Étiquette : 115

  • المغرب يسيطر على سباق نهائي 2030.. مدريد ترتجف خوفا

    سفيان أندجار

    أثار المنتدى الدولي «ملاعب القمة»، المنعقد بمدينة مدريد موجة غير مسبوقة من النقاش والقلق في الأوساط الرياضية الإسبانية، بعدما تحول من مجرد لقاء تقني حول هندسة الملاعب إلى مساحة لكشف موازين القوة الجديدة بين المغرب وإسبانيا في ملف تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، خصوصا في ما يتعلق بمكان إجراء المباراة النهائية للمونديال.

    فبينما كان مهندسو شركة «Populous» يعرضون تفاصيل الملاعب المغربية الثلاثة المبهرة التي شُيّدت في زمن قياسي، كانت ملامح التوتر ترتسم على وجوه بعض المتحدثين الإسبان، الذين أدركوا أن سباق احتضان المباراة النهائية لم يعد مضمونا كما كان يُعتقد، وأن المغرب بات يشكل ضغطا حقيقيا لا يمكن تجاهله.

    وخلال المنتدى، قدم أندريا غياتي، كبير المهندسين، عرضا لافتا حول كيفية بناء ثلاثة ملاعب مغربية بمعايير عالمية، ملعب مولاي الحسن الذي شُيّد في عشرة أشهر فقط، وملعب الأمير مولاي عبد الله الذي اكتمل في 24 شهرا، رغم غياب دفتر تحملات «الفيفا» الخاص بمرحلة 2030 آنذاك، ثم المشروع الضخم الذي تخطى كل توقعات الحضور؛ ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، بسعة 115 ألف متفرج، وهو الأكبر في العالم.

    ولم يقدم غياتي مجرد وصف هندسي، بل أرسل رسالة واضحة مفادها أن المغرب لا يبني ملاعب لكأس العالم فقط، بل يؤسس لحقبة جديدة من التفوق القاري والدولي، مستندا إلى شغف جماهيره وقدرته على تنفيذ مشاريع عملاقة بسرعة وصرامة.

    ومع كل جملة كان يلقيها المهندس الإيطالي، كانت المقارنات تُفرض تلقائيا داخل القاعة. فبينما ينجز المغرب ملاعب عملاقة في مدد زمنية غير مألوفة، تغرق المشاريع الإسبانية في التأجيلات والجدل الإداري، وضعف التنسيق بين الجهات المحلية.

    وهذا الفارق في الإيقاع والجاهزية جعل أصواتا إسبانية تخرج عن تحفظها، أبرزها خافيير دونيا من Grandstand JD، الذي صدم الحضور حين قال بصراحة إن المغرب «يضغط بقوة»، وإن ضعف التخطيط في إسبانيا قد يتسبب في فقدان مباراة من مباريات كأس العالم. التصريح الذي مر كصفعة حقيقية جعل الكثيرين يستشعرون لأول مرة أن موقع إسبانيا المتميز داخل ملف 2030 لم يعد محصنا، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد يجنح نحو الخيار الأكثر جاهزية، والأكثر إبهارا، والأكثر قدرة على تقديم صورة عالمية للحدث.

    وتضاعف القلق الإسباني حين أضاف المهندس مارك فينويك، المعروف بمشاريعه الكبرى في أوروبا وإفريقيا، أن إسبانيا متأخرة بشكل خطير، وأن كأس العالم 2030 ليست مناسبة للترقيع أو الإصلاح، بل «فرصة للتحول الكامل». حديثه جعل النقاش داخل المنتدى يأخذ منحى مختلفا؛ فلم يعد السؤال هو كيف ستتقاسم الدول الثلاث المباريات، بل من سيفوز بالنهائي؟ ومن ستقنع «الفيفا» بأنها الأجدر باحتضان أهم مباراة في كرة القدم العالمية؟

    وبات واضحا أن المشهد تغير، فالمغرب اليوم لا يقدم مجرد ملاعب جاهزة، بل مشروعا وطنيا متكاملا، مبنيا على رؤية واضحة، واستثمارات ضخمة، وسرعة في التنفيذ، إضافة إلى زخم سياسي ورياضي جعل المملكة تتحرك بثقة في الساحة الدولية. وفي المقابل، تظهر إسبانيا مرتبكة، محاصرة بالتأخير والانتقادات، وقلقة من أن تتحول الشراكة الثلاثية إلى منافسة مباشرة، خصوصا بعد بروز ملعب الدار البيضاء كأحد أكبر الأسلحة التي يعول عليها المغرب لترجيح كفته لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ولم يعد المغرب الشريك الهادئ الذي يكتفي بتقاسم شرف التنظيم، بل أصبح قوة صاعدة تضغط وتحجز لنفسها موقعا متقدما، والإسبان بدؤوا يدركون أن الملعب الأكبر في العالم، والبنية التحتية الأسرع نموا في المنطقة، والالتزام السياسي الذي يحيط بالملف المغربي، كلها عناصر قد تعيد رسم الخريطة وتمنح المملكة أفضلية حقيقية في سباق النهائي المنتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيحيى تكشف جهود مواجهة الفقر وتعلن برنامجا وطنيا لتأهيل مؤسسات الرعاية

    كشفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، جهود الحكومة في مواجهة الفقر والهشاشة، معلنة شروع الوزارة في بلورة برنامج وطني شامل لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية عبر مختلف جهات المملكة، بناءً على تشخيص ميداني أُجري خلال الأشهر الماضية.

    وجاء ذلك في جوابها على سؤال كتابي للمستشارين البرلمانيين لبنى علوي وخالد السطي، ممثلا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اطلعت عليه جريدة “مدار21″، حول السياسات الحكومية المعتمدة في محاربة الفقر متعدد الأبعاد وآليات دعم المؤسسات الاجتماعية.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب انتقل إلى مقاربة شمولية للفقر تتجاوز محدودية الدخل، نحو تصور يأخذ بعين الاعتبار الحرمان من الخدمات الأساسية، خصوصاً التعليم والصحة والسكن والنقل والماء والكهرباء. وأبرزت أن مؤسسات الرعاية الاجتماعية تلعب دوراً محورياً في الحد من آثار الفقر والهشاشة، باعتبارها فضاءات تقدم خدمات اجتماعية وتربوية وصحية لفئات معوزة ومحرومة.

    وأشارت إلى أن المغرب يضم حاليا 1311 مؤسسة للرعاية الاجتماعية مرخصة بموجب القانون 14.05، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف مستفيد من الأطفال والنساء في وضعية هشاشة والمسنين وذوي الإعاقة.

    وأكدت الوزيرة أن وزارة التضامن، بتعاون مع التعاون الوطني، أنجزت بين دجنبر 2024 وأبريل 2025 تشخيصاً أولياً شمل 100 مؤسسة في ثلاث جهات (درعة-تافيلالت، بني ملال-خنيفرة، كلميم-واد نون). ومكّن هذا العمل من قياس مدى احترام المؤسسات لمعايير القانون 65.15، ورصد حاجياتها من التأهيل على مستوى البنيات، التجهيزات، شروط السلامة، والموارد البشرية.

    وبناء على هذه النتائج، تستعد الوزارة لإعداد برنامج وطني شامل لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، يعطي الأولوية للمؤسسات المرخصة، بهدف تحسين الخدمات وضمان ظروف استقبال وتكفل تليق بالفئات الهشة.

    وأفادت الوزيرة بأن الوزارة تحرص على دعم تسيير مؤسسات الرعاية الاجتماعية بما لا يقل عن 160 مليون درهم سنوياً، مع التوجه نحو الرفع التدريجي لهذا الغلاف المالي، للتخفيف من أعباء التسيير وارتفاع تكاليف الخدمات.

    كما تعمل الوزارة على مواكبة المؤسسات في ملاءمتها مع القانون 65.15، عبر تحسين البنيات التحتية وتعزيز شروط السلامة والوقاية وتحسين طرق تقديم الخدمات.

    وفي سياق متصل، لفتت ابن يحيى إلى أن الحكومة صادقت في أكتوبر الماضي على مرسوم ينظم التكفل بالغير خارج فضاءات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وهو نموذج جديد في العمل الاجتماعي يتيح التدخل السريع في الحالات المستعجلة وفق مقاربة القرب وجودة الخدمات.

    وأبرزت الوزيرة أن تأهيل منظومة الرعاية الاجتماعية يمر أيضاً عبر الرفع من مستوى التأطير التربوي والاجتماعي، من خلال تفعيل القانون 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملين الاجتماعيين، بما يضمن مأسسة العمل الاجتماعي ومنح العاملين الصفة المهنية المطلوبة لتحسين جودة المواكبة والخدمات.

    وتوقفت المسؤولة الحكومية عند دور المجتمع المدني، معتبرة الشراكة مع الجمعيات رافعة أساسية لتنزيل السياسات الاجتماعية. وكشفت أن الوزارة دعمت بين 2020 و2025 ما مجموعه 539 مشروعاً بمبلغ يتجاوز 195.6 مليون درهم، منها 254 مشروعاً في العالم القروي.

    وتشمل هذه المشاريع مواكبة الأسر، الوساطة الأسرية، دعم النساء ضحايا العنف، حماية الطفولة، التمكين الاقتصادي للنساء، ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب من المنتجات الفلاحية التونسية تلامس 115 مليون دولار خلال تسعة أشهر

    العمق المغربي

    سجل التبادل التجاري بين المغرب وتونس خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2025 تطورا لافتا في ما يتعلق بالمنتجات الفلاحية والغذائية، إذ تجاوزت قيمة واردات المغرب من هذه السلع 338,5 مليون دينار تونسي (ما يعادل تقريبا 115 مليون دولار) وفق المعطيات الصادرة عن مركز النهوض بالصادرات التونسي (CEPEX).

    وتؤكد البيانات الرسمية أن زيت الزيتون والتمور يأتيان على رأس المنتجات التونسية الأكثر تدفقا إلى السوق المغربي، في ظل ارتفاع الطلب على هذه السلع المعروفة بجودتها في السوق الوطنية. ويعكس هذا التوجه تناميا في العلاقات التجارية بين البلدين، خصوصا في قطاع الصناعات الغذائية الذي يشهد خلال السنوات الأخيرة توسعاً في حجم المبادلات واتساع قاعدة المنتجين والمستوردين.

    وفي هذا السياق، نظم مركز النهوض بالصادرات سلسلة لقاءات مهنية مباشرة بين وفد من كبار المستوردين المغاربة وممثلي نحو 20 مؤسسة تونسية ناشطة في الصناعات الغذائية.

    وقد جرت هذه الاجتماعات بتنسيق مع التمثيلية التجارية للمركز في الدار البيضاء، بهدف خلق جسور أوثق للتعاون، وفتح منافذ جديدة للمنتجات التونسية داخل السوق المغربي، وتعزيز تنافسيتها في قطاعات تتعلق بزيت الزيتون والتمور والمعلبات الغذائية.

    وتندرج هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة عمل قام بها الوفد المغربي إلى تونس يومي 19 و20 نونبر، والتي شملت أيضا زيارات ميدانية لعدد من الوحدات الصناعية التونسية المتخصصة في إنتاج زيت الزيتون والتمور ومختلف منتجات الصناعات التحويلية الغذائية.

    وتهدف هذه الزيارات إلى الاطلاع المباشر على خطوط الإنتاج، ومعايير الجودة، وأنظمة المراقبة الداخلية، ومدى احترام المقاولات التونسية للمواصفات العالمية المتعلقة بالسلامة الصحية، التتبع، وجودة التغليف.

    ويراهن الفاعلون التونسيون على السوق المغربي باعتباره واحدا من أهم الأسواق الصاعدة في المنطقة المغاربية في مجال الصناعات الغذائية، خصوصا مع توسع شبكة التوزيع الداخلي بالمغرب وارتفاع الطلب على المنتجات الواردة من الأسواق الإقليمية.

    كما تعكس هذه المبادرات رغبة مشتركة في تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الاندماج الاقتصادي المغاربي، رغم التحديات اللوجستية والجمركية التي تواجه المبادرات الثنائية.

    في المقابل، يواصل المغرب تنويع مصادر توريده من المنتوجات الفلاحية والمواد الغذائية الأساسية، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب، ودعم الأمن الغذائي، وفتح السوق أمام منتجات ذات جودة عالية من شركاء إقليميين، من ضمنهم تونس، التي باتت صادراتها نحو المغرب تعرف وتيرة نمو متصاعدة خلال السنوات الأخيرة.

    ويأتي هذا الحرك التجاري المتصاعد ليؤكد أن البلدين يتجهان، أكثر من أي وقت مضى، نحو بناء شراكات اقتصادية قائمة على تبادل الخبرات، تطوير سلاسل القيمة، واستغلال الإمكانات اللوجستية المتوفرة لتعزيز حضور المنتجات التونسية بالمغرب، خصوصا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل زيت الزيتون والتمور والصناعات التحويلية الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ست سنوات بعد إطلاق مشروع الأفوكا بشفشاون.. 115 مليون درهم تُنفق والنتائج مخيبة والتساؤلات تتصاعد

    بعد مرور ست سنوات على إطلاق مشروع غرس الأفوكا بجماعتي تزكان وتاسيفت بإقليم شفشاون، يعود هذا الملف إلى الواجهة من جديد، بعد أن تبيّن أن المشروع، الذي رُوّج له كرافعة للتنمية وفرص الشغل، لم يحقق الأهداف المعلنة، وسط تساؤلات عديدة حول أسباب التعثر وحجم المسؤوليات.

    المشروع الذي بلغت كلفته 115 مليون درهم، كان يفترض أن يحدث تحولاً اقتصادياً بالمنطقة، وأن يوفر أكثر من ألف فرصة عمل، غير أن الحصيلة النهائية لم تتجاوز ثلاثين عاملاً فقط، فيما بدت أغلب الأشجار يابسة وغير منتجة بسبب غياب المتابعة التقنية وضعف المواكبة على مستوى السقي والتتبع الميداني.

    النائبة البرلمانية سلوى البردعي أثارت الموضوع داخل المؤسسة التشريعية، معبرة عن استغرابها من “غياب الحكامة وضعف المراقبة”، مشيرة إلى أن أكثر من نصف الأشجار لم تدخل مرحلة الإنتاج، وأن الموارد المالية وُجهت بشكل لم يعطِ أي أثر إيجابي على أرض الواقع، داخل منطقة جبلية هشّة تحتاج إلى مقاربة أكثر واقعية وتدرجاً في تنزيل المشاريع.

    وتأتي هذه الانتقادات في وقت تواصل فيه وزارة الفلاحة تقديم مشاريع كبرى على الورق، بينما تشير تجارب ميدانية، كما في حالة هذا المشروع، إلى غياب الأثر الاجتماعي والاقتصادي المتوقع، مما يزيد من حالة القلق وسط ساكنة الإقليم التي كانت تراهن على المبادرة لتحسين ظروف العيش.

    في المقابل، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والبرلمانيين بفتح تحقيق شامل وشفاف لتحديد المسؤوليات التقنية والإدارية والسياسية، والوقوف على مآل الاعتمادات المالية المرصودة، حتى لا يتحول هذا التعثر إلى فضيحة مالية تمسّ بتدبير المال العام وتضع القطاع الفلاحي برمّته في دائرة الشبهات.

    ست سنوات من الانتظار، و115 مليون درهم أُنفقت، لكن دون نتائج تذكر. واقع يعيد طرح سؤال جوهري: كيف يمكن إطلاق مشاريع ضخمة دون ضمان شروط النجاح؟ وهل تتوفر فعلاً آليات المراقبة والمحاسبة داخل قطاع استراتيجي مثل الفلاحة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يظفر بجائزة “الأسد الذهبى”

    تمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، من التتويج بجائزة « الأسد الذهبي » لأفضل لاعب إفريقي لعام 2025.

    وفاز الدولي المغربي بالمسابقة، التي تنظمها صحيفة « المنتخب » المغربية سنوياً، للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد موسم مميز قام خلاله بالمساهمة بشكل مباشر في تتويج فريقه سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    وجاء ترتيب اللاعبين كالآتي:

  • أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة
  • محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة
  • سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة
  • فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة
  • أسامة المليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة
  • فيستون إبراهيم مايلي (الكونغو الديمقراطية / بيراميدز): 36 نقطة
  • عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة
  • باب ماتار سار (السينغال / توتنهام): 23 نقطة
  • فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون / نابولي): 7 نقاط
  • يفيس بيسوما (مالي / توتنهام): 6 نقاط
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية تواليا.. حكيمي يتوج بجائزة الأسد الذهبي 2025

    العلم – الرباط

    توج الاستفتاء، الذي دعت إليه جريدة « المنتخب » المغربية، وشارك فيه 57 إعلاميا وناقدا رياضيا يمثلون مختلف وسائل الإعلام الإفريقية، وخبراء دوليين من المهتمين بكرة القدم الإفريقية، الدولي المغربي ولاعب نادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي بجائزة « الأسد الذهبي 2025 ».
      تتويج قائد أسود الأطلس بهذه الجائزة الفخرية جاء للمرة الثانية تواليا، بعد أن نالها أيضا العام الماضي.
      وتقدم حكيمي على الدولي المصري ونجم نادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح المتوج بجائزة الأسد الذهبي سنة 2017، والذي حل ثانيا، وعلى الغيني سيرهو غيراسي مهاجم بروسيا دورتموند الذي حل ثالثا.
      وجاء الترتيب النهائي للنسخة 17 للأسد الذهبي على النحو التالي:
      المركز الأول: أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة المركز 2: محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة المركز 3: سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة المركز 4: فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة المركز 5: أسامة لمليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة المركز 6: فيستون مايلي (الكونغو الديموقراطية / بيراميدز): 36 نقطة المركز 7: عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة المركز 8: باب مطر سار (السينغال / توتنهام: 23 نقطة المركز 9: فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون / نابولي): 7 نقط المركز 10: ييف بيسوما (مالي / توتنهام): 6 نقط
      • وفيما يلي السجل التاريخي للأسد الذهبي:
      2004: صامويل إيطو (الكامرون ـ برشلونة) 2005: ديديي دروغبا (كوت ديفوار ـ تشيلسي) 2006: ديديي دروغبا (كوت ديفوار ـ تشيلسي) 2007: ديديي دروغبا (كوت ديفوار ـ تشلسي) 2008: محمد أبوتريكة (مصر ـ الأهلي) 2009: صامويل إيطو (الكامرون ـ إنتر ميلان) 2010: صامويل إيطو (الكامرون ـ إنتر ميلان) 2011: سيدو كيتا (مالي ـ برشلونة) 2012: ديديي دروغبا (كوت ديفوار ـ شانغهاي) 2013: يايا توري (كوت ديفوار ـ مانشستر سيتي) 2014: يايا توري (كوت ديفوار ـ مانشستر سيتي) 2015: بيير أوباميانغ (الغابون ـ دورتموند) 2016: رياض محرز (الجزائر ـ ليستر سيتي) 2017: محمد صلاح (مصر ـ ليفربول) 2023- ياسين بونو (المغرب – اشبيلية / الهلال) 2024- أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) 2025- أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسد الذهبي 2025: الترتيب النهائي

    فيما يلي الترتيب النهائي للأسد الذهبي 2025
    المركز الأول والأسد الذهبي: أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة
    المركز 2: محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة
    المركز 3: سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة
    المركز 4: فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة 
    المركز 5: أسامة لمليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة
    المركز 6: فيستون مايلي (الكونغو الديموقراطية / بيراميدز): 36 نقطة
    المركز 7: عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة
    المركز 8: باب مطر سار (السينغال/توتنهام: 23 نقطة 
    المركز 9: فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون/نابولي): 7 نقط
    المركز 10: ييف بيسوما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب طنجة الكبير.. جوهرة جديدة تعزز طموح المغرب العالمي

    بعد النجاح المذهل الذي حققه ملعب الأمير مولاي عبد الله عقب افتتاحه، جاء ملعب طنجة الكبير ليمنح المغرب دفعة جديدة في مسار تطوير بنيته التحتية الرياضية، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو ريادة القارة في مجال المنشآت الكروية.

    ففي أمسية افتتاحية مبهرة ليلة الجمعة، خطف ملعب طنجة الكبير كل الأنظار؛ بواجهته العصرية، وتصميمه المتناسق، وسعته الضخمة التي تقارب 75 ألف متفرج، إضافة إلى تجهيزات حديثة تجعله من بين الملاعب الأكثر تطورًا على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    هذا الافتتاح لم يُظهر فقط حجم الاستثمار المغربي في القطاع الرياضي، بل أطلق أيضًا شرارة منافسة قوية مع إسبانيا حول سباق احتضان مباريات كأس العالم 2030، خصوصًا الأدوار المتقدمة والنهائي الذي يخطط المغرب لاستقباله في ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي سيستوعب 115 ألف مشجع عند اكتماله.

    وتفاعل الإعلام العالمي بإعجاب كبير مع هذه النقلة النوعية للبنيات التحتية الرياضية في المغرب، معتبرًا أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من الجاهزية لاستضافة أبرز المواعيد الكروية، بدءًا من كأس إفريقيا للأمم 2025–2026، وصولًا إلى مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـSNRT تُقرب الشباب والأطفال من أعمالها في المواكبة الإخبارية والإعلامية للأحداث الوطنية الكبرى والاستثنائية

    اختتمت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فعاليات رواقها المؤسساتي بالمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في دورته الثالثة، يوم السبت 15 نونبر 2025، بلقاء تفاعلي مع الشباب وأوسع فئات زوار هذا الموعد الدولي، تمحور حول أعمالها في المواكبة الإخبارية والإعلامية للأحداث الوطنية الكبرى والاستثنائية.

    وأوضح بلاغ صحافي، أنه خلال هذا اللقاء التفاعلي الهادف إلى مواصلة تجسيد الالتزام المستمر للمؤسسة بالتواصل مع جمهورها، واستقبال ملاحظاته بما يساهم في تطوير خدمات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أبرز عبد الله لشكر، رئيس التحرير المركزي بمديرية الأخبار لقناة « الأولى »، التعبئة الاستثنائية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لتكون في مستوى الحدث التاريخي الذي عاشته المملكة المغربية منذ لحظة إعلان جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطابه السامي، يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، عن فحوى قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الوحدة الترابية للمملكة، بما حمله من تأكيد واضح على تبني المجتمع الدولي والأممي للمقترح المغربي للحكم الذاتي، حلا وحيدا لقضية الصحراء المغربية.

    وفي هذا الصدد أكد رئيس التحرير المركزي أن مصالح الأخبار، وعلى مدى عشرة أيام كاملة، تعبأت لتأمين أوسع مواكبة إعلامية لهذه اللحظة الوطنية المفصلية، بمقاربة إعلامية جمعت بين السرد الصحفي والتحليل الرصين والقرب من المواطن، من خلال تخصيص أستوديو من ساحة المشور بمدينة العيون، متصل بشكل مباشر بـأستوديو الأخبار بالرباط، بهدف بث المحتوى الإعلامي المتخصص لهاتين المناسبتين مباشرة من الصحراء المغربية، ضمن العرض الإخباري والبرامجي الذي تقدمه مديرية الأخبار لجمهورها الوفي.

    وخلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر 2025 إلى غاية 8 نونبر 2025 خصصت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من خلال الأستوديو الإخباري الموطن بالعيون 25 ساعة من البث، تضمنت إنتاج وبث 115 مادة إخبارية، واستضافة 76 ضيفا من المسؤولين والمحللين والخبراء في النشرات الإخبارية، التي بلغ عددها الإجمالي 22 نشرة، إلى جانب إنتاج وبث أربع حلقات من البرامج الحوارية، وتسجيل 212 تصريحا. وقد شملت التغطيات الإخبارية الميدانية بالأقاليم الجنوبية للمملكة 10 أقاليم، تمت تأمينها من طرف 10 مراسلين، بينما بلغ عدد أعضاء الطاقم الصحافي والفني والتقني 60 فردا من كفاءات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وتوقفت فعاليات هذا اللقاء التفاعلي بالمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، أيضا، عند رهانات التنوع والعمق والشمولية التي وسمت المواكبة الإخبارية من أستوديو العيون، إذ تم تقديم النشرات باللغات الوطنية الرسمية العربية والأمازيغية، مع الانفتاح على اللغات الأجنبية الفرنسية والإسبانية، ما ضمن تعددية لغوية مكنت من تأمين إشعاع واسع لهذا الحدث التاريخي، ووضع المواطنين، على الصعيدين الوطني والدولي، في قلب تفاصيله.

    كما تم خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على البرمجة التي خصصتها قناة « الأولى » لهذا الحدث البارز من حيث الأفلام الوثائقية والمجلات الإخبارية، والتي تمثلت في ستة أفلام وثائقية حول المسيرة الخضراء ومسارات التنمية بالأقاليم الجنوبية، وإعداد وبث حلقتين من برنامجي « نقطة إلى السطر »، وبرنامج « شباب في الواجهة » من مدينة العيون، مع إنتاج وبث أربعة برامج خاصة أعطت الكلمة لفئات متنوعة من المواطنين أبناء الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وتميزت اللقاء بنقاش تفاعلي بين المتدخلين وجمهور المعرض من الأطفال اليافعين والشباب والأسر الذين عبروا عن اعتزازهم بهذه التجربة التي تشكل نموذجا للتفاعل الآني التي يميز أداء قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مع اللحظات الوطنية الكبرى، والتنسيق والتكامل الذي أرسته الشركة الوطنية بين خدماتها التلفزية والإذاعية ومنصاتها الرقمية، بما يضمن ولوجا واسعا ومتنوعا للجمهور إلى مضامين الخدمة الإعلامية العمومية، وبما يوطد مكانتها الريادية في المشهد الإعلامي الوطني، وفي الاستجابة للتحديات الكبرى في المواكبة الإخبارية والإعلامية للأحداث الوطنية الكبرى والاستثنائية.

    وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الرواق المؤسساتي تميزت أيضا في يومها الأخير بتنظيم نشاطين تخليديين لليوم العالمي للطفولة في إطار الشراكة بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة « يونيسف – المغرب »، الأول تمثل في ورشة تكوينية لفائدة الأطفال حول إنجاز الربورتاجات الإخبارية، والثاني لقاء نقاشي حول دور الخدمة الإعلامية العمومية في توطين حقوق الطفل ونشرها، انخراطا من المؤسسة، للسنة الثالثة على التوالي، في المبادرتين الدوليتين لليونيسف « الأطفال يتولون المهمة » و »لنستمع للمستقبل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفجّر معطيات مثيرة حول تورط بعيوي والناصري في ملف « إسكوبار الصحراء »

    خلال مرافعة نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، يوم الخميس، وُجهت اتهامات ثقيلة إلى كل من عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، وسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، ضمن ما يُعرف بـقضية « إسكوبار الصحراء ».

    اعتبر ممثل النيابة العامة أن بعيوي يُعد « عضوا رئيسيا » في شبكة تهريب المخدرات، بينما تجاوز دور الناصري الجانب اللوجستي ليصل إلى المشاركة في تهريب كميات تخصه شخصيا. وأوضح أن الناصري ساهم في عملية تهريب 1.5 طن من الشيرا ضمن شحنة الـ40 طنا التي تم حجزها بالجديدة عام 2015.

    وكشف أن العلاقة بين الناصري و”إسكوبار الصحراء” وثيقة، إذ أرسل له مبالغ مالية أثناء اعتقاله بلغت 115 ألف درهم، فيما تلقى بعيوي منه مبلغ مليار و50 مليون سنتيم استعمله في اقتناء فيلا “كاليفورنيا” لزوجته. كما بيّن أن الشاحنات المستخدمة في التهريب نُقلت بتسهيلات من الناصري، واحتضنها بعيوي في مستودعات شركته، مع استعمال لوحات مزيفة.

    وأبرزت المرافعة أن الناصري تسلم ست سيارات من “إسكوبار” وأودعها في مرآب نادي الوداد، وأن شهودا أكدوا تلقيهم تعليمات منه بخصوص نقلها وإخفائها. كما أظهرت التحريات أن المكالمات بين الناصري و”إسكوبار” بلغت 69 ساعة.

    أما بخصوص حفل زفاف « إسكوبار الصحراء » من لطيفة رأفت، فبينت النيابة أن معطيات تحديد الموقع الجغرافي تثبت وجود الناصري قرب الفيلا، وهو ما أكدته الفنانة لطيفة رأفت وخادمتها اللتان شهدتا بأنه حضر متأخرا وجلس مع “إسكوبار”، رغم نفيه لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره