Étiquette : 115

  • لقجع ينفي حسم ملعب نهائي مونديال 2030 ويؤكد: لا قرار دون توافق الدول الثلاث

    نفى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صحة الأنباء التي تحدثت عن حسم اختيار ملعب “سانتياغو برنابيو” بالعاصمة الإسبانية مدريد لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، مؤكدا أن الأمر لم يُحسم بعد وأن القرار لا يزال قيد المشاورات.

    وأوضح لقجع، خلال تصريح للقناة الأولى، أن تحديد الملاعب التي ستحتضن المباريات الكبرى، وفي مقدمتها مباراة الافتتاح والنهائي، سيتم عبر تنسيق بين الدول الثلاث المنظمة للمونديال (المغرب، إسبانيا، والبرتغال) وبالتشاور مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وأكد المتحدث أن اللجنة المنظمة ستعتمد في اختياراتها على معايير دقيقة تهم جاهزية الملاعب، قدرتها الاستيعابية، بنيتها التحتية، جاهزيتها التكنولوجية، فضلاً عن شروط الأمان والراحة، ومراعاة متطلبات الاستدامة.

    وشدد لقجع، بصفته رئيس اللجنة المشتركة لتنظيم كأس العالم 2030، على أن توزيع المباريات الكبرى سيكون مبنيًا على منطق العدالة والتكامل بين البلدان الثلاثة، في إطار سعي مشترك لتقديم تجربة تنظيمية متميزة تليق بأول نسخة ثلاثية في تاريخ كأس العالم.

    وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد تحدثت في الأيام الماضية عن تأكيد من الاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار ملعب “سانتياغو برنابيو” لاحتضان النهائي، مستندة إلى ما أورده موقع *Defensa Central* بشأن تلقي نادي ريال مدريد إشعارًا من “الفيفا” بخصوص استئجار الملعب، بسبب جاهزيته العالية وسعته التي تتجاوز 80 ألف متفرج.

    وفي المقابل، تراهن المملكة المغربية على مشروع “الملعب الكبير ببنسليمان”، الجاري بناؤه بضواحي مدينة الدار البيضاء، ليكون أحد أبرز المرشحين لاحتضان نهائي نسخة 2030. وتبلغ سعة الملعب الجديد أكثر من 115 ألف متفرج، مما يجعله من أكبر الملاعب في إفريقيا، وأحد أكبر الملاعب عالميًا.

    ويندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتأهيل البنيات التحتية الرياضية، استعدادًا لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. ويتوقع أن تكتمل أشغال بناء الملعب قبل نهاية سنة 2027، بكلفة تفوق 3 مليارات درهم، مع تعزيز محيطه بمرافق نقل وخدمات لوجستية حديثة.

    وبينما تتواصل النقاشات بشأن الملاعب التي ستحتضن مباريات المونديال، يبرز الطموح المغربي في أن يكون ملعب بنسليمان عنوانًا للتميز التنظيمي، ورمزًا للشراكة الثلاثية التي تجمع بين الرباط ومدريد ولشبونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يفند الأخبار الرائجة بخصوص استضافة ملعب بيرنابيو نهائي كأس العالم 2030

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الأنباء التي راجت حول اختيار ملعب سانتياغو بيرنابيو لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 لا أساس لها من الصحة.

    وأوضح لقجع، أثناء مروره عبر القناة الأولى، أن قرار اختيار الملاعب، بما في ذلك الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، لم يُحسم بعد، ويتطلب مشاورات معمقة بين الدول الثلاث المستضيفة (المغرب، إسبانيا، والبرتغال) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وأشار رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2030، إلى أن هذه العملية تتم وفق معايير دقيقة تشمل جاهزية الملاعب، سعتها، بنيتها التحتية، ومدى استيفائها للشروط الفنية واللوجستية التي يحددها الفيفا.

    وشدد لقجع، على أن اختيار الملاعب الرئيسية، سواء لمباراة الافتتاح أو النهائي، سيتم بناءً على توافق جماعي بين الأطراف المعنية، مع الأخذ بعين الاعتبار العدالة في توزيع المباريات المهمة بين الدول الثلاث. وأضاف أن الهدف هو ضمان تقديم تجربة تنظيمية متميزة تلبي تطلعات عشاق كرة القدم حول العالم.

    ووفقًا لتصريحات لقجع، فإن اختيار الملاعب سيخضع لمعايير صارمة تشمل، السعة الاستيعابية: يجب أن تكون الملاعب قادرة على استيعاب عدد كبير من الجماهير، خاصة في المباريات الكبرى، البنية التحتية: تشمل مرافق الملعب، الوصول إلى وسائل النقل، والخدمات اللوجستية، الجاهزية التكنولوجية: مثل أنظمة VAR (حكم الفيديو المساعد) والبث التلفزيوني بجودة عالية، الأمان والراحة: توفير بيئة آمنة ومريحة للجماهير واللاعبين، الاستدامة: التركيز على الملاعب التي تتبنى ممارسات صديقة للبيئة.

    وكانت تقارير صحفية إسبانية، قد أكدت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختار ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة مدريد لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في إطار النسخة الثلاثية التي ستُنظم بين إسبانيا، المغرب، والبرتغال.

    وبحسب ما أورده موقع Defensa Central، فقد تلقى نادي ريال مدريد تأكيدًا من « الفيفا » يفيد باستئجار الملعب التاريخي لتنظيم النهائي، نظرًا لتطوره التكنولوجي وسعته الكبيرة التي تتجاوز 80 ألف متفرج، ما يجعله مثاليًا لاستضافة الحدث الأبرز في عالم كرة القدم.

    وفي ظل كل هذه التكهنات والأخبار الواردة من إسبانيا، لا تزال المملكة المغربية تسعى إلى نيل شرف تنظيم نهائي كأس العالم 2030 المنظم على أرضها بمعية الإسبان والبرتغال، عبر ملعب بنسليمان الكبير الذي يُبنى حاليًا بضواحي مدينة الدار البيضاء.

    ويُعد هذا المشروع، « الملعب الكبير ببنسليمان »، من أكبر المشاريع الرياضية في القارة الإفريقية، بسعة تتجاوز 115 ألف متفرج، مما يجعله مرشحًا قويًا لاستضافة المباراة النهائية للبطولة، في منافسة مباشرة مع ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وسبوتيفاي كامب نو في برشلونة.

    وبحسب تقارير، من المرتقب أن يتم الانتهاء من الأشغال قبل نهاية عام 2027، بكلفة إجمالية تفوق 3 مليارات درهم مغربي، ضمن خطة وطنية لتأهيل البنيات التحتية استعدادًا لمونديال 2030 وكأس إفريقيا 2025.

    ويأتي ترشيح ملعب بنسليمان مدعومًا بتطور كبير في البنية التحتية المصاحبة، من مطارات وطرق وسكك حديدية، إلى جانب رؤية مغربية واضحة لجعل هذه المنشأة الرياضية رمزًا للتنظيم المشترك والاحتفاء بثقافة الضيافة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيك برقم فلكي يمنع رئيس جماعة صفرو من مغادرة التراب الوطني

    العلم الإلكترونية – متابعة
      أصدرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بصفرو قراراً يقضي بإغلاق الحدود في وجه رئيس جماعة صفرو الحالي، ومنعه من مغادرة التراب الوطني، وذلك بعد توصّلها بشكاية جديدة تتعلق بتحريره لشيك بدون مؤونة بقيمة تقارب 397 مليون سنتيم، لم تُوفَّر قيمته عند التقديم للأداء من طرف حامله.   هذا القرار الصادر عن النيابة العامة، والذي تضمن أيضًا سحب جواز سفر المعني، جاء على خلفية تحريات باشرتها مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بصفرو، في إطار التعليمات الصارمة الموجهة من طرف النيابة العامة، في انتظار استكمال مجريات التحقيق وتقديم المعني بالأمر أمام العدالة.   ويُعد هذا الشيك الثاني من نوعه الذي يضع الرئيس، المنتخب خلفًا للبرلماني المستقيل حفيظ وشاك، في مأزق قانوني حرج، إذ سبق أن وُجهت إليه شكاية أولى تتعلق بشيك آخر تبلغ قيمته 115 مليون سنتيم، في سياق متصل بتعاملات تجارية ومشاريع عقارية لم يُكتب لها النجاح.   المشتكي الأخير، وهو متعامل تجاري مع شركتين في ملكية الرئيس تشتغلان في مجالات العقار والبناء، أودع شكايته إثر تعذر صرف الشيك الذي تسلمه في إطار صفقة تجارية مرتبطة بمشروعين استثماريين بكل من مدينة صفرو ومنطقة وادي أمليل بإقليم تازة، وهو ما فاقم من أزمته المالية ودفعه إلى التوجه للقضاء.   ولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها، حيث سبق لرئيس الجماعة ذاته أن كان موضوع شكاية مماثلة في وقت سابق، عقب تحريره لشيك بقيمة 155 مليون سنتيم، تمّت تسويتها لاحقًا بفضل تدخل أصدقاء له تعهّدوا بأداء المبلغ لتفادي المتابعة القضائية آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحدود تسدات على رئيس جماعة صفرو بعدما طاحت به شكاية جديدة على إصدار شيك بدون رصيد فيه أزيد من 397 مليون

    كود – صفرو//

    أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، أمس الثلاثاء، عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بفتح بحث قضائي مع رشيد أحمد الشريف رئيس المجلس الجماعي لصفرو.

    ووفق ما كشفت عنه مصادر “كود”، موضوع الشكاية هو إصدار شيك بدون مؤونة جديدة قيمته المالية بلغت أزيد من 397 مليون سنتيم، مشيرة إلى أن المشتكي الجديد بدوره سبق أن جمعته معاملة تجارية مع رئيس جماعة صفرو.

    وكلف وكيل الملك الشرطة القضائية بالاستماع إلى جميع الأطراف في هذه الشكاية، قبل ربط الاتصال بالنيابة العامة لتلقي التعليمات المناسبة، كما أمر المسؤول القضائي بإغلاق الحدود على أحمد الشريف، خاصة بعدما راجعت أخبار بقوة تفيد أن هذا الأخير يستعد للفرار خارج التراب الوطني.

    ويحق للنيابة العامة، حسب المادة 49 من قانون المسطرة الجنائية، إذا تعلق الأمر بجناية أو جنحة مرتبطة بها يعاقب عليها القانون بسنتين حبسا نافذا أو أكثر إذا اقتضت ذلك ضرورة البحث التمهيدي سحب جواز سفر الشخص المشتبه فيه وإغلاق الحدود في حقه لمدة لا تتجاوز شهرا واحدا.

    ويمكن تمديد هذا الأجل، كما جاء في نفس المادة، إلى غاية انتهاء البحث التمهيدي إذا كان المشتبه فيه هو المتسبب في تأخير إتمامه.

    يشار إلى أن الشكاية الجديدة التي توصلت بها النيابة العامة في مواجهة رئيس جماعة صفرو جاءت بعد 27 يوما فقط من شكاية تتعلق هي الأخرى بإصدار شيك بدون رصيد قيمته 115 مليون سجلت أمام وكيل الملك الذي أحالها على الشرطة القضائية للبحث فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يعلن عن زيادات مرتقبة في تعويضات أطر مكاتب حفظ الصحة

    أعلن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه يعمل على تقديم مقترح للحكومة يهدف إلى الرفع من مستوى تعويضات الأطر الصحية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى وجود « إشكالية كبيرة » في إيجاد الأطباء والبياطرة والممرضين للعمل بهذه المراكز.

    وقال لفتيت إنه « رغم إطلاق المباريات إلا أن عدد المترشحين لاجتيازها يكون ضعيفا، وحتى الناجحون لا يلتحقون دائما بأماكن عملهم، أو يغادرونها بعد الالتحاق بها، خاصة في المناطق النائية »، مشددا على ضرورة الرفع من تعويضاتهم لتتجاوز تلك التي يحصل عليها زملاؤهم في المناطق الأخرى.

    وفي إطار تعزيز الموارد البشرية العاملة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، كشف الوزير أنه تم إطلاق برنامج توظيف ما يناهز 260 طبيبا، و130 طبيبا بيطريا، و260 ممرضا، و260 تقنيا على صعيد جهات المملكة، التحق منهم 96 إطارا ضمنهم 27 طبيبا، و41 طبيبا بيطريا، و24 ممرضا، و6 تقنيين، معلنا أن دورة جديدة للتوظيف سيتم فتحها خلال الأشهر المقبلة.

    وأضاف المتحدث أنه يتم حاليا تكوين بعض موظفي الجماعات، المستوفين للشروط المطلوبة بالمعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، وسيتم إعادة إدماجهم بعد الحصول على الدبلوم في التخصصات المطلوبة بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة، مشيرا إلى أن عدد الموظفين قيد التكوين بلغ 105 موظفين، من أصل 115 تم انتقاؤهم برسم سنة 2025-2024.

    ولتدارك الخصاص المسجل على مستوى عدد الأطباء الشرعيين، قال لفتيت إن 86 طبيبا استفادوا من التكوين في هذا المجال، تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين قطاعات الداخلية والصحة والعدل والتعليم العالي، وكل من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، والجامعة الدولية بالرباط، وتنزيلا لمقتضيات القانون رقم 77.17 الصادر في 6 مارس 2024، المتعلق بتنظيم ممارسة مهام الطب الشرعي.

    وأردف لفتيت أنه تم إصدار مرسوم يتعلق بتخويل تعويض عن الأخطار المهنية، لفائدة الموظفين المنتمين إلى هيئة الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالجماعات الترابية ومجموعاتها، موضحا أن هذا الإجراء من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على مردودية هذه الفئة داخل المنظومة الصحية الترابية، ويرفع من جاذبية الجماعات في مجال الوقاية وحفظ الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يكشف حقيقة الحملات الإعلامية المغلوطة حول الكلاب الضالة

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن كل العمليات المتعلقة بتدبير ظاهرة الكلاب الضالة تتم في إطار احترام مبدأ الرفق بالحيوان، مع إشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء هذه الظاهرة.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “ظاهرة الكلاب الضالة”، أن القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من مخاطرها سيمكن من إقرار توازن بين توفير الرعاية والحماية اللازمتين للحيوانات الضالة وضمان حقها في الحياة وبين الوقاية من مخاطرها حفاظا على أمن وسلامة المواطنين.

    غير أن الوزير سجل أن “المغرب يتعرض لهجمات إعلامية ممنهجة تسعى إلى تشويه صورة المملكة، مركزة بشكل لافت على موضوع الكلاب الضالة”، قائلا إن “هذه الحملات تقدم معطيات مغلوطة خارج سياقها الحقيقي (..) دون استحضار المعطيات الواقعية ولا حجم المجهودات المبذولة وطنيا في مجال الوقاية وحماية الصحة العامة واحترام مبادئ حقوق الحيوان”.

    وفي هذا الإطار، أشار السيد لفتيت إلى أنه تم توجيه عدة دوريات لحث الجماعات الترابية على إحداث وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة واختيار النمط الأنجع لتدبيرها وتهيئة الموارد المادية والبشرية اللازمة لتسييرها، إلى جانب جمع الكلاب الضالة بصفة دائمة ومستمرة من طرف فرق تدخل مؤهلة ومزودة بالمعدات والوسائل الضرورية، مع الحرص على عدم جمع الحيوانات التي تم تعقيمها وترقيمها.

    وتابع أنه تم رصد ما يناهز 240 مليون درهم خلال الخمس سنوات الأخيرة لإحداث وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة وفق القواعد المعمول بها دوليا، واقتناء آليات ومعدات لجمع هذه الحيوانات وتعقيمها.

    كما أبرز أن الوزارة تنكب حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية من أجل احتواء انتشار الكلاب الضالة، وذلك في إطار اتفاقية إطار تعتمد مقاربة جديدة تركز على إجراء عملية التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار.

    وسجل السيد لفتيت أن المقاربة المعتمدة في اتفاقية الشراكة والتعاون هاته، والتي تم إبرامها سنة 2019 بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، ست مكن في مراحلها الأولى من ضمان استقرار عدد هذه الحيوانات لينخفض تدريجيا بعد ذلك.

    وفي السياق ذاته، قال إنه تمت برمجة إنجاز أكثر من 20 م حجزا إلى حدود نهاية شهر يوليوز الجاري، منها محجز واحد بمدينة الرباط دخل حيز التشغيل الفعلي، في حين بلغت نسبة تقدم الأشغال 95 بالمئة بخمسة محاجز بمدن الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أكادير ووجدة، و30 بالمئة بكل من إفران وسيدي سليمان.

    وتابع الوزير أن خمسة محاجز حظيت بالموافقة من أجل التمويل بكل من القنيطرة، الرشيدية، الخميسات، مديونة، والمضيق الفنيدق، في حين توجد سبعة محاجز أخرى في طور الدراسة بكل من مدن الداخلة، فاس، شيشاوة، الفحص أنجرة، تارودانت وسيدي قاسم.

    من جهة أخرى، أفاد المسؤول الحكومي بأنه تم الشروع في إنجاز م جم ع بيطري متنقل بمدينة القنيطرة، كتجربة نموذجية في مجال العناية وتدريب الحيوانات الضالة، خاصة الكلاب والقطط، مشيرا إلى أنه يتميز بمرونته وإمكانية نقله إلى مختلف المناطق بحسب الحاجة.

    ويوفر هذا الم جم ع المتنقل، يضيف الوزير، خدمات بيطرية شاملة تشمل التلقيح والعلاج والتعقيم والإيواء المؤقت مما يعزز من فعالية التدخلات الميدانية السريعة، مسجلا أن أهمية هذا النموذج تنبع من كونه يستجيب للحاجيات المستعجلة، خصوصا في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية قارة.

    وأكد بهذا الخصوص، على أهمية ” تقييم هذه التجربة النموذجية في أفق تعميمها على المستوى الوطني”.

    وبخصوص الخدمات العلاجية الوقائية المقدمة للمواطنين لمحاربة داء السعار، قال السيد لفتيت إن وزارة الداخلية تعمل سنويا على تحويل مبلغ 40 مليون درهم لفائدة ميزانية معهد باستور المغرب لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل، مضيفا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعمل على توزيع هذه المواد على 565 مركزا صحيا لمحاربة هذا الداء، وخاصة على المراكز المتواجدة بالمناطق القروية.

    وبحسب الوزير، فإن هذا المبلغ المالي ينضاف إلى 40 مليون درهم التي تخصصها الجماعات الترابية سنويا من أجل اقتناء هذه المواد الحيوية لفائدة المراكز التابعة لها والبالغ عددها 115 مركزا.

    ظهرت المقالة لفتيت يكشف حقيقة الحملات الإعلامية المغلوطة حول الكلاب الضالة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزو صيني للسوق المغربية: علامات سيارات تحقق أرقاما خيالية وتربك كبار المصنعين التقليديين

    تعيش سوق السيارات المغربية على وقع زلزال حقيقي، بعد القفزة الصاروخية التي حققتها شركات صناعة السيارات الصينية، والتي باتت تفرض نفسها كقوة صاعدة تهدد هيمنة الأسماء الكبرى.

    وفي هذا السياق، سجلت شركة BYD الصينية أداءً غير مسبوق، بعدما قفزت مبيعاتها بالمملكة من 11 وحدة فقط في يونيو 2024 إلى 412 وحدة في يونيو 2025، أي بنسبة نمو بلغت 3.645%، وهو رقم يكاد لا يُصدق ويعكس التقدم السريع للعلامات الصينية في ظرف وجيز.

    ولم تكن BYD الوحيدة في هذا السباق، حيث حققت شركة Changan بدورها نمواً بنسبة +85,15%، في حين تجاوزت Geely عتبة +115,71% من حيث المبيعات، بفضل اعتمادها على السيارات الهجينة والكهربائية والتكنولوجية المتطورة التي باتت تجذب المستهلكين الباحثين عن الجودة والابتكار بسعر مناسب.

    ويجمع خبراء القطاع على أن ما يجري ليس مجرد طفرة مؤقتة، بل هو تحول استراتيجي عميق يعكس تغيُّر أذواق المستهلكين المغاربة وارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة ذات الأداء العالي والتكلفة المعقولة، وهي المعايير التي تجيد العلامات الصينية اللعب عليها بذكاء.

    ويرى مراقبون أن استمرار هذا الزخم قد يقلب موازين السوق بشكل كامل، ويضع كبريات الشركات التي كانت مهيمنة في موقف حرج، في حال لم تسارع إلى تطوير عرضها التكنولوجي وتخفيض أسعارها لمواجهة « الغزو الصيني » المتنامي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخبط إنسحاب مالقا وغضب غاليسيا يدفع الإعلام الإسباني للترويج لإشاعة إختيار بيرنابيو لنهائي مونديال 2030

    زنقة20ا الرباط

    فنذت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بشكل رسمي، صحة الأنباء المتداولة بالإعلام الإسباني حول اختيار ملعب “سانتياغو بيرنابيو” في العاصمة الإسبانية مدريد لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدة أن الأمر لا يزال قيد الدراسة والتنسيق بين الدول الثلاث المنظمة.

    وأكد مصدر من داخل الجامعة لموقع Rue20، أن “الحديث عن حسم الملعب الذي سيستضيف النهائي لا أساس له من الصحة”، مشدداً على أن التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال ما يزال في مراحله التحضيرية، ولم يتم بعد الحسم في أي من الجوانب المرتبطة بالملاعب.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ستقوم في وقت لاحق بزيارات ميدانية لتقييم مختلف الملاعب المقترحة، من بينها ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي يخضع لعملية تهيئة وتحديث شاملة، وذلك في إطار معايير دقيقة تشمل البنية التحتية، والسعة الاستيعابية، والتجهيزات التقنية، والخدمات المرتبطة بكبار الشخصيات وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وأشار المصدر إلى أن ملعب الدار البيضاء، الذي يُنتظر أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 115 ألف متفرج، يُعد الأكبر بين الملاعب المرشحة في الدول الثلاث، ويستوفي شروط “الفيفا” الخاصة بالمباريات النهائية، بما في ذلك توفره على مئات الصالات الخاصة بكبار الشخصيات (VVIP)، ومساحات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وصالونات ملكية.

    ويأتي هذا التوضيح عقب نشر صحيفة ماركا الإسبانية لمعلومات وصفتها الجامعة بـ”الكاذبة”، تحدثت عن وجود “اتفاق مزعوم” بين رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، ورئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بخصوص احتضان ملعب “سانتياغو بيرنابيو” للمباراة النهائية، وهو ما فندته مصادر الجامعة جملة وتفصيلاً.

    يذكر أن هذه الأخبار الزائفة تأتي في ظل “التخبط الكبير” الذي يعيشه الملف الإسباني، خاصة بعد انسحاب مدينة مالقا من قائمة المدن المرشحة بسبب صعوبات مالية، وتوالي التعديلات على لائحة الملاعب الإسبانية بين إدراج واستبعاد ملاعب فالنسيا ولاكورونيا، وما أثاره ذلك من احتجاجات محلية، خاصة من جهة جاليسيا.

    وفي المقابل، يواصل الملف المغربي، إلى جانب نظيره البرتغالي، التقدم وفق جدولة زمنية مضبوطة وتدبير محكم، يعكس جاهزية أكبر واستقراراً في الرؤية والخيارات، استعداداً لتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لـ”الكان والمونديال”.. الدار البيضاء تهجر فقرها إلى الهامش في سباق تجميلي

    العمق المغربي

    بينما يترقّب العالم تنظيم المغرب لأكبر التظاهرات الرياضية في تاريخه، تتحول الدار البيضاء إلى ورش مفتوح يَعِد بمدينة ذكية على شاكلة دبي. ملاعب عملاقة، قطارات فائقة السرعة، مراكز تجارية عصرية،  تخترق قلب المدينة… صورة مستقبلية براقة، لكنها تخفي تحت هذا الوجه المرمّم  معالم اجتماعية عميقة، ومعها تختفي أحياء صفيحية وأسواق شعبية، ويُقصى سكان الهامش إلى مدن بعيدة، لا يُسمع فيها غير صوت الترحيل.

    وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة لوموند الفرنسية إن مدينة الدار البيضاء تشهد تحوّلًا متسارعا ضمن مساعي المغرب إلى تقديمها كـ”مدينة ذكية” و”دبي مصغّرة” على أبواب استحقاقات رياضية دولية، في مقدمتها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، من خلال مشاريع عمرانية ضخمة، لكنها تقصي فئات واسعة من الفقراء نحو أطراف المدينة.

    وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته بتاريخ 6 يوليوز الجاري، أن العاصمة الاقتصادية للمملكة تعيش سباقا محموما مع الزمن استعدادا للحدثين الرياضيين، حيث أطلقت السلطات سلسلة واسعة من المشاريع الكبرى لتغيير وجه المدينة: من إنشاء أكبر ملعب في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج بضواحي العاصمة، إلى مد شبكات الطرق السريعة والقطارات فائقة السرعة، مرورًا بتوسعة المطار وإعادة تأهيل الميناء، وتأهيل الحدائق والساحات والأسواق.

    لكن هذه “النهضة” العمرانية، وفق الصحيفة، تتم على حساب فقراء المدينة. فقد شرعت السلطات في هدم أحياء الصفيح الواقعة في مواقع استراتيجية، مثل حي الصفيح قرب منارة الحنك على كورنيش المدينة، فيما جرى ترحيل سكانها إلى مساكن بديلة على شكل “مدن نوم” بعيدة عن وسط الدار البيضاء. كما شملت الحملة “تطهير” الشوارع من الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة بالحمير والخيل، بدعوى أنها “تشوّه صورة المدينة الذكية” وتستغل الملك العمومي بشكل غير قانوني.

    وأضافت الصحيفة أن هذا التحول العمراني يبدو جليا في مختلف أرجاء المدينة التي تحولت إلى ورش مفتوح: مشاريع بناء فنادق ومواقف سيارات تحت أرضية، ترميم الأسواق القديمة كالسوق الشعبي بباب مراكش، وإنشاء شوارع جديدة مثل “الجادة الملكية” التي ستربط مسجد الحسن الثاني بمركز المدينة. وأشارت إلى أن معالم قديمة اختفت أو في طريقها للاختفاء، مثل حي درب غلف الذي يضم آلاف المحلات العتيقة للإلكترونيات، في إطار مشاريع لتحويله إلى مركز تجاري عصري.

    في المقابل، أكدت لوموند أن هذا المسار يثير انتقادات من داخل وخارج المدينة، إذ يرى بعض الفاعلين المحليين أن كل هذه العمليات ذات طابع استعراضي بالأساس وتهدف إلى تحسين الصورة الدولية للمغرب، دون معالجة حقيقية للاختلالات الاجتماعية أو تحسين ظروف عيش الفقراء. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ومنتخبين محليين تعبيرهم عن القلق من أن “المدينة أصبحت تُعامل كسيناريو خارجي جميل يخفي داخله فقرًا مستشريًا”.

    وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات لمسؤولين محليين يصفون المشروع بأنه يرمي إلى تحويل الدار البيضاء إلى “مدينة ذكية، خضراء، وشاملة”، على غرار دبي، مع إبراز الطابع الاقتصادي للمدينة التي تحتضن مركز الدار البيضاء المالي الدولي الذي يضم أكثر من 200 شركة عالمية ويشكل نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.

    لكن في الأحياء الشعبية وخلف أبنية الأحياء الجديدة، ما زالت العربات المتهالكة تجوب الأزقة، وأطفال الشوارع يتسولون عند مداخل الطرق السريعة، بينما يقف الباعة الجائلون على نواصي الشوارع. وحذّرت لوموند من أن هذا التناقض يعكس هشاشة اجتماعية عميقة تهدد استدامة التحول الذي تراهن عليه السلطات.

    وخلصت الصحيفة إلى أن المغرب يسعى، عبر هذه المشاريع، إلى أن تترك الدار البيضاء انطباعًا عالميًا قويًا خلال البطولات المقبلة، لكن تكلفة ذلك يتحملها في الغالب سكانها الفقراء الذين يجدون أنفسهم مُزاحين إلى الهامش في “دبي مصغّرة” لا تتسع للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بتكوين” تحلق عاليا وتوقعات بوصولها لـ 150 ألف دولار

    تواصل العملة المشفرة “بتكوين” تحقيق أرقام قياسية، وسط تفاؤل واسع في الأسواق وتزايد رهان المستثمرين على بلوغ مستويات غير مسبوقة مع نهاية العام.

    فبعد تجاوزها حاجز 116,000 دولار لأول مرة، اتجه المتداولون في بورصة “ديربيت” إلى تفعيل عقود خيارات شراء عند مستويات تنفيذ بلغت 115,000 و120,000 دولار.

    كما ارتفع عدد العقود المفتوحة المرتبطة بخيارات طويلة الأجل تستحق في شهري سبتمبر وديسمبر، مع توقعات تستهدف مستويات 140,000 و150,000 دولار.

    وواصلت “بتكوين”، اليوم الجمعة، صعودها مسجلة زيادة بنسبة 3.9% لتتداول حول 118,000 دولار، مما أدى إلى تصفية أكثر من مليار دولار من مراكز البيع على المكشوف خلال 24 ساعة، بحسب بيانات منصة كوينغلاس (Coinglass). في الوقت ذاته، شهدت صناديق “بتكوين” المتداولة في البورصة تدفقات قياسية، مع ضخ المستثمرين نحو 1.2 مليار دولار يوم الخميس وحده.

    وجاء هذا الارتفاع مدفوعا جزئيا بالطلب المؤسسي المتزايد، في ظل ترجيحات بأن فوز الرئيس دونالد ترمب بولاية ثانية سيعني سياسات أكثر مرونة تجاه الأصول الرقمية. وقد أعلنت إحدى لجان الكونغرس أن أسبوع 14 يوليوز سيكون “أسبوع العملات المشفرة”، في إشارة إلى تزايد الاهتمام السياسي بهذا القطاع.

    وسجلت “بتكوين” مكاسب تزيد عن 25% منذ بداية العام، مدعومةً بموجة صعود تشمل فئات الأصول عالية المخاطر، خصوصاً الأسهم التي بلغت مستويات قياسية جديدة.

    ورغم التوترات الاقتصادية، خصوصا تلك الناجمة عن الرسوم الجمركية الجديدة التي تعتزم إدارة ترمب تنفيذها في أغسطس، لا تزال “بتكوين” تبرز كملاذ استثماري فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره