Étiquette : 113

  • عضو جماعي معزول يصعد فايسبوكيا بعد إسقاطه بأغلبية قانونية بمجلس مرتيل

    بعد أسبوع من استصدار مقرر جماعي بشأن وضعيته، لجأ محمد أشكور، العضو السابق بمجلس جماعة مرتيل، إلى فايسبوك لتصعيد موقفه، عبر تدوينة فاقدة للتوازن، اتهم فيها رئاسة المجلس بالتزوير وتصفية الحسابات، دون أن يرفق كلامه بأي إثبات أو وثيقة تدحض المعطيات الرسمية المدونة في محاضر الجلسات.

    الخرجة المفاجئة، التي وصفت داخل أوساط المجلس بالهروب المرتبك إلى الأمام، تجاهلت السياق القانوني الذي استند إليه قرار إسقاط عضويته، وتفادت الخوض في التفاصيل التي دفعت الأغلبية إلى التصويت على شغور مقعده، كما تنص على ذلك المادة 67 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تعتبر حضور دورات المجلس الجماعي إلزاميا، وتقر بإمكانية إسقاط العضوية عند تسجيل ثلاث غيابات متتالية أو خمس متقطعة، دون مبرر يقبله المجلس.

    وبحسب مصادر من داخل المجلس، فقد تغيب المعني بالأمر عن سبع دورات، عادية واستثنائية، في الفترة الممتدة من فبراير 2022 إلى غشت 2024، ولم يدل سوى بثلاثة أعذار طيلة هذه المدة، رغم أن الغيابات شملت دورات حاسمة خصصت لمناقشة الميزانية، والفائض، وبرمجة المشاريع ذات الأولوية، وهو ما وثقه محضر الدورة العادية الأخيرة، وأدرج في جدول أعمالها الذي صوت خلاله المجلس، بالأغلبية، على اعتبار المقعد شاغرا.

    المصادر ذاتها أكدت أن المجلس التزم بجميع الإجراءات المنصوص عليها قانونا، حيث تم إعلان أسماء الأعضاء المتغيبين خلال الجلسات المعنية، كما ألزمت بذلك المادة 67، وتم تدوينها في سجل الحضور، ثم رفعت نسخة منه إلى عامل عمالة المضيق الفنيدق في أجل لا يتعدى خمسة أيام بعد نهاية الدورة، كما ينص القانون، تمهيدا لإحالة الملف على أنظار المحكمة الإدارية للبت في قرار الإقالة.

    ورغم أن المسار القانوني سلك جميع مراحله وفقا لما تنص عليه النصوص التنظيمية، اختار العضو المعزول الدفع بتدوينة هجومية، بدل تقديم طعن مؤسس لدى الجهات المختصة، متوسلا.

    وتطرح تساؤلات عدة حول دلالات توقيت هذه التدوينة، التي جاءت بعد صمت طويل أعقب تغيبات موثقة، إذ يرى متابعون أن الغرض منها لا يتعدى محاولة التشويش على القرار الجماعي، أو تحريف الأنظار عن التقصير الفعلي في أداء المهام التمثيلية.

    وفي ظل غياب أي توضيح قانوني لاحق من طرف المعني، تبقى مزاعمه محل تشكيك، ولا تجد لها مكانا ضمن المساطر المنصوص عليها، مما يعزز الانطباع بأن الأمر يتعلق برد فعل انفعالي على فقدان موقع سياسي لم يحسن تدبيره، أكثر من كونه طعنا موضوعيا في مسار مؤسساتي خضع لرقابة القانون.

    ومن المرتقب أن تباشر الجماعة، في حال تأييد القضاء لقرار المجلس، إجراءات الإعلان عن شغور المقعد وفتح الباب أمام ترشيحات جديدة، في سياق تعمل فيه الجماعة على ترتيب أولوياتها، وتحقيق قدر أكبر من الانضباط والنجاعة داخل هياكلها المنتخبة.

    ظهرت المقالة عضو جماعي معزول يصعد فايسبوكيا بعد إسقاطه بأغلبية قانونية بمجلس مرتيل أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مهرجان الشواطئ » ينطلق بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    أعلنت شركة “اتصالات المغرب” أن شواطئ المملكة ستنبض، خلال الفترة من 15 يوليوز الجاري إلى 21 غشت المقبل، بأنغام أبرز الفنانين المغاربة والدوليين، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذا الحدث الصيفي أصبح، منذ سنة 2002، من أبرز المحطات الثقافية في المغرب”.

    وأضاف البلاغ أن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب “يجمع كل سنة ملايين المتفرجين في أجمل المدن الساحلية حول حفلات موسيقية مجانية، في أجواء احتفالية ومفتوحة في وجه الجميع”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه الدورة ستنظم في ست مدن ساحلية هي المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل والسعيدية والناظور، من خلال 113 حفلا موسيقيا مجانيا. وستعطى الانطلاقة الرسمية يوم 15 يوليوز من منصة المضيق”.

    وأشار البلاغ إلى أن “سهرات المهرجان سيحييها عدد من الفنانين المغاربة من مختلف الألوان الموسيقية، إضافة إلى فنانين عرب ومجموعات فلكلورية. وسيقترح البرنامج الفني باقة متنوعة من الأنماط الموسيقية تشمل المواهب الجديدة والهيب هوب والراب والفيوجن والأغنية المغربية العصرية والشعبية والموسيقى الشرقية والراي والركادة وغيرها”.

    وورد ضمن البلاغ أنه “سيتم، كما جرت العادة، إبراز الفرق المحلية في البرمجة؛ ما يعزز انخراط المهرجان في النسيج الاجتماعي والثقافي للمناطق المستضيفة”.

    وأكد المنظمون أن “مهرجان الشواطئ يتجاوز الجانب الفني، إذ يُعد رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونظرا لكونه مجانيا للجميع، يساهم في إدماج فئات واسعة من المجتمع، كما يعزز جاذبية المدن المضيفة على المستويين السياحي والاقتصادي”.

    وأفاد البلاغ بأن “دورة 2025 ستستفيد من تجهيزات وبنيات تحتية حديثة، بمنصات تستجيب لأعلى المعايير الدولية، مماثلة لما نجده في أكبر المهرجانات العالمية”.

    وبعدما أكدت الوثيقة أن “اتصالات المغرب تواصل، منذ 21 سنة، التزامها بدعم الثقافة والشباب وإبراز التراث الموسيقي المغربي”، دعت إلى اللقاء خلال الفترة من 15 يوليوز إلى 21 غشت 2025، من أجل “الاحتفال بالصيف على أنغام الموسيقى والاستمتاع بأمسيات لا تُنسى على الشواطئ المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى الناظور.. 113 سهرة موسيقية تضيء صيف مهرجان الشواطئ

    تعرف شواطئ المملكة، ابتداء من يوم غد الثلاثاء، انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الشواطئ الذي تنظمه اتصالات المغرب، في نسخة تراهن على توسيع قاعدة جمهورها عبر 113 حفلا مجانيا موزعا على ست مدن ساحلية.

    وبحسب بلاغ صحفي صادر عن اتصالات المغرب، ستشمل هذه الدورة مدن المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل والسعيدية والناظور، حيث ستحتضن المنصات الساحلية حفلات لفنانين مغاربة وعرب من مختلف الانماط، اضافة الى مجموعات فلكلورية وفرق محلية.

    ويتضمن البرنامج الموسيقي انواعا متعددة، من الراب والهيب هوب الى الفيوجن والاغنية العصرية والراي والركادة، مرورا بالموسيقى الشرقية والانماط التراثية، في سعي لاحداث توازن فني بين الاسماء اللامعة والمواهب الصاعدة.

    واكد البلاغ ان المهرجان، الذي تأسس سنة 2002، رسخ مكانته كأحد اكبر التظاهرات الثقافية المجانية في المغرب، بفضل طابعه الاحتفالي وانفتاحه على جمهور واسع دون قيود، مع تسجيل اقبال سنوي يناهز ملايين المتفرجين.

    ويحرص المنظمون، حسب المصدر ذاته، على ادماج الفرق المحلية ضمن البرمجة، دعما للاندماج الثقافي وتعزيزا للحضور الفني للطاقات الشابة في المدن الساحلية.

    ويتجاوز المهرجان طابعه الفني، بحسب البلاغ، ليشكل رافعة للتنشيط السياحي والاقتصادي، من خلال مساهمته في تحريك عدد من القطاعات المرتبطة بالخدمات والانشطة الموسمية خلال الصيف.

    وستستفيد دورة 2025 من منصات مجهزة بأحدث التقنيات، وفق معايير مماثلة لما يعتمده كبار المنظمين على الصعيد الدولي، ما يعكس، وفق اتصالات المغرب، استمرارية الالتزام بدعم الثقافة والشباب وابراز التراث الموسيقي الوطني.

    ظهرت المقالة من طنجة إلى الناظور.. 113 سهرة موسيقية تضيء صيف مهرجان الشواطئ أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تعلن تاريخ انطلاق الدورة 21 لمهرجان الشواطئ

    الخط :
    A-
    A+

    تستعد شواطئ المملكة لاحتضان الدورة الـ21 من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي سينطلق في الفترة ما بين 15 يوليوز و21 غشت 2025، واعدًا الجمهور ببرمجة موسيقية متنوعة تجمع بين الألوان المغربية والعربية.

    وأفاد بلاغ صادر عن شركة اتصالات المغرب، يومه الاثنين، بأن هذا المهرجان الصيفي، الذي انطلق لأول مرة سنة 2002، رسخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب، حيث يستقطب كل سنة ملايين المتفرجين في مدن ساحلية مختلفة، مستفيدًا من الطابع المجاني لحفلاته المفتوحة في وجه الجميع.

    وأوضح البلاغ، أن دورة هذه السنة ستشهد تنظيم 113 حفلاً مجانياً في ست مدن ساحلية هي المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية والناظور، على أن تنطلق أولى السهرات رسميًا يوم 15 يوليوز من منصة المضيق.

    وسيتابع الجمهور حفلات يحييها عدد من الفنانين المغاربة المنتمين لمختلف الألوان الموسيقية، إلى جانب فنانين عرب وفرق فلكلورية، كما سيقدّم المهرجان برمجة فنية غنية تشمل أنماطًا متعددة مثل: المواهب الجديدة، الهيب هوب، الراب، الفيوجن، الأغنية المغربية العصرية والشعبية، الموسيقى الشرقية، الراي، الركادة وغيرها.

    وأشار البلاغ إلى أن المهرجان سيواصل تقليده السنوي في إبراز الفرق المحلية ضمن البرمجة، ما يعزز ارتباطه بالنسيج الثقافي والاجتماعي للمناطق المستضيفة.

    ولا يقتصر دور مهرجان الشواطئ على الجانب الفني فحسب، إذ يُعد أيضًا رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بفضل طبيعته المجانية التي تتيح مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، فضلاً عن مساهمته في تعزيز جاذبية المدن الساحلية سياحيًا واقتصاديًا.

    وتستفيد دورة 2025 من تجهيزات وبنيات تحتية حديثة، حيث ستُقام الحفلات على منصات تواكب أعلى المعايير الدولية، مماثلة لتلك التي نجدها في أشهر المهرجانات العالمية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شواطئ المملكة تحتضن الدورة 21 من مهرجان اتصالات المغرب الصيفي

    تستعد شواطئ المملكة المغربية، من 15 يوليوز إلى 21 غشت 2025، لاحتضان النسخة الحادية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي أصبح منذ إطلاقه سنة 2002، أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في المغرب، بفضل برمجته الغنية والمتنوعة وحفلاته المجانية المفتوحة في وجه الجميع.

    وحسب بلاغ صحفي توصلت به « أخبارنا »، سيحط المهرجان الرحال خلال هذه الدورة في ست مدن ساحلية، هي: المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية والناظور، حيث سيتم تنظيم 113 حفلاً موسيقياً، بمشاركة فنانين مغاربة من مختلف الأنماط الموسيقية، إلى جانب أسماء عربية ومجموعات فلكلورية، ما يمنح المهرجان طابعاً غنياً يمزج بين التراث والعصرنة.

    وستعطى الانطلاقة الرسمية يوم 15 يوليوز من منصة المضيق.

    وتشمل البرمجة أنماطاً موسيقية متنوعة من قبيل الهيب هوب، الراب، الفيوجن، الأغنية المغربية العصرية والشعبية، الموسيقى الشرقية، الراي، الركادة، إضافة إلى فسحة خاصة للمواهب الشابة. كما ستحظى الفرق المحلية بمكانة خاصة ضمن البرنامج، في خطوة تعزز انخراط المهرجان في محيطه الاجتماعي والثقافي.

    ويتجاوز هذا الحدث الفني بعده الترفيهي ليؤكد دوره كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بفضل طابعه المجاني وانفتاحه على جميع فئات المجتمع، فضلاً عن مساهمته في تنشيط السياحة المحلية وإنعاش الدورة الاقتصادية للمدن المستضيفة.

    وتستفيد دورة 2025 من تجهيزات تقنية وبنيات تحتية حديثة، من بينها منصات فنية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، وهو ما يؤكد حرص المنظمين على توفير تجربة موسيقية بمواصفات عالمية.

    وبهذا المهرجان، تواصل اتصالات المغرب، منذ أزيد من عقدين، التزامها بدعم الثقافة والفن والشباب، وتعزيز إشعاع التراث الموسيقي الوطني. موعد متجدد مع الموسيقى والفرجة على شواطئ المملكة، يعد جمهور المهرجان بصيف استثنائي وأمسيات لا تُنسى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مهرجان الشواطئ” لاتصالات المغرب يحتفي بـ21 سنة من الموسيقى والتقارب الاجتماعي

    تنطلق يوم 15 يوليوز الجاري فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، لتستمر إلى غاية 21 غشت 2025، في ست مدن ساحلية مغربية، حاملة معها أجواء صيفية احتفالية مميزة تجمع بين الموسيقى والقرب والأثر الاجتماعي.

    فمنذ انطلاقه سنة 2002، رسّخ المهرجان مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية الصيفية في المغرب، حيث يستقطب ملايين المتفرجين سنوياً إلى حفلات موسيقية مجانية في فضاءات مفتوحة، مُحَوِّلاً الشواطئ إلى ساحات احتفال تلتقي فيها مختلف الفئات المجتمعية.

    وستشمل الدورة الحالية للمضيق، طنجة، والحسيمة، ومرتيل، والسعيدية، والناظور، عبر تنظيم 113 حفل موسيقي، تنطلق رسمياً من منصة المضيق. وسيشارك في إحياء هذه السهرات نخبة من الفنانين المغاربة والعرب، إضافة إلى فرق فلكلورية ومواهب شابة، مقدّمةً مزيجاً غنياً من أنماط موسيقية متنوعة مثل الراب، الراي، الركادة، والأغنية العصرية والشعبية، مما يعزز تفاعل الجمهور مع مختلف الألوان الموسيقية.

    وإلى جانب قيمته الفنية، يساهم مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب في تنشيط الاقتصاد المحلي، من خلال دعم السياحة وتحريك الدورة الاقتصادية في المدن المستضيفة، كما يشكل منصة لإبراز الفرق والفنانين المحليين، مما يعزز انخراطه الاجتماعي والثقافي.

    وبهذا، تواصل اتصالات المغرب التزامها المتجدد بدعم الثقافة والفن والشباب منذ 21 سنة، داعية الجميع للاحتفاء بالصيف في أجواء موسيقية مرحة وأمسيات لا تُنسى على شواطئ المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرزاقي: إقالة المستشار أشكور من جماعة مرتيل تصفية سياسية بغطاء قانوني

    لا تزال تداعيات قرار إقالة محمد أشكور، عضو المجلس الجماعي لمرتيل، تثير جدلاً قانونياً واسعاً، وذلك بعد اعتماد القرار في دورة استثنائية عقدت بتاريخ 8 يوليوز الجاري. وقد استند المجلس الجماعي في مبرراته إلى تغيبات أشكور المتكررة عن ثلاث دورات عادية خلال سنة 2022، غير أن مرور فترة تقارب ثلاث سنوات قبل تفعيل مسطرة الإقالة أثار العديد من التساؤلات المتعلقة بمدى احترام الآجال القانونية المعتمدة ومبدأ المساواة في معاملة أعضاء المجلس.

    وفي هذا السياق أكد المحامي بهيئة تطوان الأستاذ سفيان الرزاقي في تصريح خص به « أخبارنا »، أن الإجراء القانوني المتبع في الإقالة لم يحترم المادة 67 من القانون التنظيمي رقم 113.14 التي تشترط توجيه إشعار الإقالة خلال خمسة أيام من انتهاء الدورة التي تأخر خلالها العضو. وأضاف أن هذا الخرق القانوني يجعل القرار فاقداً لسنده القانوني من الناحية الشكلية، مشيراً إلى أن أشكور سبق وأن قدم مبررات رسمية وموثقة لغيابه، وإهمال هذه المبررات يضر بحق الدفاع الذي يعتبر ركيزة دستورية أساسية في كل القرارات التأديبية أو الإقصائية.

    وأشار الرزاقي كذلك إلى أن مبدأ المساواة يفرض تطبيق نفس المسطرة القانونية على كل أعضاء المجلس الذين تغيبوا عن الدورات، وأن أي انتقائية في ذلك قد تحمل شبهة التمييز وربما الاستهداف السياسي، لا سيما وأن العضو المقال عبر في أكثر من مناسبة عن مواقف مخالفة لتوجهات الأغلبية داخل المجلس. كما ذكر المادة 64 من القانون التنظيمي التي تنص على أن إحالة طلب عزل عضو مجلس الجماعة يجب أن تتم عبر عامل العمالة أو الإقليم إلى المحكمة الإدارية المختصة، مع صدور حكم قضائي نهائي يثبت المخالفة، مما يعني أن رئيس الجماعة لا يملك صلاحية إقالة الأعضاء مباشرة.

    واعتبر المتحدث أن ما حدث في جماعة مرتيل يمثل تجاوزاً واضحاً لاختصاصات رئيس المجلس وخرقاً للمبدأ الدستوري للفصل بين السلط وضمان المحاكمة العادلة، مما يجعل قرار الإقالة باطلا شكلا ومضمونا. مؤكدا في نفس الوقت على أن هذا النوع من الخروقات يعرض ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة للخطر ويهدد جوهر العمل الديمقراطي.

    وختم الأستاذ الرزاقي  تصريحه بالتأكيد على أن احترام قواعد المحاكمة العادلة داخل المجالس المنتخبة ركن أساسي لترسيخ الديمقراطية والمساواة، محذراً من أن استمرار مثل هذه التجاوزات قد يحول هذه المجالس إلى فضاءات مغلقة لصوت واحد، وهو ما يتعارض مع روح دستور 2011 ومبادئ دولة الحق والقانون، داعياً إلى ضرورة التصدي لهذه الممارسات لضمان استمرارية التعددية السياسية والرقابة داخل المؤسسات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملة البيتكوين تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا

    سجلت عملة « البيتكوين »، الجمعة، ارتفاعا تاريخيا جديدا بتجاوزها حاجز 118 ألف دولار لأول مرة على الإطلاق.

    ووفق بيانات منصة « كوين جيكو » المتخصصة بأسواق العملات الرقمية، ارتفعت قيمة البيتكوين من نحو 113 ألف دولار مساء الخميس، إلى 118 ألف دولار بحلول الساعة 9:03 (ت.غ) من صباح الجمعة، قبل أن تتراجع لاحقا إلى مستوى 117 ألف و262 دولار.

    ويعد هذا المستوى الأعلى في تاريخ العملة المشفرة، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 111 ألف دولار، والمسجل في ماي الماضي.

    وبحسب مراسل الأناضول، يأتي هذا الصعود القوي في سعر العملة مدفوعا أساسا بتدفقات غير مسبوقة على صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة الأمريكية، إضافة إلى جملة من العوامل السياسية والاقتصادية الأخرى.

    ومن بين هذه العوامل، بحسب المراسل، التراجع المستمر في قيمة الدولار، وتحركات تشريعية داخل الكونغرس لتنظيم سوق العملات الرقمية، لا سيما العملات المستقرة، التي تُربط غالبا بالدولار أو اليورو لضمان استقرار قيمتها.

    كما تضيف المواقف المؤيدة للعملات المشفرة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زخما إضافيا لهذا الارتفاع، في ظل تصاعد الدعم السياسي لهذا القطاع.

    وفي هذا الإطار، صادق مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي على مشروع قانون يُعرف باسم « جينيس أكت »، يهدف إلى إنشاء إطار تنظيمي لحماية مستخدمي العملات المستقرة.

    ومن المرتقب أن يُعرض مشروع القانون على مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل، في خطوة يعتبرها مراقبون تمهيدا لاعتراف رسمي أوسع بالأصول الرقمية في الولايات المتحدة.

    بالتوازي مع هذا الارتفاع الكبير في السعر، شهدت أسواق العقود الآجلة للعملات المشفرة موجة تصفيات غير مسبوقة، إذ تمّت تصفية أكثر من 1.11 مليار دولار من العقود القصيرة خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات شركة « كوانغلاس » المتخصصة.

    وتُعد هذه التصفيات الأكبر منذ بداية العام، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في 10 مايو الماضي، ما يعكس حدة التقلبات في السوق وتأثير صعود البيتكوين المفاجئ على المضاربين الذين راهنوا على هبوطه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيتكوين تحلّق فوق 113 ألف دولار لأول مرة في تاريخها.. وترامب يُفجّر الأسواق بإعلان “الاحتياطي الاستراتيجي”!

    حققت عملة البيتكوين، صباح اليوم، قفزة تاريخية غير مسبوقة في قيمتها، بعدما بلغ سعرها 113,702.80 دولاراً أمريكياً، وسط موجة من الإقبال القوي من المؤسسات المالية الكبرى، ووسط تداولات نشطة تجاوزت 66.85 مليار دولار خلال الـ24 ساعة الماضية.

    ويأتي هذا الارتفاع اللافت في سياق تصريحات مثيرة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث أعلن بشكل مفاجئ عن نيته إنشاء احتياطي استراتيجي من عملة البيتكوين، في خطوة وصفها مراقبون بأنها غير مسبوقة في السياسة النقدية الأمريكية، وقد تفتح الباب أمام تحول جذري في التعامل مع العملات الرقمية على مستوى السياسات الحكومية.

    تصريحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب مراسلات بمجلس طنجة بسبب إعفاء مدير المصالح

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر جماعية بأن أروقة جماعة طنجة شهدت توترا غير مسبوق بين منير الليموري، رئيس مجلس الجماعة، ومحمد الحمامي، رئيس مقاطعة بني مكادة، وذلك على خلفية مراسلة رسمية وجهها هذا الأخير، يطالب فيها بإعفاء مدير المصالح بالمقاطعة وفتح باب الترشح لشغل مناصب المسؤولية، وهي خطوة اعتبرها متتبعون مؤشرا واضحا على تصعيد إداري يعكس أزمة داخلية متفاقمة، وسط أكبر مقاطعات المدينة من حيث الكثافة السكانية والملفات المتشابكة.

    وحسب المصادر، فإن المراسلة دفعت عمدة المدينة إلى توجيه رد رسمي إلى الحمامي، يطالبه فيه بتقديم تقرير مفصل وتوضيحات مكتوبة بشأن الأسباب والدوافع الحقيقية وراء طلب الإعفاء، مشيرا إلى أن اتخاذ قرار من هذا النوع يقتضي تعليله، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية.

    واستنادا إلى المصادر، فإن العمدة شدد في الوثيقة على أن «الإعفاء من المهام وفتح باب التباري لشغل مناصب المسؤولية، إجراءان إداريان مختلفان من حيث الشكل والمضمون»، داعيا إلى إحالة الملف على المصالح المختصة، مرفقا بجميع المعطيات والتبريرات اللازمة، قبل اتخاذ أي قرار رسمي.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مراسلة الحمامي، والمتعلق بفتح باب الترشح لشغل مناصب المسؤولية داخل المقاطعة، أبدى رئيس جماعة طنجة استعداده للتفاعل مع المقترح، بشرط توصل المصالح المركزية بالبطائق الوصفية للمناصب الشاغرة في أقرب الآجال، ما يوحي باستعداد الجماعة للتجاوب، شريطة احترام المساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل.

    هذا، ورجحت مصادر متطابقة أن يكون طلب الإعفاء قد جاء نتيجة تصاعد التوتر بين المنتخبين وبعض الأطر الإدارية داخل المقاطعة، مشددة على أن يكون الأمر مرتبطا بما وصفته بـ«فقدان الثقة الكاملة»، أو بـ«الاصطدام المتكرر في تدبير الملفات اليومية»، خاصة في ظل تركيبة المقاطعة المعقدة.

    للإشارة، فقد كان المجلس الجهوي للحسابات قد نبه في تقاريره السابقة إلى وجود اختلالات على مستوى توزيع الموارد البشرية داخل جماعة طنجة، مؤكدا بشكل خاص على تمركز غير متوازن للموظفين بمقاطعة بني مكادة، حيث كشف عن تكتل عدد كبير من الأطر والموظفين داخل هذه المقاطعة دون مبررات واضحة، وهو ما اعتبره اختلالا في تدبير العنصر البشري ينعكس سلبا على باقي المقاطعات ويُضعف من مردودية الجماعة ككل، مطالبا حينها بإعادة النظر في توزيع الموظفين وفق معايير الإنصاف والنجاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره