هذا الشكل الهجين من العمل الجماعي، الذي لا ينتج سياسة، ولا يفتح أفقا، ولا يبقي من الديمقراطية التشاركية سوى الاسم.

    ظهرت المقالة وفاق صامت” داخل جماعة طنجة… حين يتحول الإجماع إلى قناع للفراغ السياسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب في المرتبة 110 عالميا من أصل 182 دولة في مجال التعليم

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يلعب آخر مباراة دولية له داخل الديار مع منتخب الأرجنتين

    بثنائية والكثير من المشاعر، احتفل النجم ليونيل ميسي بأسلوب رائع بآخر مباراة دولية له داخل الديار مع منتخب بلاده الأرجنتين، الخميس 4 شتنبر 2025، في بوينوس آيرس ضد فنزويلا (3-0)، ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة والمسكيك وكندا.

    وكانت الأرجنتين ضمنت التأهل مسبقا، لكن في سن الثامنة والثلاثين، أراد الفائز بثماني كرات ذهبية منح نفسه وداعا جميلا في ملعب مونومنتال أمام 80 ألف متفرج، بتسجيله هدفين (الدقيقتين 39 و80)، وذرف بعض الدموع بينما كان الملعب يهتز تحت وابل من التصفيق الحار.

    وعلّق ميسي بعد المباراة: « تمرّ في ذهني الكثير من الأمور. مررت بالكثير على هذا الملعب، بعضها جيّد وبعضها الآخر أقل من ذلك، لكنني الآن أشعر بفرح كبير ».

    وأضاف وسط أجواء صاخبة وألعاب نارية أضاءت الملعب: « أن أتمكن من إنهاء الأمر بهذه الطريقة، هو أمر لطالما حلمت به. أن أحتفل بذلك مع أهلي… كُرّمت في برشلونة، وتلقي مثل هذا التكريم هنا في بلدي هو أمر رائع ».

    ولم يُعلن بطل مونديال 2022 في قطر إن كان سيشارك في مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن مدرب أبطال العالم ليونيل سكالوني، أعلن سابقا عدم استدعاء نجمه للمباراة الأخيرة والهامشية في التصفيات الثلاثاء أمام الإكوادور.

    وقال سكالوني: « لقد بذل جهدا كبيرا، ويستحق الراحة وقضاء وقت مع عائلته. أنهى المباراة وهو مرهق جدا ومنهك بدنيا. كان يجب أن يغادر أرض الملعب، لكنه لم يفعل ذلك نظرا للطابع العاطفي للمباراة ».

    ورافق ميسي أبناءه الثلاثة إلى أرض الملعب قبل بداية المباراة، بينما كانت زوجته ووالداه في المدرجات.

    ويحمل ميسي الرقم القياسي على صعيد المباريات الدولية (193) والأهداف الدولية (113) مع منتخب الأرجنتين بعد أكثر من عقدين من الدفاع عن ألوانه.

    وتأهلت منتخبات الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي والإكوادور وكولومبيا والباراغواي رسميا إلى مونديال 2026 قبل الجولة الأخيرة من التصفيات التي ستُحدد فيها هوية المنتخب السابع والأخير المتأهل عن قارة أميركا الجنوبية.

    بثنائية والكثير من المشاعر، احتفل النجم ليونيل ميسي بأسلوب رائع بآخر مباراة دولية له داخل الديار مع منتخب بلاده الأرجنتين، الخميس 4 شتنبر 2025، في بوينوس آيرس ضد فنزويلا (3-0)، ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة والمسكيك وكندا.

    وكانت الأرجنتين ضمنت التأهل مسبقا، لكن في سن الثامنة والثلاثين، أراد الفائز بثماني كرات ذهبية منح نفسه وداعا جميلا في ملعب مونومنتال أمام 80 ألف متفرج، بتسجيله هدفين (الدقيقتين 39 و80)، وذرف بعض الدموع بينما كان الملعب يهتز تحت وابل من التصفيق الحار.

    وعلّق ميسي بعد المباراة: « تمرّ في ذهني الكثير من الأمور. مررت بالكثير على هذا الملعب، بعضها جيّد وبعضها الآخر أقل من ذلك، لكنني الآن أشعر بفرح كبير ».

    وأضاف وسط أجواء صاخبة وألعاب نارية أضاءت الملعب: « أن أتمكن من إنهاء الأمر بهذه الطريقة، هو أمر لطالما حلمت به. أن أحتفل بذلك مع أهلي… كُرّمت في برشلونة، وتلقي مثل هذا التكريم هنا في بلدي هو أمر رائع ».

    ولم يُعلن بطل مونديال 2022 في قطر إن كان سيشارك في مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن مدرب أبطال العالم ليونيل سكالوني، أعلن سابقا عدم استدعاء نجمه للمباراة الأخيرة والهامشية في التصفيات الثلاثاء أمام الإكوادور.

    وقال سكالوني: « لقد بذل جهدا كبيرا، ويستحق الراحة وقضاء وقت مع عائلته. أنهى المباراة وهو مرهق جدا ومنهك بدنيا. كان يجب أن يغادر أرض الملعب، لكنه لم يفعل ذلك نظرا للطابع العاطفي للمباراة ».

    ورافق ميسي أبناءه الثلاثة إلى أرض الملعب قبل بداية المباراة، بينما كانت زوجته ووالداه في المدرجات.

    ويحمل ميسي الرقم القياسي على صعيد المباريات الدولية (193) والأهداف الدولية (113) مع منتخب الأرجنتين بعد أكثر من عقدين من الدفاع عن ألوانه.

    وتأهلت منتخبات الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي والإكوادور وكولومبيا والباراغواي رسميا إلى مونديال 2026 قبل الجولة الأخيرة من التصفيات التي ستُحدد فيها هوية المنتخب السابع والأخير المتأهل عن قارة أميركا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيشة ماشي حرام وما ممنوعاش فالقانون.. علاش كتتحارب وهي مصدر عيش لآلاف المغاربة؟

    عثمان الشرقي – كود///

    دارت فمراكش نهار الاثنين فاتح شتنبر، وقفة احتجاجية نضمها عدد من أصحاب المقاهي الشيشة قدام مقر الولاية، كيطالبو بالسماح ليهم يقدموا (الشيشة) للزبائن ديالهم، وذلك من بعد ما قرارات الإغلاق اللي طالت بعض المحلات وسحب رخص أخرى فإطار الحملات المكثفة اللي كديرها السلطات الأمنية ضد هاد الأنشطة اللي ما عندهاش تراخيص على ضوء هاد المنع ݣود دارت مقال تحليلي من جميع الجوانب لهاد القضية.

    مقاهي الشيشة فالبلاد: ظاهرة مثيرة للجدل

    مقاهي الشيشة فالمغرب ولات وحدة الظواهر اللي كتثير الجدل، سواء من الناحية القانونية ولا الصحية. كاين بزاف ديال هاد المقاهي اللي كيشوفو فيها نمو كبير، ولكن كاين تحديات كبيرة مرتبطة بكيفاش كيتطبقو القوانين اللي كتضبط هاد النشاط.

    الشيشة والدين: ماشي حرام

    من ناحية دينية، بزاف ديال الناس كيظنّو أن الشيشة حرام، ولكن الفقهاء عبر العصور كانوا كيشوفوها حاجة عادية إلا ما كانتش مضرة مباشرة بالصحة. فبلدان بحال مصر، قطر ودول عربية أخرى، الشيشة كتعتبر نشاط اجتماعي عادي وماشي محرّم، تاريخياً، كانو الفقهاء كيشربوها في المجالس كجزء من الحياة اليومية، وكيتمتعو بالوقت مع الأصدقاء. المعيار الأساسي هو الصحة وما يضرّش بالناس الآخرين.

    القوانين المغربية والتنظيم: واش كافي؟

    القانون المغربي ما كيتكلمش صراحة على منع تقديم الشيشة، ولكن كاينين قوانين ممكن نستعملوها باش نضبطو ولا نسدو هاد المقاهي. من بين هاد القوانين، كاين القانون رقم 15.91 اللي كينهي التدخين فبعض الأماكن العمومية، وزيد عليه القانون رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، اللي كيعطي للمجالس الجماعية الحق فإعطاء ولا سحب رخص المحلات التجارية، بما فيها اللي كتقدم الشيشة. ولكن الرقابة ضعيفة وتطبيق القوانين ماشي دايم، وهاد الشي كيثير تساؤلات حول فعالية هاد القوانين.

    ترخيص المقاهي واستعمال التبغ: الواقع مقابل القانون

    باش يقدم المقهى الشيشة، خاصو ترخيص خاص كياخد بعين الاعتبار شروط التهوية، الموقع، ما يضرش السكينة العامة، واحترام الصحة العمومية. ولكن الواقع كيبين أن بزاف ديال المقاهي خدامة برخص ماشي صحيحة، بحال يكون مرخصة كمقهى عادي ولا مطعم، ولكن كتقدم الشيشة بشكل علني، وهاد الشي كيشكل خرق للقانون ويقدر يورط أصحابها.

    عدد المقاهي وظروف العمل: مشاكل صحية وقانونية

    حسب معطيات غير رسمية وتقارير صحفية، كيتقدر عدد مقاهي الشيشة فالمغرب بالمئات، وأغلبها ما عندهاش تراخيص ملائمة، وكتخدم فظروف غير صحية، بلا تهوية مناسبة، وبلا احترام لقوانين الصحة والسلامة. الحملات اللي كيديروها السلطات غالباً كتكون مؤقتة وما كتستمرش، وهاد الشي كيثير تساؤلات حول جدية الرقابة وضعف تطبيق القانون.

    الجانب المالي: أرباح كبيرة بلا مراقبة

    مقاهي الشيشة كتعتبر من أكثر الأنشطة الليلية اللي كتدر أرباح، بحيث ممكن يربحو يومياً ما بين خمسة آلاف وخمسة عشر ألف درهم لكل مقهى، خصوصاً فالمناطق السياحية. ولكن هاد النشاط المالي الكبير غالباً كيتدار خارج الرقابة الضريبية، حيت ما كيتصرحوش بنوع النشاط الحقيقي ولا المداخيل ديالو. وهكذا ولات الشيشة تجارة مربحة ما خداماش فالإطار القانوني، وكتخلق منافسة غير عادلة مع باقي الأنشطة المهيكلة، وكتهدد الشفافية والعدالة الجبائية.

    تأثير على السياحة والجيران

    بزاف ديال الناس كيشوفو أن هاد الفضاءات كتجذب نوع خاص من الزوار، خصوصاً السياح الأجانب وبعض القادمين من دول الخليج الباحثين عن الترفيه الليلي. وفي المقابل، المهنيين فالسياحة كيعبروا على قلقهم من انتشار هاد المقاهي بشكل عشوائي، حيث كتخرب صورة المدن، كتزعج الجيران، وكتأثر سلباً على مشاريع الإقامات السياحية الراقية.

    دعوات لتقنين النشاط أو منعه

    المجتمع المدني وبعض المهنيين كيطالبو السلطات باش تحسم فهاد الملف، يا إما بتقنين واضح للنشاط عبر دفتر تحملات مضبوط، يشمل شروط السلامة والصحة، ويحدد سن الزوار وأوقات العمل، أو بمنع نهائي وصريح إلا ما قدرش التنظيم، باش نحمي الصحة العامة وكرامة المدن المغربية.

    دور الإدارة والرقابة: بين الوعي والصعوبات

    حتى وزارة الداخلية سبق ليها صدرات دورية ف2014 موجهة للولاة والعمال، دعاتهم فيها لتشديد المراقبة على مقاهي الشيشة، ومنعها إلا ما كانش عندها ترخيص واضح وصريح، وهاد الشي كيبين أن الإدارة واعية بخطورة الظاهرة، ولكن كتواجه صعوبات فالتطبيق المنتظم.

    الحاصول: الشيشة داعمة للاقتصاد الوطني

    الشيشة ماشي غير ترفيه، ولكن عندها حتى جانب اقتصادي مهم. هاد المقاهي كتخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وكتعيش آلاف العائلات فالمغرب، سواء أصحاب المقاهي، العمال، الموردين وحتى السياح اللي كيجيو يجربوها.

    وحتى حنا مقبلين على المونديال، النشاط اللي كيدور حول الشيشة والمقاهي الليلية يقدر يزيد فالاقتصاد، يخلق خدمة ويعطي صورة حيوية للمدن. المهم هو تنظيم هاد النشاط بشكل قانوني وصحي، باش الناس تستافد والاقتصاد الوطني يستافد، بلا ما تتضرر الصحة العامة ولا الراحة ديال الساكنة.

    هاكا، الشيشة ممكن تولي مصدر دخل مهم وتساهم فتنشيط السياحة والاقتصاد الوطني، إلا كان التنظيم والرقابة موجودين
    ونتا عزيزي القارئ كتفضل الشيشة بنعناع ولا بالتفاح ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات انتخابية تهدد أغلبية مجلس الحي الحسني وسط خلافات حول الميزانية وحماية المرأة

    مصطفى منجم

    يعيش مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء حالة من التوتر السياسي بين أقطاب التحالف المحلي بالمنطقة، خاصة بعدما زادت الأمور تعقيدا عقب الاجتماع الأخير لـ”لجنة الشؤون المالية والاقتصادية”، الذي كان مخصصًا لمناقشة مشروع تحويلات مالية ضمن ميزانية السنة الجارية.

    ويجري الصراع السياسي بين نواب رئيس مقاطعة الحي الحسني المنتمين لأحزاب الأغلبية، خصوصا بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، وهو الأمر الذي بات يهدد تماسك التحالف والمجلس ككل.

    ومنذ أواخر غشت المنصرم، دخلت الأحزاب السياسية المتصارعة في حرب “البلاغات” والبلاغات المضادة، وذلك في سياق الإعداد والتحضير للميزانية الأخيرة قبل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها السنة المقبلة.

    وقد طغى التراشق السياسي عبر البلاغات، التي صيغت بلغة حادة، على المشهد السياسي داخل أكبر مقاطعات العاصمة الاقتصادية، في الوقت الذي تطالب فيه أصوات جمعوية وحقوقية بطي صفحة الخلاف والالتفاف حول المشاكل التي تعاني منها الساكنة.

    وتأتي هذه التطورات، التي قد تعصف بأغلبية المجلس، بعدما اعتبرت الأمانة العامة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني أن ما تعرضت له الدكتورة نادية عنيبات، بصفتها نائبة رئيس اللجنة، يندرج ضمن خانة “التصرفات غير المقبولة” الصادرة عن النائب البرلماني محمد الرجاني والمستشار مروان هبالو، بعدما وجها إليها كلمات وصفت بأنها “تجاوزت حدود اللياقة والاحترام الواجب داخل أشغال المجلس”.

    وبحسب ما ورد في مراسلة احتجاجية موجهة إلى رئيس مجلس المقاطعة، فقد حاول المعنيان “التشويش على سير الجلسة وفرض آراء شخصية بالقوة، خاصة فيما يتعلق بموضوع التسجيلات”، فيما اعتبر “مساسا بكرامة عضو منتخب يمثل الساكنة وتحديا لاختصاصات رئاسة الجلسة”.

    المراسلة نفسها استندت إلى مقتضيات الفصلين 6 و19 من دستور المملكة، اللذين يؤكدان على سمو القانون والمساواة بين المواطنين، رجالا ونساء، كما ذكرت بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113-14 المتعلق بالجماعات، الذي يخول لرئيس المجلس صلاحية ضبط النظام داخل الجلسات.

    وشددت الشكاية على أنه ما وقع “لا يسيء فقط إلى شخص المنتخبة المستهدفة، بل يشكل إساءة مباشرة للجهود الوطنية التي يقودها الملك محمد السادس من أجل تعزيز مكانة المرأة في الحياة العامة والسياسية”، مذكرا بقول الملك الراحل محمد الخامس: “إن نهضة المغرب لا يمكن أن تتحقق إلا بمشاركة أبنائه وبناته على السواء في بنائه.”

    وفي نفس السياق، ردت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بفرع الألفة على البيان الذي أصدره الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي كان قد وجه رسالة احتجاج إلى عامل عمالة الحي الحسني ضد ما اعتبره “سلوكات غير مقبولة” صادرة عن النائب الأول لرئيس مجلس المقاطعة وأحد المستشارين المنتمين لحزب الاستقلال.

    واعتبر حزب الاستقلال أن الخطوة التي أقدم عليها غريمه السياسي ليست سوى محاولة انتخابية سابقة لأوانها، من خلال ما وصفه بـ”توظيف صورة المرأة في حسابات سياسية ضيقة”، مذكرا بأن النائب البرلماني المشتكي لم يسبق له الدفاع عن قضايا النساء لا داخل قبة البرلمان ولا خلال دورات مجلس المقاطعة.

    وجاء في رد حزب الاستقلال أن خصمه “نصب نفسه مدافعا عن مستشارة من حزبه لأسباب انتخابية بحتة”، مضيفا أن “بيت المشتكي من زجاج، ومع ذلك يرشق الآخرين بالحجارة”، في إشارة إلى ظروف انتخابه نائبا سادسا لرئيس المقاطعة وما رافقها من جدل واحتجاجات.

    كما انتقدت الرسالة ما وصفته بـ”عجز” ممثل الأصالة والمعاصرة عن تقديم أي إضافة للساكنة منذ توليه المسؤولية، سواء على مستوى مجلس المقاطعة أو سابقا عندما كان كاتبا لمجلس جهة الدار البيضاء سطات.

    وأكد حزب الاستقلال أن تاريخه يشهد على الريادة في إشراك المرأة المغربية في العمل السياسي، مذكرا بأن المرأة الوحيدة الموقعة على وثيقة المطالبة بالاستقلال تنتمي إلى الحزب، وأنه أول من فتح أبواب اللجنة التنفيذية أمام النساء منذ الثمانينات، فضلاً عن ترشيحه سيدات لرئاسة المقاطعات بالدار البيضاء.

    كما ذكرت الكتابة الإقليمية بحرص الحزب محليا على تشجيع الكفاءات النسائية، من خلال ترشيح شابات لمناصب المسؤولية داخل المجلس، في مقابل اتهامها الأمين الإقليمي للأصالة والمعاصرة بـ”استعمال نفوذه لإقصاء مستشارة من حزبه بعدما رفضت التصويت له”.

    وقال طارق كعدة، الفاعل الجمعوي بمنطقة الحي الحسني، إن الشكاية التي رفعها حزب الأصالة والمعاصرة ضد حزب الاستقلال على خلفية ما وقع خلال أحد الاجتماعات المتعلقة بمقاطعة الحي الحسني، لا تعدو أن تكون “مبالغة في توصيف مشادات عابرة بين منتخبين”، مشيرا إلى أن مثل هذه التوترات أمر مألوف في النقاشات السياسية المحلية، ولا تستدعي تضخيمها إلى مستوى صراع حزبي كبير.

    وأوضح كعدة، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن حزب الأصالة والمعاصرة حاول استغلال الحادثة سياسيا عبر “توظيف ورقة المرأة كوسيلة للضغط وكسب التعاطف”، وهو ما اعتبره سلوكا يهدد تماسك الأغلبية المسيرة للمجلس.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذا الموقف يطرح الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن الحزب نفسه سبق أن أقدم قبل أسابيع قليلة على طرد إحدى العضوات من المجلس، الأمر الذي يكشف تناقضا في خطابه وممارساته.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “مشاكل مقاطعة الحي الحسني أكبر بكثير من هذه المناوشات السياسية الضيقة”، لافتا إلى أن المنطقة تعاني من قضايا تنموية واجتماعية ملحة، مثل ضعف البنية التحتية وتدهور بعض الخدمات الأساسية وانتظارات الساكنة في مجالات النظافة، النقل، الأمن، والمساحات الخضراء.

    وأكد أن التركيز على هذه التحديات أولى بكثير من الدخول في “حروب سياسية جانبية” لا يستفيد منها المواطنون.

    كما دعا كعدة المنتخبين المحليين إلى التحلي بروح المسؤولية، والتجرد من الحسابات الانتخابية السابقة لأوانها، معتبرا أن “المعركة الحقيقية يجب أن تكون من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة والبحث عن حلول مبتكرة لمشاكلها اليومية، لا من أجل تسجيل نقاط انتخابية ضيقة على الخصوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلة للوالي رشيد بنشيخي للمطالبة بعزل أعضاء من مجلس جماعة تسلطانت

    في خطوة تعكس تصاعد القلق المدني من تعثر التنمية المحلية بجماعة تسلطانت، وجه الاتحاد المغربي لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد مراسلة رسمية إلى والي جهة مراكش آسفي، يطالب من خلالها بتفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14، لعزل عدد من أعضاء جماعة تسلطانت، وذلك على خلفية ما وصفه بالمساهمة المباشرة لهؤلاء الأعضاء في عرقلة عدد من المشاريع التنموية بالمنطقة، وافتعال حالة من البلوكاج الممنهج التي أضرت بمصالح السكان والتنمية المحلية.

    ووفق مضمون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 200 فنان يتألقون في سهرات مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب

    أسدل الستار على فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، التي احتضنتها شواطئ المضيق والحسيمة ومارتيل وطنجة والسعيدية والناظور، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 يوليوز و21 غشت 2025.

    وأوضح بلاغ لاتصالات المغرب أن هذه الدورة، التي تميزت بإقامة حفلات موسيقية مجانية، استضافت ملايين الزوار « الذين جاءوا لقضاء صيف فريد من نوعه، واضعين أقدامهم على الرمال وقلوبهم تنبض على إيقاع الموسيقى ».

    وأضاف المصدر ذاته، أن دورة هذه السنة « جمعت حوالي 200 فنان محلي، وطني وعالمي، شملت مختلف الأنماط الموسيقية: كالهيب هوب، والراب، والفيوجن، والشعبي، والموسيقى الأمازيغية، والأغنية المعاصرة، والشرقي، والراي، والركادة وغيرها »، مشيرا إلى أن كل أمسية سبقها تقديم عرض لموهبة محلية « مما أضفى على المسارح تألقا بفضل الاكتشافات والنجوم المعروفين على حد سواء ».

    وسجل أن السهرات المخصصة للأعياد الوطنية الكبرى، أي عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، شكلت لحظات تضامن وبهجة حقيقية، جمعت آلاف المتفرجين حول عروض مبهرة لفنانين بارزين.

    كما تم، في المجمل، تنظيم أكثر من 113 سهرة موسيقية في أجواء احتفالية وعائلية تركت أثرا عميقا في الأذهان.

    وشكل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب أيضا فضاء فعليا للتبادل، بإحياء عروض الشوارع والأنشطة التفاعلية أيام المهرجان، وتمكين قرى الأنشطة المخصصة للأطفال من تعريف الصغار على العمل الإبداعي والثقافة، فضلا عن استضافة المنصات لفنانين من مختلف الأطياف، مما عزز الاندماج والتلاقي بين الثقافات.

    وعلى صعيد آخر، أفاد البلاغ بأن اتصالات المغرب جددت هذه السنة التزامها بحماية البيئة من خلال مواصلة دعمها لعملية « شواطئ نظيفة 2025″، التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والتي تعد شريكا رسميا لها.

    وهكذا، شكل مهرجان الشواطئ منصة حقيقية لنقل رسائل هذه المبادرة الوطنية، من خلال بث يومي لمحتويات توعوية لفائدة الزوار، إضافة إلى تنظيم أنشطة تربوية وتحسيسية تهدف إلى الحفاظ على الشريط الساحلي والنظام البيئي البحري.

    وأشار المصدر إلى أنه تعزيزا لدورها كفاعل ثقافي وتكنولوجي قريب من الجمهور الصيفي، أطلقت اتصالات المغرب، لأول مرة على الصعيد الوطني، « تعاونا مبتكرا مع إذاعة وطنية رائدة على شكل شاحنة-أستوديو تفاعلية، تم وضعها على الشواطئ الأكثر إقبالا في مدينة المضيق ».

    وأضاف أن هذا الأستوديو، المجهز بالكامل للبث المباشر على الراديو وشبكات التواصل الاجتماعي، ساهم في تعزيز البعد التفاعلي للمهرجان من خلال البرامج اليومية، التي تضمنت مسابقات وألعابا وبرامج ترفيهية ومقابلات مع الفنانين أسعدت زوار الشواطئ.

    وخلص البلاغ إلى أن مهرجان الشواطئ، إلى جانب كونه حدثا ثقافيا، يعتبر أيضا رافعة اقتصادية مهمة بالنسبة للمدن المضيفة، حيث ينشط قطاعات السياحة والفنادق والتجارة المحلية طوال موسم الصيف، ويمثل بذلك واجهة فريدة للثقافة المغربية، ورمزا للوحدة والتعايش وموعدا مرتقبا كل صيف على شواطئ المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام ناجح للدورة 21 لمهرجان الشواطئ لـ”اتصالات المغرب” وأجواء احتفالية بالمدن الساحلية

    اختتمت الدورة الحادية والعشرون لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، التي أقيمت ما بين 15 يوليوز و21 غشت 2025، بعد أسابيع من الأجواء الاحتفالية التي عاشتها شواطئ المضيق والحسيمة ومارتيل وطنجة والسعيدية والناظور.
    وقد استقطب المهرجان ملايين الزوار الذين استمتعوا بعطلتهم الصيفية على إيقاع الموسيقى، في أجواء عائلية مفعمة بالتفاعل والبهجة.

    فمنذ انطلاقته سنة 2002، أصبح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب أبرز حدث فني صيفي بالمملكة، بفضل برامجه المجانية المنفتحة على جميع الفئات. وجمعت نسخة هذه السنة حوالي 200 فنان من المغرب والخارج، تنوعت عروضهم بين الهيب هوب والراب والفيوجن والشعبي والأمازيغي والراي والركادة، إضافة إلى إتاحة الفرصة لمواهب محلية للصعود إلى منصات كبرى إلى جانب نجوم معروفين.

    وتميزت هذه الدورة بسهرات خاصة بمناسبة الأعياد الوطنية الكبرى، مثل عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، حيث غصت الفضاءات بآلاف المتفرجين في أجواء وطنية احتفالية.
    كما شهد المهرجان أكثر من 113 سهرة موسيقية وعروض ترفيهية وأنشطة للأطفال، فضلاً عن مبادرات بيئية في إطار برنامج “شواطئ نظيفة 2025” بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

    ومن مستجدات هذه السنة إطلاق تعاون مبتكر مع إذاعة وطنية من خلال شاحنة-استوديو متنقلة على شواطئ المضيق، مكنت من بث مباشر للبرامج والمسابقات ومقابلات الفنانين عبر الراديو ومواقع التواصل الاجتماعي، ما أضفى بعداً تفاعلياً جديداً.
    وإلى جانب قيمته الفنية والثقافية، أسهم المهرجان في إنعاش الحركة السياحية والتجارية بالمدن الساحلية، مؤكداً مكانته كموعد سنوي راسخ يعكس غنى الثقافة المغربية وروح التعايش والوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى السياحة

    لا شك أن قطاع السياحة يضمن المساهمة في التنمية والتشغيل، وتحقيق مداخيل مهمة تعود بالنفع على ميزانيات الجماعات الترابية وميزانية الدولة، فضلا عن تشجيع السياحة الداخلية، لكن في ظل مظاهر الفوضى والعشوائية التي تهم الخدمات السياحية يستحيل تحقيق الأهداف المطلوبة، وكل المشاريع المهيكلة المستقبلية تصبح مهددة بالفشل، لأن هناك شئا يسمى السمعة السياحية التي تحتاج إلى العمل بجد للحفاظ عليها وتسويقها أكثر، عوض تدميرها بالغش والجشع والاستغلال البشع لأوقات الذروة.

    وعندما نتحدث عن اختلالات السياحة، فإننا نشير مباشرة إلى فوضى قطاع الخدمات بالدرجة الأولى، والحاجة الملحة إلى الهيكلة وتجويد الخدمات، ومواكبتها للتطور العالمي في مجالات مختلفة والرقمنة، والسهر على توفير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، وحماية حقوق المستهلك والتجاوب مع الشكايات، وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين.

    ولا يمكن تحقيق الأهداف المطلوبة في مجال السياحة الداخلية، في ظل تيه المجالس الجماعية في صحراء الصراعات وتصفية الحسابات الضيقة، وإهمالها تجويد الخدمات العمومية، مثل النظافة وتهيئة الشواطئ والمرافق العمومية الضرورية، وفك العزلة عن المناطق السياحية الجبلية، وتجاوز جمود مكاتب حفظ الصحة، لأهميتها البالغة في مراقبة المواد الاستهلاكية، إلى جانب غياب تفعيل دور الشرطة الإدارية.

    ورغم تحركات لجان التفتيش والمراقبة التي تتشكل من مجموعة من المؤسسات، على رأسها مصالح وزارة الداخلية، لزجر الغش والغلاء والمخالفين للقوانين ومن لا يحترمون شروط الصحة والنظافة، إلا أن التدخلات تبقى محدودة ولا تعالج في العمق مشاكل وفوضى غلاء الأسعار، التي ما زالت مستمرة، شأنها شأن استمرار مشاكل غياب النظافة وعدم الالتزام بشروط الصحة والسلامة.

    ولكي يتم تجويد الخدمات السياحية، لا مناص من هيكلة قطاع الخدمات، وتفعيل دور الجماعات الترابية، وفق القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، وتحرك الغُرف المهنية لتأطير المهنيين وتوعيتهم بأهمية جودة الخدمات السياحية في الرفع من مؤشرات التنمية الشاملة، والتوعية والتحسيس بثقل المسؤولية واحترام القانون، وخدمة السائح وفق الجدية المطلوبة، عوض استغلال أوقات الذروة واللهث خلف الربح المادي السريع، على حساب شروط الصحة والنظافة والجودة.

    إن مشروع مغرب 2030، يحتاج إلى هيكلة شاملة لقطاع الخدمات السياحية، والرقمنة والتفاعل مع الشكايات وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين، وتجهيز البنيات التحتية، وتنفيذ مشاريع توسيع الطرق، وهيكلة كراء الشقق والفيلات المفروشة، وملاءمة جودة الخدمات مع الأسعار، وتفكيك كافة اللوبيات التي تستغل مظاهر الفوضى والعشوائية، فضلا عن تفعيل المحاسبة بشأن كافة الاختلالات والتجاوزات، سواء كان ذلك في حق المخالفين كأشخاص، أو في حال إهمال المسؤولين والمنتخبين القيام بدورهم المنصوص عليه في القانون، لأن من أبرز ما نعانيه في هذه المرحلة، هو المسؤولية بدون محاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره