Étiquette : 113

  • المحكمة الإدارية تعزل رئيس جماعة بوسكورة ونوابه

    أصدرت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، بتاريخ 12 غشت 2025، حكما ابتدائيا يقضي بعزل رئيس المجلس الجماعي لبوسكورة، بوشعيب طه، على خلفية ما وصفته بـ”اختلالات جسيمة” في تدبير الشأن المحلي، وذلك بموجب القرار رقم 2025/7107/6284.

    الحكم جاء مشمولا بالتنفيذ المعجل، ما يعني دخوله حيز التنفيذ فورا دون إمكانية الطعن أو طلب التأجيل، لينهي بذلك مهام المعني بالأمر داخل المجلس الجماعي.

    وجاء هذا القرار القضائي بعد تقارير تفتيش ومراقبة أنجزتها المصالح المختصة، رصدت خلالها خروقات إدارية ومالية وتنظيمية شملت تسيير المرافق العمومية وتدبير الموارد المالية والبشرية للجماعة.

    وكان عامل إقليم النواصر قد أوقف الشهر الماضي بوشعيب طه، المنتمي لحزب الاستقلال، إلى جانب نائبيه فوزية السمان من نفس الحزب، المكلفة بتدبير رخص الربط الكهربائي، ومحمد السافري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إضافة إلى المستشار الجماعي عبد الله الأمين عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    هذه القرارات جاءت في إطار تفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تخول للعامل إحالة أعضاء المجالس الجماعية على المحكمة الإدارية لعزلهم في حال ارتكاب مخالفات للقوانين والأنظمة المعمول بها، مع إمكانية توقيفهم مؤقتاً عن مزاولة مهامهم إلى حين صدور الحكم النهائي.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التوقيفات كانت نتيجة لاختلالات خطيرة في مجالي التعمير وتدبير الجبايات المحلية، ما دفع السلطات الإقليمية إلى تفعيل المساطر القانونية وإحالة الملفات على المحكمة الإدارية للبث في العزل النهائي للأعضاء المعنيين.

    ظهرت المقالة المحكمة الإدارية تعزل رئيس جماعة بوسكورة ونوابه أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 13 غشت بالدرهم المغربي والدولار الأمريكي

    إعداد: رضى سيعد

    شهدت أسعار الذهب في المغرب، اليوم الأربعاء الأربعاء 13 غشت 2025، استقرارًا نسبيًا، مع تحديث مستمر للأسعار على أساس سعر الذهب الفوري، والذي يتم تحديثه بشكل متواتر خاصة في أوقات التحركات القوية للأسواق.

    وفيما يلي آخر أسعار الذهب بالدرهم المغربي (MAD) والدولار الأمريكي (USD) لكل وحدة:

    وحدة الذهبالسعر بالدرهم المغربي (MAD)السعر بالدولار الأمريكي (USD)أوقية الذهب30,394.063,364.6110 تولة الذهب113,977.7412,617.30جرام عيار 24976.32108.08جرام عيار 22895.2199.10جرام عيار 21855.1494.66جرام عيار 18732.9881.14جرام عيار 14571.7263.29جرام عيار 12488.6554.09جرام عيار 10407.5345.11جرام عيار 9366.4940.57جرام عيار 8325.4436.03

    وتعكس هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان شواطئ اتصالات المغرب.. حفل الداودي يسجل رقما قياسيا

    العمق المغربي

    تواصل فعاليات مهرجان شواطئ اتصالات المغرب، أحد أبرز المهرجانات الصيفية في المملكة، إشعال أجواء الصيف في ست مدن ساحلية تشمل المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية، والناظور، منذ انطلاقته يوم 15 يوليوز 2025.

    وشهد المهرجان لحظة تاريخية مع سهرة نجم الأغنية الشعبية عبد الله الداودي، الذي تمكن من جمع 250 ألف متفرج، ليحقق بذلك رقما قياسيا في عدد الحضور ويمنح الجمهور لحظات مليئة بالحماس والفرح.

    وعاش الجمهور كذلك أجواء صيفية مميزة مع مجموعة من الفنانين الذين أمتعوا الحاضرين، من بينهم فرقة “اش كاين”، مهدي فاضلي، سعيد الصنهاجي، وMocci، إلى جانب أسماء أخرى لاقت استحسان الجماهير.

    ولا تزال جولة المهرجان مستمرة حتى 21 غشت الجاري، حيث ينتظر أن تستقبل مدينة طنجة نجم الراب مسلم، بينما ستحتضن الحسيمة حفلات مميزة تجمع بين البوب المغربي والشعبي مع الستاتي، عصام كمال، والشابة ماريا.

    أما في المضيق، فمن المرتقب تنظيم عروض غنائية حية يشارك فيها حاتم عمور، سلمى رشيد، إيهاب أمير، مهدي فاضلي، عبد العالي أنور، وبدر أوعبي، لتختتم فعاليات المهرجان بأجواء فنية راقية ومتنوع.

    واعتبرت مجموعة اتصالات المغرب، أن المهرجان أصبح حدثا ثقافيا ومحطة بارزة يجمع منذ انطلاقه عام 2002 ملايين المتفرجين حول حفلات موسيقية مجانية تنبض بأنغام أبرز الفنانين المغاربة والعرب والدوليين، في أجواء احتفالية مفتوحة أمام جميع شرائح المجتمع.

    وأوضح بلاغ صادر عن المجموعة توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن برنامج هذه الدورة يتضمن 113 حفلا موسيقيا في مختلف المدن المستضيفة، يشارك فيها فنانون مغاربة من مختلف الألوان الموسيقية إلى جانب فنانين عرب ومجموعات فلكلورية، مقدمين باقة متنوعة تشمل المواهب الجديدة، الهيب هوب، الراب، الفيوجن، الأغنية المغربية العصرية والشعبية، الموسيقى الشرقية، الراي والركادة.

    وأكد البلاغ أن المهرجان لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يتعداه ليشكل رافعة اجتماعية واقتصادية تسهم في إدماج فئات واسعة من المجتمع وتعزيز جاذبية المدن الساحلية على المستويين السياحي والاقتصادي، وذلك بفضل طابعه المجاني الذي يضمن حضوراً واسعاً ومتنوعا.

    وأشار البلاغ إلى أن دورة 2025 ستستفيد من تجهيزات ومنصات حديثة ذات بنى تحتية متطورة تلتزم بأعلى المعايير الدولية، مما يجعل تجربة الحضور متميزة ومواكبة لأكبر المهرجانات العالمية.

    وتواصل اتصالات المغرب على مدى 21 سنة التزامها بدعم الثقافة، الشباب، وإبراز التراث الموسيقي المغربي، مؤكدة على أهمية المهرجان كحدث ثقافي واجتماعي يعزز الروابط بين الناس ويحتفي بالصيف وأنغام الموسيقى على الشواطئ المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: مغاربة العالم وأفارقة المغرب… حصن الهوية الذي أسقط حملات التشويه الرقمية”

    كتبها: د، عبد الله بوصوف…

    مغاربة العالم وأفارقة المغرب… حصن الهوية الذي أسقط حملات التشويه الرقمية”

    الإنزال الرقمي الهائل و نشر أخبار زائفة و بث فيديوهات عبر تقنية الذكاء الاصطناعي تستهدف صورة المغرب بالخارج…ليس بالاختراع الجديد .

    بل ان تلك الجهات الخارجية تترك دائما بصمات فاضحة عن “الوحل الإعلامي ” الذي تحاول من خلاله تلطيخ صورة المغرب بالخارج…

    و هذا ما لوحظ سواء من حيث التوقيث…إذ تم قبل خطاب العرش المجيد في يوليوز 2025 و أثناء عملية مرحبا و ما يرافق ذلك من إعلان أرقام التحويلات التي وصلت هذا العام الى حوالي 113 مليار درهم….

    أو من حيث الموضوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنطونيو ميوتشي.. مخترع فاتهُ قطار التاريخ

    ارتبط الهاتف باسم مخترعه الأمريكي ذي الأصل الأسكتلندي «ألكسندر غراهام بيل»، لكن هذه الحقيقة لم تعد الآن محسومة، أو على الأقل ما زالت مثار شك وارتياب. فبعد مرور أزيد من قرن من الزمن عادت المراجع العلمية المختصة إلى قضية العالم الإيطالي أنطونيو ميوتشي، معتبرة إياه صاحب اختراع الهاتف الذي حالت ظروفه المادية المزرية دون تسجيل براءة اختراعه، إن لم تكن هناك ظروف احتيال قد واجهها، ليختفي تماما اسمه من سجلات التاريخ العلمي. أنطونيو ميوتشي Antonio Meucci (1889-1808)، درس الهندسة الكيميائية والميكانيكية والتصميم الفني إلى جانب دراسة الفيزياء، وعمل تقنيا مسرحيا ومصمم ديكور، قبل أن يهاجر إلى كوبا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على جنسيتها، وكان معروفا بعدة مخترعات، وله صيت كبير بين العلماء يسبقه في كل مكان. ولد أنطونيو ميوتشي في فلورنسا، كانت دراسته متنوعة جمعت بين الدراسة العلمية والفنية والعمل المسرحي، ما جعلته منفتحا على الابتكارات العلمية الجديدة.

    قصة مريرة لأهم اختراع في العالم

    قصة اختراعه للهاتف بدأت في التبلور لديه لما كان في إيطاليا، حيث درس المبادئ الأولى لنقل الصوت كهرومغناطسيا، كانت فكرته الأساسية تكمن في تحويل الذبذبات الصوتية إلى نبضات كهربائية تسمح بنقل الصوت عبر الأسلاك لمسافات طويلة، وكان في حاجة إلى اختراع جهاز يتميز بقدرته على القيام بالانتقال الكهرومغناطيسي لهذه الترددات الصوتية. لكن مرض زوجته التي كانت عاجزة عن الحركة، بسبب إصابتها بالتهاب المفاصل، دفعه إلى الإسراع بإنجازه وتحقيق حلمه، حيث قام بربط سلك من الذبذبات الصوتية من غرفة النوم إلى مختبره، الذي هو عبارة عن كوخ صغير جوار منزله، ليتمكن من التحدث إلى زوجته في فترة غيابه عنها. في عام 1871 تقدم أنطونيو ميوتشي إلى المكتب الأمريكي لبراءة الاختراعات والعلامات التجارية، لكن الطلب غفل عن ذكر أن جهازه له ميزة الانتقال الكهرومغناطيسي من الترددات الصوتية وتحويل الذبذبات الصوتية إلى نبضات كهربائية تمكن من نقل الصوت عبر أسلاك لمسافات طويلة، لأنه لا يملك مبلغ عشرة دولارات أخرى لاستيفاء تسجيل الطلب كاملا، فقد اعتبر هذا التسجيل مجرد تسجيل لبراءة اختراع مبدئية، وبالتالي تحرمه من حقوقه الكاملة في الاختراع. اضطر أنطونيو ميوتشي إلى عرض اختراعه على شركة التلغراف الأمريكية العملاقة «ويسترن يونيون للتلغراف» الشهيرة، من أجل الحصول على الدعم المناسب، مقابل جزء من الأرباح، فطلبت منه الشركة تقديم تصاميمه وأجهزته إلى مختبراتها، دون رد بالموافقة. الغريب في المسألة أن شركة «ويسترن يونيون» أدخلت أنطونيو ميوتشي في مسلسل طويل من المماطلات، حتى قيام ألكسندر غراهام بيل بتوثيق براءة اختراع الهاتف باسمه سنة 1876، غراهام بيل الذي كان يعمل معه في مختبر واحد في الشركة المذكورة.

     

    كفاح مستميت واعتراف متأخر

    لم يتوقف أنطونيو ميوتشي عن مطالبته بحقوقه، فرفع العديد من القضايا إلى المحاكم رفضت جلها، المحكمة الوحيدة التي اعترفت مبدئيا بوجاهة قضيته لم تستطع أن تصدر حكمها، لأن العالم العبقري وصاحب الاختراع الحقيقي للهاتف كان قد توفي، وهو يتجرع مرارة الفقر ويعيش بفضل معونات أصدقائه وأقربائه، بعد أن فقد زوجته وبيته، ولم يعد يعيش سوى في الكوخ الملحق بالمنزل، الذي كان بالنسبة إليه بمثابة مختبر، لأن المالك الجديد للبيت سمح له بذلك إشفاقا وتكرما منه. لم يواجه غراهام بيل، أنطونيو ميوتشي وحده، بل كان هناك عالم آخر وأحد المخترعين الكبار المهندس إليشا غراي، الذي ادعى تقديم نموذج أولي للهاتف، للحصول على براءة الاختراع، قبل غراهام بيل بساعات. بعد جدل كبير دام عشرين عاما، حكمت المحكمة بسحب براءة الاختراع الصادرة في حق غراهام بيل، لكن «شركة بيل للهاتف» استطاعت الفوز في النهاية، بفضل الطعون المقدمة إلى المحكمة… ولم يتوقف الجدل حول المخترع الحقيقي للهاتف في أغرب قضية اختراع عرفها التاريخ.

    أخيرا في يوم 11 يونيو 2002، وبعد مرور أكثر من قرن من الزمن، وبالتحديد بعد 113 سنة أصدر مجلس النواب الأمريكي قرارا تاريخيا وبالإجماع، اعتمادا على المستندات والوثائق القضائية، ويقر فيه بأحقية أنطونيو ميوتشي ببراءة اختراع أول هاتف في التاريخ، معترفا في قراره التاريخي بأن العالم الإيطالي ميوتشي كان قد نشر تفاصيل اختراعه برسوم وتوضيحات في صحيفة محلية أمريكية ناطقة بالإيطالية سنة 1860، كما قدم طلبا مؤقتا للحصول على براءة الاختراع، هو عبارة عن وثيقة تثبت نية تسجيل براءة الاختراع. لكن لم يستطع تجديدها، بسبب عدم توفره على المال الكافي لذلك، ما أدى إلى انتهاء مدتها سنة 1874، مضيفا أن براءة اختراع الهاتف كانت قد منحت لغراهام بيل سنة 1876، هذا الأخير كان يعمل في المختبر الذي وضع فيه أنطونيو ميوتشي معداته الخاصة باختراعه. اتضح بعد ذلك، ومن خلال دراسات وتحقيقات متعددة قام بها باحثون وإعلاميون بارزون، أن ادعاء غراهام بيل بكونه المخترع الأول للهاتف كان مجرد خدعة كبرى، ولم يكن سوى ناقل لأفكار العالم الإيطالي العبقري أنطونيو ميوتشي، ساهمت في ذلك عدة صدف غريبة حالت دون أن ينال الاعتراف الذي كان يستحقه بجدارة كبيرة، وأن فقره وعجزه المادي كان أحد الأسباب المهمة التي لم تمكنه من حماية اختراعه والاستفادة منه.

    أعيد الاعتبار إلى أنطونيو ميوتشي، وأقيم له نصب تذكاري جوار ضريحه المقام في بيته، الذي شهد أول استخدام للهاتف في التاريخ. لكن المؤكد أن مع ما تعرض له من ظلم تاريخي كبير في حياته وحتى بعد مماته، فإن هذا الاعتراف المتأخر لن يعوض أبدا فداحة ما عاناه من ألم وتجاهل، بسبب الفقر وسوء الطالع. جعلت منه مخترعا فاته قطار التاريخ.

    نافذة:

    ادعاء غراهام بيل بكونه المخترع الأول للهاتف كان مجرد خدعة كبرى ولم يكن سوى ناقل لأفكار العالم الإيطالي العبقري أنطونيو ميوتشي ساهمت في ذلك عدة صدف غريبة حالت دون أن ينال الاعتراف الذي كان يستحقه بجدارة كبيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهان الانتخابات الجماعية في ظل الاستعداد الترابي لكأس العالم 2030

    في سياق الاستعداد للاستحقاقات الجماعية المقبلة سنة 2026، التي ستفرز تشكيل مجالس منتخبة ستدبر رهان الاستعداد الترابي لكأس العالم 2030، وبعد مرور عشر سنوات على دخول القوانين التنظيمية الخاصة بالجماعات الترابية حيز التنفيذ سنة 2015، يبرز من جديد سؤال الحصيلة والإشكاليات التي ما زالت تعيق تنزيل الديمقراطية المحلية على الوجه المأمول. فلئن شكلت القوانين التنظيمية للجماعات (القانون التنظيمي رقم 113.14)، والعمالات والأقاليم (القانون التنظيمي رقم 112.14)، والجهات (القانون التنظيمي رقم 111.14) منعطفا تشريعيا مهما في مسار ترسيخ الجهوية المتقدمة وتكريس مبادئ التدبير الحر والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    فخلال العقد الأخير، شهدت المجالس المنتخبة تطورا من حيث بنية الاختصاصات وتوزيع الصلاحيات، كما تم تعزيز الترسانة القانونية المنظمة للتدبير المحلي. فعلى المستوى المؤسسي؛ تم تكريس أدوار جديدة لرؤساء الجماعات الترابية، وتوضيح العلاقة بين المجالس المنتخبة والإدارة الترابية. كما اتسمت المرحلة بتوسيع مجالات تدخل الجماعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما ساهم في بروز مشاريع مهمة على مستوى البنية التحتية، والتهيئة الحضرية، والخدمات الأساسية.

    ورغم هذه الإيجابيات، فإن سؤال الجدوى يظل مطروحا بقوة، خاصة في ضوء استمرار عدد من الاختلالات التي تمس جوهر الديمقراطية المحلية وتؤثر سلبا على جودة تدبير الشأن العام الترابي.

    من جهة أخرى، فلئن كانت الانتخابات الجماعية تعد محطة أساسية في البناء الديمقراطي المحلي، فإن التجربة أبانت عن ضعف في التفاعل الشعبي مع هذه العملية، نتيجة عوامل متعددة، أبرزها؛ ضعف ثقة المواطن في النخب المحلية، بفعل تكرار نفس الوجوه، وعدم وجود بدائل حقيقية. إضافة لاستمرار هيمنة الاعتبارات القبلية والمصلحية على حساب الكفاءة والبرامج. وكذا محدودية ثقافة المحاسبة، نتيجة صعوبات في تفعيل آليات الرقابة الداخلية والخارجية على المجالس المنتخبة، وهو ما يضعف من مردودية الانتخابات كأداة للتغيير وتحقيق التنمية المندمجة.

    ورغم ما تحمله القوانين التنظيمية للجماعات الترابية من طموح في تنزيل الجهوية المتقدمة، فإن واقع الحال يكشف عن فجوة بين النص والممارسة. حيث يمكن اختزال أبرز الإشكاليات في ضعف الموارد المالية والبشرية للجماعات الترابية، ما يجعلها عاجزة عن تنفيذ مشاريعها أو حتى الحفاظ على الاستمرارية في الخدمات. وكذا تداخل الاختصاصات بين الفاعلين الترابيين والقطاعات الوزارية، مما يفرز تنازعات في المجال ويساهم في تعطيل المشاريع. ينضاف إلى ذلك ضعف الكفاءة الإدارية والتقنية للمنتخبين، ما يؤدي إلى ارتجال في اتخاذ القرار وغياب التخطيط الاستراتيجي. وأخيرا غياب ثقافة التقييم والشفافية، مما يجعل من الصعب الوقوف على مدى فعالية السياسات المحلية.

    ولا يمكن الحديث عن جماعات ترابية قوية دون ربط ذلك بقدرتها على خلق مناخ جاذب للاستثمار. حيث إن عددا من الجماعات ما زالت تعاني من غياب رؤية اقتصادية واضحة ومندمجة. وضعف البنيات التحتية والخدمات الأساسية، خاصة في العالم القروي. وهو ما يعيق دينامية الاستثمار ويقيد فرص التشغيل والتنمية المستدامة على المستوى المحلي.

    ولمعالجة هذه التحديات، لابد من مقاربة شمولية، تجمع بين الإصلاح التشريعي، وبناء القدرات، وتجويد الممارسة السياسية، وذلك من خلال تبني المداخل التالية:

    – مراجعة القوانين التنظيمية بشكل يبسط مساطر التدبير المحلي ويمنح صلاحيات واضحة للرئيس والمجلس.

    – تعزيز كفاءة المنتخبين من خلال التكوين المستمر وربط الترشح بحد أدنى من المؤهلات.

    – ضرورة تفعيل آليات المحاسبة والرقابة، بما في ذلك دور القضاء الإداري والمالي والمجتمع المدني في هذا الموضوع.

    – إصلاح المالية المحلية، عبر توسيع وعاء الجبايات المحلية وتحسين التحصيل، وإحداث آليات للتضامن بين الجماعات.

    – تشجيع الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، في إطار تعاقدي شفاف لتحقيق التنمية الترابية.

    ختاما يمكن التأكيد على أن مرور عشر سنوات على دخول القوانين التنظيمية للجماعات الترابية حيز التنفيذ، يشكل مناسبة للتقييم الموضوعي بعيدا عن الخطاب الرسمي المتفائل أو النقد العدمي. فالانتخابات الجماعية ليست فقط لحظة اقتراع، بل هي مناسبة لإعادة التفكير في النموذج الديمقراطي المحلي، وبناء مؤسسات ترابية قوية، فعالة، وذات مصداقية، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحديات التنمية.

    باحث في التدبير الترابي-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: إحداث 5 آلاف منصب شغل خلال الفصل الثاني من سنة 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الحجم الإجمالي للشغل، ارتفع ما بين الفصل الثاني من سنة 2024 والفصل نفسه من سنة 2025، بـ 5 آلاف منصب شغل، وذلك بعد فقدان 82 ألف منصب سنة من قبل.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول وضعية سوق الشغل، أن “حجم الشغل ارتفع ب5 آلاف منصب شغل نتيجة إحداث 113 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 107 آلاف بالوسط القروي “، مشيرة إلى أن وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من سنة 2025 مازالت تعاني من آثار الجفاف.

    وبحسب نوع الشغل، تم إحداث 132 ألف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان من مستشاري جماعة أفورار ضد النائب الرابع… ومحمد احمي يرد: أشتغل ولا أزايد

    أفورارـ  أطلس سكوب

    عرفت جماعة أفورار حالة من التوتر السياسي الداخلي، بعد أن أصدر تسعة من مستشاري المجلس الجماعي، المنتمين للأغلبية، بيانًا توضيحيًا إلى الرأي العام، وجهوا فيه اتهامات مباشرة للنائب الرابع للرئيس، محمد احمي، بالانفراد في اتخاذ المبادرات وتقديم المشاريع الجماعية وكأنها مجهودات شخصية.

    المستشارون عبّروا عن استغرابهم مما اعتبروه سلوكًا غير مؤسساتي يتنافى مع روح العمل الجماعي، مشيرين إلى أن ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف النائب المعني، يُغيّب مجهودات باقي أعضاء المجلس، ويتنافى مع مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المنظم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل في المغرب يسجل انتعاشًا محدودًا وسط استمرار آثار الجفاف

    أنا الخبر| analkhabar|

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن سوق الشغل في المغرب عرف زيادة طفيفة خلال الفصل الثاني من سنة 2025، حيث تم إحداث 5 آلاف منصب شغل إضافي مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، وذلك بعد خسارة بلغت 82 ألف منصب في السنة السابقة.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول وضعية سوق الشغل، أن هذا الارتفاع يعزى إلى إحداث 113 ألف منصب في الوسط الحضري مقابل فقدان 107 آلاف منصب في الوسط القروي، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار تداعيات الجفاف على مناصب الشغل.

    تفاوت بين الشغل المؤدى عنه وغير المؤدى عنه

    على مستوى نوعية الشغل بالمغرب، تم إحداث 132 ألف منصب شغل مؤدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط.. إحداث 5 آلاف منصب شغل خلال الفصل الثاني من سنة 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الحجم الإجمالي للشغل، ارتفع ما بين الفصل الثاني من سنة 2024 والفصل نفسه من سنة 2025، بـ 5 آلاف منصب شغل، وذلك بعد فقدان 82 ألف منصب سنة من قبل.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول وضعية سوق الشغل، أن “حجم الشغل ارتفع ب5 آلاف منصب شغل نتيجة إحداث 113 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 107 آلاف بالوسط القروي “، مشيرة إلى أن وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من سنة 2025 مازالت تعاني من آثار الجفاف.

    وبحسب نوع الشغل، تم إحداث 132 ألف منصب شغل مؤدى عنه على الصعيد الوطني، نتيجة إحداث 124 ألف منصب بالوسط الحضري و7 آلاف بالوسط…

    إقرأ الخبر من مصدره